·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 17 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 894
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14562154
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

من الحكمة الهندية
[ من الحكمة الهندية ]

·جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد
·جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد
·الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة
·جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي
·جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر
·جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور
·جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة
·السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-
·جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - د.أنيل كومار "سفرة من المادية إلى الروحانية"
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
د.أنيل كومار "سفرة من المادية إلى الروحانية"
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Aug 09, 2012 2:29 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

www.saiwisdom.com



خطاب يوم الأحد ألقاه البروفسور أنيل كومار



"سفرة من المادية إلى الروحانية"



04 آذار 2012



أوم... أوم... أوم...



ساي رام



مع الإجلال و الخضوع عند القدمين اللوتسيتين للبهاغافان



أعزائي الأخوة و الأخوات،



مرحباً بكم جميعاً لهذه الجلسة الصباحية. مع اقتراب الصيف سريعاً، يتزايد الحر. أولئك غير المعتادين على هذا الجو يرحلون بعيداً عن هذا المكان، لذا يكون الحشد ضئيلاً. لكن بالنسبة للناس المعتادين على الحياة بالجو الحار، أصبحت مسلكاً حياتياً، لذا لا شكوى و تذمر.

لدي بعض الأفكار لأشارككم إياها اليوم، لكن خطر ببالي أن أجيب أولاً على أي أسئلة لديكم قبل مشاركتكم المادة التي قمت بتحضيرها. أنا لا أقول ذلك لأنه ليس لدي ما أشاركه، أنا لا آتي بدون تحضير حتى لصفوفي، بعد ثمان و أربعين سنة من التدريس. أنا مستعد. لكن إن كان لديكم أي أسئلة، رجاءً خذوا راحتكم بالسؤال.



أسئلة و أجوبة

متى ستأتي إلى ولاية غوا؟

سؤال جيد جداً! يرغب الناس زيارة غوا لقضاء العطلة، بالتالي قد أصبحت مركزاً سياحيا. لقد كنت أخطط لزيارة غوا، لكن لم يكتب لها بالتجسد بعد. إلا أنه حسبما أرى الأمور، من الممكن في شهر كانون الأول، في الحادي و العشرين و الثاني و العشرين. شكراً جزيلاً لك.



إن شيئاً فاجأني عندما أتيت إلى بوتابارتي ألا و هو وجود العديد من المتسولين بالأرجاء. أليس هناك إمكانية من قبل الأشرم بتزويدهم بما يتبقى من الطعام أو شيئاً ما، لأنه بالفعل من الصعب المشي في الشوارع لأنك تصبح مرهقاً من المضايقات؟



إنه سؤالٌ جوهري. ربما هي حالةٌ جديدة تجد نفسك فيها. سيضايقك المتسولون في الطريق أثناء النهار، ستطاردك الكلاب أثناء الليل، و الناموس متواجدٌ دوماً ليشغلك بموسيقاه. بالتالي قد قمنا بتنمية نوعاً من التعايش المشترك مع البعوض، الكلاب، المتسولين، الناس الأنانيين، الناس المتكبرين، و الناس غير المباليين.

قد بدأ سوامي، بما مضى، مركزاً داخل الأشرم يدعى – أناندا نيلايا، مركز نعيم و غبطة لهؤلاء المتسولين، و كان يتم إطعامهم صباحاً و مساءً. لقد سار الأمر بنجاح على مدى شهر. في الشهر التالي، ربع المتسولين قد غادر، و بعد شهرين، النصف الآخر غادر. بالتالي في الشهر الثالث، بقي فقط واحدٌ أو اثنان! (ضحك)

كشف التحري بأنهم يحبون التسول، (ضحك) ثانياً، قد أصبح التسول مهنتهم. ثالثاً، إنهم ليسوا بمتسولين حقيقيين – إنهم متسولون أثرياء بأرصدة بنكية! بالتالي، لا تنظروا للمتسول كمتسول. انظروا له كغني، متسولٌ ثري. و البعض يقرض الآخرين أيضاً! (ضحك) إن استعرضنا الأمر على أنها مهنتهم، لن نجد خطأً فيهم. فقط علينا الحذر بألا نتضايق أو يتم سلبنا. ذلك أيضاً وارد. هل هناك سؤال آخر؟ حسناً!



إنه من الضروري الغوص عميقاً في فلسفة ساي

نحاول الغوص أعمق في فلسفة و روحانية ساي. كنت أتحدث إلى أصدقائي من الشبيبة اليافعة عن الكيفية التي بها يجب لطريقة العرض أن تتغير. لقد كنت البارحة في قاعة المحاضرات حيث كان شابٌ من طلاب ماجستير الإدارة من السنة الثانية يتحدث عن اختباراته الشخصية. تحدث عن كيفية تعرض والديه للإصابة بحادثٍ و كيف عادت له الحياة عندما تعافيا. بعد بعض الوقت، ناديته و أشرت له بأن عرضه لم يكن حسبما هو متوقع من طالب دراسات عليا سنة ثانية.

إن توقعاتنا من شبان المدرسة الثانوية العليا، الطلاب الخريجين و طلاب الدراسات العليا تختلف بالنسبة لكل مجموعة. لنأخد المدرسة، على سبيل المثال، عليكم البدء في مرحلة المدرسة الابتدائية، التقدم إلى مرحلة المدرسة العليا، و بعدها تنتقلون إلى مستوى الجامعة. لا يمكنكم البدء بنفس الوقت في كلا المدرسة الابتدائية و مدرسة الدراسات العليا. بالمثل، كمريدين ينبغي أن يكون المسار الذي نتشرب عبره رسالة سوامي و نبثها إلى المجتمع متناسباً مع مقياسنا الفكري و منهج عملنا.

التحدث عن القصص، المعجزات و الاختبارات ضروري. إنها صحيحة، لكن هناك دروسٌ خلفها و التي هناك حاجة لتعلمها. إن توقفنا عند مجرد سرد الاختبارات أو الليلات أو المعجزات، نفقد الفكرة الجوهرية بشكلٍ كلي. إنه مشابه لتقشير الغلاف الخارجي لثمرة و نسيان أن الثمرة الفعلية بالداخل. أو مثل إزالة الألياف و القشرة الصلبة لثمرة جوز الهند، في حين ننسى الماء الموجود بالداخل. بالتالي، إنها ضرورة مطلقة الغوص عميقاً في فلسفة ساي و تعاليم ساي.



الإخلاص الحقيقي لسوامي هو اتباع مساره

إني بصدق أؤمن أن الإخلاص الحقيقي لسوامي هو اتباع نهجه. وعي ساي بحق هو معرفة فلسفته، تعاليمه الروحية. كل الأمور الأخرى تترتب تلقائياً. لنفترض بأنكم تحضرون حفل زفاف و الذي يتضمن استقبال كبير، برنامجاً موسيقياً، و مأدبة عشاء بمئة و خمسين صنف، لكن ليس لديكم متسعاً من الوقت لتنظروا إلى العريس و العروس. ما الفائدة إذاً؟ حتى لو كان ضخماً، إلا أن الأمر الأكثر أهمية هو الزفاف بحد ذاته، و ليس الأمور الأخرى.

بالمثل، أياً كان ما يفعله سوامي – مثل الكلية، المستشفى، مهجع الطعام أو الخدمات الأخرى – كلها موجهة باتجاه وعي تعاليمه. إنها وسائل لتمكننا من ممارسة و مشاركة رسالته مع كل واحد، و بذلك المشاركة بمهمته الإلهية.

لا أحد لديه حكرٌ على الغبطة. على الفرد مشاركة الفرح مع الآخرين، و الكائن الإنساني وحده القادر على هذا. إن قلت بأن الغبطة هي ملكي فقط، معنى ذلك أنه لا يزال هناك سماتٌ حيوانية بداخلي. ضمن مسيرة التطور، إن العودة للتقصي عن الحقيقة هو الأرفع بين الكل، و إن إذاعة و نشر ذلك هو واجبنا. علينا مشاركة غبطة هذه الحقيقة المعطاة لنا من قبل نعمة محبوبنا البهاغافان الإلهية. إنه من هذا المنطلق أحاول جعل طريقة العروض تستند أكثر على المنهجية الفلسفية و الروحانية، عوضاً عن مجرد الاختبارات و المعجزات.



المادية و حالة انعدام الفكر وجهان لعملة واحدة

أصدقائي، هناك وجهان لنفس العملة. على الوجه الأول هناك المادية. تستند المادية على التفكير، التخطيط، الجدولة، و أحياناً التهيئة، المناورة، الإدارة، المنطق، العلم و العقلانية. بالنسبة للعالم، معظم الأفكار ستكون مستندة إلى مجال العلم. قد يفكر الموسيقي بنغمة جميلة. قد تكون بالنسبة لمايكل أنجلو عن تمثالٍ خلاب. بالنسبة لبيكاسو، على الأرجح أن تكون فكرة لوحة رائعة. قد يتلاءم الفكر مع أي جانبٍ مشوق. بالتالي الفكر هو سبب تنوع مناحي الحياة. وجه العملة هذا يدعى المادية.

وجه العملة الآخر هو حالة انعدام الفكر. في حين أن الفكر دنيوي، إن انعدام الفكر هو وعي الوعي، إدراكٌ واعي أو الروح. العالم القائم على الفكر هو مركّز على الفكر، موجه بالفكر، محثوث بالفكر و مولد عبر الفكر، في حين حالة انعدام التفكير هي إلقاء و الانطواء عن الفكر، خمول الفكر و إبطال الفكر. بالتالي أي شيء تفعلونه مع الفكر و التفكير ليس روحانيا.



التفكير و الفكر غائبان في العالم الروحي

إن التفكير و الفكر ينتميان للعالم و المادية. إلا أنه، في البعد الروحي، الفكر و التفكير غائبان. ينبغي جعل ذلك واضحاً بما فيه الكفاية لأن انعدام الفكر هي مكافأة، بركة، إنجاز. انعدام الفكر هي سمادهي (استنارة) و نيرفانا (تحرر). من جهة أخرى، التفكير يجعلك ثرياً أو ذكياً أو مهندساً أو طبيباً في العالم الخارجي. بالتالي أياً كانت السادهانا التي نمارسها، أياً كانت الديانة التي ننتمي لها، ينبغي أن تكون غايتنا حالة انعدام الفكر.



المنطق و العقلانية و السببية تتعلق بالفكر

ينبغي أن يكون هدفنا حالة انعدام التفكير، التي هي ممكنة عبر صرف و تقهقر الفكر. لماذا؟ أصدقائي، إنه لمن المؤسف بأن نسأل لماذا؟ و لأجل ماذا؟ من أجل كل شيء. هل نقوم باستجواب ضوء القمر؟ ذلك الذي له سبب ينطبق على العالم، في حين الذي فوق السبب هو دين. ذلك الذي منطقي هو العالم، في حين أن ذلك غير المنطقي هو دين. ذلك ما هو معقول هو العالم، في حين ذلك غير المعقول هو دين. لهذا السبب يعود المنطق و العقلانية و الحجة للفكر.

إنه الفكر ذلك الذي يعطي السبب و الحجة، إنه الفكر الذي يرسخ المنطقية، إنه الفكر الذي تراه مستعد بشروحاتٍ لأي شيء. المنطق ليس إلا أداة سحرية بيد الفكر، في حين أن الروحانية ليس لديها أي شيء لتفعله مع الفكر. الروحانية عديمة الفكر و بالتالي غير منطقية، غير معقولة و عديمة السبب. يجب أن يكون هذا واضحاً تماما.



الروحانية هي رحلة من الفردية إلى الكونية

استناداً على الفاهينيات (أدب ساي)، يمكنني الإيجاز بأن الوعي الروحي بحقيقة الأمر يعني حالة انعدام الفكر أو انسحاب الفكر. لماذا؟ مع الفكر أو التفكير، أنت فرد، لكن مع انعدام الفكر، عندما تكون فوق الفكر، أنت كونيّ.

بالتالي أنتم ترتحلون من الفردية إلى الكونية. في هذا العالم المادي، أنت فرد بفكرك الخاص. لكن عندما تتجاوز التفكير، أنت كوني. هذه الكونية هي إلهية، دين و روحانية. لذا فإن غاية انعدام الفكر هي أن تكون كوني، أن ترتفع فوق المستوى الفردي من الوجود.



لا يمكنكم بلوغ الإلهية – أنتم حقاً الآن إلهية

الأمر الثاني الذي يريده كل شخص هو بلوغ شيئاً ما في الحياة. السياسة، العلم، عالم المال – كل ميدان يعطيكم وعداً بتحقيق شيء ما في العالم. هذا كله مادية دنيوية. الإنجازات هو منحى العالم.

إلا أنه ليس هناك شيء في الروحانية للإنجاز لأنكم أنتم مباشرةً الآن ذلك. أنتم الآن إلهيون، أنتم للتو الله! لذا إنكم لن تحققوا الإلهية. إن قلت بأني أريد تحقيق حالة كائنٍ إنساني، كيف يبدو ذلك؟ كلكم ستنهضون و تقولوا بأني مخطئ حيث أني مباشرة للتو الآن كائن إنساني!

إن حيواناً عليه أن يبلغ حالة كائن إنساني، لكن إن كائناً إنسانياً هو الآن مباشرةً كائن إنساني. إنه لا يحتاج بلوغ صفة أو طبيعة كائن إنساني. إنه إنسان منذ ولادته. إذاً لماذا يتصرف مثل حيوان؟ ذلك لأنه قد نسي بأنه كائن إنساني. لهذا السبب كثيراً ما ينادي سوامي الناس بلطافة و مودة أيها الجاموس بلغة التيلوغو. و ذلك عندما يجد شخصاً ما ينام كثيراً جداً أو يأكل كثيراً جداً فيزداد وزنه، كان يقول، أررراااي إنه جاموس!



الروحانية هي تذكير لنا بإلهيتنا

عندما أنسى طبيعتي، يجب تذكيري. بالتالي، أنا حقاً الآن كائن إنساني، لكن لسوء الحظ قد نسيت طبيعتي الحقة. بشكلٍ مشابه، أنتم لن تبلغوا الإلهية. لقد نسينا بأن الإلهية هي للتو الآن حاضرة بداخلنا. لقد نسينا أننا ومضات من الإلهية.

يذكرنا الدين بأننا لسنا مجرد بشر. أنتم لن تصبحوا إلهيين، كما أنه من الخطأ القول بأننا كنا إلهيين. أنتم الآن إلهيون. إنه ليس الماضي و لا المستقبل. زد على ذلك بأن إيمان الفرد الكلي بإلهيته الذاتية هو نصف النجاح بالمسار الروحي. في مسعانا الروحي، إن ذلك الإيمان هو إحراز بحد ذاته.



ليس هناك تميز في انعدام الفكر

لكنني أنا لا أقوم حتى بمحاولة أن أكون عديم الفكر. لا! لماذا؟ إني لا أتطور و أنمو فوق الفكر لأني مرتاح مع الفكر. أنا مرتاح مع الاحترام الظاهري الخارجي، و المناصب و إدراك الوسط لي. عندما أغمض عيني، أنصرف عن الفكر. عندما أكون عديم الفكر، ليس لدي منصب، لا أبهة. أنا لست فرداً ما. ليس هناك تميز أو انفصال.

بالتالي، إننا نحن لا نريد أن نكون عديمي الفكر، لأن معرفة أنني لست فرداً ما هو الأمر الأقسى في العالم. الشعور بأني فردٌ ما هو أمر معتاد. فعلياً أنا لست فرداً ما، لكن التفكير بأني فردٌ ما يعطي الشعور بالرضا. الشعور بأنك شخصٌ ما، حتى لو أنك لا-فرد، هو بهتان و أثرة فردية. إذاً كيف يمكن لي فقد هذه الأنانية الفردية؟



ترانا مرتاحين جداً مع الأنا الأنانية الفردية

بالتالي كثير من الناس يأتون و يقولون، "أنت رجلٌ مقدس، أنت رجلٌ ذكي و أنت عالم علامة." أااه! هل الأمر كذلك! حتى اليوم حتى علمتم ذلك؟ (ضحك)

أولئك المرتاحون مع الأنا الفردية، الشهرة، المنصب، الأبهة، الإطراء، الترقية و التصفيق لا يريدون أن يكونوا عديمي الفكر. لا يريدون الارتفاع فوق الفكر لأنهم مبسوطون جداً هنا.

بالتالي، أصدقائي، مجرد ما أنظر للداخل و أحاول سحب فكري، ما هو الشيء الذي تواجهه على الفور؟ عندما أنظر للخارج، إنه سخي، إنها جميلة، و هي جيدة جدا. لكن أغمض عينيك و أخبرني من جميل و من بشع، من طويل و من قصير، من قريب و من بعيد، من متعلم و من أميّ؟



في الخلائية أنا لست فرداً ما

عندما أعود للداخل و أتجاوز الفكر، ماذا يحدث؟ خلوة، خلائية! إننا نخاف الخلائية لأننا قد تعودنا على الضجيج، خصوصاً بالنسبة للناس الذين مثلي ممن يعيشون وسط الضجيج. عندما الجيران يتحدثون، يبدو كما لو أنهم يتحدثون مباشرةً في منزلك. عندما أحدهم يصرخ بالخارج، تشعر كما لو أنه يصرخ عليك!

لذا قد تعودتم على هذا العالم الضوضائي. لكن ما أن تغادروا و تعودوا لنفسكم و تحاولوا تجاوز الفكر، أنتم خالين فارغين. و عندما تكونوا خالين، تلك الخلائية ترعبكم. إني أرتعب من الخلائية لأني فجأة أبدأ أعرف بأني لست شخصاً ما. عبر فتح العينين أنا شخصٌ ما، لكن بإغماض العينين أنا لست شخصاً ما. أنا لا أريد إغماض عيني لأني أريد أن أكون شخصاً ما. (ضحك). حتى في التأمل، بعض الناس يبقون أعينهم مفتوحة! هل تعلمون بأني أتأمل؟ حسناً! (ضحك)

بالتالي هذا النوع من الأنانية الفردية الذاتية تأخذنا بعيداً عن حقيقتنا الواقعية. بالتالي، يقول البهاغافان، "دهيراه إنو باسيانتي دهيراه." دهيراه تعني المقدام الشجاع. يقصد بالشجاعة شجاعة بما فيه الكفاية لمواجهة حقيقتنا الواقعية. و إنو باسيانتي دهيراه تعني إن الذي يمكنه إظهار التجلي بكل شجاعة مستعد لمواجهة تلك الخلائية.

إذاً من يعتبر إنساناً فطناً؟ ليس الإنسان الذكي الذي يقنعكم، ليس إنساناً ذكياً المحاط بمجموعة من المتملقين، ليس إنساناً ذكياً المحاط بمجموعة من المعجبين. مثل ذلك الإنسان مغفل لأن أي سياسي يمكنه الحصول على هذا. لذا إنه ليس هذا النوع من الذكاء.



الدين هو مدخلٌ إلى الخلائية

إن إنساناً ذكياً هو المستعد لمواجهة تلك الخلائية، الفراغ أو الفجوة. من جهة أخرى، إن إنساناً جاهلاً هو الذي يحاول الهرب من هذه الخلائية. لماذا؟ لأنه يخشى فقد وجوده، أناه الأنانية. مودها! إنه أبله فاقد الحس. إنه أجناني (ناقص العلم و جاهل) لأنه غير قادر على مواجهة الخلائية. على كل حال، في مرحلةٍ ما أو بغيرها، لن نتمكن من تجنب الخلائية. الموت هو خلائية. لهذا السبب إننا نخاف الموت.

إن إنساناً ذكياً لا يخاف الموت لأنه يعرف خلائية و فراغ الحياة. هو يعرف ما هي الحياة، ما هو العدول عن الفكر، و ما هي الخلائية. بالتالي، ذلك الاختبار النهائي للموت، و الذي ليس سوى خلائية، يمكن مواجهته بشجاعة إن كان لدينا عادة التوجه للداخل و أن نكون مرتاحين مع الخلائية و الفضاء الداخلي.

يمكن إيجاز ذلك على النحو التالي: الدين هو مدخل إلى الخلائية تماماً مثل تلك البوابة تراها مدخلاً إلى هذه القاعة. –لا يا سيد أنا لم أعبر عبر تلك البوابة لأني لا أزال موجود هنا في هذه القاعة. مستحيل! يمكنك الولوج إلى هذه القاعة فقط عبر بوابة الدخول تلك!

بالمثل، الدين مدخلاً إلى الخلائية. هذا ما يقوله البهاغافان. الدينية هو اختبار الخلائية. مارّين عبر المدخل، ينبغي عليكم الجلوس في الصالة. بالمثل، الدين يقود إلى تلك الخلائية. اختبار تلك الحالة من الخلائية هو دينية.



الحياة ليست وسيلة – إنها غاية بحد ذاتها

إلا أنه يا أصدقائي، إننا لا نفكر ملياً بهذه الكلمات. لا نتجاسر بشجاعة لعملية البحث و التقصي هذه. لماذا؟ إننا نعتبر الحياة كوسيلة لغاية ما. لكن الحياة ليست وسيلة – الحياة هي غاية بحد ذاتها! المال وسيلة لغاية ما: يمكنكم شراء أغراضٍ بالمال. الذهب وسيلة لغاية: يمكنكم صنع المجوهرات بالذهب. إننا نعتقد بأن الحياة وسيلة للتمتع بمنصب. خطأ! الحياة ليست وسيلة. الحياة غاية بحد ذاتها. إن جعلتم الحياة وسيلة لغايةٍ ما، إنها ليست حياة عندئذ، إنها موت أو عيش الموت. اي وسيلة هي عدم عيش.

عندما أعتقد بالحياة على أنها غاية بحد ذاتها، ماذا يحدث؟ ما المنفعة؟ عندما أعتبر الحياة غاية بحد ذاتها (ليست وسيلة)، لا يعود هناك المزيد من الإجهاد. تحرر من الإجهاد! الإنسان الذي يريد أن يكون شخصاً ما، الإنسان الذي يريد إقناع الآخرين، و الذي يريد عدداً كبيراً من الأتباع خلفه، إنه مليء بالإجهاد لأنه يجعل حياته وسيلة لغايةٍ ما. لكن إن تكون الحياة غاية، ليس هناك إجهادٌ على الإطلاق!

لا تصارعوا من أجل الأفكار المثالية لأن المثاليات خيالية و وهم. أنتم تضعون المثاليات لكن تنكروها. بفضيلة طبيعتكم، أنتم الآن فوراً مثاليين. أنتم مثاليون، لكنكم تجرون خلف الأصنام، ناسين بأنكم مثاليون. إن العيش من أجل المثالية هو وهم و ضلال.

و أيضاً ترانا نعتقد بأنه ينبغي أن يكون هناك سبباً ما للحياة. إنه ليس ضروري! النبتة لها وردة جميلة. ما السبب؟ إن تسألون زهرة عن سبب جمالها، ستقول، إما استنشق الرائحة أو اغرب عن وجهي. (ضحك) ليس هناك سبب!

بالتالي، ما إن تقبلوا الحياة بأنها غاية بحد ذاتها و ليست وسيلة، تكونون أحرار من الرغبة، أحرار من الإجهاد و أحراراً من المثاليات الوهمية. لا صراع لا سبب من أجل الحياة، فتكونون الأكثر راحة. هذا ما يقوله البهاغافان. ذلك الوعي هو الإنجاز الحقيقي.



عيشوا في الحاضر

الآن سيأتي الناس و يطرحون مشكلة أخرى: ماذا عن المجتمع؟ ماذا عن عائلتي؟ إني أعتبر هذه الحياة كوسيلة لرعاية عائلتي، لتحصيل الوفرة و ما إلى هنالك. لما أن الحياة ليست وسيلة لغاية، ماذا سيحدث لعلاقاتنا و للمجتمع؟

هناك الكثير من الناس ممن ينتقدون المجتمع. سيقولون بأن المجتمع كان أفضل في الأيام القديمة. (بهذه الحال، الرجاء اخرجوا من هذا المجمتع). كما أني لا أوافق الرأي مع بعض المعلمين. يقولون بأن الطلاب كانوا أفضل في الماضي. (في تلك الحال، رجاءً تقاعدوا).

ليس هناك فائدة من التحدث عن الماضي لأنه علينا أن نعيش الحاضر. الماضي مات و ذهب. لذا لا فائدة من الحديث عن السنة الفائتة أو ما قبل عشر سنوات. إنها مقبرة. علينا أن نعيش الحاضر. قد يقول البعض بأن المجتمع و العلاقات ستتعارض مع العيش في الحاضر، لكن رجاءً فكروا و أنصفوا ضميركم.



كلا الانغماس و الإعراض خطأ

نجد صنفين من الناس. صنفاً يقول بأن العائلة، المثاليات، المجاملات الاجتماعية و المناصب هامة جدا. هذا يدعى انغماس. و هناك صنفٌ آخر يتخذ موقف – ما الزواج؟ ما العائلة؟ ما المجتمع؟. يريدون الهرب بعيداً عن هذه الأمور. هذا يدعى إعراض. إنهم يعتقدون بأن ذلك الانغماس هو العالم و أن الإعراض هو الروحانية. كلاهما هراء! أنتم تنغمسون بسبب التعلق و تعرضون بسبب الخوف، التهربية أو نوع من ادعاء التفخيم الذاتي. كلاهما خطأ. إذاً ما هو الدين الحق؟



الدين الحق تجاوزي

الدين الحقيقي لا انغماس و لا إعراض. الدين الحق هو التجاوز السمو. تكونون غير مهمومين. العائلة موجودة هناك، حسنا. العائلة غير موجودة هناك، جيد جدا. التجاوز هو دين.

على نفس هذه الموجة، يجب أن أشارككم أصدقائي بأن المجتمع و العائلة ليسوا عقبات مع المسار الروحي. لم يطلب منا بابا الذهاب إلى الغابة أو الصعود لقمة جبلٍ في منتصف الليل. (ضحك) إنه لا يقول ذلك. بالمقابل إنه يقول لنا بأن نكون في المجتمع و أن يكون لدينا علاقات، لكن في نفس الوقت، ألا نكون جزءً منها، ألا نكون متعلقين بها. كونوا فيها لكن ليس منها. بهذه الطريقة لا تتأثرون على الإطلاق.



المجتمع و العلاقات تعكس كينونتنا الداخلية

الأفراد في المجتمع هم مراياكم. إن قلتم شيئاً خاطئاً عن المجتمع، هذا يعني شيئاً ما خاطئاً فيكم. إن تشعرون بأن كل شيء بالمجتمع خير، عندها أنتم بخير. إن فرداً لا نفع منه سيقول بأن علاقاتنا و لا أي منها نافعة. لكن فرداً ناجعاً يقول، أنا قدوة و كل واحد رائع. إنه فقط لأنك أنت رائع.

يقول إني أنظر إلى المرآة فأرى وجه قرد. أنا لا أحبه، إذاً ماذا أفعل؟ أحضر مطرقة و أكسر المرآة! عندما تتحطم المرآة لشظايا، تبدأ القطع بالضحك تضحك علي: إني فقط أعكس صورتك. لماذا كسرتني؟ إنه ليس خطئي.

بالمثل، العلاقات و المجتمع تشبه المرايا. ليس هناك فائدة من تكسيرهم. يتحدث بابا عن انعكاس الكينونة الداخلية. يقتبس الناس من عبارات بابا لمجرد الاقتباس فقط، لكن إن تعمقتم إلى أعماق كلماته، ستحبون ذلك أكثر.

بالتالي، إن المجتمع و العلاقات مثل المرايا. عندما أجد عيباً في الخارج، إن صححت نفسي، كل شيء سيكون في محله. بالتالي يبدأ التصحيح من عندي، و بعدها يصبح الانعكاس على ما يرام. هذا ما يقوله بابا.

كقائد يمكنني إعطاء الأمر، "أيها الشبان، تغيروا بدءاً من الغد!" لكن الشبان سيتساءلون إن كنت أنا قد تغيرت اليوم! ترانا نريد تغيير كل الناس، لكنها ليست قضية أن نغيرهم. لا معنى لذلك! إن كان التغيير و التحول على هذه الدرجة من السهولة، لماذا يتجلى الله بهذا العدد الكبير من المرات؟



الإنسان يربح و الله يخسر

في برندفان، يأخذ سوامي الأمور بحال أكثر سلاسة. أحد المرات بحالٍ من المرح في برندفان (وايتفيلد)، قلت لسوامي: "الإنسان يربح و الله يخسر!" يهزم الله، في حين ينتصر الإنسان!

بدأ بابا بالإشارة للطلاب بأن هذا الزميل مجنون! (ضحك) "ماذا يقصد؟ هل يمكن هزيمة الله؟ هل يمكن هزيمته من قبل الإنسان؟"

"سوامي، سامحني، لكن هذه هي وجهة نظري: لقد اتخذ الله تجسداتٍ متكررة (أفاتارات). لو كنت ناجحاً، لماذا ينبغي عليك أن تأتي ثانيةً؟ (ضحك)

"داسا أفاتارات – عشرة تجليات! خلال هذه التجليات العشرة لم تتمكن من تغيير الإنسان، و بالتالي خسرت. أنا أرفض تصحيحي. لا أزال على حالي من الحماقة و عدم الوعي، لذا لم أتغير. لكن أنت على نحو غير ضروري تتغير من فترة لأخرى، تظهر بأفاتاراتٍ مختلفة. لذا يبدو كما لو أن الله قد خسر، و الإنسان قد ربح."

ضحك سوامي بشدة و طلب مني تكرار ذلك عدة مرات.

بالتالي، أصدقائي، أولئك الذين يتحدثون عن التغيير هم حمقى لأن بطل التغير ذاك لم يغير نفسه بعد! (ضحك) التحول هو ثورة داخلية.



قد يكون التغير سهلاً، إلا أن الثورة الداخلية صعبة

يمكنني أن أغير حلتي و أتحول لشخصٍ آخر، كما في مسرحية. قد يكون التغيير سهلاً، لكن التطور صعب. إن تغيير نفسي ليس تحول، إنه ثورة داخلية. في التطور هناك ثورة، هناك تحدي، هناك عملية تمخيض و هي مجهدة. كثيراً من الأحيان يتوجب علي الشعور بأني قد انتهيت.

ثورة داخلية – هي ما حدث في حياة بوذا و ماهافيرا. إنهما لم يتغيرا بمجرد تغيير حلتهم. لقد خاضا ضمن ثورةٍ داخلية قادتهم تلقائياً إلى التحول الخارجي.

عندما تشرق الشمس، لا حاجة للشمس بأن تقول، "ليكن النور هناك" لا! حيث توجد الشمس يوجد النور. هذا كل ما بالأمر! لا داعي لإعلان أو إذاعة خاصة. بالمثل، عندما يكون هناك ثورة داخلية، التحول الخارجي يكون تلقائياً طبيعياً. إنه فوري لحظي!



وجود حقيقة داخلية هو دينية

باختصار، ما نحن بحاجة له اليوم ليس محاولة التغير، بل ثورة داخلية تعطينا الشجاعة للذهاب إلى الصمت أو الخلائية، تمنحنا اختبار الإلهية. وجود حقيقتنا الداخلية هو دينية. هذه هو الغاية وراءها.

"إذاً ماذا عن الأشياء الأخرى؟" سيسأل الناس، "ماذا عن عملي؟ ماذا عن أطفالي؟"

لقد التقيت بسيدٍ و الذي قال: "سيد أنيل كومار، أنا غير متزوج، ليس لدي تعلقات."

قلت، "أنا آسف، اسمح لي بمخالفتك الرأي."

سأل، "لماذا؟"

إنك تقول "أنا غير متزوج، أنا غير متعلق." إلا أنك متعلق بالأنا بالفردية الذاتية التي هي أسوأ من التعلق بالعائلة. قد أكون مرتبطاً ببعض الناس الذين يعيشون حولي، في حين أنك مرتبط بالزهو و الغرور، الأمر الذي بالفعل يضايق كامل المجتمع.



العيش في الحاضر تحرر

عندما أسأل الناس عن العبودية، يشيرون إلى زوجاتهم و أطفالهم على أنهم قيد و عبودية. لا، لا، لا! قد يكون لديكم ارتباط، إلا أن الزوجة و الأولاد ليسوا قيداً أو عبودية. ما هي العبودية الحقيقية؟

سيأتي بعض الناس و يقولوا، "يا سيد، قررت أن أتغير." هذه عبودية! أن تتغيروا عما أنتم عليه هو عبودية. لماذا؟ دعونا نأخذ الأمر على هذا النحو. أريد أن أكون! الرغبة بأن تغير ما هو موجود... هذه عبودية.

أنا أريد أن أصبح! تلك الرغبة بأن تصبح كذلك عبودية و قيد. لماذا؟ أن تصبح هو أمرٌ يتعلق بالمستقبل. إن تريد أن تصبح ممثلاً، يعني بأنك لست ممثلاً الآن. إنه شيءٌ سيحدث في المستقبل. هذه عبودية. لذا إن التفكير بالمستقبل هو عبودية و قيد. كذلك، أن تتمسك بالماضي هي عبودية و قيد. أن تعيش في الحاضر هو تحرر. أن تعيش هذه اللحظة هو تحرر و أن تعيش في الوجود كما هو موجود... تحرر.



إنك الآن ذلك، لذا كفّ عن السعي لأي مكانٍ آخر

إذاً ما هو التحرر؟ فقط توقف عن السعي لأي مكانٍ آخر.

يقول بعضهم، "يا سيد، هناك مكانٌ واحد فقط يمكنك أن تجد فيه تجربة أدفايتا أنوبهفا (اللاازدواجية)."

"أاها! جيد جداً! بما أنك حظيت بالتجربة اللاازدواجية هناك، لماذا أنت هنا؟"

الخطأ الذي لديك هو أن هذا المكان ليس بوسعه أن يمنحك نفس التجربة؟ إنه الشخص من يحصل على الاختبار، و ليس المكان الذي يقدم الاختبار. المكان ميت، المكان مجرد معبر. بالتالي كيف يمكن لمكانٍ ما أن يساعدك؟

إذاً يا أصدقائي، علينا إلقاء فكرة الذهاب إلى مكانٍ ما آخر. إني أذهب هنا و هناك، مثلما تفعل الحافلات و القطارات و الطائرات. (ضحك) تلك عبودية و قيد. إطرحوا السعي لأي مكانٍ آخر. لماذا؟ تريدون الذهاب هناك لبلوغ تلك الحالة. خطأ! أنتم الآن بنفس اللحظة في تلك الحالة. لن تبلغوا ذلك لأنكم أنتم الآن ذلك. تاتفامآسي تعني، "أنت حقاً الآن ذلك!" عندما أنتم الآن ذلك، لماذا تريدون الذهاب؟ طالما أنكم حقاً تواً ذلك، أقلعوا عن السعي هنا و هناك.



التحرر الحقيقي لا مجهود فيه

إذا ما هو التحرر؟ إنه خالٍ من الإجهاد!

خالٍ من الإجهاد؟ "آااه! إني أقوم بذلك منذ عشرة سنوات!" انسوا أمره! إنه كمثل زميلٍ قد قدم نفس الامتحان عشر مرات، و لا يزال يرسب. سأخبره بأن يحاول عشر مرات أخرى.

لذا، هذا التحرر ينطوي على الجهد الخالي من الإجهاد، بمعنى الجهد الوحيد هو أن تكون خالٍ من الإجهاد. دعونا نحاول ألا نبذل أي مجهود لأن الإجهاد يتولد عن الفكر. الإجهاد مفعمٌ بالتفكير، و الإجهاد مقيد بالمكان و الزمان. لكن الله فوق الزمان و المكان. لذا أصدقائي، إن التحرر الحقيقي: صمت، سكينة، وعي واعي يقظ.

كم هو ابتكار كلماتٍ رائع: وعي واعي يقظ! أوه يا سيد، إن كان التحرر خالي من الإجهاد، صامت و ساكن، إذا بزجاجة ويسكي واحدة، أكون ساكناً و ناعماً بالسلام. (ضحك) ليس لذلك معنى! الأمر ليس كذلك. وعي واعي يقظ! إن استمتعتم بتلك الطمأنينة، إن أدركتموها بأنها ساكنة و مجردة من الإجهاد عندها تكون تحرر.



الصلاة ضمن القلب هي الصلاة الحقيقية

هناك بعض الناس الذي يأتون أحياناً و يقولون، "يا سيد، إننا غير قادرين على تعلم الفيدا! غير قادرين على ترتيل الفيدا." أقول لهم بأن الله يعرف الإنكليزية أيضاً! (ضحك) لستم بحاجة للصلاة بالسنسكريتي حصريا. إنه ليس رجل دين أو علامة سنسكريتي. يمكنكم الصلاة بأي لغة. بالواقع، الصلاة لا تستند على أي لغة، إنها لغة القلب. إنه القلب الذي يصلي، و ليس الشفتين. هناك فرق بين الشفتين و القلب. الشفاه تهلل، في حين القلب يصلي.

بالتالي كل ترتيل الفيدا الذي تقومون به هو خدمة شفهية، إلا أن الصلاة داخل القلب هي صلاة حقيقية من المشاعر و الأحاسيس و العواطف، تقيم صلة مقدسة – رومانسية رائعة بينكم و بين الله. في الرومانسية، ليس هناك لغة. عندما توجد لغة يكون حينها فيلماً أو دراما، و ليس رومانسية. بالمثل، عندما يكون هناك صمت، سكينة، سلام، يقظة واعية، فإنه تحرر!



التحري الذاتي هو دينية

يوجد الآن هندوس، مسلمون و مسيحيون – جيد! أياً كانت الديانة التي تنتمون لها جيد. قد تختلف الأديان، لكن تجربة الدين ستكون نفسها. الدينية هي تجربة الدين، و الذي هو عام و موحد. قد تشرب كوكاكولا، آخر قد يأخذ سبرايت، آخر عصير تفاح، آخر عصير برتقال و أنا قد آخذ فقط بعض الماء. تبقى الغاية نفسها – إرواء العطش. بالمثل، قد يتبع المرء أي مسار ديني، إنها ليست قضية. تلك الدينية، تجربة الدين و اختباره، واحدة و ذات الشيء.

ما هو هذا، و متى ستنالوه؟

التدين اختبار و تجربة عندما تذهبون للداخل و تظلون متوحدين مع ذاتكم. عندما أكون بداخل نفسي – ليس مع جسدي، ليس مع فكري، ليس مع ذكائي، ليس مع كل ما أستمد هوية منه و تطابقاً – ذلك يدعى أتما فيشارانا (التحري الذاتي). ذلك ما يقول سوامي على أنه دينية.

في هذه الدينية، لا يوجد إنجاز، لا إحراز. من جهة أخرى، هناك إنجاز في التدين. أنا رئيس معبد هندوسي. أو أنا رئيس مركز من مراكز ساي. إنجازاتهم هي تدين. في التدين، هناك الكثير من الأشياء لتنهمك فيها مثل تحقيق بعض الأهداف، بعض المناصب، تشكيل بعض المجموعات، بعض السياسات أو بعض المنازعات. لكن في الدين ليس هناك مثل ذلك، ليس هناك أي شيء. باقياً في نفسك، حياً في ذاتك هو دينية. هذا لا يتضمن على الإطلاق أن تصبح، بما أنك أنت الآن ذلك.



كل لحظة هي حياة

ما هي الحقيقة؟ بأني النفس! ذلك خالٍ من الإجهاد، يقظة واعية. تلك الحقيقة نفسها تخلق ثورة داخلية! جوهرياً أنا الغبطة في القلب.

اسأل أي واحد، كيف حالك؟

العديد من الناس يقولون، حسناً بخير!

هناك بعض الناس، إن تسألهم كيف حالهم، يجيبون، "آاه! مجروفين! (ضحك) إني بانتظار الموت. آاه! ماذا فيها؟" أفراد لا جدوى منهم، إنهم للتو قد ولّوا! لا تقلقوا. ما هي إلا قضية زمن يمضي!

لذا، الحياة ليست انتظار الموت. كل لحظة هي حياة! كل يوم هو حياة – فواح العبير، نابض بالحيوية، متألق السطوع و مشرق. الحياة طاقة.

لا يمكنني القول، "شالتاه هاي غادي شالتاه هاي" (بمعنى، مجروفين أو مسحوبين). ماذا؟ إنتم لستم أمتعة لتكونوا محمولين. مجروفين! ما معنى هذا!؟

لذا دعونا نستمتع بالحياة. العمر ليس قضية ذات أهمية! دعونا نعرف ما هي الحياة. لا ينبغي أن تكون الحياة مثقلة، لا ينبغي أن تكون جدية. الجدية ليست حياة، الجدية موت.



الحياة مليئة بالاحتفال و الرقص و البسمات

عندما يموت أحدٌ منا، لا أحد سيضحك و يقفز. كل واحد يكون جديّ. (ضحك) الموت جدية و تصلب، في حين أن الحياة كلها بهجة، كلها فرح، كلها غبطة، موسيقى و احتفال. الحياة مليئة بالمهرجانات و الرقص و البسمات!

إن التقينا بأحدهم و كان على ما يرام نقول، "صباح الخير!" إن كان أي أحد من إخواننا يبدو جدياً نقول، "ما المشكلة معك؟ لماذا أنت على هذا الحال؟"

لذا بألا نكون سعداء هو أمر غير طبيعي، في حين أن تكون سعيداً شيء طبيعي. أن تكون حزيناً غير طبيعي، في حين أن تكون كلك فرح أمرٌ طبيعي. أن تكون بائساً تعيساً هذا غير طبيعي، في حين أن تكون كلك غبطة أمر طبيعي.

قد يكون هناك بضعة لحظاتٍ من التعاسة في الحياة. لنفترض أنه قبل عشر سنوات أصبت بالملاريا. لكن لا داعي لأحزن باكياً بشأنها اليوم! بالتالي، عدم السعادة هو أمر مؤقت، مثل غيمةٍ عابرة.

رجاءً لاحظوا بأن قسماً كبيراً من الحياة هو سعادة، قسماً كبيراً من الحياة مليء بالغبطة و النعيم. هذه هي هبة الله. إن جعل الحياة كلها بهجة و نعيم لأقصى فترة ممكنة هو تعبيرٌ عن الإلهية. هو بذاته البرهان على الله في حياتنا الفردية. بالتالي، الغبطة أمر طبيعي.



الغبطة طبيعتي

عندما نكون غير مرتاحين، يتدخل فكرنا قائلاً: تعتقد بأنك كلك غبطة، لكن فكّر ثانية. الآخر أغنى منك! عندها نبدأ بالبكاء!

يتابع الفكر، "أررراااي! أيها الشقيق هل أنت كلك غبطة؟ لا! الآخر أكثر شهرة منك. أكثر تميزاً منك!"

بالتالي إنه الفكر الذي يتدخل و يأخذنا بعيداً عن الغبطة، و التي هي حقنا منذ الولادة. عندها ثانيةً، حتى الفكر يريد أن يكون مليئاً بالنعيم. أنا ولدت مليئاً بالنعيم، لذا فالنعيم طبيعتي. حسناً! لكن الفكر سيجادل بأن الحال ليس كذلك. يوجد إنسانٌ آخر أكثر غبطة. (ضحك)

في موضوع الغبطة، ليس هناك مثل هذا الأمر، أكثر أو الأكثر غبطة. لا! بالتالي، عندما يتدخل الفكر، لا نشعر بطبيعة الغبطة الحقة. إنها تغيب. حسنا! سأفتح صفحة جديدة مع الفكر.



الفكر فاشل في كل منحى

ترى فكري الآن يأخذني من غبطتي إلى أعماقه أعماق الحماقة. سيقول الفكر، "احصل على المزيد من المال، عندها ستصبح أكثر سعادة."

بالتالي سأحصل على المزيد من المال، لكن عندها ماذا يحدث؟ كل الناس حولي تراهم ينتظرون موتي ليتمكنوا من الحصول على ثروتي! لكننا لا نموت بسرعة، بسبب التقدم في ميدان الطب و العلوم. (ضحك) الأبناء يعلمون ما هي الممتلكات التي ستورّث. لذا قد يسألون كيف حال عملنا، لكن ضمناً يتساءلون متى سنرحل! (ضحك) عندها فقط سيفهم الفكر بأن كل المال لم يكن باعثاً على الرضا مطلقا.

بالتالي يصر الفكر حينها على الحصول على مكانة. أحصل على منصب ما. بعدها ماذا يحدث؟ سيحاول كل واحد إزاحتك من ذلك المنصب! سيتهمونك بالفساد و الرشوة و الاحتيال. ستقع ضمن مؤامرة و تتعرض لعملية اغتيال. انتهى الأمر! عندها فقط سيقول الفكر، لا لا لا! (ضحك)

أخيراً، الفكر يريد تأثيرا. إن كنتم تعتقدون بأن الاسم و التأثير لها أهمية في المجتمع، سيقول الفكر بأن الشخص الآخر أكثر فاعلية منكم. لكن بالنهاية، سيقول الفكر بأنه مشمئز من سباق الفئران هذا. و هكذا يجري الفكر هنا و هناك بهذه المحاولة الباطلة!

بنهاية المطاف يتحول الفكر للداخل لأن ذلك الشيء الوحيد البديل المتبقي. بالنهاية يفهم الفكر، يتحقق و يختبر بأنه فاشلٌ في كل منحى، و لذا يتوجه للداخل.



تحويل الفكر للداخل اختيارياً هو تأمل

هذا التحول للفكر إلى الداخل هو بسبب العجز و حالة قسرية. لماذا لا يكون ذلك عندما تجري الأشياء على ما يرام، عندما تكون مريحة، ألا أستطيع تحويل الفكر للداخل؟ لماذا لا أقوم بها الآن مباشرة؟ لماذا يجب أن يتم إرغامي على ذلك؟ لماذا لا أستطيع اختيارها؟ بالتالي، إن تحويل الفكر باتجاه الداخل عبر الاختيار طوعياً و ليس عبر القسر يدعى تأمل.

التأمل هو تحويل الفكر باتجاه الداخل كاختيار. ليس لأن أطفالكم و أحفادكم يهملونكم. لا! الأمر ليس كذلك. في عملية التأمل هذه، ستدرك بأن الفكر لا عدواً و لا صديقا. تعتمد تلك الخصومة و الصداقة على الطريقة التي تستخدمه فيها.

عندما تستخدم تياراً كهربائياً من أجل مصباح أو مروحة، إنه صديق، لكن عندما تضع إصبعك في مأخذٍ كهربائي، يكون عدوا. إذاً ما هي الكهرباء؟ إنها لا صديق و لا عدو. يعتمد الأمر على كيفية استخدامنا لها. لذلك، في هذه الحياة، الفكر ليس صديقاً و لا عدوا. إنه فقط يعتمد على كيفية استخدامنا له.



غاية السادهانا أن تعرف بأنك غبطة في الداخل

الغبطة لها وجهان. نوعٌ أول من السعادة موجود في العالم، عبر التسابق بالخارج و التنافس في سباق الفئران. عندما يطري الناس على نجاحك، تنال لمحاتٍ من السعادة. عندها تعتقد بأنك عظيم و تتخيل نفسك على ذلك النحو. لكن كل هذه السعادة سطحية فقط. إن السعادة السطحية و لمحات السعادة متاحة في العالم. لكن بالداخل، منذ ولادتكم أنتم غبطة و نعيم. غاية الحياة بداخلكم.

أن تعرفوا بأنكم غبطة بالنواة الداخلية هو الهدف بالذات. غاية الحياة هي أن تعرفوا أنكم غبطة. لذلك، مصدر التحرر الأساسي بداخلكم. إنه بالقلب مركزكم.

دعونا نرغب بأن نكون عديمي الرغبات. دعونا نبذل مجهود أن نكون عديمي الإجهاد. دعونا نفكر بالله باسمٍ و هيئة لنصل إلى حالة انعدام الاسم و الشكل. دعونا ننتقل من السعادة السطحية الخارجية، التفصيلية، اللحظية إلى الغبطة نفسها، التي هي نواتنا المركزية. لذلك أصدقائي، نرجو أن يساعدنا البهاغافان في هذا السعي السليم للغبطة. تلك هي سادهانا بجوهرها.



شكراً لكم لتواجدكم هنا بهذا الصباح! شكراً جزيلاً! (تصفيق)







أوم... أوم... أوم

أساتو ما سادغامايا

تاماسو ما جيوتيرغامايا

مريتيور ما أمريتامغامايا



سامستا لوكا سوكينو بهافانتو

سامستا لوكا سوكينو بهافانتو

سامستا لوكا سوكينو بهافانتو



أوم شانتي شانتي شانتي



جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي

جاي! جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي

جاي! جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي

جاي!



© حق النشر للبروفسور أنيل كومار كاماراجو – بوتابارتي. جميع الحقوق محفوظة.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية

تطوير سويداسيتي