 |
|
من يتصفح الآن
|
المتواجدون: 6 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|
|
المقال المشهور اليوم
|
| لا توجد مقالة ساخنة اليوم. |
|
|
عدد الزوار
|
عدد الزوار 1606696 زائر 1-2008 |
|
|  |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أنتم في موقع طائفة الإنسانية و دين المحبة
أهلاً و سهلاً بكم في موقع رام 1 رام

نستقبل رسائلكم على العنوان:webmaster@ram1ram.com لمراسلة الدكتور نواف الشبلي : nawwaf66@gmail.com |
|
|
ساي جيتا -15-لا تبدي كراهيةً لأيّ كائن
|
|
ساي جيتا 15- لا تبدي كراهيةً لأيّ كائن من الحماقة أن تعطي كأساً ذهبياً لطفل أو أن تعطي سيفاً لمجنون . كأسٌ ذهبيٌّ غالٍ جداً يجب أن يُعطى فقط لشخصٍ يقدّر قيمته . هذا الشخص سيستمد منه فرحاً عظيماً و يعرف كيف يستخدمه . بنفس الطريقة , من يعرف قيمة التفاني سيستخدمه ليملأ نفسه و الآخرين بالفرح الصافي . الحب الحقيقي لن يسبب المشاكل لأحد أبداً , إنه لن يؤدي أبداً لأن يكره أحد الآخر . في الجزء الثاني عشر من الجيتا ذُكِرَت الصفات المطلوبة في المُكَرَّس , بدؤوا بِ " لا تسمح بوجود أي عداوة موجهة لأي مخلوق في العالم . " ترديد العبارات كالببغاء مثل : " إلهي , أحبك " , " إلهي , أحبك " , بينما في نفس الوقت تسبب المشاكل للآخرين لا يمكن اعتباره تكريس . تصبح مُكرّساً ممتلئاً بالحب و التقوى عندما تسلم نفسك تماماً و تكون مستعداً لطاعة كل أوامر الله . أرجونا كان يشعر بالكآبة بسبب الفخر و الأنانية . لكن بعد استماعه للسيد الإلهي , سقط على القدمين المقدستين و قال : " مولاي , أنا تلميذك , علمني ما هو خيرٌ لي , أنا أسلم نفسي إليك بالكامل .
|
|
محبة الله و الخوف من الإثم و الأخلاق في المجتمع-ساتيا ساي بابا
|
|
محبة الله و الخوف من الإثم و الأخلاق في المجتمع باغوان شري ساتيا ساي بابا
المعلم هو براهما , المعلم هو فيشنو , المعلم هو ماهيشوارا . المعلم هو حقاً الروح العظمى , فالتحيّات للمعلم .
براهما و فيشنو و شيفا ( الخالق و الحافظ و الهادم ) هي ثلاثة أسماء و أشكال مختلفة لنفس الألوهية . " الكل واحد , كُن مُحباً للجميع " . مع أن أسماء و أشكال الجسم المادي مختلفة إلا أن الألوهية في كل الكائنات واحدة فقط . براهما هو الخالق , فيشنو هو الحافظ , و شيفا هو الهادم . مع ذلك فإن هذه المظاهر الثلاثة جميعها تمثل الألوهية الواحدة . عندما استخدم الله الواحد المظهر المُبدِع نُسِب إليه اسم الخالق ( براهما ) , بينما يحمي الكائنات و يحفظها كفيشنو ( الحافظ ) , و أخيراً في قوة الانحلال كشيفا ( الهادم ) . و لكي نتفادى الالتباس الذي سببه نسب أسماء و أشكال مختلفة للألوهية فإن كلمة الله تعود على الروح الكلية المطلقة ( Atma ) ( الألوهية التي لا اسم لها و لا شكل و لا صفة ) . هذه الروح الكلية الواحدة تخترق كل الكائنات الحية . الأديان مختلفة و الطريق واحد . الملابس مختلفة و القطن واحد . الكائنات مختلفة و الروح واحدة . الجنسيات و أنماط الحياة مختلفة لكن ولادة الإنسان هي نفسها .
|
|
السادهانا-معـــــرفة اللانهايـــــة
|
|
السادهانا الفصــــل الثامن و الأخيـــــــــــر معـــــرفة اللانهايـــــة تقول الأبانيشادز: يصير الإنسان حقاً إذا استطاع في هذه الحياة أن يدرك الله. فإذا لم يستطع كان في ذلك أعظم نكبة له. و لكن ما هي طبيعة هذا الإدراك لله؟ من الواضح أن اللانهاية ليست غاية ضمن غايات عديدة، حتى تقسم و تبوب و تحفظ بين ذخائرنا. لتستعمل في منافعنا المادية. في السياسة والتجارة، أو في منافساتنا الاجتماعية. إنا لا نستطيع أن نضع الله في القائمة التي نضع فيها منازلنا الصيفية، أو عرباتنا أو وثائق مصارفنا، كما يلوح أن كثيراً من الناس يودون أن يفعلوا. يجب أن نفهم نوع الرغبة التي في الإنسان حين تحن روحه إلى الله. فهل فيها رغبة الزيادة إلى أملاكه مهما تكن تلك الزيادة قيمة؟ بكل تأكيد لا! إن هذه الزيادة المستمرة إلى ذخائرنا مهمة شاقة لا تنتهي. و في الحق إن روح الإنسان حين تنشد الله فإنما تنشد الخلاص من الجمع المستمر و التكويم و عدم الوصول إلى نهاية أبداً. إن ما تنشده ليس شيئاً زائداً عنها، و لكنه نيتي نيتيانام nity nityanam إنها تنشد الدوام الذي في كل ما ليس بدائم إنه رسانام رستماناه rasanam rasatmanah الفرح العلوي الثاوي الذي يوحد ما بين كل الأفراح.
|
ساي جيتا-14-
قريب و حبيب ...
ما هي الفائدة التي ستجنيها عندما تكون قريباً و حبيباً ؟ إذا جلستَ بالقرب من مصباح ستحصل على ضوء و بمساعدة إنارته تستطيع أن تقوم بأعمال مفيدة في الليل . إذا جلستَ تحت مروحة ستحصل على نسيم بارد و الحرارة التي كانت تسبب لك الإزعاج ستتبدد . خلال الفصل البارد من السنة , إذا جلستَ قرب النار ستحميك من البرد الذي ربما يضايقك آنذاك . في كلا الحالتين , أزيلت أحد الصفات لتحلّ محلّها صفة أخرى .
|
|
خطاب الحكيم شري ساتيا ساي بابا – 22 نوفمبر 2009 –براشانتي نيلايام
|
|
كُنْ صالحاً , افعل الخير , و انظر للخير خطاب الحكيم شري ساتيا ساي بابا – 22 نوفمبر 2009 –براشانتي نيلايام
إن كنتَ مجرداً من الحقيقة و الصلاح و السلام و المحبة فإن قيمة كل تعليمك هي صفر . و مجرداً من الحقيقة و الصلاح و السلام و المحبة فإن الفائدة من كل ما تفعله من عطف و إحسان هي صفر . و مجرداً من الحقيقة و الصلاح و السلام و المحبة فإن المنفعة من كل مراكز سلطتك هي صفر , و مجرداً من الحقيقة و الصلاح و السلام و المحبة فإن نتيجة كل أفعالك الجيدة هي صفر . ساتيا , دهارما , شانتي , بريما ( الحقيقة , الاستقامة , السلام , المحبة ) هي حقاً دعائم قصر الحكمة الكونية الأزلية ( ساناتانا دهارما ) ( الدين الأبدي الكوني الواحد ) . ما الذي يمكن أن يُضاف إلى هذا التجمع من الأرواح النبيلة ؟ ( قصيدة تيلوغو )
إن الإنسان الأحمق بالرغم من تعليمه و ذكائه لا يعرف ذاته الحقيقية و إن الشخص السيئ لن يتخلى عن خصاله الشريرة . ما الفائدة من تحصيل العلم الذي لا يمكن أن يقودك إلى الخلود ؟ اكتسب المعرفة التي ستجعلك خالداً . ( قصيدة تيلوغو )
يتابع الناس التعليم و يحصّلون شهادات عليا في مختلف التخصصات , لكن في حياتهم اليومية فإن سلوكهم يتنافى كليّاً مع المبادئ التي تعلّموها , و بالرغم من مؤهلاتهم الأكاديمية العالية , فإنهم يفتقرون إلى المعرفة عن جوهر التعليم . ما يكتسبونه مجرد تعليم دنيوي زائل و غير حقيقي .
|
|
الساهانا -الفصـــــــــــــــل الســــــــــــــــــــابع إدراك الجمال
|
|
الفصـــــــــــــــل الســــــــــــــــــــابع إدراك الجمال
الأشياء التي لا تهبنا الفرح هي إما ثقل على ضمائرنا نود أن نزيله بأي ثمن ، و إما نافعة لنا ، فصلتها لذلك بنا جزئية عارضة تنتهي بانتهاء نفعها ، و تصبح ثقلاً علينا ، و إما خواطر شاردة تتردد لحظة على حواشي إدراكنا ثم تعبر . الشيء الذي هو لنا تماماً هو الشيء الذي يهبنا الفرح . إن الجزء الأكبر من هذا العالم كأنه لا شيء بالنسبة إلينا ، و لكنا لا نسمح له أن يبقى كذلك ، لأن ذلك يصغر من نفسنا . لقد وهب لنا العالم كله ، و ليس المعنى الأخير لجميع قواتنا ، إلا في إيماننا بأننا نستطيع أن نملك إرثنا هذا بمساعدتها . و لكن ما مهمة الإحساس بالجمال في طريقة امتداد معرفتنا ، أهو أن يفصل الحق إلى أضواء ساطعة و ظلال ، و أن يحضره أمام عيوننا في انقسام تام إلى جمال و قبح . لو كان كذلك لوجب علينا أن نعترف أن إحساسنا بالجمال يخلق تفرقا في كوننا ، و يقيم حاجزاً عائقاً في السبيل الواصل الذي يقود الفرد إلى كل الأشياء .
و لكن ذلك لا يمكن أن يكون صحيحاً . فما دام إدراكنا ناقصاً ظل التقسيم بين المجهول و المعلوم ، و السار و غير السار ضرورياً لنا . و لكن الإنسان – على الرغم من آراء بعض الفلاسفة – لا يقبل حداً ثابتاً حاسماً لعالم المعلوم . إن علمه يخترق في كل يوم أقطاراً كانت تعد في خريطته أقطاراً لم تكتشف ، أو لا يمكن أن تكتشف . كذلك إحساسنا بالجمال مشغول بتقدمه و انتصاراته . الحق في كل مكان ، فكل شيء غاية لمعرفتنا ، والجمال دائم الحضور ، فكل شيء على استعداد لأن يهبنا الفرح .
|
|
ساي جيتا -13-من الثنائية إلى اللاثنائية
|
|
ساي جيتا -13- من الثنائية إلى اللاثنائية ستبقى صغيراً بتعريف نفسك بالجسد . تعتقد " أنا الجسد " , هذا الفِكر سيبقيك في حالة من الصِّغَر و المحدودية . لكن وَسِّع رؤيتك من " أنا الجسد " إلى " أنا الروح , شرارة الإلوهية " . و بهذه الطريقة ارتفع من مرحلة الثنائية إلى مرحلة وسطية من اللاثنائية المؤهِّلَة . ثم يجب أن تتوسع إلى ما وراء " أنا الروح , جزء من الإلوهية " إلى " أنا الإلوهية نفسها , أنا لا أختلف عن الله . الله و أنا دائماً واحد . " تلك هي المرحلة الروحية الأعلى , مرحلة اللاثنائية الكاملة . الشعور الذي تبدأ به على أنك الجسد مُشبَع بالثنائية , إنه مهد الأسى . طالما أنتَ غارقٌ في الثنائية فكل شيءٍ حزنٌ و أسى . إذا دَمَجتَ نفسَكَ مع الذات العليا كل شيء سيصبح سعادة و فرح . يجب عليك أن تُرَقِّي تفكيرك و تُعَرّف نفسك دائماً مع ذاتك العليا و بالتالي تتخلى عن هويتك الوهمية و تعريفك الخاطئ بأنك الجسد . هذا هو الأسلوب الصحيح للعبادة . العبادة بالسنسكريتية تدعى upasana و تعني الجلوس بالقرب من الله .
|
|
من أقوال الحكيم ساتيا ساي بابا -2-
|
|
من أقوال الحكيم ساتيا ساي بابا -2- أفكار للعصر الحالي : إذا سألتكم من تكونون , ستجيبون نحن معلمون و البعض منكم سيجيب نحن طلاب . و لكن كلا العبارتين غير صحيحة ! فالحقيقة هي أنكم مريدون ( طموحين روحياً) و إنني لسعيد حيث أن الانضباط الروحي يقودكم نحو الرضا و القناعة . و ها أنذا موجود بينكم كنتيجة لإخلاصكم و حماسكم . و اعلموا أني متحمس دائماً فيما يتعلق بخدمة الأطفال , و يجب أن أقول بهذه المناسبة بأنكم قد علمتموهم دروساً جيدة مملوءة بروح المحبة , و البعض منكم أجده متحمساً أكثر من اللازم , حيث أنكم علمتموهم قصصاً طويلة جداً , و حشوتم رؤوسهم بالتفاصيل المملة , فيجب هنا القول لا تنهكوا ذاكرتهم كثيراً , يكفي بعض القصص القصيرة المكونة من 20-25 سطر فذلك أفضل من أن تجعلوهم يتعلموا صماً عن ظهر قلب تحت الضغط لأنه عندما نقوم بتنظيم سرد القصة و ترتيبها , فإنها سوف تُنسى و لم يفيد ذلك بشيء مطلقاً خاصة إذا تعمقنا في تفاصيل القصة إلى النهاية فالأحداث و الأخلاق الموضحة يجب أن تطبع بالقلب منه و إليه و ليس عن ظهر قلب .
|
|
رسائل قصيرة – الحكيم ساي بابا
|
|
رسائل قصيرة – الحكيم ساي بابا الترجمة : مجدولين نمِّ محبة الله . كل الأشكال الأخرى للحب ليست حباً على الإطلاق . لكنها روابط مؤقتة و زائلة . الجهل الأكبر في الإنسان أنه ينسى إلهه , الله عز و جل . يجب على الجميع أن يدركوا أنهم أتوا من الله . الكل هم أبناء الله . و على كل إنسان أن يسعى ليقترب أكثر و أكثر من الله . تلك هي الممارسة الروحية الحقيقية . يجب عليك أن تشعر أن الله يسكن في قلبك . عليك أن تُنَمّي الرّحمة في قلبك , فبدونها القلب مجرّد حجر . تلك هي رسالة السيد المسيح . رسالة المحبة . المحبة هي الله . عِش بالمحبة . ابدأ يومك بالحب , اقضِ يومك بالحب , اختم يومك بالحب . هذا هو الطريق إلى الله . فقط الشخص المفعم بالحب سيكون عزيزاً على الإله . الصوت الداخلي هو اسم آخر للذكاء Buddhi . هذا الصوت الداخلي يُرشِد الإنسان في تعاملاته و تصرفاته في الحياة . عندما تظهر المشاكل , فإنه ينتظر توجيهات الصوت الداخلي . إذا لم تأتِ أجوبة مُرضية من صوته الداخلي , فلن يحصل على أي قناعة أو رضا في الحياة . بعبارة أخرى , رضا المرء بالعالم الخارجي هو نتيجة لرضاه مع عالمه الداخلي , الذي يمثّله الصوت الداخلي . أحياناً تسمع الناس يقولون : " ضميري ليس مرتاحاً , أو ضميري لا يرضى عن هذا .. " . هنا , الضمير يشير إلى هذا الصوت الداخلي . فقط عندما تتبع ما يمليه عليك ضميرك تستطيع أن تصل إلى القَصد و الهدف الصحيح .
|
|
ساي جيتا -12- تستطيع أن ترتبط بالله بقوة المحبة
|
|
ساي جيتا -12- تستطيع أن ترتبط بالله بقوة المحبة
مثل هذه القوة الهائلة التي يمكنها أن توثق الارتباط بالله , هي في داخل مجال إدراك كل مُحِبّ .( أيّاً كانت ضخامة و قدرة أي قوة , و مهما يمكن أن تكون عظيمة , إذا كانت مرتبطة بشيء آخر , إذاً الشيء الذي يربطها يجب أن يعتبر الأكثر قوة ) . قوة الله الرهيبة ارتبطت بقوة المحبة , لذلك في هذا الطريق من التكريس و التفاني , تستطيع أن تضم إليك السيد الإلهي نفسه و تحفظه في قلبك .
إذا أخذت قطرة ماء من المحيط و أبقيتها في راحة يدك , ستبدو النقطة صغيرة جداً جداً بالمقارنة مع المحيط . لكن إذا أعدت تلك النقطة ثانية إلى المحيط ستصبح جزءاً من المحيط اللامحدود . إذا اندمجت ضآلتك كإنسان مع القوة العظيمة للسيد الإلهي , ستصبح غير محدود و كامل القوة , ستصبح واحداً مع الله .
|
|  |
|
محرك بحث google
|
 |
|
|
منتدى RAM 1 RAM
|
|
|
|
مقالات سابقة
|
|
|
|
|
|