·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 10 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 887
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14253920
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

حكمة تجربة
[ حكمة تجربة ]

·المحبة
·حوارات مع المعلم
·علم الأفلاك و التوقعات( الدكتور نواف الشبلي )
·سقط القناع د. نواف الشبلي
·أَ أَنْتُمْ تخلقونه؟ أم نحن الخالقون ؟ د. نواف الشبلي
·قريب أم بعيد د. نواف الشبلي
·العزائم أم الولائم د. نواف الشبلي
·السعادة وظلها د. نواف الشبلي
·مُعلِّمون أمْ مُدَّعون د. نواف الشبلي

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - الحكمة المكتوبة في براشانتي نيلايام لهذا اليوم
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
الحكمة المكتوبة في براشانتي نيلايام لهذا اليوم انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... 21, 22, 23, 24  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Sep 21, 2011 4:48 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

21-09-2011
يرى الفكر أو يتصور شيئاً ما فتراه يضيع الوقت باللهو معه قليلاً، إلا أنه يتجاهله فوراً بسبب شيءٍ آخر أكثر جاذبية تراه فرّ إليه و أخذ يقلق بشأنه! ينبغي على السادهاكا (الطامح الروحي) أن يكون دائم المراقبة لميول الفكر هذه. عندما يفر و يتنقل الفكر من شيءٍ إلى شيء، يجب إعادته إلى المسار الصحيح و الشيء الصحيح. هذه هي الممارسة الروحية الصحيحة، طريق التركيز و التأمل. أما إن لم يقم الطامح بالمجاهدة لتحقيق هذا التوجه الأحدي و إنما ترك الفكر و شأنه، يلاحق أهواءه من هذا إلى ذاك و من ذاك إلى هذا، فإن هذه العملية تستحق أن يطلق عليها ’تأمل القرد‘، إنه في الواقع نوعٌ من التأمل ضار جداً للتقدم الروحي. عليك إعادة توجيه الفكر إلى التركيز، التركيز على غرضٍ واحد، أحدي النظرة. إن التركيز يمنحكم السعادة الإلهية، الحكمة بما لا يقاس بمقابل، الرؤية الداخلية، التبصر في الحقائق الأكثر عمقاً، الفهم الجلي و التوحد مع الله.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Sep 22, 2011 4:40 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

22-09-2011
الأتما (الروح) التي هي جوهر الكائن الإنساني و نواته ليس لها ولادة. بما أنها لا تتخذ ولادة، لذا فهي لا تواجه الموت. الموت يحدث للجسد الذي به ترتبط الروح. إن التوهم بأن الجسد هو الجوهر و النواة، بأن الجسد حقيقي، هو حقاً موت! يجب التحرر من هذا الوهم و بلوغ الخلود. على الفرد نفي الشعور بأن الجسد هو الذات، من خلال الممارسة العميقة للتدريبات الروحية التي ترتقي به و البحث و التقصي بجسارة و دون خوف عن حقيقة الذات. ليكن لدينا ثمرة تمر هندي، عندما لا تكون ناضجة، ليس من السهل فصل القشرة، اللب و البذرة. كذلك أيضاً، أولئك المتعلقين بالرغبات الحسية و يشبعون رغبات الجسد، لا يمكنهم جني وعي الأتما (الروح). عندما تنضج ثمرة التمر الهندي، يمكن كسر القشرة، و ينفصل اللب عن البذرة و يمكن إزالة البذرة بدون جهدٍ كبير. التقصي و النشاطات اللاأنانية يجعل الوعي ينضج و عندها يمكن للأتما (الروح) أن تنفرد عن الجسد، صافية و طاهرة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Sep 23, 2011 4:33 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

23-09-2011
يرسم الفكر و يخطط و ينفذ أعمالاً لا تحصى و يطوف عبر الامتدادات الشاسعة، كل ذلك في طرفة عين! إنه يعمل بسرعة لا يمكن تخيلها. إلا أنه، خلال التأمل، ينبغي عدم السماح للفكر التجوال بعيداً عن غرض التأمل. كلما حلّق خارجاً عن الموضوع، يجب توجيهه ثانيةً إلى الهيئة التي يتم التأمل عليها. يجب التأمل على هيئةٍ واحدة فقط في البداية. ينبغي ألا تتقلب كل يومٍ من واحدة لأخرى. ليكون التركيز فعالاً، عليك أن تكون حذراً بألا يكون الغرض عبارة عن شيءٍ لا يحبه فكرك، لأنه مهما جاهدت محاولاً، فإن فكرك لن يبقى مركّزاً عليه. لذلك، في البداية، ليكن لديك غرضاً يكون منبعاً للفرح. كما أنه، خلال التدريب الروحي، ينبغي ألا تنغمس في الأفكار المتعلقة بالأمور التي لا تحبها، التي تسبب الألم، أو التي تزعزع إيمانك. إن راودتك أيٌ من هذه الأفكار، تعلم بشكلٍ تدريجي أن ترحب بهم كمنافع و أن تلتمس فهم و إدراك الخير منهم، بدلاً من الشر.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Sep 24, 2011 4:41 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

24-09-2011
الأتما الكامنة هي علة العالم المرئي. الكينونة هي خلف ما هو موجود، و في النهاية، ما هو موجود يندمج في الكينونة. اللامرئي يستحوذ على المرئي. مثل الحليب الذي يأتي من البقرة، تتدفق من الشخص الأسمى طاقة المايا أو النسبية بهيئة براكريتي (العناصر الخمسة المكونة للكون)، التجلي الظاهري. يتم وعي الكون كمركبات، تماماً مثل الحليب الذي يتكون من قشدة و خثارة لبن و زبدة، و التي يمكن استخلاصها منها عبر التسخين و التبريد، و إضافة قطرات من الحامض، و عملية التمخيض للزبدة هي التي تفصل الزبدة عن الحليب. عندما تنعكس صورة الوعي الإلهي بهيئة الطبيعة، الانعكاس يصبح مايا. تماماً مثل الحليب الذي يتخثر إلى لبن، يصبح الله العالم في تحولٍ لا ينقطع، أو المايا. إرادته شاءت إبداع هذا التعدد الوهمي بأن يكون مركباً من الواحد الذي لا وجود لغيره. إنه القهار كلي القدرة، كلي الحضور و سيد المايا.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Sep 25, 2011 6:16 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

25-09-2011
سيطر على حواسك و كذلك على الفكر. تذكر، لا يمكن للحواس القيام بأي شيءٍ من تلقاء ذاتها. إنهم ليسوا مستقلين. إن تم ضبط الفكر تحت السيطرة، فإن الحواس يتم ضبطهم أيضاً. بعض الناس يقاسون مجرد تقشف الحواس بهدف ضبط الفكر! إنهم جاهلون للانضباط الحقيقي الذي هو ضروري. الانضباط الحقيقي هو تدمير الرغبة. مهما كانت إمكانية الحارس بأن يبقى متيقظاً، فإنه يمكن لسارق ذكي أن يظل يسرق بمئات الطرق المذهلة. كذلك أيضاً، مهما كانت مهارتك و قدرتك في محاولتك لضبط الحواس، سيجرّهم الفكر إلى جانبه و ينفذ رغباته عبرهم. لذلك، على الطامح أن يوطد السيطرة على الحواس الخارجية. عندها، يجب السيطرة على الفكر، المنغمس في فيشايا، الملاحقة المتواصلة للعلاقات الدنيوية، بوسائل السلام (شانتي) و الزهد و التخلي (فيراجيا). عندما يتم ذلك، يمكن للمرء اختبار أناندا (الغبطة الروحية) و أن يُظهِر تجلي الأتما (الذات الإلهية) بالداخل في كل الأوقات.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Sep 26, 2011 6:15 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

26-09-2011
إن أساس كلمة ’فيدا‘ يعني ’المعرفة‘. تعرف الفيدات أيضاً باسم الشاندات. و هذا الاسم يعني السرور و السعادة. فهي تنقل أيضاً جانباً هاماً من صيانة-الفيدات و رعاية و تعزيز الخير للبشرية المنغمسة في دورة لا تنقطع من الشؤون الدنيوية و منح التحرر النهائي. ترى البشر على الدوام مستلبين في النشاطات الساعية للكسب المتاح و كأنه الغاية و الهدف. عليهم أن يكونوا سالكين مثل الرجال و النساء الصالحين. يجب أن تحصن الفيدات محبي الكارما من الهلاك في فتنة الشيطان المودية لساحة الشر و الإثم، و تحصن ملتمسي البحث و التحقق عن جنانا من إغواء الشيطان لملاحقة متع الحواس التي تقيّد. من خلال دورهم كترس أو درع وقاية، فإنهم يغدقون بالغبطة على كل من يتكل و يعتمد عليهم. إن الشعائر و الطقوس المقدسة التي تقدمها الفيدات تمنح الفرح و الغبطة ليس فقط للمشاركين بها بل أيضاً للعالم بأسره و حتى للعوالم الأخرى.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Sep 27, 2011 3:53 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

27-09-2011
إن الحواس دوماً بطبيعتها متوسعة أفقياً. لذا، تراها تجر الجاهل على الدوام باتجاه الأغراض الخارجية. بالتالي يجب على الطامح الروحي، الموهوب بحس التمييز و الزهد، أن يدع العقبات في مسارها الخارجي و يقمع فورة هيجانها، تماماً مثل الحوذي، الذي يحكم السيطرة على السوط و اللجام للتعامل مع الجياد الهائجة. تسبب الحواس غير المسيطر عليها أذىً كبيراً. لذلك، طوروا العادات الجيدة قبل التركيز. يجب أن يستند التركيز على ساثوا-جونا (الخصال النقية) كأساس له. يجب تطهير الفكر من خلال التعامل الصحيح بالأخلاق من خلال العادات الجيدة. ينبغي أن يأتي التركيز بعد عملية التنقية و التطهير، و ليس أن يسبقها. كل الجهود من أجل التركيز بدون تطهير الفكر هي تماماً مجرد هدرٍ للوقت. لقد أفسد الكثير من الناس العظام مهامهم و أشغالهم بالتلهف السريع و المبكر للتركيز، بدون الانضباط بالعادات الجيدة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Sep 28, 2011 6:46 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

28-09-2011
أوباسانا تعني الظفر و كسب حضور الإلهية، تحقيق نعمة و غبطة الإجلال و التعبد. التقاليد الفيدية تقر و تستحسن أربع سبل كوسائل صحيحة و مثمرة لكسب هذا التحقق. و هي تدعى ساتيافاتي، أنغافاتي، أنيافاتي و نيدانافاتي. سندرس مسار ساتيافاتي اليوم. لقد عرّفت الكتب المقدسة الإلهية كما يلي: "سارفا فيابينام آتمانام، كشيري ساربيت إيفا أربيتام"-الأتما متأصلة و جوهرية بكل مكان، تماماً مثل تغلغل الزبدة في كل قطرة من قطرات الحليب. عندما يسعى الطامح للحقيقة و يلاحقها بهذه القناعة و الإيمان الراسخ المحفز لمسعاه، تدعى ممارساته الروحية ساتيافاتي (الاتكال على الحق). يصرح المولى "مايا تيتام إيدام سارفام، جاغادا-فياكتا مورتينا". "في هيئتي الكامنة المستترة، أنا في كامل الخلق، أدير الغموض و أحركه. انظر و شاهد فيّ كل هذا، شاهد كل ذلك بأنه أنا." عندما ينجح الفرد في هذا المسعى سيقوده مسار ساتيافاتي إلى النجاح. يؤكد المولى "سأكون ظاهراً لك مثل كل هذا و في كل هذا". يعد المولى بهذه الرؤية من الذاتية المتأصلة و السمو لأيٍ كان ممن يثابرون بإخلاصٍ متواصل على مسار ساتيافاتي هذا.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Sep 29, 2011 4:53 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

29-09-2011
من أجل التركيز بشكلٍ فعال، ثبت انتباهك على شكلٍ يمنحك الفرح. اجلس في وضعية بادماسانا (اللوتس) و ثبت عينيك على قمة أنفك. في البداية، مارس التأمل لمدة دقيقة، بعدها لثلاث دقائق. بعد عدة أيام، حاول لستّ دقائق و بعد فترةٍ ما، لطيلة تسع دقائق. هكذا، ينبغي أن يقوى التركيز بشكلٍ تدريجي، بدون عجلة مفرطة و تسرع. بتمهل، يمكن السيطرة على الفكر حتى مدة نصف ساعة. بروية و ثبات، ينبغي أن يتطور الانضباط. مع الممارسة، سيتم تثبيت الفكر و ستتزايد طاقة التركيز. من أجل تحقيق التركيز و اكتساب التوجه الأحدي، يجب أن تبذل و تقاسي جهداً أكبر. يجب أن توثق فكرك و تثبته على المولى و أن تدع كل الأفكار تتلاشى و تجري من ساحتك الفكرية. بالتدريب الدائم على هذه الوتيرة، ستتثبت نظرتك بشكلٍ راسخ على المولى المقيم في قلبك. ذلك هو، حقاً، الهدف و الغاية، ثمرة التأمل النهائية الكاملة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Sep 30, 2011 5:54 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

30-09-2011
إن الوجود الكوني هو العناصر الخمسة. إنه النَفَس الذي يحفظ حياة كل الكائنات. هو النار الموقدة المنيرة على الكل. هو المطر الذي يغذي النباتات التي تؤمن التغذية للجميع. بالتالي، يمكن أن يتم تبجيله و توقيره بما أنه قد أخذ على عاتقه كل هذه الهيئات النافعة. هذا المنهج عبر التجليات الحميدة لحقائق و وجوه الحياة المتنوعة هو مسار أنغافاتي. ’أنغا‘ تعني ’عضو فعال‘ أو ’واقعة‘ أو ’ميزة بارزة‘. إن تصوير الوجوه العديدة للإلهية و عملية ترميز، بوسائل مدركة حسياً، الصفات المميزة لكل جانب، هو مسار أنيافاتي. على سبيل المثال، الجانب الذي ينسب إليه القدرة و قوة الإرادة للتغلب على العقبات هو المولى فيغنيسوارا، الذي لديه نابٌ واحد يرمز للصرامة و التركيز. يتأمل المريدون على هذه التشخيصات السارة و على مغزى صفات الرموز و يبجلون الإلهية ضمن غمرة البهجة التي تتدفق في قلوبهم. هذا يسمى مسار أنيافاتي – المسار عبر الإشارة بالترميز للإلهية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Oct 01, 2011 6:56 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

01-10-2011
ربما تعتقد بأنك تستمتع بالملذات، إلا أنه بالحقيقة، إنها الملذات هي التي تستمتع بك. إنها تستنزف حيوية طاقاتك، توهن و تمحي حس التمييز لديك، تستهلك سنواتك المخصصة لغرض آخر و تغزو فكرك بالأنانية و الحسد و الحقد و الكره و الجشع و الشهوة. معظم الذين يطالبون بتوقير الفيدات و الشاسترات (كتب مقدسة) لا يمارسون ما يعلّمون. تعلّم الكتب المقدسة أنه من الضروري إزالة الأعشاب الضارة، الشهوة و الجشع و الحقد و الكبر، من حديقة قلبك. في الأرض المنظفة بهذا الشكل، ازرع بذور النباتات ذات الأزهار فواحة العبير، بريما (المحبة) و اغرس و اعتنِ بأشجار الثمر اللذيذ، دهارما (الفضيلة). لا تنغمس بأمورٍ شائكة مدفوعاً بالنزوات اللحظية، تأمل بعمق على الإيجابيات و السلبيات، تفكر ملياً بالمنافع المتوقعة مقابل الأذى المحتمل، عندها اعمل بالشكل الذي تتفادى به الألم و لا تجعل الألم يصيب الآخرين. إن ذلك حقيقي و يصح في الشؤون الدنيوية إضافةً للمجال الروحي.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Oct 02, 2011 5:49 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

02-10-2011
لقد نظر غاندي جي للهند باعتبارها بلداً متحداً. لقد زرع بذرة وحدة جميع المعتقدات و الجماعات، و التي نمت بظل قيادته بسرعة إلى شجرة كبيرة. لقد بنى حركةً عظيمة على قاعدة أتمابالام (قدرة الروح) التي تعزز التوحد و الثقة بالنفس. كان هناك الكثير من المعاناة في حين استمرت حركة التحرر. إلا أن المعاناة هي التي تشكل مقدمة النجاح. كان ساتياغراها مسار الحقيقة و المحبة، من الأدوات الحاضرة بأعلى قدرٍ من النقاء حتى بلوغ النهاية و الغاية. إن من يقبل النقد بسعادة و يشكر الناقد على ملاحظاته يكون بالفعل إنساناً. بما أن غاندي كان مستعداً للتعلم و كان لديه التواضع لمعرفة النقد، تمكن من صياغة أهل بلده و تم الهتاف له باسم أب الأمة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Oct 03, 2011 5:02 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

03-10-2011
في عصر كالي هذا، تهوم الكائنات الإنسانية مثل الوحوش البرية. ترى التراحم و المحبة يتلاشى. معيشة التباهي و التفاخر هي الطقس اليومي. يمكن لكل واحد أن يدعي بأنه يحب الله. و بالكاد واحد بالمليون يكون محباً حقيقياً لله. التهكم و لوم الله في أوقات المحن و الثناء على الله في حالات الرخاء، لا يمكن أن يدعى حباً حقيقياً لله. الحب الإلهي هو ذلك الحب الذي لا يجفل في وجه الصعوبات و لا يفرح بشدة للنجاح إنما يبقى على حد السواء ساكناً متزناً في كل الظروف و الأحوال. الحياة مليئة بالتقلبات، و التي هي عابرة. ينبغي أن يبقى الحب الحقيقي غير متأثرٍ بالرخاء أو الشدة. طالما أنك مكتنزٌ بالحقد، سيظهر لك العالم كعالم يكتنفه الحقد. فقط عندما يتم تنمية المحبة، ثنائية الخير و الشر يمكن تجاوزها و اختبار غبطة التوحد مع الإلهية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Oct 04, 2011 6:35 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

04-10-2011
إنكم مدركون بأن النار تنبثق عند احتكاك عودٍ بآخر. هل بمجرد جمع العودين تنبثق النار؟ لا. ينبغي إدراك أن النار كامنة بالقوة في كلا العودين. تنبثق النار من احتكاك العودين لأن النار كامنة في كليهما بالقوة. النار كامنة و ليست مدركة حسياً. يتم إظهار النار المخبوءة في الخشب بواسطة السادهانا (عملية احتكاك العودين). هذان العودان يرمزان للجسد البشري. في هذا الجسد البشري، و الذي هو هامد غير فعال، نار الحكمة (جنانا) حاضرةٌ بهيئةٍ لطيفة بكل أين. تتخلل القدرة الإلهية كل جزء من جسدك. ينبغي عليك أن تضعها بالاستخدام الصحيح و يجب تنمية الصفات الجيدة. يجب عليك أن تصبح منبع كنز السلوك الحميد. عندها، على حسب حالة الصفاء و النقاء للمعبد، جسدك، تتجلى القدرة الإلهية فيك.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Oct 05, 2011 5:16 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

05-10-2011
خلال الأيام العشرة من داسارا، يتم تدمير راكشات (الشياطين) التي بهيئة الخصال الشريرة. الراكشات لا تعني الكائنات الشيطانية. الخصال السيئة في الناس هي الشياطين. التكبر هو شيطان. الأفكار السيئة هي شياطين. عندما يقضي المولى أمره بعقوبة، يمكن أن تبدو قاسية. إنها تعتمد على الزمان و المكان و الظروف التي بها قضى المولى أمره. يمكن شطر الزبدة بالإصبع، في حين نحتاج لمطرقة قوية من أجل كسر قطعة حديد. يتعامل المولى مع الأشخاص الساثويكيين بطريقة ساثويكية. و يستعمل السلاح الراجاسيكي للأشخاص الراجاسيكيين. ترى الناس عن جهل و دون معرفة ينسبون أشكالاً و صفاتٍ رهيبة و مفزعة للإلهية. هذا غير صحيح. الإلهية لها خاصية وحيدة فقط، ألا و هي المحبة. المحبة هي الله. الحب يتخلل و يتغلغل في الكون. استعرضوا العالم عبر أعينٍ من محبة و ستختبرون الغبطة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... 21, 22, 23, 24  التالي
صفحة 22 من 24

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية

تطوير سويداسيتي