·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 10 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 879
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
13734583
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

إضاءات على الحقيقة
[ إضاءات على الحقيقة ]

·الرضا و التسليم الحقيقيين . د. نواف الشبلي
·بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي
·حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي
·رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي
·هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي
·رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي
·هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي
·القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي
·تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - كن مرتاحاً
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » مقالات ومحاضرات

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
كن مرتاحاً
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Jun 19, 2014 5:32 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

محاضرة للبروفسور أنيل كومار كاماراجو
براشانتي نيلايام - 04 نيسان 2014
******************************
كثيراً من الأحيان ما نسمع اقتباسات من كتابات ساي... وما هي؟
الجسد مثل فقاعة ماء لا تتبعه... الفكر مثل قرد مجنون لا تتبعه... اتبع ضميرك...
يعاد هذا الاقتباس مراراً وتكراراً من قبل كثير من الأشخاص على المنابر... وسؤالي كيف تعرف بأنك تتبع الفكر أو تتبع ضميرك؟ كيف تعرف؟
كيف الفكر يعمل؟ وكيف الضمير يشجع؟
كيف نعرف الفرق بينهما؟
هذا سؤال جوهري جداً... فالاقتباس سهل جداً.. ولكن ماذا تعني بذلك؟
كيف نعرف بأن هذا تحريض الفكر؟ كيف نعرف أن هذا صوت الضمير؟
كيف نعرف الفرق؟
لذا يا أصدقائي، أود أن أعطي توضيحاً إلى حد ما إن لم يكن بالعمق وقبل أن أدخل بالموضوع أود لفت انتباهكم لأمر شائع نمر به.
حياتنا مليئة بالضغوطات.. الحياة من الفجر حتى الغسق مليئة بالضغوطات والإجهاد.. مليئة بالقلق... مليئة بالمخاوف... بمكتب العمل أو على الطريق أو بالمنزل .. بكل مكان، توتر.. توتر.. فيما هل سنصل إلى العمل بالوقت المحدد أم لا.. فيما إن كان العمل سيتم إنجازه حسب الهدف المرسوم أم لا... كيف الأمور تسير بالمنزل، نقلق وكله توتر.. كله مليء بالقلق... نقلق بشأن ما سيحصل السنة القادمة... نقلق ما سيحصل بعد عشر سنوات.. فالقلق قضية أخرى في حين التوتر هو أمر شائع جداً.. المخاوف والتي هي توقعات مستقبلية ... أنا متلهف لأصل إلى ذلك الشيء.. أنا متلهف لأعرف... فيبدو لهذه الأمور الثلاثة بأنها سمة المجتمع المعاصر.. قد يدّعي المجتمع المعاصر وينادي بالتقنية والتكنولوجيا والعلوم والذرة والفضاء لكن على مر التاريخ لم نشهد من قبل هذه الكثافة الشديدة من التوتر والقلق والخوف ...
وما الذي يحدث؟
بسبب التوترات والمخاوف والقلق يتضاعف عدد المشافي...
والأطباء يجمعون المال... ولا وجود لسعادة في المنزل...
يوجد مال في حساب البنك.. منصب مرموق نشغله.. منزل فخم نسكنه...
لكن توتر... لا ابتسامة على الوجه..
وكما يقول بابا وجوه كزيت الخروع... لا بهجة... لا حماسة .. لا فرح.. لا سعادة... لا أعرف أي نوع من الحياة نعيشها... وهنا يعد الدين أمر هام.. هنا الله هام.. الله هام.. ليفرج توترنا.. ليحرر المخاوف.. ليخلصنا من القلق.. وهو المضاد الحيوي الوحيد... اسم الله.. لا شيء سواه...

وما الذي يفعله اسم الله لنا بذهابنا للغناء التعبدي البهاجان صباحاً ومساء.؟
على ماذا تحصلون؟
يقل مستوى شدة التوتر القلق.. فليس هناك من ضغوطات أثناء ذلك..
لذلك إياكم أن تعتقدوا أننا نحضر البهاجانات من أجل بابا فإنكم بذلك تخطئون.
يعتقد كثيرون أننا نحضر البهاجانات لأن بابا سيتغير شعوره.
إنه سيكون أكثر سعادة إن لم نحضر... إننا لا نحضر بهاجانات الصباح والمساء من أجل بابا.. نقوم بكل ذلك من أجلنا من أجل أنفسنا... لأننا لا يمكننا المتابعة في هذه الحياة بهذا التوتر والقلق فذلك غير جدير بالحياة.
الحياة غير جديرة بالقيمة إن كانت مليئة بالمخاوف والتوتر والقلق.
لذلك ما هي أول مهمة للدين؟
ما هي وظيفة الدين الأساسية؟
تخفيف الضغط... أن تجعلك تشعر بالسلام والارتياح.
فإن لم تكن مرتاحاً... فذلك ليس ديناً على الإطلاق.
إن ازداد توتركم باسم الدين وإن ازدادت مخاوفكم وقلقكم فذلك ليس ديناً على الإطلاق.
فأول مهمة للدين هي جعلك تشعر الارتياح.. السكينة
ماذا يعني ذلك؟
نجلس لساعات في صالة ساي كولوانت ننتظر رؤية بابا المباركة (دارشان) .. لا نعرف متى سيعطي الحكيم دارشانه.. لا يمكنني القول يجيب أن تكون هنا سوامي في السادسة لأراك... قد يأتي سوامي بأي وقت وخاصة بعد عام 2003 .. أصبحت المواعيد غريبة فليس هناك وقت محدد.. قد يأتي بأي وقت.
لذلك نحن لسنا أكيدين من الوقت..
لكننا نذهب وننتظر هناك.. لماذا؟
هل بابا طلب منكم الانتظار لأجله؟ لا...
هل دفع لكم مقابل انتظاره؟ لا...
هل مهمتكم انتظاره؟ لا... إذاً لماذا تنتظرون؟
بذلك الانتظار تكونون مرتاحين.. بانتظار الله ترتاحون.. بينما بانتظار القطار تتوترون.. بانتظار صعود الطائرة تقلقون... بالانتظار في محطة الباص هناك ضغوطات وتوتر... فكل الانتظارات بالنسبة للإنسان تعمل على التوتر.. أما انتظار الله ارتياح.. تشعرون بالارتياح... يجعلكم الله متحررين من كل الضغوط والقلق.. لماذا؟
يأخذها هو على عاتقه.. مخاوفكم وضغوطكم.
هذا ما قاله بابا... تعالوا هنا بكل مشاكلكم وأنزلوها عند قدميّ وعودا بالغبطة أو الأناندا... تعودون بالغبطة في حين أتيتم بالمصائب والبلايا... ماذا يعني ذلك؟
أننا ننسى كل مخاوفنا وقلقنا في حضرة الإلهية...
لذلك فإن الوظيفة الأساسية للدين هو جعلنا نشعر الارتياح.
عندها يتبادر السؤال للذهن
لماذا حتى في الدين قلقين ومتوترين وتملؤنا الضغوط؟
خذوا على سبيل المثال ما قلته مراراً:
أولئك الذين يطوفون حول تمثال غانيشا.. يا لها من سرعة كبيرة بالطواف حول غانيشا لكن بوجوه عابسة بوجوه جدية فيها الكثير من التوتر لإكمال عدد اللفات وكأنه مثل أهداف لعبة الكريكت لدرجة أن غانيشا نفسه سيسأم من هذا الفرد ويقول له رجاء اذهب وأكملها حتى المئة وثمان دورات.. سيكون سعيداً إن قابلتموه بوجه بشوش... سيسعد بالترحيب بكم ويجعلكم تبتسمون.
لن يتم الترحيب بي إن كنت متوتراً بوجهكم..
إن كان على وجهي علامات الجدية ستقولون لا يمكننا مقابلتك أنيل كومار تعال غداً... لذلك بما أنكم أنتم لا تودون مقابلة أي شخص لديه توتر كيف تتوقعون من الله أن يقابلكم عندما تكونون قلقين تملؤكم الضغوط.
أحد المرات قال بابا لن أنظر إلى تلك الوجوه التي تبدي الجدية..
وأضاف شيئاً آخر حيث قال لن أمرّ بمحاذاة كامل الصف ذاك إن كان فيه وجهاً جدياً واحداً... أريد الجميع أن يبتسموا.. هذا ما قاله بابا.
لأنه عبر مرافقتي له على مدى أربعين عام... أفكر بعباراته والتي لها كامل الأهمية للوقت الحالي.
علينا أن نتعلم أن نبتسم علينا أن نتعلم أن نضحك.. علينا أن نتعلم التحرر من التوتر والخوف والقلق بحضرة الإلهية.
في الأشرم... في الأشرم... أشرما... شرما تعني إجهاد وتوتر وضغط... أشرما.. بدون أي إجهاد... بدون أي ضغط..
بالتالي الحياة في الأشرم هي عدم المرور بأي شرما أي ضغط أو توتر... فتكون حراً..
لكن بالرغم من التواجد هنا ومن المفترض أن نكون متحررين من الإجهاد فإننا نرحب بالقلق والضغط حتى هنا... لأن القلق والتوتر أصبح من طبيعتنا... لا نجد أنفسنا متحررين ومرتاحين... لذلك يا أصدقائي الارتياح هو الدين...

يتبع...

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jun 22, 2014 7:22 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

عندها يأتي السؤال.. لماذا أنا لست مرتاح؟
يوجد قدر كبير من الغبطة بكونكم مرتاحين... يوجد الكثير من البهجة بكونكم مرتاحين... الكثير من التخفيف والسلوان في حال الارتياح... لماذا لست مرتاح؟
لو سألنا أنفسنا لماذا أنا لست مرتاح؟
الجواب بسيط.. إننا نعمل من مركز فكرنا... نعمل حيث يكون الفكر هو المركز.. فالفكر هو مركز كل نشاطاتنا... عندما يكون الفكر هو مركز كل نشاطنا .. هناك هذا النوع من التوتر والقلق والخوف والفوقية المعقدة والدونية المعقدة وكآبة وكبت وضغط واستحواذ... لأننا نعمل من وجهة نظر الفكر.. فقط تفكروا لبرهة ولستم مضطرين موافقتي الرأي... سأكون سعيداً إن خالفتموني الرأي... لماذا؟ لأن ذلك يعطيكم فرصة التعمق أكثر وأكثر في الموضوع... إذن لماذا لسنا مرتاحين؟ لأن الفكر هو مركز نشاطاتنا... الفكر هو محور حياتنا...حتى عندما نذهب للنوم تأخذنا الأحلام لأن بالأحلام أيضاً الفكر هو المركز... ففي حالة اليقظة الفكر هو المركز وبالحلم الفكر هو المركز... فقط حالة واحدة وهي النوم العميق يكون فيها الفكر غير فعال.. ليس المركز.. لذلك نشعر بالنعيم بحالة النوم العميق ولا نستمتع بحالة اليقظة ولا بحالة الحلم لأن الفكر هو مركز نشاطاتنا... إذن وماذا يقول بابا الآن...
كيف نجعل الفكر ليس مركز حياتي؟
كيف لا أدع الفكر أن يكون مركز حياتي؟
وما الذي يبقى حينها... يجب أن يكون المفتاح لنشاطاتي ... وما هو؟
يكون الارتياح يا أصدقائي ممكن بهذه الطريقة التي أود اقتراحها عليكم استناداً لكتابات بابا.. انظروا إلى بابا هو مطلقاً غير قلق ولا بأي شكل من الأشكال تحت الضغط أو التوتر... سأعطيكم مثالاً.. أحد المرات كانت مناسبة يجب أن يكون فيها رئيس الوزراء الأول لوضع حجر الأساس للمشفى التخصصي العالي ووفقاً لتقاليد البلاد يكون هناك لحظة ميمونة أو بوقت محدد للقيام بعمل مقدس مثل هذا.. وانتبهوا جيداً إنه رئيس الوزراء الأول ولم يكن موجوداً بالوقت المحدد.. ربما تأخرت الطائرة... أو تأخر رجال الأعمال... لا نعرف... لم يكن هناك في الساعة المحددة.. ماذا ينبغي أن يحدث لسوامي؟ أن يقلق حيث أن الضيف الأساسي لم يكن هناك بالوقت المحدد... رئيس وزراء الهند... وكان هناك رجال معتبرين وآلاف المريدين ينتظرون.. حان الوقت... فقط برؤية سوامي مرتاح ومن الجميل جداً رؤيته وأن تتعلم منه.. إنه لم يسأل أحد؟ أين هو؟ أو كم يبعد من هنا؟ أو هل ركب الطائرة أم بعد؟ هل تخطى أنانتابور؟ لم يقم بأي استفسار.. فقط مرتاحاً يتحدث للجميع... وتماماً في الوقت المحدد... ذهب بنفسه وضع حجر الأساس... سوامي قام بذلك بنفسه... فيما بعد أتى رئيس الهند.. قام عندها باستقباله والترحيب به واستضافته وتناول الغداء معه كما تحدث إليه.. إلا أنه هو من قام بذلك ولم ينتظره.. لذلك فهو مرتاح لماذا؟ لأنه إن قلت لنفسي .. ذلك هو رئيس الهند ويجب عليّ أن أنتظر.. عندها تلك ألعوبة الفكر... الفكر الذي يعطي فوقية لمنصبكم... الفكر الذي يعطي أولوية لموالاة الآخرين..
بابا فوق مستوى الفكر..
لا يبالي بذلك ببساطة ذهب وقام بذلك بنفسه...
وما أقوله لكم مسجل وموثق بالأشرطة..
بعبارة أخرى لماذا استطاع سوامي القيام بذلك؟
لأنه يعمل من مركز ضميره بوصفه مركز حياته وليس الفكر كمركز..
لو أنه عمل على مستوى فكركم حيث هو المركز لنشاطاتكم سيكون لديه توتر وقلق وأولويات وسيكون لديه كل التعقيدات والضغوطات.. أما عندما تعملون من قلب ضميركم على أنه المركز.. تكونون أحراراً بشكل كامل..
اذهب وقم بها... انتهى الأمر...
لذا يا أصدقائي أول نقطة قلتها.. الارتياح هو الدين.. والنقطة الثانية التي أود لفت انتباهكم لها.. بأن معظمنا لديه الفكر مركز نشاطاتنا والذي هو سبب كل التوتر والقلق.
النقطة الثالثة عندما نزيح ذلك... من الفكر إلى الضمير.. عندما يكون الضمير هو مركز نشاطاتنا ستكونون في سلام وارتياح.
وهذا ما عناه بابا عندما قال اتبعوا ضميركم... لم يقل اتبعوا فكركم
نعم لو أنه قال اتبعوا فكركم سينتهي الأمر بنا في مشفى الأمراض العقلية..
لو اتبعنا فكرنا سنفقد اتزاننا العقلي ونجعل الآخرين أيضاً يفقدون اتزانهم ...
لم يقل مطلقاً اتبعوا فكركم لماذا؟
قال الفكر قرد مجنون..
لماذا تتبعونه؟ لا
بل اتبعوا ضميركم .. هذه هي النقطة الثالثة.
سؤالي الآن.. كيف تعرفون بأن الفكر هو من يتسيد الحياة أم الضمير هو سيد الحياة؟ كيف تعرفون؟
هذه الإشارة التي ينبغي أن ندركها بشكل واضح وإلا سنكون باضطراب شديد.
الموضوع واسع جداً .. الموضوع ميتافيزيقي .. ليست قضية بعض قصص أو أحداث أو مصادفات.. كمثل من يقول كنت أمشي وظهر سوامي أمامي.. ليس قصة كهذه.. ليس أي شيء لتسليتكم... إنه حياتنا نفسها.. ظرفنا الحالي..
ماذا يقول بابا بشأنها؟
ماذا تعني بالقول اتبع ضميرك؟
كيف تعرف ذلك؟
سأشارككم بعض النقاط التي قالها بابا:
1- كل هؤلاء الناس.. الناس العصريون.. كامل الجنس البشري.. أناس متعلمون.. في مختلف طرق الحياة والأعمال.. كلهم علماء.. ما نسميه أناس متقدمون.. متقدمون لديهم الفكر كمركز حياتهم.. كل الناس المتقدمون لديهم الفكر مركزاً لحياتهم لماذا؟ لأن جامعاتنا ومعاهدنا وتدريباتنا هي نوع من التدريب للفكر.. ستجعل فكرنا أشد حذاقة .. أكثر منطقية .. أكثر تحليلية .. أكثر إرضاءً ... أكثر إقناعاً .. أكثر ذكاءً.. لذلك فالمجتمع المعاصر والقسم المتقدم منه سيكون لديهم الفكر مركزاً لحياتهم.. لكن انظروا للناس البسطاء الذين يعملون من ضميرهم.. كيف تقول بأنك تعمل من ضميرك؟ عندما تكون بسيطاً بريئاً.. عندما تكون ببساطة وبراءة.. عندها فأنت تعمل من مركز الضمير..
مثال بسيط.. ماذا تعني البراءة؟
انظروا إلى سوامي.. إنه يمر بالأطفال ويسألهم كم عدد الفطائر التي تناولوها على الفطور؟ هل نتوقع من الإلهية أن تتحدث عن الفطائر. هل يعقل أن يسأل سوامي الأطفال عن الفطائر؟ عندها يذهب على شاب آخر ويسأله هل تزوجت تلك الفتاة التي تنتظرك؟ يكون هناك دعابة ومرح... بعدها يأتي لطفل آخر ويسأله كم عمرك.. سبع سنوات... يسأل الطفل كيف عرفت ذلك؟ يستغرب الطفل ويبتهج لذلك.. إن سوامي بسيط وبريء جداً.. أنا لست بريئاً لتلك الدرجة أو بسيطاً... لأن لدي مستوى معين يجب أن أخاطب به الناس.. مظهراً معيناً أقدم به نفسي... ذلك يجعلني عبداً وضحية وتابعاً لسيدي الذي هو الفكر.. عندما يكون الفكر هو السيد ستتعرض لكل هذه الأمور... ولكن عندما تكون بسيطاً وبريئاً .. يكون الضمير مركزاً لكل نشاطاتك.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jun 22, 2014 7:25 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

2- النقطة الثانية ...
عندما يكون الفكر مركزاً لنشاطاتنا.. كيف يعمل؟
إنه دوماً يريد أن ينجز.. فكر إنجازي.. أريد أن أنجز..
ماذا تريد أن تنجز؟
على الأقل شيء ما على مستوى مركز ساي..
ماذا تريد أن تنجز؟
مستوى معين بالمحافظة.. أو على المستوى القطري.. منصب ما..
أريد أن أحرز وأكسب وأصل.. فهذا الفكر الوصولي .. الفكر الإنجازي.. الحصول على شيء... إحراز شيء.. هو دليل على حياة يديرها الفكر..
الحياة التي يديرها الفكر دائما هو فكر إنجازي.. دائماً فكر وصولي...
بهذه العملية من الخوف المستمر أريد إنجاز ذلك...
هل سأنجز ذلك أم لا؟ هل سأحرز ذلك أم لا؟
حتى في الدين.. هناك بعض الناس يسألون..
أنيل كومار هل سأحصل على التحرر موكشا أم لا؟
أنا لا أعرف ما هي موكشا فكيف إذاً يمكنني القول بأنك ستحصل عليها أم لا.. رجاء ابحثوا جيداً وإن وجدتموها بمكان ما.. اذهبوا واحصلوا عليها..
الفكر الوصولي أبداً لا يكون في سلام... لأنه يريد أن يبلغ شيئاً ما..
إن ذلك الشعور بالوصول أو الإحراز يكون فيه قدر كبير جداً من القلق لأنك تشك فيما إن كنت ستحرز ذلك أم لا...
كما أن الفكر الإنجازي أيضاً متوتر لا يهدأ..
لأنك تشك فيما إن كان من الممكن إنجاز ذلك أم لا...
لكن إن عملتم من الضمير فليس هناك أي فعل.. دائماً بسعادة..
ليس مثل الفكر الإنجازي والفكر الوصولي القلق.. لماذا؟
لأن الله بقربك وهذا ما قاله بابا... الله بداخلكم فوقكم تحتكم حولكم...
فإن نسيتم أحد الجهات نقول حولكم..
فعندما يكون بداخلكم فلا وجود لتوتر... أبداً..
لذلك عندما يكون الضمير مركز نشاطاتنا لن يكون لدينا أي شيء مثل إنجازات و إحرازات لأننا مقربون جداً..
كيف تشعرون مع الضمير؟
كما لو أنكم في دارشان..
تشعرون بالارتياح لرؤيته المباركة... هذا كل ما بالأمر...
إلا أن الفكر الإنجازي يقول ... يجب أن أحرز مقابلة معه.. يجب أن أحصل على خاتماً أو سلسالاً..
يعتبر الإنجاز إن تم منحه مقابلة..
لكن على مستوى الضمير.. يكون سوامي قريب جداً.. سوامي بجانبي...
لماذا القلق؟ لا قلق... ذلك هو العمل من مستوى الضمير.
يتبع...
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jun 29, 2014 6:55 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

3- نقطة آخرى ..
في هذا العصر (يوغا) في هذا العصر الحديث تجد الناس يقصدون مراكز حج مثل بون كما نعرف أماكن مثل تيروباتي وأيضاً ساحات غورو في كيرالا...
الطقوس والأعمال الروحية..
الذهاب بها إلى مستوى عال.. كل واحد مشغول جداً..
رئيس المعبد يقوم بشيء ما هناك والمريد يقوم بشيء آخر هناك ..
وأي شيء يصرخ به رئيس المعبد يردده وراءه المريد..
عندما يكون الفكر مركز نشاطاتكم ستعتقدون بالأداء والعمل.. تعتقدون بالتصرف..
دعني أعمل...بعض الناس يأتون إلى سوامي ويقولون سوامي دعني أعرف ما هو العمل الذي عليّ فعله؟ بعض الناس يسألون .. أنيل كومار ماذا علي أن أفعل؟ ماذا قال لهم.. لا تعلموا.. لا تعملوا..
ما ينبغي أن تعملوا هو ألا تفعلوا.. لماذا؟
لأن بالفعل يوجد الخطوة التالية التي تكون مسبوقة بتلك الفكرة وإنها الفكرة التي تجعلكم تفعلون..
الفكرة تولد في الفكر.. الفكر والفكرة والفعل..
إلا أن الله فوق الفكر.. فالأمر برمته منتهي..
لذلك عندما يكون الفكر مركز الحياة.. تكون كلها عمل..
افعل ذلك.. وذلك.. عمل شيء ما.. دعني أنظم بعض الخدمات.. إطعام الفقراء.. عرس جماعي لمئة شخص.. دوماً منهمك بالعمل..
لكن من يعمل من الضمير.. مطلقاً لا يعتقد بالعمل.. لماذا؟
لأنك عند العمل من الفكر تعمل لتحصل.. تعمل على أمل... تعمل لتكسب... عندما لا تفعل ليس هناك ما تحصل عليه أو لتحرزه..
لماذا؟ لا مستقبل لكم.. الضمير ليس له مستقبل..
رجاء افهموا أصدقائي.. الفكر له ثلاث أزمان.. ماض وحاضر ومستقبل.. الضمير ليس له جدران زمنية.. الضمير فوق الزمان لذلك إن عملنا من مركز ضميرنا ليس هناك أداء .. ليس هناك فعل.. ليس هناك زمن على الإطلاق..
إنه فقط الفكر الذي لديه جدران زمنية حيث يؤمن بالأداء والفعل..
وهذا هو الفرق بين الاثنين.
عندها إن كان الفكر سيداً لأفعالنا ما الذي يحدث؟
إيمان في الصباح .. جحود في المساء..
في الصباح أؤمن بقوة في بابا.. في المساء يبدأ الإيمان يتزعزع وفي الليل يصبح هزيلاً ويتلاشى...
لذلك فإن الفكر هذا الفكر القرد.. عندما يكون مركز الحياة سيكون هناك قلة إيمان وشك ..
هل تعتقدون بأننا لدينا إيمان؟ .. لا أعتقد ذلك... الإيمان الكلي شيء آخر.. سنأتي عليه لاحقاً..
بعض الناس يقولون لدي إيمان كلي بسوامي إذا حصل ابني على مقعد في كلية الطب...
لماذا يوجد إذا ..
بالتالي إن لم يحدث لن يكون هناك إيمان...
لذلك فإن إذا و لكن تعبر عن الشك..
هذا الشك لن يسمح لكم أن تنالوا إيماناً كلياً..
بالتالي عندما يهيمن الفكر فإن الشك أي غياب الإيمان سيكون أمراً شائعاً..
لذلك تجد بعض الناس يفقدون إيمانهم.. ينقطعون عن المجيء إلى هنا...
نعرف أناساً هنا ظلوا سنوات عديدة وفجأة رحلوا بعيداً.. لم نعد نرى وجوههم ..
لماذا؟
الفكر هو سيد حياتهم...
عندما يكون الفكر سيد حياتكم الأمر الذي لن يسمح لكم بالإيمان الكلي والذي يرحب فقط بالشك سيجعلكم تتذبذبون.. تتأرجحون.. تقفزون.. تتحيرون..
ذلك ما يحدث بشكل تلقائي...
لكن عندما يكون الضمير موجود... إن عملتم من مستوى الضمير ماذا يحدث؟
يكون هناك إيمان كلي... إيمان كامل...
نعم... لماذا؟
لأن الضمير دائماً موجود هناك... بدون أي جهد... تعرفونه للضمير ...
بابا هناك... الضمير يعبر عن سوامي...
أثق بأن سوامي هناك أثق به وليس هناك من مشكلة...
أما الفكر سيطرح الأسئلة لكن ضميري مطلقاً لا يتساءل...
عندما يكون الضمير سيد وليس الفكر سيد حياتك لن يكون هناك شك.. سيكون هناك إيمان كلي.. هذا هو سوامي.

4- أمر آخر يجب فهمه..
كلنا... كلنا بدون استثناء يقول..
في الأشهر الستة المنصرمة.. كنت أصوم كل يوم خميس ولم يحدث أي شيء...
ماذا عليّ أن أقول له؟
من فضلك قم بالصيام ستة شهور أخرى...
أو يمكن أن أقول له قم بالصيام أيام السبت أيضاً...
كلنا نعرف هذا لأننا ذوي فكر حديث معاصر...
لا نعمل من الضمير الموجود خلف العمل..
فالضمير لا يكون عندها السيد وإنما الفكر يكون متسيدا...
على سبيل المثال..
اليوم صباحاً قال لي أحدهم.. أنيل كومار إن الأمر يأخذ وقتاً للوصول إلى ذلك المستوى.. لا أعرف عن أي مستوى يتحدث... فوق أم تحت؟
ليس هناك مثل هذا الشيء كمستوى... يقول الناس في الروحانية.. هنا مستوى أعلى... ومستوى أدنى.. وكلاهما بالمستوى نفسه... ليس هناك مستويات في الروحانية... هناك فقط اختلافات بالوعي...
فقط درجات بالوعي وليس مستويات...
لذلك يا أصدقائي... فالفكر الحديث هو على هذا النحو...
يقول لنفسه... دعني أزرع بذرة.. ولتنمو لتصبح شتلة.. ثم تنمو إلى شجرة... ثم تحمل الأزهار... وتثمر الأثمار... هكذا يعتقد بالإجرائية البطيئة للعمل... هذا هو الفكر الحديث... دعني أقوم بها... لكن الضمير لن يقول ذلك ....
فأنتم بالأصل شجرة..
ليس عليكم زرع بذرة.. ذلك ما قاله بابا..
أنتم تجسدات الحقيقة.. أنتم تجسدات المحبة... أنتم تجسدات الإلهية....
إنه لم يقل بأنكم ستصبحون تجسدات الإلهية بحلول عام 2016 ..
لم يقل ستكونون تجسدات الحقيقة في عام 2014...
هل قال ذلك؟ لا...
أنتم للتو الحقيقة والمحبة...
لذلك ليس هناك شيء مثل القيام بغرس بذرة أو شتلة أو شجرة.. كله كلام فارغ.. أنتم الآن شجرة...
لذلك يقول الضمير أنتم بالأساس شجرة...
الفكر يقول لا أنت بذرة وعليك أن تصبح شجرة...
لكن الضمير سيقول لكم أنتم شجرة باطنية مخفية...
أنتم شجرة مغطى عليها...
يعني مغطاة بحجاب...
وعندما نزيح الحجاب تجد الشجرة... الحجاب يعتبر الجهل...
بالتالي أنتم شجرة مغطاة بحجاب.. مغطاة بحجاب الجهل...
ها هو الفرق بين هذا وذاك.

5- بعدها الآن... عن الفكر الحديث...
الفكر.. مركز الحياة...
في نهاية كل فصل من البهاغافادجيتا يعطونكم هدايا..
إن قرأت كذا وكذا تحصل على كذا وكذا...
قد ينسى الناس قراءة كامل ما هو مهم ولكن لن ينسوا قراءة ذلك...
المرابح أولاً... إن اشتريت اثنتين تأخذ الثالثة مجاناً...
ما يسمونها الثمرة النهائية... النتيجة النهائية من القراءة ومن العمل...
لذلك فنحن نريد النتيجة...
قد يقول قائل... ابني يعاني من فكر متقلب لا يهدأ...
أقول له لا تقلق اذهب به إلى معبد غاياتري فهي الآلهة المهيمنة على الذكاء وهكذا يتحسن أمره... أول ما يسألني إياه... وكم عدد الأيام؟ وكم عدد المرات؟ يسأل كيف آخذه.. باستحمام أم بدون استحمام؟ ..
الفكر دوماً يحسب... الفكر دوماً مكار يخادع... يحسب ويمكر...
إن قمت بهذا فعلى ماذا سأحصل...
وحتى في علاقتكم بسوامي..
يقول البعض إني أتيت إلى بوتابارتي فعلى ماذا حصلت...
إن تيسرت أموري وتحسنت أحوالي إذن أعتبر الأمر جيد...
بالتالي فالفكر بطبيعته حسابي ومكار مراوغ...
إن بدأ الفكر يحسب إذاً أدركوا عندها بأن الفكر هو مركز حياتكم...
إن كنتم تراوغون ... تحاولون التهجم على أحد ما... خداع أحد ما... أدركوا بأن الفكر هو مركز حياتكم...
إلا أن الضمير ليس على ذلك النحو...
الضمير منفتح ومتقبل .. إنه دائماً يتقبل ومنفتح...
خذوا على سبيل المثال سوامي....
إني أتساءل يا أصدقائي.. بالفعل... العديد من الأخوة والأخوات فقط غادروا المكان ببساطة ورحلوا... إنه لم يصب بالإحباط أو خيبة الأمل...
الكثير من الناس يأتون ويرحلون... لا ينزعج أبداً... أحدهم يكون بالغرفة وفجأة يخرج.. إنه لا يتضايق مطلقاً... لا يتكلم بسخريه عنه أبداً... لا ينتظر فرصة لينال منه أبداً... لا يتضايق على الإطلاق... وبنفس الوقت يفقدنا...
منذ أربعين سنة أتيت وسألني هل ستبقى هنا يا أنيل كومار... فقلت له إني قد أتيت لأبقى.. فوراً سألني أنا لم أقل لك ذلك ... هل ستبقى؟ أنت تقول أتيت لتبقى لكن سؤالي هو هل ستبقى؟ ... قلت له سوامي سأبقى... عندها أمسك شعره بأصابعه وقال كثيرون كثيرون من المريدين قالوا ذلك ولكن أين هم الآن...
لكن سوامي لم يفقد الأمل بنا.... لم يفقد إيمانه بنا...
لا زال يستقبل مريدين منا...
يستقبلهم وكأننا يهوذيين... يهوذا الذي خان السيد المسيح في الإنجيل... هناك الكثير من الناس خانوه.. لكنه يحب الجميع.. لماذا؟
لأنه يعمل من مستوى الضمير...
هو الضمير لذلك ليس هناك ردة فعل..
هو فقط يستقبل إنه متقبل... وليس رداد...
إنه متقبل وليس منفعل...
إنه متقبل وليس انتقامي...
إن قالوا له فلان ليس هنا... يقول لا عليكم إني أريد الكل أن يكونوا سعداء أينما كانوا... بالتالي إن عملتم من مركز ضميركم... ستكونون متقبلين ودوماً منفتحين... لن تكونوا مطلقاً مراوغين مكارين... مطلقاً لن تكونوا حسابيين...
إنه يعطي أحدهم سلسالاً وماذا يتوقع بالمقابل؟...
يعطي آخر خاتماً وماذا يتوقع بالمقابل؟...
لا يعرف الكثير من الناس أن الماء الذي يشربونه في محافظة أنانتبور يتم تزويده بفضل مشروع المياه الذي تعهده..
لكنه لا ينزعج... سوامي لا يتضايق...
هل يجب الإشارة لاسمه.. هل يجب نشره... لا لا... فقط هكذا بدون توقعات.... الضمير لا يتوقع.. نافياً للأنانية بالكامل.. حب نقي...
أما الفكر يحسب ويراوغ وبالتحديد توقعيّ... دائماً يتوقع شيئاً أو سواه...

6- التالي... الفكر الحديث...
كيف تعملون من مركز الفكر؟
إن الفكر الحديث لدرجة عالية من العجلة والتسرع وعدم الصبر...
بكل أرجاء العالم... لدرجة عالية متسرع و غير صبور...
فقط يراقب الوقت... تجلسون للتأمل وتنظرون للساعة...
يغمض العينين ثم يسترق النظر للساعة...
مخادعة مخادعة... إنه تأمل على الساعة وليس تأمل على الله...
فإننا نقلق جداً بشأن الزمن.. كم من الوقت ومتى وكم يستغرق وإلى متى...
عامل الزمن هذا يقوم بتسريع كل شيء..
يقول لي بعض الناس.. أنيل كومار هناك مغلف بودرة تضعها في الماء الساخن ومباشرة تحصل على كوب قهوة.... أحقاً كذلك؟ نعم لأن تلك البودرة فيها قهوة وحليب وسكر.. فيكون جاهزاً مباشرة...
لذلك فإننا نرغب بالحصول على موكشا فورية...
نريد نيرفانا فورية...
نريد الحصول على إله فوري...
الله ليس فوري بل الله ثابت... الله ثابت دائم وليس لحظي فوري... لأن ذلك الذي يأتيكم لحظياً سيترككم فورياً...
مثال بسيط... ارتفاع بدرجة الحرارة أتناول حبة باراسيتامول... تنخفض الحرارة وأصبح سعيداً الآن... علاج فوري.. علاج لحظي... ولكنه يتكرر مرات عديدة بعدها...
لذلك فإن ما يدوم يجب الثبات والصبر لأجله...
لذلك قال شيردي بابا... الصبر.. الصبر...
أحد المرات أتى أحد القرويين وانتظر لمدة ثلاثة أيام مع الحشود ولم يناديه بابا إلى مقابلة وفي اليوم الثالث عندما لم تتم المقابلة نهض ولكونه قروي فهو صريح ولا يعرف النفاق مثل أهل المدن الذي يتقنون إخفاء مشاعرهم والنفاق بها.. فنهض وصرخ بصوت عالٍ لقد سئمت من ذلك لثلاثة أيام .. سأرحل... عندها ضحك بابا وقال له إني أردت لك أن تبقى برفقتي هنا لثلاثة أيام وأنت في عجلة من أمرك لترحل... عندها ابتسم وضم كفيه احتراماً وقال آسف سوامي وأخذ بالبكاء... عندها قال سوامي.. أنت تدخن بشكل كبير جداً وليس بوسعي احتمال رائحة الدخان هذه... لذلك أراك عن بعد ولا أدعوك لتقترب مني.. توقف عن ذلك لمدة يومين أو ثلاثة قم بتغيير عادتك وعندها سأتحدث إليك... بالتالي لديه أناة و صبر... إذن إن عملتم من مستوى الضمير ستكونون صبورين بما فيه الكفاية.. إن عملتم من مركز الفكر ستكونون بشكل متزايد معظم حياتكم مستعجلين وعديمي الصبر.

7- أمر آخر أصدقائي....
عندما يكون هذا الفكر سيد الحياة ماذا يحدث؟
يقول البعض لنفسه.. قد رأيت سوامي هذه المرة... سأحاول أن أنال منه مقابلة المرة القادمة... لعلي أحصل المرة القادمة على بعض الملابس المباركة أو سلسالاً ذهبياً على الأقل..
إنه يفكر بالمستقبل حتى قد يفكر وهل سيقابلني أم لا...
دائماً الفكر على هذا النحو... وإن بقيت متوقعاً مقابلة لن تحصل عليها...
قد حدث ذلك معي...
عندما تتوقع بأنه سيناديك.. سيتم إلغاء الدارشان بنجاح في ذلك الصباح...
لن يمر نهائياً من جهة الرجال... يبقيكم تحت الانتباه والتيقظ..
لا يمكن لأي أحد التأكد منه وتحديده... هل سيدعوني عندما أصل.. هل سينظر إلي باللحظة التي أجلس بها.. وحتى رئيس الهند لا يكون متأكداً من شيء... لا بد قد رأيتم الصور في الجرائد.... رئيس الوزراء الأول جالس أمام الباب ينتظر... يكتبون ما يريدون ويزيفون.. إلا أن سوامي قد تحدث مع الكل وقام بجولة مع الموجودين ومن بعدها أتى وتحدث إليه... لم يأت إليه مباشرة لكونه رئيس الوزراء...
يريدكم أن تنتظروا..
رئيس حكومة تاميل اضطر للانتظار ثلاثة أيام من أجل أن يتحدث له سوامي...
وقد نظر سوامي إليه وقال انظروا لذلك المريد دعوه ينتظر... دعوه ينتظر...
لذلك فالصبر هي ميزة الضمير..
الصبر هو المعبر عن الضمير...
أما العجلة والتسرع فهي الاسم الآخر للفكر.

8- بعدها.. مثال بسيط...
منشور بأحد الكتب لرجل من كارناتاكا اسمه بالو رجل مايسوري.. قام بنشر كتيب صغير... حيث مذكور فيه أن أحدهم أتى من كيرالا.. قامة وأكتاف عريضة... جراء السمن والجبن وغيره مما تشتهر به المنطقة... مثل العمود..
أتى إليه سوامي وقال.. توقف عن ذلك رجاء...
لم يفهم عم يتحدث... لم يعرف ما بالأمر... ..
عندها قال توقف عن التدخين... إنك تدخن بشكل كثيف جداً توقف عن ذلك...
قال له سأتوقف عن ذلك...
فقال له وهل ستتوقف عن ذلك الآن؟..
أجاب سأتوقف عن ذلك عند عودتي إلى كيرالا...
يقول المرء الآن وأثناء عودتي سأستمر وعندها سأتوقف.. سأتوقف عن ذلك غداً لذلك دعني اليوم أدخن بشكل كامل...
حينها صار يدخن بكثرة لأنه في اليوم الذي سيصل به كيرالا ينبغي أن يوقف التدخين... وعندما وصل قرر ألا يدخن لكن الجسد تم نقله إلى المشفى بسبب نوبة قلبية...
لذلك يا أصدقائي المولى يعطينا إشارة بسيطة .. هذا كل ما بالأمر... الضمير يأخذ تلك الإشارة ويتبعها....
ينظر سوامي لأحدهم ويقول انتبه كن على حذر...
يعطي تنبيها بسيطا... انتبه لصحتك... انتبه... لا يقوم بأي شيء على الإطلاق... لا يقول لأحد آخر بأن يهتم به... لا يشرح التفاصيل بأن ذلك الشخص يعيش حياة بليدة خاملة... لا يقول أي شيء... يعطي إشارة .. الضمير سيمسك بها ويتبعها دون تواني... لكن الفكر سيحلل... ويؤول... ويتحرى.. ويستكشف .. ويشرح .. ويضخم.. ويقول لم ليس العكس...
يقول سوامي انتبه... يسأل ما الذي أنتبه إليه سوامي؟... لمكتبي بالجامعة أم زوجتي بالمنزل أم أطفالي؟.. هل أنتبه بالصباح أم بالمساء... ويستمر بالتحليل حتى يقع الأمر...
لكن الضمير عندما يقول لك انتبه يكون الانتباه في كل جانب من الجوانب...
في كل شيء يجب أن أنتبه...
كما أصدقكم القول يا أصدقائي... الضمير دوماً يكون من أجل التجرد.. التجرد... ليس قلقاً بشأن أي شيء... كلياً متجرداً...
إلا أن الفكر مليء بالتعلقات... كيف سيقوم ابني بحفل زواج ابنه... إنها مشكلته وليست مشكلتك... وبتلك التعلقات السيئة نقلق على أبنائنا وأحفادنا ونهدر حياتنا...
فالضمير يعمل تماماً من موضع التجرد... التحرر...
في حين الفكر دائماً مستعبد... عالق في العبودية والتعلق...

لذلك يا أصدقائي... يقول بابا...
الجسد مثل فقاعة ماء لا تتبعوا الجسد.. لأنه متى سيسقط هذا الجسد لا نعلم...
والفكر مثل قرد مجنون لا تتبعوا الفكر... لأن الفكر يجري دوماً وراء التأويل والعجلة وعدم الصبر والتمنطق.. مليء بالشكوك.. دوماً يراوغ... دوماً مستقبلي... مطلقاً ليس بالحاضر... لا تتبعوا الفكر.. لذا يقول... اتبعوا الضمير... أن يكون الضمير مفتاح حياتنا... عندما يكون هو للحياة مفتاح يكون لدينا حياة فيها ارتياح... لا إجهاد... لا ضغط... لا قلق.. لا خوف...
عندها يمكنني القول إنني إنسان ديان..
فالإنسان الديان.. دوماً مرتاح...
فإن قال قائل أنا قلق جداً بشأن ابني... فإنه ليس ديان.. لماذا؟ لأنكم تعرفون بأن بابا سيهتم وسيعتني...
ينبغي كإنسان ديان أن يكون لديكم إيمان.... ولكن الكثيرون لا زالوا يسألون كيف أحصل على هذا الإيمان... لذلك فالضمير يتكل على الإيمان... يعتمد على الثقة.. التي أعطانا إياها سوامي... هكذا يكون الضمير... بثقة .. بإيمان... لا يتزعزع... لا يسأل... بدون أي تذبذب .. بدون أي شك... بدون أي تحليل فكري... لذلك فهو دوماً صبور... دوماً مليء بالمحبة... ليس انتهازياً متوقعاً... يعيش في الحاضر... يعيش في هذه اللحظة.. ويأخذ الإشارة من رسالة بابا... ويعيش حياته بأمثل طريقة ناجحة... اللهم أن يكون بابا بعونكم أبداً ودائماً.. شكراً لكم.
تمت.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » مقالات ومحاضرات جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية

تطوير سويداسيتي