·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 35 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 900
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14809293
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

نظام حياة
[ نظام حياة ]

·الكارما . د. نواف الشبلي
·تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي
·مكانس الكارما . د. نواف الشبلي
·من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي
·هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي
·سات سانغ- الغضب
·اللون و أهميته في الصحة و الحياة - طاقة الألوان
·برامج التخلص من سموم الجسم
·خطاب الحكيم شري ساتيا ساي بابا – 22 نوفمبر 2009 –براشانتي نيلايام

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... 12, 13, 14
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat May 12, 2012 6:10 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

12-05-2012
عرف الطفل المريد العظيم، براهلادا، الحقيقة بأن كامل هذا العالم مليٌّ بالله. لذا عندما ظهر المولى أمامه و كان حريصاً على منحه أعطية، لم يطلب منه حياةً طويلة، ثروة أو شهرة، بل أن يخفف ألم و حزن جميع الكائنات. عرف براهلادا بأن الله كان متجلياً بكل كائنٍ في هذا الكون و خدمة الله كانت بخدمة تلك التجليات و منحهم تخفيف العبء و الفرح. كذلك أيضاً على لسانكم أن يعلل حضوره بكلماتٍ لطيفة مهدئة، و يدكم بأفعالٍ لطيفة و عديمة الأذى. يجب إستهلاك الجسد في أوبا-فاسا، بمعنى القيام بأعمال تأخذكم أقرب إلى الله. الأوبافاسا الحقة في الأيام المقدسة لا تعني مجرد الصيام، إنها تعني ضمناً وجوب أن تكون كل أفكاركم و أفعالكم و كلماتكم في ذلك اليوم، عن الله، عليكم قضاء اليوم ’بقربه‘، فيه، و لأجله.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun May 13, 2012 6:49 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

13-05-2012
مثلما يصنع النجار أشكالاً من الخشب، و يسكب الحداد الحديد في قوالب و يبدع الصائغ حلي رائعة من الذهب، كذلك المولى يقوم بتشكيل كل كائنٍ بطريقته الخاصة. كن على معرفة بأن المولى هو القاعدة الأساس لوجود كل كائن في الكون. بهذه المعرفة تخسر كل الخوف. مارس حس التمييز طيلة الوقت و استخدم الحكمة الروحية التي لديك، لمصلحتك. يجلس عصفور الدوري الصغير على فرعٍ شجرةٍ رئيسي تضربها عاصفة هوجاء، لأنه يعرف بأن فروعها الرئيسية قوية. إنه لا يعتمد على الأغصان المتمايلة لتحفظه. بالمثل اتكلوا كلياً على نعمة الله، اكسبوها و حافظوا عليها. عندها مهما كان حجم الواقعة التي تواجهون، بإمكانكم معايشتها بدون أي ضرر.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon May 14, 2012 6:12 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

14-05-2012
تذكروا دوماً أنه من السهل القيام بما هو سار لكن من الصعب المشاركة بما هو نافع. ليس كل ما هو سار يعود بالمنفعة. النجاح يلاقي أولئك الذين يتركون المسار المفروش بالورود، و يتحملون بشجاعة ضربات المطرقة و طعن سيف المسار المحفوف بالمخاطر. في واقع الأمر، ليس هناك طريقاً مفروشاً بالورود. الحياة ميدان حرب – دهارماكشيترا، حيث دوماً ترى الواجبات و الرغبات في صراع. خففوا دخان لهيب نار الرغبة و الحقد و الغضب التي تتقد في قلوبكم. إنه محض جبن أن تنصاعوا لهم حيث يحولونكم إلى بهائم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue May 15, 2012 6:06 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

15-05-2012
يصبح لصندوقاً حديدياً قيمة عندما يحتوي على مجوهرات. كذلك أيضاً سيكون الجسد ذا قيمة معتبرة عندما يحتوي على جوهرة الوعي الإلهي و الأحجار الكريمة المدعوة فضائل. يجب أن تقضى الحياة عبر الفرص التي تزود بها من أجل كشف القيم الإنسانية. و إلا يصبح الفرد عبئاً على الأرض، مجرد مستهلكٍ للطعام. الحياة مسير متواصل بثبات باتجاه الهدف، إنها ليست تعبيراً فارغاً عن سجن أو نزهة عرضية. حتى لو لم يكن لديكم إيمانٌ بالله أو أي اسمٍ أو شكلٍ محدد لتلك القدرة الجوهرية المتأصلة، ابدؤوا عبر ضبط تقلبات الفكر، نزعات الهوى للأنا و مغريات التولع بالحواس. كونوا نافعين للآخرين، عندها ضميركم بحد ذاته سيقدّركم و يجعلكم دوماً سعداء و راضين، حتى و أن لم يشكركم الآخرين.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed May 16, 2012 5:24 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

16-05-2012
لا تكونوا منزعجين من المصائب، بدلاً من ذلك اعتبروها صنائع نعمة. إن فقد الفرد يداً في حادثٍ، على ذلك المرء أن يؤمن بأنها نعمة المولى التي أنقذت حياته. عندما تؤمنون بأن لا شيء يمكن أن يحدث دون إرادته، ستتحققون بأن كل شيء يحدث بحياتكم، له قيمة أضيفت لها. قد تكونون مهملين نباتاً معرشاً في فناء داركم الخلفي، و لكن إن مر حكيم بالمكان و قال بأنه دواءٌ نادر يشفي الفرد من لدغة أفعى، ستنصبون سياجاً حوله و لن تسمحوا للأطفال بنزع أوراقه حتى لو للعب، أليس كذلك؟ ادركوا تماماً بأن المولى هو المعل، مصدر الجميع. و بهذه المعرفة، تعاملوا مع كل فرد بحالٍ من التواضع و الاحترام. هذا هو المسار الذي سيقودكم سريعاً إلى الهدف.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu May 17, 2012 6:21 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

17-05-2012
الخدمة، بجميع أشكالها، أينما تم مباشرتها، هي جوهرياً انضباطاً روحياً، شكلاً من أشكال التطهير الفكري. إن لم يعتبر الفرد الخدمة هكذا، فإن الحافز للخدمة يكون محكوماً بالانحطاط و ينمو مجدباً، أو قد تنحو إلى الكبر و الأبهة. فقط فكروا للحظة – هل أنتم تخدمون الله أم الله يخدمكم؟ عندما تقدمون حليباً لطفلٍ جائع، أو بطانية لشقيقٍ يرتجف على الرصيف، إنكم فقط تضعون هدية الله، في يدي هدية أخرى لله! إنكم تضعون هدية الله في مستودع الأساس الإلهي! تذكروا دوماً – الله يخدم! و هو الذي يسمح لكم بالادعاء بأنكم قد خدمتم! بدون إرادته، و لا حتى حافة عشب واحدة يمكنها أن تهتز مع النسيم. املؤوا كل لحظة بالامتنان للمعطي و المستلم لكل العطايا!
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri May 18, 2012 3:34 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

18-05-2012
كل فرد يأكل ليشبع جوعه. بالمثل، على كل واحدٍ منكم اكتشاف الطريق الأفضل لتسكين الجوع الروحي أيضاً. لا تنحرفوا و تضلوا جراء ازدراء أو توصيات الآخرين. استشيروا حقيقتكم الذاتية التي تخلقونها عبر تهدئة الحواس و السيطرة على الفكر. هناك صوتٌ بإمكانكم سماعه في ذلك الصمت. الدلالة الحقة على أنكم قد استمعتم لذلك الصوت هو سلوككم! إن شجرة ضخمة تبقى راسخة و تتغذى عبر جذورها الصغيرة التي تغوص في الأرض الصامتة. بالمثل، إن ذهبتم عميقاً في صمت وعيكم الداخلي، فإن تفتحكم الروحي مؤكد.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat May 19, 2012 6:11 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

19-05-2012
إدراك الفرد فطرته الإلهية، و تعديل حياته اليومية بانتظام وفقاً لتلك الحقيقة هي النجوم التوجيهية لأولئك العالقين في تياراتٍ من الفتنة و الصراع. بدون معرفة النفس تلك، تصبح الحياة مهزلة، سخرية! إن اكتساب وعي الذات هذا، يجعل الحياة جدية، حلوة و مثمرة. العديد من الناس غير واعين لهذه الغاية السامية في رحلة حج الحياة. إنهم يضعون إيمانهم بالأشياء خارج أنفسهم و يخططون لاشتقاق السعادة منها و عبرها، و ينتهون بمواجهة الألم و النكبات. كونوا على معرفة بأن كل السعادات تنبع حيويتها فقط من ربيع القلب بداخلكم. عندما تختبرون الفرح من الأغراض الدنيوية أو الناس، تحققوا و أدركوا بأن ذلك هو فرح وجودكم الذاتي قد انعكس عليكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun May 20, 2012 5:43 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

20-05-2012
عندما تحتدم النار و تصبح فتاكة، تحاولون بالحال إخمادها عبر رمي الرمال و الماء عليها، أليس كذلك؟ في معظم الأبنية، يحتفظ الناس بمخزون منها في جاهزية دائمة. هل أنتم مدركون بأنه لديكم ستة من لهب النيران تضطرم بداخلكم؟ إنها، الشهوة، الغضب، الجشع، التعلق، الكبر و الكراهية. يمكنها أن تندلع بأي لحظة. ماذا تخزنون لإخمادها؟ دوماً حافظوا على مخزونٍ وفير على أهبة الاستعداد من الحقيقة، الاستقامة، السلام، المحبة و اللاعنف. تلك الخمسة سيعينوكم على إخماد لهب نيران أعداءكم الستة، كلما اشتعلت. هذه القيم مطافئ حريق فعالة جداً.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon May 21, 2012 3:58 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

21-05-2012
الجسد عرضة للدمار، عاجلاً أم آجلاً. الجميع على علمٍ بذلك. في حين أن كل فرد ينظر للموت بقلق، لا أحد متلهف لمواجهة اللحظة الأخيرة. كل ما يولد يجب أن يموت يوماً ما – الموت محتوم لا مفر منه! لتدير المفتاح محرراً هذه التجربة المتناقضة ظاهرياً، اسأل هكذا: ما هو ذلك الذي تتم مواجهته عند الموت؟ ما ذلك الذي نتركه و ما ذلك الذي يبقى؟ الجواب: إنه الجسد الذي يموت و يسقط. و الذي لا يفنى هو الأتما. لقد ضللتم أنفسكم معتقدين بأن الأتما أو "أنتم" من تموتون، هذا غير صحيح. ليس للأتما (النفس) شيئاً تفعله مع الموت أو الولادة. إنها خالدة، حقيقية و محض صافية. تحققوا و تذكروا بأنكم الأتما الخالدة، الحقة النقية – أنتم لستم الجسد.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue May 22, 2012 4:43 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

22-05-2012
تقوم الحياة على أربعة ركائز – الاستقامة، الغنى، الرغبة و التحرر (دهارما، آرثا، كاما و موكشا). عندما يتم فقد ركيزتين أساسيتين، الاستقامة و التحرر، يتواصل الصراع من أجل البقاء مع الاثنتين الباقيتين – الرغبة و الغنى. عندها، بطبيعة الحال فإن المآسي، الجشع، النفاق و القلق تضرب الكائنات الإنسانية. إن كل ركيزة يجب أن تتعاون و تكمل الركائز الثلاث الأخرى. الاستقامة يجب أن تتغلغل و تقوّي الغنى و الرغبة، بالتالي يتم بلوغ التحرر. عبر الاستقامة وحدها، يجب تحقيق الغنى من أجل لقمة العيش و ينبغي توظيفه لأغراض صالحة مستقيمة. يجب توجيه الرغبة باتجاه التحرر من قيد العبودية – و ليس تعدين سلاسل جديدة أو إضافة المزيد من الارتباطات في سلسلة الولادة و الموت. بالخلو من الاستقامة و الرغبة للتحرر، تنحط الكائنات الإنسانية لمستوى البهائم و الطيور.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed May 23, 2012 5:03 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

عندما تحاولون طهي وجبة طعام، قد يكون بحوزتكم كل المواد التي تحتاجونها – الأرز، الدل (عدس)، ملح، الحامض، التوابل، الخضراوات، إلخ. لكن ما لم يكن لديكم ناراً لتطبخوها، لا يمكن إعداد الطبق. بالمثل أيضاً، كل أشكال التعبد، التفكر، اليوغا أو التأمل لن تكون فعالة إن لم تكن موجودة معرفة الفرد هويته و حقيقته الأصلية، من أجل إحماء و تدفئة سير العملية. الأتما هي مصدر و ينبوع حياة كل فرحٍ و سلام. يجب إدراك هذا و إمعان النظر فيه. بدون هذا التحقق، حياة الإنسان فرصةٌ ضائعة. إن وعي الفرد لهويته الحقيقية هي علامة الحكمة، إنارة الضوء الذي يبدد الظلمة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu May 24, 2012 1:56 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

تقرير من صحافة الهند عبر الانترنت....فقط لتوضيح واقع وسائل الأعلام


لقد وقع حادث لقطارٍ ضخمٍ في بينوكوندا في صباح 22 من أيار 2012 (هامبي إكسبريس). حوالي 25 شخصاً لقوا مصرعهم في موقع الحادث و حوالي 70 منهم بحالة خطيرة. العديد من الجرحى من منطقة كارناتاكا. تم إحضار بعض الجرحى على الفور إلى مستشفانا (معهد ساتيا ساي للعلوم الطبية العالية) من أجل العلاج.

إنه لفخرٌ عظيم بأن أفضي لكم بأن فريقنا قد عمل بوتيرة مجهدة جداً و أخذ كل الآلام ليعتني بها بالحال. كان قسم تجبير الكسور مشغولاً جداً من الصباح و حتى الليل مع العديد من المصابين الذين يعانون كسوراً متعددة. نرفع القبعة احتراماً لقسم التجبير، التخدير و فريق بنك الدم الذين قاموا بالرعاية و الاهتمام الفوري. حتى أنهم لم يتناولوا طعاماً طوال اليوم. كانت الحاجة للدم بحمولة شاحنة تقريباً و تم تحضيرها بالحال. حيث كان الناس من بوتابارتي و القرى المجاورة محتشدين للتبرع. كان هناك وقع أقدام هائل لوفود المتبرعين بالدم.

رئيس وزراء أندهرا براديش، كيران كومار ريدي و وزير المواصلات للسكك الحديدية بالقطاع الجنوبي الغربي زارا مستشفانا مساءا. قاما بالاطلاع على تقديم الخدمات و أعربوا عن تقديرهم للعمل الجاري هنا.

و لكن خمنوا و احزروا ماذا هناك – كل هذا لم يجد و لا نظرة اهتمام واحدة في وسائل الإعلام. إن تايمز الهند، إكسبريس الهندية، محطة التلفزيون التاسعة (التي تركز و تولي اهتماماً حتى و لو لشخصٍ واحد يشرب زجاجة خمر في القرية) لم تجد في هذه الأخبار متعة كافية من أجل عمل تقرير. لكنهم بالتأكيد نقلوا قصصاً و أخباراً عن الحادث الرهيب المفزع. إنه من المخيب للآمال بأن نجد هذا الوضع المؤسف لوسائل الإعلام في الهند اليوم! لقد عرضوا و أشاروا لكل الأشياء السلبية بسرعة التي تثبط و تحزن، تثير السخط و تغيظ، و توهن العزيمة و ليس لمثل هذه الأمور الإيجابية التي تشجع النفس و تجعل المرء يتحقق بأنه هناك الكثير من الخير و الصلاح باقٍ في عالم اليوم.

إن وسائل الإعلام العالمية بكل الأرجاء تهتف و تشيد بأعمال البهاغافان بابا الإجتماعية العظيمة. إلا أنه هنا لأمر مثير للشفقة بأن الإعلام المحلي قصير النظر لدرجة كبيرة، باطل و تملؤه الحماقة و السخف تجاه حس المسؤولية.

بكل الأحوال فقط أردت أن أشارككم جميعاً العمل الفخور لمستشفانا في ذلك اليوم.


تقرير: أرافيند بالاسوبرامانيا
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... 12, 13, 14
صفحة 14 من 14

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 1.27 ثانية

تطوير سويداسيتي