·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 16 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 899
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14637062
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

حكمة تجربة
[ حكمة تجربة ]

·المحبة
·حوارات مع المعلم
·علم الأفلاك و التوقعات( الدكتور نواف الشبلي )
·سقط القناع د. نواف الشبلي
·أَ أَنْتُمْ تخلقونه؟ أم نحن الخالقون ؟ د. نواف الشبلي
·قريب أم بعيد د. نواف الشبلي
·العزائم أم الولائم د. نواف الشبلي
·السعادة وظلها د. نواف الشبلي
·مُعلِّمون أمْ مُدَّعون د. نواف الشبلي

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - التجربة الشخصية للبروفسور أنيل كومار مع الحكيم
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
التجربة الشخصية للبروفسور أنيل كومار مع الحكيم
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
لبنى أبي كامل
مشرف


شارك: Nov 27, 2012
نشرات: 39

غير متصل

نشرةارسل: Thu Dec 06, 2012 1:40 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

تجارب شخصية مع الحكيم ساي بابا
حديث خاص للبروفيسور أنيل كومار في كوبي- اليابان:
سوف أقوم بمشاركتكم بعضاً من تجاربي الشخصية مع الحكيم بناءً على طلب المنظِّمين. وكيف أنه كان مفاجئاً أن أصبح مريداً لساي. حتى أن بعض الأفراد الذين عرفوا عائلتي في الماضي لا زالوا غير قادرين على قبولي مريداً لساي إلى يومنا هذا.
من ساماج(المجتمع) إلى براهما(الله):
هناك معتقد ديني اسمه براهمو ساماج. أسسه راجا رام موهان روي إلى جانب فايسروي بينتينغ. أدخل راجا رام موهان روي العديد من الإصلاحات إلى الهند مثل: إبطال عادة الساتي( وهي العادة التي تقتضي أن تقتل المرأة نفسها عند موت زوجها)، تحرير المرأة، بالإضافة إلى الإصلاحات الشاملة في القانون والتربية التي أدخلها السيد بينتينغ بناء على طلب راجا رام موهان روي.
لقد آمن راجا رام موهان روي بوحدة جميع الأديان، وعبَّر بأن الله منزَّه عن الاسم والشكل، ليس له بداية ولا نهاية، ولا يوجد نص ديني يمكنه أن يدَّعي بشكل استثنائي أنه المعيار الوحيد. دين براهمو ساماج لا يؤمن بالنظام الطبقي، ولا يقبل بالطقوس، كما لا يسمح بعبادة الأوثان، ولا يقبل بوجود الأفاتارات.
ذلك هو الدين الذي كنت أنتمي إليه. كما كانت عائلتي- لثلاثة أجيال سابقة- تنتمي إلى دين براهمو ساماج. وكان جديَّ كلاهما مبشرين لتلك الديانة. سافرا إلى كلكوتا ليتلقيا تدريباً بصفتهما مبشرين. ضحَّيا بالكثير، ضحَّيا بعائلاتهم وراحتهم واُعتبروا منبوذين من قبل العائلة لعدم تقيدهم بطقوسها.
وفي وقت كان التعليم محظوراً على الفتيات، كانت أمي أول سيدة تتخرج من الجامعة في إندرا براديش.
إذاً، ذلك هو الدين الذي كنت أنتمي إليه. وقد توقع جداي بأني سأصبح أيضاً مبشراً بديانة براهمو ساماج. ولكن حدث ما قاله بابا لاحقاً: " من ساماج أتيت إلى الله." ساماج تعني المجتمع، وقصد بابا ببراهما أنه هو المولى.
زواج المتناقضات
لم يتمكن العديد من أتباع براهمو ساماج التلاؤم مع حقيقة أني كنت أجري وراء بابا. فقد كنت فتى عنيداً جداً ليس من السهل إقناعي، وإلى الآن لا زالت لدي آراء قوية جداً! اعتدت أن ألقي العديد من المحاضرات حول ديانة براهمو ساماج. وكانت كل المعرفة الروحية التي امتلكتها يعود الفضل فيها إلى جدي الذي طالما رافقته.
ولكن الأحوال تغيرت. وتزوجت من امرأة هندوسية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، فقد كانت وفيَّة بشكل كامل للطقوس وتحترمها إلى أبعد حدّ. كما كانت شديدة الولاء للرزنامة، تحب العبادة وتجري وراء المعابد والأصنام، وتقرأ لاليتا ساهاسراناما كل يوم. لقد كان زواجنا – بشكل ما- يشبه زواج مسلم لهندوسية، فكلانا متنافرين ونتبع اتجاهات متناقضة !
يمكن للباكستان والهند أن تجتمعا، ولكن لا يمكن لأفكارنا أن تجتمع!
عندما تزوجت كانت الصور بالأبيض والأسود. ولدي منها الآن ثلاث صور فقط. في إحداها، كانت حماتي تضع يديها الاثنتين فوق رؤوسنا، شاعرة بالشفقة على ابنتها التي زوِّجت إلى براهمو. وعندما أنظر إلى الصور اليوم، لا أرى أية ابتسامة على وجوه أقارب العروس! لا بدَّ أنهم كانوا متأثرين بفكرة أن البراهمو إرهابيين! ولكن عمي كان قد أجرى تحقيقاً شاملاً حولي. وأظن أنه حصل على شهادة حسن سلوك مريحة لأن الموضوع انتهى بعقد قراننا.
في منزل براهمو، لن تجد أية صورة لرامَ أو كريشنا أو فانكاتيشوارا. فلا عبادة ولا زهور. وجُلَّ ما كنا نقوم به هو بعض الصلوات اليومية مع بعض الأغاني لإله الأبدية المنزَّه عن الشكل والاسم المستمدَّة من تعاليم الأوبانيشادات.
قام ديبندرانات طاغور والد رابندرانات طاغور وراجا موهان روي بجمع بعض التعاليم من الأوبانيشادات وألَّفا نصَّاً سُميَّ براهمو دهارما. ذلك هو كل ما كان لدينا.
العبادة سرَّاً
وهكذا فإن هذه السيدة التي دخلت منزلنا كعروس جديدة لم تجد مكاناً ولا صوراً لأداء طقوسها التعبدية. ولذلك أحضرت سرَّاً صورة صغيرة لفانكاتيشوارا وخبأتها في غرفة نومها وأخذت تصلي لها بطريقة سرية وصامتة لأن عبادة الصور لم تكن مسموحة علناً.
وفي أحد الأيام، أعطاها جدي بعض الورود الجميلة، فأخذتها إلى غرفتها. وعندها، سألها جدي:" إلى أين تأخذين الزهور؟" أجابته:" لأضعها أمام صورة فانكاتيشوارا." فقال لها جدي:" لا، لا تفعلي ذلك، الزهور أعطيت لك لتضعيها على رأسك، لا على رأس فانكاتيشوارا." وتلك كانت الخلفية لثلاثة أجيال.
المرض المقدَّس
وكما أراد الله، وقضى القدر، مرضت زوجتي واستشرنا العديد من الأطباء. وقد نصحونا جميعاً باستئصال الرحم. كانت زوجتي حينها في الثلاثين من عمرها لكننا قررنا إجراء العملية لأن الأطباء جميعهم أكدوا بأنها كانت واجبة وضرورية.
كان صيفاً حارَّاً جداً. وغونتور، البلدة التي أتيت منها كانت كالتنور، ولكننا مع ذلك كنا مرتاحين جداً هناك، نأكل الفلفل الحار والتوابل!
وفي اليوم السابق للجراحة، كنت مع حاكم إندرا براديش، إذ طلب مني ترجمة خطابه في لقاء عام. بإمكانكم أن تتخيلوا مدى ضعفي الآن، زوجتي ستخضع لعملية جراحية صباح الغد وأنا هنا منهمك بأداء واجباتي الاجتماعية.
نجحت العملية وعادت زوجتي إلى المنزل سليمة ومعافاة. ولكنها بعد بضعة أيام بدأت تشكو من مشكلة هامة: إحساس حرق وألم في منطقة البطن. ولم تتمكن من أكل أي شيء.
إنكم ترون كم أنا مشغول في الوقت الحالي، لذلك بإمكانكم أن تتصوروا كم كنت نشيطاً في شبابي! كنت دائم الانشغال، شديد الحيوية، ألقي المحاضرات في العديد من النوادي، وحيثما دُعيت. كنت مديراً لجمعية الدراما(المسرح)، ولجمعية العلوم، ومحرراً لمجلة الكلية. كنت فتياً جداً ووسيم المظهر حينها، وكنت أرتدي البدلة منذ 25 عاماً! ولكني كلما عدت إلى المنزل كانت زوجتي تقابلني بالبكاء وتقول أنها ليست على ما يرام. كانت قلقة على الأطفال وعلى كيفية تنشئتهم. ماذا كان بوسعي أن أفعل؟ انتظرنا وانتظرنا واستشرنا العديد من الأطباء الذين أكدوا بصوت واحد أنها لم تكن تعاني من شيء على الإطلاق. وهكذا أصبحنا نحن الاثنين مدعاة للسخرية في المنزل! حتى أن بعض الأطباء اقترحوا أن أقوم أنا بالطبخ نيابة عن زوجتي!
ولمَّا وجدت الحياة غاية في الصعوبة في ظلِّ تلك الظروف، جاءتني فكرة جميلة وهي أن هذه السيدة قادمة من عائلة براهمية تقليدية تركض وراء المعابد وتعبد الأصنام. لماذا لا آخذها ثانية إلى طقوسها؟
وبالفعل هذا ما حدث، فقد كنا نزور معبداً في كل يوم، أنا أقوم برعاية الأطفال خارج المعبد بينما تزور هي المعبد وحدها. إذاً، بدأ الأمر بتفهُّمٍ ديموقراطي: أنت تذهبين في طريقك وتدعيني أذهب في طريقي.
وبدأت تحسُّ ببعض السلام في المساء بعد زيارتنا معبداً تلو الآخر.


مدفوعاً للموقف
وفي أحد الأيام، بينما كنا نمر بجانب محطة السكة الحديدية سمعنا غناء البهجان، فما كان منا إلا أن صعدنا الدرج باتجاه مصدر الصوت. وهناك في الأعلى كانت فرقة ساتيا ساي بابا لغناء البهجان، تتوسطها صورة بابا.
وهكذا الآن، بالنسبة لشخص لم يؤمن برامَ، ولم يسلِّم بكريشنا أو شيفا، بينما يتوجَّب عليه أن يقف أمام صورة ساتيا ساي بابا! لم يكن ذلك أمراً معقولاً ولا مقبولاً حتى!
وكمحاضر شاب في تلك الأيام كنت أجيب طلابي عندما يسألونني عن بعض الأسئلة الهامة المتوقعة للامتحان بأنني لست ساتيا ساي بابا كي أسرب لكم الأسئلة، وعندما يأتيني طالب بشعر طويل فإن تعليقي المعتاد يكون:" هل أنت ساي بابا؟" وكذلك عندما دخلت تلميذتان الصف وفي أيديهن خواتم لبابا ويضعن سلاسل تحمل قلائد عليها صورة بابا، أذكر جيداً كيف طلبت منهما أن تغادرا الصفَّ!.
وعلاوة على ذلك، كانت تلك أيام مجلة بليتز المطبوعة بشكل رائع من قبل الصحفي البارز كارانجي من بومباي. وبتفوق شعري وإنكليزية جميلة كتب مقالات ضدَّ ساي بابا. وبما أنني أحب اللغة الإنكليزية وأعشق الأدب- بالرغم من أني كنت متخصصاً في علم الأحياء بالمهنة- ولكن لسخرية القدر فقد حفظت جزءاً من مقال كارانجي المكتوب ضدَّ ساي بابا.
ولكني في ذلك اليوم اضطررت للذهاب إلى قاعة البهجان ورؤية صورة بابا! وهناك رأيت الفتاتين اللتين طردتهما من الصفِّ. اقتربتا مني وسألتا:" سيدي، ما الذي حدث لك؟ لقد طلبت منا مغادرة الصفِّ لأننا كنا نلبس خواتم لبابا ." قلت لهما:" كان ذلك صحيحاً في وقتها، وهذا صحيح الآن." وإلى الآن، كلما قابلتني تلك الفتاتين كانت ترتسم على وجهيهما ضحكة خبيثة واضحة أو ابتسامة ساخرة.

منزل براهمو ينفجر
على أية حال، عدنا إلى المنزل وعندها قالت لي زوجتي:" أشعر براحة تامة، وصحة جيدة. دعنا نذهب لزيارة ساتيا ساي بابا." وكان كلامها ذاك يشبه الانفجار المدَّوي الذي حدث في هيروشيما في اليابان.
كانت قنبلةً وانفجرت في عائلة براهمو ساماج! فنحن ننتمي إلى عائلة مترابطة، كيف سأتمكن من إخبار أفراد العائلة وما السبيل للذهاب إلى بوتابارتي؟ جدي، جدتي، والدتي، والدي كلهم كانوا حولنا. سيكون من الأسهل على آرمسترونغ أن يذهب إلى القمر من أن يذهب آنيل كومار إلى بوتابارتي!
أخبرت جدتي. فالأجداد طيبون ويستمعون لأحفادهم، بينما لا يستمع الأهل لأبنائهم. لذلك ذهبت إلى جديَّ وبهدوء ونعومة وعذوبة ولطف طلبت متوسلاً أن يسمحا لنا بالذهاب إلى بوتابارتي بعد إعطائهما الوعد بألا أتحول عن معتقدي أو أغير ديني. وبشكل ما أخذتهما الشفقة عليَّ وأذنا لنا بالذهاب إلى بوتابارتي.
الرحلة الأولى إلى براشانتي نيلايام
ذهبنا إلى بوتابارتي بصحبة أربعة أولاد أكبرهم في السابعة وأصغرهم بعمر شهرواحد، وأقمنا خارج الأشرم في غرفة خاصة. في تلك الأيام كانت الغرف المخصصة للإيجار خارج الأشرم لها أبواب قابلة للتبديل، يمكنك أن تبقي الباب في مكانه أو تأخذه، يمكنك أن تصلح النافذة أو تُنزلها على الأرض وإلا ستسقط من تلقاء نفسها. لم يكن هناك حمامات، كان كل شيء كجامعة مفتوحة! عليك أن تشتري عبوة كبيرة من الماء الساخن وتستحم في الهواء الطلق قبل شروق الشمس. تخيلوا: لو أننا كنا في اليابان حيث تشرق الشمس الساعة 3.30 صباحاً لتوجب عليَّ عندها أن استحمَّ في منتصف الليل.
وعلى أية حال، فقد رضينا أن نبقى هناك ضمن شرطين. أخبرت زوجتي أنني لا يمكن أن أقيم أكثر من خمسة أيام. لأننا لو فعلنا سوف أخسر وظيفتي وستغدو عائلتي في الشارع. والشرط الثاني كان أنها لن تجبرني على أداء التحية لبابا أو تصرَّ على دخولي براشانتي نيلايام.
وهكذا فإن هذا الاتفاق المكون من شرطين كان موقَّعا كما ينبغي بيننا.
ولكن ذلك لم يعفِنا من نقاش حامي الوطيس مساء كل ليلة عند العشاء. فقد كانت دوماً تقول لي:"لماذا لا يمكنك الدخول؟" وكانت إجابتي ذاتها كل مرة: لقد كان الشرط ألا تصرِّي على دخولي. والتصق كلانا بموقفه الصارم. وصدقوا أو لا تصدقوا، لم أدخل أبداً إلى براشانتي نيلايام طيلة أربعة أيام. تركت الأولاد يلعبون في الخارج دون أن يحضروا أي بهجان أو يحظوا بدارشان لبابا. بل بقيت وإياهم في الخارج.
التحية الأولى، دون إرادتي أو علمي
بينما كان غناء البهجان متواصلاً في المساء قبل مغادرتنا، كنت أقف مع الأطفال قريباً من بوابة غوبورام بعيداً عن المندير، وكان الحكيم يجلس في كرسيه بينما الغناء يتواصل. لكنه فجأة نهض وأخذ يمشي باتجاهي. أخذت رجلاي ترتجفان وقلبي يدق بشكل مضاعف شعرت وكأني أود الهروب من براشانتي نيلايام. والسبب يكمن في الأفكار السخيفة التي ملأت رأسي، فقد خشيت أن يسألني سؤالاً ما، وتمنيت ألا يسلك ذلك الطريق، إلا أنه مشى مباشرة نحوي ووقف أمامي ثم أخذ يحدِّق فيَّ من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين. وقمت بدوري بالتحديق به بالطريقة ذاتها.
عاد إلى مكانه وجلس يستمع للبهجان لبعض الوقت. ثم نهض ثانية ومشى كل المسافة حتى وقف قبالتي وأخذ ينظر إليَّ بجدِّيةٍ. لم يكن لديَّ أي خيار بديل. قمت برفع يدي ببطءٍ ودون علم مني انضمت كلتا يديَّ إلى بعضهما، ودون إرادتي تمَّت التحيَّة. فقال لي عندها:" هم م م م" ذلك كان الشيء الوحيد الذي حدث.
في صباح اليوم التالي، تجرَّأت على دخول المعبد وأخذت أراقبه: كيف كان يبدو؟ كنا سنغادر بعد ظهيرة ذلك اليوم. وشعرت بفكرة تدور في ذهني:"إذا كان فيك شيء عظيم، وإذا كنت حقَّاً مميزاً ومقدَّساً، أريدك أن تجعل زوجتي سليمة ومعافاة حتى تتمكن من رعاية الأسرة كما ينبغي."
لم ينظر إليَّ بابا، ولم يمشِ باتجاهي. ولم أتمكن من أخذ بركة لمس الأقدام لأنني كنت جالساً في الصفِّ الخمسين- منطقة مريحة جداً وآمنة جداً. وكما تُصنَّع الساعات مضادة للحرارة والمغنطة، كنت أنا كذلك مضاداً للروحانية.
إجابة أسئلة لم تُسأل
كنت أتساءل لماذا يستدعي الحكيم بعض الناس للمقابلة: فيمَ تكمن عظمتهم؟ ما الذي يمتلكونه ولا أمتلكه؟ لقد أزعجتني تلك الطريقة الانتقائية! وكنت فقط أتساءل عن ذلك في نفسي عندما بادرني شخص يجلس إلى جانبي وكان طالباً من طلابي في الماضي وهو الآن مدير بنك، بقوله:" سيدي ما الذي تنظر إليه؟" أجبته:" أنا لا أنظر لأحد! أنا فقط أنظر إليك!" قال لي :" سيدي، أنت تفكر في سبب عدم دعوة بابا لك إلى مقابلة؟ هل أنت قلق لأنك لم تُستدعَ إلى مقابلة؟"
عندها سألته:" وكيف تعرف ذلك؟ أنا لم أخبرك بشيء. ولكن بما أنك حزرت، هيا أعطني الإجابة."
فقال لي ذلك الشاب المحترم:" سيدي، ليس من الضروري أن يكون من يعطَى مقابلة شخصاً مميزاً أو استثنائياً. بل على العكس، فالإرهابيون والمجرمون من البنغال يحظون بفرصة المقابلة كي يحدث عندهم التحول. وأسوأ الناس يستدعون للمقابلة، لذا لا تهتم يا سيدي."
ومع أن الإجابة كانت مريحة، إلا أن المكان أصبح مثيراً للأعصاب. فلو استمر هذا الشاب بقراءة أفكاري، ماذا سيحدث لي؟ لذا، نهضت وغادرت المكان، ثم جلست في مكان آخر. وهناك جلس إلى جانبي شخص أكبر سناً. قال لي:" أنا نايدو، مدير ثانوية إيشواراما."
فقلت له:" مسرور لرؤيتك يا سيدي." وأحسست بالخطر للحديث مع هؤلاء الناس في براشانتي نيلايام!"
وبينما كنت أنظر فيما حولي، سألني ذلك النايدو قائلاً:" هل تفكر كيف تمكَّن بابا من بناء كل هذه المباني؟ هل يهمُّك أمر معرفة كيفية حصوله على الموارد المالية، مع أن المال لا يُجمع هنا؟" وتلك كانت تماماً الفكرة التي تدور في ذهني لحظتها.
ولكني قلت له:" سيدي، أنا لم أخبرك بأي شيء! فلماذا تقول لي ذلك؟"
أجابني:" لا تقلق." ثم تابع قائلاً:" كانت زوجة رجل غني جداً يعمل في أعمال الحديد مريضة سرطان. وقد أخذها زوجها إلى عدَّة بلدان في الخارج مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا حيث أعيدت لها العمليات الجراحية ولكن دون جدوى. وعندما سمع ذلك الزعيم الحديدي عن معجزات بابا، أتى إلى براشانتي نيلايام. وقد منحهما الحكيم مقابلة وضع خلالها الفيبوتي على بطن المريضة، فلم تشفَ وحسب بل أصبحت فيما بعد أماً لطفلين. لذا قام ذلك الرجل من منطلق العرفان بالجميل ببناء كل هذه المباني التي تساوي عشرة ملايين روبية في أيامنا هذه." إنه بورناتشاندرا كاماني الذي سميَّت صالة الاجتماعات العامة باسمه في وقتنا الحالي.
أفكار بابا بتوافق تامٍ مع معتقد براهمو ساماج
بعد استماعي لكيفية حصول بابا على الموارد المالية دون أية تبرعات وكيف ظهرت تلك المباني، أحسست لأول مرة في حياتي بالخجل من نفسي. قلت له:" أشكرك على المعلومة." وغادرت ذلك المكان.
خوفاً من أن يطَّلع ذلك الرجل على المزيد من أفكاري!
اشتريت كتاب (ساي بابا يتحدث) العدد الخامس. قرأت بعض الخطابات لبابا فوجدت أن كل الأفكار التي عبَّر عنها تتوافق تماماً مع مبادئ عقيدة يراهمو ساماج. فهو يقول بأن الإنسان يجب أن يعبر من الصنم إلى الغاية.
وحتى لو أن الهندوس يتبعون عبادة الأوثان ولكن عليهم أن يبلغوا الله، وهذا هو جوهر فلسفة براهمو ساماج ! يعني أني لم أتحول عن ديني ولا زلت براهمو!
اشتريت عدَّة كتب أخرى وعدت للمنزل. وفي ذلك الوقت كانت زوجتي قد شفيت تماماً ولم تعاني من أية مشاكل صحيَّة. وقد اعتدنا حضور البهجان كل يوم، وحتى المطر الغزير لم يكن ليمنعنا من الذهاب.
وفي أحد الأيام قال لنا جدي:" يستحسن ألا تذهبا في هذا الجو الماطر."
فأذعنَّا ولم نذهب نزولاً عند رغبته. ولكن فجأة عاود الألم زوجتي! لذلك اضطررنا للذهاب مجدداً. وفي كل مرة لم نذهب فيها كانت المشاكل الصحية تعود! وكأنَّ بابا دبَّر جهاز تحكم عن بعد ليبقيني في قبضته بشكل محكم.
في بحر رسالته العميق
لم أكن الأول في الصفِّ مطلقاً، لا في المدرسة ولا في الثانوية ولا في الكلية. ولم أحصل في حياتي على ميدالية ذهبية. أما علاماتي فلم تكن أبداً تحت الستين، وتدبرت أمرها كي لا تتجاوز السبعين. إلا أنني منذ طفولتي وخلال كل مراحل الدراسة كنت الأول دوماً في مسابقات الخطابة باللغتين الإنكليزية والتيلوغو. ولو لم أشارك في تلك المسابقات لكنت حصلت على عشر علامات أكثر في موادي.
إذاً، فموضوع الخطابة كان هواية في البداية، تطور إلى موهبة بعد فترة من الزمن، ثم أصبح عيب حياتي إلى اليوم! ولأنني أتكلم في مواضيع عدَّة، علم الناس أني أقرأ أدب ساي الآن. وبدأت كل مراكز ساي تدعوني
لأحاضر فيها. وبكوني مدرساً، كنت أعرف كيف أحضر للدرس. ولم يكن عليَّ أن أكرر نفسي لأن أدب ساي لا ينضب. وهكذا، كنت أقرأ الكثير لكل محاضرة وأجهز جيداً ثم أذهب. وتلك كانت الطريقة التي دخلت فيها ينبوع بابا، ودخلت البحر العميق لرسالته.
ولسبع سنوات متتالية زرت فيها بابا وحضرت كل الاحتفالات. إلا أنه لم ينظر إليَّ مطلقاً ولم يمرَّ بجانبي، بل على العكس، فقد نجح في تجنب الصف الذي جلست فيه. وكنت كلما قابلت طالباً من طلابي في براشانتي نيلايام أقول له:"اجلس في أي مكان إلا بجانبي فبابا لن يقترب مني!" واستمر هذا الحال سبع سنوات. ربما أنني كنت جوزة قاسية يصعب كسرها! ولكنها كانت فترة امتحان طويلة جداً.....سبع سنوات!
الراقص يستدعى
وفجأة بعد مضيِّ سبع سنين، وخلال احتفال داشارا، أُرسل في طلبي، والجميع كان يبحث عني، ولشدة دهشتي ظننت أن هناك أنيل كومار غيري. وقلت لمن أتى يطلبني:" أين هو أنيل كومارك؟"
أجابني:" لا يا سيدي، نحن نبحث عن البروفيسور أنيل كومار."
" هكذا إذاً، أنا ذلك الأنيل كومار. ولكنني لم أرتكب أي خطأ. ولم أسرق محفظة أحد. أرجوكم دعوني وشأني."
" لا، لا، فبابا يريدك!"
" لا تنطق بالسخافات! فبابا لا يعرفني! ولسبع سنين خلت لم يردني فكيف تقول أنه يريدني الآن؟ ربما أنه يسأل عن أنيل كومار آخر. اذهبوا وابحثوا."
" لا يا سيدي، إنه يريدك أنت!" ثم جعلوني أجلس في الصف الأول.
توجَّه بابا نحوي وخاطبني:" أنت يا فيجيانتيمالا، الراقص، كيف حالك؟"
وفيجيانتيمالا راقص مشهور في جنوب الهند.
فكرت، من هو الراقص هنا؟ هل يقصد أحداً آخر أم أنه يعنيني أنا؟
عندها قال لي:" لا، أنت الراقص، فيجيانتيمالا"
فقلت:" أنا راقص، سوامي؟"
" نعم أنت الراقص. وستقوم بكل الرقص على المنصة."
ومنذ تلك اللحظة، أخذ دوماً يناديني بالراقص وبأسماء مؤنثة. ربما كنت امرأة في حياتي السابقة، أو ربما سأكون كذلك في حياتي المقبلة. ولكني بكل تأكيد لست كذلك الآن!
ثم قال لي:" ستتكلم اليوم في قاعة بورناتشاندرا."
وفكرت في نفسي: لسبع سنين ما الذي حدث لك؟ لسبع سنين لم تنظر إليَّ. واليوم تدعوني- راقص- وتريد مني التحدث؟ ثم قلت:" حسناً سوامي."
صعدت إلى المنصة وألقيت خطاباً، كان ذلك عام 1978.
الاستدعاء للفرندة
في الصباح التالي، قال بابا:" خطاب جيد جداً."
ولكن كان بإمكانه أن يقول لي شيئاً طوال السنوات السبع الماضية، فأنا أتكلم منذ البداية ولم أصبح خطيباً بين ليلة وضحاها.
ثم قال لي:" ستأتي بعض الوفود الأخرى: انتظر، انتظر." وجعلني أخطب ثانية في احتفال داشارا بلغة التيلوغو.
في اليوم التالي، طلب مني أن أجلس على الشرفة( الفرندة)، ولكن من ذا الذي سيسمح لي بالجلوس على الفرندة؟ فالسيفادل يكونون رسل المولى فيشنو من السماء عندما يدعوك بابا! ولكنهم يغدون رسل الموت، ياما دهارماراجا، عندما تذهب من تلقاء نفسك. وفي ذلك الوقت كان السيفادل من دلهي. وأبناء شمال الهند يأكلون القمح، فهم ذوو أجسام قوية.
بينما أبناء جنوب الهند يأكلون العدس والرز، لذلك فأجسامهم عريضة وبطونهم كبيرة...حتى أنهم لا يحتاجون إلى طاولة، فبطونهم تفي بالغرض يمكنهم الجلوس والكتابة فوقها! أما أبناء شمال الهند فهم أقوياء جداً وأجسامهم رشيقة ونحيلة.
إذاً، فالسيفادل من دلهي كانوا يحكمون قبضتهم جيداً ولن يسمحوا لي بالمرور أو اختراق صفوفهم. إلا أنني انتظرت حتى حانت فرصة مناسبة جداً وركضت من بينهم متجهاً بشكل مباشر إلى الفرندة وجلست!.


عيد ميلادين، وقماش بدلتين
أتى بابا نحوي وقال لي:" آه، ها أنت هنا؟ تعال أيها السيد." ثم وضع مغلفاً في جيبي وقال:" هذا لتحصل على بدلة جديدة لعيد الميلاد."
" ولكن، سوامي عيد ميلادي في 25 تشرين أول!"
فقال لي:" لا، لا، عيد ميلاد سوامي."
عندها سألته:" ولماذا ينبغي أن أحصل على بدلة جديدة لعيد ميلادك؟ لست أدري!"
" يا لك من بريء، إذاً أنت لا تعرف! ولكن لا تقلق، لقد وضعت لك في المغلف مالاً يكفي لبدلتين: واحدة لعيد ميلادي وأخرى لعيد ميلادك، كما ويوجد بعض المال لخياطتهما أيضاً." ثم قدَّم لي مئزراً وقماشاً حريرياً
يُلبس على الصدر.
" ولكن، سوامي ماذا سأفعل بهذا؟ أنا ألبس بدلات سفاري، فلماذا القماش الحريري؟"
" لا، القماش الحريري يعطى للفقهاء. وأنت قدمت محاضرتين، لذلك أعطيك اثنتين، لأنك فقيه."
بعينين مغرورقتين بالدموع وبقلب يملؤه العرفان بالجميل أتذكر الكلمات الذهبية التي قالها بابا في ذلك اليوم. واضعاً يديه الاثنتين على رأسي ومباركاً إياي بقوله:" لتكن حياتك مديدة، ولتنشر رسالتي في كل إندرا براديش. إني أباركك بحياة روحية طويلة." ومنذ ذلك اليوم، أصبحت مبشِّراً ببابا بدلاً من أكون مبشِّراً بديانة براهمو.
أرجو أن تعذروني أيها المنظمون، أنتم مسؤولون عن الطلب إليَّ في أن أشارككم تجربتي الشخصية مع سوامي. وهذا ما لا أقوم به عادة.
ولكنكم شجعتموني روحياً، وأمرتموني دينياً، وشحنتموني فلسفياً.
لذلك شاركتكم هذه السيرة الذاتية الطويلة لأنيل كومار]
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية

تطوير سويداسيتي