·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 6 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 879
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
13734489
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

باب العلم
[ باب العلم ]

·من قوانين العقل الباطن
·الأيو رفيدا ( الأنسجة – الإفرازات – القوى الحيوية )
·الكينونة ( المطلق) والبرانا ( الجزء الثالث)
·أصوات الفيدا الأولية
·الحواس و الوعي
·أهمية المانترا في التأمل
·الروح الكونية – النفس الكونية – العقل
·الوعي (الحكيم مهاريشي )
·المقاربات العلاجية عند مهاريشي أيورفيدا

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - "عيشوا لكن عيشوا جيداً"
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » مقالات ومحاضرات

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
"عيشوا لكن عيشوا جيداً"
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jun 09, 2014 5:55 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

www.saiwisdom.com

خطاب خاص ألقاه البروفسور أنيل كومار في براشانتي نيلايام

05 آب 2012

أوم... أوم... أوم...

ساي رام

مع الإجلال و الخضوع عند القدمين اللوتسيتين لمحبوبنا الأغلى البهاغافان


أعزائي الأخوة و الأخوات،

حياة ذات هدف روحي هي حياة نعيشها جيداً
الشكر لسوامي بأنه جمعنا سوية من أجل جلسة الصباح هذه! أود التحدث عن موضوع، "عيشوا لكن عيشوا جيدا."
السبب وراء هذا الموضوع هو أن معظمنا يقضي وقته في السعي وراء المعارف والمقتنيات والممتلكات والشهرة. إننا نعيش ولكن ليس عيشاً جيدا. نحن فقط نعيش ولكن لا يمكننا القول بأننا نعيش جيدا. إذاً متى يمكننا القول بأننا نحيا جيدا؟ إن كانت الحياة توجهها الروحانية ولها أهداف روحية، عندها يمكنني القول بأني لست فقط أعيش بل أعيش جيدا.

بالتالي هذا الصباح، دعونا نناقش كيف نعيش جيدا. طوعاً أو كرها، بسعادة أو بغير سعادة فنحن نعيش. ولكن علينا أن نعرف كيف نعيش جيدا. لهذا أود مشاركتكم بعض التوضيحات المستمدة من التجربة العملية.

التعمق الباطني سيمكننا من العيش جيداً
فيما نحن نعيش لدينا فقط مشاغل خارجية أو ظاهرية. هذه نشاطات دنيوية، تشمل الحواس الخمسة. إذاً العيش في العالم الظاهري والتفاعل معه هي الطريقة التي نعيش بها. لكن العيش جيداً يمكن تلخيصه فقط بكلمة واحدة. ما هي الكلمة؟ التعمق!

وحده التعمق الباطني سيمكننا من القول بأننا نعيش جيدا. ما هو التعمق الباطني؟ التعمق هو التوجه للداخل. الاستدارة والتحول للداخل هو التعمق، بالتالي التأمل هو تعمق باطني. لذلك دعونا نسهب هذا الصباح على هذه المسائل.

المعرفة الحسية والمنطق ينطبقان على الفكر
يوجد عدة مراحل هنا. المرحلة الأولى هي سرافانا. سرافانا هي الإنصات أو جمع المعلومات. إنها معرفة حسية. بمعنى آخر، هي كل ما يمكنكم إدراكه حسياً ورؤيته ولمسه وتصوره.

الخطوة الثانية مستواها أعلى تدعى مانانا. مانانا تعني الحجج والبراهين والمنطق. مانانا في المصطلح العام تدعى "تلخيص-إيجاز النقاط الأساسية".

سرافانا في المعنىى العام هي الإنصات لكني أقترح عليكم بعداً مختلفاً. إن سرافانا هنا هي الإنصات للمعرفة الحسية. مانانا هي الإيجاز والتفكر. هذا ما يكون عندما نستخدم عقلنا وحس التمييز اثناء تفكيرنا بما قد سمعناه.

نستخدم عقلنا وتمييزنا على كل ما نراه. وعندها لا نعتبر كل ما نراه أمراً مفروغا منه، بل بالمقابل نحلل ونفكر، وهذا يدعى مانانا. إذاً أولاً مرحلة المعرفة الحسية، سرافانا، والثانية مرحلة المنطق العقلي مانانا.

بالتالي أول مرحلتين، سرافانا ومانانا، يتعلقان بالفكر. إنه الفكر من يجمع المعلومات والأسباب. إنه الفكر الذي يتفحص ويقرر. بالتالي كلاهما سرافانا ومانانا نشاطات الفكر والذكاء العقلي.

المعرفة المادية تعطينا وعي للإلهية بالداخل
في المرحلة الثالثة، يكون الفكر والذكاء عديمي الجدوى. المعرفة الحسية ليست موثوقة في حال عدم تطبيق التحليل العقلي والمنطق. هذا البعد الثالث فوق الفكر والمنطق والتحليل العقلي ويدعى نيدهيدياسا أو مرحلة التعمق الداخلي. وما هي نيدهيدياسا هذه؟ لماذا مرحلة ثالثة؟

الآن آخذكم إلى بعدٍ مختلف. أثناء تحدثي عبر هذا المايكروفون، أدرك بأن هذا المايكروفون يعمل بسبب وحدة التغذية التي تمده بالطاقة. أرى المصباح الضوئي ولكن أدرك أيضاً بأن تلك الأضواء تتغذى من وحدة التغذية. أرى المروحة تدور وأدرك أيضاً بأن هناك كهرباء تجعلها شغالة.

بصيغة أخرى، الإدراكات الحسية ستعطيكم اختباراً لطبيعة العالم كلها (براكريتي) وستقودكم إلى الصورة الأكبر – الكهرباء الكامنة بداخلها، الطاقة الكامنة، الطاقة الكونية أو الإلهية الكامنة. بالتالي، كل الأشياء الخارجية التي نرى هي خداع.

هل هذا المايكروفون وهم؟ لا! لماذا؟ هذا المايكروفون يساعدني لمعرفة أن الكهرباء موجودة. هل ذلك المصباح الضوئي وهم؟ لا! ذلك المصباح الضوئي يعطيني فهماً لوحدة التغذية التي خلفه. بالتالي، المعرفة الحسية أو المادية تعطينا وعياً للإلهية بداخلنا. ذلك ما يقصد به التعبد للطبيعة أو براكريتي.

التعبد يعتمد على المعرفة الحسية
عندما أتعبد لدورغا أو كالي أو أي آلهة، يكون تعبدي للطبيعة. "الآلهة الأم" تمثل الطبيعة. الأم ماري أيضاً طبيعة. بالتالي عندما نتعبد للآلهة الأم فنحن نتعبد للطبيعة. ماذا يعني ذلك؟ يعني التعبد يعود للمعرفة الحسية.

لماذا تتعبدون؟ تتعبد لتعرف القوة الكامنة بداخلك. لماذا؟ بدون هذه القوة الجوهرية، لا يمكن لبراكريتي أن تعمل. بالمثل بدون طاقة الكهرباء، لا يمكن أن تعمل المصابيح الضوئية أو المايكروفون أو المراوح أو أجهزة التدفئة أو البرادات. بالتالي، لمعرفة الطاقة الكامنة فالأمور الخارجية تنفع. ولذلك نتعبد الطبيعة أو الآلهة الأم.

التعمق الداخلي فوق مستوى الفكر والذكاء
الآن دعونا نعود إلى المرحلة الثالثة مرحلة التعمق الباطني أو نيدهيدياسا. ما هو هذا التعمق الداخلي؟ الجواب بسيط، يا أصدقائي.

أعرف بأن المايكروفون يعمل بفضل الكهرباء، لكن ليس لدي معرفة عن الكهرباء. ما هي الكهرباء؟ لا أعرف. كيف أعرف بأن هذه الكهرباء فعالة؟ لأن المصابيح والمايكروفون يعملون والمروحة تدور وبالتالي يوجد طاقة مغذية. أعرف بأن هناك كهرباء لكن لا أستوعب بالضبط ما هي ماهية الكهرباء. ليس لدي فكرة عن فاعليتها أو كيف تجسدت. أسمع الصوت أرى الضوء أو أشعر الحرارة، ومع ذلك لا أعرف فعلاً ما هي الكهرباء. لماذا؟

في الواقع يوجد كهرباء في مصباح الإضاءة والمايكروفون والمروحة. أينما تذهبون الكهرباء حاضرة بكل التجهيزات. إلا أن هذه التجهيزات غير موجودة في الكهرباء. بالتالي من أجل فهم الكهرباء تماماً فإن الحواس الخمس (السمع والرؤية واللمس، إلى آخره) والفكر ومعطيات العقل الجزئي تكون عديمة الفائدة. لماذا؟ هذه الأدوات قادرة على اختبار معرفة حسية فقط. ليس بوسعها معرفة ما هو فوق ذلك.

لذا كملخص، المرحلة الثالثة، نيدهيدياسا أو التعمق الداخلي تعد فوق الفكر والذكاء.

الفكر لا يصلح لإدراك المبدأ الإلهي
كيف التعمق الداخلي؟ ما هو التعمق الداخلي؟ لماذا؟ يا إلهي!

كما يقول سوامي:

Kramamu Tappaka Bhanudu,
Udayaasthamamula Nandanela,
Gaganamuna Kanti Kiseyu Taaralu Pagalu Maatramu Daagu Bandi Yela

كيف تجدون شروق الشمس ولماذا غروبها؟ لا أعرف.
لماذا النجوم تشع في الليل، لماذا ليس في النهار؟
لا أعرف.

Amishamu Taapavanundu Jeevakotulanu Brova Vevanela,

نجد النسيم (منبع الأوكسجين) مرة يدخل ومرة يخرج. لماذا؟ لا أعرف.

Kila Kila Navvuchu Dwanula Salilamu Bhangi Nadulu Pravahinchu Chandamela?

تتدفق الأنهار بالوادي بأنغام رائعة. لماذا؟ لا أعرف.

Evani Aanati Idi Itlu Jaruguchundu,
Evani Aanati Idi Itlu Jaruguchundu?

من هو المسؤول عن كل هذه الأمور؟
من هو المتحكم بكل هذا؟
من هو السيد العقلي وراءها؟

من هو المسؤول عن شروق الشمس وغروبها؟ من يمكنه إخفاء النجوم في النهار وكشفها في الليل؟ من هو المسبب لتزويد الأكسجين على مدار الساعة؟ لماذا؟

الآن يقول لنا بابا من وراء كل هذا:
Athade – Ithadane, Ithade – Athade Anuchu,
Sarvulaku Adipathi Ani Kancharayya,
Sarvulaku Adipathi Ani Kancharayya.

المولى هو هذا المولى، الحكيم سري ساتيا ساي بابا!

ذلك ما صرح به! (تصفيق)

اعرفوني! ساتيا ساي بابا هذا هو ذاك المولى الإلهي.

Sarvulkau Adipathi Ani Kancharayya

افهموا بأني سيد الكون!

صرح سوامي عن نفسه بهذه القصيدة الرائعة. ولكن فكرنا لا يصلح لمعرفة ذلك المولى الإلهي أو المبدأ الإلهي.

طوروا روح القبول
ها هنا مثال يبين كيف أن عقولنا غير مؤهلة. عندما يعطي سوامي دارشان (الظهور للعامة)، يقول الناس سيأتي لأولئك الذين يجلسون على هذا الجانب من القاعة، ولكن عندها لا ينظر حتى إلى ذلك الاتجاه! (ضحك) بعدها، يقول البعض دارشان الغد سيكون في الثامنة صباحاً، لكن ذلك الدارشان يتم إلغاؤه. أو يتحضر البعض لأخذ الصف الأول الأقرب للمنصة، ولكن ترتيباته تكون بأن يأتي من الصف الأخير أولاً!

إذاً لا يمكنكم توقع أو شرح أو التعقيب عليه. بدلاً من ذلك علينا البقاء شاهدين وتنمية روح القبول. هذا كل ما بالأمر. لا يمكنكم القول بأنه سيفعل هذا أو يفعل ذاك. لن يقوم بأي شيء وفقاً لتوقعاتكم، لأنه ذو عقل كوني (إلهي) ونحن ذوي عقل فردي. بهذا العقل الفردي كيف يمكننا توقع العقل الكوني؟

إن سلّماً عادياً سيساعدكم على صعود الطابق الأول من البناء. إن حاولتم استخدام نفس السلّم لبلوغ السماء، سينتهي بكم المطاف في المشفى وعظامكم مكسرة! فالفكر يشبه السلّم – عديم الفائدة عندما يكون الأمر معرفة الإلهية. في الواقع، فكركم لا يصلح حتى لمسائل عادية.

ربما بدافع اليأس أقول لأولئك الذين حولي، "لن يناديني سوامي من أجل مقابلة لأنه فقط ينادي الأغنياء الوزراء ورؤساء المنظمات."

عندها سيأتي مباشرة إليّ ويمنحني مقابلة! (ضحك) إذاً ماذا يمكنني القول الآن؟ ماذا سيفكر أولئك الذين سمعوني؟

بالتالي أفضل شيء هو أن نتعلم القبول بوعي كلي أن مهما كان ما يحدث فهو لخيرنا الأسمى. سوامي إن قمتَ بذلك – جيد! إن لم تقم بذلك – أفضل!

الفكر عاجز عن إدراك قرارات سوامي
البارحة، كانت إحدى السيدات تبكي أمام تمثال غانيشا (إله ذو رأس فيل). "أنيل كومار، عندي بنتين. الأولى نالت منحة قبول دراسي للانضمام للمدرسة أما الثانية فلا. لذا أبكي بشأن البنت الثانية التي لم يقبلوها مطلقا."

عندها قلت لها، "من الجيد أن البنت الثانية لم تحصل على مقعد دراسي لأنها الآن تستطيع البقاء بالمنزل والاستمتاع بمحبة الوالدين. (ضحك) الفتاة الأخرى تبقى بالسكن الخاص بالطالبات وتذهب للمدرسة، في حين لا تكونين على دراية بما يحدث لها. من الجيد أنك أردتِ للفتاة الثانية أن تذهب للسكن الخاص بالطالبات، لكنه من الأفضل أنه بوسعك الإبقاء عليها بالمنزل معك."

نظرت لي باستغراب من قمة رأسي إلى أخمص القدمين ولم تقل أي شيء آخر. ربما فكرت أنه من غير المجدي التحدث إلي! (ضحك) ربما كانت تأمل ان أعطيها مخططاً ما أو أن أرسل أحداً إلى المدرسة مع توصية خاصة. قالت بتردد قبل المغادرة، "يا سيد هل يمكنك أن تخبرني إن كان هناك أي أحد يمكنني الالتقاء به يمكنه مساعدتي؟"

قلت، "إن ذكرتِ اسمي عندها ستفقدين حتى المقعد الأول! (ضحك) سيقومون بإلغاء المنحة الدراسية بمجرد ذكر اسمي!"

لماذا؟ لأني أذيع وأنشر وأخبر كل شيء. لذلك ترى الناس يخافون مني لأني لا أخبئ أي شيء. (ضحك) أخبرتها أن توصيتي ستكون قوية لكن سلبية بالنتيجة!

وهنا السبب: افترضوا بأن طالباً حصل على أربعين درجة فقط بامتحانه ونال مقعداً دراسياً بسبب توصيتي وتزكيتي. فيما بعد إن قلت عن كيفية حصوله على القبول فإن مسؤولي تلك المدرسة سيقعون في مأزق. ساي رام! هاري أوم! بالتالي يا أصدقائي، الفكر عاجز عن فهم قرارات سوامي. لا أعرف ما يقرره سوامي.

كثيرون هنا من هم في موضع صنع القرار: "هل ينبغي علينا البقاء هنا أو الرحيل؟" حتى اليوم أتى إليّ رجل محترم ممن يعملون في قسم المبيعات لمبنى راديو ساي. عرفته طيلة السنوات الثلاثين الماضية. قال، "سيد أنيل كومار، بغضون ثلاثة أو أربعة أشهر يجب أن أقرر فيما إذا كان عليّ الاستمرار هنا أو الرحيل."

قلت، "أخي، لم أتمكن من اتخاذ هذا القرار خلال السنوات الثلاثة والعشرين التي كنت فيها هنا! كيف بوسعك اتخاذ مثل هكذا قرار فقط في شهرين أو ثلاثة؟ لا أعرف. مرت ثلاثة وعشرون سنة وبكل يوم أريد أن أقرر وما زلت لم أفعل ذلك. ما العمل؟ تلك هي الحياة! القرار ليس بمتناول يدك، بني العزيز. أدرك ذلك!"

الحكيم هو المولى الإلهي المتولي الإدارة
حتى لو كنت تريد المغادرة، سيربطك بعمود إن شاء لك أن تبقى. (ضحك) لا يمكنك الذهاب. مستحيل! وحتى لو أردت البقاء، إن قرر بأن ينبغي عليك المغادرة، لا تستطيع البقاء هنا أكثر ولو لثانية!

أثناء وجوده الفيزيائي، إن أراد إبقاء أي أحد هنا، يقول: "هذا أفضل مكان بالنسبة لك! ماذا يعجبك في البقاء بمكان آخر؟ العالم عابر وفاني. هذا المكان أكثر من أم وأب وعلاقات ومناصب. الله هو المهم. أتيت إلى المكان المناسب بالوقت المناسب. سيباركك." بعدها سيعطي خاتماً للزوج وساري للزوجة – "يربطهم بالسارية القائمة" إن صح التعبير، وانتهى الأمر! (ضحك)

إن شاء بإرسال أحدهم للعالم، ماذا يقول؟ "قد قمت بعمل جيد جدا. ينبغي أن يعرف العالم أيضاً ماذا تفعل هنا وكيف يكون مريد ساي المثالي! (ضحك) ووالداك مهمان جداً، كيف إذاً يمكن أن تكون هنا؟ (ضحك) عليك إبداء الامتنان لوالديك وخدمتهم. إن لم تخدم والديك اللذين عرفتهم قبل أن التقيت بسوامي، كيف يمكنك خدمة سوامي؟ لذلك تزوج وعندها بأربع أيدي يمكنكما خدمة المجتمع كلاكما!" هذه هي "عملية الإرسال"!

واحدة هي "عملية الاستقبال"، في حين الأخرى "عملية الإرسال". (ضحك) كلاهما فعال على حد سواء. تلك هي "إدارته الإلهية". لدينا درجة الماجستير في إدارة الأعمال، إلا أن المولى بابا هو "السيد الإلهي المتولي الإدارة". كما لديه "التكنولوجيا الإلهية". إن شاء، يرسلكم خارجاً بلطف، بلطف شديد! (ضحك)

لا يعرف الناس لماذا يكونون هنا أو لماذا يغادرون
تعتقدون بأنه أمر عظيم أن سوامي أبقاك هنا. جيد! لكن لماذا يبقيك هنا، لا تعرف. هناك العديد من الناس لا يعرفون لماذا هم هنا! (ضحك) ذلك لأنهم لا يفعلون ما ينبغي عليهم أن يفعلوا.

إذاً ماذا علينا أن نفعل هنا؟ لسنا هنا لنعرف من هو قادم، ومن هو ذاهب، من هو قوي أو كيف نلحق الأشخاص البارزين أو كيف نقوم بأمور شخصية. لاشيء من ذلك ضروري. لماذا تتضايقون بشأن الأسعار في الأسواق أو بشأن الركض إلى المطعم أو فيما إن كانت صالة كولوانت ممتلئة أم لا؟ هل أنتم عاملو إحصاء أو أعضاء شركات؟ لسنا هنا لتلك الغاية. إذاً عبر تفحص ما نفعله، سنتوصل بالتأكيد إلى النتيجة التي مفادها أننا لا نعرف لماذا نحن هنا.

أيضاً بعض الناس لا يعرفون لماذا يغادرون. باللحظة التي يغادر بها بعض طلابي يخبروني بأن تلك الأيام التي قضوها هنا كانت رائعة. عندها ربما يكون جوابي، "إذاً لماذا ما بقيتم في هذا المكان الرائع؟ لماذا خرجتم منه؟ إن كانت تلك الأيام "ذهبية"، من طلب منكم اللحاق "بالنحاسية" (المال)؟" (ضحك)

لعبة الفكر
لذلك لا نعرف لماذا نحن هنا أو هناك. كلها لعبة الفكر. تكون هنا ومع ذلك تريد المغادرة. إذاً هذا يعني أنك متململ ضجران. عندما تذهب خارجاً، تفكر بالأيام هنا وتكون متملماً ضجراناً من جديد. بكلا الحالتين متململ ضجران بشكل رائع، وبنجاح قد ضيعت سلام فكرك! نعم ذلك يحدث!

قبل العطلة، أشعر بالتعب بسبب جدول أعمال بوتابارتي الصارم، الذي لا يترك وقتاً للراحة. (ضحك) لذلك كلما أعود للمنزل من أجل العطلة، أشعر بأني على ما يرام. ولكن ما أن أذهب هناك، أفكر متى هو وقت الدارشان أو المقابلة أو البهاجانات (الغناء التعبدي).

لذا يسألني الناس حولي لماذا عدت من أجل العطلة. "لماذا لم تبقَ هناك فقط؟ إنك لا تستمتع بصحبتنا. إنك تفكر فقط بجدول مواعيدك ببراشانتي. رجاء أن تعود!"

إذاً أين أكون سعيدا؟ أنا سعيد ما بينهما! تلك هي الحياة! (ضحك)

لذلك أصدقائي، الفكر دوماً على هذا النحو. مطلقاً لا يقول، "هذا جيد." لا! (ضحك) دوماً يفكر بما هو غير موجود. بالتالي كما يقولها بابا، نطوف الأرجاء "بوجوه ممتعضة" غير سعداء أبدا.

كثيرون لا يعرفون كيف يبتسمون. عندما ننظر إليهم، أيضاً نحن ننسى ابتسامتنا! لذلك من الأفضل تجنب مثل هؤلاء الأشخاص. لدينا مشاكل بما فيه الكفاية جراء لعبة الفكر. إذا أعطاكم سوامي شيئاً ما تظلون غير سعداء لأنه أعطى أكثر لشخص آخر. (ضحك) هذه كلها ألاعيب الفكر.

التعمق الداخلي هو المرحلة الثالثة
نيدهيدياسا أو التعمق الداخلي هي المرحلة الثالثة، فوق الفكر والجسد والذكاء. فالفكر والذكاء عديمي الفائدة في حين الجسد غير مؤهل. بالتالي عليكم بتحويل وجهتكم للداخل. تلك هي نيدهيدياسا. إذاً ما العمل؟ أحياناً عندما لا نتمكن من ردة الفعل ماذا ترانا نفعل؟ نبكي.

فجأة يأتي ابنكم للمنزل من بلد أجنبي بعد خمسة عشرة سنة اغتراب وبدلاً من سؤاله عن رحلته وأمتعته، تبكون. ذلك لأنكم تلتقونه بعد خمس عشرة سنة! ذلك التعبير عبر الدموع فوق فكرنا وذكائنا. لماذا نبكي؟ لا نعرف.

عندما نرى سوامي، تمتلئ عيوننا بالدموع. لماذا؟

"أررريييه! هل تأتون إلى بوتابارتي لتبكون ودفعكم بالصفوف عبر المتطوعين (سيفادل)؟" (ضحك)

"لا أعرف. كل ما بالأمر أن الدموع تجري."

عندما يعطي سوامي مقابلات، يجهش الناس بالبكاء بصوت عالي. "هون عليك، رجاء لا تبكي. استمتع بنعمة سوامي، استمع له. لماذا تبكي على ذلك النحو؟" يضطر سوامي لمواساتهم على ذلك النحو.

لماذا يبكون؟ لا يعرفون. كلمة "لا أعرف" إنها عبارة فوق الفكر والذكاء.

أنت أغنى مني لذلك أبكي. (ضحك) أنت حصلت على ترفيعة قبلي لذلك أبكي. بهذه الحالات، أعرف بأني أبكي بسبب الغيرة أو الحسد. في الصحف والتلفزيون، يبكي لاعبوا التنس عندما يخسرون جولتهم. يمكننا أن نفهم بأنهم يبكون بسبب خسارتهم الجولة.

لكن عندما ننظر لسوامي تنهمر دموعنا. لماذا؟ لا نعرف. أنا أبكي في غرفة المقابلات ولا أعرف لماذا. تلك المرحلة من العجز واليأس فوق الجسد أو الفكر أو الذكاء العقلي. نبكي من العجز لأن الفكر لا يستطيع أن يقرر والذكاء العقلي ليس بوسعه الحكم والتقييم.

أحياناً يقوم سوامي بتجسيد سلسالاً ذهبياً رائعاً لأحدهم. ولكن بدلاً من قول "شكراً" يبكون. إيييييه! عندما يعطيكم أحدهم شيئاً ما هل تبكون؟ لكن هذا البكاء مختلف. هناك أنواع مختلفة من البكاء، تماما كما هناك أنواع مختلفة للنغمات و إيقاعات مختلفة أيضا.

إذاً لماذا نبكي؟ البكاء تعبير. نعم! باللحظة التي تنظرون بها إلى سوامي ويسألكم كيف حالكم تبكون.

حتى اليوم، عندما نفكر بتلك الأيام عندما اعتاد سوامي على السؤال عنا وعن عائلاتنا، تملأ عيوننا الدموع. عندما نفكر بالأيام التي باركنا فيها سوامي و أعطانا بادانمسكار (لمس قدميه المقدستين)، تملأ عينينا الدموع.

إذاً، لا يصلح السؤال "لماذا؟" هنا لأن هذه المرحلة من العجز واليأس فوق الفكر والذكاء العقلي. تدعى مرحلة التعمق الداخلي.

مرحلة العجز توقظ الحدس أو البديهة
عندما تكونوا عاجزين أو يائسين أو خائفين، ماذا تفعلون؟ تغمضون عيونكم. عندما تغمضون عيونكم ماذا يحدث؟ تتيقظ البديهة، وهذا ما يدعى "التأمل البديهي".

التأمل البديهي هو نيدهيدياسا أو مرحلة التعمق الداخلي. عندما الفكر ناشطاً لا أعرف كيف أجد البديهة. لا أعرف أين هي. الأمر يشبه عدم قدرتي على رؤية صدري مباشرة، بالرغم من أنه هنا. ولكن إن أزلت معطفي وقميصي عندها يمكنني رؤية صدري. فالصدر هنا يمثل البديهة أو التعمق الداخلي. إني بحاجة إزالة معطف المعرفة الحسية (سرافانا) وقميص المنطق التحليلي (مانانا). فقط عندها يمكنني رؤية صدري – والذي يمثل المرحلة الثالثة، نيدهيدياسا، التعمق الداخلي أو التأمل البديهي بهذا التشبيه.

أصدقائي، إن المرحلة الثالثة أو يقظة البديهة ممكنة فقط عندما يدرك الفكر بأنه عاجز. لنفترض بأنكم تريدون مني عمل بعض الحسابات على الحاسب أو جرد حسابات بالمكتب. يخبرني فكري بأني غير مؤهل لذلك. لنفترض أنكم تطلبون مني حمل كيس إسمنت أو كيس أرز كبير، لا يمكنني لأنها ثقيلة جداً. فالجسد يدرك بأنه غير قادر على حمل أوزان ثقيلة. وبالمثل، عندما يستوعب الفكر بأنه عاجز، فقط عندها يتيقظ الحدس أو البديهة.

البكاء من أجل الله
الأمر نفسه حدث لأرجونا (أمير الباندافا المحارب بالقوس النشاب في ملحمة الماهابهارتا الهندية). أول فصل من فصول البهاغافاد جيتا (أنشودة المولى) كانت يأس أرجونا (أرجونا فيشادا يوغا).

قبل بدء المعركة، يبكي أرجونا بكرب وألم إلى كريشنا (المظهر الإلهي الكامل بعصر دوابارا)، والذي هو سائق عربته. "آاااه!" هذا البكاء من أجل الله يأتي من عجز الفكر، قصور الذكاء وعدم مقدرة الجسد. عندما تكون هذه الثلاثة غير مؤهلة، يتيقظ الحدس وتبدأ الدموع تنهمر.

راماكريشنا برمهنسا (القديس الهندي البنغالي المعروف، 1833-86) ذرف الدموع بشكل متواصل. لماذا؟ ذلك بما يتجاوز الجسد والفكر وإدراك الذكاء العقلي. التأمل البديهي هو شيء أعمق بالداخل. هذه هي مرحلة التعمق الداخلي.

النفس الفردية والنفس الكونية
حسناً! هل ذلك يساعدني؟ نعم إنه كذلك! لماذا؟ أنا نفس فردية (جيفاتما)، بينما الله نفس كونية (باراماتما). يجب للنفس الفردية التوحد بالنفس الكونية. ينبغي وصل الصنبور بالخزان، والتمديدات يجب توصيلها للعداد الرئيسي وإلا لن يكون بوسعها أن تشتغل.

إذاً النفس الفردية (جيفاتما) متصلة بالنفس الكلية (باراماتما) عبر تيقظ البديهة. هذا التأمل البديهي – الحالة التي فوق الجسد والفكر والذكاء العقلي. ماذا يحدث عندها؟ صمت تام!

لا يمكن التعبير عن الله بالكلمات – الصمت هو البلاغة الوحيدة
قصد الناس بوذا (المولى في القرن السادس قبل ميلاد المسيح). "أيها المولى، هل رأيت الله؟"

كان هناك صمت فقط!

"هل الله موجود؟"

صمت!

الصمت كان تعبير المولى بوذا في المسائل المتعلقة بتجلي الله. بقي صامتاً، فاعتقد الناس بأنه لا يؤمن بالله. لكن ذلك كان فقط ظنهم وتفكيرهم!

فيما يخص الله، الصمت هو البلاغة الوحيدة. لماذا؟ لا يمكن التعبير عن الله كلامياً، تقول أوبانيشاد تايتيريا (أحد أقدم النصوص الهندية المقدسة): "إيتو فاشو نيفارتانتي أبرابايا ماناسا ساها،" "الفكر والكلام يفشلان بشكل كامل بالتعبير أو كنه الله."

عندما تتصل النفس الفردية بالنفس الكونية عبر التأمل البديهي بمرحلة التعمق الداخلي، ماذا يحدث؟ صمت! ذلك الصمت يدعى سمادهي. سمادهي هي الحالة الناتجة عن التأمل البديهي، فوق الجسد والفكر والذكاء العقلي. فقط صمت!

الفكر ذو التأمل البديهي يكون صامت
معظم الريشي والحكماء والعارفين يكونون صامتين. صمتهم يتحدث. رمانا مهارشي (حكيم أروناشالا العظيم، 1879-1950) لم يتحدث مطلقاً. بحضرته، الصمت يتحدث. بالمثل سوامي لا يتحدث. يجلس على المنصة وصمته يتحدث.

لكن إن كان بعضنا يتحدث، نقول، "لماذا لا تكون صامتاً لبعض الوقت؟" (ضحك) ما لدينا ضجيج في حين ما لديهم الصوت الإلهي الداخلي. بالتالي إنسان ذو فكر يتأمل بالحدس يكون دائماً صامت. تلك بأسرها بركة الله!

إن المرحلة الأولى مرحلة الإدراك الحسي (سرافانا) والمرحلة الثانية مرحلة التحليل العقلي (مانانا)، إنهما ترتبطان بالجهد البشري. لكن مرحلة التعمق الداخلي (نيدهيدياسا) تكون بين يدي الله. إنها وحدها بركة الله.

يمكن رؤية مثال عن هذه المراحل المختلفة في المسارات الروحية لدى كيشاف شاندرا سن (فيلسوف هندي سعى لدين كوني أو نظام إيماني) و راماكريشنا برمهنسا، اللذان أصبحا أصدقاء.

راماكريشنا برمهنسا يمثل الفكر ذو التأمل البديهي وكيشاف شاندرا سن مرحلة وعي ومعرفة وإدراك وفهم عقلي.

مثال آخر هو الفرق ما بين راماكريشنا وفيفيكاناندا (تلميذه الأول). راماكريشنا برمهنسا ذرف الدموع، في حين فيفيكاناندا تحدث. فيفيكاناندا كان يشرح بينما برمهنسا يختبر.

ذلك هو الفرق بين سرافانا ومانانا من جهة ونيدهيدياسا من جهة أخرى. راماكريشنا برمهنسا هو نيدهيدياسا لأن اختباره الله لم يترك شيئاً يقوله. يا له من شيء رائع!

أخوتنا الشبان لا يزالون يختبرون التعلق
الآن أصدقائي يوجد عدة خطوات عملية نتبعها لنقفز إلى هذه الحالة من التعمق الداخلي أو التأمل. إذا قلت شيئاً عادياً عنها ورحلت أصبح سياسيا. ولكني لست كذلك بعد. هل يمكنني إعطاؤكم نصيحة كما لو أني رجل خبرة؟ لا، لست أحمقاً على ذلك النحو بعد!

قبل عدة سنوات مضت كان هناك طالب بالصف الثامن يلعب دوراً في مسرحية أمام سوامي في صالة ساي كولوانت. كان ذلك الصبي من سنغافورة وكان يتكلم عن السمسارا (الحياة الدنيوية) والتعلق بحياة العائلة. وبعدها عن التحرر (موكشا)! إيييييييه! إنه لم يعرف حتى كيف يلفظ موكشا! ماذا يعرف عن حياة العائلة أو التعلق؟ كان يحفظ بعض الجمل بالحوار ويتحدث بها. هذا كل ما كان. هؤلاء الشبان لم يجتازوا أبداً بعد ولو حتى مغريات التعلق. فقط اسألوه، "هل سبق لك وأصبت بالتعلق؟"

الآن يمكنني القول بأني نزيه لأني لا آخذ رشوة منكم هنا. إن أحضر لي أحدهم مالاً كرشوة وأرفضها عندها يمكنني القول بأني نزيه. ولكن لا أحد يحضر لي فلساً، (ضحك) لذلك ليس لدي خيار إلا أن أكون نزيها! بما أنه ليس بوسعي الرشوة، فأنا نزيه. مرغماً على النزاهة! من الصعب أن تكون مرتشي، ولكن من المقنع جداً أن تكون نزيها! (ضحك)

بالتالي عندما يتحدث هؤلاء الفتيان عن موكشا والتجرد، دعونا ننتظر ونرى إن كانوا أول من سيسقط في فخ السمسارا! (ضحك) يمكنكم أخذ العبرة مني: طيلة السنين، رأيت العديد من الناس وكان هناك عدد من المسرحيات أمام سوامي. هناك نفس الموضوع بكل المسرحيات. ما هو الموضوع؟

في المشهد الأول، أحد الرفاق يحصل على فيزا إلى أميريكا ويبكي. في المشهد الثاني، وهو يفكر بوالديه وببلده يبكي وينتف شعره. في المشهد الثالث، يستشهد بخمسة أقوال من عبارات سوامي. في حلمه، يظهر سوامي وأيضاً يبكي أمام صورته. في المشهد الرابع، يجد شباناً آخرين مثل حالته. في النهاية، يقوم الجميع بنظم مقطوعة من أجل ناغارسانكيرتان (إنشاد أغنيات مقدسة في الشوارع عند الفجر). تلك نهاية كل القصص!

يتطلب بعض النضح للتحدث عن المواضيع الروحية
لكن أولئك الممثلون هم بالذات من حصلوا على جوازات السفر للمغادرة من هنا! (ضحك) أوه نعم! خذوا راحتكم بالبحث والتحقق. كل "أبطال" المسرحيات في السنوات الخمس والعشرين المنصرمة قد طاروا من هنا!

طلب منهم سوامي أن يقوموا بخدمات ريفية سيفا (خدمة تطوعية)، لكنهم استقروا في لوس أنجلوس. هل لوس أنجلوس مركز ريفي؟ (ضحك) لا أرى لوس أنجلوس بأي شكل من الأشكال "ريفية"! لا أعرف ماذا باعتقادهم ضرورة وجودهم هناك في حين سوامي طلب منهم خدمة بلدهم الأم هنا. لا، لا! "فقط لأن النساء الأخريات أكثر جمالاً، ليس بوسعكم تسميتها أمكم!"
تأشيرة الفيزا له جاهزة لذا سيطير بأي يوم. كل الرفاق على ذلك النحو. إنه أمر طبيعي ولا ألومهم. لا يمكنكم أن تتوقعوا من مراهق أو يافع بالثالثة والعشرين أو الخامسة والعشرين من العمر أن يكون بوذا. كممثل هو بوذا، ولكن بطريقة ما يبدو الأمر غريبا. ينبغي عليه التحدث مع بودهي بوذا في مرحلة متأخرة بالسن.

بعض النضج والخبرة مطلوبة لتلعب الدور حقا. لا يمكنك أن تقول على خشبة المسرح، "أسوشانان ناتشاتسوام براغنا فادمسا بهاشاتيه." (ضحك) أين الخبرة والنضج؟

الكلام لا يعني التكرار، التحدث لا يعني اقتباس الأقوال، الخطاب لا يعني حفظ الأمور عن ظهر قلب. لا! ذلك الذي ولد من قلب التجربة والمعاناة هو ما أريد سماعه. عندما تتعرضون للذعات الحرارة وتحترقون، عندها يمكنكم أن تبدؤوا التحدث لي عن تجربتكم الخاصة – وليس عندما تكون الأمور على ما يرام وأنتم مرتاحون!

يتحدث السانياسي (الإنسان غير المتزوج) عن حياة العائلة. "أوه! شكراً لك يا سيد، سنلتقي بك من جديد في الجيل القادم!" (ضحك) بالتالي، يتطلب بعض الرشد والنضج للتحدث بالمواضيع الروحية وإلا فإنها مجرد نشاطات.

عوضاً عن ذلك أصدقائي، أقترح هذه الخطوات على المسار الروحي كما تمت الإشارة لها من قبل المعلم ناناك (مؤسس السيخية). وهي ليست من خيالي أو تخميني. لا أفعل ذلك. ما هي هذه الخطوات؟

دهارماكاند هي أداء الواجب
المرحلة الأولى هي مرحلة الدهارما (الاستقامة) – دهارماكاند. ما هي الدهارما؟ قم بأداء واجبك كفرد. قم بأداء واجبك تجاه والديك ومجموعتك ومجتمعك.

جناناكاند هي استحصال المعرفة
المرحلة الثانية هي جناناكاند، استحصال المعرفة. إنه وعي أو معرفة العالم الذي تعيش فيه. الوعي هو فهم شمولي. يعطي سوامي دائماً هذا المثال: يعرض جزءاً صغيرا من منشفته، ويسأل إن كان هذا الجزء وعي. لا! عندها يفرد كامل المنشفة ويقول لكم هذا وعي – المنشفة بكاملها. بالتالي جناناكاند هي فهم كليّ وليس فهم جزئي.

شارماكاند هي مرحلة التعمق الداخلي
المرحلة الثالثة هي شارماكاند. هذه هي مرحلة التعمق الداخلي. أولاً اعتنيتم بالتزاماتكم الدنيوية. بالمرحلة الثانية، حصلتم على المعرفة. الآن في المرحلة الثالثة، تتوجهون للداخل.

إنسان ذو تعمق داخلي يكون دوماً هادئاً ومبتسماً
سيقول الناس، "أنا دائماً متوجه للداخل." ربما يعتقدون بأن التوجه للداخل يحدث عندما ينامون. آسف لكن يحلمون أكثر من العالم الخارجي. فالنوم والشخير ليس توجه للداخل.

إنسان ذو توجه داخلي، إنسان ذو تأمل بديهي يكون دوماً لبقاً، مبتسماً، هادئاً، لطيفاً ولين المعشر. تلك الطبيعة الودية والمحبة هي صفة إنسان ذو تعمق داخلي أو نيدهيدياسا.

مهما كان ما ترونه بفكر بديهي يكون جميلاً
بهذا الفكر البديهي يا أصدقائي، مهما كان ما ترونه يكون جميلا. لا شيء قبيح في الطبيعة. يعطي بابا مثالاً: أحد الأيام كان بوذا يمشي بصحبة من يرافقوه ورأوا جسد كلب ميت. أغلق الجميع أنوفهم وهم يعبرون الطريق. إلا أن بوذا وقف بالقرب منه وأعجب بشدة بياض أسنانه (بدون أي معجون أسنان)! ساتيام شيفام سوندرام (الحقيقة والخير والجمال)! لم يكن هناك ما هو قبيح في الطبيعة بالنسبة لبوذا. ذلك هو الانعكاس النقي الصافي لفكر بديهي.

إن فكراً بديهياً لديه تركيز عميق
إن فكراً بديهياً متعمقاً داخلياً سيكون لديه تركيزاً عميقا. هناك تركيز عندما أتأمل على سوامي، لكنه مباشرة يختفي عندما أفكر بأصدقائي أو بطلابي وأطفالي. يتلاشى! بالتالي ذلك مجرد تأمل سطحي! لذلك ما لا يستمر لفترة طويلة يكون سطحياً، في حين ما يدوم طويلاً يكون تركيزاً عميقا. إن فكراً بديهيا سيكون لديه تركيزا عميقا.

من يتحلى بالتعمق الداخلي لديه الحقيقة والاستقامة والسلام والمحبة
عندها فكر بديهي أو فكر متأمل بعمق سيكون لديه حدس عالٍ للإلهية. ما هي البديهة الإلهية؟ ساتيا، دهارما، شانتي، بريما (الحقيقة، الاستقامة، السلام، المحبة). هذه هي القيم التي تشع ممن يتحلى بالتعمق الداخلي.

كل الإبداعات حدسية
لو نظرتم لحياة القديسين والحكماء والعارفين والعلماء، ستجدون بأن كل الإبداعات تأتي من الحدس وليس من مختبر التجارب. أرخميدس وغاليليو ونيوتن وماندل كلهم علماء عظام أعطوا هذا العالم رصيداً معرفيا ومعلوماتياً نابعاً من حدسهم.

أحد المرات عندما كان غاليليو في الكنيسة راقب المصابيح المعلقة بسلاسل طويلة تتأرجح من جهة لأخرى. بنهاية الأمر قاد ذلك إلى مبدأ تأرجح النواس. كان أرخميدس يأخذ حماماً في حوض ماء وطاف بعض الماء عندما دخل فيه. نشأ عن ذلك نظرية الكثافة فيما بعد. نيوتن رأى تفاحة تسقط من شجرة وذلك قاد إلى قانون قوة الجاذبية. ولا أيّ من تلك الاكتشافات أتى من المختبر! إذا بالأساس، كل الإبداعات حدسية.

بشكل مماثل، تمت كتابة كل النصوص المقدسة من حدس الحكماء. كان فالميكي سارقا. إن أكثر السارقين شهرة مثل بهولانديفي (أميرة البانديت) وفيرابان (المجرم الذي لا يرحم) ليس لهم أي فرصة للمقارنة به! (ضحك) لكن بالتأمل الحدسي العميق والمستوى العالي من التعمق الداخلي، تمكن من توصيل نفسه الفردية بالنفس الكونية وكتب ملحمة الرامايانا الرائعة (الملحمة البطولية للمولى راما). ملحمة الرامايانا بأسرها أتت من البديهة وليس من الورق والحبر.

والحال نفسه مع الشعراء والفلاسفة. على سبيل المثال، ويليام ووردسوورث، شاعر رائع بالأدب الإنكليزي أو جون ملتون، واحد من بين عظماء الشعر الأنكليزي. وهنا أيضاً هذا الإبداع بمعظمه أصله الحدس.

كاليداسا وفياسا ونارايانو هاريهي (كاتبون لأعمال مقدسة سنسكريتية) كلهم كانوا عظماء بسبب حدسهم. بالتالي ذلك الذي ينبع من الحدس أصلي وإبداعي وحديث وحيوي ومعطر ونابض بالحياة ومشرق ومتألق.

الخدمة أكثر أهمية من الكتب
عندها تأتي المرحلة الرابعة بعد دهارماكاند و جناناكاند وشارماكاند. المرحلة الرابعة هي كارماكاند، نشاط الخدمة.

هناك العديد من الناس المتعلمين يقرؤون كثيرا من الكتب. جاء مثل أحد هؤلاء العلماء إلى سوامي. وأصبح فيما بعد نائب عميد الكلية، وهو صديق مقرب لي. أحضر العديد من الكتب معه وعرضها لسوامي بينما كان يمر بجواره.

قال سوامي وهو ينظر للكتب إن المعرفة العلمية لا تقاس بالكتب – لأن الكتب "بالخارج" في حين التجربة "بالداخل". "كتاب القلب" أكثر أهمية من الكتب التي بالخارج. الأول "لبيب" أما الآخر "لب".

إذاً كتابة الكتب ليست مهمة، الخدمة أكثر أهمية. ذلك ما قاله بابا يا أصدقائي. فقط أكرر كلماته كالببغاء.

كارماكاند أعظم من دهارما وجنانا والتعمق الداخلي
إن كارماكاند للمعلم ناناك، المرحلة الرابعة تمثل الخدمة والتضحية. بهذا الخصوص "تُرفع القبعات" لجميع أولئك الناس العاملين بمؤسسات سوامي – الطبية والتعليمية – وأيضاً في المعبد. في جميع هذه المؤسسات ترى الجميع وخاصة متطوعي الخدمة السيفادل يقومون بأعمال الخدمة والتضحية. ذلك أعظم من نشاطنا الذاتي (دهارما)، واستحصال المعرفة (جنانا) والتأمل البديهي.

بعد فترة طويلة من التجوال أخذ السيد المسيح الخدمة على عاتقه. بعد الاستنارة اتخذ بوذا وراماكريشنا برمهنسا الخدمة على عاتقهم. كل العظماء اتخذوا الخدمة بعد الاستنارة.

إلا أن بابا يريدنا أن نأخذ الخدمة مباشرة. ليس علينا المرور بالمراحل الثلاث الأولى. لا، إنها ترفيعة مباشرة إلى المرتبة الرابعة! من سواه يمكن أن يعطيكم هذه الترقية المباشرة من الدرجة الأولى إلى الرابعة! ولكننا لا ندركها لأنه بالرغم من أن سوامي قد رفعنا من الدرجة الأولى إلى الرابعة فلا زلنا نتصرف كطلاب الصف الأول!

الحقيقة الخالدة تسكن فيكم
بعد أن أحضرنا سوامي للمستوى الرابع، كارماكاند، ما هو المستوى التالي؟ إنه المستوى الذي وصله السيد المسيح وبوذا وغيرهم. إنه المرحلة التالية حيث تصبحون الحقيقة (ساتشكاند).

أين الحقيقة؟ أنتم الحقيقة. يقول سوامي، "الله هو الحقيقة، الحقيقة هي الله. عيشوا في الحقيقة. ساتيام بويات، ساتيام ناستي بارو دهارم." تلك سات أو ساتش، إنها حقيقة خالدة لا تفنى، تسكن فيكم كذاتكم.

هذا الوعي هو خاصية طامح (جيغناسو)، فرد يحب الاستطلاع والبحث، باحث وتواق لمعرفة الحقيقة. يسأل رامانا مهارشي، "من أنا؟" الإنسان الذي يطرح هذا السؤال على نفسه يكون في ساتشكاند، والتي تقود للتجربة العرفانية الإلهية.

وهكذا أصدقائي، يقدم لنا المعلم ناناك خطوطاً منهجية على المسار الروحي: دهارماكاند، جناناكاند، شارماكاند، كارماكاند وساتشكاند. إذاً هذا هو الطريق لنعيش جيدا!

موضوع هذا الصباح هو "عيشوا لكن عيشوا جيدا." لكننا نعيش مثل النباتات أو قرمات الأشجار أو دودة ذات الأربع وأربعين رجل. يقول سوامي للفتيان، "أيها الفتية، اليوم أنتم عازبون، لذلك لديكم فقط رجلان. جيد! عندما تتزوجون، سيكون لكم أربع أرجل. عندما يصبح لديكم أول طفل، يصبح ستة أرجل. طفلين ويصبح لديكم ثمان أرجل. تماماً مثل ذات الأربع وأربعين رجل والدودة الألفية."

إذاً عيشوا لكن عيشوا جيدا. ذلك هو موضوع اليوم. ضمّنوا حياتكم هذه المراحل أداء واجبكم (دهارما)، استحصال المعرفة (جنانا) وتعميق التأمل الداخلي (دهيانا).

شكراً من أعماق قلبي لحضوركم الكريم وحسن انتباهكم. شكرا لكم. اللهم أن يبارككم الحكيم! (تصفيق)

أوم... أوم... أوم
أساتو ما سادغامايا
تاماسو ما جيوتيرغامايا
مريتيور ما أمريتامغامايا

سامستا لوكا سوكينو بهافانتو
سامستا لوكا سوكينو بهافانتو
سامستا لوكا سوكينو بهافانتو

أوم شانتي شانتي شانتي

جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي جاي!
جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي جاي!
جاي بولو شري ساتيا ساي باباجي كي جاي!

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » مقالات ومحاضرات جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.26 ثانية

تطوير سويداسيتي