·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 15 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 827
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
13066385
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

السيرة الذاتية
[ السيرة الذاتية ]

·زيارة أَمْ غارة د. نواف الشبلي
·رحلة الهند و الموحدين فيها . د . نواف الشبلي
·لعبة الأحادية في ازدواجية الكون
·حياة أم موت د . نواف الشبلي
·تاجر ماهر ! !! د. نواف الشبلي
·لقاء ديني د. نواف الشبلي
·في محاضرة الجمعية الخيرية د. نواف الشبلي
·زيارة طبيب / د. نواف الشبلي
·لماذا السيرة الذاتية

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - "المعنى الحقيقي للتأمل"
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
"المعنى الحقيقي للتأمل"
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Sep 01, 2012 1:03 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

www.saiwisdom.com

خطاب الأحد ألقاه البروفسور أنيل كومار

"المعنى الحقيقي للتأمل"

11 آذار 2012

أوم... أوم...أوم...

ساي رام

مع الإجلال و الخضوع عند القدمين اللوتسيتين للبهاغافان

أعزائي الأخوة و الأخوات


شكراً جزيلاً لكم لتواجدكم هنا في هذا الصباح.


عوامل التبعية للوسط الخارجي
كثيراً ما نفكر بأننا مستقلين بأنفسنا و بالتالي نشعر بالثقة بأننا لسنا مستعبدين. لأننا لا نحب أن نكون مأمورين، و ألا نكون مستعبدين، نعتقد بأن ذلك ’استقلالية‘. لكن نظرة متفحصة عن كثب ستكشف بأننا عبيداً و لسنا متحررين.

لماذا؟ عندما يحدث أي شيء، أضطرب. عندما يقول أي أحد أموراً لا أحبها، أو يسلكون حياتاً من النمط الذي لا أحبه، تراني أضطرب. تثيرني الأفكار التي يعبر عنها الآخرون. أي شيء يزعجني و يجعلني أضطرب! إن اضطراب المرء بهذه الأمور هي دلالة الاستعباد و التبعية.

الاستعباد ليس سياسياً أو تسلطيا. الاستعباد هو أن تجاوب و أن ترد الفعل بالفعل و أن تتأثر بالعوامل الخارجية، فيما إن كانت آتية من أشخاص أو أحداث أو أشياء. إن جعلتموني أضطرب، فأنا مستعبد. إن شوّشني أي غرض، فأنا عبد. بالتالي يا أصدقائي، علينا العمل بجدية للخلاص من هذه العبودية.



التحرر من العوامل الخارجية
عندما نتخلص من هذه العبودية، فهي تحرر، إنها استقلالية. متى سأبلغ التحرر؟ الجواب بسيط. عندما أتواصل مع الذات فيني، أنا غير منزعج أو متضايق جراء أيٍّ ما تقولونه. قد تمدحون أو تدينون، قد تصفقون أو ترمون طوب القرميد. يمكنكم أن تفعلوا أي هراء تشاؤون! أنا لست متأثراً على الإطلاق. لذا إن لم نكن متأثرين بالعوامل الخارجية، فنحن متحررون. هذا هو مفهوم الاستقلالية. هذه هي فكرة التحرر التي علينا المجاهدة لأجلها.



الذات المتحررة ليس لها أنا
كيف أعرف بأني متحرر؟ قد أصرح بأني متحرر. هراء! إن الذي يقول بأنه متحرر، هو في عبودية كاملة مطلقة كلية! (ضحك) أوقفوا هذا الهراء! طالما أنكم تقولون ’أنا‘، فإن حالة تحرركم تختفي!

لذا كيف يمكنني أن أعرف بنفسي بأني متحرر بدون أن يخبرني أحد بذلك؟ لست بحاجة أن يعطيني أي أحد شهادة أو صراطاً أو بينة. لا! أنا لست بحاجة لشخصٍ ما يشهد، "سيد أنيل كومار متحرر!"

بالتالي، كيف أعرف داخل نفسي؟ الدلالة الأصدق هي هذه: بأن أشعر بأني صفراً، لا أحد. عندما أشعر بأني صفراً، عندما أعرف أني لا أحد، عندها لا أطلق تعليقاً على أي أحد. إن أطلقت تعليقاً، فإنها الأنا! إن أنتقد، فإنها القمم الشاهقة لهملايا الأنا! أو إذا تضايقت من تعليقاتكم أو انتقاداتكم لي، عندها فأنا غارقٌ بعمق في طينية الأنا.



لا شيء هو كل شيء و كل شيء هو لا شيء
ماذا يحدث عندما أشعر بأنني مجرد صفر و لا أحد؟ توجد حالة من اللاشيئية... شعور بالثبات في الخلو. ما هو الخلو؟ ما هي الخلائية؟

يصف بابا هذا بطريقته الخاصة، (علينا اتباع هذه الأشياء، أصدقائي! كم من الوقت يمكننا قضاؤه على الحكايا؟ كم يمكننا أن نمضي فقط بالمزاح و الدعابات؟ ليس لوقتٍ طويل! الحياة جدية، لكن مع ذلك يمكننا أخذها بغبطة و سعادة.)

لذا ما هي اللاشيئية؟ ما هو الخلو؟ بابا يصوغها كما يلي: أثناء التحدث لبعض الشبان، كان بابا ينظر إلى كفه حيث فتحه و ضم أصابعه. فجأة قال، "لا شيء!" و بالعبارة التالية، "لا شيء هو كل شيء و كل شيء هو لا شيء!" ضحك الشبان ببساطة كما لو أنها طرفة، لكن لها عمق هائل.

"لا شيء هو كل شيء و كل شيء هو لا شيء" عندما أشعر بأني فارغ، عندما أشعر بأني لا شيء، لا يعني بأني أفقد كل شيء و لا أتلاءم مع أي شيء. ليس كذلك! تلك ’اللاشيئية‘، ذلك ’الخلو‘ هو كل ما يجب إنجازه.



بلوغ حالة اللاشيئية هي دلالة تحرر
سارفام دوكهام سارفام كشانيكام سارفام شونيانام

كل شيء بؤس، كل شيء عابر، كل شيء فارغ

’سارفام دوكهام‘ تعني ’كل شيء تعاسة‘. ’سارفام كشانيكام‘ تعني ’كل شيء عابر‘. ’سارفام شونيانام‘ تعني ’كل شيء فارغ‘.

’كل شيء فارغ‘، قال المولى بوذا، و ذلك هو الإنجاز. إن إحراز شيء ما صلد هو أمر مادي. "سيدي، لقد تمت ترقيتي كمدير لهذا الفرع!" هذا إنجاز مادي. "حزت على المرتبة الأولى بالكلية!" هذا إنجاز مادي.

بالتالي إن إحراز شيءٍ ما هو أمر مادي. و عندما تكون هي اللاشيئية، فهو الإنجاز الحقيقي. هذا يعني عندما أحرز عملاً جيداً، إنه لا شيء. عندما أحرز وفراً من المال، إنه لا شيء. كل الراحات و الرفاهيات تعد لا شيء، بالمقابل تشعرون الخلو و اللاشيئية بكل أغراض الحياة المادية.

لهذا السبب كانت كل المملكة بالنسبة للمولى بوذا هي لا شيء. و بالنسبة لساتيا ساي بابا، كل شيء هو لا شيء لأنه فقط كان يعطي و يعطي. ليس بحوزة سوامي شيء لأن تلك اللاشيئية، ذلك الخلو هو كل شيء.

بالتالي، يا أصدقائي، الشعور بأنني صفر، بصيغة أخرى إحراز حالة اللاشيئية و الخلو، هي دلالة عن الإلهية و التحرر.



المشهود و الشاهد
"أنا لا شيء!" كيف تعرفون ذلك؟ لماذا أشعر بشيءٍ ما عندما أنا فعلياً لا شيء؟ ها هنا مثال بسيط: و عيناي مفتوحتان، أرى المايكروفون و أراكم. بفتح العينين، يظهر ذلك المشهد. بكلماتٍ أخرى، من الممكن الرؤيا و العينين مفتوحتين. عندما أغمض عيني، ماذا يحدث؟ ليس هناك أي شيءٍ مرئي.

لكن ما لم يكن هناك مشاهد ليختبر ما ترون، تظلون غير قادرين على الرؤيا. المشاهد مختلفٌ كلياً عن المشهود. المشهود يكون بالخارج، في حين الشاهد يكون بالداخل. هناك العديد من الناس العميان. لديهم أعين، لكن لا يمكنهم الرؤيا لأنه ليس هناك مشهود (رؤيا حسية). بالتالي، بفتح العينين، نرى المشهد، لكن بإغماض العينين، فإننا ’نرى‘ الشاهد. إن اختبار الشاهد هو الإنجاز و الإحراز الحقيقي في الحياة.



كونوا عديمي الأفكار و عديمي الرغبات
هناك غاية من إغماض أعيننا. هل من الممكن إبقاء العينين مفتوحتين و تظلون عديمي الفكر. مستحيل! عندما أنظر إليكم، مشاعري مشاعر ألفة، في حين لشخصٍ آخر، قد تكون معادية. عندما أرى شخصاً ما، أريد أن أكون مع ذلك الشخص، و إلا أبقى بعيدا. لذا ما أن يتم فتح العينين، يصبح لديكم التفضيلات و الخيارات. ما إن تغلقوا أعينكم، لا يعود هناك تفضيلات و خيارات. بإبقاء أعيننا مغمضة، لا تظهر أفكار أو رغبات. كله فراغ و خلو – ذلك يكون تأمل.

لذا فإن التأمل الحقيقي أو الفلسفة الحقيقية تريد منا أن نكون عديمي الفكر و عديمي الرغبة. يمكننا بإغماض العينين، اختبار تلك اللاشيئية أو الخلو، و بذلك يتجلى الوعي الأبدي. بابا يدعو ذلك أيضاً ’الوعي المندمج الراسخ‘.

أصدقائي، قد يقول قائل أنا أبقي عيني مغلقتين، و مع ذلك لا شيء يحدث! هذا يعني لا يكفي مجرد أن أغمض عيني. إنه من الأكثر أهمية عدم استضافة رغبة و إيقاف الفكر عن الانبثاق.

بمجرد إغماض العينين قد يؤدي لحزمة من الرغبات أو الأفكار. على سبيل المثال، قد تظهر رغبتي بموديل آخر سيارة. أو هل اليوم هو يوم البيتزا في الكانتين المطعم؟ (ضحك) أفكار! لذا عندما تكون العينان مغلقتين ينبغي أن يكون هناك أيضاً حالة من انعدام الأفكار، انعدام الرغبة، الخلو. ذلك هو الجوهر (أو الغاية) من إغماض العينين.



يأخذكم التأمل من المنتهي إلى اللانهائي
لكن مع ذلك يظل هناك شيء ما أكثر للوقوف عنده و ذلك هو الحدود المنتهية لرؤيتنا. يمكنني رؤية هذه الصالة و هؤلاء ضمنها. و لكن مهما كان عددكم هنا، و مهما كانت القاعة كبيرة، يظل ما أراه محدود المجال. فقط منطقة محدودة من القاعة يتم رؤيتها، و عدد الناس الذين تتم رؤيتهم محدود. إذاً يمكن للعين فقط أن ترى المحدود. لذلك بفتح العينين، ترون المنتهي أو ذلك المحدود.

لكن ما أن أغمض عيني، ماذا يحدث؟ ترون اللانهائي. تلك هي غاية التأمل: بأن تأخذكم من المنتهي إلى اللانهائي. تأخذكم من شيء ما إلى اللاشيئية. يأخذكم التأمل من المادية و الكثافة الشيئية إلى الخلو. لذا في التأمل، إن كنت لا أزال أرى اسم و شكل شيءٍ ما، فإنه ليس تأمل، بل تخيلاتي. التخيل إسقاط تصوري و نفساني، في حين الخلو أو اللاشيئية هي الحقيقة الواقعية.



أنتم الله
يقول بعض الناس، "ادفع لي 20 دولاراً و سأعلمك كيف تتأمل و بذلك يمكنك رؤية الله." لا أظن بأن الله رخيص لهذه الدرجة بأن تكون إمكانية رؤيته بعشرين دولار! (ضحك) رخيص جدا!

ما الذي ترونه؟ هل يمكنكم رؤية الله؟ من هو، أين هو الله؟ من هو الذي يرى و ماذا يرى؟ "أنا أراكم." الشاهد ("الأنا") هي الله! لذا فأنتم لا ترون الله. أنتم ترون أنفسكم، الشاهد هو الله.

يقول بابا، "أنتم الله، أنتم الله!" لكن نظن أنه فقط لو ذهبنا أعمق و أعمق في التأمل، سنرى الله. هراء! لا! الشاهد (الذي يشاهد) هو الله. لذلك السبب يقول سوامي، "أنتم و أنا واحد! أنا الله و أنتم أيضاً الله!"

هذا هو النهج يا أصدقائي، لأنه ما إن نكون راجعين لأنفسنا، نختبر كل شيء بحينها.



إعطاء المعنى الخاطئ ’للروحانية‘
يتجلى الوعي الأبدي في حالة انعدام الفكر و انعدام الرغبة. هذه هي الروحانية. لكن لسوء الحظ نعتقد بالروحانية كوسيلة للحصول على فيزا أو للتواصل مع الناس أو البروز الاجتماعي أو استحصال منصب. أو إنها أسلوب لفرض تأثير على المجتمع. هذا خاطئ، كلياً خاطئ!

إننا نعطي المعنى الخاطئ ’للروحانية‘. على سبيل المثال، "آتي إلى بوتابارتي لأن ابنتي لا تزال متزوجة،" أو "لأني أبني منزلاً جديدا." هذه ليست روحانية – فقط أمر تجاري. مصلحة! كذلك نعتقد بالالتزام بالشعائر و الطقوس على أنها روحانية – لكنها مجرد طقوس.



المتدينين و المتكلمين بالدين يجعلون الدين بعيداً عن الإنسان العادي
الروحانية هي تواصل مع الإلهية، علاقة أحد لأحد. إلا أن المتدينين و المتكلمين بالدين (أشخاص متمرسين باللغة السنسكريتية) قد جعلوا الدين على منأى من الإنسان العادي.

إن كان ينبغي علي أن أتحدث السنسكريتية، سيغادر الناس و يخرجوا! بتكرار عباراتٍ معينة، نظن بأنفسنا متدينين علماء. حتماً لا! إن ببغاءً يمكنه أيضاً الترديد! (ضحك)

تقابلون شخصاً يحمل ببغاءً و يستجدي المال. يقول، "هل تعملون بأن ببغائي يتحدث؟ إنه يقول ’رام، رام...!‘"

"صدقاً! دعني أسمعه!"

فيقول "آاام...آاام!"

ليست واضحة، لكنكم تقولون، "خذ هاتين الروبيتين (عملة هندية)!" (ضحك)

إن المتدينين و المتفقهين مثلهم مثل تلك الببغاوات التي تكرر نفس الشيء. لا يعرف الببغاء ما يقول، و ليس واضحاً بالنسبة لنا ما يقول! المتدينون و المتفقهون هم مثل ذلك. لذلك السبب قد جعلوا الدين مشوشاً و مربكاً للغاية.



الدين ليس معني فقط بالقلة المختارة
إلا أن الدين غير موقوفٍ فقط على القلة المختارة. غير محدودٍ بلغة. يقول بعض الناس بأن السنسكريتية هي اللغة الإلهية. أررري، إلا أنه يمكننا القول بأن الإنكليزية إلهية و الإسبانية و الألمانية و الهندية هم أيضاً على حد سواء إلهية. كل اللغات إلهية!

لا يمكنكم القول بأن السنسكريتية هي وحدها اللغة الإلهية، لا! إن القيام بذلك هو أمرٌ عقائدي و تعصبي. إنها فكرةٌ غبية، لأنكم عندما تجعلون منها اللغة الإلهية الحصرية، فإنكم تصرحون بأن الإلهية غير حاضرة في كل اللغات الأخرى. بكامل العالم، كم هو عدد الناس الذين يتحدثون السنسكريتية؟ قلة قليلة جدا! إذاً و هل كل البقية مقطوعون عن الله؟ هراء! لا يمكن حصر و تقييد الإلهية بمثل هذا الشكل. ينبغي أن يكون هناك صلة روحية لكل فرد.



الحياة الروحية هي وعي أبدي
الروحانية هي صلة أحدٍ بأحد و ذلك وعيٌ أبدي، و ليس لمحاتٌ من الوعي.

يتأمل بعض الناس و فجأة أثناء التأمل يهتزون و ينتفضون كما لو أن صدمةً كهربائية ضربتهم. إن نسأل مثل هؤلاء الأشخاص، "ماذا حدث؟" سيقول، "شعرت بصدمة إلهية!" (ضحك) لكنه ليس بحاجة أن ينتظر من الإلهية أن تعطيه صدمة! (ضحك) يمكنه أن يضع إصبعه في مأخذٍ كهربائي و سينال صعقة بالحال! (ضحك) الإلهية ليست صعقة أو مفاجأة، لا! الإلهية اختبار و تذوق!

لذا يا أصدقائي دعونا بألا نفكر بها بطريقة محدودة ضيقة. قد يقول قائل "أنا أرى الله كل يوم خميس." و هل هو ’إله يوم الخميس‘؟ (ضحك) و هل أنتم غير إلهيين في باقي الأيام الأخرى؟ أنتم ترون الله يوم الأحد... إذاً هل ترون شبحاً من الإثنين و حتى السبت؟ (ضحك) يا أصدقائي، كله هذا هراء! إن الوعي الأبدي، أو الوعي المندمج الراسخ هو حياة روحية حيث تتقدس كل نماذج و صور الحياة. لم يعد هناك تكاليف شعائرية، لأن كل شيء روحاني.



إن تذوق اختبار الوعي الأبدي هو السعادة
في فترات ما نشعر بالأسى. حتى رجال الدين يحزنون ببعض الفترات. قد يكون ذلك مفاجئاً لغير المؤمنين أو الملحدين عندما يرون بعض المؤمنين أو رجال الدين المتشددين بوجوه كئيبة يملؤها الأسى و التعاسة.

لا يبتسم بعض الناس بفرح لأنهم يظنون بأن الابتسام تعبير معادٍ لله. يظنون بأن الضحك تعبير سلبي عن الدين. حسناً، في مشفى ما، يكون الجميع جديون، إذاً يمكننا الذهاب إلى المشفى كمكانٍ للتعبد! لماذا تذهبون إلى المعبد؟ (ضحك) إن كانت الجدية هي الحقيقة الواقعية، و إن كانت الجدية هي الله، دعونا نذهب للسجون، حيث ترى الناس جديين للغاية! (ضحك)

هل ذلك يعد دين؟ من قال ذلك؟ إن الضحك و الابتسام و البهجة هي الله، و الغبطة هي الله. ذلك ما ينبغي أن يكونه اختبار الوعي الأبدي. عندها لماذا يخالجني شعور التعاسة؟ لماذا؟ لماذا أكون جدي؟ هناك فقط سبب واحد.



يعتني بابا بالمريدين
لكن قبل إعطاء السبب، ستوضح هذه النادرة سبب أنه لا ينبغي علينا أن نشعر بالتعاسة. أحد المرات، توقف بابا عن أخذ الرسائل من أي أحد. جعل هذا الجميع يشعرون بحزنٍ شديد لكن لم يجرؤ أحد على سؤال سوامي، "لماذا؟" (إلا أن كانوا مستعدين للمغادرة برحلة القطار التالية!) (ضحك)

لم يسأله أحد لذا ترك الأمر لي، لأطرح السؤال بأسلوبي الخاص، "سوامي، الجميع يشعرون بالحزن بأنك لا تأخذ رسائلهم!" (هذا كان بدلاً من التحقيق مع سوامي، "لماذا لا تأخذ رسائل؟") (ضحك)

عندها قال، "و لماذا تسأل؟"

قلت، "سوامي، قد يكون لدى العديد من المريدين مشاكل تحتاج لحل عاجل، أو قد يكون الكثيرون بحاجة لتدخلك و اهتمامك العاجل. قد يكونون في خطر أو في حالة طارئة. لذا تراهم يأتون برسائل إلى الدارشان (ظهور بابا للعامة) ليعطونها لك، و عندما لا تأخذ رسائلهم، يشعرون بالأسى!"

رجاءً تذكروا عبارة بابا هذه التي أجاب بها: "إن مريديّ لن يكونوا مطلقاً بفترة طارئة، لن يواجهوا مخاطر على الإطلاق، و لن يمروا بأي ضائقة أبداً لأنني أعتني بهم. الرسالة غير ضرورية!" (تصفيق)

مزيداً على ذلك أضاف، "إني آخذ الرسائل لأمنحهم رضا و سروراً بسيطا. ستقولون، ’سوامي أخذ رسالتي، سوامي أخذ رسالتي!‘ لذا لأعطيكم قناعة و رضا، أقوم بأخذ رسالتكم!"

عندها قال بابا، "عندما تبدأ بكتابة رسالة، تصل لي بالحال! لستم بحاجة لتكملوها، و تضعونها بمغلف ممهور بطابع، و الذهاب للدارشان و رؤية الفرصة على أنها راحت بسبب أحد أفراد سيفادال (متطوع خدمة للمساعدة)، أو للجلوس هناك لأسبوع! (ضحك) أو لا تتناولون الغداء بما أنكم قلقين فيما إن كنتم ستجلسون بالصف الأول أم لا! لم القيام بكل ذلك، و الرسالة للتو تكون قد وصلتني!"



الثنائية سبب المعاناة
بالتالي، يا أصدقائي، لماذا نحن تعساء؟ هذا هو السبب. عندما أعتقد بشيء ما بأنه مختلف عني، عندما أعتقد بأنكم مختلفين عني، عندما يكون هناك شعور ’بأنتم‘ و ’أنا‘ – هذا النوع من التفرقة أو الفصل هو سبب المعاناة. بكلماتٍ أخرى، الثنائية هي سبب المعاناة.

لماذا أقول ’أنتم‘ و ’أنا‘؟ جهل! الثنائية تولد من الجهل. أجنانا تعني جهل، عدم معرفة الحقيقة الواقعية! الثنائية جهل. الجهل يقود إلى المعاناة، الحكمة تقود إلى الغبطة. لماذا تعانون؟ بسبب الجهل! ما هو الجهل؟ بأن تفكروا بأنكم و أنا مختلفين! تلك هي الثنائية.



اللاثنائية سعادة
إذاً ما الحل لتعاستنا؟ إنها اللاثنائية. "أنتم غير منفصلين عني، أنا لست مختلفاً عنكم." هذه لاثنائية. لذا اللاثنائية تحرر، اللاثنائية حكمة. لماذا أنتم سعداء؟ بسبب الحكمة! ما هي الحكمة؟ أنكم و أنا واحد! بسيطة جداً، انتم و أنا واحد! سوامي دائماً سعيد لأنه يقول، "أنتم و أنا واحد!"

إنه وحده بابا من يقول، "أنتم و أنا واحد!" لا أحد سواه سيقول ذلك بسبب مصالحهم المالية مثل الثروة، الأرصدة البنكية، أو الإيرادات من حصة السوق. (ضحك) لذا "أنتم و أنا واحد" هو الوعد الأساسي، إلا أنكم ترون شيئاً مغايراً في التطبيق العملي. (ضحك)



فقط يوجد واحد بلا ثانٍ
بالتالي يا أصدقائي، الإحساس بأن هناك ’آخرين‘ أو ثنائية هو جهل، و ذلك الجهل هو سبب التعاسة. عندما تشعرون بأن ليس هناك ’آخرون‘، لا يوجد ’آخرون‘، فقط الواحد الأحد بلا ثان.

"أنا فقط واحد، ليس هناك سواه." عندما يكون هناك العديد من الآخرين، كيف يمكنكم القول بأنه ليس هناك ’آخرون‘، ما لم يكن هناك خللاً بعيونكم؟ لهذا السبب نريدكم أن تغمضوا عيونكم! (ضحك) عندما تفتحون عيونكم، ترون الكثيرين... تعددية، كثرة، ثنائية، نفاق! عندما تغمضون أعينكم، هناك بساطة، تواضع، لاثنائية، إلهية كلية!

بالتالي، التأمل هو مجردٌ من الخيارات، مجرد من الرغبات، تذوق اختبار الخلو حيث نكون بوعيٍ ثابت خالد. فقط عندها لن نعتبر أي شخصٍ على أنه ’آخر‘، مغاير للواحد الأحد.



’الأنا‘ الخارجية هي الجسد و الفكر و الذكاء
"لكن لن أكون ’أنا‘ بعد، الواحد بدون ثانٍ، طالما أنه لدي شعور بأن هناك ’آخرين‘" لذا يكون هناك معاناة.

لكن ما هذه العبارة المجنونة: "أنا لست أنا بعد؟"

"أنا أشعر بهذه الأنوية الذاتية للأنا. أنا أنيل كومار، أنا مدرس، و أنا لدي جسد بوزنٍ و طول." لذا فإن هذه ’الأنا‘ تتعلق بالتفاصيل مثل العمر، الدين، الجنس، الاسم و الدولة التي أنتمي لها.

لكنها ليست ’الأنا‘ الدائمة. أنا لا أعرف ’الأنا‘ الحقيقية التي هي الأتما (النفس)، الوعي، الروح و سات-شيت-أناندا (كينونة، وعي، غبطة). إذاً لم أصل بعد ’لأناي‘ الحقة. أنا أعيش في ’الأنا‘ الخارجية في حين لا أعرف ’الأنا‘ الداخلية.

لإعطائكم مثال، أنظر إلى ظلي (و ناسياً من هو أنا) أقول، "أنا هناك! إن ظلي يعاني!" إن أقول ذلك، ربما تقولون بأنه ينبغي علي الذهاب لمشفى الأمراض العقلية في بنغلور! (ضحك) تراهم يعطون امتيازاتٍ للمريدين (ضحك)، لأن هناك أشخاص حمقى أكثر بين المريدين!

لقد قلت منذ زمن بعيد لسوامي، "لقد باشرت مشفى ذو أقسام عينية و جراحة مخ و أعصاب و جراحة قلب. لماذا لم تباشر مشفى للأمراض النفسية لمعالجة حالات الاختلال العقلي؟"

لكن لو فعل سوامي ذلك، فإن كامل صالة كولوانت ستكون في قسم الانتظار الخارجي! (ضحك) نحن جميعنا حمقى على حدٍ سواء. نعم! إن ذلك مفاجئ للغاية.

لذا فإن ’الأنا‘ الخارجية هي ’الأنا‘ الوحيدة التي نعرفها. إنها تتعلق بجنسي، إنجازي، مشاكلي، دخلي و ضريبة دخلي (إن وجدت). (ضحك) إنها فكري، و ذكائي المميِّز. بكلماتٍ أخرى، إنها جسدي و فكري و ذكائي.

مثل الاعتقاد بأن خيالي هو نفسي، بالغلط أحسب ’الأنا‘ الخارجية بأنها ’الأنا‘ الحقيقية.



’الأنا‘ الحقيقية وعي كوني
لكني لم أبلغ تلك ’الأنا‘ الحقيقية. إنها داخلي و مشتركة مع الجميع. على سبيل المثال، افترضوا بأن أحداً قرع على بابكم. ستقولون، "من هناك؟" الجواب يكون "أنا". لا أحد سيقول، "أنا، الرجل!" أو "أنا، الهندي!" أو "أنا، البريطاني!" لا!

تلك ’الأنا‘ هي ’الأنا‘ أو الوعي العالمي الكوني الخالد و الأبدي. بالتالي، يا أصدقائي، إن التعاسة و الضيق و الكآبة تكون لأني لست مستمداً هويتي و تطابقي الكامل بعد من ’الأنا‘ الحقيقية.

ما أن أكون ’الأنا‘ الحقيقية، لن يعود هناك المزيد من المعاناة لأن ’الأنا‘ الحقيقية تتجاوز و فوق كل شيء. إنها لا مسرة و لا ألم، لا ظملة و لا نور، لا ولادة و لا موت. لا! إنها لاثنائية – سات-شيت-أناندا. هناك تتوقف المعاناة و تبدأ الغبطة. لذا فالمعاناة تكون بسبب ’الأنا‘ الكاذبة و الغبطة تكون بسبب ’الأنا‘ الحقيقية.



ليس هناك شخص أو مكان أو غورو يمكنه مساعدتكم بتذوق اختبار ’الأنا‘ الحقيقية
ليس هناك شخص أو مكان أو غورو يمكنه مساعدتكم بتذوق اختبار ’الأنا‘ الحقيقية التي هي وعي واعي. يقول الناس، "قد أتيت لبابا، لكن لم أجد السعادة بعد." "إني أتأمل لكن لا أجد سعادة." لكنه من المستحيل إيجاد السعادة ما لم تختبروا ’الأنا‘ الداخلية و لا يمكن لأي أحد أن يقوم بتذوق الاختبار عنكم.

عندما تذهبون إلى فندق، يمكنكم طلب عشرة أصناف حلويات و عشرة أصناف حارة مبهرة. جيد، لكن فقط أنتم من يمكنه تناولها، صحيح؟ معلمكم الغورو لا يمكنه أن يأكل بالنيابة عنكم.

"أوه، يا تلميذي الغالي، أنت تجلس عند قدمي و أنا سآكل عنك." هل هناك أي غورو يقول ذلك؟

عندها ربما يقول التلميذ، "دعنا نتبادل المواقع! (ضحك) إذا جلست عند قدميك و راقبتك تأكل طعامي، سأغادر جائعا. لا، دعني أنا آكل و أنت راقب!"

لذا بنهاية الأمر علينا استنباط حلنا الذاتي بأنفسنا. إنه ليس المكان، إنه ليس الشخص، و إنه ليس الغورو، من سيفعلها لأجلكم. بنهاية الأمر، عليكم فعلها. عليكم فعلها بأنفسكم.

يمكن لي أن أقوم بتعليم الصف بشكلٍ جيد جدا. عندها يقول طالبٌ ما لي، "سيد أنيل كومار، أنت محاضر جيد. لكني قد رسبت في الامتحان." (ضحك)

"أنظر! رسبت في الامتحان؟ إذاً لماذا تدعوني محاضراً جيدا؟"

"سيدي، أنا فهمت ذلك كله عندما كنت تشرح، لكني رسبت لأني لم أدرسها ثانية في المنزل." لذا، يستمر الرسوب!

هكذا، يا أصدقائي، ما لم نبذل محاولات من ذاتنا لبلوغ ’الأنا‘ الحقيقية، سنواصل وضع التعاسة و البؤس.



وعي كلية الحضور هو سر السعادة
إن وعي كلية الحضور هو سر السعادة. لا نتنعم بجمال اليوم أو بتذوق طعم اللحظة. اليوم تراكم غير سعداء لأنكم قبل عشر سنواتٍ مضت كنتم غير سعداء. أو منذ عشرين سنة، قد وقعتم في براثن المرض. لذا أنتم مريضون الآن!

كل هذا يعني بأننا لا نتنعم و نستمتع بالحيوية أو التجدد و النضارة الذي هو تفردية اللحظة! هذه اللحظة جديدة، هذه اللحظة نضرة حيوية. إنها ليست اللحظة الماضية لأن تلك قد مضت. إنها ليست اللحظة التالية، لأنها لم تأتي. لذا فإن هذه اللحظة فريدة لأنها ليست التالية أو الماضية. إننا نفقد سحر و جمال و حيوية الحياة لأننا نتجنب اللحظة الحاضرة.

كل عبارة من عبارات بابا تتطلب مستوىً من الدراسة عميق البحث. يخبرنا بابا عن كلية الحضور أيضا. يقتنع الكثيرون بالاقتباس من تعاليمه عن أشياء مثل كلية حضوره. و البعض يقتبس من بابا من أجل منفعة الآخرين! إلا أن سوامي قال أيضاَ، "اتبعوا الحقيقة." لذا إن اقتبستم من بابا لتعارضوا ما أقول أو تنتقدوني، فعليكم "اتباع الحقيقة" و فهم أن تلك التعاليم تبدأ معكم أيضا.

عندها تكون هذه هي العبارة الرائعة المدهشة المعطاة من قبل بابا. "الحاضر ليس مجرد حاضر، إنه كلية الحضور! الحاضر هو خلاصة الماضي و هو أساس المستقبل. لذا فإن نتائج المستقبل موجودة في الحاضر، و نتائج الحاضر أتت من الماضي. الحاضر هو توحيد الماضي و المستقبل. بالتالي فإنه كلية الحضور."

لذا ما أن نكون واعين لكلية الحضور هذه، سنكون مليين بالغبطة سعداء. لكن ما يحدث هو أننا نفقد هذه اللحظة، ننسى هبة الله. "أنا حي اليوم." هذا سبب لتكون سعيدا. "أنا سعيد و صحتي جيدة." لدينا كل سبب لنكون سعداء و محتفلين. لكننا لا نفعل ذلك!

هل ينبغي أن أكون غير سعيد لأكون حيا؟ ليس لدي سبباً لأكون غير سعيد بهذه اللحظة، تماماً بهذه اللحظة! أنا لست في المستشفى، لست في سجن، ليس هناك قضايا قانونية بالمحكمة، و ليس هناك من يتشاجر معي. أنا سعيد الآن، إذاً لماذا لا يمكنني أن أبتسم؟

عندما نكون واعين مدركين بأن الحياة تتوضع في اللحظة الحاضرة، كلية الحضور، يمكننا أن نكون منتشين و مليين بالغبطة.



أزيلوا جدار الفكر لتتنعموا بشمولية مقيمة
إن أسهل طريقة لنصبح واعين مدركين هي إزالة جدار الفكر الذي يفصلنا تماماً مثلما يفصل جداراً غرفةً ما عن أخرى. أزيلوا الجدار ما بين الغرف و ستصبح كلها قاعة واحدة. هناك جدرانٌ ما بين عقولنا. هذا الجدار، الفكر، يجعلني أشعر بأني هندي و أنك بريطاني، بأني هندوسي و أنك مسيحي. تقوم تلك الجدران بتقسيمنا. فكري يصبح عائق. لذا أزيلوا جدار الفكر لتستمتعوا بشمولية كلية و التي هي موجودة بكل مكان.



الحياة دورة
علينا أيضاً أن نعرف حقيقة أخرى. الألم قد يأتي و يذهب، الحمى قد تأتي و تذهب، الصداع قد يأتي و يذهب، الربح قد يتم فقده أو النصر قد ينقلب لهزيمة. تلك الأمور تتغير باستمرار.

الحياة دورة، لكن في دولاب تلك الدورة، هناك محورٌ في المركز. العجلة تتحرك لكن المحور لا يتحرك. إن بدأ المحور أيضاً بالحركة، ستتكسر العجلة – و ستكونون أنتم و أنا مرميين على الطريق! لذا تتمحور العجلة بدورانها في حين المحور ثابت.

العجلة التي تلف و تدور هي الفكر البشري – مسرة و ألم، مسرة و ألم! لا أحد يمكنه أن يتألم باستمرار. "سيدي، أنا مررت بمثل ذلك لفترة زمنية طويلة جدا!" هراء! لو تلك ما كانت عليه الحال، لما كنت لا تزال حياً حتى اليوم الحالي. لا!

يعطينا الله ما يمكننا تحمله، و ليس فوق طاقتنا. إنه أبونا! إنكم لا تضربون الولد حتى الموت. لا! نحن نعاقب الولد إلى أن يصحح الولد سلوكه السيء. بالمثل، إن كل المعاناة ليست فوق طاقتنا. دعونا نثق تماماً من ذلك. إنه الله من يعطينا العزيمة لتحمل فترات الألم التي لا مفر منها.

لا ينبغي علي القول بأني دوماً أريد مسرة، و المزيد من السرور! إن استمرار المسرة أيضاً مؤلم. تناولوا قطعة لادو واحدة (كرة حلويات صغيرة) لذيذة، مسرة! قطعة أخرى و أخرى من اللادو، مسرة! عندما تصلوا للرابعة و الخامسة، ألم! (ضحك)

لماذا هي ألم الآن؟ ’لا تنالون المسرة انطلاقاً من المسرة‘ لذا فأنتم فقط تنالون المسرة انطلاقاً من الألم. لهذا السبب يقول سوامي، "المسرة هي فاصل بين ألمين!"



عبارات سوامي فيها تحدٍ و عمق شديد
يا لها من عباراتٍ رائعة! نأخذها على أنها مسلمات و نعتقد "أنا أعرف، أنا أعرف!" ماذا تعرفون؟ أنتم لا تعرفون بأنكم لا تعرفون! (ضحك) معرفة أني لا أعرف هي المعرفة. معرفة أني لا أعرف هي حكمة. معرفة بأنه بعد علي أن أعرف هو حقاً شيء عظيم، لكن الشعور بأني أعرف عندما لا أكون عارفاً، فإنه حتى بريما ساي (أفاتار ساي الثالث) لا يمكنه مساعدتكم! (ضحك) مستحيل!

و لأن عبارات سوامي تبدو بسيطة جداً في الأسلوب و الصياغة، نقول، "أنا أعرف، أنا أعرف!" و مع ذلك فإن كل منها عبارة فيها تحدي و عمق شديد، ذات نداء للتحري العميق في أنفسنا.



الحكمة من حالة الغبطة الملية
في عبارة سوامي عن المسرة و الألم، يخبرنا عن الفترات المتناوبة للألم و اللذة. لكن في دولاب الزمان، هناك محور و الذي لا يتحرك من حالة لأخرى، و ذلك المحور هو ما تكونون أنتم – غبطة خالدة! لذا في حين العجلة في دورانٍ دائم، فإن محور الغبطة الأبدية مطلقاً لا يتحرك و أبداً لا يتغير. تلك هي الحكمة من حالة الغبطة الملية.

بسبب الغبطة الأبدية التي لدي، أظل سعيدا. إن كان كل ما لدي هو ألم و لذة، عندها ستراني أفكر خلال المسرة بالألم الذي سيأتي، و أثناء الألم تراني أتوقع المسرة. مستحيل!

بالمقابل، اشعروا بمركز حياتكم و اشعروا بمركز كينونة وجودكم. اشعروا بالمحور الذي هو سات-شيت-اناندا، الغبطة الخالدة!



الإلهية تبقيكم بريعان الشباب
علينا أن نفهم بأنه ليس هناك شيء قديم. كان أحدهم يشير، "إن سوامي يكرر نفس الشيء. إنه يقوم بتعليم نفس الشيء و يعطي نفس الخطاب بكل مرة!" قلت، "أنا آسف! لا يمكن أن يكون لديك نفس الشيء لأي شيء لأن التكرار غير موجود."

هذا الصباح مختلف عن البارحة، هذا الفجر يختلف عن فجر الغد، هذا الغسق أو الغروب مختلف عن الذي كان البارحة. كل يوم نضر و حيوي. لذا دعونا لا نشعر بأن الطبيعة تتكرر أو بأن هناك أي أمورٍ قديمة. لا!

لماذا نشعر بالقدم و ترانا نكبر و نهرم؟ أخبرني أحدهم، "أنا عمري خمسة و سبعين سنة، أتعرف!"

قلت، "ماذا إذاً؟ في براشانتي نيلايام، العمر الوسطي هو مئة و خمس سنوات! (ضحك) لا تزال صبيا!"

و سألني أحدهم منذ سنين عديدة مضت، "أنيل كومار، أريد مقابلة الشخص المسن الذي يجلس هناك بالأعلى."

قلت، "لم ألتق بعد برجل مسن، أو شخصٍ عجوز. أين يعيشون؟ بأي جزيرة يقيمون؟ كيف يبدون؟"

إنها قدرته و طاقته التي تحفظكم بريعان الشباب. إنها الإلهية التي تحفظكم بحيوية الشباب. إنه الوعي الذي يصون الحيوية و النضارة. إنه ليس الجسد! إني أكبر بالسن و أهرم لأني فقدت تواصلي مع ’الأنا‘ الحقيقية. أنا لست على صلة مع القاعدة الأساس للغبطة لأني أعيش في عجلة اللذة و الألم، ناسياً محور الغبطة في المركز.



العيش في الماضي هو نصف موت
من الجانب الآخر، هناك البعض من يتفكرون بذكرياتهم بالماضي، "بتلك الأيام، مشينا على طول ضفاف نهر شيترافاتي الرملية بالأيام الحارة للوصول إلى هنا!"

قلت، "اليوم هو يوم حار آخر و بإمكانكم الذهاب و المشي هناك من جديد!" (ضحك)

العيش فقط في الذاكرة هو نصف موت. دعونا لا نستمر بالعيش هناك لأن الماضي ميت، الماضي رحل!

لنفترض بأني كنت جابي منطقة، مستمتعاً بالاحترام لكل صفوة و قوة منصبي، لكن بعدها تقاعدت. في أول يوم من التقاعد سأدرك ماذا يعني بأن تكون متقاعد، حيث لا تقوم زوجتي بتزويدي بالحال صباحاً بفنجانٍ من القهوة الساخن! (ضحك)

تقول، "أنت تقاعدت و الآن يمكنك الانتظار. عندما كنتم بالخدمة، توجب عليكم أن تكونوا في المكتب بالعاشرة صباحاً و كان علي أن يكون كل شيء جاهزا. الآن أنتم أحرار من ذلك، و لذا يمكنكم الانتظار!" (ضحك)

و بالمكتب نفسه بالذات، يحاول الناس الذين كنت أفضلهم أن يتحايدوني الآن. حتى أنه لا يوجد تحية! في حين عندما كنت في الخدمة، قد يقول الأشخاص من المعسكر الآخر (حزب) أيضاً، "صباح الخير سيدي!"، لكن اليوم حتى هم لا يقولون "وداعاً!"

بالتالي يا أصدقائي، هذه هي الأوقات المتغيرة التي نجربها في عجلة الحياة. إن المحور الذي هو غبطة – النفس الخالدة التي لا تتغير التي لا تزول، السامية بلا بداية و لا نهاية – تلك وحدها هي الحقيقة الواقعية.



فكر متأمل
بالتالي، يجب أن يكون دعاؤنا هو التالي: ساب كو سانماتي دو بهاغافان (يا الله! امنحني فكر سليم.) هذا فكر منتبه يقظ واعي. فكر متأمل!

إن فكراً متأملاً ليس لديه خصائص التخيل و التذكر. إن الفكر المتحرر من التصورات و الذاكرة هو فكر ديني و روحي. هذا لأن الذاكرة هي الماضي و التصورات هي المستقبل. عندما يتحرر الفكر منهما، ذلك الفكر يكون فكر متأمل.

لهذه الغاية، يحضر الناس في دروس اليوغا (انضباط لتدريب الوعي و الفكر و الجسد). الطرائق المتنوعة مثل التركيز على ’العين الثالثة‘ (في مركز الجبهة بين العينين)، براناياما (تمارين التنفس)، أو جيوتي دهيانا (التأمل على النور) كلها فقط لإيقاف الذاكرة و التخيل و بالتالي يكون الفكر منفتح و خال.

ذلك الخلو، تلك اللاشيئية، هي كل شيء. مثلما يقول بابا، "لا شيء هو كل شيء." لا شيء تعني وجود بدون تخيل و لا تذكر. أن تكون خالٍ من الماضي و المستقبل هي انعدامية الفكر و انعدامية الرغبات. هذه الخلائية و اللاشيئية هي النتيجة النهائية للتأمل.

التأمل ليس موجه بنتيجة أو بهدف. إنه ليس تحقيق رغبة. و التأمل ليس مقيد بزمن أو محدد بمكان. مثلما أشير له سابقاً، إن حالة اللاشيئية المجردة من الزمان و المكان و الرغبة و الفكر و الاختيار هي تأمل.



كن شاهداً و ليس مشاركاً
لذا كي تبلغ حياة روحية ناتجة من يوغا التأمل، لا ’تفعل‘. ابق هادئاً و فقط راقب! كن شاهداً لحياتك الخاصة نفسها. (ساكشي تعني ’شاهد‘ و الاختبار هو ’أنوبهفا‘.)

الأطفال يقومون بذلك. يجلسون على الشرفة يراقبون السيارات تمر. يمكنهم التمتع بزحمة المرور لأنهم يراقبون و ليسوا هم السائق الذي يتأخر. و لا المسافر يستمتع بها أيضاً لأنه قد يفوته موعد رحلة طائرته. لذا يكون المسافرون و السائقون متوترين، و الشرطة تحت الضغط و حتى السيارات تزداد حرارتها و تسخن، لكن الأطفال يستمتعون بأنفسهم. لماذا؟ لأنهم فقط يراقبون! هذا هو أن تكون شاهدا.

ينبغي علي فقط أن أراقب الأحداث المختلفة التي تجري في حياتي، الأشخاص المختلفين الذين التقيتهم، الأفكار المختلفة التي تأتي، مخططاتي المستقبلية و إخفاقاتي الماضية. دعوهم يستعرضون مثل الاستعراض العسكري أثناء مناسبة عيد الجمهورية الهندي. لكن اتركوا الفكر متحرراً من كل شيء.

كونوا شاهداً و ليس مشاركا. السعادة في الحياة أو حالة غبطة الحياة، تتوضع بحال كوننا شاهد و ليس مشارك. إن تكونون مشاركاً، فهناك إجهاد و توتر. إن تكونوا شاهد، فهناك غبطة. خذوا لعبة الكريكت على سبيل المثال. اللاعبون يملؤهم التوتر، في حين الجمهور، الذين ليس لديهم شيء يخسرونه، يصفقون إن سجل اللاعب ست نقاط أو إن أخفق. لكنكم مجرد مشاهدين للمباراة، أنتم مجرد شاهد.

أو في فيلم، تشاهدون الأحداث الجارية الدرامية، تعلمون بأنكم غير متأثرين و ليس لديكم شيء تخسرونه.

إذاً إن كنت قادراً على مشاهدة دراما و أحداث حياتي الذاتية، و ذلك يتضمن مشاهدة تسلسل أفكاري الذاتية، فتلك حياة روحية. إنها تحول بالحياة. ذلك ما ينبغي أن نعيش لأجله. تلك هي اليوغا!



معرفة و التعبير عن ’الأنا‘ الحقيقية هو دين
يا أصدقائي، دعوني أختتم جلسة هذا الصباح ببعض رسائل التذكير. أولها بأن الدين أكثر من مجرد ممارسة طقوس. ها هنا مثال يصور ذلك: عندما نذهب إلى فندق خمس نجوم، يتم تقديم الحساء أولاً و الأصناف البقية في القائمة تتبعها. الحساء هو الصنف الأول من كامل الوجبة، إنه ليس الوجبة.

إن ذهابنا للمعبد، الصيام، البقاء صاحين طوال الليل، البهاجانات (الأغاني التعبدية)، قراءة الكتب المقدسة و التعبد، كلها مشابهة للحساء، فقط مقبلات. بالاستماع للبهاجانات، تكونون سعداء. لكن ذلك ليس كل ما بالأمر! إنه فقط تذوق، اشعروا بأن المأدبة تتبعها، العشاء يتبعها!

لذا إن تعتقدون بالحساء على أنه العشاء، و تذهبون للمنزل بعدها، فقد أخطأتم. بالمثل إن كنتم تعتقدون كل الطقوس التي نقوم بها هي الدين، فقد أخطأتم و ضيعتم تذوق الاختبار الديني الحقيقي.

الطقوس ليست دين. إنه ليس دين الذهاب إلى أماكن العبادة مثل المعبد، الكنيسة، الجامع، كنيس اليهود أو دير الرهبان. إذاً ما هو الدين؟ هو معرفة ’الأنا‘ الحقيقية! ما هو الدين الحقيقي؟ هو التعبير عن ’الأنا‘ الحقة! ما هو الاختبار الديني الحقيقي؟ هو اختبار النفس اللاثنائي! ذلك دين بحق.

ماذا علي فعله من أجل هذا الاختبار؟ علي أن أستيقظ للحظة الحياة الحاضرة هذه، ليس الماضي و لا المستقبل. دعوني أعيش في حالة خلو انعدامية الفكر و الرغبات... تلك اللاشيئية هي كل شيء. ذلك ممكنٌ عبر دك و إزالة الجدران التي تفصلنا، فيعطينا اختبار ’الأنا‘ الحقة، و التي هي ’الأنا‘ الكلية أو ’الأنا‘ الكونية.

اللهم أن يبارككم بابا! شكراً جزيلاً لكم. (تصفيق)



أوم... أوم... أوم

أساتو ماا سادغامايا

تاماسو ماا جيوتيرغامايا

مريتيورماا أمروتامغامايام

أوم شانتي شانتي شانتي

جاي بولو بهاغافان شري ساتيا ساي باباجي كي جاي!

جاي بولو بهاغافان شري ساتيا ساي باباجي كي جاي!

جاي بولو بهاغافان شري ساتيا ساي باباجي كي جاي!

© حق النشر للبروفسور أنيل كومار كاماراجو – بوتابارتي. جميع الحقوق محفوظة.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
Sona
عضو جديد
عضو جديد


شارك: Jun 02, 2015
نشرات: 2

غير متصل

نشرةارسل: Tue Jul 07, 2015 12:48 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

نمسكارا 💖💖💖
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية

تطوير سويداسيتي