·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 11 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 887
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14253774
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

من الحكمة العربية
[ من الحكمة العربية ]

·التجلي الإلهي (5) د. نواف الشبلي
·التجلّي الإلهي (4) د. نواف الشبلي
·التجلّي الإلهي (3) د. نواف الشبلي
·التجلّي الإلهي( 2) د. نواف الشبلي
·التجلّي الإلهي( 1) د. نواف الشبلي
·حقيقة تجليه د. نواف الشبلي
·هدية في معنى الروحانيّة . د. نواف الشبلي
· إن الدين عند الله الإسلام د. نواف الشبلي
· ليلة القدر . د. نواف الشبلي

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - "ساي – الحوذي الأبدي"
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
"ساي – الحوذي الأبدي"
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Aug 10, 2012 7:29 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

www.saiwisdom.com

خطاب خاص يوم الخميس ألقاه البروفسور أنيل كومار

"ساي – الحوذي الأبدي"

برندفان

19 نيسان 2012

أوم... أوم... أوم...

ساي رام

مع الإجلال و الخضوع عند القدمين اللوتسيتين للبهاغافان

أعزائي الأخوة و الأخوات،



مقدمة

أوم شري ساي رام! مع تقديم البرانام عند القدمين اللوتسيتين للبهاغافان! أهلا و سهلاً بالضيوف الأكارم، و بالأخوة و الأخوات، و أعزائي المشاركين اليافعين في دورة الصيف للثقافة و الروحانية الهندية! ببركة البهاغافان الوافرة، قد بلغنا للتو ختام جلسة اليوم الرابع من هذه الدورة!

أيها الأخوة و الأخوات، أولئك المتواجدون هنا منا بهذه الدورة ليسوا هنا بمحض الصدفة. كلنا مشاركون في دورة الصيف هذه، ليس عرضياً بل عبر تخطيط الإلهية. و نستلم اليوم محبة و نعمة البهاغافان بقدرٍ هائل بشكل ضيفٍ خاص. عندما يتحدث ضيفنا، يأخذنا إلى قلب تعاليم البهاغافان بالذات بكل عمقها. عندما يتفاعل مع البهاغافان بأسلوبه الفريد الخاص من النباهة و الفكاهة، يذكرنا بتينالي راماكريشنا. إن صباه المفعم بالحيوية أمر معدي و يجعل كل اليافعين ممن يعمل معهم يرغبون بمحاكاته و مضاهاته.

أيها الأخوة و الأخوات، رجاءً بدون تخمينات! محاضرنا هذا المساء هو وحده و فقط وحده البروفسور أنيل كومار! (تصفيق)

بدأ البروفسور أنيل كومار حياته المهنية كمدرس في بوتاني في كلية أندهرا للمسيحيين، في جونتار، و خدم هناك مدة 26 سنة. بالاقتباس منه، "طالما النباتات لا تتكلم، سأتكلم بالنيابة عنها!" (تصفيق) كان الرئيس العام لمنظمة شري ساتيا ساي للخدمة سيفا، في أندهرا براديش من عام 1985 حتى 1989. كان المدير لمعهد شري ساتيا ساي للتعليم العالي هنا في كلية برندفان لمدة ست سنوات و منذ ذلك الوقت ترجم أيضاً خطابات سوامي الإلهية التي ألقاها هنا و في براشانتي نيلايام. هو المؤسس لموقع www.saiwisdom.com كما جاب العالم ينشر رسالة البهاغافان.

البروفسور كومار حالياً هو أستاذ في قسم العلوم البيولوجية في براشانتي نيلايام، و سيتحدث لنا اليوم عن موضوع، "ساي – الحوذي الأبدي." أدعو الآن البروفسور أنيل كومار لاعتلاء المنصة. (تصفيق) البروفسور أنيل كومار! (تصفيق)



الترحيب بالحشد الكريم
مع تقديم البرانام عند القدمين اللوتسيتين لمحبوبنا الغالي البهاغافان، أيها الشيوخ الأكارم المحترمين و أصدقائي الأعزاء اليافعين! يعد قدومي إلى برندفان بالنسبة لي شيء مثل العودة للمنزل. أنا لا أشعر بأني ضيف هنا بما أنه المكان الذي أحضرني له البهاغافان أولاً. كنت في مادراس عندما أتى البهاغافان بزيارةٍ هناك، و عندما رآني، ناداني و قال، "أريدك أن تأتي إلى برندفان كمديرٍ لكليتي!"

الآن لم أكن مستعداً لعدة أسباب، لكن بما أن سوامي طلب مني القدوم هنا، سقطت بالحال عند قدميه و قلت، "نعم!"

بالتالي هكذا أحضرني البهاغافان إلى برندفان. ليس عبر استمارة، بل عبر دعوة. لن تجدوا استمارة لي هنا حتى الآن. أتيت لسوامي عبر دعوة و قد كانت حظوتي و شرفاً لي! بالتالي عمّ يجب أن أتحدث هذا المساء؟

نجد في هذا الجمهور مزيجاً مثيرا. لدينا طلاب يافعون جداً و الذين قد لا يكونوا قد رأوا البهاغافان على الإطلاق أو سمعوه يتحدث، و لدينا بعض الكبار بالسن المعتبرين من البهيشماشاريا! يوجد هنا شري غانغادهار ريدي غارو! إذاً لدينا أناس في جمهورنا من ثلاث أو حتى أربع أجيال مختلفة. و لدي كلمة لكل واحد منهم.

دعوني أولاً أهنئ من أعماق قلبي رئيس منظمة ساتيا ساي في كارناتاكا، الرئيس دهاكابا، لتنظيمه دورة الصيف هذه. (تصفيق) كما أود أيضاً نقل تقديري العميق لصديقي الصالح الذي لا يزال يحافظ على حرم الجامعة بنفس الحال عندما عملت هنا، المدير الآن سانجاي ساهاني! (تصفيق)

كما أرى أيضاً العديد من الأصدقاء الآخرين القدامى ضمن الجمهور. السيد ميهتا الأمبيقي، و الذي أعرفه جيداً جداً. (تصفيق) السيد ناغايا، رئيس المقاطعة الأسبق، الذي أيضاً أعرفه جيداً. (تصفيق) و هناك الشخص الذي تحدث إليكم بهذه الظهيرة، السيد سرينيفاسا راو، صديق عظيم لي لما يقارب أربعين عام. (تصفيق) إني سعيد جداً بأنهم كلهم هنا بهذه الظهيرة. (تصفيق)

كما أريد تقديم تقدير خاص لشخصٍ آخر. في مهرجانات ساي، أثناء مراسم ساي و الطقوس الشعائرية، هناك سيدٌ محترم يلفت انتباه مجتمع ساي العالمي. يدعى كثيراً إلى بلدان مختلفة حول العالم، مثل ماليزيا و إندونيسيا، و إن البهاغافان مسرور منه كثيراً لدرجة أن سوامي أعطى تعليقاً أحد المرات بأن هذا الرجل هو من لا ثانٍ له! و لذلك أريد تقديم سلاماتي المتواضعة إلى شري نانجونداياه ديكست الذي هو الآن معنا هنا بهذا المساء! (تصفيق)

كما يوجد هنا سيد محترم و الذي خدمته في مضمار خدمة ساي أقل مما لي بخمسة عشر يوما. لقد انضم إلى كلية برندفان منذ 23 سنة مضت، تماماً بعد 13 يوم من انضمامي، و قد كنا صديقين من حينها. لقد واصل الخدمة لمدة 23 سنة لهذا المكان بأقصى إخلاص. السيد بهاتيا من كلية برندفان! (تصفيق)

أصدقائي، الأمور لا تبنى في يومٍ واحد. لم يتم بناء روما في يوم واحد! و كذلك الأمر مع بنغلور. لقد قدم العديد من الناس حياتهم لبناء هذه المدينة. لقد ضحى العديد من الناس بحياتهم! و لذا فإن بنغلور اليوم مختلفة كلياً عن بنغلور الأمس.

عندما افتتحت هذه الكلية لأول مرة منذ ما يقارب 50 سنةٍ مضت، كان هناك فقط 1 أو 2 من الأبنية، و كانت مليئة بكثبان النمل و محاطة بالأحراش الكثيفة. كانت بكادوغودي محاطة بغاباتٍ كثيفة! هذا كل ما كان هناك! لم يكن هناك أحد ليتولى العناية. لا أحد للمساعدة. فقط الأفاعي! لكن كان هناك سيداً صادقاً و مخلصاً جداً، و الذي لم ألتقي مطلقاً مثله، عاش هنا و قدم حياته لسوامي. وضع حسباناً لحاجات البهاغافان أكثر مما لأطفاله. وضع حسباناً لما يحتاجه البهاغافان أكثر مما لزوجته.

قال البهاغافان له أحد الأيام، "انظر هنا! زوجتك تتحدث بصوتٍ عال."

كان ذلك الرجل مخلصاً جداً لسوامي لدرجة أنه أعادها لمدينتها الأصل، تركها هناك و عاد وحده في الصباح التالي! (ضحك)

ضايقه سوامي أكثر و أكثر، "هيا! اذهب و أعدها!"

إلا أن السيد المحترم قال، "لا، سوامي! أنا آسف. إنها تتحدث بصوتٍ عال!" (ضحك)

بنهاية الأمر توجب على سوامي أن يقول بنبرة متأمرة، "هل ستعيدها أم أرسلك خارجاً؟" و بذلك، أعاد الرجل زوجته.

و كان هناك وقت عندما نفس السيد المحترم هذا، هذا الرجل الذي كان مكرساً لسوامي أيضاً، حيث فقد ابنه، و قال له البهاغافان بألا يخبر زوجته. و هكذا سافر الزوج و الزوجة إلى برندفان سوية، و خلال الرحلة، لم يخبر هذا الرجل زوجته بشأن موت ابنهم لأن سوامي أخبره بألا يفعل. هكذا كان مستوى إخلاصه!

لا أعتقد بأن أي أحد منا يمكنه أن يضاهي إخلاصه. قد يقول الناس، "أنا كذا و أنا كذا!" لكن ذلك كله هراء! هذا الرجل بهيئة بشرية تخضع مسلّمة كليا.

ينبغي أن يعتبره المريدون أفضل نموذج للمريد – شري رامابراهمان من كلية برندفان! (تصفيق) ليس موجود ضمننا هنا الآن، لكن ابنه الآخر هنا. (تصفيق)

لذلك عندما أفكر ببرندفان، تأتي كل هذه الشخصيات إلى بالي. لا يمكنني مجرد التحدث عن الموضوع و أقول بنهايته، "جاي ساي رام!" و ينتهي الأمر. لا يمكنني القيام بذلك بدون أن أفكر أيضاً بهؤلاء الناس لأني أصبحت جزءاً من برندفان.



عملية تجميل حرم كلية برندفان
إني أطابق هوية نفسي كليا مع برندفان. كنت أسأل نفسي كل ليلة ماذا بإمكاني أن أفعل في الصباح التالي لتطوير الكلية. ماذا يمكن إضافته للكلية؟ كيف يمكن جعلها أكثر جمالاً؟ يمكنني أن أقول لكم بأنه عند انضمامي لبرندفان، كانت مجرد طابق واحد من القش. هذا كل شيء! جرت كل التعديلات و التجميلات الظاهرية بمساعدة كل أصدقائي هنا، و متطوعي سيفادل، و أصدقاء من كل أنحاء الولاية. لهذا لدينا الواجهة الجميلة التي ترونها اليوم.

كان لدي رؤيا، نوع من مخطط لأجل برندفان التي قد نشهدها جميعنا، و ليس لدي أي أسف لمغادرتي لأني قمت بكل ما استطيع القيام به. هذا كل ما بالأمر! و يا له من رضا عميق لدي!

بعد ذلك، عندما أتيت إلى برندفان، أعطاني البهاغافان فرصاً لا تعد و لا تحصى، و ليس مجرد واحدة أو اثنتين. عندما كانت صالة ساي كولوانت في براشانتي نيلايام تحت مجريات الإنشاء، أقام بابا هنا لما يقارب العام، و اعتاد الطلاب على قطع المسافة كلها نزولاً و المجيء لهنا على دفعات لينالوا دارشانه. هل تصدقون إن قلت لكم بأن سوامي كان يطلب مني التحدث تقريباً بكل يوم في تلك السنة؟ يا لها كم كانت فرصة رائعة! مطلقاً لا يمكنني نسيان ذلك. كما لا يمكنني التعبير بما فيه الكفاية عن امتناني له عندما أراد مني أن أتبعه أينما ذهب: كودايكانال، أوتي، بومباي، دلهي، شيناي، لوتار، هادشي و شيملا. أينما ذهب، كنت أرافقه.



إن يشاء سوامي، يمكنه جعل طرف ورقة عشب آلةً ضخمة
قد لا تصدقوني عندما أخبركم قصة شخصية لأوضح لكم قوة ساي، عظمة ساي! أنا لست هنا لأتفاخر أو لأنفخ في بوق عظمتي الذاتية، بل فقط لأخبركم كم هو البهاغافان عظيم و رائع!

أنا من جونتور من ولاية أندهرا براديش. مجرد قرية صغيرة! تلقيت أول تعليمي بالتيلوغو، و فقط بعد قدومي لمستوى الكلية بدأت بدراسة الإنكليزية. أكملت بعدها عملي بالدراسات العليا في جامعة أندهرا و بدأت العمل كمدرس بنفس الكلية.

أنا لست من دير أو مدرسة مدنية أو مدرسة إنكليزية أو مدرسة يتطلب قسطها 50000 أو 100000 روبية للتسجيل، الصنف الذي ترى فيه كل طفل يحمل حقيبة كتبه على ظهره. لا! ذهبت لمدرسة ذات معدل متوسط. و قد أحضرني هو من هناك، و جعلني الترجمان لأحاديثه طيلة 23 سنة! رقم قياسي! (تصفيق) ماذا يمكن أن أريد أكثر؟ لا أزال غير قادرٍ على تصديق بأن ذلك قد حدث. أنا أيضاً أستمع لكلماتي مثلما تستمعون لي. تبدو كلها كرواية، كحكاية خرافية.

بالتالي هذه هي خلفيتي. و بالتالي يمكنني القول، أصدقائي، إذا يشاء سوامي، يمكنه حتى أن يجعل طرف ورقة عشب آلةً ضخمة. و إن لم يرغب بذلك، عندها حتى آلةً ضخمة لن يكون لها قيمة ورقة عشب. مهما من نكون، إنه بسبب البهاغافان! لو كان البهاغافان هنا اليوم، كنت ستجد كل وايتفيلد محتشدة، و سيكون هناك صفوفٌ من السيارات وصولاً إلى دار الضيافة. ذلك هو تأثير البهاغافان.




مع البهاغافان كل يوم هو يوم ذهبي
كما يمكنني أن أخبركم عن حظوات خاصة موثوقة، من مناسبات خاصة و التي كنت فيها برفقة البهاغافان. كنا عائدين من دلهي. كنا في طائرة هيلوكبتر صغيرة، ست مقاعد! هذا كل ما بالأمر! لا أعلم إن كان حظٌ جيد أم تعيس، حيث انضم إلينا بعض السادة المحترمين قبل أن نقلع جواً، و بالتالي لم يكن لي مقعدا. قال سوامي، "أوه، ييمي مقعد ليدهي!" ذلك يعني، "ليس لك مقعد!"

عندما يتحدث سوامي بخصوصية، يستخدم نبرة بوكا رايالسيما – النبرة المعتادة في منطقة رايالسيما! و عندما يتحدث على المنصة تكون بالتيلوغو الكلاسيكية، لا شك بذلك. عندما قال، "بابام! مقعد ليدهي!" ("لا مقعد! تعال و اجلس هنا!")، لقد جعلني أجلس عند قدميه اللوتسيتين.

و عندها قلت بصمت، "أيها البهاغافان! رحلة بومباي و دلهي شارفت على نهايتها. الحلم الذهبي ينتهي! عندما يبدأ الأطفال بتناول الحلوى، يكونون سعداء، لكن عندما تنفد الحلوى يصبحون حزينين. هذه حالتي، سوامي، بمشارفة هذه الرحلة على نهايتها!"

و هل تعلمون ماذا قال بابا؟ لقد قال، "لماذا تعتقد بأن الحلم الذهبي قد شارف على نهايته؟ لا! معي كل يوم هو يوم ذهبي!" ذلك ما قاله البهاغافان! (تصفيق)

و عندها أضاف، "سآخذك أينما أذهب و ستترجم كل أحاديثي." ذلك ما قاله بابا! لم أفكر مطلقاً بأن هناك أي أحدٍ يحبني بالقدر الذي أحبني به البهاغافان!



لا أريد خبراء – بالنسبة لي، أنت تكفي
ينبغي أيضاً أن أخبركم شيئاً و بشكل ٍعلني، لأن أصدقائي ممن هم هنا يعرفون الحقيقة حقاً. لقد حدث بأن عيّن سوامي جاياما غوبيناث ناظرة كلية أنانتابور. أيضاً اعتادت هي على ترجمة أحاديث البهاغافان إلى الإنكليزية.

و بأحد الأيام أمام الجميع، أمام الجميع، طلب مني سوامي، "أنيل كومار، من بين الاثنين من هو الأفضل؟ هي تترجم. و أنت تترجم. إذاً من هو الأفضل من الآخر؟"

عندها هل يمكن أن أبقي فمي مقفلاً؟ لا! إنها ليست عادتي على الإطلاق! (ضحك) هل سأقول أنا أفضل منها؟ لست أحمقاً لهذه الدرجة! لكن لا يمكنني أن أقول بأنها أفضل مني جهراً، ما لم أقدم دليل.

و لذلك قلت، "سوامي! إنها تتحدر من شيناي، مركز تعليم الإنكليزية. في كامل جنوب الهند، شيناي هي مركز اللغة و الأدب الإنكليزي. إنها تتحدر من ذلك المكان، في حين أتيت أنا من قرية صغيرة جداً! قد تلقت هي تعليمها منذ البداية بالكامل باللغة الانكليزية، و أنجزت ماجستيرها بالأدب الانكليزي. أنا مجرد خريج دراسات عليا بالعلوم في بوتاني. هي قامت بعمل شهادتها شهادة الدكتوراه بالأدب الإنكليزي! أنا لا شيء، سوامي! كيف يمكن لك أن تقارنني معها! أنا لا أحد!"

و هل تعلمون ما قال سوامي عندها؟ قال، "أنا لست بحاجة خبراء، لأنه إن أحضرت خبراء، سيتوجب على الجمهور الاستماع لخطابين – خطابي و خطاب الخبير. (ضحك) بالنسبة لي، أنت تكفي يا أنيل كومار! أنت من تتابع!"

ذلك ما قاله! (تصفيق) كيف لي أن أنسى ذلك؟ لا مجال!



"سيكون ابنك معروفاً من قبل أكبر قدرٍ من المريدين الذين يعرفون ساي بابا"
بعائلتي الشخصية، أشقائي و أنسبائي أعلى مكانة بكثير مما كنت عليه. أخي الأكبر رئيس مكتب حسابات في شركة هندوستان المحدودة للملاحة الجوية في بنغلور. أخي الأصغر طبيب عالمي مشهور. طبيب شرعي. أخ زوجتي هو المدير المتقاعد للمعهد الهندي للتكنولوجيا في خراجبور. و كنت أنا مجرد محاضر عادي يعمل في كلية أندهرا للمسيحيين في جونتور.

كانت أمي قلقة كثيراً بشأني. "كيف سينجح هذا الإنسان في حياته؟ كيف سيزوج أولاده؟ يواصل ابني القول، ’ساي بابا كذا! و ساي بابا كذا!‘ أينما ذهب. ليس هناك من يقبل أن يزوجه ابنته بما أنه يقول فقط، ’ساي بابا! ساي بابا!‘" كانت قلقة جداً. أرادت مني أن أصبح مديراً. سيدة مسكينة! لم أستطع الارتقاء لتوقعاتها.

أحببت التدريس. أحببت مهنة التدريس. لو أتيحت الفرصة، سأفضل أن أولد مراراً و تكراراً كمدرس! (تصفيق) لذلك، ليس لدي أسف. ليس لدي أسف بكوني مدرس لأني أعتبر التدريس طموحاً بعيد المنال، أبعد من كل مناحي الحياة الأخرى. لذا لا تأسفات! لا أزال سعيداً بشأن ذلك.

أحد الأيام أعطاني سوامي مقابلة كما تم مناداة والدتي إليها. لمعلوماتكم، هي خريجة دراسات عليا بالأدب الانكليزي من كلية الأميرة ماري في مادراس، و صاحبة الميدالية الذهبية و المديرة التعليمية المتقاعدة للمقاطعة. فناداها سوامي لداخل غرفة المقابلات و قال للجميع، "والدة أنيل كومار، أبّا... تشالا ستركتو... (ضحك) تشالا غاتيدي... أبّو تشالا إنكليزية...!" لقد مدحها لأقاصي السماء! إن سوامي جعلها تجلس على كرسي. كلنا كنا نجلس على الأرض، لكنها لم تكن مريدة لذا وضعها على كرسي!

و عندما كانت تنظر إلى سوامي، على نحوٍ ما بدأت البكاء. معظم النساء يعرفون فقط لغة الدموع، إن كان بالسعادة أو بالحزن! (ضحك) فقط لغة الدموع! لذا كانت تبكي فقال سوامي بالحال، "لماذا تبكين، أمّاه؟ لماذا تبكين؟ هل أنت قلقة جداً بشأن ابنك؟ أنت قلقة جداً بشأن ما سيحدث له بما أنه فقط يستمر بالتحدث، "ساي بابا! ساي بابا!"

و عندها قال سوامي، "سيكون ابنك معروفاً من قبل أكبر قدرٍ من المريدين الذين يعرفون ساي بابا." ذلك هو التأكيد الذي أعطاها إياه! كانت سعيدة جداً جدا.



"لقد قدَّمَتْك لي، لذا سأعطي هذا الساري لها"
أود إخباركم فقط قصة شخصية واحدة بعد! كانت بالمناسبة التي أجرى فيها حفل زفاف ابنتي الكبرى بأسلوبه الإلهي الخاص. إنها أحد بركاته التي لا تحصى التي أغدقها علي. لا أعتقد بأني أستحقها كلها! البعض يولدون عظماء، البعض يحققون العظمة و البعض يتم إقحامهم للعظمة. ربما أنا أنتمي للفئة الثالثة!

على أي حال، أعطى سوامي أثواب ساري كالمعتاد بيوم الزفاف. عندما انتهى الحفل، في اليوم التالي بعد الزفاف، كان سوامي يحمل اثنان من أثواب الساري، واحداً أزرق و واحداً ذهبي اللون. و على البرندا أمام الجميع، ناداني و قال، "من بين اللونين، أي لون جيد؟"

قلت، "سوامي! البحر أزرق، و السماء زرقاء. كريشنا أزرق اللون! لذا ليس هناك ما هو سيء ليقال عن اللون الأزرق. الآن فيما يخص الذهبي، إنه الشيء الأكثر قيمة بهذه الأيام، لذا لا أريد أن أكون ضد اللون الذهبي بأي حالٍ من الأحوال! بالتالي سأقول كلا اللونين جيدان." (ضحك)

قال بابا عندها، "هذا ساري من دهارمافارام و هذا من كانشي! الآن تقول أيهما جيد!" (ضحك)

لذا قلت بالحال، "سوامي، أنت قريب جداً إلى دهارمافارام. لذا هل بمقدوري القول لا لدهارمافارام؟ لا! أنت قريب جداً لدهارمافارام! ساييسواري! قريب دهارمافارام! و كانشي-كاماكشي! سوف تمسك بعنقي! لذا سوامي لا يمكنني أن أقول ’لا‘! كلاهما عظيمان. أرجوك اتركني و شأني الآن!" (تصفيق)

عندها قال بابا، "لا، لا، لا، لا، إيمي دا كليفر-كا شيبتاناغافو؟ (ضحك) إيمي آدهي؟ لا، لا، لا، لا! ليس صحيح! بالنسبة لوالدتك، أي لون أنسب؟"

قلت، "سوامي! إنها حقيقة معروفة بأنها كانت حسناء الكلية عندما كانت طالبة! (ضحك) نعم، كانت الفتاة الأكثر جمالا! و بالتالي أي لون ترتديه سيكون جميلاً! لا شك بذلك!

و عندها قال، "آاااه....آاااه..آتلا نا؟" (ضحك)

و قلت أنا، "سوامي! رجاءً لا تعطها إياه. (ضحك) لا تعطها إياه رجاء!"

و عندها قال، "عندما أعطي لست بحاجة لإذنك! أغلق فمك!"

"سأغلق فمي، لكن رجاءً لا تعطها إياه!"

عندها سأل سوامي، "لماذا؟"

لذا أجبت، "سوامي! لقد أعطيتها البارحة سارياً مثل الآخرين. إن أعطيتها الآن سارياً إضافياً، سيؤدي ذلك لنشوب حربٍ كورية بين السيدات بالمنزل. السلام يعم المكان الآن. أرجوك اسمح للأمور أن تبقى على حالها!" (ضحك)

عندها ضحك سوامي، "آتلا كادهو را! أولاً أنت تغلق فمك!"

و أضاف بعدها، "البارحة أعطيتها سارياً لها و للآخرين. اليوم أعطيها واحداً لأنها أعطتني إياك! إنه تقديراً لك بأن أعطيها إياه!" (تصفيق)

كيف لي أن أنسى تلك اللحظات؟ كيف يمكن أن أنسى؟



السانكا و الشاكرا في صدر سوامي
الآن أود لفت انتباهكم لحادثة خاصة التي أعتقد بأن كثيرين لم يشهدوا مثلها. لدى سوامي زرين على قميصه. زرين، صحيح؟ لكنه حدث صباح أحد الأيام أنه لم يضع أحد الزرين. و عندما لم يضع أحد الزرين، ماذا كان سيجري؟ يوجد فتحة فارغة هناك، صحيح؟ يمكنكم تجريبها بنفسكم! بالتالي كان هناك فتحة فارغة. كنت أراقب وجهه و أراقب ذلك الفراغ! (ضحك) كنت أراقبهما كلاهما!

فقال سوامي، "ماذا تراقب؟" (ضحك)

لذا ذهبت بالقرب منه على مهلي و قلت، "أنت لم تضع ذلك الزر سوامي! فتحة فارغة، فراغا!" (ضحك)

لذا قال سوامي، "و هل ستدخل أفعى منه؟"

و عندها هل تعرفون ماذا فعل بابا؟ فك الزر الآخر و بذلك أمكننا رؤية صدره. استطعنا رؤية سانكا و شاكرا على صدره! (تصفيق) هذا ما كان عليه الحال! لا أظن أنه من الممكن لأي أحد رؤية ذلك! (تصفيق) تلك لحظاتٌ خاصة، هذا ما أخبركم به.



سوامي، آردهاناريشوارا!
يمكنني أيضاً إخباركم عن حادثة أخرى فقط كان حاضراً عليها عدة طلابٍ مختارين. عندما يكون مع طلابه، يأخذ راحته لأبعد أبعد مدى، لكن باللحظة التي تدب فيها كبار الشخصيات الهامة، يصبح فجأة متحفظاً جدا. إذاً فقط ضمن الطلاب، يأخذ حريته بشكلٍ كبير.

بما أن الطلاب كانوا هناك بذلك الوقت، أخذ حريته، و بالتالي أخذت أقترب أكثر فأكثر إليه. و عندما صرت قريباً جداً له، رأيت علامة، مثل تجويف، بالقرب من كاحله الأيسر. أولئك الذين يرتدون نظارات سيعرفون ما أعني. لأنه عندما نستخدم النظارات باستمرار، يتركون أثراً هناك على جسر الأنف لدينا، صحيح؟ لذا بالمثل، على كاحله، الكاحل الأيسر، رأيت علامة خلخال، تماماً مثل الذي ترتديه السيدات، جيغالو، على شكل ثمار مانغو صغيرة. أنا لدي ثلاث بنات، بالتالي أعرف! لذا كانت العلامة تلك هناك على كاحله و قد رأيتها!

عندها نظرت إلى الكاحل الآخر، بالأعلى قليلاً، و لم يكن هناك علامة. لذا قلت، "سوامي! ماذا جرى للأخرى؟ أين أضعتها؟ أرى علامة الخلخال هنا! لكن لا أراها على الكاحل الآخر. ماذا حدث؟"

قال، "ماذا تعتقد سوامي؟ إنه آردهاناريشوارا! ماذا تعرف؟" (تصفيق) ذلك ما قاله البهاغافان! (أردهاناريشوارا هو هيئة رجل-امرأة للمولى شيفا، حيث تشكل بارفاتي النصف الأيسر و خصائص شيفا على الأيمن.)

إنه حقاً لأمر بهيج محبب بأن تحظى بعيش تلك الاختبارات المذهلة معه! قبل المجيء لهنا، قال بعض الشبان، بعض الفتية المتطوعون الذين أعرفهم جيداً، بتشديد أنه عليّ أن أشارك تلك الأمور معكم. هذه المجموعة مكونة من فتيان و فتيات الذين سيعودون بهذه الحكايا إلى المنزل و يخبرونها مراراً و تكراراً، و بذلك سنفكر كلنا بعظمة و جلال بابا. ذلك ما هو! ما هو! لمدى 42 سنة، كنت معه. لمدى 22 سنة، كنت أعمل تماماً أمامه، متفاعلاً معه، أتبعه أينما يذهب. أنا أعرف ما هو البهاغافان. أنا أعرف كيف يتصرف!



سوامي بلا ريب هو المولى كريشنا بحد ذاته!
في الكثير من المناسبات الخاصة، تكون الولائم، مأدبات الغداء و العشاء مع البهاغافان فخمة ملكية. درجة أولى! لا يمكنكم أن تجدوا مثلها حتى في قصر باكنغهام. بنهاية الأمر، بابا هو ملك الملوك! بتلك الأحداث، يقدمون فقط 30 أو 40 صنفاً و لونا! هذا كل ما بالأمر! ليس كثيرا! (ضحك) يمكنكم أن تجدوا أربع أو خمس أصناف حلويات مختلفة، و ربما أربع أو خمس أصناف توابل حارة. فقط عليكم أن تأكلوا، أن تملؤوا معدتكم. لا يمكنكم أن تقولوا، "لا!" بنهاية الأمر، يتفقد الأطباق بنفسه، و ينبغي أن يكونوا فارغين.

بالتالي من جديد، بفترة نهاية الظهيرة، يتم تقديم مقبلات أكثر. ربما فقط أربع أو خمس أطباق و من ثم 25 إلى 30 غيرهم بالمساء! يمكن أن يطعم الناس لمدة شهر على ذلك النحو! كل أولئك المدعوين يزيد وزنهم بعودتهم للمنزل. و معهم مداعبات سوامي لهم! "هكذا إذاً لقد زاد وزنك!" (ضحك)

و عندها يمكن أن ينظر إلى أحدٍ آخر و يقول، "باغونافو، أربعة أشهر! حالة جينك! (ضحك) أرراي، نوفو 9 أشهر راا... باغوندهي!" هذا هو الحال! يداعب الجميع! و بعدها على طاولة العشاء، صدقوا أو لا تصدقوني، ملك الملوك هذا، الأعظم بين الجميع، لا يأكل أي شيء سوى ثلاثة ملاعق من الراغي (الدخن الهندي)! ثلاث ملاعق راغي مخلوطة مع صلصة الفول السوداني! يقول، "نادهي طعام رجل مسكين آيا، إيمي حلو إيمي ليدهو. راغي مودا، نيكوكافالنا! هل تريده؟"

"ليس الآن سوامي" (ضحك) هذا كل ما بالأمر! و بعدها يتم تقديم اللبن العيران للجميع. و يكون لزجاً جداً! قد لا يعرف أهل المدينة ما هو هذا، لكن أهل القرى سيعرفونه! إنه لزج جداً (شديد) لدرجة أنك تحتاج لعتلة كي تحركه! (ضحك) اللبن يكون من تلك النوعية. يقدم ذلك اللبن للجميع! إلا أن سوامي لا يأكل اللبن. إنه لا يشرب حليب! لا قهوة. لا شاي. لا شيء!

على أي حال، في هذه المأدبة كنت أشعر بالذنب و لذلك قلت، "سوامي، بما أننا كلنا نستمتع باللبن، أنت لا تشرب أبداً! أشعر بالحرج بشربه في حين أنك لا تشرب. أرجوك أن تتناول قليلاً منه سوامي. تذوق منه قليلا!"

و قال بابا، "في تجسدي السابق، تناولت هذا اللبن و الحليب باستمرار، لذا أنا مشمئز منه الآن! لذا لا أريده الآن." و هكذا كان يخبرنا بشكلٍ غير مباشر بأنه كان و هو من يكون المولى كريشنا نفسه!



سوامي هو السيد الإلهي المهيمن على كامل الكون
و على المرء أن يراقب أسلوب ساي! عندما يجلس على كرسي، يجلس مثل إمبراطور. أصدقائي، إن كان الوقت يسمح، فإن أصدقاءنا معهم عدداً من مقاطع الفيديو. عليكم مشاهدة هذه المقاطع الخاصة، التي تغطي يوم عيد الميلاد و حفل توزيع الشهادات. حضر عيد الميلاد و حفل توزيع الشهادات رئيس الوزراء و الرئيس، لكن من بين كل الكراسي هناك، كرسي سوامي – الكرسي المركزية – هي الأعلى. جلس الرئيس و رئيس الوزراء بالمستوى الأدنى. ذلك صحيحا! إنه ملك الملوك. ذلك مستواه!

و لذلك يجلس هناك على ذلك النحو، مع الرئيس و رئيس الوزراء! لا تجدون أي أحد يعطي أوامر للجميع، بدءاً من الرئيس و حتى الكادحين. إنه هو السيد، السيد الإلهي! هو المهيمن على كامل الكون.

و يا له من حديث يتحدثه للناس! يكون دائماً صريحاً جداً و منفتحاً جداً. إنه لا يمدح الناس من غير ضرورة. لا! إن كان هناك قضية يجب عرضها، سيفعل ذلك جهرا. كان الرئيس فينكاترامان، رئيس الهند، الضيف الرئيسي بأحد مناسبات توزيع الشهادات. كان على المنصة مع بابا، و ماذا قال بابا؟

"لماذا لا يقدم العاملون معك تعليماً مجانياً للجميع بكل أرجاء الهند؟ لم لا؟ ماذا تفعلون جميعكم في دلهي؟"

من يمكنه أن يسأل مباشرةً على هذا النحو؟ وحده الحاكم الأعلى صاحب المقام البهاغافان شري ساتيا ساي بابا يمكنه قول ذلك! (تصفيق)

أحد المرات كان س.ب.شافان، الوزير النقابي للإسكان و التنمية الريفية (الوزير النقابي)، جالساً على المنصة. و هل تعلمون ماذا قال له بابا؟

"الوزراء المكلفين بالإسكان و التنمية الريفية، الذين يجلسون مرتاحين في غرفهم المكيفة في دلهي، يطلقون أوامرهم بشأن التنمية الريفية! هذه هي الحال بهذا البلد!" من بإمكانه قول ذلك؟ وحده ساتيا ساي بابا يمكنه قول ذلك! (تصفيق)




مناشدة البهاغافان لشبيبة هذا البلد
"تماماً مثل فيلٍ غير مدرك لقدرته الذاتية، لا يعرف الباهاراتيون (شعب باهارات أو الهند) مدى القوة التي هم بها! كم هم أقوياء!" ذلك ما يقوله البهاغافان.

و قد حظي بآمالٍ كبيرة جداً، أصدقائي. لقد حظي بالكثير مما هو متوقع! إنه يعتبر ليس هناك أحد أكثر قوة من شبيبة هذا البلد! أنتم أقوى من أي أحد! افترضوا بأنكم جلستم أنتم و رئيس الوزراء أمام بابا. إنه سيتحدث إليكم، و ليس إلى رئيس الوزراء! (تصفيق) من الهام جداً وجودكم هنا! من الهام جدا!

يا له من نداء صريح! باهارات يجب أن تقود العالم! يقول البهاغافان ينبغي لشبيبة هذا البلد أن تؤدي رسالته عبر زيادة حدة ذكائهم و لذلك يقوم بهذه المناشدة للشبيبة. و يا له من نداء للعمل و التدبير!

بالتالي دورة الصيف هذه للثقافة و الروحانية الهندية تعنى بتلقين روح الوطنية. حب الوطن هو الأكثر أهمية! مثلما قال بابا، "يمكننا أن نقول بأننا طلاب ساي إن امتلكنا ذلك الالتزام السياسي الأدبي، تلك الحماسة الوطنية." (تصفيق)

تلك هي مناشدة البهاغافان لشبيبة هذا البلد. إن الهند معروفة طولاً و عرضاً بإرثها، لكل ثرواتها الروحية الغنية. الهند هي البلد الوحيد اليوم الذي بإمكانه كسب التحرر عبر ممارسة عدم العنف! الهند أرض فن و أدب عظيمة الشأن! إنه واجب شبيبتنا تأييد و دعم مجد و عظمة باهارات الأصيل الأول! ذلك ما يريده سوامي منا!



روح دورة الصيف: حمل شعلة رسالة ساي إلى عتبة كل باب
الآن عندما تفكرون بدورة الصيف هذه، إن كنت ناجحاً في جعلكم أكثر وطنية، بجعلكم أكثر محبة لبلدكم، عندها نعم، تكون دورة الصيف قد قامت بعملها. هذه الدورة ليست عن المعلومات. ليست عن الأقوال المقتبسة. لا! لقد تم تعليف الناس بالمحاضرات! يشمئز الناس من الاقتباسات!

تقاس حيواتنا بمدى روح التضحية التي لدينا، بنوع الالتزام الذي نتعهد به، و بمدى جاهزيتنا لحمل مشعل رسالة ساي إلى عتبة كل باب. و تلك هي روح دورة الصيف.

دعوني أخبركم كم يحب البهاغافان طلابه. أولاً و قبل كل شيء، إنه يؤسس الإلهية في فكرهم. يجعلهم يشعرون بأنه ليس أقل من الإلهية. و بعدها يبدأ مداعبتهم. بعدها يبدأ الرومانسية الإلهية، إلى ذلك الحين! ما إن نشعر بحضرته، سنعرف بأنه الإلهية و ليس أي شيء أقل!



قلبنا هو زهرة لوتس ذات ثمان بتلات
عندما يكون سوامي بمزاجٍ مرح، بمزاجٍ مسلٍّ جداً، مليء بالنباهة، عندها فجأة سيلتفت و يسأل، "أي سؤال؟ هيا، اسئلوا أي سؤال!"

قلت أنا بحماقة، "سوامي، سؤال واحد بسيط!"

"قل لي، ماذا؟"

"كيف يكون للمولى كريشنا ثمان زوجات؟ إنه لأمر غير لطيف سماع ذلك! ثمان زوجات!"

"لماذا تسأل مثل ذلك؟"

"سوامي، أن يكون لدى الإله ثمان زوجات أمراً ليس جميلا! لا يمكنني القول لكل شخص بأن كريشنا كان له ثمان زوجات."

لذا قال بابا عندها، "أنت أيضاً لديك ثمان زوجات!" إني أشكر الله، بأن زوجتي لم تكن هناك لتسمع هذا! (ضحك) "أنت لديك ثمان زوجاتٍ أيضا."

"سوامي، أين هن؟"

قال سوامي، "في قلبك! قلبك هو زهرة لوتس ذات ثمان بتلات. و هن الزوجات الثمانية لكل كائنٍ إنساني!" (تصفيق)

من يمكنه التحدث بذلك؟ وحده كريشنا يمكنه قول ذلك، لا أحد سواه! (تصفيق)

"حسناً سوامي، جيد! و ماذا عن 16000 من شؤونه؟ كيف يمكن إحصاء ذلك؟"

"أنت تتحدث عن فيلم كريشنا! تشي...تشي...تشي! أنت أيضاً لديك 16000!"

"16000؟ أنا؟ أنا أيضاً لدي 16000؟"

"نعم! هنا في ساهاسرارا، يوجد بادما ساهاسرارا، اللوتس ذات الألف بتلة، و كل بتلة لها 16 طيف! 16 مضروبة بألف يساوي 16000! و بالتالي أنت أيضاً لديك 16000!"

من غيره يمكنه قول ذلك؟ وحده ساتيا ساي بابا يمكنه قول ذلك! (تصفيق) لا أحد سواه يمكنه قول ذلك!



تقديم الشعر كأضحية يرمز لتسليمنا الأنا الذاتية
عندها كان هناك سؤال آخر: "سوامي، لماذا يحب الله شعرنا؟ إننا نقدم شعرنا كأضحية للمولى فينكاتيشوارا بالرغم من أنه يمكننا إعادة تربيته خلال شهر!"

فقال سوامي، "إن الأمر ليس بأن الله يريد شعركم. إنه أنتم من تحبون شعركم كثيرا. إن وقف أي واحدٍ منكم أمام المرآة، فإنكم تسألون ’كيف يبدو منظري؟‘ الكل يبدأ بتصفيف شعره! حتى ساتيا ساي بابا يفعل هذا!" (ضحك)

عليكم أن تروا كم يبدو شعره جميلاً عندما يخرج! (ضحك) جيد!

و تابع بابا، "إن شعركم يمثل غروركم و تكبركم. تريدون أن يبدو منظركم جميلا. و عندما تقدمون شعركم لله، فإنكم تسلمون أناكم الذاتية. ’كل ما أحبه، أعطيك إياه.‘ الشعر الأسود يمثل خصلة التامو، الميول البرية أو البهيمية، و بالتالي عندما تقدمون شعركم كأضحية، فإنكم تقدمون صفاتكم البهيمية كأضحية لله. ذلك هو المعنى."

من يمكنه قول ذلك؟ وحده المولى فينكاتيشوارا! وحده ساييشوارا يمكنه قول ذلك! (تصفيق)



تفرد خطاباته الإلهية
إن سألتموني ما الذي جذبني إلى سوامي، علي أن أفضي لكم بأني أتحدر من عائلة تابعة لبراهما ساماج، التي تأسست من قبل راجا رام موهان روي. إننا لا نعتقد بالصنمية أو الطقوس الشعائرية. إننا نؤمن بعقيدة الأوبانيشاد حيث الإله بلا بداية و بلا نهاية. إننا نؤمن بالله الذي يخترق الجميع. تلك هي فلسفة براهما ساماج. لذلك من المستغرب أني ذهبت من براهما ساماج إلى بابا.

أحد المرات في برندفان لاحظ سوامي قائلا، "ليس هناك براهما و لا ساماج، و بالنهاية أنا أصل إلى براهمان فقط!" ذلك ما قاله بابا.

بالتالي يا أصدقائي، إن سألتموني ماذا جلبني إلى قدمي سوامي اللوتسيتين، سيتوجب علي القول بأنها رسالته الإلهية! يا لها من رسائل رائعة! تنوع الأشياء التي يتحدث عنها بطرق لا تعد و لا تحصى، بمثل هذا التنوع من الطرق. لا شيء مكرر! يمكنكم الاستماع له مرة عقب مرة و لن تجدوا تكرار! هناك شيئاً ما سامياً شيئاً ما فريداً ينبثق بكل خطاباته الإلهية.



براشانتي نيلايام كونية في تكوين خلقه
أخبروني أن هناك العديد من الناس الجدد هنا هذا المساء. بالنسبة للمحنكين القدامى، الواثقين، الراسخين، ممارسيه القدامى، قد يكون حديثي شاملاً حوالي الأرضية القديمة المألوفة لكم. و لكن من أجل منفعتكم أنتم أيها الفتية الشابة، دعونا نتحدث عن شيء لا يصدق.

إنكم لا ترون هندوسياً يذهب إلى مكة، أليس كذلك؟ لا! إنكم لا ترون مسلمين يذهبون إلى معبد أنانتا بادمانابها سوامي. لن يقوموا بذلك! لن تجدوا هندوسياً يذهب إلى الفاتيكان. لا ترون مسيحيين يذهبون إلى معبد هانومان. كل ديانة لها معابدها الخاصة بها، و يذهب الناس من كل ديانة لأماكن محددة خاصة بديانتهم. لكن اسألوني إن كان هناك أي مكان بكل أنحاء العالمي يجتمع فيه الناس من كل الأديان و يجلسون مع بعضهم البعض بانسجامٍ تام؟

الجواب هو أنهم يفعلون ذلك في براشانتي نيلايام، عند قدمي البهاغافان شري ساتيا ساي بابا! (تصفيق)

عادةً ترى المعابد و مراكز الحج هي أماكن تجذب الناس المتقاعدين و الناس المسنين جداً الذين ارتاحوا بما فيه الكفاية بالمنزل و بدلاً من ذلك يأتون للراحة بالمعابد، ليستندوا إلى عامود، ليناموا بينما الكاهن يلقي خطبة. نعم! من المعتاد أن يذهب الناس المتقدمون بالسن إلى المعابد. لكن هنا معبد واحد حيث يجتمع أطفال المدرسة الابتدائية، أطفال المدرسة العليا، طلاب الكلية، طلاب الجامعة، الشبيبة الفتية، المهنيون، المهندسون، الأطباء، المصممون المعماريون – أناسٌ من كل المهن المختلفة و أناس من كافة الفئات العمرية المتباينة. ذاك المكان هو براشانتي نيلايام! (تصفيق)

يجتمع هنا الناس من كل البلدان. يأتي الناس إلى براشانتي نيلايام حتى من بلدانٍ قد لا تكون قد سمعت بها من قبل. أناسٌ من السلفادور، من البيرو، من غواتيمالا، من جمهورية الدومينيك، من كرواتيا و أماكن عديدة أخرى، الكل يجتمعون في براشانتي نيلايام. إن براشانتي نيلايام شمولية. إنها عالمية و كونية في تكوين خلقه. لذا يجتمع الناس من كل البلدان و الأديان هناك.

بالنهاية، الأكثر دهشة بالنسبة لي بأن الكثيرين من الأجانب الذي يأتون هناك لا يعرفون الإنكليزية أو أي لغة هندية أخرى. لا يعرفون التاميلية أو التيلوغو أو الكانادا أو الهندية. لكنهم لا يزالون يأتون هناك و وجوههم تملؤها البسمة.

لذا إن وجدتم وجوهاً بشوشة، وجوهاً مليئة بالرضا، يكونون إجمالاً من بلادٍ أجنبية. (ضحك) عندما ترون ’وجوه زيت الخروع‘ يمكنكم المراهنة بأنهم مريدون قدامى. خذوها مني، الأجانب بشوشون تملؤهم البسمة! إنهم سعيدون جداً بالنظر إليه. اسألوهم لماذا يبتسمون و سيقولون، "لأن سوامي رآني!"

إن نظر سوامي إليهم، يحتفلون! إن يأخذ سوامي رسالة، يرقصون! إن يحصلون على مقابلة... واااو! إنهم بقمة العالم لأن تشوقهم و إخلاصهم جلبهم إلى قدميه اللوتسيتين.

من جهة أخرى، أنتم و أنا غير سعداء عندما يعطى الآخرون مقابلة. "سأصوم الليل بدلاً من الحصول على باداناماسكار منك (لمس القدمين اللوتسيتين). دعاءٌ آخر لسوامي هو: ’سوامي، فيما إن نظرت لي أم لم تنظر، لا تنظر إلى كذا و كذا!‘" ذلك دعاءٌ هندي! (ضحك)

لكن الأجانب ليسوا كذلك. لا! إنهم ليسوا هكذا! ماذا يريدون من سوامي؟ فقط يريدون سوامي. هذا كل شيء! ينالون كل الإثارة و الحماس، لكن هل يفهمون؟ في اللقاءات العامة، يجلسون هناك و يستمعون. لكن ماذا يفهمون؟ لا أعرف! من جهة أخرى، أولئك الناس الذين يفهمون ما يتم نقاشه بعض الأحيان يذهبون بحالة سمادهي، بمعنى يغرقون بالنوم! بعض طلابنا يوغيون، هل تعلمون؟! يمكنهم النوم و عيونهم مفتوحة! (ضحك) نعم، ذلك أعلى من ماهاسيدهي! (ضحك) لكن أولئك الأجانب، بالرغم من أنهم لا يفهمون اللغة، إنهم يستمعون إليه.

إن تسألونهم، سيقولون، "إننا نفهم!"

"انتم تفهمون؟ أنا لا أفهم. كيف يمكنكم أنتم؟"

"نحن نفهم!"

لماذا؟

مادهوراماينا باشا مانجولا غالاموثو

بهاتكا كوتي هروديني بارثيشيو

سوتيماتا كاليجي سوكشما دهارمامبولا شيبوشوندي ساي أوبوميرا

سوتيماتا كاليجي سوكشما دهارمامبولا شيبوشوندي ساي أوبوميرا



خطابات سوامي ترضي كل واحد بنفس الوقت
هو بحد ذاته يصف خطاباته على أنها مادهوراماينا باشا. لغة مادهورا، بمعنى رحيقية. لغة الجمال، التي تنطق بصوت ماجولا غالاموثو، بصوت سجي رخيم. بصوت موسيقي! و نداء بوقه، رسالته الإلهية، ترضي كل الناس من كل المستويات بالوقت نفسه، بنفس المكان! من المستحيل لأي شخصٍ القيام بذلك، صحيح؟!

اسألوا سيدة مسنة كيف كان خطاب سوامي اليوم، و ستقول، "أنا بالتسعين من عمري، لكن لم يسبق مطلقاً لي أن سمعت أي أحد يتحدث بمثل هذا! أوه!"

اسألوا نفس الشيء لعلامة سنسكريتي (عن نفس الخطاب) و سيقول، "لقد التقيت العديد من أعلام العلم باحثين سنسكريتيين، لكن لا أحد أعطى هذه الشروحات و التأويلات بمثل هذا التفهم و الإدراك!"

و إن سألتم عالم، سيقول، "يا له من تطورٍ علمي هائل!"

اسألوا فنان؟ "الفن هو ساتيا ساي بابا!"

يتحدث سوامي مباشرةً! هذا كل ما بالأمر! ليس هناك غموض. لا ريبة و اشتباه فيما بعد. لا يتوجب علينا السؤال فيما بعد عما ناقشه. بعدها لا يكون لدينا أسئلة عما قاله. سوامي ليس من ذلك القبيل! إنه يتحدث بروعة! يوصل و يبلغ كل الخفايا الدقيقة، كل الدهارما الخفية اللطيفة، بشكلٍ صريح مباشر، فوق ذلك بطريقة لطيفة. ذلك هو البهاغافان شري ساتيا ساي بابا!

أصدقائي، يمكنني الاستمرار بالتحدث للأبد، أخبر قصصاً مثل هذه، لأنني مطلع على فيزيائية بهاغافاننا الإلهي بابا لفترة طويلة. بكوني كنت ترجمانه لمدى 23 سنة، يمكنني المواصلة عن أي موضوع لأي عددٍ من الأيام. لكن قد طرح الشخصان الذان قاما بتقديم عرضيهما هذا المساء، الشاب و الفتاة، سؤالاً هاما. قاموا بعملٍ جيد جدا! عمل جيد جدا! (تصفيق) إنكليزيتهم جيدة جدا. سردهم جيد جداً و فهمهم جيد جدا! و أنتم جيدون جدا! (تصفيق) لا شك بذلك! (تصفيق) بالتالي أنا متأكد كم أنتم متوقدون، كم أنتم أذكياء، بالوعي الشامل لذلك، أود تمرير بعض المعلومات الإضافية إليكم.




الطريقة الأفضل لتنشر رسالته هي أن تتبع رسالته
سأل شخص ما أحد المرات سوامي، "بهاغافان، كيف أتمكن من نشر رسالتك؟" كان الأخ متحمساً جداً لنشر رسالته.

و لذا قال سوامي له، "لا تقلق بشأن نشر رسالتي. اتبع رسالتي! هذا أكثر أهمية!" (تصفيق) اتبعوا رسالته!

افترضوا بأني قلت يوجد فقط لغة واحدة، و هي لغة القلب. لكن إن كنت أحب شعبي أكثر – إخواني التيلوغو الخاصين، أهل قريتي جونتور – عندها أكون أحمقاً ساذج! أصدقائي، استمعوا لخطابات البهاغافان. قال سوامي، "حياتي هي رسالتي."

إذاً ذلك يعني بأن حياتكم هي رسالتكم أيضا. منذ الترك المادي للبهاغافان، بعد يوم ديفيا ماهاسامادهي، سينظر لكم كل العالم الآن. كل شخصٍ في الشارع سيتفحصكم و يرى لأي مدى تتبعون رسالته، لأي مدى حياتكم هي رسالته.

افترضوا بأني جلت قائلاً، "أحبوا الجميع، اخدموا الجميع. أحبو الجميع، اخدموا الجميع!" لكن إن يسألني أحدهم عن الساعة، أقول له، "أغرب من هنا!" عندها ماذا حدث لـ ’أحبوا الجميع، اخدموا الجميع‘؟ يكون عملي الفظ بمثابة إهانة لرسالته. إن كنا لا نتمكن من ترجمة تعاليمه إلى التطبيق العملي، إن كنا لا نستطيع ممارسة تعاليمه، عندها من الأفضل بألا نتحدث بمثل ذلك. و لذلك السبب قال سوامي بأن أفضل طريقة لنشر رسالته هي اتباع رسالته. "تصرف وفقاً لما تقول!" ذلك ما قاله!



الإلهية مجانية، بالتالي أعمال الإلهية مجانية
هناك العديد من الناس يقولون، "سوامي، أنت عظيم! إنك تزود بالتعليم مجانا. تزود بمشفى مجانا. تعطي الماء مجانا!"

لكن ما هو ذلك المجاني؟ ماذا يقول بابا؟ الماء مجاني، نعم! التعليم مجاني، و لم لا؟ المشفى و العناية الطبية مجانية. لم لا؟ الإلهية مجانية، بالتالي أفعال الإلهية مجانية أيضا!

إلهنا ليس باهظ الثمن. لمشاورة بابا ليس مطلوبا تذكرة بخمسة روبيات. (ضحك) من أجل باداناماسكار، ليس هناك تذكرة بقيمة 150 روبية. لا يكلفكم البراسادام أي نقود. يمكنكم رؤية حجم البراسادام (طعام مقدس) في بوتابارتي. في يوم توزيع البراسادام، يتم إغلاق الكانتين المهجع. تنال كمية كبيرة من البراسادام! تحصل عليه بجرعاتٍ علاجية! نعم!

كان سوامي أحد المرات يجلس على المنصة و أتذكر جيداً جدا بأنهم كانوا يقدمون أرز التمر الهندي (بولييودهارياي). سينظر ليرى إن كنتم تأكلون. إنهم يقدمون أرز التمر هندي هذا و ترى لديهم ’مقاييس اكسفورد‘ بأطباقهم. تحضيرها مختلف، من الدرجة الأولى! أعلم ذلك! يقوم الفيشناويون (متعبدو فيشنو) بذلك جيدا!

إذاً يجلس سوامي هناك بينما هم يقدمون هذا البراسادام. كما سأكون أنا جالساً هناك بالجوار، و سيراقبنا سوامي كذلك! عندما نكون مشغولين جداً بتناول براساده، كيف يمكن لنا أن ننظر إليه، خصوصاً عندما يكون مشهياً جداً برائحته الزكية، و طازجاً من الكانتين؟ سيكون سوامي مراقبا.

بعدها يقترب أكثر على مهله، "أليس طيبا؟" "أبّو سوامي! إنه طيبٌ جداً!" (ضحك)

"يبدو عليه أنه أحبه. بوليهورا هو براهما بالنسبة له. كيف ينظر إليه براهما؟" (ضحك)

عندها سينادي الصبي، "يا صبي، قدم له واحداً آخر!" عندما يقول، "طيب جداً" إنه يعني المزيد! (ضحك)

كما أتذكر الرائد ماهاديفان، رئيس ولاية تاميل نادو السابق، محضراً الحمال ليأخذ براسادام. "إيمي حمال تيكشنافي، باغوندهي، مانشي باني شيستيفي!" (تصفيق) ساتيا ساي أنابورنالايا! أنابورنا! نعم، ليس هناك شيء يدعى "لقد نفد، لقد انتهى"... لا شيء مثل ذلك!



مع سوامي، دوماً يوجد ما يكفي
ينبغي أن أخبركم ما حدث في كودايكانال عندما أتيت أول مرة للعمل من أجل سوامي. بذلك اليوم، تضاعف عدد الناس المتوقعين لأكثر من ضعفين لتلقي خدمة توزيع الطعام المبارك المجاني (نارايانا سيفا). كانوا قد أعدّوا لألف أو ألفين، لكن حضر أربعة أو خمسة آلافٍ من الناس! لذا عمال المطبخ نادوني ليقولوا، "أرجوك أخبر سوامي بأنه نفد لدينا كل شيء! أييبوييندهي آني شيباندي!" و لكوني جديداً لحدٍ ما، هرعت إلى حيث ’الملائكة تخاف أن تطأ‘ بمعنى ذهبت مباشرة و بكل بساطة إلى سوامي لأخبره ما قاله فريق المطبخ. و هل تعلمون ماذا قال؟ قال، "مطلقاً لا تنطق بذلك! أييبوييندهي! انتهى! لا! اذهب للمطبخ الآن و تأكد" عندها عدت مسرعا! و صدقوني، يا أصدقائي، كل الأواني الكبيرة كانت مليئة بالأرز. كان لديهم بالمطبخ فجأة كل شيء يحتاجونه! (تصفيق)

عندما عدت، قال سوامي، "هل انتهى كل شيء؟ هل نفد كل شيء؟"

لذا قلت، "لا، سوامي. عذرا! لم ينفد! يوجد وفرة وافرة!"

هذه أمور رأيتها شخصيا! إني واثق بأنه ليس هناك أحد منكم لديه شك بهذه الإفادات.



روح التجرد و المحبة لدينا تجاهه تجل عظمة سوامي
لذا لإجلال عظمة بابا، نقول نحن الناس، "هذا مجاني، ذلك مجاني!" لكن عندما نسأله، "سوامي، كيف ينبغي علينا تمجيد عظمتك؟ كيف يتم إجلال عظمتك؟ كيف يتم حمدك؟" هل تعلمون ماذا يقول بابا؟

يقول، "لستم بحاجة لثنائي! كيف يمكن أن تحمدوني؟ إخلاصكم، إيمانكم، تجردكم و محبتكم ستمجد عظمتي، و ليس أعمالكم المثيرة الدعائية!" بالتالي لتعظيم جلالة بابا، ينبغي علينا الحفاظ على روح التجرد. ينبغي أن يكون لدينا محبة كلية له.

يقول العديد من الناس بأنهم مريدون لبابا و كأن ذلك يعني أنهم عضواً في نادي، مثل نادي روتاري أو نادي لايون. (ضحك) يقول بعض الناس، "أنا مريد من مقامٍ أعلى!" و كأنهم حصلوا على ترقية لسنوات خدمتهم. هراء!

إن نسأله، "سوامي، كيف يمكن لي أن أعرف بأني مريدك؟ هل يمكنني القول بأني مريدك؟" هل تعلمون ماذا يقول بابا إجابةً على مثل هذا السؤال؟

يقول، "تكون مريدي عندما تضع نفسك بالكامل عند قدميّ، بدون أنا. عندها أنت مريدي." لذا بدون أنا، عندما نسلّم له بالكامل، فقط عندها يمكننا القول بأني مريده.



شارك المحبة و روح التضحية مع الجميع
سوامي، كم نحن محظوظون! ألسنا محظوظون؟ إذاً إن كنت أنا محظوظاً، ماذا علي أن أفعل؟ إن كنت أنا محظوظاً، عندها ماذا ينبغي علي أن أقول؟ هل ينبغي علي القول، "أنا محظوظ، أنا محظوظ، أنا محظوظ!"؟ إن أفعل ذلك، سيقول الناس، "لقد سمعنا بما فيه الكفاية. يكفي! رجاءً توقف عن ذلك!" لذا كيف علي أن أكون لأخبر الناس كم أنا محظوظ؟

قال بابا، "شارك ما تختبره. شارك المحبة التي تنميها. شارك روح التضحية التي لديك. ذلك هو الطريق!" مشاركة اختباراتكم، مشاركة محبتكم، و مشاركة عيشكم اختبار سوامي مع الآخرين، ذلك ما أخبرنا البهاغافان أن نفعله.



القرب يعني استشعار سوامي في قلبنا
يقول بعض الناس، "أنا قريب للبهاغافان!"

إنه شخصٌ جاهل ساذج! عندما يقول أي أحد بأنه قريب للبهاغافان، عندها يكون ذلك الأخ قريباً لمشفى الأمراض العقلية! (ضحك) فصل خطابه تقريباً منته! لا أحد يمكن أن يكون بقرب الله. هل تفهمون؟ بالمقابل دعوني أعبر عنها بهذه الطريقة: الجميع قريبون لله!

بالتالي من أقرب لله؟ هل يمكن لأي أحد أن يقول بأنه أقرب للهواء الذي نتنفسه؟ لا يمكننا القول بأننا ’أقرب‘ إلى الهواء من شخصٍ آخر. أقرب من ماذا؟ إن تقولون ذلك، من الأفضل لكم لو فحصتم أنفسكم، لأنه قد يكون خللاً لديكم!

عندما نكون قريبين جداً للعناصر الخمسة، عندها تلقائياً نكون قريبين لله الذي خلق هذه العناصر الخمسة. إنها حماقة الاعتقاد بأني بالتحديد قريبٌ لله.

بالإضافة لذلك، ماذا يقول بابا بشأن هذا؟ يقول، "القرب يعني أن تستشعر بي في قلبك." ذلك هو القرب. ليس نطقها بشفتيك، "أنا قريب لله!" من الأفضل لنا أن نتحايدك غداً صباحاً إن قلت مثل هذا الأمر. ينبغي أن تستشعروا قربه في قلبكم! لا ينبغي أن تأتي فقط من شفاهكم.

"سوامي، إذا شعرت بك في قلبي، ماذا سيحدث؟"

يقول، "عندما يتم إحضار و تقريب الفحم للنار، يوقد هو أيضا. بالمثل، عندما تشعرون بي في قلبكم، تشعرون بالحماسة و النشوة." ذلك هو الطريق. تماما!



سوامي لن يتركنا حتى لو أردنا أن نتركه
قال بابا، "لن أترككم حتى لو تركتموني. لن أترككم حتى لو تركتموني!" (تصفيق) و نظرت للأمر!

لذا سألته، "عندما أريد الهرب بعيداً، تقول بأنك ستطاردني، بأنك لن ترغب بتركي. لماذا؟" و هل تعلمون ما قاله بابا؟

قال، "لن أتركك حتى أنجز المهمة التي أريد تنفيذها عبرك. إن كان هناك أي أمر يجب عمله عبرك، سأرى بأنه يتم أداءه عبرك. هذا كل ما بالأمر. لن أتركك." ذلك ما قاله! (تصفيق)

ليست مشكلة إن أسأتم فهمي. حقيقة الحقائق هي التالي: لطيلة السنوات 23 هذه، ما فكرت مطلقاً بأني سأكمل هذه الفترة الطويلة من العمل لأجله. كان هناك العديد من المرات عندما حزمت أمتعتي للمغادرة. كنت مستعداً لترك المكان! إلا أن بابا لم يتركني.

عندما كنت مستعداً لمغادرة برندفان، عندما كنت على وشك اجتياز قوس القنطرة هناك في براشانتي نيلايام، كنت أمام فكرتين: أكون أو لا أكون. ذلك كان السؤال. إلا أنه لم يتركني. سحبني، جرني مثل رافعة، و احتفظ بي هناك! إنه يفعل ذلك لكلٍ منا. إنه حقاً عظيم!




رسالة سوامي أكثر أهمية اليوم مما هي عليه بأي وقت مضى سابقاً
أصدقائي، كلكم من المدينة و أنا أعرف بأنه عليكم العودة. قد لا يكون سير المواصلات العامة وفقاً لبرنامجكم الزمني أو برنامجي. كما أن أنيل كومار قد أرهقه تعب الحديث لساعاتٍ و أيام! إني أتوه (غير واعٍ للوقت) عندما أفكر برسالته وفقاً لرفقتي الطويلة جداً معه.

مناشدتي لكل واحد هنا هي: لجميع كبار السن، لجميع السادة الراشدين، لجميع الفتيان في المنظمة، رجاءً أدركوا الاختلاف بين عندئذ و الآن. سوامي لم يعد معنا جسدياً، إنه داخلنا. لم يعد أمامنا جسديا. لذلك، لا يمكنني القول أخبرني سوامي أن أفعل هذا أو أرادني أن أفعل ذلك. كله ثرثرة! توقفوا عن ذلك!

علينا أن نقدم – تحضير لسوامي – بوعي كلي مليّ للحالة الحاضرة: إن رسالة سوامي أكثر أهمية اليوم مما هي عليه بأي وقتٍ مضى. يجب أخذ رسالة سوامي إلى عتبة كل قرية. (تصفيق)




المكانة الأسمى هي أن أكون مريده
ثانياً – و هذا هام جداً – دعونا لا نتفرق وفقاً للمناصب. المناصب مطلقاً لن تمنحنا أي هيبة. إنه الشخص من يمنح الهيبة للمنصب، المنصب مطلقاً لن يجعلكم مهيبين. لذا دعونا ألا نتقاتل على المناصب. دعونا لا نتلهف للمناصب. انسوا أمرها! دعونا نقول له، "سوامي، المنصب الأعلى هي كوني مريدك! دعني أواصل كوني مريدك مهما كلف الثمن!"

دعونا ننسى الفروقات و لنعمل سوية. دعونا نتحد. كلما كنتم أكثر محبة، تكونون أقرب، و بسهولة أكبر سيقبل بابا الوافدين الجدد.



دعونا نطبق و ننشر رسالته رسالة المحبة و الأحدية
رسالة بابا الكونية يجب أن تنشر. يجب نشرها عن طريق الخدمة و المحبة و التضحية. ذلك الأكثر أهمية. دعونا بألا نقلل من شأن البهاغافان بابا لمجرد ’إنسان معجزة‘. هل تعلمون ما قاله بابا بشأن المعجزات؟ خلال دورة صيف عام 1972 قال، "المعجزات مثل البعوض يسقط على جسدي، في حين أنا بحجم فيل."

إذاً فالمعجزات بعوض! تأتون من أجل البعوض، ناسين الفيل. لذا دعونا نفكر بالفيل، بعظمة جلال إلهية البهاغافان شري ساتيا ساي بابا. انشروا رسالته! طبقوا رسالته. و شاهدوا الجميع مدركين لإلهية ساتيا ساي و رسالة ساتيا ساي.

خذوا الرسالة إلى أناسٍ جدد. شاهدوا محبته تنتشر، رسالته رسالة الأحدية تنتشر! ذلك هام جداً جدا. إنه ليس مهماً إن توجب علينا المساومة على بعض القضايا. الأحدية اليوم هي الأكثر أهمية من أي وقت مضى. وحدة الأديان مهمة جداً اليوم! و رسالة بابا أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى بالسابق.

إني واثق بأن البهاغافان بابا سيعطينا العزيمة و الشجاعة التي نحتاجها، المهارة و الموهبة، و الطاقة لنرتقي إلى مقاييسه و تطلعاته.



بركات البهاغافان للجميع
إني أقدّر حقاً استماعكم لحديثي بانتباه و استغراق. بالواقع أحب التحدث أكثر، لكني واثق بأن العديد منكم بحاجة للحاق بباص أو قطار للعودة للمنزل، قبل أن يتأخر الوقت. أنتم أيها الصبية الباقون هنا حيث هنا إقامتكم، إنكم تودون سماع المزيد مني، أعرف!

إني أدعو من أعماق قلبي للبهاغافان بأن يغدق بركاته عليكم جميعاً أيها الشبيبة المجتمعة هنا. (تصفيق)

قبل أن أنهي، دعوني أثني مرة ثانية على رئيس الولاية داكابا لتنظيم برنامج بهاكتانجالي هذا في المدينة بعد غيبة سوامي عن الجسد. تشكرات لقيادة كارناتاكا! اللهم أن يبارككم! (تصفيق)

كما أني سعيد بشكلٍ هائل بأنه نظم دورة الصيف هنا. لقد جعل كل شخص يحيي لحظاته لرفقة البهاغافان في الماضي، و رؤيته أمامنا مباشرةً ثانية! هذا الاختبار قد أعطي لنا عبر التخطيط الفعال للرئيس داكابا و منظمة ولاية كارناتاكا! تحياتي لهم! (تصفيق)

بينما كنت أتجول بأرجاء الكلية هنا، كنت أتذكر و أستشعر تلك الأيام عندما اعتدنا على التحرك بالأرجاء هنا و هناك. وجودي هنا أعادني إلى شيء رائع، أعادني لتلك الأيام. القدوم لهنا ثانيةً و عيش هذه الاختبارات، يعيد إنعاش الذكريات من جديد، يجعلني أصغر عشرين عام! على الأقل عشرين عام!

يتم الحفاظ على الكلية رائعة بشكل جيد. ثقافة برندفان مصانة جيداً جدا! إن الموظفين و الفتيان شديدي النباهة و خصيصاً الذين انتقاهم البهاغافان قد خدموا كأدواتٍ فعالة على هذا النحو بهذه المنشأة. أصلي للبهاغافان أن يباركهم جميعاً، على رأسهم سانجاي ساهاني، مدير كلية برندفان. (تصفيق)



شكراً لكم جزيلاً! اللهم أن يبارككم البهاغافان! (تصفيق)






أوم... أوم... أوم

أساتو ما سادغامايا

تاماسو ما جيوتيرغامايا

مريتيور ما أمريتامغامايا



سامستا لوكا سوكينو بهافانتو

سامستا لوكا سوكينو بهافانتو

سامستا لوكا سوكينو بهافانتو



أوم شانتي شانتي شانتي



جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي

جاي! جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي

جاي! جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي

جاي!



© حق النشر للبروفسور أنيل كومار كاماراجو – بوتابارتي. جميع الحقوق محفوظة.



_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية

تطوير سويداسيتي