·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 34 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 900
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14809276
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

حكمة تجربة
[ حكمة تجربة ]

·المحبة
·حوارات مع المعلم
·علم الأفلاك و التوقعات( الدكتور نواف الشبلي )
·سقط القناع د. نواف الشبلي
·أَ أَنْتُمْ تخلقونه؟ أم نحن الخالقون ؟ د. نواف الشبلي
·قريب أم بعيد د. نواف الشبلي
·العزائم أم الولائم د. نواف الشبلي
·السعادة وظلها د. نواف الشبلي
·مُعلِّمون أمْ مُدَّعون د. نواف الشبلي

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, ... 12, 13, 14  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Nov 17, 2011 7:30 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

17-11-2011
الثروات و الغنى المادي قصيرة الأجل، المكتب و السلطة مؤقتة، النَفَس الحي شعلة تتماوج في مهب الريح. الصبا ثلاثة أيام بهرجة و مسرات و نجاحات هي رزمٌ من الأسى. بمعرفة هذا، إنْ كرّستم هذه المدة الحياتية المحدودة في خدمة المولى، عندها بالفعل ستتباركون. التمسوا الملاذ عند قدمي المولى مباشرةً منذ البداية. كل شيء زائف و زائل يشبه المعاقل في الهواء. تفكر و تأمل بهذه الحقيقة، اقصد الله و بجّله، ذلك وحده يمنح الفرح الدائم. في داخل الغرفة التي تسمى الجسد، في بر الأمان الذي يسمى القلب، موجودة جوهرة الحكمة الثمينة (جنانا). هناك أربعة سارقون مكارون يتربصون بانتظار سلبها و هم –الشهوة و الشبق، الغضب، الجشع و الحسد (كاما، كرودها، لوبها و أسويا). تيقظوا و احترسوا من هذه المخاطر قبل فوات الأوان و الوصول متأخرين. اشحذوا عزيمتكم بالتأييد و الدعم من قبل الحافظ الكوني، المولى، و احفظوا الجوهرة مصانة. سيجعلكم ذلك أغنياءً بالحب (بريما)، و السلام (شانتي).

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Nov 18, 2011 7:01 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

18-11-2011
حضن الأم مدرسة الجميع. إنه معبدكم الأول. ليس هناك إلوهية أعلى من الأم. إن الإقرار و الإدراك لهذه الحقيقة فيما يخص أم الفرد هو الواجب الموكل لكل شخص. والدك هو ثروتك و الأم إلهك. بدلاً من تثمين مثل هذه الثروات القيمة الثمينة، ترى الناس منهمكين بكل أنواع النشاط لتحصيل المناصب و الثروات المادية. الأب و الأم متلازمين مثل الكلمة و معناها. يتعلق التفريق بين الرجل و المرأة فقط بالجسد المادي. الروح الساكنة في كليهما هي الإلوهية نفسها. على كل فرد أن يعز و يقدّر والديه كتجسداتٍ للإلوهية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Nov 19, 2011 8:12 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

19-11-2011
نرى في العالم اليوم الشغب، العنف و النزاع. لعلاج هذه الأسقام، على الفرد أن يطرح الأنانية، الجشع و الخصال السيئة الأخرى، و أن يرتقي فوق الطبيعة البهيمية. عبر الإحسان و اللطف مع الغير (الغيرية)، بإمكانكم بلوغ النقاء. مع نقاء القلب بإمكانكم بلوغ الأحدية، الذي سيقودكم عندها إلى الإلهية. قصر الحياة الإنسانية يجب أن يقوم على أساس الغيرية، النقاء، الأحدية و الإلهية. تلعب النساء دوراً حاسماً في تغذية هذه الدعائم الأربعة. الحقيقة، التضحية و السلام هي خصال غالبة في النساء. إن زوجةً جيدة لها من القيمة الثمينة فقط لزوجها في حين أن أمّاً صالحة هي ثروةٌ للأمة. فقط الأمهات المكرسات يمكنهن تقديم أطفالاً للأمة سيجاهدون لمستقبل الأمة العظيم. الأمهات الصالحات ذوات الفكر المنفتح، اللواتي يقمن بالعناية بالنمو الروحي و النقاء لأطفالهم و بالخير و الصلاح للمجتمع، هن حاجة اليوم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Nov 20, 2011 7:56 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

20-11-2011
يسلم الناس كرامتهم و منزلتهم للآخرين من رجالٍ و نساء من أجل الثروة، الشهرة، الممتلكات، العجب و حب الظهور، السلطة، الخ. لكن نادراً ما يجد المرء الفرصة ليسلم للمولى مبتغياً و قاصداً المولى! كيف يمكن للمرء أن يشعر بالحافز للقيام بذلك، طالما أنه يتعطش للأغراض الدنيوية المادية (آدهيا) و ليس لمصدر تلك الأغراض (آدهارا)؟ كم من الزمن يمكن أن يطول الإشباع و الإرضاء الذي ليس له مبرر و لا أساس من الصحة؟ يريد الناس الشيء المخلوق و ليس الخالق، الأغراض من اليد، و ليس اليد! هل يمكن أن يكون هناك كائن بدون العلة؟ لا. الله وحده ’معل غير معلول‘. إن التسليم الفردي ابتغاء المعلول هو محض جهل. بدلاً من ذلك سلم للعلة، للمصدر، أصل الجميع – سارفيشوارا. هذا هو التسليم الحق الصادق أو سارانغاتي.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Nov 21, 2011 8:19 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

21-11-2011
عندما يسوق الهواء الغيوم التي تخفي وجه القمر، يشع القمر صافياً هادئاً. كذلك أيضاً، عندما تنقشع غيوم الأنانية و حب الذات، سيشرق فكر الإنسان صافياً ملياً، بسطوعه الأصلي. هذه هي مرحلة الغبطة التي يزول معها الأسى عن الوجود. حيث يكون هناك شمعة، لا يمكن أن يكون ظلام. ما إن تضاء شعلة الحكمة (جنانا) لا تنطفئ مطلقاً أو تخبو أو تتماوج. إن الأناندا (الفرح) و شانتي (السلام) الذي يلتمسه الناس من أغراض العالم، المدفوعة بالحواس تراها تتماوج و بسرعة، تخبو و تموت. إنهم يشبعون فقط التعطش الأحمق للفرد بشكلٍ لحظي مؤقت. يتم إحرازهم عبر الشهوة العارمة، الغضب، الحقد و الحسد، و بالتالي فهي كاذبة و غدارة. اضبط و اقهر ذلك، فقط عندها يمكنك الحصول على الأناندا و شانتي الحقيقيتين. هاتان ليستا كاذبتين و لا متقلبتين. ليس بإمكانك فقط تحصيل هاتين، بل بالواقع بإمكانك أن تصبح هاتين الاثنتين.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Nov 22, 2011 8:45 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

22-11-2011
أينما تنظر، فثم وجه الله. مهما كان من ترى، فالله موجود فيه. ليس لله هيئة محددة، كل الأشكال أشكاله. لهذا السبب صرحت الفيدات سهسرا سيرشا بوروشا سهسركشا سهسرا باد (الكائن الكوني له آلاف الرؤوس و الأعين و الأقدام). عندما تجلس من أجل التأمل، لا تسمح للفكر بأن يتذبذب، أبقه ثابتاً. لا تقوموا بتنمية الاختلافات و التمايزات فيما بين أنفسكم لأن الشجار و الخلاف يؤدي للكثير من المشاكل. حتى لو أغضبك أي أحدٍ، لا تتقاتل معه. افهموا تماماً بأنه عندما تتشاجرون، فإنكم تؤذون أنفسكم بالواقع. كما قوموا بضبط أفكاركم. كل هذه هي سمات الشخص المثقف بحق. هذا يدعى إيديوكير التعليم الذاتي الاستنباطي. جنباً إلى جنب مع التعليم، ينبغي أن تمتلكوا إيديوكير، لأن هذا سيمنحكم الصحة، السعادة، السلام و الوفرة و الازدهار. كل شيء سيصبح جيداً بالنسبة لك إن طهرت قلبك و جعلته نقياً.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Nov 23, 2011 6:15 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

23-11-2011
ينبغي ألا تتورطوا أبداً في أحابيل هذا العالم و مشكلاته. حاولوا الهروب إلى فضاء الروح الأنقى كلما سنحت لكم الفرصة، عبر ترديد و ملازمة اسم المولى. يشوه الحقد و الحسد جاذبية و جمال الإنسان الحقيقي. الغضب هو وقود كل الخطايا بمختلف أصنافها. لذا يجب على أولئك التواقين للنجاح في المجال الروحي اتخاذ القرار بضبط الغضب، و إخضاع و قهر تقلب الفكر. عليهم أن يقمعوا اضطراباتهم و مخاوفهم الفكرية، و بأنهم أيضاً لا يسببون القلق للآخرين. من هذه اللحظة بالذات، صلوا من أجل نعمة الله التي ستمكنكم من ضبط و قهر رذائلكم و عيوبكم. عمقوا إيمانكم بالله. وسعوا محبتكم (بريما) و انخرطوا في طيتها، كامل الجنس البشري. اللهم أن تظفروا جميعكم بالحقيقة (ساتيام) و السلام (شانتي) و الفرح (سوكام) عبر تلك الوسائل. اللهم أن تندمجوا بمصدر الغبطة كلها (أناندام).
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Nov 24, 2011 7:51 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

24-11-2011
السلام هو حالة من حالات الفكر حيث يكون فيها متواجداً لحد كبيرٍ جداً ضمن ذات الفرد نفسها. إنها تنبعث من قلب الفرد نفسه. هناك رد فعل، صدى و انعكاس لكل شيءٍ في العالم. فقط عندما يكون هناك حقدٌ بداخلك سترى حقداً بالآخرين. في بعض الأحيان، حتى لو لم يتسبب لك أحدٌ بالأذى، تحاول إيذاء الآخرين. مهما كان ما تفعله مع الآخرين، ستواجه بلا ريب نتيجة ذلك الفعل، و مهما كان ما تسمعه أو تختبره فهو ناتجٌ عن رد فعل، انعكاس و صدى أفعالك و مشاعرك الخاصة، و ليس الآخرون من هم مسؤولون عنه. إنكم تنسون هذه الحقيقة البسيطة و تنوحون، "هذا أساء لي أو أجرى مدامعي أو هذا أدانني أو أذاني" و هلم جرا. قد نزعتم في كثير من الأحيان إلى القتال و إيذاء الآخرين. من الآن و صاعداً، ساعدوا الآخرين على الدوام، لا تؤذوا أحداً على الإطلاق. اتبعوا ضميركم، سيساعدكم ذلك في تجلي و إظهار الخصال النبيلة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Nov 25, 2011 9:52 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

25-11-2011
هناك ثلاث أنواعٍ من التسليم (سارانغتي). الأول هو تافاي-فاهام، حيث يقر المريد و يجزم "أنا لك"، الثاني هو ماماي-فاتوام، حيث يؤكد الفرد "أنت لي" و الأخير هو توامي-فاهام و الذي يعني "أنا و أنت واحد." كل واحدٍ منها هو خطوةٌ تقود إلى الأخرى و الأخير هو الحالة النهائية. في المرحلة الأولى، تاف-إيفا-اهام، المولى حر بشكلٍ كامل و المريد مقيدٌ بشكلٍ كامل. تماماً مثل القطة و صغيرتها- حيث تنقل القطة مولودها الجديد حيث تشاء، و تكتفي الصغيرة بالمواء و الرضوخ لما يحدث. هذا الموقف لطيف و دمثٌ جداً و من السهل بلوغه من قبل كل فرد. في الثاني، ماما-إيفا-توام، يوثق المريد المولى في قلبه و يبقى المولى مرتبطاً عن طيب خاطرٍ. يمكن للمريد أن يوثق المولى ببريما (الحب) التي تقهر و تسحق الأنا الفردية الخاصة بالفرد. عندما يكون لدى الفرد هذا النوع من الإخلاص و المحبة (بهاكتي)، نعمة المولى تحقق كل حاجة من حاجات المريد.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Nov 26, 2011 6:11 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

26-11-2011
لم يقم المولى كريشنا باستخدام مشيئته لإزالة الوهم لدى أرجونا بلمحة بصر، بلا شك كان بإمكانه أن يفعل ذلك. لكنه اختار أن يجعل أرجونا يمر عبر خطوات الانصات و التفكر و التركيز، و بذلك يمكنه اختبار الحقيقة بنفسه. لماذا تلومون الشمس على عدم إنارة غرفتكم؟ افتحوا الأبواب و النوافذ، و عندها فإن الشمس التي كانت تنتظر عند عتبة الباب لمثل تلك اللحظة بالذات، ستغمر الغرفة بالنور. عليكم فقط استخدام ذكاءكم لاستحقاق نعمة الله. هذه هي غاية الجهد البشري، بأن يساعدكم على توجيه ذكاءكم لغايةٍ أسمى و أن تقاوموا طريق المغريات الحسية، إني أصر على أن تلتمسوا و تلازموا الصحبة الجيدة، رفقة التقاة. هناك فرصةٌ أكبر بالنجاح في مواجهة الفرد للشر، عندما يكون وسط أبطالٍ روحيين.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Nov 27, 2011 8:09 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

27-11-2011
عندما يتقدم الفرد في عملية التسليم من مرحلة، "أنا لك" (تافايفاهام)، إلى مرحلة، "أنت لي" (ماميفا-توام) و بعدها إلى مرحلة "أنت و أنا واحد" (توامي-فاهام)، يكتسب المريد تدريجياً الإخلاص و التكريس الذي يجعله متأصلاً غير منفصل عن المولى، هذا ما يدعى أفيبهاكتا-بهاكتي. في هذه المرحلة، لا يعود بإمكان المريد المقاومة أو فصل ذاته و بالتالي يقدم كل شيء للمولى – ذا هو تسليم الفرد الكامل. هذه الحالة من "أنت أنا"، تستند على الإدراك و التحقق بأن كل شيء هو المولى بحد ذاته، و لا شيء سواه. لذا طالما هناك استمرارٌ لوعي الجسد، فالمريد هو العبد الخادم و المولى، هو السيد. و طالما أن المريد يشعر بالانفصال عن الأفراد الآخرين، يكون هناك وعيٌ للجسد. عندما يتقدم الفرد و يرتقي لما يتجاوز حدود الجسد، حدود ’الأنا‘ و ’ما يخصني‘، عندها لا يعود هناك تمايز. المريد و البهاغافان واحد و نفس الذات. في الرامايانا، بلغ هانومان هذه المرحلة الثالثة عبر إخلاصه و تفانيه.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Nov 28, 2011 7:55 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

28-11-2011
قوموا بأداء العمل دون التطلع و التلهف للنتائج. لا تتذمروا من عدم معرفة العامة بما أعطيتموه لجهةٍ ما. ثمار العمل، إن كانت جيدة أم سيئة، يجب أن تستهلكوها بكاملها أنتم و أنتم وحدكم. الوسيلة الأفضل لتحرروا ذواتكم من تبعات أفعالكم، هي أن تؤدوها فقط من أجل العمل. عندها لن تعودوا محملين لا بالخطيئة و لا بالجدارة والتميز. إن تشوقتم للمنفعة، عليكم أن تستعدوا لتقبل الفقد بالمقابل. إن قمتم بحفر بئرٍ عند مفترق طرقاتٍ أربعة، متوقعين اكتساب الجدارة و الميزة بإرواء الناس والماشية العطشى، فإنكم لن تتمكنوا من الإفلات من الخطيئة التي ستضاف لرصيدكم عندما يسقط أحدٌ ما في البئر و يغرق. إن سر حياةٍ سعيدة هو الزهد و التخلي عن الرغبة بثمرة العمل (كارما-فالا-تياغا).
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Nov 29, 2011 8:01 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

29-11-2011
إن التعلق بالجسد ينتج الأسى بكل أنواعه و أشكاله، بالإضافة لما يسلفه قبلها – من التولع و الكره أيضاً. هذان الأمران هما نتائج الاعتبارات الذكية بأن أحوالاً و أشياءً ما بأنها نافعة، و غيرها لا، هذا وهم. بالرغم من معرفة هذه الحقيقة، في بعض الأحيان، تتعلقون بأغراضٍ و أشياء تعتبرونها مواتية و تأخذون بالنفور من غيرها. من أعلى وجهة نظر، لا يوجد لا هذا و لا ذاك، التمايز ليس له معنى. ليس هناك شيئان على الإطلاق، عندها كيف يمكن أن يكون هناك جيد و سيء؟ الجهل (مايا) هو رؤية شيئين في حين أن هناك فقط شيءٌ واحد. الجهل الأساسي هو الاعتقاد بأنكم الجسد، و هذا هو سبب كل الحزن و الأسى. تمرسوا على الحياة في الوعي الإلهي بدلاً من وعي الجسد، و كونوا أحراراً من الحزن و عيشوا بسعادة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Nov 30, 2011 8:04 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

30-11-2011
ما هو موجود مجرد إدراكٍ لكلا حالتي الحلم و اليقظة – "الأنا". اعرفوا تلك "الأنا"، و اعرفوا بأن "الأنا" هي نفسها "هو" (الله). يمكنكم معرفة ذلك فقط من خلال الانضباط الروحي الكثيف، غير المشوه بالغضب و الحسد و الجشع – النقائص التي تبرعم من الأنا. عليكم أن تراقبوا بحذر شديد و تضبطوا هذه الرذائل. عندما يتملككم الغضب تتصرفون كما لو أن روحاٌ شريرة سكنتكم، يصبح وجهكم بشعاً و مرعبا. عيونكم و وجهكم، مثلهم مثل مصباحٍ أحمر وماض يومض عند اقتراب الخطر، يأخذون بالاحمرار و يعطونكم التحذير. انتبهوا لتلك الإشارة و بهدوء توجهوا إلى مكانٍ منعزل. لا تفسحوا المجال للتلفظ بالكلمات الشريرة المؤذية. عندما تكبرون و تنمون بالحكمة، بشكل ٍ طبيعي تسقط الأنا الأنانية. لذا قوموا بتنمية الحكمة و أحسنوا تمييز طبيعة الأشياء الدنيوية الزائلة. عندها ستموت الأنا من حقل قلبكم ميتةً طبيعية و ستحصلون على الخلاص.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Dec 01, 2011 6:58 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

01-12-2011
قام المولى كريشنا، بأيام طفولته، بكسر الأوعية الفخارية التي يتم فيها تخزين الزبدة من قبل حلّابات غوكول. المعنى الباطني هو أن المولى كريشنا كسر الغلاف المادي و حررهم من تعلقاتهم العابرة. بعدها خصص لنفسه ما يعود له دائماً – زبدة الحقيقة. هذه الزبدة هي ثمرة تمخيض الفكر، الانضباط الروحي بتطهير النفس. ديها-تاتوا (شعور، "أنا الجسد") يجب أن يتوارى و أن يتحول إلى ديهي-تاتوا (شعور، "أنا متجسد"). خذوا كمية قليلة من مياه البحر و ضعوها في زجاجة بشكلٍ منفصل، فإنها ستعطي رائحة نتنة بغضون عدة أيام. طالما المياه باقية في البحر، لن يحدث لها أي شيء. تواجدوا في بحر (الإلهية)، كجزءٍ منه. لا تنفصلوا و تتفردوا بأنفسكم. لا تعزلوا ذواتكم كجسد (ديها)، منفصلين بذلك عن الحي القيوم (ديهي). بالتالي طالما أنكم في الوعي الإلهي، ليس هناك ألم أو حزن أو ذاتية أنانية أو غرور يمكن أن يلوثكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, ... 12, 13, 14  التالي
صفحة 2 من 14

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.47 ثانية

تطوير سويداسيتي