·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 10 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 890
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14405825
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

Site in ENGLISH
[ Site in ENGLISH ]

·THE GURU
·Samadhi - Communion with God
· AWAKE! AWAKE! AWAKE
·THE HAPPINESS OF EVERYONE IS MY HAPPINESS
·REMEMBER THE NAME OF RAMA FOR EVER
·devotees in love
·Why I have come
· His_Teachings

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - عندما يعلمك الله كيف تمشي
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
عندما يعلمك الله كيف تمشي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Dec 15, 2011 7:40 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

عن مشاركة لأحد طلاب الحكيم......


سابقاً خلال أيام مراهقتي، كنت قد قرأت قصةً مشهورة عن آثار خطوات الأقدام على الرمال. و لمن لا يعرفها، دعوني أعيد سردها باختصار. يحلم شخصٌ ما بأن حياته تشبه مسيراً مع الله على الشاطئ. بالتالي كان يلاحظ مجموعتي آثارٍ للأقدام على الرمال. لكن لفزعه، كان يرى فقط مجموعةً واحدة فقط من آثار الأقدام على جزء الشاطئ ذلك الذي يمثل الفترات الأكثر صعوبة في حياته. فتراه يسأل الله، "لماذا تخليت عني عندما كنت بحاجةٍ لك أكثر؟" أجابه الله بحبٍ و مودة، "بني! في تلك الأوقات التي ترى فيها فقط مجموعةٌ واحدة من آثار الأقدام هي بالواقع الفترات التي كنت أنا أحملك فيها!"

بالرغم من معرفة تلك القصة، كانت هناك أوقاتٌ كنت مقتنعاً فيها بأني وحيدٌ تماماً بالحياة. و شعرت بأن مجموعة آثار الأقدام الوحيدة بالتأكيد لم تكن لقدميه اللوتستيتن، بل لنعليّ المنهكين! صليت لله، "سوامي، إني لا أعتقد بتاتاً بأنك تحملني الآن لأني أشعر بألمٍ شديد و حزن. أهكذا يكون شعور المرء عندما يكون محمولاً؟" حدث ذلك مراتٍ عديدة لكن مثل الغيوم العابرة كما يقول المثل، قريباً سيصبح كل شيء صافياً و النهار سيشرق أكثر. لكن بعدها أتت الغيمة العملاقة، الهائلة جداً لدرجة أني شعرت بهذه المرة أن الغيمة ستبقى مكانها. إنها الفترة المناخية التي مررت بها التي أود سردها – أكثر لأن تلك الحادثة أعادت صياغة حياتي بالتحقق من كلية وجود سوامي و محبته لي.

كان ذلك عندما كنت أقوم بدراسات الماجستير في الكيمياء في بوتابارتي حيث وهبنا و أهدانا سوامي نحن الطلاب فرص تقديم البرامج في حضرته المقدسة. البرامج كانت بالمجمل مجموعة من تعاليمه، تزينها هنا و هناك الأغاني، القصص و المسرحيات الفكاهية و عروض الرقص. كان تشجيع سوامي هائلاً، لدرجة أني أتذكر بأحد المرات كان يقول لحارسنا، "لماذا ينبغي القدوم والجلوس خارجاً؟ ليس هناك برنامجاً اليوم!" و بالتالي، في تلك السنة الأكاديمية وحدها، قد عرضنا حوالي خسمة عشر برنامجاً. في الواقع، كانت حماسة سوامي نحونا هي الحافز للعدد الكبير من البرامج التي تم تقديمها (و التي لا تزال تقدم) في الحضرة المقدسة من مختلف الولايات و الدول خلال ياترات بارتي أو فترات توافد الحجاج. هذه هي الخلفية لحادثة تحول حياتي.

و بما أني كنت أحب إلقاء الخطب أمام العامة و المشاركة بالتمثيل المسرحي، كنت بمعظم الأحيان مشاركاً بكل برنامج يتم تقديمه أمام سوامي. كان أدائي جيداً في المجال الأكاديمي و كنت معروفاً بشعبية بين أصدقائي في السكن الطلابي. و كانت أموري على أحسن حال في المباريات و كنت بطل تنس الريشة لتلك السنة. لماذا أسرد كل هذا، فقط لأريكم أنه يمكن للفرد أن يبدو عليه بأنه يملك كل شيء في الحياة و لا يزال غير سعيد. إلهي، لماذا أنا غير سعيد؟ عندما أفكر ثانية اليوم، لا يمكنني تحديد السبب بالضبط لكن اعتدت أن اكون حزينا جدا معظم الوقت. و السبب الأعظم لذلك كان تعلقي بالأصدقاء. ماذا أقصد بذلك؟ حسناً، كنت أعتقد بأني صديق راسخ لبعض الناس. ضحيت بما لدي لأساعدهم و أجعلهم يشعرون بأنهم مميزون. كان ذلك حسناً. المشكلة أتت عندما توقعت منهم معاملتي بنفس الطريقة – تماماً بالطريقة التي كنت أتوقعها منهم! و هذا التوقع كان قوياً جداً جداً. و بالنتيجة، اعتدت على الشعور بأني بحالٍ سيء جداً.

في تلك الفترة، قررت بما أن الله هو الصديق الحقيقي الوحيد، سأتوجه إليه للعزاء و الدعم. كنت أريد أن أفتح ذراعي لصداقةٍ لا مشروطة له و أريد منه أن يقابلني بالمثل. بدأت كبح كل مشاعري و تفاعلاتي مع الأصدقاء قدر المستطاع و حولت و ائتمنت كل شيء لساي، الساكن في قلبي – أفراحي و أحزاني، نجاحاتي و إخفاقاتي. أتى ذلك كجرعة منعشة لكن القنوط و الألم من أصدقائي كان مستمر. (اليوم أعلم أن الخطأ ليس خطأ أي أحد. هي طبيعة العالم هكذا و طبيعة الفكر هكذا! لا أحد سيفهمني تماماً على الإطلاق! فكيف بإمكانهم القيام بذلك إن لم يقرؤوا فكري؟) استمرت الحياة بهذا الشكل و أنا متأكد بأن العديد من الأصدقاء يتساءلون ما هو هذا الشيء على وجه الأرض الذي أنا حزينٌ بشأنه. حتى أنا نفسي لم يكن عندي جواباً. الحزن كان عميقاً بالداخل و كان نوعاً من الاستياء في البحث عن شيء دائم باق.

في غضون ذلك في الماندير، استمرت الخطابات، الأغاني و البرامج من قبل الطلاب بشكلٍ منتظم. حتى أني حظيت بفرصتين للتحدث في حضرة سوامي. كانوا مثل بقعٍ مشرقة منيرة في سمواتٍ مظلمة إلا أني كنت أبحث عن شمسي – سوامي كصديقي الأغلى. أحد الأيام، سأل سوامي في الماندير، "هل هناك أحدٌ من الفتيان يرغب بالتحدث؟" رفعت يدي و أخبر الحارس سوامي بأني جاهز. عندما توجهت مباشرةً لأخذ بركاته، سمعته بالمصادفة يقول للحارس، " ألا يوجد شبانٌ آخرون؟ هذا الفتى فقط يتحدث دوماً!" جعلني ذلك أشعر بسوءٍ شديد. آلمني ذلك كثيراً. ألقيت حديثي بذلك اليوم و عزمت على عدم رفع يدي للتحدث في حضرته على الإطلاق. أخبرت سوامي في القلب، "هذه هي المرة الأخيرة التي سأرفع فيها يدي. لقد مددت يدي إليك للصداقة و أنت لا تريدني أن أتحدث في حضرتك!" في الواقع إنه رد فعل صبياني أحمق، لكن هذا ما كان قد شعرته حينها.

في قديم الزمان، عندما وضع المولى راما قوسه على الأرض، جرح ضفدعاً. برؤية الضفدع ينزف دماً، سأله المولى، "لماذا لا تبكي و تطلب المساعدة؟" أجاب الضفدع، "أيها المولى! بكل مرة أكون فيها مجروحٌ و أتألم، أنادي باسمك. أما الآن بما أن قوسك موضوعٌ علي، لمن ينبغي أن أنادي؟" لقد شعرت تماماً مثل ذلك الضفدع! و هكذا أصبحت الأيام أكثر وحدة و وحشة و تعاسة. أنا الآن لم يعد عندي أي حواراتٍ مع ساكن القلب سوامي. و لا أتحادث مع أيٍ من أصدقائي بحميمية. شعرت بأن حياتي لا قيمة لها و أن كل إنجازاتي حالت عدماً بما أنه ليس لدي سعادة. و عندها أتى ملتقى الرياضة لعام 2005.

ملتقى الرياضة حدثٌ يجتمع فيه الطلاب من كل الجامعات ليعرضوا قدرة تحملهم الجسدية، عزيمتهم و قوتهم الفكرية و مهاراتهم و قدراتهم. بالمجمل يأخذ ذلك طيلة شهرٍ من التحضير تأتي بعده أوج الذروة، الملتقى السنوي للثقافة و الرياضة في الحادي عشر من كانون الثاني. أدرجت اسمي في حدث الاستعراض الناري و الذي يصنف باعتباره "اللمسة الأخيرة". لكن كما قلت، الغيوم بدأت تتكاثف. المدرب نائب الرئيس الذي كان من سنغافورة بطريقة ما أخذ انطباعاً عني، بالرغم من براعتي بالإطلاق الناري، بأني غير منضبط بما فيه الكفاية. بالتالي لم يؤهلني للعرض أمام سوامي في اليوم الرابع! كنت مدمراً تماماً لكن قررت بألا أتوقف و أن أظهر شجاعتي. اعتدت على الذهاب يومياً للتدريب أقول لنفسي، "يحاول سوامي جعلك تشعر بالحزن. سوف لن أمنحه النصر!" نال سوامي المسكين الملامة على عدم انضباطي.

إلا أن أستاذي المشرف تعاطف لمصيبتي و قال لي، "لا تقلق! عندما يأتي سوامي لرؤية فترات التدريب، أؤكد بأنك ستؤدي الإطلاق الناري بحضرته." و ها هنا أمراً أتطلع إليه. مرت الأيام و أصبت يوماً ما بنوبة إسهالٍ حاد. أخذ أستاذي المشرف الإذن لي عن التدريب و بالتالي بدلاً من بقائي في الساحة، ذهبت إلى الماندير من أجل الدارشان. أصبحت الغيوم أكثف بما أن سوامي قرر حينها الذهاب إلى ساحات التدريب بنفس ذلك اليوم لمشاهدة عرض الإطلاق الناري. و عدت إلى الساحة و الدموع تنهمر على خديّ و رأيت سوامي يستمتع بكامل الحدث و الطلاب يتدربون. و عندما غادر بالسيارة، أدار وجهه بعيداً تماماً باللحظة التي صرت فيها أمام شباكه. وقفت مدمراً آخر تدمير! عدت باكياً إلى السكن الطلابي و قلت لسوامي، "إنك لا تعطيني أي شيءٍ على الإطلاق. لقد رسمت حياتي بهذه الطريقة بحيث أحصد الألم دائماً. لقد حاولت على الدوام بذل جهودي و النهوض و أنت دوماً تضعني أرضاً. إنك لم تعطني شيئاً."

بالانتقال إلى الحادي عشر من كانون الثاني حيث استمر الملتقى الرياضي على أحسن ما يرام و كان الهتاف و التهليل بأن حدث الاستعراض الناري هو الأفضل! أضاف ذلك ملحاً على جرحي، جالساً في صفوف المتفرجين مع جروحي الشعورية العميقة. و الآن بالانتقال إلى ليلة الثالث عشر من كانون الثاني، سألني الحارس إن كنت مستعداً للتحدث أمام سوامي في اليوم التالي، بمعنى، سانكرانتي و توزيع الجوائز. كنت مصعوقاً و سألت، "سيدي، هل سوامي من طلبني؟" قال، "لا، غداً نائب العميد و المدير سيتحدثون. و في حال طلب سوامي طلاباً متحدثين، سيكون اسمك مدرجاً و معه راجو و جاغديش." في حينها راجو هو المتحدث المفضل لدى سوامي و عندما تحدث بالتيلوغو، كان كما لو أن الأم ساراسفاتي تحكم لسانه. نفس القصة مع جاغديش عند التحدث بالهندي. بأخذ ذلك بعين الاعتبار مع "واقع" أن سوامي يهتم بشكلٍ أقل بي، ذهبت للنوم بدون أن أحضّر شيئاً على الإطلاق.

صباح اليوم التالي، ذهبت للماندير بدون استحمامٍ و حلاقة مناسبين! لا يمكنني أن أصدق ذلك الآن، و لكن هذه درجة الكآبة التي كنت عليها. و بتأنيبٍ من قبل أحد المعلمين، ذهبت إلى صالونٍ قريب للحلاقة و عدت للماندير. وصل سوامي، و بعد أن ألقى مدير جامعة برندفان خطابه الترحيبي، بدأ نائب العميد سري س.ف.غيري الحديث. في تناقضٍ حاد لحالتي المزرية المثيرة للشفقة، كان راجو و جاغديش يرتديان ثياباً كالأمراء! و بينما كنت أجلس مثل الجثة الهامدة، فجأةً قاطع سوامي خطاب السيد غيري و ناداه. سمع السيد غيري ما كان يقول سوامي و عاد إلى المنصة و شرع بالقول، "قد بارك البهاغافان اليوم طالبين للتحدث إلينا..."

"راجو و جاغديش بالتأكيد..." هكذا اعتقدت. "الأول هو الآنسة تينا ثوماس من كلية أنانتابور." و تابع في تقديمها.

"الثاني سيكون واحداً من هؤلاء الاثنين" هكذا اعتقدت. "الثاني هو أرافيند بالاسوبرامانيا." لقد صعقت. لقد كنت غير مستعدٍ على الإطلاق. حتى أني لم أكن قد عرضت قبلها بياناتي البيولوجية للسيد غيري لذا قام بتقديمي بصفتي "الفتى الذي قام بالاستعراض الناري" "يا لها من فكاهة" هكذا فكرت لكن كان من المفروض علي التحدث!.

حاولت جمع بعض المعطيات من راجو و جاغديش بما أنهم كانوا قد حضروا أنفسهم جيداً للحديث. لكن محاولتي كانت صعبة في ملائمتها للوقت. بالكاد أخذت استجمع أفكاري عندما اختتمت هي وسط التصفيق الحار. أخذت وردة و شجعت نفسي و توجهت إلى سوامي. قلت له، "سوامي أرجوك، بشكلٍ جدي تحدث عبري!" لقد أدركت أني بحاجةٍ له بشدة للتحدث عبري إن كان يجب علي أن أتكلم بأي شيء على الإطلاق. ذهبت إلى المنصة و بدأت على نحوٍ كارثي، عبارتي الأولى كانت، "الملتقى السنوي للثقافة و الرياضة هو مناسبة سنوية." كنت أتدحرج من وادٍ إلى وادٍ حتى وصلت الحضيض في التحدث إلى العامة من ناحية المحتوى و النقل. كان بإمكاني رؤية العديد من رؤوس ’أصدقائي‘ مخذولة محبطة و حتى بعض الناس كانوا يضحكون لهذا الفقد و الضياع الذي جنيته على نفسي.



الدواء الأكثر مرارة، أن يتوجب عليّ القيام بأكثر شيءٍ أحبه عندما كنت بأقل قدرٍ من التحضير!
نداء استرحامٍ واحد نظرةٌ ملية إلى سوامي و اعتراني تيارٌ من الإلهام. حماسة جديدة رنّت في صوتي و لم أستطع أن أصدق أذناي عندما كان هناك تصفيقٌ هادر لمدة ثلاث دقائق بعدها! و بامتنانٍ تابعت و بدا الحديث أنه قد أصبح نجاحاً هائلاً. تم التصفيق لي أربع مرات بعد ذلك (نعم، كنت أواصل!) و عندما اختتمت، كان التصفيق على درجة موحدة من الحفاوة البالغة. كنت سعيداً جداً و شعرت بالخلاص. ذهبت إلى سوامي و بامتنانٍ شديد انحنيت عند قدميه لأنني كنت أعرف بأنه ليس أنا من كان قد تحدث. نظر إلي و سأل، "بأي صف؟" أجبت، "السنة الثانية ماجستير علوم، سوامي." و عندها كنت على وشك النهوض، عندما ناداني.

ناظراً إلى عينيّ، سألني بالهندي، "تومكو بهليه كوش ناهي ديا؟" (هل سبق و أن أعطيتك أي شيء فيما سبق؟) برز هذا المشهد كومضة في عين فكري حيث كنت قد قلت له فيما سبق بأنه لم يعطني شيئاً. انهمرت الدموع على خدودي، قلت، "سوامي ميريه باس جو بهي هين، آبني ديا!" (سوامي، أي شيء لدي، أنت وحدك من أعطاني إياه.) لمع بريقٌ في عينه. كان سعيداً بأن ابنه الذي أساء فهمه عاد إلى مسار الفهم الصحيح. بعدها قام بتلويح يده و خلق سلسلة ذهبية مع حلية تتدلى منها من أجلي. وضع لي رأسي بحيث يتكئ على صدره كما لو أنه يربطني بنفسه-إلى الأبد. و الدموع تستمر تنهمر من عيني، قلت، "سوامي أنا لا أعرف ماذا أقول!" ضربني مداعباً على خدي و قال، "فقط الحب، الحب، الحب، الحب!" و عدت إلى مكاني.

الآن أدرك بأن "الصداقة اللامشروطة" هي شيءٌ متينٌ جداً. كنت قد أعلنت فقط عن نيتي لكن رأسي مليءٌ بالتوقعات عنه. و انتهى بي الأمر لانتقاده و ليس انتظار الحديث معه. لكنه قد مد يده بالفعل لي لصداقةٍ غير مشروطة و أتى بدون أن يهجرني على الإطلاق أو يغضب مني. أدركت أن الحب الحقيقي، مقارنة بأعظم قوة ترابطٍ على الأرض، هي بالفعل قوة التحرر الأعظم. لقد كان سعيداً معي بغض النظر عما فكرته أو فعلته. ليس لديه توقعاتٌ عني و استمر بمحبتي بشكل كامل. لقد أحبني و يحبني كيفما كان حالي و ليس حسب الحال الذي يريدني أن أكون به. و ذلك لأنه، في التحليل النهائي، هو فقط يريدني أن "أكون"- لا شيء أكثر، و لا شيء أقل. أتمنى من كل قلبي أن أستطيع بأن أصبح على الأقل و لو بجزء بسيط مثله و أن أحب مثله و أن أحبه بنسبة واحدٍ بالمليون من الطريقة التي يحبني بها. عودةً بالنظر إلى شاطئ حياتي، أدرك بأن مجموعة آثار الأقدام في أوقات الشدائد و المحن في الواقع كانت بالفعل لي. تلك هي الأوقات عندما قد علمني كيف أمشي دائماً أحمله في قلبي!




لقد علمني كيف أمشي دائماً أحمله في قلبي!

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية

تطوير سويداسيتي