·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 19 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 899
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14635818
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

إضاءات على الحقيقة
[ إضاءات على الحقيقة ]

·الرضا و التسليم الحقيقيين . د. نواف الشبلي
·بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي
·حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي
·رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي
·هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي
·رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي
·هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي
·القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي
·تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - الحكمة المكتوبة في براشانتي نيلايام لهذا اليوم
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
الحكمة المكتوبة في براشانتي نيلايام لهذا اليوم انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... 22, 23, 24
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Oct 20, 2011 7:06 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

20-10-2011
لعبة الحياة هي مسرحيةٌ كونية أحدثها الله. الممثلون و الممثلات، الحوارات، شارات الدخول للعبة و الأغاني، قد قام بتركيبها كلها. هو طاقم الممثلين، المخرج و الجمهور. إنه الله هو من يظهر نفسه و يعقل كل كائن و يتحكم به. في ملحمة ماهابهارتا، لقد ملأ جانباً بالقدرة المادية اللامحدودة المدفوعة بحافز الجشع المخالف للحق، و ملأ الآخر بشكلٍ جلي بقدرة الأتمان المحددة، الاستقامة الدائمة. في المواجهة الكونية و الصراع بين هذين الجانبين، يمثل المولى دور الحكم الذي ينصر الحق بوجه القوة. الدرس الجوهري الذي نستنتجه موجودٌ بالجيتا-تسليم المريد، بكلمات، "كاريشيي فاشانام تافا" (لتطاع كلمتك) و ترى المولى يذكّر المريد محذراً إياه "سوادهارمي نيدهانام سريّاه" (تكمن سلامتك و ازدهارك في إنجاز الواجب الموكل إليك.) على الفرد أن يتفحص كل عمل يقوم به في كل يوم على هذا المحك المعياري.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Oct 21, 2011 6:56 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

21-10-2011
ضرع البقرة فيه حليب. الحليب يحوي زبدة (صفوة الزبدة) بداخله. لكن لا يمكن للزبدة أن تكون مصدراً للقوة للفرد بمثل هذه الحالة. يجب تصفية الحليب، و إضافة المادة المخثرة ليصبح خاثراً، ثم يجب تمخيض السمن و تصفيته ليعطي الزبدة التي تعطي الفرد القوة عندما يتناولها. كذلك أيضاً، على الرغم من أن الله كلي الحضور، يجب التعرف و الكشف عنه للحصول على الغبطة. مثل الزيت في الخردل، الزبدة في اللبن، مثل الماء في الأرض، مثل النار في الخشب، الله موجود لكن غير متجلٍ بتمايز في كل شيء. الله موجود في الجسد البشري و في الفكر البشري. و من أجل وعيه ها هنا، الجهد الروحي ضروري. عندما يتم الشروع بذلك، يمكن تحقيق التوحد مع الذات السامية بالداخل.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Oct 22, 2011 6:00 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

22-10-2011
ستحقق تقدماً سريعاً في المسار الروحي إن تغلبت على العقبات الصعبة، بمعنى، الغضب، الكبر، النزوات، التوهم، النزعة للبحث في أخطاء الآخرين، إلخ. إنها تعمل ما دون الوعي، مثل التيارات بعمق المحيط. يجب أن تكون متيقظاً حذراً بألا تنفعل و تفقد رشدك حتى على الأمور الصغيرة، لأن ذلك سيعوق تقدمك. قم بتطوير و تنمية المحبة و التواضع نحو الجميع. عندها، ستغادرك العادات غير المرغوب بها، لأن الغضب هو أب كل التصرفات الخاطئة. يمكن للغضب أن يغير توجه أي فرد نحو طرقٍ سيئة، بأي لحظة، و بأي شكل. لذلك، قم بتهذيبه أولاً بجهودٍ منظمة تراتبية. رحب بسعادة لأي شخصٍ يشير إلى مساوئك، في الحقيقة، كن ممتناً له. لا تفكر أبداً بالحقد تجاهه، لأن ذلك بقدر ما هو سيء فهو كرهٌ "للخير". يجب عليك محبة "الخير" و تجنب "الشر". تذكر، لا ينبغي كره "الشر". يجب الإقلاع عنه، الابتعاد عنه.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Oct 23, 2011 6:23 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

23-10-2011
"الله أكبر، لا إله إلا الله." هذه الصيغة المقدسة تعني أن الله هو الملك ذو السيادة السامية، الذي لا جدال عليه، الحاكم الخلق الخفي. هو وحده من يستحق العبادة. في الباغافاد جيتا، يقول المولى كريشنا، "ليس هناك شيءٌ أسمى مني." صيغة القرآن تقول نفس الشيء. بالتالي فإن الإسلام و الهندوسية توصل نفس الرسالة. القرآن المقدس ينصح متعبدي الله استحصال الثقة بالنفس و إحالة كل أعبائهم إلى الله. على المرء أن يكون لديه إيمانٌ ضمني بقدرة الله و أن يعيها و يدركها كل لحظة ليعيش حياةً ذات مغزى و قيمة. لإثبات الاستقامة في دوربار (إيوان) المولى، عند اقتراب النهاية، على الفرد اتباع الصراط المستقيم الموضوع من قبل المولى حتى آخر نفس. القرآن المقدس هو الدليل حتى النهاية. يجب توقيره و صونه حرفياً. هذا هو الإيعاز الروحي المطلوب من أتباع الإسلام.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Oct 24, 2011 6:17 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

24-10-2011
النزوات و التوهم و الغيرة و الغضب و التولع بنقل مآخذ و عيوب الآخرين لأحدهم و التحايل و المخادعة – كل هذه عقباتٌ في المسار الروحي. حتى لو لم تكن واضحة بشكلٍ جلي، فإن الدوافع الداخلية تحفز الفرد بهذه التوجهات الخاطئة و التي تكون كامنة في الفكر. تماماً مثل غرفة مغلقة منذ مدة طويلة يتم فتحها و ترى الغبار و رائحة التعفن يملؤها، ثم يتم تنظيفها و تصبح صالحة للسكن عبر عمل الكنس و نفض الغبار المكثف و المجهد، كذلك أيضاً، يجب تنظيف الفكر عبر التأمل. يجب على الطامحين الروحيين، عبر المراقبة الداخلية، تفحص الفكر و محتوياته و حالته. من خلال العادات السليمة الصارمة، يجب إزالة القذارة المتراكمة شيئاً فشيئاً، بشكلٍ منظم. النزوات و التوهم، على سبيل المثال، ذات جذور عميقة و عنيدة. يمكن أن تبدو بأنها جافة و ميتة لبعض الوقت، لكنها ستنشط و تنمو بسرعة من جديد بسهولة. تراها تنشر العديد من الفروع في الفكر، و تنتشر بكل الاتجاهات، حالما سنحت لها الفرصة. لذا، كن دوماً متيقظاً.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Oct 25, 2011 5:52 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

25-10-2011
يجب أن يكون لدى الطامحين النظرة الداخلية على الدوام، إن سمحوا للفكر بأن يتجول في الخارج، لن يتمكنوا من التعرف على أخطائهم الذاتية. إنه من الصعب التحرر من العجب و حب الذات أو الأنا (أهمكارا). الجميع قد سمحوا لفكرهم بأن يطوف في الاتجاهات كافة بمثل هذه الحال لأجيالٍ عديدة. العجب و الكبر يحجب النظرة الداخلية و يشوش عملية تفحص الفكر. إن أراد الفرد تحقيق النجاح، عليه الانحناء لأولئك الذين يشيرون لأخطائه. ذلك هو طريق التقدم سريعاً في مسار التأمل، و ليس عليهم السعي للتفكر و تبرير الأخطاء أبداً. فيما يخص الغضب، يجب على المرء أن يكون أكثر يقظةً حتى بشأن أصغر القضايا و الأمور التي يمكنها تحريك الغضب، لأنه إن كانوا مستهترين، لا يمكنهم التقدم بأي قدرٍ مهما كان صغيراً. مثل هؤلاء الناس يجب أن يقوموا بتنمية روح المحبة والتواضع، عندها ستختفي السمات و الآثار السيئة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Oct 26, 2011 5:47 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

26-10-2011
يعطي احتفال ديبافالي و يعلم حقيقةً روحية عميقة. في هذا اليوم تضاء كامل مجموعة الشموع من لهب مصباحٍ واحد. هذا يعطي دلالة عن الأحد الذي أراد أن يصبح التعدد. الشمعة الواحدة ترمز للمولى الأسمى المتألق بالنور، و الباقي يرمزون لنور الذوات الفردية. طالما بقيت الطبائع الشيطانية في الإنسان، سيبقى مغموراً بالظلمة. يجب النظر لديبافالي كيومٍ للتحرر من كل الخصال السيئة فينا، المشار لها ترميزاً بالشيطان ناراكاسورا. إن تدمير ناراكاسورا يرمز لتدمير الشر و استعادة ما هو خير و جيد. هذا هو المعنى الباطني للاحتفال.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Oct 27, 2011 5:47 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

27-10-2011
في كل مرة تتم بها الولادة، لا يكون لدى الفرد خصال جيدة أو سيئة. تحدث التغيرات في طبيعتك وفقاً للطعام الذي تتناوله و الصحبة التي تعاشرها، إلخ. ينمّي الفرد الذات الأنانية و التعلقات من خلال الصحبة التي يلازمها. عندما تحصل على الدرجات العلمية، تقوم بتنمية الكبر و ترحب بأفكار التعالي بتفوقك على الآخرين. هذه النزعة تلوث القلب. عندما يُمزج الماء بالحليب، يجب أن يُغلى الحليب ليعود نقياً. على غرار ذلك، على الفرد اتخاذ الممارسات الروحية المتنوعة (السادهانا) لتطهير القلب من شوائبه. فقط عندما يذوب القلب بحرارة الحب الإلهي ستنجح في إزالة الخصال السيئة. كن صافياً متزناً حيث وحدك أنت المسؤول عن حظك، جيداً كان أم سيئاً. الله لا يشارك في إحداث معاناتك و أنت مخير في تشكيل مستقبلك. عندها ستتجه لله بخطى أكثر ثقة و فكر أكثر نقاءً.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Oct 28, 2011 6:13 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

28-10-2011
الأفراد المفعمين بحب الأنا و الغرور ممارسين سطوتهم و تعاليهم على الآخرين، يرون عبر نظاراتٍ ملونة بألوان دخان الأنانية و حب الذات. "كلماتي هي الصحيحة." "رأيي هو الصائب" "أفعالي هي الصالحة" مثل هذا السلوك مؤذٍ جداً للطامحين الروحيين. على الطامحين النظر بتلهفٍ لأي انتقادٍ موضوعي أو اقتراحٍ أو نصيحة من أي جهةٍ كانت. كما على الطامحين أيضاً تقليل كل المناقشات و المجادلات بما أنها تضاعف روح التنافس و تقود الفرد إلى الغضب و حب الانتقام و الصراع الحاقد. لا تناضل من أجل كسب احترام العالم. لا تشعر بالذل أو الغضب عندما لا يعتبرك العالم أنت و أفضالك. تعلّم هذا أولاً قبل كل شيء إن كنت طامحاً للنجاح الروحي. لا تفرح عندما يتم مدحك، يتوضع هاهنا فخٌ فتاك، حتى أنه يمكن أن يقودك للضلال و يعرض تقدمك للخطر.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Oct 29, 2011 5:53 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

29-10-2011
عليك الاستغراق بدراسة الكتب المقدسة بحالٍ من الخضوع و الأمل. كل فصلٍ في البهاغفاد جيتا يضع الوسائل و الطرائق للوصول لهدف السلام و الانسجام، مع التأكيد على الحال و التطبيق الروحي في الحياة. الجيتا هي المركب الذي يجتاز بالإنسان من حالة العبودية و التعلق المفروضة ذاتياً إلى التحرر الذي هو طبيعة المرء، من الظلمة إلى النور. تشجع الجيتا الطامح إلى الارتقاء و الطموح و ليس لليأس. لا بد من المواظبة و المثابرة، و ليس التذمر و الغضب من أجل النجاح السريع. في حقيقة الأمر، كل كائن قد جاء إلى ميدان العمل هذا (كارماكشيترا) فقط ليغمس نفسه بالعمل، و ليس لكسب ثمرة مثل هذا العمل. هذا هو الدرس الجوهري الذي علّمته الجيتا.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Oct 30, 2011 5:05 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

30-10-2011
من الصعب بالنسبة للناس التحرر من الكبر و حب الذات أو الأنا (أهمكارا)، لأنهم يعيشون بهذه الحالة منذ فترة طويلةٍ جداً من الزمن! كل واحد قد سمح لفكره بالجريان بالاتجاه الذي يرغبه لأجيالٍ مضت. لذا من الصعب جداً الآن إعادته من مساره المألوف و تثبيت خطواته باتجاهٍ آخر. طوروا عادة عدم التسبب مطلقاً بالألم للآخرين. عليكم إعادة تشكيل عاداتكم و طباعكم الفكرية. حاولوا تفهّم الآخرين و التعاطف معهم و مساعدتهم. دربوا أنفسكم على اعتبار الإهانة و النقد "كزينة و حلي" أهديت لكم. كونوا ودودين مع الجميع، مهما كانت طبيعتهم أو سلوكهم. شعور الفرح ضروري من أجل التقدم الروحي، إلا أن أشياء عديدة تحرمكم من جو الفرح. لذا عليكم الصلاة بإخلاص، لتكونوا متحررين من مثل هذه العقبات. ترتيل و تكرار الصلوات (المانترات) سيكون عوناً عظيماً.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Oct 31, 2011 6:21 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

31-10-2011
هناك العديد من الأفاعي خبيثة الصفات في وكر قلبك. عندما ترتل بصوتٍ عالٍ اسم المولى (ناماسمارانا)، ستخرج كل ’الحيّات‘ سيئة الصفات. ينبغي أن تكون الناماسمارانا النَفَس الجوهري لحياتك. عليك ترديد اسم الله على الدوام بانتظام من أجلك، كي تتخلص من الطبائع الضدية. اليوم هناك الكثيرين ممن لا يعيرون أي أهميةٍ للناماسمارانا. إنه خطأٌ فادح. في هذا العصر عصر كالي، وحده ترتيل الاسم المقدس يمكنه إنقاذ حيواتكم. ليس هناك ملاذٌ آخر. قم بغناء مجد المولى بقدسيةٍ و إخلاص. حافظ على فكرك صافياً من الأفكار الشيطانية لأنهم يعطون نغماتٍ موسيقية متنافرة ناشزة. فقط عندها ستصبحون المستفيدين من النعمة والطاقة الإلهية. عليكم غناء مجد الله بإخلاص عميق بدون أي توانٍ أو قنوط. عندها ستختبرون بلا ريب النعيم الإلهي.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Nov 01, 2011 12:39 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

01-11-2011
يواجه البلد اليوم العديد من المشاكل لأن الناس لا يقومون بما فيه الكفاية بالناماسمارانا (ذكر و ترديد اسم المولى). دع كل شارع يدوي بغناء المجد الإلهي. اجعل كل خلية من خلايا جسدك تكتنز بالاسم الإلهي. ليس هناك شيئاً آخر بإمكانه منحكم الغبطة و العزيمة و القوة التي تستحصلونها من الناماسمارانا. يمكن للناس أن يقولوا، "إنه مسؤولٌ أو ضابطٌ كبير كيف له أيضاً أن يقوم بالناماسمارانا؟" يمكن لبعض الناس حتى أن يسخروا منكم، لا تتضايق بشأن ذلك. ليست قضية مهما كان، فتياً أم مسناً، غنياً أم فقيراً، كل واحد عليه أداء الناماسمارانا. ربما ليس لديك أي آلات موسيقية لذلك، إنها ليست مشكلة، من أعماق قلبك أنشد مجد الله بفكرٍ صافٍ كلياً و إخلاصٍ تام، أينما كنت. يمكنكم عندها بلا ريب أن تعيشوا حياة كائنٍ إنساني حقيقي.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... 22, 23, 24
صفحة 24 من 24

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية

تطوير سويداسيتي