·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 14 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 899
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14635874
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

إضاءات على الحقيقة
[ إضاءات على الحقيقة ]

·الرضا و التسليم الحقيقيين . د. نواف الشبلي
·بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي
·حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي
·رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي
·هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي
·رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي
·هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي
·القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي
·تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - الحكمة المكتوبة في براشانتي نيلايام لهذا اليوم
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
الحكمة المكتوبة في براشانتي نيلايام لهذا اليوم انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... , 22, 23, 24  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Oct 06, 2011 4:43 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

06-10-2011
في بعض الأوقات، يمكن لفكرك أن يتذبذب و يهتاج و أن يعدو خلف جميع و مختلف الأشياء في الكون. يمكن له أن يرفض البقاء في فكرة واحدة فقط، ألا و هي الله. فتراه مثل الذبابة التي تحط على النظيف و على القذر، الفكر أيضاً يمكنه تفادي جميع الأفكار عن الله. ستموت الذبابة إن حطت على النار، كذلك الفكر المتذبذب يتلاشى، عندما يسكن إلى الله. اجعل اسم الله، راما يدخل فكرك، عندها فإن الرغبة (كاما)، ستفر. تنقطع الرغبة، عندما يستحوذ الله على الفكر. اجعل قلبك براشانتي نيلايام (دار السلام). التحول يجب أن يبدأ من هذه اللحظة بالذات. تفحص كلماتك، أعمالك و أفكارك و تخلّص من الأفكار الفاسدة التي تؤذي الآخرين، عندها، طوّر و نمّي بالمقابل ساهانا (الثبات)، شانتي (السلام الراسخ) و ساتيا (نطق الحقيقة فقط).

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Oct 07, 2011 4:54 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

07-10-2011
يعبر مصطلح "ديفي" عن القدرة الإلهية التي أخذت هيئة الراجاسيك (الجبار) لتقمع قوى الشر و تحمي الساثويك (الصالح). متى تنمو قوى الظلم و الفجور و الكذب على نحوٍ رهيب و تطلق العنان لرقصة الموت، عندما تهتاج الأنانية و المصلحة الشخصية، عندما يفقد الناس حس اللطف و التراحم، يتخذ مبدأ الأتما هيئة شاكتي، فالوعي الإلهي سيدمر العناصر الشريرة. هذا هو المعنى الباطني لاحتفال داسارا. قوموا بتطوير الخصال الصالحة. قوموا برعاية و تنمية الحب بين كل الناس. كل الاحتفالات تم وضعها لتعزيز المحبة الإلهية بين الجميع. و من أجل منح مثل هذه المحبة للناس يتجلى المولى على الأرض. يبين بنفسه كيف ينبغي التعبير عن المحبة. إنه يغدق بمحبته و يعلم الجميع كيفية المحبة. لذلك، اختبروا هذا الحب و الفرح في حياتكم و عيشوا بسلام.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Oct 08, 2011 5:41 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

08-10-2011
المحبة هي العامل الأهم في الحياة. إن صليتم لله بمحبةٍ و إخلاص عميقين، صلواتكم ستجاب بالتأكيد. هكذا تكون قوة المحبة. بالخلو من المحبة، لا شيء يمكن له أن يتحقق حتى في هذا العالم الدنيوي. المحبة هي الله، عيشوا بالمحبة! العالم بأكمله يحول عدماً بدون محبة. ذلك الحب منفرداً بنفسه يتخذ شكلاً. أدرك هذه الحقيقة. ليس هناك قدرة أعظم من قدرة الإنسانية في هذا العالم. في خلق الله، كل شيء هو رد فعل، هو انعكاس و صدى. كل ما نختبره في العالم الخارجي مجرد رد فعل و انعكاس و صدى للكائن الداخلي. حافظ على ثبات شعلة محبتك ثابتة مستقرة، غير متأرجحة الوميض. ليس هناك سادهانا (تدريباً روحياً) أعظم من المحبة. هذه هي الممارسة الروحية التي عليكم اتخاذها كل الوقت. الإلهية كلية الحضرة. طور و نمّي المحبة الإلهية و بذلك تستطيع إدراك كلية حضور الإلهية بالداخل داخل ذاتك الخاصة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Oct 09, 2011 5:16 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

09-10-2011
كلكم تجسداتٌ للإلهية. أشكالكم مقدسة. أنتم و الله واحد. أنتم لستم مختلفين عن الله. اختبروا هذا التوحد. هذا التوحد هو الحقيقة. الأحدية هي الإلهية. الله ليس مفصولٌ عنكم. الله متجلٍ فيكم. إنكم، لسوء الحظ، تنسون هذه الحقيقة. إن نسيتم طبيعتكم الذاتية، هذا يعادل نسيانكم لكل شيءٍ آخر. لا تنسوا أبداً حقيقتكم. مع عدم نسيانكم الحقيقة، تأملوا عليها. دوماً تذكروا هذه الحقيقة: "أينما كنت موجوداً، فإني دوماً إلهيٌ مقدس". تمسكوا بهذا الإيمان الراسخ، بثبات مستمر. لا تتخلوا مطلقاً عن هذا الإيمان و عن محبتكم لله تحت أي ظرفٍ من الظروف. لا تسمحوا لهذا الإيمان أن يضطرب بفعل الأمور الدنيوية. حافظوا على حبكم مطمئناً واثقاً. إن تأملتم هكذا على إلهيتكم المتأصلة، ستدركون توحدكم مع الإلهية. في الحقيقة، الأحدية هي الإلهية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Oct 10, 2011 7:46 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

10-10-2011
اتبع وعيك ضميرك. الله في قلبك. أينما ذهبت و مهما كنت تقوم به، الله يعلم به، حتى لو فكرت أن أحداً لم يلاحظه. ترى الناس يقلقون بشأن أمور صغيرة مؤقتة و التي تشبه الغيوم العابرة و بعض الأحيان يتضعضع الإيمان و الإخلاص لله. هذا غير صائب. لا ينبغي مطلقاً التخلي عن الإخلاص. عملك الصالح سيجلب نعمة الله حتماً. يأتي الإثم أو الفضيلة فقط عبر أعمالك الشخصية، و ليس من الخارج. اقض وقتك بالتفكير بالله و بترتيل اسمه. لن تواجه الأسى على الإطلاق. اتبع القول المأثور، "ساتيام فادا، دهارما شارا" (انطق الحقيقة، مارس الفضيلة). إنكم موجهون للحصول على النجاح دوماً. الحقيقة مشتركة بين كل البلدان و في كل الأزمان. إن اتبعت الحقيقة، التي هي الله، فإنك ستقوم فقط بالأمور الفاضلة بشكلٍ دائم. المحبة الإلهية ستتدفق إليكم و تصون و تضمن لكم دوماً بأنكم تقومون بأعمالٍ مقدسة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Oct 11, 2011 6:46 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

11-10-2011
يتخذ العديد من الناس السادهانا (التدريبات الروحية) من أجل إدراك الإلهية. لكن إن لم يفهموا الصفات الإنسانية، تصبح كل الجهود تماريناً بلا جدوى. من دون تعلم الأبجدية، كيف يمكن للفرد تعلم معاني و استخدام الكلمات و الصيغ و الجمل؟ القيم الإنسانية هي الأبجدية القاعدية للروحانية. طور القيم الإنسانية و الإيمان ثابت الجنان بالإلهية. أتقن هذا، و ستكون السادهانا خاصتك فعالة. ينبغي عليك أن تفهم بأنه ليس هناك مسراتٍ بدون ألم و الألم هو فقط فترة فاصلة بين مسرتين. أينما تعرضت لتجربةٍ مؤلمة عليك امتلاك الإيمان الراسخ بأن ذلك لصالحك بشيءِ ما ستستمتع به في المستقبل القريب. توقف عن القلق. ميز بين الصالح و الطالح. لا تؤذ أحد. عندها يمكن للسلام أن يلازمك دوماً.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Oct 12, 2011 6:12 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

12-10-2011
الله موجود بداخلك على هيئة الضمير. اتبع الضمير. البعض لا يقومون بذلك بسبب التعلق الجسدي المادي. لقد تم منحك هدية ثمينة و هي الجسد ذو أعضاء الحواس و الأطراف و ذلك من أجل أداء واجباتك في العالم. عليك أن تقوم فقط بساتكارما (الأعمال الجيدة). ينبغي عليك دوماً القيام بالأمور المقبولة بالنسبة لله. تماماً كما التيار الكهربائي يمر عبر كل التجهيزات الكهربائية من مختلف الأنواع و المقاسات، كذلك أيضاً الأتما (الذات الإلهية) مشتركة في كل الكائنات. النجوم عديدة، السماء واحدة. الأبقار ذات ألوان مختلفة، الحليب أبيض. المجوهرات متعددة، الذهب واحد. الكائنات متعددة، النَفَسْ واحد. البلدان عديدة، الأرض واحدة. لذلك، أدرك الواحد في التعداد، الأحدية في التعددية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Oct 13, 2011 4:48 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

13-10-2011
إننا نشير للإنسانية بالجنس البشري (mankind). ألا يتضمن ذلك أنه بوصفك إنساناً ينبغي أن تشع باللطف (kindness)؟ ’سات‘ تعني الله. عليك بالصحبة الإلهية أو التقرب لله. ’شيت‘ تعني الوعي. جمع سات و شيت يعطي أناندا (الغبطة الإلهية). سات هي سكر و شيت هو ماء. إن مزجتهم، فإن أسماء السكر و الماء تفنى و تحصل على الشراب الحلو. سات هو شيفام و شيت هو بارفاتي. لذا، التوحد هو أردهاناريشوارا (هيئة المولى شيفا، حيث يكون المولى نصفاً مذكراً و نصفاً مؤنثاً). بداخلنا كل واحد منا لديه المبدأ الإلهي أردهاناريشوارا. املأ حوض قلبك بالمحبة. عندها ستتدفق عبر جميع منافذ صنابير أعضاء الحواس و البرانات الخمسة أيضاً (الجوانب الحيوية). هذا هو طريق بلوغ البهجة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Oct 14, 2011 6:12 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

14-10-2011
يجب أن تروا الأحد في التعدد، أو الأحدية في التعددية. هذا هو الشيء الصائب أن نقوم به. ذلك معناه: ساعد دوماً، لا تؤذ أبداً، إدراك و فهم الأتما (الذات الإلهية) في الجميع. إن لم تكن قادراً على أداء أي مساعدة، على الأقل لا تؤذ. انظر للإلهية في الجميع و قم بالأعمال المقدسة. لا تهدر العناصر أو تسيء استخدامهم. الارتباط بالعالم بالتعلق بالأغراض الدنيوية هو النهج السلبي. اتخذ النهج الإيجابي: تحول باتجاه الإلهية. الاختلاف يتوضع فقط في تحويل وجهة فكركم. أدره تجاه العالم، ستجد القيد و الارتباط، أدره تجاه الله، ستجد التحرر. الله بدون ولادة و لا موت إنه شاهدٌ أبدي، عليك أن تجاهد باجتهادٍ بالغ لكسب محبة الله. الفرد الذي يستلم محبة الله سيكسب محبة الجميع. إن حققت تلك المحبة لله، سوف لن تتعلق بالأمور الدنيوية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Oct 15, 2011 6:17 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

15-10-2011
ليس هناك إنسانٌ بمقدوره أخذ ثروة الدنيا معه عندما يموت. هذه حقيقةٌ لاحظناها عبر تاريخ البشرية. غادر العديد من الملوك العظام و الأباطرة و القديسون و العارفون الدنيا بدون أن يأخذوا أي شيء. لم تحضروا شيئاً معكم عندما ولدتم. لكي تعيشوا حياةً مثمرةً ذات قيمة، قدّموا الخدمة للجنس البشري، الأمر الذي سيقربكم إلى الله. الحياة تشبه لعبة كرة القدم. هناك ستة لاعبين بكلا الجانبين يستمرون بركل الكرة إلى أن يتم إرسالها إلى المرمى. الخصال الستة السيئة- الشهوة الغريزية الجامحة، الغضب، الجشع، الرغبة، العجب و الحسد هم على أحد الجانبين و الخصال الجيدة- الحقيقة، الاستقامة، السلام، الحب، اللاعنف و التضحية هي على الجانب الآخر. اللعبة هي بين هذين الفريقين. عليكم أن تلعبوا اللعبة لتحقيق هدف ولاتكم بصورة إنسانية، بألا ينبغي لكم أن تولدوا مرةً ثانية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Oct 15, 2011 6:21 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

15-10-2011
معدل (ولاتكم-->ولادتكم)
ليس هناك إنسانٌ بمقدوره أخذ ثروة الدنيا معه عندما يموت. هذه حقيقةٌ لاحظناها عبر تاريخ البشرية. غادر العديد من الملوك العظام و الأباطرة و القديسون و العارفون الدنيا بدون أن يأخذوا أي شيء. لم تحضروا شيئاً معكم عندما ولدتم. لكي تعيشوا حياةً مثمرةً ذات قيمة، قدّموا الخدمة للجنس البشري، الأمر الذي سيقربكم إلى الله. الحياة تشبه لعبة كرة القدم. هناك ستة لاعبين بكلا الجانبين يستمرون بركل الكرة إلى أن يتم إرسالها إلى المرمى. الخصال الستة السيئة- الشهوة الغريزية الجامحة، الغضب، الجشع، الرغبة، العجب و الحسد هم على أحد الجانبين و الخصال الجيدة- الحقيقة، الاستقامة، السلام، الحب، اللاعنف و التضحية هي على الجانب الآخر. اللعبة هي بين هذين الفريقين. عليكم أن تلعبوا اللعبة لتحقيق هدف ولادتكم بصورة إنسانية، بألا ينبغي أن تولدوا مرةً ثانية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Oct 16, 2011 6:37 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

16-10-2011
كيف يمكن الحصول على السلام؟ عندما تزرع بذرة الحقيقة في القلب و تجعل الإيمان يضرب جذوراً عميقة، مع هطول أمطار ترديد اسم الله، يبرعم السلام، معطياً ثمرة التحرر. إذن، ينبغي على كل كائنٍ إنساني زرع بذرة الحقيقة في قلبه. بقدر العمق الذي تضربه جذور الإيمان، يكون رسوخ و قوة شجرة الحياة. عليكم تزويد المياه من أجل نمو و ازدهار الشجرة بوسائل بهاجانا (غناء مجد الله) و دهايفا شينتانا (التفكر بالله). فقط عندها ستتفتح زهرة شانتي (السلام) و من هذا سيتم الحصول على ثمرة التحرر.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Oct 17, 2011 6:11 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

17-10-2011
يمكن للناس أن يتصرفوا كما يشاؤون، لكنهم لن يتمكنوا من الهرب من تبعات أعمالهم. سواءً كان شخصاً ساذجاً أم عظيماً، يتوجب على الفرد مواجهة نتائج أفعاله. لا يتم ترك أي فردٍ خاضعاً للوهم بحيث يمكنه ارتكاب إثمٍ و البقاء هارباً من العقاب. أينما ذهبتم، فإن نتائج أعمالكم ستتبعكم مثل ظلكم. الله دوماً إلى جانبكم يقول "تاتاستو!" "تاتاستو!" (هكذا ينبغي أن يكون!). الناس لا يدركون هذه الحقيقة و تراهم ينغمسون في الأعمال الشريرة. و بالرغم من معرفتهم تماماً لما هو جيد و ما هو سيء، إنهم ينازعون و يجاهدون، غير قادرين على الإقلاع عن عاداتهم السيئة. إن ما يمر به المرء من تجاربٍ في الحياة، إن كانت جيدةً أو سيئة، فهي تعتمد على أعماله. من أجل تفادي العواقب السيئة، ينبغي عليكم دائماً قبل مباشرة أي نشاط، التحري فيما إن كان جيداً أم سيئاً.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Oct 18, 2011 6:47 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

18-10-2011
يتم تحقيق التقدم الروحي دائماً عندما يتم تخطي و سير كل خطوة بالممارسة الروحية بنجاح. باتباع أشكال التعبد و الإخلاص التسعة على الدوام، يمكن أن يكون التقدم الروحي بطيئاً، إلا أنه يكون أكيد النتيجة. إن يدي، قدمي، وجه و هيئات المولى حاضرة بكل مكان، لأنه حاضرٌ بالجميع. إنه يرى عبر كل العيون. إنه يفكر، يخطط و يقرر حل الأمور عبر كل الرؤوس. إنه يأكل عبر كل الأفواه، يسمع عبر كل أذن. بالرغم من أنه قد يكون هناك شكلاً واحداً عزيزاً عليك، يمكنك عبادته بجميع الأشكال. هذه الطريقة من التعبد له بكونه حاضرٌ في كل شيء الذي يدعى براتي روبا أوباسانا، هي أسمى نموذج يكشف الحقيقة السامية – إنه كامنٌ متأصلٌ في جميع الكائنات، فإنه فاعلٌ بشكلٍ غير مرئي في الجميع و عبر الجميع.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Oct 19, 2011 7:00 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

19-10-2011
التركيز، وفقاً للكتب المقدسة، هو تثبيت الفكر على غرضٍ واحد، بدون إي انحراف. من أجل التركيز أو التأمل على الله على الفرد أن يتحلى بالجونات الساثوية (الخصال الطاهرة) كأساس. يجب تطهير الفكر عبر التعامل الأخلاقي الصحيح من خلال العادات الجيدة. كل الجهود من أجل التركيز بدون تطهير الفكر هي مجرد مضيعةٍ للوقت. أفسد العديد من الناس مسيرتهم العملية عبر التشوق السريع للتركيز، بدون ممارسة الانضباط بالعادات الجيدة. التركيز وحده بإمكانه إبطال التردد و الخمول، و منح النجاح في أي مسعى. في الروحانية، اتخاذ اسماً لله و التركيز هو شيءٌ أساسي من أجل التأمل، لأن ذلك وحده يمكن أن يضمن نجاحاً سريعاً. حتى لو لم يأتِ الإيمان الراسخ بسرعة، لا يجب على الفرد التوقف أو التغيير، لأن الممارسة ستجلب النصر بلا ريب. التأمل هو القوة الروحية التي ستبعد أمراض و علل السامسارا (الانشغال بالشؤون الدنيوية).
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... , 22, 23, 24  التالي
صفحة 23 من 24

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.25 ثانية

تطوير سويداسيتي