·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 37 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 900
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14809333
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

حكمة تجربة
[ حكمة تجربة ]

·المحبة
·حوارات مع المعلم
·علم الأفلاك و التوقعات( الدكتور نواف الشبلي )
·سقط القناع د. نواف الشبلي
·أَ أَنْتُمْ تخلقونه؟ أم نحن الخالقون ؟ د. نواف الشبلي
·قريب أم بعيد د. نواف الشبلي
·العزائم أم الولائم د. نواف الشبلي
·السعادة وظلها د. نواف الشبلي
·مُعلِّمون أمْ مُدَّعون د. نواف الشبلي

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... 11, 12, 13, 14  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Apr 12, 2012 6:44 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

12-04-2012
تصف الجيتا أربعة أنواعٍ من المريدين – جناني (الفرد الذي قهر الوهم و نال الحكمة)، جيجناسو (المريد و الذي هو طالبٌ للحكمة)، آرتا و أرت-ارتي (أولئك الذين يتوجهون للمولى من أجل تخفيف بعض أشكال المعاناة أو غيرها). يمكن فهم هذا التصنيف عبر مثال: جنانا (الحكمة) تشبه ’قطاراً سريعاً مباشراً‘، لا يحتاج الراكب للنزول و الركوب بقطارٍ آخر ليصل إلى نهاية الرحلة. الجيجناسو هو راكبٌ قد دخل ’بالمقطورة السريعة‘ و الذي لا يتوجب عليه أيضاً النزول و الركوب في قطارٍ آخر، إلا أن المقطورة سيتم حجزها و تأخيرها و من ثم تعليقها بقطاراتٍ أخرى على الطريق. الآرتا و الأرت-أرتي يركبون القطار العادي، و سيتوجب عليهم الترجل من العربة في عدة أماكنٍ من الطريق و الانتظار حتى يمر قطارٌ آخر من هناك، إنهم يصلون للهدف على مراحل. إنها رحلة طويلة و شاقة. لكن لا يزال من الممكن إتمامها إن ثابر المريد. و هكذا فإن الهدف سيتم نواله من قبل الجميع، فقط العملية و الوتيرة مختلفة. الكل يلتمسون نفس الهدف السامي. لا تحدوا رغباتكم بأمور صغيرة. أولئك الذين يتشوقون للمولى كرماء النفس واسعو القلب.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Apr 13, 2012 5:54 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

13-04-2012
بدءاً من سنٍ مبكر، يجب تعليم الأطفال عظمة ثقافتنا القديمة. عليهم أن يقوموا بتنمية التواضع المحبة و الخشوع تجاه السلف و احترام الجميع. يجب أن يتم صياغة الأطفال و الشباب إلى مواطنين مثاليين. يمكن للمرء أن ينال احترام الآخرين فقط عندما يحترم الآخرين أولاً. الاحترام لا يعني مجرد التحية قائلاً ’مرحبا‘. ينبغي على الفرد تقديم احتراماته (ناماسكارا) للآخرين بتواضع و تقدير. نا-ماسكارا تعني تقديم احترامك بدون أدنى أثرٍ للأنا الأناني الفردي و التعلق (أهامكارا و مامكارا). بالنسبة لأي شيء، الممارسة هامة جداً. تقع المسؤولية على عاتق الوالدين و المعلمين لجعل الأطفال و الشبيبة اليافعة تلتزم بتراثنا القديم. عندها سيتقدم المجتمع بلا ريب و يتمتع بالسلام و الازدهار. إن مارسنا قيمنا القديمة، سيبلغ المجتمع كشيمام (الوفرة و الازدهار)، و إلا سيلحق به كشامام (العوز و المجاعة). ممارسة المرء ثقافته المقدسة هي العلامة الصحيحة للتعليم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Apr 14, 2012 5:56 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

14-04-2012
مجرد نظافة خارجية غير كافية، عليكم تطهير فكركم و تنمية النقاء الداخلي. تذكروا، إن الإله كلي الوجود حاضر داخل كل فرد. عليكم الطموح و العمل من أجل سعادة الآخرين. يكمن الاحتفال الحقيقي في مشاركة كل فرد سعادة الآخرين. أعطوا السعادة للآخرين. فقط عندها لديكم الحق لتستلموها من الآخرين. دائماً مارسوا "أعطي و خذ". جاهدوا من أجل ازدهار الجميع، ليس أنتم فقط و عائلتكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Apr 15, 2012 6:19 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

15-04-2012
إن تفاني الجناني (الشخص الحكيم) هو تفانٍ مباشر للمولى (بهاكتي)، لأن الحكيم يدرك المولى كذاته نفسها (أتما). يتم الوصول لهذه الحالة كنتيجة للاستحقاق المكتسب عبر حيواتٍ عديدة. هذا التفاني ليس مرحلة يمكن بلوغها باندفاع و حث اللحظة، و لا هي متاحة في محلات الأغراض الجاهزة مقابل ثمنٍ معين. إنها ذروة و أوج حيواتٍ عديدة من السعي الروحي. كذلك أيضاً، إن أصبح شخصٌ ما جنانياً اليوم، بإمكانكم تصور سنوات السادهانا (الجهود الروحية) التي أهلت الفرد لتلك الحال. يتم بلوغ الهدف مرحلة مرحلة. بالتالي، لا بد للمريدين و المستجيبين أن يكونوا دائماً يقظين، و عليهم الابتعاد عن كل السمات غير المرغوب بها، عليهم المحاولة بأن ينموا في التفكر بعظمة الله، و ممارسة الأخلاقية، المجاهدة بشغف لاختبار الغبطة الحقيقية للتحقق. يجب مشاركة هذا النعيم حينها مع العالم. ذلك سيفتتح سلام العالم و ازدهار العالم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Apr 16, 2012 6:49 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

16-04-2012
إله الموت، ياما، إنه أيضاً يدعى كالا، و الذي يعني الزمن. الزمن هو إله الموت الحقيقي. الزمن لا يعرف رحمة، عليكم المغادرة عندما ينتهي الوقت. كل يوم، يختصر مهلتكم أربعاً و عشرين ساعة. يقال عن إله الموت بأنه يحمل حبلاً. إنه لا يدير معمل حبال ليجر بها إلى بيته كل الملايين الذين يموتون. الشخص الميت لديه تواً حبلاً ملفوفاً و مربوطاً حول رقبته. كل فردٍ يدير و يلف هذا الحبل عبر كل عمل يتم خلال سنواته، الآن أو في الماضي. الأعمال التي يتم أداؤها بأنانية، بمصلحة شخصية أو بعين تترقب العوائد النافعة، تجعل الحبل أطول و تعطي التفافاً و عقدة أقوى. الأفعال الجيدة التي يتم أداؤها بروح التكريس لا تضيف قوة أو طولاً للحبل. إنها تعطي سلاماً و سعادة وافرة. اعقدوا العزم من هذا اليوم على رؤية الصلاح فقط في الآخرين و على تنمية الخير في أنفسكم. هذه هي السادهانا الأفضل (الممارسة الروحية).
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Apr 17, 2012 5:31 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

17-04-2012
إن مصدر كل أنواع الأسى هو الجهل (أجنانا). مصدر الجهل هو تحديد الهوية مع الجسد – التوهم بأنكم الجسد. يمكن إزالة ذلك فقط عبر اكتساب المعرفة الحقة. من أجل إزالة الظلمة، هناك حاجة للنور. لا يمكن إخافة الظلمة و إبعادها بالترهيب، كما لا يمكنكم جعلها تخضع بالدعاء أو التوسل أو الاحتجاج و الشكوى. إنها لن تختفي ما لم يحضر النور. عندما يرحل الجهل، كذلك الأسى يتلاشى. لذلك السبب، في الجيتا، يقول المولى كريشنا لأرجونا، "أرفق نفسك بي و اكسب نور المعرفة الحقة و امضِ في طريق ’لا حزن و لا أسى‘."
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Apr 18, 2012 5:55 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

18-04-2012
الأذن تتخم الرأس. الرأس يوجه الذراع و الذراع يؤدي العمل. لذا اسمع الأشياء الجيدة، افعل الأمور الجيدة و شارك الأشياء الجيدة. ذلك يعطي الغبطة و الرضا. تحدث بلين، بلطف و بمحبة، تلك هي دهارما (استقامة). أعطِ بسخاءٍ و حكمة. امسح الدموع و لطّف التنهد و الأنين. لا تقم بمجرد إلقاء المال إلى المحتاج – أعطِ برحمةٍ و تواضع، باحترامٍ و تقدير. حاول أن تحيا مع الآخرين بانسجام. لا تحكم على الآخرين من لباسهم أو مظهرهم. إن تنمية الغضب و الكراهية في قلبك يشبه حمل وعاء فيه العديد من الثقوب بغاية إحضار الماء. اطرح الغضب، الكراهية، الحسد و الجشع. لتحقيق هذا، اسكن و تواجد في اسم المولى، إنه سيساعدك بالتأكيد.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Apr 19, 2012 5:27 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

19-04-2012
عليكم أن تمضوا في المسار الروحي برغبةٍ ملحة لا يمكن وقفها لبلوغ الهدف، و عليكم تنمية التلهف للتحرر. يجب أن تقيموا في منزلٍ مبني على دعائم أربعة – الفضيلة، الغنى، التوق و التحرر (دهارما، أرتا، كاما و موكشا). حيث ينبغي أن تكون الفضيلة هي الوسيلة لإحراز الغنى و ينبغي أن يكون التحرر هو الرغبة الوحيدة. مهما كان مقدار ما أحرزتموه من غنى أو اكتسبتموه من قوة، ما لم تفتحوا ينبوع النعيم بداخلكم، لا يمكن لكم أن تنالوا السلام و الرضا الدائم. إن اسم مانافا (إنسان) بحد ذاته يعني، من ليس لديه أدنى ذرةٍ من الجهل. لتستحقوا هذا اللقب، عليكم إزالة جهلكم بالعمل المتواصل المحثوث من الدوافع الصالحة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Apr 20, 2012 5:41 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

20-04-2012
المعرفة الحقة هي تلك التي تأخذك و تعبر بك بحر التدفقات هذا، بحر الولادات و الموت. المعرفة ذات نوعين – الأول معرفة مادية أو تلك التي تأتي من العالم، الثانية معرفة كلية متكاملة، فهم و إدراك أن الذات الإلهية و الروح الفردية هي واحد. المعرفة الكلية تدمر الوهم وهم اعتبار هذا التيار الدائم على أنه حقيقة، إنها تزيل الخوف من القلب و تكشف للفرد بأن كل كائن هو بالفعل إلهيّ. هناك مساران يمكن للمرء عبرهما بلوغ هذه المعرفة – الداخلي و الخارجي. الخارجي هو مسار الأعمال الغيرية الناكرة للذات و المسار الداخلي هو التأمل العميق و الاتزان.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Apr 21, 2012 7:45 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

21-04-2012
اعرفوا واجباتكم و قوموا بها بأفضل ما لديكم من مقدرة، بمواظبة و ثبات. اعتنوا بوالديكم بمحبة، تكلموا الحقيقة و اعملوا باستقامة و فضيلة. عندما يكون لديكم القليل من الوقت، رددوا اسم المولى، بالهيئة و الشكل الذي يحلو لكم أكثر في فكركم. لا تنغمسوا مطلقاً في الحديث عن مساوئ الآخرين أو محاولة اكتشاف العيوب في أحدٍ ما آخر. لا تسببوا الألم للآخرين بأي شكلٍ من الأشكال. كونوا مثل اللوتس، مستقلة غير متأثرة بالطين الذي ولدت فيه و بالماء الذي فيه ترعرعت. الفضائل و النقائص المكتسبة في الولادات الماضية هي الطين، الذي ولد فيه الفرد. الوهم المغري الجذاب الذي يدعى العالم هو الماء الذي يحفظ و يدعم. لا تدعوا ذلك الإغراء يؤثر عليكم. كونوا أسمى و تجاوزوا التعلقات الدنيوية مثل اللوتس. على الرغم من أنكم قد تكونوا فيه، عليكم ألا تسمحوا للعالم أن يكون فيكم و يؤثر على ما تتحلون به من القيم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Apr 22, 2012 7:22 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

22-04-2012
إن ’الأيام المقدسة‘ قد أصبح اليوم ’أيام أعياد‘ عندما تمرحون، تأكلون حتى التخمة، تخرجون للنزهات و الرحلات، و بشكل عام تنغمسون في الملذات الحسية. تلك الأمور عموماً تنتهي بغم و اكتئاب، أمراضٍ و نزاع و خلاف. للأماكن المقدسة تأثير خفي لطيف و قوي بفعاليته على الكائنات الإنسانية. أرفقوا أنفسكم و تعلقوا بالقدير السامي، ادعوه بأي اسم و تصوروه بأي شكل. لكن تذكروا، بدون دهارما (استقامة و فضيلة) لا يمكنكم بلوغه. إن خضعتم إلى ألبابودهي (الأفكار السفلية)، ستفقدون أخاندا-تاتوا (مبدأ الكونية). لا تنقادوا إلى الأزقة و الأرصفة، لازموا الطريق العام.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Apr 23, 2012 7:31 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

23-04-2012
تنمو بذرةٌ صغيرة ببطء إلى شجرةٍ هائلة متشعبة الفروع. كذلك أيضاً، عبر أعمالٍ قليلة، كلماتٍ رقيقة و أفعالٍ لطيفة، يمكنكم الارتقاء بأنفسكم إلى كائنٍ إلهي. أسوأ عمل تتصرفوه هو القيام بعكس ما تنصحون به – أن تنكروا بتصرفكم ما خرج من فمكم. إن لم تكونوا قادرين على التصرف وفقاً لتصريحاتكم، الزموا الصمت. لا تمضِ بإعطاء النصح للآخرين عن الفضائل معلناً عن نفسك بأنك منافق. لا تنصح بالدهارما (الاستقامة) في حين تنتقصها بالواقع. إن دهارما (الفضيلة) راسخة و مستقرة و لا تذبل على الإطلاق، أولئك الذين لا يلازمونها، لا يحطون من قدرها بل من قدر أنفسهم. يتم تقييم المرء بالتطبيق العملي و ليس بالتعاليم و المبادئ التي يدلي بها.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Apr 24, 2012 6:13 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

24-04-2012
يتجلى الله من أجل خلاص البشرية و ليس من أجله هو بحد ذاته. إنه يتجلى و يتدانى ليخبر الإنسانية أصلها الإلهي و ليحض الناس على العودة لله عبر اتباع مبدأ المحبة. عبر المحبة يمكنكم تحقيق أي شيء. إنها هذه، هي الرسالة التي يتوجب فهمها اليوم – دور الأفاتار أن يقود البشرية عبر المحبة إلى حياةٍ إلهية. كل كائنٍ إنساني هو تجسدٌ للإلهية. الإلهية تقيم في كل كائن. كل لحظة تشير لمجيء و قدوم المولى، لأن الكائنات الإنسانية تولد الآن باستمرار. بالتالي، كرسوا كل لحظة للتفكر بالأفكار الإلهية. عندما تقومون بذلك، بمرور الزمن ستختبرون الإلهية. ستتحرون من الوهم و تتألهون. ولد الإنسان ليندمج بنعمة الإلهية و ليس ليغمس نفسه في المسرات الدنيوية. خضبوا حياتكم بالمحبة و املؤوها و اختتموها بالمحبة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Apr 25, 2012 5:46 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

25-04-2012
الجسد مجرد أداةٍ لغايةٍ سامية – التحقق من البهاء الإلهي الذي يملأ الكون، و الذي أنتم جزءٌ صغيرٌ منه. استخدموا كل مقدرات حواسكم، ذكاءكم و ذاكرتكم من أجل هذا الهدف. غيروا و حولوا أنفسكم و هذبوا رغباتكم. دعوا الغايات الأعلى و الأسمى دوماً تحكم على الغايات الأدنى. مثل الحمار الذي يحمل خشب الصندل بدون معرفة أي شيء أكثر من ثقلها، أنتم أيضاً تحملون عبء هموم الدنيا، بدون أن تكونوا واعين لشذا العبير الذي بإمكانكم الحصول عليه من الأثقال نفسها التي على ظهركم. ستجركم الحواس بعيداً عن الغاية الأسمى، إلا إن أبقيتموها تحت سيطرةٍ صارمة عبر تدريبٍ قاس. بدون التسيد على الحواس، كل الإسهاب في العبادات و الطقوس، ساعات التأمل المكثف و النذور التي تتقيدون بها لن تثمر نتائج.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Apr 26, 2012 5:42 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

26-04-2012
هدف كل حياة هو معرفة الحق الأسمى، الذي هو، تحقيق التحرر، لا يمكن أن يكون هناك غايةٌ ثانية. لقد وهبتم الحياة، ليس بهدف بناء البيوت، استحصال المناصب، جمع الثروات، عمل ذرية، اكتساب الألقاب أو الارتقاء إلى أعلى درجاتٍ الحياة الاجتماعية. عظمة المرء لا تتوقف على كل ذلك. يكمن النجاح الأروع في الحياة في كسب النعيم المقيم و الخلاص الدائم من الأسى و الإثارة. أنتم أبناء الخلود. يجب إدراك و اختبار إرث الأبدية، يجب كسبه مجدداً. قيود الاسم و الشكل مؤقتة و يجب إزالتها. إنها ليست خصائص طبيعية أصيلة للنفس الفردية. إن الهرب من الحزن و الفرح لفترة مقتضبة من الزمن ليس دلالة تحرر حقيقي. الحكمة الحقيقية تكمن في إدراك و وعي أنكم نعيم و غبطة صافية، غبطة لا تزال دائمة من الماضي إلى الحاضر و المستقبل.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... 11, 12, 13, 14  التالي
صفحة 12 من 14

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.25 ثانية

تطوير سويداسيتي