·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 30 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 900
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14809093
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

Site in ENGLISH
[ Site in ENGLISH ]

·THE GURU
·Samadhi - Communion with God
· AWAKE! AWAKE! AWAKE
·THE HAPPINESS OF EVERYONE IS MY HAPPINESS
·REMEMBER THE NAME OF RAMA FOR EVER
·devotees in love
·Why I have come
· His_Teachings

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام انتقل الى صفحة 1, 2, 3 ... 12, 13, 14  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Nov 02, 2011 5:13 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

02-11-2011
أقلع عن بارا شينتانا (التفكير بالآخرين) و طور باراماتما شينتانا (التفكير بالله). هذه هي الممارسة الروحية الحقيقية (سادهانا). لا تكن مأخوذاً بالمباهج الدنيوية. اتخذ مسار التكريس و قدس وقتك بغناء الاسم الإلهي. ليس هناك حاجة لتخصيص وقتاً أو مكاناً محدداً من أجل الناماسمارانا (ترديد اسم المولى). يمكنك القيام بذلك بأي مكانٍ تتواجد فيه و مهما كنت تعمل. يحتاج المرء دفع ضريبة على المياه، الكهرباء، إلخ. لكن ليس هناك ضريبة على الناماسمارانا. لا أحد بإمكانه إيقافك عن أداء ذلك. إنه بسيط جداً، حتى أكثر فاعلية. لكن الناس لا يدركون قيمة الناماسمارانا لأن ممارستها سهلة جداً. إننا نعتقد بأن الوعي الإلهي لا يمكن بلوغه إلا عبر التقشف الشديد. هذا اعتقادٌ خاطئ. بدون أن تزعج نفسك أو تتسبب بالإزعاج للآخرين، بإمكانك غناء الاسم الإلهي. اتبع هذا المسار البسيط، اختبر الغبطة و قدس حياتك.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Nov 03, 2011 4:56 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

03-11-2011
يجب متابعة التأمل بدقة و انضباط. الدهيانا (التأمل) يعني في الواقع "الانضباط"، و إن الانتظام و الثبات هي الأدوات الأساسية لها. أكد المولى كريشنا، "عندما تبدأ بتثبيت أفكارك علي، فإن كل الأفكار التي تثيرك سيتم إخمادها بفضل نعمتي." التأمل هو الدواء من الدرجة الأولى لمرض الوجود الدنيوي (بهفا-روغا). إلا أن معه، تناول أيضاً دواء "القناعة". كمثل مسافر مشى طويلاً و أجهد لعدة أميال تحت الشمس الحارقة سيشعر بالانتعاش عندما يأخذ حماماً بالمياه معتدلة البرودة في بحيرةٍ ظليلة، كذلك أيضاً الفرد التعيس الذي يكابد و يجاهد تحت حر الرغبات اللاذع، يشعر بالسعادة و الانتعاش عندما يأخذ حماماً في بحيرة القناعة. تأمل بانتظام و ضع القناعة موضع التطبيق في فكرك، أي شخصٍ يتبع ذلك بانضباطٍ دقيق سيحرز نتائج سريعة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Nov 04, 2011 5:21 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

04-11-2011
لا أحد يمكنه الهروب من الوهم، ليست قضية مدى التبحر العلمي الذي يمكنه أن يكون عليه الفرد. كنتيجة لهذا الوهم يعاني الإنسان من الكآبة و الهم، و هذه الكآبة تعمل بمثابة فرامل للنشاط. توهم أرجونا البطل العظيم، المؤهل لقدرٍ هائلٍ من الزهد و الحكمة، باحتياجات الحرب المروعة. أعاقت الكآبة الناتجة عن ذلك نشاطه. خلط و تشوش بين الجسد و النفس، لقد فرض و طابق على الأتما (المنزهة أبداً عن صفات العالم المتحرك و المتغير) مع طبيعة الدنيا الزائفة و العابرة و اعتقد بأن هذا الوهم حقيقة. هذه المأساة ليست مأساة أرجونا وحده، بل كل البشرية! لهذا السبب يعد البهاغفاد جيتا من القيم العليا الكونية و الخالدة. دراسته، هي أن تتعلم فن السباحة عبر بحر الوهم. حقيقة أن الجيتا قد قدمت العزاء و التحرر للملايين هو بحد ذاته برهانٌ و بينة على أصلها الإلهي.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Nov 05, 2011 7:34 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

05-11-2011
على أبواب التحرر (موكشا) و التحقق الذاتي (ساكشاتكارا)، هناك ثلاث حراس متواجدين ليطلبوا منك أوراق اعتمادك. و هم: السلام أو الاتزان الفكري، البهجة أو القناعة، و التقصي أو حس التمييز (شانتي، سانتوشا و فيشارا). إن أصبح أحد الحراس من أصدقائك، سيسهل الباقون عملية دخولك. إن الأول بهذه المجموعة هو السلام. إن كان السلام إلى جانبك، فإن الرضى (تروبتي) سيكون لديك تلقائياً! الرضى هو مصدر الفرح الحقيقي و الأكثر قيمة بين كل الممتلكات. بغياب القناعة و الرضى، تبلغ الرغبة و الجشع حجماً خطيراً متغلبةً على حس التمييز نفسه. بسهولة تتحول الرغبة إلى جشع الذي ينحط لمستوى البخل و الشبق الشهواني. سيجعلك ذلك تطير مرفرفاً من غرضٍ لغرض تسعى مثل المجنون للمباهج الحسية الزائلة. لذا أوصي فكرك بأن يجري في سبيل المولى، بدلاً من جرّك عبر طوفانات الأغراض و الرغبات الحسية. تخلى عن كل الرغبات و كن دوماً راضياً، التجئ و اسكن في اسمه و هيئته وحدها.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Nov 06, 2011 7:28 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

06-11-2011
الفرح و الحزن مثل الليل و النهار، ينبغي طرحهم و تجاوزهم. إنهم لا يظهرون و لا يختفون بإرادتكم! كلاهما متعلق بالجسدي أو المادي – الجسد، إنهم لا يؤثرون على الروح. تتحررون باللحظة التي ترتقون متجاوزين فيها الفرح و الحزن. ماذا هناك في الحياة ليتم الحزن عليه؟ هل تحزنون عندما تطرأ التبدلات على جسدكم؟ إن الطفل يختفي في الصبي، الصبي في الشاب، الشاب يضيع في الرجل و الذي يتحول إلى مسن. إنكم لا تبكون على الإطلاق لهذه التغيرات التي تطرأ على الجسد، لماذا إذاً، هل عندما يتم فقد الجسد بالموت؟ مهما كانت التغيرات التي يمكن أن يعانيها جسدكم، فإن الأتما، بهاء الحكمة الحقة تبقى أبدية. إن الديمومة بثباتٍ و رسوخ في هذه المعرفة هي علامة الحكيم، الجناني.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Nov 07, 2011 7:44 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

07-11-2011
تذكروا بأن الرضا لن يجعل منك فرداً مهملاً متكاسلاً. إنها سمةٌ للشخصية النقية حقاً (ساثويكية). إنها ستجعل الفكر يتوجه دوماً إلى المولى. إنها ستنقذك من البلايا التي يقدم عليها الفرد لإرضاء رغباتٍ غير هامة و تلبية الاحتياجات الأنانية. إنها ستوجه مواهب الفرد و قدراته باتجاه الجهود التي ترتقي به. الشخص القانع أو الراضي سيكون مفعماً بالصدق و سيكون بالتالي في تواصلٍ دائم مع الأتما. هذا معناه، مثل هكذا شخص يمكن أن يبقى مغموراً بالتأمل لفتراتٍ طويلة بدون راحةٍ أو شعورٍ بالتعب. الرضا هو المسار الملكي للتأمل.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Nov 08, 2011 7:01 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

08-11-2011
فلترى المولى في كل كائن، كن واعياً له بكل لحظة من الوجود و كن مغموراً بأناندا (غبطة) هذا الوعي. الاندماج بالصلة يتولد من الإخلاص و المحبة العميقة له، سلّم رغبتك و قدرتك على العمل. الموقف المتخذ، النشاط القائم و ثمرة العمل أيضاً – قدم للمولى كل شيء من البداية للنهاية. هذا هو، أداء كل الأعمال بروح التعبد الزاهدة و المتجردة تماماً من التعلقات. هذا ما ينتظره المولى من كل واحدٍ من المريدين. بالطبع، مثل هذا التسليم الكامل ليس بالأمر الهين. لكن إن بادرت بأقل مجهودٍ تجاهه، المولى بنفسه سيمنحك التشجيع لتواصله حتى النهاية. سيمشي لجانبك و يساعدك كصديق و مرشد، سيحفظك من الشر و الإغراءات، سيكون زادك و سندك.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Nov 09, 2011 8:01 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

09-11-2011
تماماً مثل السمكة التي يمكنها الحياة فقط عندما تكون مغمورة بالماء، كذلك أيضاً الإنسان هو جسد بهيمي يمكنه العيش بشكلٍ صحيح فقط عندما يكون مغموراً بالغبطة (أناندا). لا يتوجب على الفرد أن ينال الأناندا فقط في منزله و مجتمعه بل الأكثر أهمية، في القلب كذلك. في الواقع إن الأناندا بالقلب تنشر الفرح بكل الأرجاء. القلب هو ربيع حياة الأناندا التي يجب التزود بها عبر التأمل و التلاوة الدائمة و التواجد لفترات معينة في بهاء و نعمة و تجليات المولى (سمارانا، شيتانا، مانانا). بدون أن تفسح المجال لأدنى شكٍ أو قنوط، تمسك فوراً بالهدف و لا تتراجع مطلقاً. الفرد المخلص لله لا يعرف الفشل. إن اتخاذ اسم المولى بإخلاص سيساعدك بالتغلب على العقبات. طالما المخلص إلى جانبك، لم القلق بشأن سلامتك؟
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Nov 10, 2011 9:05 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

10-11-2011
لا تقلق بشأن طبيعة الوسط غير المرضية أو المريحة التي يمكن أن تكون فيها. بالطبع، بعض الأحيان يمكن أن يكون هناك عقبات و عيوب بالمكان المتواجد فيه و ألا يكون مثالياً، و لكن من غير المجدي محاولة الهروب منه. يمكن التغلب على أي عقبة عبر تدريب الفكر الخاص بك. ابقَ في بيئتك و ادع و صلي للمولى بأن يملأك بالتفكر به و التبصر برؤيته، متمكناً بذلك من تجاهل العيوب بالوسط المحيط بك. لا تلتمس الراحة، لأنها قد لا تكون مواتية للتأمل. تعلم أن تكون مرتاحاً بأي مكان، ذلك أفضل. فلتعش بسعادة أينما كنت حيث هذا هو الدرب الصحيح. امرح في مملكة عقلك، اعبد هناك المولى المختار كهدف و تحرر من كل عيوب بيئتك الطبيعية أو البشرية! عندها لن يضايقك أي تلوث، و لا أي مكان يبدو مثيراً للاشمئزاز.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Nov 11, 2011 3:53 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

11-11-2011
إن قوة الاسم الإلهي لا نظير لها. الناس يأخذون هذا الأمر باستخفاف، إنها غلطة. اسم الله هو الماس الحقيقي 'diamond' – 'Die mind' ’الفكر الخامد‘. حافظ عليه هادئاً مطمئناً. أياً كان من يقوم بالناماسمارانا (ترديد اسم الله) و مهما كان الاسم الذي يردده و أينما كان متواجداً، فإن حياته ستتقدس و سيتحرر من الإثم. كما لا تنشغل و تقلق كثيراً بشأن الإيقاع و النغم (راغا و تالا). أنشد الاسم الإلهي من كل قلبك و بإيمان خالص. الإيمان ينمي المحبة لله. عندما يتم أداء ناماسانكيتران (إنشاد الاسم الإلهي) بتركيزٍ مطلق و إيمانٍ راسخ مثل يوغي، سيساعد على تحقيق تحولٍ عظيم الشأن. ثبت فكرك بشكلٍ مستقر على الاسم الإلهي و لتنل الغبطة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Nov 12, 2011 6:30 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

12-11-2011
في هذا اليوم قد عقدتم العزم على تشرّب الغبطة الإلهية عبر تلاوة و إنشاد عظمة الله في مجموعات غنائية ترافقها الموسيقى، بشكلٍ متواصل على مدار أربعٍ و عشرين ساعة (أخاندا بهاجان). سيثمر هذا المنهج نتائج جيدة. لأنه في هذا العصر الكثيف المعقد من الخوف و القلق، يعد ذكر الله و ترديد اسمه الوسيلة الوحيدة للتحرر و التي تراها سهلة المنال بالنسبة للجميع. إن البهاجان (الغناء التعبدي ضمن مجموعة) أكثر أهمية حتى من البهوجان (الطعام). فالبهاجان عملية انضباطية جيدة يتم عبرها الترفع عن الرغبة و الغضب. هذا اليوم من البهاجان المتواصل طوال الوقت سيولد ذبذباتٍ إلهية و نقاء. إني أبارك أولئك الذين يتنفسون هذه الذبذبات بصحةٍ أفضل و سلوكٍ أكثر استقامةٍ و علو. كونوا متوحدين في ذكر الله و شجعوا بعضكم بعضاً على طول الدرب الذي تسلكون، عندها يكون النجاح مؤكد.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Nov 13, 2011 4:31 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

13-11-2011
عندما يبلغ الفرد حالة التحقق من الإلهية في كل كائن، عندما تواكب كل من أدوات المعرفة اختبار تلك الإلهية و عندما يكون وحده المرئي، المسموع، المذاق، المشموم و المحسوس، سيصبح الإنسان بدون أدنى شك جزءً من جسد الله و سيعيش به و معه. إن هذا المسلك ليس مقرراً أو موصى به فقط للخارقين من بين الناس. إنه في متناول الجميع، لأن الجميع لديهم التشوق و التعطش لله. عندما يتم اتخاذ هذا الواجب في تقدمك الشخصي، ستحصل على عزيمة جديدة للغاية في الخطوة الأولى، ستختبر فرحاً جديداً أنقى، ستكون منتعشاً بقداسةٍ جديدة. بالتالي ينبغي على كل شخص اتباع الدهارما الخاصة به (الواجب الفردي). ينبغي أن تنظم حياتك وفقاً للأسس الروحية في ثقافتك و أن تصغي لصوت الله.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Nov 14, 2011 7:11 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

14-11-2011
الكثيرون في هذا العالم، حتى ضمن المتعلمين، لا يقضون فترة حياتهم المقدرة في اتباع المثل العليا المختارة. لذا ترى حيواتهم الأرضية تشبه رحلة سفينةٍ ضمن عاصفةٍ هوجاء فقدت كلا مرساتها و بوصلتها، و انجرفت في عرض المحيط. فتراها تتمزق بين المثل و الأهداف المتعارضة. من جهلهم و خوفهم يقولون شيئاً و يقومون بغيره. سيعطي التأمل لمثل هؤلاء الناس ثبات العزيمة، الشجاعة و الحكمة. إنه يثبت الفكر المتقلب، يجعله صافياً و يملؤه بالفرح. مسار التأمل سيدمر الجهل و يمنح التوحد مع الله.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Nov 15, 2011 8:00 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

15-11-2011
لمن تم توجيه الجيتا؟ فقط فكّر بذلك للحظة. لا يتم أخذ الحليب من ضرع البقرة من أجلها هي، لأن الأبقار لا تشرب حليبها، أرجونا، الفتيّ الغر، قد نال كفايته و سد رمقه و كريشنا ليس بحاجة شيء! يوضح المولى بنفسه: هو من حلب الأوبانيشاد و أظهر الجيتا من أجل "سادهي-جانا"، أولئك من لديهم عقلٌ و إدراك (سو-دهي) معتدل بالصلاح و مضبوط بالفضيلة. لكن متى يصبح المرء جديراً باستلام الدروس من الجيتا؟ بدلاً من التهليل و الابتهاج لتفوقك، ابحث عن عيوبك الذاتية راغباً بإزالتها. عندها ستتقدم بسرعة بدون الانجرار للخلف بفعل الخوف و القلق. عندما تتقدم بهذا الشكل، واضعاً كل أثقالك على المولى مؤمناً به، ستبلغ حالة من الهدوء الفكري، و التي هي علامة طامحٍ حقيقي. وصل أرجونا لتلك المرحلة و عندها أعطاه كريشنا التعاليم التي تمنح الخلود.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Nov 16, 2011 7:26 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

16-11-2011
اعتبر من المكان و الحال الذي تم فيه تسليم الجيتا، بذلك الأمر يكمن مغزى هذا الخطاب. بكى أرجونا يائساً، من جانب كانت القوى الخيرة (دهارما)، و بالجانب الآخر، الشريرة (أدهارما)، واقعاً بين هذين الأمرين، غير قادرٍ على تحديد أي مسار يجب اتخاذه. لم تكن تلك معضلته وحده، إنها مشكلة إنسانية عالمية. لم يلتمس أرجونا من كريشنا المسرة، الثروة و المكانة و أبهة السلطة الدنيوية (برياس) – التمس البهاء الدائم للفرح الكامل (سرياس). قال أرجونا لكريشنا، "يمكن كسب برياس عبر النشاط الإنساني أو الكارما، فلماذا أتلهف و ألتمس منك ما بإمكاني الظفر به بمسعاي الخاص؟ امنحني سرياس، لأنها لا تأتي و تثمر من العمل (الكارما)، إنما هي ثمرة الرحمة!" و هكذا أعطى المولى الجيتا لكل أولئك الذين مثل أرجونا ارتقوا إلى أوج التسليم الذاتي المطلق (برابّتتي أو سارانغتي).
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة 1, 2, 3 ... 12, 13, 14  التالي
صفحة 1 من 14

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.27 ثانية

تطوير سويداسيتي