·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 27 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 900
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14738968
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

من الحكمة العربية
[ من الحكمة العربية ]

·التجلي الإلهي (5) د. نواف الشبلي
·التجلّي الإلهي (4) د. نواف الشبلي
·التجلّي الإلهي (3) د. نواف الشبلي
·التجلّي الإلهي( 2) د. نواف الشبلي
·التجلّي الإلهي( 1) د. نواف الشبلي
·حقيقة تجليه د. نواف الشبلي
·هدية في معنى الروحانيّة . د. نواف الشبلي
· إن الدين عند الله الإسلام د. نواف الشبلي
· ليلة القدر . د. نواف الشبلي

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - "العائلة هي سادهانا" و "تجارب شخصية مع سوامي&
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
"العائلة هي سادهانا" و "تجارب شخصية مع سوامي&
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Aug 09, 2012 10:55 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

www.saiwisdom.com

خطاب يوم الخميس ألقاه البروفسور أنيل كومار

"العائلة هي سادهانا" و "تجارب شخصية مع سوامي"

29 آذار 2012

أوم... أوم... أوم...



ساي رام



مع الإجلال و الخضوع عند القدمين اللوتسيتين للبهاغافان



أعزائي الأخوة و الأخوات،



ساي رام للجميع! مرحباً من جديد لجلسة الصباح هذه! إننا نقترب من الاحتفال بيوم سري راما نافامي (احتفال هندي بمولد المولى راما)، الذي يصادف يوم الأحد، الأول من نيسان. لذا، أود قول بعض الكلمات المتعلقة بيوم سري راما نافامي، و أيضاً عن الحياة مع بابا.

قام سوامي بتجسيد خاتم سري راما

كان ذلك عام 1988 عندما كان سوامي محاطاً بالطلاب، حيث قام بتجسيد خاتماً كبيراً رائعاً جداً له حجرٌ أبيض.

قال بابا، "هذا الخاتم تم تقديمه لسري راما من قبل الملك جاناكا، حميه (والد الزوجة)."

بمراقبة سوامي و كذلك الجمع المحتشد، لدي عادة بالتجرؤ على أخذ بعض الفرص هنا و هناك كمحاولة لجعل سوامي يبتسم.

لذا قلت، "إن كان سري راماتشاندرا ينتظر خاتماً من حميه، فماذا عنا نحن الكائنات الإنسانية المسكينة؟ طبيعياً، نحن أيضاً سنرغب بالمزيد من حمينا."

عندها قال سوامي، "لا، لا! لم يكن سري راماتشاندرا كذلك! لم يكن منتظراً أي شيء من حميه! لا، لا!"

عندها من الهيبة الإلهية، قام سوامي بتجسيد خاتماً ذو حجر أخضر و قال، "هذا هو الخاتم المقدم لسري راما من قبل والده."

لذا كلا الأب و الحمو قد قدموا خواتماً إلى سري راماتشاندرا، واحد ذو حجر أخضر و الآخر ذو حجر أبيض. كانت الخواتم التي قام بتجسيدها ضخمة. لذا قلت، "يا لها من خواتم كبيرة، سوامي! يمكن لهذا الخاتم أن يناسب معصمي!"

أجاب بابا بالحال، "لم يكن راما مثلكم أشخاصاً صغار! كان طول راماتشاندرا أكثر من سبعة أقدام – شخصية قوية البنية! و لذلك السبب يمكن لمثل ذلك الخاتم الضخم أن يناسبه!"



عقد سيتا

كانت سيتا زوجة راما، و قد قلت أنا في اليوم التالي، "سوامي، أريد أن أرى عقد سيتا."

قال، "هاي! لا تتحدث! الزم الصمت!"

"هاي، لا تتكلم،" كان جواب سوامي.

لذا دفعت الطلاب ليطلبوا من سوامي!

فارتفعت المطالبة بالقول، "سوامي، سوامي، عقد سيتا!"

عندها قال سوامي، "قيادتكم سيئة عبر أنيل كومار! إنه استفزكم للتحدث بمثل ذلك!" ذهبنا أحد الأيام إلى منزل السيد رامان من أجل الغداء. كان السيد رامان جنرالاً موالياً لحكومة تاميل نادو. كان منزله على قمة جبل في كودايكانال. كان هناك أرجوحة رائعة، جهولا، مزينة بالأزهار من أجل سوامي.

كان سوامي جالساً في الجهولا. ارتفعت إليه و طلبت بلطف، "عقد سيتا، سوامي؟" (ضحك)

قال، "هاي، الغداء جاهز." لكن قال عندها، "انتظروا! أيها الشبان، تعالوا هنا."

عندها قام بتجسيد عقد سيتا! كان رائعا! مليئاً بالألماس و له ثلاث أحجارٍ بالوسط، أحمر و أزرق و أصفر!

"هل أنت راض؟" سأل سوامي.

قلت، "سوامي، دعني ألمسه،"

"آاه! أوك! لكن لا تضعه بجيبك!" (ضحك) و سمح لكل شخص برؤية عقد سيتا.


إكليل شيفالينغا العائد إلى رافانسورا

كما رأينا سلسلة رافانسورا (ملك لانكا الشرير) الذي قام سوامي بتجسيده بدون طلب. لم نتجاسر على طلب طوق رافانسورا! لو طلبنا، كان من الممكن أن يقول لنا، "بالمناسبة هل أنت رافاناسورا؟"

لذا أرانا طوق رافاناسورا. كان كبيراً جداً – إكليلاً مصنوعاً من الشيفالينغات (أشكال بيضوية ترمز للجانب عديم الشكل للمولى شيفا)، و له ثلاث أحجار، أزرق و أصفر و أحمر متوضعة بالمركز، أيضاً على شكل شيفالينغات.

قال سوامي، "سلسلة رافانا هذه لها ثلاث مائة و خمس و ستون شيفالينغا من أجل عبادة لينغام واحدة بكل يوم."

لقد كان ثقيلاً جداً و مناسباً لشخصية رافانا. أنتم و أنا قد لا يمكننا تحمل الثقل.



الظبي الذهبي

تحدث سوامي كل يوم عن الرامايانا (قصة ملحمة سري راما). و أحد الأيام قام بتجسيد الظبي الذهبي الوارد في القصة.

أرادت سيتا ظبياً ذهبيا. و عندما ذهب راما للبحث عن الظبي الذهبي، أدى ذلك لاختطاف سيتا حينما كان بعيدا عن المكان. (لا يزال ذلك الظبي الذهبي موضوعاً ليراه الناس بأحد متاحفنا).

كما قام سوامي أيضاً بتجسيد هانومان، الإله القرد، و ذلك أيضاً في متحفنا.

تحدث سوامي لكامل الشهر عن الرامايانا. أثناء حديثه، كان يتصرف مثل راماتشاندرا. لقد شعرنا كما لو أنه و راما نفس الشيء!

أراد سوامي للطلاب أن يتعلموا بعض الدروس بالإضافة للاستماع للقصص، كما أرادهم أن يأخذوا بعض القيم. لذا كيف علمهم القيم؟

حسناً، كان لدى سوامي تقنية التعليم هذه...

عندما كانت سيتا مختطفة من قبل رافانا حيث أخذها إلى لانكا، ذهب راما و لاكشمانا (أخ راما) للبحث عنها. فجأة رمى الطائر جاتايو حزمة مجوهرات أمامهم. التقط لاكشمانا الحزمة و نظر إلى المجوهرات.

سأل راماتشاندرا، "هل هذه تعود لسيتا؟"

و كان راما يقول، "أنا لا أعرف فيما إن كانت تعود لسيتا أم لا."

الآن بينما الشبان يستمعون، أضاف سوامي تعليقا. "الزملاء الحاليون تراهم يعرفون كمية ثروة الحمو، يعرفون مقدار الثروة التي أعطاها، و عدد الجواهر التي لدى الزوجة. إلا أن راما لم يكن كذلك."

بكلماتٍ أخرى، أراد سوامي للشبان ألا يكونوا مترقبين للثروات التي من المرجح أن يتلقوها من الحمو. قال "لا، راما لم يكن كذلك."

عندها سأل راما، "لاكشمانا، هل تعرف هذه الجواهر؟"

"لا، يا راما" يقول لاكشمانا. "أنا لا أعرفهم."

"لماذا؟"

"أنا مطلقاً ما نظرت إلى جواهر سيتا."

"أعرف! إذاً إلى ماذا تنظر؟"

"أنا أنظر إلى قدمي سيتا."

"لماذا؟"

"كل يوم أنحني و أقوم بأداء ناماسكارا (لمس قدمي سيتا احتراما)."

"إذاً ماذا يمكنك أن تعرف من هذه الجواهر؟"

"يمكن أن أعرف خواتم أصابع القدم! أاه! هذه هي خواتم أصبع قدم سيتا!"

عندها يقول سوامي، "حافظ لاكشمانا على مثل هذا المستوى العالي من الأخلاق بأنه حتى لم يرقب جواهر سيتا ماتا، زوجة أخيه!"

بهذه الطريقة، أعطى سوامي قيماً تفصيلية أثناء سرده القصص للشبان و بالتالي يمكنهم تعلمها.



عيش اختبار الإلهية لا كلمات تصفه

كما تحدث سوامي عن حادثة أخرى. عندما بلغ راما و لاكشمانا و سيتا صومعة أو أشرم الريشي، لم يكونوا مرتدين التيجان. كانوا يرتدون أثواباً صفراء مثل أي قديسين آخرين. كانت وجوههم تشع بالإشراق! ذهبت سيتا و جلست في قسم السيدات، جلس راما و لاكشمانا في قسم الرجال. (نفس العملية يتم اتباعها في تلك الأيام – الرجال على جانب و النساء على الجانب الآخر.)

كان الناس ينظرون إليهم و يتساءلون، "من هو هذا الرجل ذو الوجه المشرق؟" "من هي هذه السيدة بهذا الوجه الجذاب؟"

أتت النساء إلى سيتا و قالت، "من الجيد رؤيتك! هل زوجك أيضاً هنا؟" أجابت سيتا، "نعم!"

لذا أشارت النساء إلى رجال عدة، "هل ذاك هو زوجك؟"

"لا."

"هل هو ذاك؟"

"لا!"

بالنهاية، أشاروا إلى راما و سألوا، "هل هو زوجك؟"

أحنت سيتا رأسها بصمت كجواب.

يقول سوامي، "طالما تسألون، هل ذلك هو الله؟" الجواب يكون، "لا!" لكن عندما تكونون وجهاً لوجه مع الله، ليس هناك جواباً لأنكم تكونون صامتين خرسا! لذا الله يجب اختباره عمليا، لا يمكن التعبير عنه بالكلمات."

بتلك الطريقة، فسر سوامي كامل الرامايانا خلال فصل صيف عام 1988.

عندما أفكر بسري راما نافامي، أتذكر تلك اللحظات الرائعة مع سوامي و كيف كانت عنايته بي! إن أول زيارة لي برفقة سوامي كانت بمثل هذا القرب – مطلقاً ما عرفت بأن سوامي يمكن أن يأتي بالقرب لنا إلى هذا الحد! و اليوم يبدو كله مثل حلم.



أنيل كومار يعيش اختبار محبة سوامي لأول مرة

أحد المرات ذهبنا إلى أوتي، و التي هي باردة جدا. و أنا أتحدر من مكان حار جداً، جونتور، موطن الفلفل الحار و صفائح السرير القطنية.

أتى سوامي إلى غرفتي و قال، "هذا سريرك و ها هنا غطاؤك. هل أنت مرتاح؟"

أجبت، "أنا مرتاح، سوامي."

بعد خمس دقائق، عاد سوامي إلى غرفتي، "هل الجو دافئ بما فيه الكفاية بالنسبة لك؟"

"لا، سوامي. الجو بارد جداً هنا."

قال سوامي، "يا فتيان، اذهبوا و أحضروا سخانة من أجل أنيل كومار."

بالتالي أحضروا سخانة لأجلي.

بعدها بعشر دقائق، عاد سوامي ثانية، "هل الجو دافئ الآن؟ لا، لا، أنت لا تزال تشعر بالبرد. ها هنا بطانيتي. هيا تعال، استلقِ تحتها." كانت البطانية بلون البسكويت الفاتح، ناعمة جداً، و صورة غزالٍ وسطها.

سأل سوامي، "كيف وجدتها؟"

"سوامي، إنها حسنة جدا!"

"الآن، نم جيدا. ليلة سعيدة!"

إني الآن غير قادر على التصديق بأن ذلك قد حدث. كله يبدو مثل الخيال!

كانت تلك أول مواجهة لي مع سوامي، أول اختبار للعيش معه و كيف يغدق الحب!



أمر سوامي بشأن القهوة لأنيل كومار

لدي عادة، منذ الصبا، شرب القهوة في الخامسة صباحا. إن وقت فطور سوامي هو 7:30 صباحا، لكن قهوتي في 5 صباحا. لذا ماذا كان علي أن أفعل؟ ذهبت إلى المطبخ و قدمت نفسي للطباخين. أحدهم كان يدعى ساي كريشنا، و لا أتذكر اسم الآخر. كلاهما كانا من أنانتابور و كانا سعيدين جداً بالتحدث إلي.

سألتهم، "متى تنهضون صباحا؟"

"سيدي، في3:30 أو 4:00 صباحا. علينا أن نعد الفطور لكل هؤلاء الناس."

سألت، "و كيف الحال بالنسبة لقهوتكم؟"

"سيدي، أولاً نشرب قهوتنا و بعدها نباشر عملنا."

"اعملوا كوباً إضافياً لي بدءاً من الغد."

بالتالي تمكنت من الحصول على كوب قهوة إضافي، أول شيء في الصباح! كان ذلك غير رسمي – مثله مثل السوق السوداء بعض الشيء!

بعدها بأربعة أيام، نادى سوامي الطباخ و سأله، "ما هو توقيت فطورنا؟"

"7:30 صباحاً، سوامي."

"ماذا تقدمون؟"

"التيفن و القهوة، سوامي."

لقد وبخه قائلاً، "أهاه! لكنك تقدم القهوة لأحد الزملاء في الخامسة صباحا! هل هذه ثروة جدك؟ سأطردك خارجاً، واحداً لا نفع منه!"

كنت مهتاجاً بشدة. (كانت أول مرة أعيش فيها بهذا القرب مع سوامي.)

عندها قلت، "سوامي، إنه أنا من يشرب القهوة في الخامسة صباحا – إنه ليس خطؤهم."

نظر إلي، ضحك و قال، "لماذا تشرب القهوة كثيراً لعدة مرات؟ إن تشرب المزيد و المزيد، ستصبح بشرتك داكنة! لا تشرب الكثير من القهوة، أوك! كوبان يكفيان."

عندها استدار إلى الطباخ و قال، "أنت تقدم له القهوة كلما يريد. هذه تعليماتي من الآن و صاعدا."

كم كانت فترة لطيفة و عذبة! نبع محبة!



مشاركة المخللات الحارة مع سوامي

تغييراً آخر بالنسبة لي هو أن الطعام المقدم كان هشاً و خفيفا. و في تاميل نادو لا يأكلون الأصناف الحارة، و في كارناتاكا الطعام حتى أقل حرا. لكن بطريقة أو بأخرى فقد تقبلتها.

قال سوامي، "أنيل، ليس لديك شيء لتأكله هنا. ما العمل؟"

عندها أضاف، "هاي! لا تقلق لأنه لدي علبتين من المخللات الحارة لأجلك."

طلب من الفتيان إحضار المخللات من المطبخ. أحضروا علبتين.

قال، "قدموا، قدموا!"

قدموه الفتيان لي. عندها قال سوامي، "يمكنك تقديم القليل منه لي أيضاً، للحفاظ على الشراكة معه." (ضحك)

لذا كل يوم اعتدنا سوامي و أنا تناول بعض المخللات الحارة.

من يمكن أن يعتني بنا على ذلك النحو؟ من سيهتم ليعرف عاداتنا؟ من سيهتم ليعطينا قدراً هائلاً من المحبة، أكثر مما تلقيناه من والدينا، أو من أي أحدٍ آخر!


قميصاً من سوامي

أحد الأيام أعطاني قميصاً مصنوعاً في الفلبين. أرتدي عادةً ألبسة تفصيل. لم أرتدي قمصاناً جاهزة، و التي تكون باهظة الثمن أكثر بتلك الأيام. فجأة أعطاني سوامي هذا القميص و قال، "تعال هيا، ارتديه." يقول لي بأن أرتدي هذا القميص في الصالة و أمام الجميع!

قلت، "سوامي، كيف يمكنني فعل ذلك؟ كل الشبان هنا،"

قال، "و ماذا فيها؟ ارتديه،"

"لا، سوامي. سأذهب إلى غرفتي و أرتديه هناك."

ذهبت إلى غرفتي و التي كانت بجوار غرفته. لم أكن أعرف بأنهم يضعون العديد من الدبابيس بالقميص! (ضحك) كان ذلك شيئاً لم أفهمه، و أخذ ذلك وقتاً معي لنزع تلك الدبابيس!

ناداني سوامي، "هيا هيا تعال."

بطريقة أو بأخرى كنت قد ارتديت القميص جزئياً، و خرجت. ضحك سوامي بصوتٍ عال! و عندها نادى اثنين من الشبان، "خذاه للداخل و ساعداه!" (ضحك)

يا للمودة! يا لهذا الإله الرائع، يا لهذا المولى الرائع!

كان هناك العديد جداً من الدعابات مثل تلك! إني غير قادر على هضم حقيقة بأني بعيداً عنه. مستحيل! لقد تغلغل في دمي و عظامي و لب عظام جسدي!


تصحيحات سوامي اللطيفة الدمثة

أحد المرات كان هناك بعض الكورما (الخضار) زاخرة بالبهارات تم تقديمها على الفطور. لم أكن معتاداً على تلك الرائحة، لذا لم آكل منها. أتى سوامي، و قال، "فلتأكل، فلتأكل." قلت، "سوامي...."

عندها قال لي، "انظر، إن مريداً أحضر هذا الطبق، إن لم تتناوله، سيشعر المريد بالسوء. مهما كان ما يحضره، فقط تذوقه. و إلا فإنهم سيشعرون بالسوء الشديد. يمكنك أن تطلب منهم أن يقدموا فقط كمية قليلة، و بالتالي تتذوق كل صنف. عليك تعلم ذلك."

هكذا علمنا بابا آداب الطاولة تلك. أحد المرات أثناء تناول الطعام، كان على شفة أحد الطلاب حبة أرزٍ. كان طالب ماجستير علوم. لا يمكن أن يقول سوامي، "أنت واحدٌ لا نفع منه، إنك لا تعرف كيف تأكل." قد لا يكون ذلك لطيفا. لذا بدون أن يقول أي كلمة و بمجرد إيماءة بسيطة، أشار إلى الشاب الذي فهم الرسالة. إن سوامي قادراً على نقل الرسالة بدون جرح أي أحد! (ضحك)

لقد أعطى رسالة رزينة بصمت أيضاً في دورة الصيف الأولى. كنا جالسين على المنصة، في حين سوامي جلس وسط الجمهور على كرسيه. لم أكن مدركاً بأني قد وضعت ساقاً على ساق بما أنها عادتي المألوفة إلى أن صححني سوامي بإيماءاتٍ بيده و إشاراتٍ تشير بأنه ينبغي علي الجلوس بشكلٍ سوي و ساقي بالأسفل. (ضحك) كم هو لطيف، كم هو رائع، كم هو حساس، كم هو مرهف الحس، البهاغافان شري ساتيا ساي بابا!



أنيل كومار و بدلته الجديدة

كان لدي افتتان بالملابس الجديدة منذ أيامي بالكلية. أنا من كلية مسيحية، حيث الهندام بالشكل المناسب هو انضباط مطلوب. ينبغي أن نكون لائقي المظهر قدر الإمكان – و خصوصاً كمدرسين حيث علينا أن نكون قدوة.

أحد الأيام لبست بدلةً جديدة فقال سوامي، "إمممم! ما الأمر الهام اليوم؟" (ضحك)

قلت، "سوامي، اليوم هو عيد رأس السنة التاميلية."

"آااه! لكنك من أندهرا، إذاً لماذا ترتدي ثياباً جديدة؟"

"سوامي، بقدومي إليك تعلمت بأن كل الاحتفالات هامة، إننا نحتفل بهم جميعاً، فيما إن كان احتفال فيشو (عيد رأس سنة كيرالا) في كيرالا، أو عيد رأس السنة التاميلية أو أياً كان!"

"أرراي! يا لك من سيدٍ بالخداع و البلف! أنا أعرف ما الأمر! إنك تتوقع بأن سوامي سيعطي خطاباً و الذي ستقوم بترجمته. بعدها عندما يعطي سوامي الخطاب، يمكنك و أنت مرتدياً بدلةٍ جديدة أن يراها الجميع. أنا أعرف!"

و تابع، "لا، لا، إني أستطيع التحدث باللغة التاميلية بطلاقة، أنت تعرف، بالتالي فالترجمة غير ضرورية. بدلتك الجديدة راحت هدرا!" (ضحك)

بعدها بخمس دقائق، قال، "بما أنك الآن ترتدي بدلةً جديدة، فلتكن هناك ترجمة. إلا أنه هنا تاميل نادو و العديد من القرويين لا يعرفون الإنكليزية. لذا سأتحدث أنا بالتيلوغو، و أنت تترجم للإنكليزية، و اللواء السيد ماهاديفان سيترجم إلى التاميلية. اليوم، سيكون لدينا ترجمتين – واحدة بالتاميلية لأن هذه هي تاميل نادو، و واحدة بالإنكليزية من أجل بدلتك الجديدة!" (ضحك)

هل تصدقون بأن كل ذلك حقيقة؟ أنا نفسي غير قادرٍ على التصديق! كل ذلك أصبح قصة، تاريخ! إلا أن ما يجعلني حياً هي ذكريات، سيرة، استذكار و لمحات الإلهية التي جعلتني سعيداً جدا!



البرنامج من أجل راما نافامي

لذا أتمنى لكم جميعاً يوم سري راما نافامي سعيداً في الأول من نيسان. ليس لدي فكرة ما هو البرنامج الموضوع بالخطة، لكن بما أن الطلاب هنا، قد نطلب منهم إنشاد بعض الأغاني. قد يتم وضع شريط تسجيل قديم لسوامي، يتبع ذلك مانغالا أراتي (الطقوس اليومية للتعبد لسوامي بشعلة الكافور).

بما أن سوامي قد تحدث عن الأسرار الباطنية للرامايانا و ذكاء سيتا، سنكون سعداء جداً إن كان هناك حديثاً حول ذلك. كانت حوارات راما مع البهاراتا و سيتا و فالي فخمة! لذا دعونا نرى ماذا سيكون لدينا في ذلك اليوم.




نشاطات من أجل الماهاسمادهي

أصدقائي، إننا نقترب جداً من يوم ماهاسمادهي (الذكرى السنوية الأولى من ترك سوامي جسده المادي). تستمر الاحتفالات على مدى ثلاثة أيام، 23، 24، 25 من نيسان. يوجد برنامج الطلاب. بعدها سيتحدث يوغي ينتمي إلى جمعية برمهنسا يوغاناندا. هناك أيضاً متحدث آخر، أحد أفراد سوامي من أشرم رامانا ماهارشي.

سيقوم الضيف الرئيسي، سري ناراسيمهان، رئيس أندهرا براديش، بإطلاق كتابٍ. الكاتب هو البروفسور فينكاتارامان، و سيتحدث عن كتابه الخاص. في اليوم التالي، سيعطي البروفسور فينكاتارامان خطاباً آخر. هذه هي نشاطات الأيام الثلاثة.


يوم ماهاسمادهي – تذكير بكلمات بابا الذهبية

إلا أنني أؤمن بصدق بأن احتفال يوم ماهاسمادهي ينبغي أن يكون تذكير – الذي يعيد ذكرى و يستجمع و يستعيد للذاكرة تلك الكلمات النفيسة الذهبية للبهاغافان شري ساتيا ساي بابا. (تصفيق)

ينبغي استذكار تلك الكلمات الذهبية. بابا هو الإله الحي الذي قد تحرك معنا لطيلة خمس و ثمانين سنة. لذا رجاءً أخبرونا عن لحظاته المقربة الخصوصية، حواراته الشخصية و كلمات حكمته الرائعة.



عناية سوامي هي من أجل مريديه، و ليس من أجله هو

قد أعطاني سوامي إياكم كأفراد عائلتي. أنتم عائلتي، لذا يمكنني مشاركتكم أيضا. لا يتوجب علي الشعور بالأسى لعدم وجود برنامج منسق معي أشارك به – إنه غير ضروري. يمكن أن أشارك معكم.

بالعودة إلى عام 1953، عندما كان سوامي نحيفاً و يبدو متعباً جداً، قال أحدهم، "بابا، تبدو متعباً جدا. لماذا يبدو عليك ذلك، سوامي؟"

رجاءً انتبهوا لرد سوامي الذي أعطاه، "أنا لا أفكر بالراحة. أنا لا أبالي بصحتي. أنا لا أفكر بجسدي. الوقت الذي من المفترض قضاؤه على الراحة الشخصية يكون بدلاً من ذلك من أجل مريدي."



تضحية سوامي السامية من أجل الإنسانية

يريد العديد من الناس معرفة أسباب الاعتلال الصحي لسوامي بالنهاية. لماذا كان لديه فجأة مشكلة قلبية؟ ما هي الحاجة لجهاز تنظيم ضربات القلب؟ لماذا كان هناك مشكلة بالرئة، و الحاجة لجهاز تهوية؟ كيف يمكن أن يصيبه يرقان و ضرر بالكبد؟ كيف تأثرت الكليتين؟ هل توقع أحد بأن كل تلك الأمور ستحدث بآن معا؟ هل ضربة أصابت كل أعضائه؟

أصدقائي، إنه يتجاهل صحته. قلبه، رئته، و الكليتين كلها بدأت تظهر عليها الاضطرابات بالأشهر الأخيرة. إنه لم يهتم مطلقاً لأنه مطلقاً لم يرد حياته من أجل نفسه. أراد حياته من أجل المريدين.

إني أؤمن، أصدقائي، تماماً مثلما فعل السيد المسيح الذي أعطى حياته على الصليب من أجل الإنسانية، فإن البهاغافان شري ساتيا ساي بابا أعطى حياته من أجل الإنسانية، متجاهلاً صحته. هكذا أنظر للأمر.



هناك طريقٌ وحيد لمعرفة بابا

بابا، كيف علي معرفة مجدك و عظمتك؟ كيف علي معرفة قمم أفاتاريتك؟ كيف علي معرفتك؟

يقول بابا بأن هناك طريق واحد لمعرفته، و ذلك عبر البهاجان (الأناشيد التعبدية) و ناماسمارانا (ترديد اسم الله).

إنه يستفيض بالشرح عبر هذا التشبيه: الجسد وعاء كبير، و الماء في الوعاء هو الفكر. ضع الوعاء على نار البهاجان. ستغلي المياه، و بعضها سيتدفق خارجا. بالمثل، مع نار ناماسمارانا، سيخرج كل النجس و الرجس، في حين يبقى الماء النقي بالداخل. يا لها من رسالة رائعة، و كم هي بسيطة!

قال البهاغافان، "بازدياد ممارسة ناماسمارانا، سيزداد إدراككم لطبيعتي، و ستعرفون معجزاتي و اختباراتي."




التحرر ممكن عبر التسليم

لكن بعد كل شيء، نحن لسنا متضلعين بالعلم عظماء! إننا أصحاب بيوت، و لدينا مسؤوليات عائلية. كيف يمكننا التمتع بغبطة سماوية من الجنة؟ ماذا بشأن التحرر؟ كيف السبيل لنبلغه؟

قال بابا، "بينما أنت تقوم بعملك، قدمه لي، فكر بي، تأمل علي. مطلقاً لا تلوموني لعدم إعطائكم هذا أو ذاك. إنكم تلحون بطلب هذا و ذاك، و عندما لا تنالوه، تلومونني. أوقفوا ذلك! هذا سيمنحكم التحرر."

قد تبدو هذه الكلمات بسيطة، إلا أنها عميقة المعنى، "مطلقاً لا تلوموني." تعني مطلقاً لا تلوموا الله. بالمقابل اقبلوا بأي شيء يعطى لكم. اقبلوا المشاكل، المسرات و الآلام بدون شروط. هذا النوع من القبول لأي شيء يأتي و يحدث في حياتنا يدعى ’تسليم‘ لذا فالتحرر ممكنٌ عبر التسليم.

"فكروا بي، تأملوا علي." ماذا يعني ذلك؟ عندما نتأمل و نفكر به، يصبح الفكر ضعيفاً لأنه ليس لديه وظيفة يؤديها، لا أفكار و لا رغبات. غياب الرغبات و الأفكار هذا، ذلك الانسحاب من الفكر، هو قمة التأمل. يا لها من كلماتٍ بسيطة يقولها!

بعدها ماذا يقول غير ذلك؟ "قدم عملك لي." ماذا يعني ذلك؟ عندما نكون ناجحين، نصبح متفردين بالأنانية. و عندما لا نقوم بالعمل كما يجب، لا يكون لدينا استعداد لتقبل التعليقات غير المرغوبة أو الفشل.

من جهة أخرى، عندما تقومون بعملكم مع التفكير بسوامي، يعني ذلك أنكم تقدمون ثمار عملكم له، أو الكارما فالا. عندما يتم تسليم نتيجة عملكم أو ثمرة جهدكم إليه، لا مجال لخيبة الأمل، أو لبروز الأنا الفردية. يا لها من كلماتٍ رائعة يقولها!



ضجيج الأفكار سطحي فقط

قد تفكرون قائلين، "أيها البهاغافان، أنا إنسان ضعيف، لذا أنا لا يمكنني التركيز عليك. لذا تأتي العديد من الأفكار إلى فكري عندما أجلس و أحاول التركيز. ماذا علي أن أفعل؟"

أتعرفون ما قاله بابا؟ "خذوا وعاءً ضخماً و املؤوه لحافته بالماء. عندما تستمرون بملء الوعاء، سيستمر الماء على السطح ينسكب للخارج – لكن باقي الماء يبقى ساكنا. بالمثل، يمكن أن تضطرب أفكاركم في البداية، لكن اضطراب الأفكار هو سطحي فقط. بنهاية الأمر ستكونون مستقرين، ساكنين و هادئين."



احتفال يوم ماهاسمادهي هو يوم عقد العزم و التصميم

أصدقائي، من سيعطينا أجوبة لمثل هذه الأسئلة غير البهاغافان شري ساتيا ساي بابا؟ إنه وحده شري ساتيا ساي بابا من يجيب على تلك الأسئلة البسيطة لأنه متاحٌ لنا. التفكير بتلك الكلمات، بأن تستغرق و تتأمل ملياً عليها، بأن تعيش وفقاً لها بعزمٍ و تصميم – ذلك يعد جزءً من احتفال ماهاسمادهي. إننا نذكّر أنفسنا بلحظات المحبة، و لحظات الغبطة التي قضيناها بالحضرة الإلهية، و بتلك القيم العليا التي تعلمناها منه. إن احتفال ماهاسمادهي هو يوم عقد العزم و التصميم للحياة وفقاً لتعاليمه و فهمه.


إن جعل الآخرين سعداء عملٌ جيد

إني أحب حقاً تعاليم بابا تلك. لا أحد يمكنه أن يعلّم مثله! على سبيل المثال، ما هو ’العمل الجيد‘؟ يعطي سوامي جواباً بسيطا. إن قمت بأي شيء لجعل شخصٍ ما سعيداً، حتى لو كان الأمر صعباً عليك، عندها يكون ذلك ’عملاً جيدا‘. قد يسبب العمل الجيد مشاكل لكم بالبداية، لكن لاحقاً، إن يكون الشخص الآخر سعيداً، إن ذلك عملٌ جيد.

أحد المرات ذهبت للإقامة مع صديق في تورونتو، في كندا. كان بعض الناس، و خصوصاً الأغنياء، فخورين جداً بأراضيهم الخضراء. عندها أخذني بالحال خارجاً إلى حديقته الخلفية: "أنظر أرضي الخضراء، سيد أنيل كومار!"

"أوه، دعنى أجلس أرضاً و أشرب فنجان قهوة – يمكنك أخذي لرؤية مرجك لاحقا!" إنها ليست غلطته – إنه يحب مرجه بشكلٍ كبير! (لحسن الحظ لم يكن هناك أبقار لتحب عشبه، أيضا!)

الآن، يقول سوامي العشب الأخضر المورق هو طعام البقرة. تحب البقرة أكل العشب، لكنكم ستبعدون البقرة لأن مرجكم هامٌ بالنسبة لكم! لكن ما أن تدركوا أن هذا العشب هو غذاءٌ للبقرة، لن تبعدوها أو تضربوها. لذا، التعرض لبعض الصعوبات، أو عمل تضحية لجعل الآخر سعيداً، يعد ’عملاً جيدا‘.



توكيد بابا المطمئن

"سوامي، تريدني أن أتأمل و تريدني أن أغني... لكن ماذا بشأن مشاكل الحياة؟ ماذا عن الصعوبات، المرض، دفع القروض، ذمم البطاقة البنكية؟ ماذا ينبغي علينا أن نفعل بشأنهم؟"

يعطي بابا جواباً بسيطاً، "إن تفكرون بي بشكلٍ متواصل و تنشدون مجد عظمتي، فإما سأزيل مشاكلكم أو سأعطيكم الشجاعة و العزيمة لمواجهتها. لا تقلقوا! سأهتم بكم." من سواه سيؤكد لنا و يطمئننا على هذا النحو؟



كن ممتناً لله لكل السعادة التي قد منحها

يقول البهاغافان، "هل سبق لكم و فهمتم بأني قد أعطيتكم سعادة أكثر من تعاسة؟"

إن ثلاثة أرباع حياتنا مليئة بالسعادة و فقط ربعٌ واحد فيه تعاسة. إلا أننا نفكر فقط بذلك الربع. يقول بابا، "كن ممتناً لله لكل السعادة التي منحك إياها."

إنه يعطي هذه الأمثلة: افترضوا بأن هناك بحصةً صغيرة في الأرز الذي تأكلونه. ستنادون الطباخ و تقولون، "شخص عديم الجدوى، ألا تعرف كيف تطبخ؟" تنادون شخصاً آخر و تسألون، "من أين اشتريت هذا الأرز؟" لكنكم قد وجدتم فقط بحصةً واحدة فقط في كامل الوجبة، لذا لم القلق بشأن ذلك؟

إننا نقلق بشأن واحدة من الصعوبات، متجاهلين 99% من السعادة التي أعطانا الله إياها. إنا لسنا بحاجة حتى لذلك الواحد بالمائة. إن الله رحيم و لطيف جداً لأنه قد أعطانا سعادة أكثر. هناك فقط واحد بالمائة من التعاسة والتي هي وخزات دبوسٍ عرضية لتجعلكم تعرفون بأنه موجود هناك، و إلا ستفكرون بأنكم كل شيء! لذا فهو يريدكم أن تعودوا إليه.



المشاكل فقط لتصحيحكم

"يتم منح الصعوبات فقط لتحويل مساركم باتجاهي. هذا كل ما بالأمر. ليس من باب أي كراهية تجاهكم. إنه فقط من باب المحبة." ذلك ما يقوله البهاغافان.

قد تقولون، "سوامي، لماذا حتى هذه الصعوبة الصغيرة؟ يمكنك أن تدير فكري بسهولة تجاهك. لذا، لماذا هذه الصعوبة الصغيرة؟ لماذا؟"

"عندما ترتكبون خطأ و تحتاجون لتصحيح، ستختبرون بعض الصعوبة التي ستحول فكركم باتجاهي. بالتالي لا تعطى العقوبة من قبلي. العقوبة بسبب فعلتكم."

يعطي بابا مثالاً: عندما تسافرون على الطريق العام، قد تجدون لافتة تقول، "الطريق تحت الصيانة: فلتأخذ المنعطف." بنفس الطريقة، سوامي، بينما يعطي دارشاناً، يتجنب أجزاء محددة من الصالة. هذا لأن واحداً أو اثنين من الإخوان الجالسين في ذلك القسم قد يكونوا بحاجة ’لصيانة و إصلاح‘. إن أدرك أولئك الزملاء أخطاءهم و صححوا أنفسهم، سيمشي سوامي من جديد بجانبهم.

بالتالي، إن المشاكل التي لديكم هي فقط لتصحيحكم، و وضعكم على طول المسار الصحيح.



الممارسة الروحية ستذلل المشاكل

سادهانا تعني ’ممارسة روحية‘. كيف تراها تساعد؟ يقول سوامي، "عندما يكون هناك مطراً غزيراً و فيضانات، يزيل تدفق الماء الأوساخ و يأخذها بعيدا. الأسوار تزول. الوديان و الهضاب لا تعود هناك. كله ماء. بالمثل، عندما تكثفون شدة السادهانا، فإن كل مشاكلكم، و تقلبات الحياة بارتفاعاتها و انسفالاتها تجرف بعيداً بواسطة فيضان السادهانا."

هذا أفضل من البكاء على المشاكل، أو جعل الآخرين يبكون عبر إخبارهم مشاكلكم. على سبيل المثال، عندما تسألون بعض الناس، "كيف حالك يا سيد؟" قد تحصلون بالمقابل على قائمة من الشكاوي و التذمرات.

"سيد أنيل كومار، قبل ثلاثة أيام شعرت بالإحباط، و قبل يومين، أصبت بالتواء مفاصل. البارحة، لم أتمكن من تناول الطعام، و الليلة الفائتة لم أستطع النوم."

لا جدوى! لا يمكننا عبر مشاركة مشاكلنا أن نتحرر منها! ذلك ليس الحل. إذاً ما هو الحل؟

استغرق بالممارسة الروحية! ستكنس ناماسمارانا أو البهاجان الطريق ليصبح نظيفاً و بذلك يمكننا أن نكون ناجحين في رحلتنا الروحية. ذلك ما قاله البهاغافان.



قم بتنمية عزيمتك الذاتية أولاً

أحد المرات أتت سيدة إلى سوامي و قالت، "سوامي، إن عائلتي مشكلة كبيرة. كل الأبناء و الأحفاد مشكلة كبيرة تسبب صداعاً بالرأس!"

"أعرف! لكن عندما كنت عروساً جديدة، لم تكن مشكلة. أحببتها و كنت سعيدة! أما اليوم إنها وجع رأس! حتى لو أن العائلة مشكلة، تعالوا إلي و سأعطيكم النعمة و السعادة من وعاءٍ كبير."

كانت تلك السيدة ذكية فقالت، "سوامي، فقط أعطني الوعاء الكبير لآخذه للمنزل!" (ضحك)

أجاب بابا، "لن تتمكني من تحمل ثقل وعاءٍ كبير لأن ساقاك ضعيفتان. كيف يمكنك رفع وعاءٍ كبير؟ أولاً كوني قوية، و بذلك يمكنك رفعه!"

قال أحدهم، "سوامي، أعطني الطاقة لتنمية التجرد و الزهد. أعطني العزيمة للتغلب على المايا (الوهم بأن العالم الفاني حقيقي)!"

قال بابا، "أها! هل ينبغي علي أن أعطيك العزيمة لتخرج من المايا؟ أيتوجب علي إعطاءك الطاقة للوقوف؟ هذا ليس قانون الطبيعة. ما لم تقم بشيءٍ ما، لن تحصل على شيء. على سبيل المثال، تحصلون على السمن عبر تذويب الزبدة. تحصلون على منديل عبر دفع عشر روبيات (عملة هندية) لصاحب الدكان. بالتالي، لا تقولوا فقط، "سوامي، أعطني كذا. سوامي، افعل كذا."



استقبلوا نعمة الله و اعلموا بأنه لا مستويات في الروحانية

سأل أحدهم، "سوامي، كيف يمكنني أن أصل لمستوى عالٍ بالروحانية؟"

أجاب سوامي، "ليس هناك ’مستوى أعلى‘ في الروحانية. هناك فقط مستوى واحد. لا مناسيب في الروحانية."

بمعرفة أنه ليس هناك مستويات، بمعرفة أن لا مناسيب في الروحانية، ماذا ينبغي علينا أن نفعل؟

يقول سوامي بوضوح: كن أهلاً لبركة الله، كن مؤهلاً لنعمته. ما إن تستلم نعمته، ستفهم بأنه لا مستويات أو مناسيب في الروحانية.

افهموا شيئاً واحدا: قد نكون قليلي العدد في عائلة ساي، لكن إخلاصنا و خشوعنا راسخ مستقر. لماذا؟ كل الخير الذي فعلتموه في الحيوات السابقة قد ساعدكم لتكونوا مكرسين اليوم. لا تضيعوها، لا تفسدوها. إن الإخلاص و الخضوع الذي لديكم كنتيجة لولاداتٍ عديدة سابقة ينبغي ألا يهدر و ألا يضيع.



التفاني و حس التمييز يجلب البركة

ينصحنا سوامي بتنمية التفاني أو الإخلاص و فيراجيا (حس التمييز)، فيتم منحكم التحرر تلقائيا.

يقول سوامي هذا بطريقة رائعة: يصمم مهندس مخططاً لإنشاء بناء. إلا أن قيام العمل من جانب النجارين و المعماريين و فنيي الكهرباء يجب إنجازه لتحويل المخطط إلى بناء. بطريقة مماثلة، ستحصلون على بناء النعمة، بشرط أن يكون لديكم الإخلاص و التجرد. عليكم القيام بعملكم. ذلك ما قد قاله البهاغافان.




بركة بابا مثل نور الشمس

عندها هناك بعض الناس ممن يقولون، "إن بركة بابا تنهمر علي."

أوه، إذاً أتعتقد بأنها لا تنهمر علي؟ هناك سيد محترم تقريباً بسن الخامسة و الثمانين يعمل في المهجع الكانتين. يقول لي، "سيد أنيل كومار، أنا طفل بابا المدلل."

سألت أنا، "إذاً هل تعتقد بأن بقيتنا أبناء الخادمة؟"

كلنا أطفاله. لا يمكنكم القول، "أنا طفله المدلل." الطفل هو طفل. كلنا أطفاله. إنه يحبنا كلنا بالتساوي. لا أحد أكثر، و لا أحد أقل.

يشرح بابا هذا بشكل رائع: هناك نور الشمس. يسقط نور الشمس على كل شخص. لا يمكن لأحد أن يقول، "إن نور الشمس يسقط علي أكثر من الآخرين." لكن إن تجلسون في غرفة، لن يسقط نور الشمس عليكم لأن الجدران تحجبها. ذلك ليس خطأ نور الشمس. إنه بسبب الجدران."

بالمثل، تفردكم الأناني، غيرتكم، غضبكم أو رغباتكم هي الجدران التي لن تسمح لنور شمس النعمة الإلهية بالسقوط عليكم. تلك الجدران هي السبب لعدم سقوط نور شمس البركة عليكم.

نقطة أخرى: عندما تريدون تنظيف المنزل، ماذا تفعلون؟ تخرجون كل الأشياء و تضعونها تحت نور الشمس. إن كل تلك الأغراض التي بالمطبخ أو الصالة التي لم تستقبل أي نور من قبل، ستستلم النور عندما تخرجونها. بالمثل، نعمة الله أكيدة السقوط عليكم بيومٍ ما أو بغيره. بوقت من الأوقات حتماً ستصلكم. هذا ما يقوله بابا.



اسلكوا وفقاً لتعاليم بابا

إننا أذكياء. ندرس العديد من الكتب، لكننا بتذاكي و حنكة نستخدم الفلسفة. على سبيل المثال، يقول البعض لسوامي، "سوامي، أنت مخرج كامل مسرحية الحياة. إذاً ماذا يمكنني فعله؟ أنا لا أعرف أي شيء."

يقول لنا بابا، "المخرج سيدرب الممثلين ليقوموا بالأداء جيدا. لذا على الممثلين أن يعملوا جيداً – ذلك واجبهم. عندما تمثلون جيداً وفقاً لتوجيهات المخرج، سيثني عليكم الناس و قد تتلقون جائزة أوسكار للفيلم، أو ألقاباً مثل بادماشري أو بادمابهوشان (جوائز مدنية). لذا لا تقولوا أنا المخرج، و تتركون الأمر على حاله. أنتم الممثلون، مثلوا بالطريقة التي أريدكم أن تمثلوا بها. قوموا بالأداء وقفاً لتعاليمي، و بذلك سيثني الجميع عليكم."

ذلك ما قاله البهاغافان. إننا نفهم، سوامي.



لا يمكن أن يكون بابا بعيداً عنكم

إني أقرأ أدب سوامي باستمرار. أحبه. أقضي معظم وقتي بالقراءة و الكتابة. إنه أفضل من الثرثرة أو التبجح بعالي صوتي، "أنا كذا و أنا كذا!" أنا لا شيء. الدين يخبرنا، "أنتم لا شيء."

أحب القراءة و الكتابة، لأني أكون على تماس مع بابا عند قراءة كل حوار. أشعر كما لو أني أتحدث إليه. لهذا السبب أشعر بالانجذاب لقراءة أدب سوامي.

"سوامي، أشعر بأنك بعيداً عني. أشعر بأنك تذهب بعيداً عني."

يقول البهاغافان شري ساتيا ساي بابا، "مطلقاً لا تشعروا بمثل ذلك. لا يمكنني أن أكون بعيداً عنكم. لا يمكنني أن أحيا بدونكم – أنتم حياتي. أنا براهمان الأبدي الأزلي الذي لا تغيره الدهور."

تلك هي الأمور التي ينبغي علينا التحدث عنها في يوم ماهاسمادهي. تلك هي الكلمات التي ينبغي أن تعطينا العزيمة و الأمل للمستقبل.



لا شيء يجهدني و أنا أخدم مريديّ

اعتدنا على التفكير، "سوامي، أعطيتنا الكثير. توزع أثواب الساري، القمصان و البراسادام (الطعام المبارك). تتحدث للعديد من الناس. سوامي، كم هو هائل العمل الذي تقوم به! إننا آسفون بشأن الإجهاد الكبير عليك، سوامي."

رجاءً تذكروا ما قد قاله كجواب، "لا شيء مجهد بالنسبة لي و أنا أخدم مريديّ. يمكنني تحمل أي إجهاد و أي صعوبة لأجلكم. افهموا ذلك. مطلقاً لا تقولوا أنا متعب لأني مطلقاً لا ينتابني التعب من خدمة الناس."



نحتاج فقط التفكير بالبهاغافان

شيءٌ آخر قد قاله هو: "تحتاجون فقط القيام بعملٍ وحيد، البقية كلها أنا سأقوم بها."

"ماذا ينبغي علي أن أفعل، سوامي؟"

"فكروا بي، فكروا بي."

بابا موجود بجانبنا. إنه ملاذنا الوحيد. البهاغافان هو مخلّصنا، الأب، الابن و الصديق الأفضل. إن ذلك النوع من الشعور كافٍ، سيتولى العناية بالباقي.



رسالة سوامي للسيدات

أحد المرات، أحاطت العديد من السيدات بسوامي. أردن أن يعرفن، "سوامي، ما هي رسالتك للسيدات؟"

قال لهن، "قوموا بأعمال و شؤون المنزل. اعتنوا بأطفالكم و زوجكم. اعتنوا بعائلتكم، و إن كان لديكم بعض الوقت الإضافي، فكروا بي."

"لكن سوامي، لماذا هذا القدر القليل من الوقت لأجلك؟"

"إن تقومون بعمل المنزل بصدق و إخلاص، إنكم تخدمونني. إن اعتنيتم بأطفالكم، فإنكم تخدمونني. لذا قوموا بعملكم، و بالوقت المتبقي يمكنكم بالتأكيد القيام بناماسمارانا. اتبعوا المسار المستقيم و مطلقاً ليس المسار الخاطئ."

"مطلقاً لا تضايقوا أبناءكم أو زوجكم لتشتروا هذا أو ذاك. قوموا بالأمور الجيدة. أنجزوا مهامكم الخاصة، و اعتنوا بخدماتكم الذاتية. اهتموا بمسؤولياتكم الشخصية و مطلقاً لا تأخذوا المسؤولية عن الآخرين. مطلقاً لا تحملوا أعباء الآخرين." ذلك ما قاله بابا.




أقلعوا عن التعلق و كونوا واحداً مع بابا

قال سوامي، "أنتم و أنا ذات الشيء. أنا مع تعلق أكون أنتم، في حين أنتم مع تجرد تكونون أنا. ما إن تقلعون عن التعلق، نكون أنا و أنتم واحد و نفس الشيء."

لذا، بابا زائد تعلق يساوي أنتم. أنتم مطروحاً منه تعلق هو بابا. كلاهما نفس الشيء. الفرق الوحيد بأنه لدينا تعلق، في حين هو ليس لديه تعلق.

يقول بابا بأنكم و هو واحد، بأن الشيء الوحيد الذي يفصلنا هو التعلق. أصدقائي، بالرغم من أننا ندّعي بأننا كائناتٌ إنسانية، فإننا لسنا كائنات إنسانية بعد. بما أن بابا يقول، "اكارا مانافودي كاني، فيشارا مانافودو كادو،" و التي تعني بأننا مجرد بشر بالشكل، و ليس بالحقيقة.




فليكن يوم ماهاسمادهي مساعدنا لنكون كائناتٍ إنسانية

دعوا يوم ماهاسمادهي يساعدنا على أن نكون كائناتٍ إنسانية. من هو كائنٌ إنساني حقيقي؟ إنه من يعرف بأن الروح و النفس و الوعي هي فوق الجسد و الفكر.

ينبغي أن يأخذنا يوم ماهاسمادهي أيضاً لحالة سمادهي. إن سمادهي هي حقنا منذ ولادتنا، لكننا نظن بأننا ليس لدينا حق الولادة ذلك. إننا أثرياء، إلا أننا نتخيل بأننا متسولين. لقد أصبحنا متسولين بخيارنا، بالرغم من أننا أغنياء بما فيه الكفاية.

يظن العديد من الناس بأن سمادهي تعني ’قبر‘. لا، سمادهي ليست قبراً، إنها حالة وعي. إنها انعدام الأفكار (أن نكون متحررين من مجرى الفكر). بالتالي فإن حالة انعدام الفكر، اختبار الوعي ذاك، هو الحياة الحقة لكائنٍ إنساني حقيقي. اللهم أن يساعدنا البهاغافان لنحقق تلك الحالة من الوعي!



إفراغ قلوبنا و فكرنا في يوم ماهاسمادهي

إن يوم ماهاسمادهي هو حينما نخرج كل مشاعرنا و أفكارنا و أعباءنا و رغباتنا. ينبغي علينا إفراغ قلبنا و فكرنا. الفكر مليء بالقلق، التوتر و الإجهاد، بالتالي أفرغوا ذلك الفكر. القلب مليء بالسامسكارات، كل الآثار من الحيوات السابقة، لذا أفرغوا القلب منها. أفرغوا أنفسكم! بالنسبة لنا يوم ماهاسمادهي هو كي نصبح خالين من كل شيء، بذلك يمكنه أن يملأ حياتنا، يجعلها مليّة بنعمته الإلهية.

ساي رام. اللهم أن يبارككم بابا! شكراً جزيلاً لكم.





أوم... أوم... أوم

أساتو ما سادغامايا

تاماسو ما جيوتيرغامايا

مريتيور ما أمريتامغامايا



سامستا لوكا سوكينو بهافانتو

سامستا لوكا سوكينو بهافانتو

سامستا لوكا سوكينو بهافانتو



أوم شانتي شانتي شانتي



جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي جاي!

جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي جاي!

جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي جاي!





© حق النشر للبروفسور أنيل كومار كاماراجو – بوتابارتي. جميع الحقوق محفوظة.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية

تطوير سويداسيتي