·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 15 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 827
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
13066416
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

من الحكمة العربية
[ من الحكمة العربية ]

·التجلي الإلهي (5) د. نواف الشبلي
·التجلّي الإلهي (4) د. نواف الشبلي
·التجلّي الإلهي (3) د. نواف الشبلي
·التجلّي الإلهي( 2) د. نواف الشبلي
·التجلّي الإلهي( 1) د. نواف الشبلي
·حقيقة تجليه د. نواف الشبلي
·هدية في معنى الروحانيّة . د. نواف الشبلي
· إن الدين عند الله الإسلام د. نواف الشبلي
· ليلة القدر . د. نواف الشبلي

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - ما هو المهم؟
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » مقالات ومحاضرات

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
ما هو المهم؟
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jun 01, 2014 8:17 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

خطاب يوم الأحد ألقاه البروفسور أنيل كومار

"ما هو المهم؟"

29 تموز 2012

أوم... أوم... أوم...
ساي رام
مع الإجلال و الخضوع عند القدمين اللوتسيتين للبهاغافان.
أعزائي الأخوة و الأخوات،


تفكّر بما هو مهم
ساي رام للجميع! الشكر للمولى سوامي أن جعل من الممكن لنا اللقاء مرة أخرى بهذه المناسبة.

عندما تشارف السنة الدراسية على نهايتها حيث تقترب الامتحانات، يسألنا الطلاب نحن المعلمين، "أستاذ، ما هي الأسئلة الهامة؟"

بما أنه لا يمكننا تجنبهم نقول لهم، "بعض المواضيع قد تأتي في الامتحان وبعضها قد لا يأتي. على الأقل بعضٌ منها سيأتي."

أتذكر أستاذي السابق، رجل محترم. عندما سألناه، "أستاذ، ما هي الأسئلة الهامة؟" كان جوابه، "لم أعلمكم أبداً أي شيء غير مهم حتى الآن!" (ضحك)

قال مدرس آخر لديه حس الدعابة وخفة الظل، "كله مهم، بعضه أكثر أهمية ومنه ما هو شديد الأهمية!"

إذاً دعونا الآن نطرح ذلك السؤال على أنفسنا. ما هو المهم؟ ماذا عليّ أن أقول؟ هل يجب أن أقول بأن مهنتي غير مهمة؟ أو حسابي بالبنك غير مهم؟ ماذا عن ممتلكاتي وشققي السكنية وأبنيتي – هل كلها غير مهمة؟ هل ينبغي أن أقول بأن سمعتي واسمي ليسوا مهمين؟

إن تم طرح السؤال بالسياق المادي، فالمنصب والممتلكات والسياسات ستكون مهمة. وعلى أي حال من وجهة نظر روحية الممتلكات والثروة والاسم والشهرة كلها غير مهمة.

إذاً ما هو المهم؟ هذا هو موضوع اليوم! كلنا طلاب سوامي وبالتالي علينا وضع هذه الأسئلة له. "أيها المولى ما هو المهم؟" لن يقول، "قانون نيوتن مهم لامتحان آذار الجاري أو أيلول المقبل." لن يقول ذلك لأن المولى معلم روحي.

لذا عندما سألت المولى، المولى الروحي، "ما هو المهم؟" أجاب على الفور، "ماذا تعني؟"

"سوامي، أريد توضيحاً لثلاثة أسئلة. ليس لدي الوقت لقراءة العديد من الكتب لأن الامتحان غداً وأنا للتو فتحت الكتب اليوم!"

"إذاً ما هي الأسئلة الثلاثة المهمة؟"

"أولاً من فضلك سوامي أخبرني ما هو الوقت الأهم؟ وثاني سؤال: من يكون شخصاً مهما؟"

الأشخاص المميزين جداً غير مهمين، المعظم غير مهم. الشخص الذي يدعو نفسه شخصاً مميزاً جداً هو أكثر شخص ليس له قيمة! من وجهة نظر دنيوية بعض الناس قد يكونون أشخاصاً مميزين جداً، لكن معدمين روحياً! لا يمكننا القبول بغالبيتهم.

"بالتالي من فضلك سوامي، أخبرنا من يكون شخصاً مهما؟ والسؤال الثالث: سوامي، ما هو الشيء الأكثر أهمية للقيام به؟"

الوقت الأكثر أهمية هو تماماً الآن
الآن دعونا نرى كيف يجيب سوامي هذه الأسئلة. أولاً، الوقت الأكثر أهمية هو الآن، ليس غداً ولا البارحة. لماذا؟ البارحة مضى وغداً لا ضمانة له. لذلك الآن تماماً هو الوقت الأكثر أهمية.

علينا تطبيق هذا بجدية. يقول البعض، "سأبدأ قراءة النصوص المقدسة بدءاً من الغد." وذلك الغد لن يأتي مطلقا! "سأقوم ببعض العبادات اليومية بدءاً من غداً." ولن تحدث أبدا! أو، "دعني أصوم كل ليلة سبت." ولن تأتي ليلة السبت تلك!

لهذا السبب إذا قلتم "تومورو – غداً" سيقول سوامي "مارو – قتلته". تفنى عزيمتكم إن قلتم "سوامي سأحاول بدءاً من الغد."

"إيميتي راا إدهي – يحاول يحاول، جاف جاف!" يعني بأن تلك "المحاولة" ستعمل على "الجفاف". لذلك فالوقت المهم مطلقاً ليس غداً، ولا يمكن أن يكون البارحة. الوقت الأكثر أهمية هو الآن!

كما سأخبركم بأمر يا أصدقائي: يسأل البعض، "متى سيأتي بريما ساي؟" أين هي الضمانة أنكم ستكونون هنا حتى الغد؟ قد يأتي بأي وقت! يمكنه أن يأخذ وقته. لا يمكنكم القول، "هذا هو وقت القدوم وذلك هو وقت الرحيل." فالأمر ليس كمواعيد المطار التي يمكنكم إعلانها! لذلك، بريما ساي في المستقبل، والمستقبل ليس في متناول يدكم. إنها مسألة الغد. إنه أمر مستقبليّ. بالتالي، ليس مهم.

في السابق كان سوامي المولى شيردي. وماذا إذاً؟ هو ليس فقط المولى شيردي – هو كريشنا وراما والمسيح! فما كانه في تجلياته السابقة ليس مهماً الآن. ما يكون اليوم في هذا الوقت هو المهم. إنه يمثّل كل الأديان يمثل كل الأرباب وكل أشكال الإيمان. هو غاية كل انواع السادهانا أو التدريبات الروحية. بالتالي أصدقائي، بالنسبة للسؤال الأول (ما هو الوقت الأكثر أهمية؟) الجواب هو تماماً الآن!

محتاجٌ بحاجة مساعدة هو أهم شخص
السؤال الثاني هو: "من يكون شخصا مهما؟" من يدعو نفسه شخصاً مميز الأهمية هو شخص عديم الأهمية. بالتالي من يكون شخصا مهما؟ ليس الشخص الذي يدّعي بأنه متميز! ليس من يعتقد بنفسه على ذلك النحو! الشخص الأكثر أهمية من هو أمامكم بحاجة مساعدتكم. لماذا؟

يقول بابا، "استوعب بأن من يأتي إليك لمساعدتك ليس أحداً سواي." يقول السيد المسيح، "أيّاً كان من ستخدمه، أدرك بأنها خدمة لي! أيّاَ كان من تنبذه، ليكن بمعلومك تماماً أنك تنبذ المولى."

إذاً من هو شخص مهم ليس ذي المنصب ولا السياسي أو المستثمر الصناعي، فهو ليس مديراً عظيما. شخصاً مهما هو الشخص الذي أمامك ويحتاج مساعدتك.

أحد المرات كان هناك اجتماعاً ضخماً في مدرج بورناتشاندرا بمناسبة احتفال داسارا. كان آخر يوم بالاحتفالات، يوم بورناهوتي. هذا أكثر الأيام انشغالاً بالنسبة للحكيم: يجلس بقرب محراب التعبد ويستحضر كل أشكال التقدمات من أجل النار القربانية. بهذا اليوم الأكثر انشغالاً، نزل عن المنصة على نحو مفاجئ وذهب بالقرب من شخص أغمي عليه ولفظ نفسه الأخير. كنت شاهداً على ذلك. ليس أنا فقط بل آلافٌ شهدوا ذلك!

ذهب سوامي إليه وقام بتدليك لقلب الرجل وعاد قلبه ينبض من جديد! كان هذا القلب سيأخذ راحة أبدية، لكنه عاد ينبض من جديد! عندها صعد الحكيم من جديد الدرج وتابع الانشغال ببقية البرنامج.

من هو المهم بالنسبة للحكيم الآن؟ رجال الدين؟ لا. الأشخاص البارزون؟ لا. النار القربانية وبورناهوتي؟ لا. من المهم بالنسبة لسوامي؟ الرجل الذي سقط أرضاً وتوقف قلبه والذي كان بحاجة مساعدته! هذا مثال أعطانا إياه المولى! الشخص المهم هو الذي يكون أمامك محتاجاً لمساعدتك، مثلما تم تطبيقها على أرض الواقع من قبل الحكيم نفسه.

عندما كان الأشخاص البارزون هنا بما فيهم الرؤساء والحكام ينتظرون في صفوف الدارشان، كان يستفسر عن ولد، "كيف حال الحمى لديك؟" أو يسأل آخر، "كيف حال والدتك في المشفى؟" بعدها يتحدث لشاب آخر، "هل عرفت نتائجك؟ هل نلت الدرجة الأولى؟" من المهم بالنسبة للحكيم؟ ليس رئيس الوزراء أو الحاكم أو الرئيس! المريد الذي بحاجة له هو الشخص المهم للحكيم سري ساتيا ساي بابا، وليس أحد سواه!

يمكنني إعطاؤكم أي عدد من المواقف والأمثلة. المريد هو الشخص الأكثر أهمية. علينا أن نقلده علينا أن نتبعه. إذاً من هو المهم بالنسبة لكم ولي؟ الإنسان الذي أمامنا وبحاجة مساعدتنا!

جعل الآخرين سعداء ومغبوطين أمر مهم
وثالثاً، ما هو الشيء الأكثر أهمية للقيام به؟ ما هو المهم في الحياة؟ قد يعتقد البعض إزاحة شخص ما من مكانه واحتلال منصبه أمر مهم. ذلك غباء! يعتقد آخرون أنه من المهم خلق سياسات واختلافات بالرأي بين الناس! إنهم مفسدون من الدرجة الأولى! إنهم مخادعون، زنادقة وعديمي الروحانية! السياسات والمناصب والممتلكات – هذه الثلاثة غير مهمة.

أما الأمور الثلاثة المهمة لدى بابا هي النقاء والمثابرة والصبر!

إذاً ما هو الأمر الأهم الذي يمكن أن نفعله؟ الأمر المهم في الحياة هو جعل غيرك من البشر سعداء. الآن كيف يمكن جعل إنسان ما سعيدا؟ كيف يمكن رسم الابتسامة على وجه إنسان كئيب أو إنسان خائف أو حزين؟ كيف تجعله يضحك؟

إن ظهور بابا بحد ذاته يجعل الجميع مبتسما! دارشان الحكيم بحد ذاته يجعلنا جميعاً نبتسم. مصابون بالشلل أو مرضى سكري أو مجانين – الكل يبتسم عند رؤية الحكيم. لماذا؟

الحكيم كله نضارة. عندما نلتقي الناس، ينبغي أن يكونوا سعداء بلقائنا! لا ينبغي أن يشعروا بأنك أفسدت نهارهم: "لماذا عليّ أن ألتقي هذا الشخص في بداية نهاري! إلهي امنع حدوث ذلك غداً مرة أخرى!" لا ينبغي لأحد الشعور بأن، "أول شيء بيومي كان لقائي بهذا الشخص صباحاً فلا بد أن يكون بقية يومي مقيتا!"

من هو روحاني يمكنه جعل أياً كان سعيداً
من هو سعيد يجعل الآخرين سعداء. من هو تعيس يجعل الآخرين تعساء. من هو مغبوط يجعل الآخرين مغبوطين. ولكن من هو سعيد ليس بحاجة أن يكون سعيداً في حياته الدنيوية. رجاءً استوعبوا: من هو سعيد ليس المرء ذو المال الكثير أو المنصب العالي. لا يا سادة! لأن من هو سعيد فعلاً تكون السعادة صفته وطبيعته. السعادة بدمه وعظامه ومخ عظامه. لن تجعله حوادث العالم غير سعيد مطلقاً. مثل هذا الإنسان هو إنسان روحاني. يمكن لمثل هذا الإنسان الروحي جعل أي شخص سعيدا.

يمكنكم أنتم كذلك جعل أي شخص سعيدا – أولاً كونوا سعداء أنفسكم! كيف يمكنك أن تكون سعيدا؟ يمكنك أن تكون سعيدا بأن تكون روحانيا. وكونك روحانيا يعني "القبول". "ليحدث ما يحدث، بابا معي." جيداً كان أم سيئاً، تضارب أم تنافر، مفاجآت أم مضايقات، تغيرات بالطقس والرياح – مهما كان ما يحدث، سيتم قبوله.

"أنا مستعد لأن الحكيم معي." عندما لا يكون لديك خيار شخصي أو عندما تكون مستعداً لأي شيء وكل شيء، يمكنك أن تكون سعيداً بلا شروط. عندما تكون الحياة لامشروطة وعديمة الخيارات، يمكنك أن تكون سعيدا. عندما تكون الحياة مليئة بالقبول، يمكنك أن تكون سعيدا. ومن جهة أخرى، عندما تكون الحياة عرضة للإدانة والاعتراض والجدالات أو العنف، فالنتيجة هي إسعاف للمشفى! لذلك أصدقائي، دعونا نكون سعداء بأنفسنا لكي نجعل الآخرين سعداء!

بالتالي هذه هي الأسئلة الثلاثة المهمة: ما هو الوقت الأكثر أهمية؟ الآن. من هو الشخص الأكثر أهمية؟ من هو أمامي بحاجة خدمتي! ما أهم شيء للقيام به؟ جعل الآخرين سعداء!

كيف قام اليوغي بتعليم الإمبراطور
تولستوي معروف برواياته. إنه يروي هذه القصة. أحد المرات كان هناك امبراطوراً قام بطرح الأسئلة الثلاثة نفسها: ما هو أهم وقت؟ من هو أهم شخص؟ وما هو أهم شيء نقوم به؟ أتى العديد من الناس بأجوبة لكن الامبراطور لم يقتنع بأجوبتهم.

عندها غادر الامبراطور المكان متنكراً وذهب إلى زاهد معتزل، يوغي قديس يعيش في الغابة. كان هذا الزاهد أو اليوغي منهمكاً بحفر حفرة. ذهب الامبراطور (المتنكر) إليه وسأله، "سوامي ما هو أهم وقت؟ ومن هو أهم شخص؟ وما هو أهم شيء نفعله؟"

نظر إليه العابد إلا أنه ما أجاب عن السؤال وتابع الحفر. وبعد مضي بعض الوقت سأل الامبراطور الأسئلة الثلاثة نفسها من جديد، لكن العابد تابع الحفر. وهكذا انتظر الامبراطور وانتظر حتى المساء. كان يفكر، "لقد سألت هذه الأسئلة الثلاث عدداً من المرات، لكن بكل مرة كان ينظر فقط إليّ ويواصل عندها الحفر." وبعدها نام الامبراطور في الصومعة.

في الصباح التالي بدأ اليوغي بالحفر بموضع آخر. وقام الامبراطور بطرح الأسئلة الثلاثة نفسها من جديد، لكن ظل بدون جواب من قبل اليوغي. وعندها أخذ الامبراطور معولاً وبدأ يحفر بالحفرة معاوناً اليوغي.

وفجأة ظهر لهم رجلاً مصاباً قد تأذى بجروح عميقة وينزف بشدة. الامبراطور المتنكر هرع بالحال ووضع بعض الأدوية المصنوعة من الأعشاب وعندها قام بنزع قطعة من قميصه ليستخدمها كضماد للجروح.

بدأ هذا الرجل المصاب يتحدث إليه. "أيها الامبراطور، بالرغم من أنك متنكر، فإني أعرفك. لقد هاجمت امبراطوريتي. وقتلت شعبي. كنت أريد الانتقام منك. وعرفت بأنك متنكراً تعيش في هذه الصومعة. فأتيت لقتلك. لكن في الطريق تعثرت وأصبت بجروح بالغة. ربما كنت بعداد الموتى الآن لولاك، حيث قمت بعلاجي. إني ممتن لك للأبد. إن كنت تقبل سأخدمك طيلة حياتي!"

سمع الملك ذلك وتابع الحفر. وسأل من جديد بعدها نفس الأسئلة الثلاثة.

ابتسم العابد قائلاً، "للتو قد تمت الإجابة عن أسئلتك! ما هو أهم وقت؟ إنه الآن. إنك تحفر حفرة هنا. أنت في خضم العمل وبسبب تقدمي بالسن أردت مساعدتي، لذلك تحفر معي. هذا هو الوقت المناسب. فالوقت المهم هو الآن. عندها أتى إلى هنا شخص مصاب وقمت بعلاجه. ذلك أيضاً هو الوقت المناسب – الآن."

سؤالك الثاني كان، "من هو أهم شخص؟" أنا شخص مهم لأنك ساعدتني. الرجل المصاب أيضاً شخص مهم لأنك ساعدته."

"جعلتني سعيدا جداً بسبب صبرك والمساعدة التي أعطيتنيها. هذا هو الأمر الهام للقيام به. بعدها عالجت رجلاً مصاباً كان يريد قتلك! لقد سامحت ذلك الرجل. ذلك الأمر المهم للقيام به!"

لذلك يا أصدقائي، الوقت المهم هو هنا والآن. الشخص المهم هو الذي أمامنا محتاجاً مساعدتنا. والشيء المهم للقيام به جعل الآخرين سعداء.

إنه هنا ليعيد صياغتنا وتغييرنا
في الشهيق نفسه هناك أمر مهم يجب إدراكه وهو هذا: كثيراً ما يطرح علي السؤال، "متى سيأتي بابا من جديد؟"

جوابي الدائم: "إنه لم يذهب، فكيف يمكن له العودة؟"

كثيرون يسألوني، "متى سيعود؟"

جوابي هو، "إنه لم يغادر!"

"هل سيأتي بنفس الشكل؟"

"يمكنه إن أراد ذلك!"

إن قمتم بدراسة سيرة حياة سوامي ساتيام شيفام سوندرام، ستعرفون بأن سوامي ظهر بشكل حشرة ما بأحد المرات وبشكل قردٍ يقفز عبر النافذة ملقياً بصورة شيردي بابا في حادثة أخرى. في كتاب رجل المعجزات لكاتبه هاوارد مورفيت، ظهر بابا بشكل صبي صغير، يحضر مراسم الخيط المقدس (أوبانايانام).

لذلك من نحن لنقول بأي شكل سيظهر؟ يمكنه اتخاذ أي شكل أو اتخاذ شكله نفسه مهما كان ما يشاءه! إن كان هذا الشكل أو ذلك الشكل فقط من أجل إعادة تشكيلكم. دعونا ندرك ذلك. إن لم يكن الشكل بعد قد أعاد تشكيلكم، فأين الضمانة بأن شكلاً مختلفاً بالمستقبل سيعيد تشكيلكم؟ (ضحك) بالتالي، ما هو مهم بالنسبة لنا هو إعادة التشكيل أو التحول. غاية الشكل إعادة التشكل.

كل الأشكال له
"سوامي لقد قلت بأنك ستأتي من أجل الغداء، لكنك لم تأت! لماذا جعلتني أنتظر على ذلك النحو؟"

"أررر، لقد أتيت من أجل الغداء، لكنك لم تقدم لي الغداء! لا بل وقمت بتوريمي بالضربات!"

"بما أني دعوتك كيف يمكن لي ضربك؟"

"بلى أنظر الكدمات على ظهري،" هذا ما قاله شيردي بابا أثناء كشفه عن ظهره.

ظهر بابا بشكل ثور. كما ظهر بشكل كلب وتم ضربه في منزل المضيف الذي دعاه! ما هو شكل شيردي بابا؟ كلب؟ ولمَ لا؟ ثور؟ ولمَ لا؟ لأن كل الأشكال له!

إذاً فقد ظهر أيضاً بشكل شيردي بابا. يظهر المولى شيردي بشكله نفسه حتى اليوم. بكل دقيقة هناك معبداً جديداً يُقام! قد أتى شيردي بابا نفسه بشكل ساتيا ساي! وبالمثل ساتيا ساي له كل الأشكال! متى وماذا ولماذا وكيف – تلك الأسئلة ليست تحت سلطاننا! أبداً لا!

هل يمكنكم القول لماذا ولدتم؟ لا. أو متى ستموتون؟ هل يمكنكم تحديد ذلك؟ أو ما الذي سيحدث غدا؟ هل تعرفون ذلك؟ لا. ماذا تناولتم على الفطور الأسبوع الماضي؟ بعضنا لا يستطيع أن يتذكر ما تناوله هذا الصباح! (ضحك)

من أنا حتى لأبحث المستقبل أو من أنا لأفكر بالماضي؟ إذاً فالوقت المناسب هو هنا والآن. الشخص الأهم هو المولى ساتيا ساي بابا الذي أبداً لم يغادر (إذاً كيف يمكنه العودة؟)، والذي له حرية الخيار ليظهر بشكله نفسه أو بأي شكل آخر!

هناك الكثير من الناس رأوه على أنه السيد المسيح، وهناك الكثيرون رأوه على أنه المولى بوذا. إحدى صديقات عائلتنا، سيدة مسنة، رأت سوامي على أنه كريشنا. لم تقل، "سأعرفك فقط إن أتيت على شكل ساي بابا!"

لم يكن سوامي بحاجة أي هوية مثل التي يظهرونها بالمطارات. لم يُظهر بابا أي بطاقة شخصية أو رقم عوائد ضريبية أو بطاقة رصيد دائم بالبنك. لذلك أصدقائي، دعونا نوقف الجدال عن ماهية الشكل الذي ينبغي أن يأتي أو متى أو أين ينبغي أن يأتي! الوقت المهم هو الآن. الأمر المهم هو أن المولى بابا حقيقة حية! ساتيا ساي بابا حقيقة حية – إنه ليس تاريخ ماضي أو سر مستقبلي! إنه حاضر، حقيقة حية – يجب إدراكها!

الإيمان والإخلاص يقوداننا للتحقق من الإلهية الداخلية
كيف نتحقق من هذا؟ لا كتب ستساعدكم. لا معارف أو كفارات ستعينكم. قد تطوفون حول غانيشا أي عددٍ من المرات – قد يساعدكم ذلك بالتخلص من ألم المفاصل ويعطيكم منافع المشي الإضافي!

ما الذي سيساعدكم لإدراك بأن ساتيا ساي بابا هو الإلهية الحية؟ كيف تتحققون من ذلك؟ فقط عبر الإيمان والإخلاص! هذا كل ما بالأمر! الإيمان والإخلاص كافيان للتحقق من الحقيقة الحية للمولى سري ساتيا ساي بابا.

كيف تنمون الإيمان؟ ما هو الإيمان؟ ما هو الإخلاص؟ "عندي إيمان تام بأنه غداً سيعطيني خاتماً." "عندي إيمان تام بأنه سيعطيني على الأقل سلسالاً ذهبيا." "إني مخلص جداً له وأتوقع جداً عوائد ومرابح في عملي." الأمر ليس كذلك!

الإخلاص الحقيقي والإيمان الحق هو الذي كان لدى الغوبالات في عهد المولى كريشنا. كانت الغوبالات فتيات يرعين الأبقار – ريفيات، قرويات، بائعات حليب بريئات. كان لديهن إيمان من النوع الذي ليس به شرط. لم يكن لديهن قيود أو تعلقات أو عقد. كان لديهن إيماناً وحباً لامشروطا.

كيف يمكن نوال ذلك الحب اللامشروط؟ أصدقائي أنا لست مجرد خريج جامعي حتى أقرأ عليكم بعض الكتب وأنقلها لكم. هذا ليس صفاً أو معهداً حيث ننشر المعلومات. إنه شيء أكبر. كلنا سادهاكا أو طامحون روحيون نمر بتدريبات روحية. نتدرب على الروحانية. وكمتدربين روحيين أو طامحين، كيف نقوم بتنمية إيمان وحب الغوبالات؟ الطريق الوحيد هو أن تمشي مسار المحبة – ذلك هو المسار الوحيد!

المحبة هي الطريق الوحيد
ليس هناك ثلاثة أو أربعة طرق – هناك فقط طريق واحد، طريق المحبة. هل هو سهل؟ إنه ليس بتلك السهولة. لماذا؟ طريق المحبة يتطلب منك أن تحبه هو فقط. نعم ربما نقول، "أنا أحبه"، لكننا نحب حساباتنا بالبنك أكثر منه. نحب عائلاتنا أكثر منه. نوزع محبتنا مثل البراسادام أو مثل توزيع الهدايا بالعيد!

أحبوه هو فقط! قد تسألون، "كيف يمكن ذلك؟". لدينا أطفال ولدينا عائلات وأصحاب. كيف يمكنننا محبته هو فقط؟ عبر محبة الآخرين لأجله! "أحب عائلتي لوجهه الكريم." عبر قيامي بواجبي وأداء مسؤولياتي لعائلتي (والتي يخبرني هو ما أقوم به)، أحبهم في سبيله! وبالمثل، يمكنني محبة الجميع في سبيله.

ما هو مسار المحبة؟ مسار المحبة هو الشوق إليه، انتظاره والشعور بانعدام الراحة بدونه.

لا أعرف عنكم، لكن دوماً أطرح على نفسي هذا السؤال: أين أنا؟ أربعون سنة مع الحكيم، ولا أزال ليس بوسعي القول بأن لدي اختبار واضح مئة بالمئة. لا يمكنني القول بكل ثقة، "قد بلغت أوج التفوق." لم أصب بالجنون بعد! لا يمكنني القول، "أنا مثال نموذجي." لست أحمقاً حتى الآن.

الحياة هي سؤال حتى اليوم. ما الذي قد حققته؟ لا أعرف. هل قد حققت الإلهية بالداخل؟ لا أعرف. أنا على هذه المنصة، لذلك أخبركم ما هو صحيح مئة بالمئة: أنا لا أعرف! الحياة شبيهة بذلك.

لا تهدأ حتى تعيش وفقاً لتعاليمه
تمر السنين. قد أعطانا الحكيم هدفاً في الحياة: اختبار الإلهية بالداخل. "أدركوا أنكم وأنا واحد، وأن هذه الحياة فانية بالنهاية." هو بداخلكم، تحتكم، فوقكم، حولكم. كلها هذه عباراته. هل هذا ما قد اختبرته؟ لا أعتقد الأمر كذلك.

إذاً إن كان علينا القلق دعونا نقلق لهذه الأمور. لا يهدأ لي بال لأني لم أختبر كل ما قد طلب منا القيام به. لا يهدأ لي بال لأني لم أتبعه بشكل تام، مئة بالمئة. لذلك ليكن لدينا ذلك الانشغال الدائم. لا زلت آمل يوماً ما بأني سأرتفع لمستوى توقعاته.

أين أبدأ رحلتي؟ ربما أنها تأخرت، لكن بحين ما أو بآخر سأصل، إن لم يكن بهذه الحياة، ففي الحياة القادمة. بالتالي هذه رحلة طويلة، ونحنا لسنا على عجلة من أمرنا. بالتالي دعونا نبدأ رحلتنا هذه الرحلة الطويلة من أجل الله. عدم الارتياح هذا إلا بالعيش وفقاً لتعاليمه أمر هام في هذا الوقت.

نقطة أخرى مهمة: سوامي يتحدانا بقوله: "كنت معكم جسدياً لمدة 85 عاماً. هل ذلك هدرا؟ خمس وثمانون سنة قضيتها معكم. مئات الخطابات تم تسجيلها وأصبحت متاحة لكم بكل اللغات. وكتب كثيرة تمت كتابتها. هل كل ذلك عبثاً يا بني؟"

ماذا علينا أن نفعل؟ عبر هذه الفكرة قررت مشاركتكم موضوع هذا الصباح. ترانا نركض خلف القدرات كالمجانين حتى في المنظمات الروحية. يا له من عار! إنه انتحار، خيانة محضة لله بحد ذاته عندما نجري خلف القدرة. إننا مهووسون بالجري خلف المناصب. لكن الأمر المهم أنه ينبغي علينا أن نكون مهووسين بحب الله. دعونا نكون مجانين بالمحبة له. نعم!

قال بابا، "سأداوي جنونك." ما هو ذلك الجنون؟ إنه جنون الدنيا. بعدها قال بابا أيضا، "سأجعلك مجنونا."

"لماذا عليك مداواتي ومن ثم جعلي مجنونا من جديد؟"

"أولاً سأشفيك من جنونك بالعالم، وعندها سأجعلك مجنوناً بي!" لذلك إن كان علينا أن نكون مجانين أو مهووسين، دعونا نكون مهووسين به!

اتبع تعاليمه لتجعله سعيدا
نقول جميعنا لأنفسنا: "متى سأكون غنيا؟" "متى سأنال منصبا؟" "متى سأستلم زمام السلطة؟" "متى سيصبح لي فعالية؟" "تلك الأمور كلها وسائل من أجل سعادتنا. لكن الشيء المهم هو التفكير بسعادة الله.

ربما تقولون، "ماذا؟ سوامي هو تجسد السعادة! ليس بوسعي جعله سعيدا!" ذلك جواب منطقي. توقفوا عن ذلك. إنه ليس جواباً مقنعاً، إنه جواب سياسي أن تقول: "سوامي هو الأناندا لذا لست بحاجة لجعله سعيدا." على الأقل دعونا ألا نجعله غير سعيد!

كيف يمكن جعل سوامي سعيدا؟ عبر عيش تعاليمه واتباع رسالته، عبر التفكير به، عبر غناء مجد عظمته بملء حنجرتنا، عبر مشاركة قصصه مع الجميع وعبر التعمق الباطني بداخل أنفسنا بوعي توحيدي دائم. ذلك يجعله سعيدا.

لذلك بدلا من التفكير بسعادتنا الخاصة، دعونا نفكر بسعادته. دعونا نفكر بسعادته عبر العيش وفقاً لتعاليمه. ذلك سيجعلنا بالنهاية سعداء أيضا.

مثال بسيط أعطاه بابا: تظاهر كريشنا أحد المرات بأن لديه صداع. تم تقديم العديد من الأدوية له، لكن وجع رأسه لم يشفى. قال، "اذهبوا واجمعوا الغبار عن قدمي رادها. وامسحوا به جبهتي وعندها سأشفى."

وهكذا ذهب بعض الرفاق إلى رادها. "رادها لدى مولانا صداع."

سألت رادها، "ماذا بوسعي أن أفعل؟"

"يريد الغبار عن قدميك لنضعه على جبهته."

بدأت رادها بالحال جمع الغبار. قال أحد الرفاق، "يبدو عليك بأنك جننت! كريشنا هو الله. وتريدين أن تضعي غبار قدميك على جبهته! ستذهبين للجحيم!"

قالت رادها، "دعوني أذهب للجحيم ليس مرة بل آلاف المرات! إني مستعدة حتى للمكوث هناك بالجحيم لكن أريد الشفاء لمولاي من صداعه. أريده أن يتخلص من وجع رأسه. ذلك أهم من الجحيم الذي قد يتوجب عليّ الذهاب إليه كنتيجة لما يبدو على أنه خطيئة بنظركم."

وهكذا قد اهتمت رادها بنجدة مولاها أكثر من تهديد الجحيم. وبالمثل، أصدقائي، أكثر من سعادتنا، دعونا نفكر بسعادة إلهنا عبر العيش وفقاً لتعاليمه.

سلّم كل شيء له
وهنا شيء آخر مهم: دعونا نتعلم روح التسليم.

سألني أحدهم، "أنيل كومار، أنت على أبواب التقاعد. أين ستذهب؟"

أجبت، "هذه ليست مشكلتك."

"لا ولكن بدافع المحبة اسألك. أين ستذهب؟"

قلت، "لم أقرر."

"ما المخططات التي لديك؟"

"لا أعرف."

لم أخطط مطلقاً لأن أكون هنا مدة 23 عاما. خططت لأترك بغضون سنة أو سنتين. بكل يوم كنت أحزم أغراضي، مستعداً للمغادرة، لكن لم أستطع الذهاب. كنت أحزم أغراضي في بنغلور صباحاً ومساءا، لكن بقيت غير قادر على الذهاب! (ضحك) على مدى ثلاث سنوات كنت أقول للجميع، "لا أريد أن أكون هنا."

وهكذا عندما أكون هنا بعكس مخططاتي الشخصية، فأنا لست مغفلاً لأخطط من جديد! لماذا علي التخطيط؟ كل مخططاتي تلاشت! تلاشت بالكامل! إنه شيء يشبه مشروع ناغارجونا ساغار في محافظة أندهرا براديش والذي يخفق بكل مرة! (وبالنهاية نجح، أصدق ذلك)

ليس لدي خطط، حيث لم تنجح معي الخطط في الماضي.

"إذاً أين ستسكن؟"

"ليس لدي مخططات."

"أين ستذهب؟"

"ليس لدي مخططات."

عندما لا يكون لديكم أي مخططات، يمكن لأي شيء أن يتيسر. إن كان لديكم مخططات، فإنها قد تحدث وقد لا تحدث. ليس هناك مخطط أبدا قد حدث في حياتي. إذاً لماذا ينبغي علي التخطيط الآن؟ بالتالي يا أصدقائي، من الأفضل تركها له لأن ما يفعله بالتأكيد سيكون أفضل بآلاف المرات مما يمكننا فعله لأنفسنا. اتركوها له.

قال أحدهم، "سوامي ليس بيننا، فلم يعد عليك أي ترجمة. لماذا يتوجب عليك أن تكون هنا؟"

قلت، "لم يطلب مني المغادرة."

كيف يمكن لشخص آخر أن يسأل، "لماذا أنت هنا؟" سوامي لم يطلب مني المغادرة فماذا بوسعي أن أفعل؟

قد لا يكون هناك مناسبات لترجمة خطاباته، لكنه لم يأذن لي بالذهاب. مثل ذلك تماما كمثل عبوركم لنقطة التفتيش الجمركية بالمطار، لا يمكنكم الخروج بعدها ثانية. عليكم أن تظلوا هناك حتى تصعدوا طائرتكم. وعلاوة على ذلك قد أضعت جواز سفري! سيتم وضعي في السجن وعندها ليس من طريق للخروج!

لذلك دعوه يخطط كما قد خطط قبلا. ذلك ما أفهمه بالقبول وامتلاك روح التسليم.

الخلاص من الأنا يقودنا للإلهية
لماذا ليس لدينا روح التسليم؟ ذلك لأن لدينا أنا. قد قال سوامي، "إني أنتظر عند الباب مثل الخادم، لآتي وأساعدكم متى ناديتموني. يعود الأمر إليكم بأن تطلبوني. أنا هناك عند الباب لأساعد بأي لحظة."

طالما أنه أعطى هذا العهد لماذا ينبغي علينا البكاء أو الصراخ أو التسبب بارتفاع ضغط الدم لدينا؟ فالأمر لا يستحق ذلك. بالتالي الأمر المهم أن نكون خالين من الأنا. هذا وحده سيأخذنا على طول مسار التسليم.

يزود الله حاجاتكم وليس رغباتكم
ألتقي العديد من الناس بما أني لا أعيش العزلة. لا أؤمن بالوجه العابس و العيش بمفردي. وفي الواقع أيضاً أتجنب مثل هؤلاء الناس. أتحدث إلى الناس، أستمع لهم وأحبهم. يحبونني أيضاً لأننا مريدو بابا. كلنا أبناء بابا. بين الأطفال لا يمكن لطفل أن يكون عنيدا! علينا جميعاً أن نحب بعضنا البعض. علينا أن نكون في مودة لبعضنا البعض.

عندما نتحدث لبعض الناس تراهم يقولون، "ماذا أعطاني بابا؟ ماذا حصلت منه؟" فأي جواب عليكم إعطاؤه؟

جوابي هو هذا: "قد أعطاكم الحياة! فقط لأنكم على قيد الحياة يمكنكم قول هذا. إن تم أخذ الحياة ماذا بوسعكم أن تفعلوا؟"

ماذا أعطاكم بابا؟ الجواب بسيط. يعطيكم وفقاً لحاجاتكم. هذا كل ما بالأمر. ما تحتاجونه يعطيكم، لا أكثر. ما تستحقون يعطيكم، لا أقل. ببساطة فهو لا يعطيكم ما ترغبون!

أصدقائي أروني مريدا واحدا لساي يموت بسبب المجاعة أو العطش أو الجوع أو الفاقة أو المعاناة من قلة العناية الطبية! بوسعي القول لكم يا أصدقائي، ليس هناك أبداً مريداً واحداً لساي توفي جراء مجاعة أو عطش أو مرض لأن ساتيا ساي بابا مولانا وإلهنا. مثل تلك الأمور لا يمكن أن تقربكم. مستحيل! حيث تكون الشمس لا تتواجد الظلمة. حيث يكون بابا لا يكون هناك مجاعة أو عطش أو مرض. هذا كل ما بالأمر. إنه ساي أديتيا! (تصفيق)

عندما نسأل، "ماذا قد أعطاني بابا؟" ننسى حقيقة أنه قد أعطانا ما يتوافق مع احتياجاتنا. على سبيل المثال، ربما تعطون قطعة قماش طويلة للخياط ولكنه سيقصها وفقاً لمقاسكم. يتم تفصيل القميص على مقاسكم، وليس وفقاً لطول الثوب الذي تعطونه. لذلك بابا يعطينا وفقاً لمقاس احتياجاتنا. ذلك أمر هام معرفته.

فكّر بالمعطي وليس بالعطايا
أمر آخر مهم: العطايا التي نستلمها منه ليست مهمة. العطايا مطلقاً لن تشبعكم. إن أعطاكم عشرة آلاف هدية، تكونون مستعدين لعشرة آلاف بعدها بالمساء! إن يعطيكم ترقية الآن، ستجهزون أنفسكم للترقية التالية غداً! تلك الهدايا مطلقاً لن ترضيكم. لذلك فالشيء المهم هو التفكير بالمعطي وليس بالعطايا.

أحد المرات قام سوامي بتجسيد خاتم، وأراد كل واحد رؤية الخاتم. كان سوامي جالساً ويراقب. قال، "أعطيت خاتماً وعندها لم تعودوا تنظرون لي. تنظرون فقط للخاتم!" (ضحك) بالتالي يا أصدقاء انظروا للمعطي وليس للعطايا. هذا مهم.

إقبل إرادته
وما هي الهدية الأثمن؟ سألني سيد محترم أحد المرات: "إنك تعرف فقد أعطاني سوامي خواتماً على عدد أصابعي!" (من غير اللائق ذكر اسمه. عندما انزل عن المنصة سأخبركم اسمه جهراً ولكن ليس هنا.)

قلت، "أنت أكثر شخص منحوس. قد أعطاك هذه الهدايا ليس من أجل الاستعراض والدعاية. قد أعطاك كل هذا بفضله وبركته، من رحمته ومن لطفه. ولكن مخزونه الإلهي تم هدره! إن يعطيك خاتماً، كن متواضعا. إن يعطيك خاتماً آخر كن متواضعاً أكثر. عليك نفي الأنا. ولكن بدلا من ذلك تراك تتسلق على سلالم الأنا!"

"قد يعطيني سوامي أي عدد من الهدايا، لن أقول لا. لكني أريد فقط هدية واحدة. سأكتنز تلك الهدية، وأحفظ قداستها لحيوات عديدة قد تأتي. سأختزنها. ما هي تلك الهدية؟ هدية قبولي بإرادتك: فلتكن مشيئتك بالأرض كما هي بالسماء."

سوكها دوكامولو ساماموغا بهافينشي
جيفنشوتو بهاكتي ناكو.

الفكر المتزن أعظم هدية يمكننا إعطاءها له
يقول بابا، "التكريس لي يعني أنه عليكم الوقوف عند الألم واللذة أو الربح و الخسارة أو الغيم والصحو بفكر متوازن، بفكر مستقر ثابت. هذه هي أعظم هدية وأسمى هدية يمكنكم أن تعطوني. قضى الباندافا سنين عديدة في الغابة لكنهم كانوا سعداء. كان دوريودانا الملك، ذي قصور وذهب لكنه كان دوماً غير سعيد."

لذا أعظم هدية يمكنه أن يعطينا إياها القبول بإرادته، في حين أعظم هدية يمكننا تقديمها اتزاننا.

المحبة والخدمة تسيران جنباً إلى جنب
شيء آخر هام يجب تذكره هو التالي: لدينا يدان لذا علينا الدعاء، "سوامي دعني أتمسك بيد بقدميك في حين أخدم أقراني باليد الأخرى." هذا مهم اليوم.

"سوامي اجعلني بلا أي أعداء. ولتجعلني أحب الجميع وأبارك بوعي كليّ بأننا كلنا أبناءك. في النهاية، نحن أطفال والأطفال يتشاجرون. عندما يكون لدينا أطفال، معظم وقتنا نقضيه مثل رجال الشرطة – وبخضم ذلك المفاتيح تضيع والأوراق تختفي وهكذا دواليك. ذلك طبيعي. لكن سوامي اجعلني بلا أعداء. اجعلني أحب الكل واجعلني أبارك الكل، بما أن الكل أبناءك."

حياتنا على الأرض مؤقتة
شيء آخر يجب تذكره بأننا كلنا فقط مسافرون هنا (على الأرض). على سبيل المثال، قد تذهبون إلى فندق خمس نجوم أو سبع نجوم أو أي عدد من النجوم وتقيموا هناك لبعض الوقت. لكنكم لستم مقيمين دائمين بأي فندق، مهما كان مزدانا بالفخامة!

بمثل ذلك، العالم هو فندق. البعض يبقى لأربعة أيام، آخرون لسبعة أيام، لكن أخيراً الجميع عليهم المغادرة. ويوم المغادرة ذلك قد تم تحديده مسبقا. ذلك اليوم محتوم، ذلك اليوم يوم الحساب وذلك اليوم أكيد. ذلك اليوم قد يكون أي يوم. فتذكروا بأن هذا فندق فقط.

أنا أنتمي لك سوامي. مملكتي هي ملكوت الجنة. مملكتي هي ساي راجيا – مملكته الأزلية، الكونية، الشمولية، الإنسانية – ملكوت المحبة. أنا أنتمي لتلك المملكة، ليس لهذا العالم الساذج أو لأحد الزوايا التي أعيش بها. إنه فقط فندق إجازة!

شيء آخر هام ألا وهو: "سوامي اجعلني أنشد بمديحك وحمدك في لحظات إهانتي أو ذلي وفي أوقات أذيتي بالعمق." أعرف ذلك مؤلم.

عندما توضعون في الألم من زوايا غير متوقعة، أو عندما يتم خزيكم أو إهانتكم عبر رفاقكم بالذات بدون خطأ من جهتكم، من الطبيعي سيكون لديكم ألما موجعاً لا يحتمل. "سوامي أعطني ذلك الاتزان النفسي والفكري لأنشد حمدك حتى في لحظات الإهانات والذل. اجعلني أغني مجد عظمتك. اجعلني أصلي للغفران لأولئك الناس الذين يضطهدونني."

كن شاهداً مثالياً
آخر شيء مهم لهذا الصباح هو التالي: "أيها الحكيم، اجعلني شاهداً لعظمتك، اجعلني شاهداً لإلهيتك، اجعلني شاهداً للبهاء والحقيقة والغبطة والنعيم، تلك هي ساتيام شيفام سوندرام. اجعلني شاهدا لكل أولئك الذين يأتون إلي. اجعلني أشعر الحقيقة الأزلية أو ساتيام، وبذلك قد يختبر أولئك الذين يأتون إلي ذلك الوعي، وهو شيفام وربما ينالون لمحات من الغبطة أو أناندا."

اللهم أن تكون حياتي نهراً دائم الانتعاش والتدفق بلا انقطاع بمياه متجددة الحيوية في صحراء هذا العالم الحالي!

تلك هي النقاط الهامة التي أريد مشاركتها معكم في هذا الأحد السعيد. اللهم أن يبارككم بابا!

www.saiwisdom.com

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » مقالات ومحاضرات جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية

تطوير سويداسيتي