·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 13 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 887
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14259181
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

Site in ENGLISH
[ Site in ENGLISH ]

·THE GURU
·Samadhi - Communion with God
· AWAKE! AWAKE! AWAKE
·THE HAPPINESS OF EVERYONE IS MY HAPPINESS
·REMEMBER THE NAME OF RAMA FOR EVER
·devotees in love
·Why I have come
· His_Teachings

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - "من الآن فصاعداً"
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
"من الآن فصاعداً"
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Aug 11, 2012 6:34 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

www.saiwisdom.com

خطاب يوم الأحد ألقاه البروفسور أنيل كومار

"من الآن فصاعداً"

29 نيسان 2012

أوم... أوم... أوم...

ساي رام

مع الإجلال و الخضوع عند القدمين اللوتسيتين للبهاغافان



أعزائي الأخوة و الأخوات،


مرحباً بكم جميعاً بجلسة ساتسانغ هذه. نقدم أسمى آيات الشكر و الامتنان من أعماق قلوبنا للبهاغافان حيث جعلها متاحة.



ينبغي ألا يتزعزع إيماننا

إني أشعر حقاً في هذا الظرف المرحلي، في هذه اللحظة من الزمن، أن ما نحن بحاجة للاتكال عليه هو التأكيدات التي قد أعطانا إياها بابا، الوعود التي قطعها، النذور التي قدمها، القرارات التي اتخذها و تصريحاته الإلهية. تلك هي الأشياء التي علينا التنقيب عنها في خطاباته الإلهية. علينا أن نجتمع و نعيد جمعها، بذلك يمكننا تذكر و التأكيد لأنفسنا بوجوده الإلهي، الذي هو أبدي. عبر القيام بذلك، لن يتزعزع إيماننا إطلاقاً. بمجرد أن يتزعزع إيماننا، ستكون حتى قراءة كل الكتب المقدسة أو الاستماع لشروحاتها عديم الجدوى.

لذا يا أصدقائي، كل محاولاتي هي التركيز حالياً على إعادة جمع كلمات سوامي التأكيدية، جمع وعود سوامي، تجميعهم في مكانٍ واحد، و مشاركة تصريحاته الإلهية، مع كل المجموعات، بكل اللقاءات التي أشارك بها، و بكل البلدان التي أزورها. أقوم بهذا و بالتالي يمكننا النمو بشكلٍ جماعي، مؤكدين لبعضنا البعض و مواسين بعضنا البعض، و متخلين عن الشعور بأننا وحيدين بمغادرة البهاغافان.

بالتالي أطلب منكم فتح حاسوبكم و زيارة الموقع الإلكتروني www.saiwisdom.com ستجدون فيه كل أحاديثي، بكلا تسجيل الفيديو و النص المكتوب. تحوي هذه الأحاديث كل ما قد لفتت انتباهكم له و ناقشته طيلة الأسابيع الفائتة: تأكيداته، تصريحاته، وعوده، كلماته التشجيعية و تطلعاته المستقبلية.



ينبغي أن نكون قادرين على خدمة أحدٍ ما في مكانٍ ما على الأرض

كما أني سعيدٌ أيضاً بأن أسر لكم أن كل أحاديثي بأيام الأحد (و الخميس) يمكن تحميلها من موقع www.saiwisdom.com سيتم طباعة و نشر تلك الأحاديث بهيئة كتاب من قبل مؤسستنا لإدارة المطبوعات باسم – "تحذيرات و نصائح إلهية". قد باركنا سوامي بهذا القدر الكبير من المعلومات لدرجة أن مجلداً واحداً لن يكفي. بالتالي مجلداً آخر يدعى – "الوعي الكوني" قيد الإعداد، لكن قد يستغرق وقتاً حتى يطبع. و هكذا يا أصدقائي، أحاديث الأحد لا يكتب لها بأن تتبخر هباءً في الهواء أو تنجرف مع مكب الماء. كلها يتم تسجيلها بفضل فريق saiwisdom.com و الآن تراها متاحة عالمياً بأحد عشرة أو اثنا عشرة لغة. بالتالي، إننا نخدم الإلهية بطريقتنا.

لا يتوجب علينا أن نتنافس مع أي أحد لنخدم الإلهية. العالم هائل الوسعة، بعددٍ هائلٍ من المريدين المبثوثين بكل أرجاء العالم، بإمكاننا خدمته بأي طريقة تناسبنا. لسنا بحاجة للسجال مع أي أحدٍ آخر عبر اتباع نفس المسار كجار أو رفيق – ليس ضروري على الإطلاق! أنتم تذهبون للشرق و أنا سأذهب للغرب، أنتم تذهبون للجنوب و أنا سأذهب للشمال. بذلك يمكننا تجنب التكرار و التنافس المعتل. عبر تقسيم العمل و ليس السجال بين بعضنا البعض، سنكون قادرين على خدمة الناس في كل أرجاء المعمورة، وفقاً لما تشاؤه إرادة بابا.

أصدقائي، بعد يوم سامادهي في الرابع و العشرين من نيسان، كان لدينا ندوة حيث شهدنا أيضاً بعض البرامج الثقافية. بالتالي قد أكملنا الآن سنة كاملة منذ إلقاء البهاغافان لجسده المادي.



الهيئة المادية يجب أن تزول، حتى بحالة أفاتار

قال بابا منذ زمن بعيد بأن غياب البهاغافان هو أمرٌ محتوم لا مفر منه، و قد حدث ذلك حتى للتجليات السابقة. إن المولى راماتشاندرا ليس بيننا، ولا البهاغافان سري كريشنا معنا. التجليات السابقة ليست بيننا بهيئة مادية، لأن الهيئة المادية يجب أن تزول. يجب أن تتلاشى و تزول بعد إيصال و نقل بعض الرسائل إلينا، بالتالي يمكننا التفكير بذلك الشكل مراراً و تكراراً – تماماً مثلما نفكر بوالدينا اللذين لم يعودا معنا.

بكل مناسبة نقول، "هذا ما قاله والدي." أو "هذا ما قالته أمي." هذا ما كان سيفعله والدي لو كان بنفس الوضع." "هذا ما قد تنصح به أمي في ظروف مشابهة." ألا نفكر على هذا المنوال؟

إن البهاغافاد جيتا هو رسالة المولى كريشنا التي تعطي أجوبة لأسئلتنا. بالرغم من أن خطابات المولى كريشنا الإلهية هذه أعطيت لفرد واحد اسمه أرجونا، فرسالتها من أجلنا جميعاً، أليس كذلك؟



إلى أن يصفي البشر كارماهم، فإننا نولد مراراً و تكراراً

على أي حال، هناك فرقٌ رئيسي واحد بين كائن إنساني و كائن إلهي. دعوني أشرح. الإنسان يأخذ جسد و فيما بعد يغادر الجسد. ظهور الجسد يدعى ’ولادة‘ و اختفاء الجسد ’موت‘. الولادة و الموت تحدث في حياة الإنسان كنتيجة للأثر الكارمي، المعروفة بنظرية الكارما. بالتالي أنا أولد مراراً و تكراراً إلى أن أصفي الكارما خاصتي. إن مواجهة تبعات أفعالي يدعى كارما فالا، في حين الزوال الكلي للكارما يدعى كارما ناشانا.

بالتالي، يجب إتمام أمرين في الحياة: الأول، مواجهة تبعات أعمالنا أو كارما فالا، و الثاني، الخروج من دائرة الكارما هذه، عند استنفاد الكارما الخاصة بنا، يدعى كارما ناشانا أو فاسانا كشايا. لذا علينا أن نولد مرة إثر مرة، إلى أن تزول كل اللطخات. في غضون ذلك، إننا لا نعرف لوحة نتائج الحساب الكارمي التي تبين تقدمنا.



يأخذ الله شكلاً بشرياً كلما كان ذلك ضرورياً

بحالة الله، كذلك هو يظهر بهيئة جسد مادي، و لكن عليه لاحقاً هو أيضاً أن يلقي بجسده. و هكذا إننا نحتفل بيوم شري راما نافامي – يوم ميلاد شري راما، و يوم شري كريشناشتامي – يوم ميلاد شري كريشنا، و بعيد الميلاد – يوم ميلاد السيد المسيح. كذلك هم اتخذوا جسداً أيضاً، و بكونهم قد أتوا، توجب عليهم أيضاً أن يتركوا جسدهم بيوم محدد. إذاً ما هو الفرق بين هذين الاثنين، البشر و الله؟

الفرق بأن الله يحدد متى يريد القدوم، حيث لا وجود لكارما تحدد عليه قدومه. لا! إنه ليس محكوم بقوانين الكارما. إنه يأتي بهيئة بشرية متى ما أراد ذلك، متى ما شاء: "غلانير بهافاتي بهاراتا." ذلك ما تقوله البهاغافاد جيتا. "أبيوتانام أدارماسيا" تعني، "كلما أشعر بأن هناك ضرورة، أتخذ شكلاً بشريا."

أنتم و أنا لم نتخذ شكلاً بالرأي أو الاختيار. لو أعطي الخيار، كان من الممكن أن نقول، "لا!" قبل زمنٍ بعيد. لم يكن هناك من خيار. إنه أمر مثل سؤال رياضيات – ورقة امتحان بتلك الأيام، حيث لم يكن هناك من خيار.

لذا لا خيار فيما لدينا، في حين أنه بحالة الإلهية، إنه سانكالبا الإلهية أو المشيئة الإلهية هي التي تقرر. يمكنه أن يأتي بمشيئته الذاتية. و طالما أنه أتى بمشيئته الذاتية، يمكنه أيضاً الغياب بمشيئته الذاتية. ذلك يعتمد على الجدول الإلهي أو البرنامج الإلهي الذي أعده. لا يمكننا نحن البشر تحديد مثل ذلك الأمر. شخص ذو كارما لا يمكنه تحديد متى يغادر.



التجليات لها برنامجاً محدداً

يقول البهاغافان مراراً بأن كل تجسد موافق لبرنامجٍ مخصص، جدول مهام مخصص. برنامج السيد المسيح عن التضحية والمحبة، برنامج بوذا، أهيمسا أو اللاعنف، برنامج كريشنا، السلام و المحبة، و برنامج راما، الحقيقة و الدهارما.

بالتالي كل تجلي له برنامج محدد لأجله قد تدانوا للأرض بهيئة بشرية. إلا أننا ليس لدينا أي برنامج آخر إلا المعاناة مما لدينا من كارما فالا، تبعات أفعالنا. هذا هو الفرق.



الله في هيئة العناصر الخمسة

ثانياً، عندما ترغب العناصر، تتخذ شكلاً كثيفاً على هيئة بشرية، "تجسد". و بعد انتهاء البرنامج الأرضي، يتم إلقاء جسدهم، يعودون ثانية إلى العناصر الخمسة.

بالتالي تتخذ العناصر الخمسة، التي هي بكل مكان، شكلاً بشرياً كثيفاً، و الذي ندعوه تجسداً أو أفاتارا. عند إلقاء جسدها، يعودون ثانيةً إلى العناصر الخمسة. بالتالي، بما أن العناصر الخمسة تحيط بنا، كلما نصلي، قد يظهر التجسد أمامنا.

و لذلك السبب بالرغم من أن راما ليس هنا جسديا، هناك العديد من المرات التي نال فيها العديد من المريدين رؤيا المولى راما. لقد رأوا شري راماتشاندرا بهيئة مادية. البهاكتا رامداس قد رأى راما، و القديس تياغارجا قد رأى راما. لكن تقولون، "راما غادر الجسد، إذاً كيف يمكن أن يعود؟" آررااي! الأفاتارات موجودة هناك في العناصر الخمسة!

إنه شيء مثل تشغيل قاطع. عندما تضع القاطع بوضعية "تشغيل" تبدأ المروحة بالدوران. لماذا لم تستمر بالدوران حتى الآن؟ القاطع وضع بوضعية "إيقاف" إنها تدور الآن بسبب التيار الذي يسري. إن وضعية "تشغيل" هي أن نكون متصلين مع قلبنا، لذلك عندما يتم وضعها بوضعية "تشغيل" يتدفق حبنا تجاه الله. إنها بركة الله بأن يسري التيار و يتدفق و يتجلى بهيئة النور الذي تستقبلونه. بالمثل، عندما نصلي، يظهر الله لأن الله قريبٌ جداً.



"ياثانا ساريرا" أو الصورة اللطيفة

بحالة البشر، إنها ليست كذلك. عندما يغادر إنساناً الجسد، سيكون بصورةٍ لطيفة. يقضي الشكل اللطيف بعض الوقت فيما ندعوه ياثانا ساريرا، بمعنى الجسد اللطيف. و بعدها، مغادراً من الجسد المادي إلى الجسد اللطيف، من الكثيف إلى اللطيف، تقضي النفس الفردية بعض الوقت في الجسد اللطيف قبل اتخاذها الجسد التالي.

بونارابي جانانام بونارابي مارانام



تحدث الولادة و الموت مرة إثر مرة

و من جديد تأخذون جسداً آخر



عندما تأخذ النفس الفردية جسداً آخر، لا يمكن أن تنادوها، "راو، أين أنت ذاهب؟" آررااي! راو هو الآن شارما. لقد اتخذ جسداً آخر. بعد فترةٍ منصوص عليها من الزمان، تأخذ الصورة اللطيفة جسداً آخر. عندما تأخذ جسداً آخر، كل معارف الجسد السابق تذهب. لكن بحالة الله، إنها ليست قضية اتخاذ جسد و ترك جسد. إنها وحدها إرادته التي تعطي ظهوراً و إرادته التي تزيل.



شروحات سوامي جلية جداً

غالباً ما أقول لأصدقائي بأني لست ذلك العلامة العظيم بالسنسكريتية. حتى أني لست معروفاً كثيراً فيها. لكن ببركة بابا، بكوني على تواصلٍ منتظم مع كتاباته الأدبية، و بكوني ترجماناً له على مدى ثلاث و عشرون سنة و سماعي لآلاف الخطابات، بالرغم من معرفتي الضئيلة جداً بالسنسكريتية، إني واثق جداً عما يعنيه. لا أحد يمكنه تشويشي. مستحيل!

شروحات سوامي جلية جدا. تعليقات سوامي، شروحات سوامي، تفسيرات سوامي قريبة جداً للفهم، مطلقاً لن تشوشكم. إن كان و لا زلتم تشعرون بالتشويش، هذا يعني بأنكم أنتم مشوشون و لهذا السبب تبدو القضية على أنها تشوش. بالتالي فإن القضية لا اضطراب فيها، لكن الإنسان مشوش مضطرب. بتلك الحال، صححوا أنفسكم، هذا كل ما بالأمر.



غاية ساي هي إيصال الحقيقة الفيدانتية

إن غاية ساي، وفقاً لما قال في تصريحه الإلهي، هو نقل و إيصال الحقيقة الفيدانتية على نحو بسيط و لطيف و مباشر. تلك هي فكرته و تلك هي خطة عمله: نقل و إيصال أكثر الأفكار عمقاً و صعوبة بأبسط طريقة، بالتالي نتمكن من تطبيقها بسهولة، بما يلائم المجتمع الذي نعيش فيه، و ما يناسب ضغوطات ظروفنا الاجتماعية الجغرافية. بالتالي، مع شروحات سوامي و خطابات سوامي، إن كنا دقيقين، لا موضع للشك يجعلنا ننحرف أو نشذ عن الطريق أو نخلط الأمور و نتشوش.

الآن حيث مضى السابع و العشرون من نيسان، إننا نتوجه لوجهةٍ جديدة، تماماً مثلما تضاف سنة جديدة لحياتي بعد يوم الميلاد. بالمثل، قد أكملنا سنة على فقد سوامي مادياً، إلا أنه و بنفس الوقت لا نزال نشعر حضوره الإلهي، حيوية ذبذبته الإلهية، و لا نزال نختبر تحفيزه الإلهي من الداخل.

إذاً ما الذي يجب القيام به الآن؟ أي اتجاه علينا اتخاذه؟ بالنسبة للسنة الماضية، وفقاً لما قد تكونوا قد علمتموه من موقعنا الإلكتروني، لقد نبهتكم للتأكيدات الإلهية، الوعود الإلهية، و التصريحات الإلهية، فقط لأجعلكم تروا و تشعروا حضوره – وجوده الأزلي – بالتالي لا يمكنكم أن تتلهو أبداً، حتى بخضم أبشع الأحلام، ’بأن بابا لم يعد موجوداً‘، كان ذلك موضوعنا كل جلسات أيام الأحد حتى الآن.



ما هي الدهارما؟

لكن من الآن و صاعداً، بأي اتجاه علينا المتابعة؟ إني أفضل المتابعة في مسارين جديدين. الأول، كثيراً ما يتحدث بابا عن الدهارما، ما هو صحيح و ما هو خاطئ. كيف لنا أن نعرف تلك الأمور؟ سأل بعض المريدين البهاغافان، "سوامي، كيف لنا أن نعرف فيما إن كنا نقوم بالعمل الصحيح أم الخاطئ؟"

جواب بابا بسيط، كلما تبدأ عمل أي شيء، اسأل نفسك فيما إن كان بابا سيقبل به أم لا. عندما تسألوا أنفسكم فيما إن كان سوامي سيقبل به، ستحصلون على الجواب. سنحصل جميعاً على جواب – كل واحد، بدون استثناء! لكننا لا نأخذ الأمر لذلك المدى، إننا لا نفعل ذلك، بالتالي إننا نقوم بالفعل على مستوى فكرنا. الجسد دوماً مستعد للقيام بالفعل، و ذلك يقودنا للعديد من التنوعات أو الهموم!



اسأل نفسك، "هل سيقبل بابا بهذا أم لا؟"

لذا ما هو مطلوب اليوم هو أن نسأل أنفسنا، "هل سيقبل بابا بهذا أم لا؟" حسناً! كيف سنعرف إن كان يقبل به أم لا؟ إننا سنحصل على محرضٍ داخلي. ليس فقط هذا، بل يمكننا أيضاً أن نسأل أنفسنا كيف كان سوامي سيتصرف في حالة مماثلة.

مثال بسيط: حافظ راماتشاندرامورتي (المولى راما) دائماً على حالة فكرٍ متزنة. كان دوماً ملياً بالاتزان. يصف فالميكي راما قائلاً، "ظل وجهه البشوش بالليلة التي تم إعلانه كملك أيوديا على حاله إلى اليوم التالي بالذات، حيث لوحظ وجهه البشوش حتى بعدما طلب منه والده الذهاب إلى الغابة بما أنه لم يعد ملكا." ما هي العبرة هنا؟ فيما إن كان بالغابة، أم العاصمة أم المملكة، ينبغي على المرء الحفاظ على الاتزان. لذا يمكننا أن نسأل أيضاً، "ما الذي كان قد فعله راماتشاندرا حتى واجه حالة كهذه؟"

بنفس الطريقة، يجب أن نسأل أنفسنا كيف كان بابا ليتصرف في حالة مشابهة. لماذا ينبغي علينا أن نقوم بهذا؟ كصبي، وضع بابا بمواجهة كل أصناف الاختبارات – اختبارات خيانة و غدر شديدة، رعب و تهويل شديد ألم و إزعاج شديد. لقد كوي ظهره بقضيبٍ حديدي، تمت حلاقة رأسه و شطبه بسكين و من ثم مسح تلك الجروح بعصير الحامض. لا أظن أنه يمكن أن يكون هناك أي عذاب أسوأ من هذا.

يوضح سوامي بنفسه بأنه لا أحد يستطيع تحمل ذلك النوع من العذاب، لكن سوامي ظل مبتسماً بخضم ذلك كله. قال، "لا أشعر بالحزن حيال ذلك، و لأنني أبتسم، ازداد غضب ذلك المشعوذ أكثر مما كان عليه! ظن بأني سأبكي و أقاوم، لكن عندما بقيت مبتسماً، نمى غضبه أكثر. فوضعني في المزيد من الاختبارات، لكني حافظت على ابتسامة على وجهي."

بالتالي كلما كنا في مصاعب، علينا أن نسأل أنفسنا كيف كان بابا سيتصرف تحت مجرياتٍ مشابهة. لكن كيف نتصرف؟ إن انتقدنا أحدهم، لا يمكننا قبول ذلك، إن قام أحدهم بأذى بسيط لنا، لا يمكننا تحمله.

ها هنا مثال. كان هناك العديد من المرات عندما تم استهجان سوامي علنيا. هل تعلمون ذلك؟ لا بد و أنكم قد رأيتم الإصدار الخاص الحديث من مجلة "الهند اليوم" و هي تمدح سوامي. فقط قبل عشرة سنوات مضت، لم ينشر أي شيء إلا الهراء عنه من قبل نفس المجلة. قبل عشر سنوات، المجلة نفسها استنكرته، لكن اليوم، يشيدون به. لهذا السبب يقول سوامي:

"نعم" أنوفاريكي... "نعم" أنورا،

"لا" أنوفاريكي... "لا" أنورا،

"نعم-لا" لو مانا نوتيكي كاني ساي كي سارفام "نعم، نعم، نعم!"



قد تقولون، "نعم"... سيقول، "نعم، نعم، نعم!"

قد تقولون، "لا"... سيظل يقول، "نعم، نعم، نعم!"

إنه سيقول، "نعم"... هذا كل ما بالأمر!



لذا تنطبق "نعم" و "لا" فقط عليكم و علي!

لذا يا أصدقائي، بجلساتنا جلسات ساتسانغ من الآن و صاعداً، قد يتوجب علينا التركيز قليلاً على هذا الاتجاه: كيف سيتصرف البهاغافان، و كيف قد تصرف تحت ظروفٍ مشابهة؟ إنه أمرٌ علينا التفكير بشأنه بجدية.



حكاية الجاسوسين – سوكا و شارانا

شوهد رجل يتجسس على معسكر العدو. تم إحضاره إلى المولى راماتشاندرا. كان لجانبه فيبهيشانا، و كان مستعداً ليقتل ذلك الجاسوس لأنه كان يحمل كل الأخبار إلى معسكر العدو. كما أنه من الخطير جداً السماح لشخصٍ بالتجسس ميدانياً، شعر فيبهيشانا بأنه يجب معاقبته. بالتالي كان مستعداً لمعاقبة هذا الجاسوس. لكن راماتشاندرا قال، "اتركوه، اتركوه."

و هكذا اكتشف فيبهيشانا أمر هذين الجاسوسين، سوكا و شارانا، إلا أن راما قال، "إنهم مجرد مستخدمين. عملهم فقط الرجوع بالأخبار، إذاً لماذا تريد قتلهم؟ لقد دفعوا لهم من أجل ذلك فقط، لذا اتركوهم. اتركوهم."

بشكلٍ مماثل، هناك أناسٌ ممن يروجون إشاعاتٍ ضدنا، لأن ذلك بشكلٍ أو بآخر يساعدهم في تطلعاتهم المهنية. قد يجعلهم ذلك أقرب لبعض مدرائهم (أو من يعتقدونهم على أنهم مدراؤهم).

إذاً، بث الشائعات أو مداومة الترقب ليس بشيءٍ جديد. ليس في التجسس أي شيء جديد. علينا ألا ننزعج بشأنه. إنه عمله: إنه يريد كسب بعض المحاباة، بالتالي تراه ضدي. حسناً! فليباركك الله، يا ولدي! أرجو أن تحصل على ترقيتك عبر إيذائي. حسناً!

على سبيل المثال، انظروا كيف سوامي كان سيتجاوب. "سوامي، هذا هو الزميل الذي سمّم لك. هذا هو الزميل الذي مزج السم في الطعام الذي جعل جسدك يزرق. و لأنك إلهيّ، لا تزال على قيد الحياة، فهو حظنا الجيد. لكن ينبغي علينا معاقبته!"



سامح و انسى

ماذا قال بابا؟ "انسوا أمره!" بعدها عيّن الرجل الذي وضع له السم كحارسٍ في الأشرم. حارس! لذا بدلاً من الأخذ بالثأر و الانتقام، أخذ مسار العفو. بالتالي، أن تعفو و تنسى هو المبدأ الإلهي.

لذا إن قام أي أحد بأي أذى، ينبغي أن أفكر بالحال برسالة سوامي: "سامح و انسى!" إلا أن الغالبية لسوء الحظ، هبطت إلى مستوى استخدام تعاليم و حياة سوامي لمجرد الاقتباس بعبارات بانتظام على سبيل الفلسفة الملائمة، لمعارضة الموقف أو المنصب الخاص بأحدهم. فقراء، لا أحد يمكنه مساعدتهم! بالتالي، نحن بحاجة لنسأل أنفسنا: كيف كان هو قد تصرف لو كان بحالة مشابهة؟

خذوا على سبيل المثال، السيد المسيح. حتى على الصليب، قال، "أيها الأب، سامحهم. إنهم لا يدركون ما يفعلون." أررااي أررااي! يا لهذا المثال النموذجي بالصبر و التحمل! يا له من مستوىً بالغفران و العفو! هل هذا ممكن؟

عندما أعطي السم لسقراط، قال، "أنا أعرف أن هذا سم، إلا أني سأتناوله لأن عملي قد انتهى."

لا بد أنكم قد سمعتم عن إنسان عظيم آخر، داياناندا ماهارشي، مؤسس أريا ساماج (حركة إصلاحية هندوسية تؤمن بالمرجعية التامة المعصومة عن الخطأ للفيدات). تم تقديم كوبٍ من السم له من قبل خادمه الخاص الذي كان بخدمته لمدة خمسٍ و عشرين سنة!

ابتسم داياناندا و قال، "إني أعرف ما هذا. يعرف الجميع بأني لا أقبل ما يعطيني إياه الآخرون. يعرفون كلهم بأني قد أشتبه بهم، قد يخطر ببالي فكراً آخر قبل أن أشرب، لذلك، اختاروك لتعطيني هذا السم. حسناً! سأتناوله. إن برنامجي قد انتهى، لذا دعني أغادر هذا الجسد. يوجد بعض المال هنا. أنت تأخذ هذا المال و تهرب بعيداً عن هذا المكان، لأنه برؤية جسدي الميت، سيحتشد كل تلاميذي غداً صباحاً و يحاولون ضربك. سيقضون عليك! لذا أريدك أن تكون بأمان. لذلك، خذ هذا المال و اهرب بعيداً من هنا!" ذلك هو العفو و النسيان!

بالتالي، إن علامة الخشوع و الإخلاص ليست مجرد ترديد أسماء الله.



حكاية ضمن حياة السيد المسيح

ها هنا قصة ضمن حياة السيد المسيح.

كان لدى رجل ولدان. الولد الأول يقول، "نعم، نعم، نعم، يا والدي،" لكن لا يطبق أي شيء من ذلك. الولد الثاني لا يقول "نعم" لكن يقوم بأي أمر مهما كان صغيراً يمكنه القيام به لمساعدة والده. الآن، من هو الأقرب للأب؟ الذي قام بما يستطيعه هو الأقرب، و ليس الأول، الذي قال "نعم" لكن لم يقم بأي شيء.

بالمثل، إنه مريدٌ من يسأل نفسه عن الكيفية التي كان سيتصرف بها بابا لو واجه هذا النوع من الظروف. إنه مريد من يسأل بابا إن كان سيقبل بهذا التصرف أم لا. هذا هو الاتجاه الذي علينا أن نخطو إليه من الآن و صاعدا. سيتطلب ذلك تركيز الانتباه بشكل عال.

هناك عددٌ وافر من مثل هذه القصص و الحكايا عن المسيح. أحد المرات حضر السيد المسيح حفل زفاف. كان هناك طعام كافٍ قد تم إعداده للضيوف المدعوين، لكن حضر آلافٌ زيادة. بالتالي ماذا فعل؟ ببساطة لمس السيد المسيح الأواني الفارغة، و التي امتلئت عندها بالنبيذ و الخبز. بمجرد لمسته، تم التزويد بمؤونة وافرة من الطعام لكل الضيوف في الحفل!

إلا أن المسيح كان بسيطاً جداً و متواضعا. أثناء تجوله من مكانٍ لآخر، لم يدعي مطلقاً امتلاكه هذه القوة. مطلقاً لم يدعي التعالي على أي أحد. كان يقبل دوماً بامتنان أي شيء يقدم له. عندما أعطي بيزتان أو عملتان معدنيتان من قبل امرأة مسنة. قبلهم بامتنان، بالرغم من امتلاكه قدراتٍ لانهائية.



يقول بابا، "لا شيء هو كل شيء و كل شيء هو لا شيء"

يعطي البهاغافان بابا كل شيء لكل واحد، في حين ليس له شيء. لا يقتني أي شيء، بل يعطي كل شيء. لهذا السبب يقول سوامي، "لا شيء هو كل شيء، و كل شيء هو لا شيء" ليس لديه شيء، و من ذلك يأتي كل شيء. بالتالي كل شيء هو لا شيء بالنسبة له، ليس مهماً ما قد تملكه. ذلك ما يجعله بسيطاً جداً و متواضعاً جدا.

إن امتلاك رصيد بنكي ضخم كافياً ليجعل أحدنا يشعر بالفخر، كما لو أننا أباطرة البلد بكامله! إنه مجرد رصيد بنكي بسيط، و بالنهاية ما هو رصيدنا البنكي و مدخراتنا أمام شخصٍ مثل بيل غاتس؟ من أنتم؟ لا أحد! لدى بيل غاتس قدراً هائلاً من المال و الذي بتوزيعه منحه سعادةً أكبر، و أنتم تعتقدون بأن المقدار الصغير من المال الذي تمتلكونه سبباً كافياً لتشعروا بالفخر. لا يمكن أن يكون هناك حماقة أكثر من هذا!

أرراي! من هو الغني على أي حال؟ هل يمكن لأي شخص أن يقول بأنه غني؟ حتماً لا! أمام شخصٍ أغنى منك لن تكون غنيا. هناك العديد من الناس في العالم لذلك فإن كل شيء نسبي. يجب الحكم على الحياة حسب نوعية الحياة، و ليس حسب تداول العملة الذي جنيناه طيلة فترةٍ زمنية. لم يكن سوامي يقبل الاهتمام مطلقاً بأمورٍ كهذه.

أحد المرات شهدت سواميجي يعطي حساباً لبابا. كان سوامي قد أعطى مالاً لجمعية السادهو بالتالي تمكنوا من عقد مؤتمرهم. رئيس تلك الجمعية، سوامي بهوماناندا من كاليانا دورغا من نفس المقاطعة، أتى إلى سوامي بكل الحسابات قائلاً، "لقد أعطيتنا الكثير الكثير، و هائلة جداً هي الميزانية."

قال بابا، "أتلا ليكالو تشوهيفادو كادايا بابا. إن بابا ليس ذلك النوع من الأشخاص الذين يحصون النقود و الروبيات. إيمي ليكابيداتافوندافو. ما الذي تحسبه؟ إيمادي-ليكا نيكو. ليكا ليدو ناكو. أنت تعد، أنا لا أعد. ميري كارشوبيتوكوندي، إيمي مالي تيريجي تيسوكونتادا بابا. هل تظن بأني سأقبل رد الصرافة؟ إيمي أفوتا فوندادي نيكو؟ ماذا يحدث؟ إيمي سانياسولو آبا؟ أي نوع من السانياسي أنت؟" (ضحك)

لذا ينبغي علينا دوماً أن نسأل أنفسنا من وجهة نظره: "كيف كان سيعتبر ما أقوم به؟" نعم! قد يكون هناك رؤساء و وزراء، و أي عدد من الناس ينتظرون دارشانه، لكن عندما يظهر، يتحدث أولاً لطفل المدرسة الابتدائية. بعدها يتحدث لطالب كلية و يداعب شخصاً ما آخر. بالنهاية يذهب إلى رئيس الوزراء و الرئيس.

في حين أنه بحالتنا، عندما يزورنا تيهسيلدار (مسؤول مقاطعة صغيرة في الهند)، إنه أمر كافي ليجعلنا نتجاهل جميع أفراد العائلة! (ضحك) تشي، تشي، تشي! يا له من فرقٍ هائل بينه و بيننا. حقاً! عندما يعرف أحد الأخوة مديراً ذو منصب أعلى بقليل، يجعله مديراً خارقا. إنه جهل كبير بعظم جبال الهملايا! لا أحد يمكنه مساعدة مثل هؤلاء الزملاء.

يرى سوامي كل هذه المناصب على أنها لا شيء، لكنكم ترون منصبكم مهماً جدا. إذاً، هل يمكنك أن تطلق على نفسك مريداً لبابا؟ لا! عندما يجعلك منصبك متكبراً، عندما يجعلك منصبك مغروراً بالأنانية، عندما تجعلك النقود تشعر بأنك مسيطراً على الآخرين، ينبغي الشعور بالعار و الخجل من مناداة نفسك مريداً لبابا. إلهنا فوق كل هذه الأمور. هو بحد ذاته لم يأخذ بالاعتبار أي منصب فوق الآخر. قطعاً لم يقم بذلك!



محبة بابا للفقراء و المحتاجين و الجائعين

من جهة أخرى، إن نهج سوامي هو كما يلي – و أخبروني عن أي أحد يمكنه التحدث بمثل هذا! ملعب كرة القدم كوباريج في بومباي هو منطقة ضخمة جداً حيث ألقى البهاغافان أحد المرات فيها خطاباً. كان هناك بحراً من الناس بذلك الحشد. وجدنا عدداً منهم يتسلقون الأشجار و أعمدة الكهرباء، و رأينا أناساً في الطوابق الأربعين و الخمسين للأبنية الطابقية بالجوار، محتشدين فقط لينالوا لمحة من البهاغافان من مسافةٍ بعيدة! و كان علو المنصة شاهقاً جداً، محاطاً بالعديد من الأضواء الكاشفة.

هل تعرفون ما قاله بابا؟ "أنتم أيها الناس الذين تعيشون في القصور، أنتم أيها الناس الذين تعيشون في الأبنية الطابقية، هل سبق و لاحظتم الناس الفقراء الذين يعيشون بجواركم؟ هل سبق و اهتممتم بمعرفة المقيمين بالأكواخ هناك، أولئك الذين يعيشون مدن الأكواخ؟ هل سبق و لاحظتم أولئك الناس الفقراء المحتاجين و الجائعين؟ هل سبق و عنيتم بمعرفة فيما إن كانوا يشربون ماءً أم لا؟ أي نوعٍ من الناس أنتم؟"

إن كان هناك أي أحد يمكنه التحدث بمثل ذلك، دعونا نخرج من هذا المكان و نتبعه اليوم! سأترك هذا المكان إن كان بإمكانكم أن تروني أي شخصٍ مثل ذلك.

بابا لديه الشجاعة ليقول ذلك. ليس لديه شيء، بل يعطي كل شيء لمريديه. كل شيء مما لبابا يعود لمريديه، و هو ليس له شيء. بالتالي، له الجرأة بقول ذلك. لقد أدانهم مثل أي شيء آخر!

هل يمكن لأي أحد التحدث بمثل ذلك؟ حاولوا غداً، لكن أولاً تأكدوا من تأمينكم! (ضحك) سيضعون نهاية لكم!

كنت هناك ترجماناً لحديثه، و بدأت أتساءل إن كان من المناسب لبابا، بكونه ضيف، أن يتحدث بمثل هذا. "يوجد أبنية طابقية، ازدحامٌ بالناس المحتشدة بكل الأرجاء، و الجميع ينظرون لك. إنهم مريدوك و أنت تطرقهم بمثل ذلك. ما هذا سوامي؟" فقط كنت أتساءل بشأن هذا.

صدقوني، في الصباح التالي بالذات تم إرسال آليتين له – ناقلتي مياه شرب ليتم إعطاؤهم لناس المنطقة الفقيرة، لأولئك ساكني الأكواخ بالجوار. ذلك هو تأثير بابا! (تصفيق) أوه، محبته للناس! أرراي، أرراي! إنه منفتح، هذا كل ما بالأمر. لا أسرار، لا شيء على الإطلاق!



سوامي صح و نحن الفاسدون

من جهة أخرى، بصدق، ليس لدينا الشجاعة حتى أن نقول لشخص ما بأنه رجل طيب. إن يقول أحدهم بأنه طيب، همممم! تكتنفنا ابتسامة عديمة الجدوى، ابتسامة لؤم، ابتسامة فارغة، ابتسامة بلاستيكية اصطناعية، لأنه ليس لدينا الشجاعة للقبول بأنه رجل طيب، و لا جرأة لقول، "لا، ليس كذلك" عندما يكون من الواجب علينا ذلك. ليس لدينا الجرأة لأنه ليس هناك نقاءٌ في القلب. لذا لسنا قادرين على تصحيح أي أحد، لأننا نحن أنفسنا لسنا صح. باختصار، لا نزال فاسدين، في حين أن سوامي صح. سوامي صح، لكن نحن الفاسدين. هذا هو الفرق.

سأعطيكم حادثة أخرى. كان رئيس الهند، السيد فينكاترامان، على المنصة في مدرج الهضبة أحد السنوات بمناسبة عيد يوم ميلاد بابا. ماذا قال سوامي؟ سأل لماذا الحكومة لا تقدم التعليم المجاني، و ماذا تفعل الحكومة في نيودلهي حيال ذلك. و سأل لماذا العناية الطبية لا يتم جعلها مجانية بالكامل للعموم! "رئيس الهند ضيفك جالساً على المنصة. من هناك في العالم بإمكانه التحدث بمثل ذلك؟" وحدها الإلهية!

قبول الجيد، تشجيع الجيد، الإشارة للجيد، الإشارة لما هو خاطئ، الإشارة لما هو سيء – تلك هي الصفة الإلهية التي نجدها في البهاغافان شري ساتيا ساي بابا. له مشاعره الخاصة، و التي يعبر عنها جهرا. يمكن للمرء أن يقول آلاف الأشياء، لكن لا أحد بإمكانه النطق بالحقيقة جهراً مثلما يفعل سوامي!



مثال وزير الأرياف

لا أعلم إن كنت قد أخبرتكم بهذا سابقاً، لكن ليست مشكلة إن كررتها هنا. أحد المرات وزير الحكومة المركزية لتطوير الأرياف كان جالساً ضمن الجمهور. ماذا قال بابا حينها؟ "هؤلاء هم وزراء الحكومة المركزية، وزراء تطوير الأرياف، لكنهم مطلقاً لا يذهبون للمناطق الريفية!" (ضحك) "حتى أنهم لا يعرفون مشاكل الناس الريفيين، في حين أنهم قائمين بمهمة تطوير الأرياف. إنهم يشغلون أنفسهم بتطوير الأنا (الأنانية)، و ليس تطوير الأرياف." من يستطيع التحدث أمام الوزير المركزي؟! (تصفيق)

ذلك هو ساتيا ساي بابا. ساتيا، الحقيقة، لا تعرف الخوف. هذا ما نجده في حياته. حيث يوجد خوف، لا يوجد حقيقة. بعض الأحيان عندما نراقبه عن كثب، يمكننا التساؤل فقط كيف يمكنه القيام بمثل هذه الأمور. لقد وجدته حقاً مدهشا.



سوامي يصححك بالحال

أتى أحد السادة المحترمين (الذي لن أشير لاسمه) لسوامي و قال، "سوامي، كنت أجري مقابلة لشابٍ أتى من أجل وظيفة. و ذلك الزميل ينادي أمه ’مامي‘ و والده ’دادي‘ و يقول دوماً ’ييه، ييه، ييه!‘ أي نوعٍ من الكلام هذا بالنسبة لشاب؟" اعتقد بأن سوامي سيوافقه الرأي في تلك القضية.

بالحال جاوبه سوامي قائلاً، " يناديك أبناؤك أيضاً ’دادي‘ أنا أعرف. أنت أيضاً تقول، ’ييه، ييه، يوب!‘ أنا أعرف. لماذا تتحدث بمثل هذا في حين أنت أيضاً تفعل مثله؟" إنه من المدهش حقاً أن ترى الجلاء و الوضوح الذي لا يصدق في وجهه! إن كان هناك أي خطأ، بالحال سيصححك – ليس بالسنة التالية، بل تصحيح فوري!



سوامي يدركك فوراً

عندما تقوم بأي شيء جيد، يعطيك تقديراً مباشرا. إن رغبت بالمساعدة لإعطاء رزم فيبوتي أو شيئاً آخر مثل ذلك، سيقول، "شاب جيد! شاب جيد!" فوراً، سيقول ذلك أمام الجميع. لكن إن قمت بأي شيء خاطئ على المنصة، يقول، "فلان هو زميل لا نفع منه!" الحقيقة ليس فيها خوف، و لا يمكن أن يكون هناك خطأ به. بالتالي، ترى كلماته جرأة و شجاعة لا تصدق!



رسالة سوامي للنساء في "يوم ماهيلا"

لماذا الأمر كذلك؟ بأحد محاضرات السيدات، أعتقد كانت بيوم ماهيلا، كان يتحدث للسيدات قائلاً، "عندما تواصلون الخدمة بالخارج، تنظفون الشوارع و تقومون بالعمل خارجاً، من سيقوم بعملكم في المنزل؟ من سيعتني بزوجكم؟ من سيعتني بأطفالكم؟ من سيعتني بالمسؤوليات المنزلية؟ توقفوا عن ذلك! اهتموا أولاً بشؤونكم الخاصة. اعتنوا أولاً بأطفالكم، اعتنوا أولاً بعائلاتكم. تلك هي السادهانا الأرقى و الأعظم و الأكبر و الأكثر أهمية التي ينبغي عليكم أداؤها."

من يمكنه قول أشياءٍ كهذه؟

كما قال لهن بالإضافة لذلك، "إنه لا يسعدني إن تقولوا بأنكن نظفتن العديد من الشوارع، تاركين منزلكم متسخا. لا يسعدني إن تقولوا بأنكن معلمات بال فيكاس، و أبناؤكم بحاجة لمعلم خاص."

من بإمكانه قول ذلك النوع من الأمور؟ وحده يمكنه التحدث بمثل ذلك. وحده سوامي يمكنه التحدث بمثل تلك الأشياء. أنا فقط أخبركم الحقيقة.



رسالة سوامي إلى الأطباء

ليس فقط ذلك! بتلك الأيام، عندما كانت تعقد احتفالات داسارا في مدرج بورناتشاندرا، كان اليوم الثاني يعتبر يوم المشفى. يحضر كل الأطباء الموكب يرتدون المريول و السماعات الطبية، ترافقهم الموسيقى و كل ما إلى هنالك من ذلك. ترى مدير المشفى يقرأ التقرير السنوي مفيداً بأنه كان هناك لاخ (مئة ألف) من المرضى لهذه السنة، خمس و عشرون عملية، إلخ.

بعد ذلك كان هناك خطاب بابا. و عمّ كان خطاب بابا؟ فقط انظروا لهذا! إني لست قادراً على التصديق بأنه حقيقة حتى اليوم! قال بابا، "إني جداً جداً غير سعيد لأنكم تعالجون آلاف الناس. إني لا أريد لأي أحد أن يزور المستشفى. أرغب بأن ينبغي على كل شخص أن يكون سعيداً و معافى. عندما أوردتم بالتقرير أن مئة ألف من الناس أتوا إلى هنا، إنه يعني هناك مئة ألف من الإخوة المرضى. عندما تقولون بأنكم أجريتم خمساً و عشرين عملية، ذلك يعني بأن هناك خمساً و عشرين ألفاً من الناس وقعوا في براثن المرض. ذلك لا يجعلني سعيدا. سأكون سعيداً في ذلك اليوم عندما تكونوا جميعكم أصحاء و عندما يكون المشفى فارغاً!" (تصفيق) من يمكنه التحدث بمثل ذلك؟

من جهة أخرى، ترى العاملين بالمشفى فخورين بأن هناك خمساً و عشرين سرير مشغولين، و يريدون خمساً و عشرين سريراً آخر ليشغلوهم! (ضحك) إن تمت معالجة مئة ألفٍ من المرضى هذه السنة، إنهم يأملون أن يعالجوا بالسنة القادمة ثلاثة آلاف مئة من المرضى. (ضحك) لذا أين هو المنطق السليم في هذه الطريقة من التفكير؟

ليكن الجميع أصحاء و كامل المشفى فارغ! عندها سأكون سعيداً جداً جدا.

"ينبغي أن يكون الناس أصحاء و سعداء." من سيتحدث بمثل ذلك؟ لا أحد، مطلقاً!



رسالة سوامي إلى الطلاب

يأتي أناس و يقولون، "لقد نلت الدرجة الأولى، لقد نلت أعلى علامة، لقد حصلت على ثمانين درجة." أو "لقد نلت ميدالية ذهبية!" "ليست تلك هي القضية. قد تحصلون على مراتب هناك، في حين لديكم فراغاً في الحياة." ينظر سوامي للحياة و نوعيتها، ليس لمجرد امتيازاتكم الأكاديمية. من سواه يمكنه التحدث بمثل ذلك؟ مستحيل!

عندما ينجح الجميع في الامتحان، سيقول بأن اثنان قد رسبا. سيقول بأن ثمانين بالمئة هي علامة النجاح في معهد ساتيا ساي. ثمانين بالمئة هي علامة النجاح، لكن هناك اثنين قد حصلا على أقل من ثمانين، بالتالي فقد رسبا. كما يتابع بابا إلى المدى الذي يشرح فيه ما تعنيه الثمانون: لقد أخطأ الطالب عشرين خطأ و إلا كان سيحصل على درجة المئة!

"سوامي، لقد نلت تسعين درجة!" يجيب سوامي، "إذن أخطأت عشر أخطاء!" أو "سوامي نلت خمساً و تسعين درجة،" و يجيب بابا، "إذن أخطأت خمس أخطاء." (ضحك) هذه هي نوعية ساتيا ساي بابا. نوعية ساتيا ساي بابا هي كمال مئة بالمئة! (تصفيق)

في كل مناحي الحياة، بكل فكرة، بكل رأي، تراه مئة بالمئة تضحية. إنه ليس جزئي، و لا تدريجي، و لا أقساط جزئية. إنه ليس مثل ذلك على الإطلاق. إنه كمالٌ تام. بالتالي، يا أصدقائي، كنت أفكر كيف يمكننا الانتفاع على أفضل وجه بهذا الأفاتار.

لا فائدة ترجى من المزيد من البكاء، و جعل الآخرين يبكون. إن كنا لا نبكي لهذا السبب، لدينا ألف سبب آخر لنبكي لأجله. ليس هناك شيئاً لتشعر بالسعادة حياله: مشاكل العائلة ستجعلنا بالتأكيد نبكي، أو المشاكل المالية، أو المشاكل الصحية، أو المشاكل الاجتماعية. لدينا العديد من المشاكل، بالتالي فالبكاء ليس الحل.

أنا أبكي بسبب كذا، أو قد أبكي بسبب ذاك الأمر، أو قد أجعل الآخرين يبكون حتى. بعض الناس يكونون سعداء عندما يبكي الآخرون. حسناً! هذه قصة تجري بكل مكان على كل المستويات. ليس هناك ما هو جديد بشأنها. أنا أبكي لأنني أفتقد سوامي، بالتالي تنهمر الدموع دون أن يلاحظها أحد. ماذا إذاً؟ هل راقبنا نوعية حياته؟ هل راقبتم كيف تصرف في مختلف الحالات؟



محبة سوامي لحطاب

بينما كنا نسافر بسيارة المرسيدس، أسر لكم القول إنها سيارة محببة و تنطلق بسرعة عالية جداً، يقول فجأة، "توقف!" أوقف السيارة و نادى شخصاً يحمل حطباً على رأسه من مسافة بعيدة. "تعال، أعطه خمس مئة روبية. خذ من الحقيبة." لن يحسب مطلقاً أي مبلغاً يؤخذ من الحقيبة. إنه لن ينظر مطلقاً ليرى إن كانت ورقة من فئة المئة روبية أم فئة المئتي روبية. أبداً لا يفعل ذلك. فقط يعطيها و يطلقها لحال سبيلها.

الأخ لا يعرف من هو ساتيا ساي بابا لأنه حطاب، مقيمٌ بالغابة. سيأخذ ورقة الخمس مائة روبية. فقط يبتسم و يأخذها.

و أشخاصٌ مثلي، بجانبه، يقولون، "أرراي! إنه ساتيا ساي بابا، قم بأداء الناماسكار!" و يقول سوامي، "اصمت! لا تخبره. (ضحك) الزم الصمت. إنه ليس شأنك."

ذلك يعني: لا تتوقع الشكر من أي شخص. لا تتوقع أي عرفان، و لا تقم بأي إعلان أو دعاية. قم بها بصمت، دون أن يلاحظها أحد!

انجفاراتٌ عفوية تلقائية من التراحم و اللطف استجابةً للحظة أو حالة معينة – هذا هو ساتيا ساي بابا. ذلك هو ساتيا ساي بابا الذي أعرفه. إنه حقاً لا يصدق!



محبة سوامي لساعي البريد

أثناء مسافرتنا بالسيارة، يلاحظ سوامي فجأة شخصاً و يناديه، "ماذا تفعل؟"

"سوامي، أنا ساعي بريد."

"أوه! أين حذاؤك؟"

"سوامي، ليس لدي واحداً."

"و كيف تذهب إلى بوكاباتنام؟"

"أمشي طول الطريق."

"آه! بسش، بابام!"

يأخذ ساعي البريد بسيارته و يأتي به لهنا و هناك. و في غضون ساعة، سيحصل ساعي البريد ذاك على حذاء و دراجة.

"الآن اذهب و قم بعملك!"

ذلك هو ساتيا ساي بابا! (تصفيق) إنه لا يخبر أحداً عن هذه الأمور بالتقارير أو المقالات، كما لا يشير لها في خطاباته.

تشي، تشي، تشي! من جهة أخرى، قد نقدم فنجان قهوة لأحدهم و نستمر بالتذكير بذلك طيلة حياتنا أو حتى تنتهي تلك الحياة! (ضحك) بصدق، إني أرى بأن هناك هوةٌ شاسعة من الاختلاف بين سوامي و بين مريد. هذا الفرق شاسع مثل المسافة بين الفضاء الخارجي و الأرض. إن كنا حقاً صادقين، علينا القبول بهذا. كم هو عفوي، كم هو بسيط، كم هو جيد، و كم هو عظيم!



محبة سوامي لوالديه

حتى في سن الرابعة و الثمانين و الخامسة و الثمانين، ترى محبته لوالديه عظيمة جداً، لدرجة أنه عندما يتم التذكير بوالدته، يصبح عاطفيا. لماذا يحدث هذا؟ ليس هذا فقط، حتى لو تم التذكير بكوشاليا، والدة راماتشاندرا، يصبح كذلك عاطفيا.

عندما توضع سيتا، رفيقة راما، بامتحان، يتأثر هو كما لو أن الحدث يجري الآن بلحظتها. جرت الرامايانا منذ زمن بعيد جدا. مذهل جدا! لقد فقد والدته عام 1972، لذا كيف، هل يشعر بذلك السوء الآن؟

إن كان هناك بالأمر من شيء، فإنه علينا أن نتعلم كيف نحب والدينا، كيف نحترم والدينا، كيف نتذكرهما، كيف نجعل ذكراهم بكامل المجتمع طيبة، كيف نسعدهم بتحقيق رغباتهم، عبر الحضور معهم، و عبر القيام بما يرغبونه. هناك فقط مثال واحد ليتعلم الجيل الحديث هذا منه، و هو البهاغافان شري ساتيا ساي بابا. لا أحد سواه. لا أحد سواه على الإطلاق!



يقول بابا، "حياتي هي رسالتي"

لقد اتبع المولى شري راماتشاندرا تعليمات والده ضمنا. اليوم هل سيتبع أي فرد أمر والده؟ لا أحد! لكن ها هنا سوامي الذي اتبعه و أعطى مثالاً لكل شخص. بالتالي يا أصدقائي، في الفترة القادمة، دعونا نركّز على الكيفية التي تصرف بها و سار بها كإبن، كحفيد، كصبي، كصديق، كمضيف، كضيف، كمعلم، كبراهماشاري، و كفردٍ اتخذ مسؤولية كل العائلات، فيشوا سامساري.

ذلك هو المعنى خلف مقولته، "حياتي هي رسالتي." رسالته كيف كان كصبي، كيف كان كإبن، كيف كان كمعلم – كل ذلك هو رسالته. إنها ليست مجرد مثل مأثور: "حياتي هي رسالتي." مثل ببغاء. سمعنا ذلك عدة مرات. كما أننا ذهبنا حتى إلى المدى بالتصريح، "لتكن حياتي رسالتكم." إنه من الأفضل ألا نعرف كيف كانت حياتكم. هذا أفضل! (ضحك) تستخدم الكلمات فقط كوسائل تحايل، هذا كل ما بالأمر. إنها لا تحوي روح الرسالة.

بالتالي تحت عنوان، "حياتي هي رسالتي." لدينا سلسلة من الأحاديث عن كل صفاته، كل أفعال رحمته، كل أفعال لطفه و خدمته، و كل ما هو عن حياته ينقل رسالةً لنا.



الباب الثاني من أحاديثنا

الفئة الثانية من أحاديثنا ستكون عن الكيفية التي قد عمل بها سوامي، و عما كان سيفعله في حالة مشابهة، بالتالي يمكننا استخدام رسالته عندما نكون في معضلة.

التقيت الليلة الفائتة سيداً محترماً و الذي أخبرني بأنه قد عاش في الولايات المتحدة لمدة ثماني سنوات أو ما يقارب ذلك، عاملاً كمهندس برامج، لكنه عاد إلى الهند. كنا فقط نتحدث بالصدفة. عندها سألته، "طالما يذهب الناس إلى الولايات المتحدة، لماذا تعودون إلى هنا؟ بأيامنا الحالية أيضاً المولود الجديد يحاول أن يحصل على جواز سفر! لذا لماذا عدت؟"

قال، "والدي مسن و أنا الابن الوحيد، لذا عدت. لقد ارتحت و رضيت رضىً هائلاً بالعناية بوالدي لفترة خمس سنوات خلال فترة حياته الأخيرة. لو لم أكن هنا في ذلك الوقت لأخدمه، لما تمكنت من مسامحة نفسي طيلة حياتي."

"لقد عدت" ذلك ما قاله. (تصفيق)

قلت، "أرراي! إنك مريد حقيقي. أنا سعيدٌ جداً بمعرفتك!"

بالتالي الإخلاص ليس مجرد محاضرات أو كتب، أقوال أو ادعاءات. ليس هناك أي شيء مثل طلب راتب أو بدل سفر أو بدل غلاء معيشة. ما يجعلنا مريدين حقيقيين في الحياة هو كيفية تصرفنا، و لأي مدى نعكس عظمته و مجده في أفعالنا. ذلك رائع للغاية.



سوامي يقول، "أنت لست الجسد"

لقد سافرت كثيراً في مقاطعة سريكاكولام. لكن قبل حوالي خمسة عشر يوم، تلقيت فجأة رسالة مفادها أن مدير مكتب بريد مقاطعة سريكاكولام يريد رؤيتي. ذهبت إلى مكتب البريد، و عندما دخلت، كان مستلقياً على السرير و لديه كسور، كله مضمد. كان يبتسم قائلاً، "تعال يا سيد! اجلس، يا سيد."

شعرت بما يشبه البكاء برؤية كل هذا الضماد، لكن ببساطة كان يبتسم و يقول لي بالاقتراب و الجلوس! "أرراي! ما المشكلة؟ ما كل هذا؟"

"يا سيد، لقد تعرضت لكسور."

"و هل هي مؤلمة؟"

"آه! الأمر على ما يرام. ماذا هناك حيال ذلك؟ إنه على ما يرام على ما يبدو."

"أرراي! ماذا حدث؟"

"يا سيد، توجب علي الخضوع لعملية، كان جيدا. كيف حالك؟ تمام! أعطوني بعض الحقن، ذلك جيد!"

"أرراي! ما هذا الهراء الذي تخبرني إياه؟ هل أنت مجنون أم أنا المجنون أم كلانا؟"

أضاف بالحال، "يا سيد، قال بابا، ’أنتم لستم الجسد‘ أنا أشعر بأني لست الجسد. بالتالي، أنا قادر على تحمل كل هذا." (تصفيق)

بالتالي لا يحتاج المريد أن يكون مسؤول مكتب. لا يحتاج أن يكون شخصاً هاماً جداً، بالواقع المريد مطلقاً ليس شخصاً هاماً جدا. لا! لأن الشخص الوحيد الهام هو الإله، لذا كيف يمكنكم أن تكونوا أشخاصاً هامين جداً أمام الله؟ (تصفيق) لا يمكن أن تكونوا أشخاصاً هامين أمام الله لأنه وحده الشخص الهام جدا. أنتم أشخاص بغير معنى، أشخاص عديمي المعنى!

بالتالي قال مدير مكتب البريد، "يقول بابا بأنكم لستم الجسد. يا سيد، وجدت الحقيقة. حتى الأطباء كانوا مذهولين كيف أني قادرٌ على تحمل الألم. أنا بخير يا سيد، أنا بخير." كان يضحك، و كان يقدم القهوة و كل ما إلى هنالك.

أصدقائي، هناك عددٌ من المريدين غير معروفين لنا – بسطاء جداً، متواضعين جداً، أناس عاديين، تأثرت حياتهم بلمسة البهاغافان شري ساتيا ساي بابا. تم لمس حياتهم. (تصفيق)



بطلنا هو البهاغافان شري ساتيا ساي بابا

أولئك الذين يدعون الأهمية الشديدة، الذكاء الشديد، تشا، تشا، تشا! إنه أمر سطحي جداً، ضحلٌ جدا. إن سفري المعتاد و التواصل الحميمي مع الناس يعطيني دوماً انطباعاً واحداً – كم أنا متخلف. كم أنا متخلف! كم هو طول الشوط أمامي، و كم هو الارتفاع الذي علي بعد لأصل!

إن الأمور التي يقولها المريدون الحقيقيون و الحياة التي يسلكونها لرائعة! بالتالي يا أصدقائي، دعونا نحاول أن نعيش عبر ’تطبيق الأحاديث‘. أن نعيش وفقاً لتعاليمه، عبر فهمها و دمجها بحياتنا اليومية. اتخذوه البطل الوحيد ذو المثال النموذجي الذي يستحق أن يقتدى به.

من هو بطلكم؟ ليس بطل السينما. (ضحك) بطلي هو البهاغافان شري ساتيا ساي بابا. لماذا؟ الأبطال الآخرون هم أبطالٌ اليوم، و أصفارٌ غداً لأنهم يخسروا الانتخابات. و بالتالي لا يعودوا موجودين، يذهبون! حتى أهل السينما، عندما يتقدمون بالسن، ينتهي أمرهم. صفر! لكن بطلي هو بطلٌ لأجيالٍ و أجيال – ليوغاتٍ قادمة! إنه يستمر على الدوام بأن يكون بطلنا! (تصفيق) إنه البطل الحقيقي. بالتالي علينا أن نتبع ذلك البطل.

اللهم أن يباركنا البهاغافان بتلك الروح من الحماسة و المحبة له، و بذلك سيكون لدينا عبادة بطل تجاه البهاغافان شري ساتيا ساي بابا.

اللهم أن يبارككم جميعا! ساي رام. (تصفيق)




أوم... أوم... أوم

أساتو ما سادغامايا

تاماسو ما جيوتيرغامايا

مريتيور ما أمريتامغامايا



سامستا لوكا سوكينو بهافانتو

سامستا لوكا سوكينو بهافانتو

سامستا لوكا سوكينو بهافانتو



أوم شانتي شانتي شانتي



جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي

جاي! جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي

جاي! جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي

جاي!



© حق النشر للبروفسور أنيل كومار كاماراجو – بوتابارتي. جميع الحقوق محفوظة.


_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية

تطوير سويداسيتي