·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 26 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 900
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14809225
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

باب العلم
[ باب العلم ]

·من قوانين العقل الباطن
·الأيو رفيدا ( الأنسجة – الإفرازات – القوى الحيوية )
·الكينونة ( المطلق) والبرانا ( الجزء الثالث)
·أصوات الفيدا الأولية
·الحواس و الوعي
·أهمية المانترا في التأمل
·الروح الكونية – النفس الكونية – العقل
·الوعي (الحكيم مهاريشي )
·المقاربات العلاجية عند مهاريشي أيورفيدا

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4 ... 12, 13, 14  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Dec 02, 2011 7:32 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

02-12-2011
إن تم إبقاء الحواس في المواقع المخصصة لها لن يكون هناك داعٍ للخوف. فقط عندما يبدؤون بالتواصل مع الأغراض المحيطة، تتولد اضطرابات الثنائية من الفرح و الحزن. عندما تسمعون أحداً ما يتهجم عليكم بالكلام، تختبرون الغضب و الأسى، لكن ليس هناك مثل هذه الانفعالات إن لم تقع تلك الكلمات على مسامعكم. انجذاب الحواس إلى الأغراض هو المسبب للأسى و لتوأمه، الفرح. لذا طالما العالم موجود، لا يمكن تفادي جانب الاحساس بالأشياء، بشكلٍ مشابه طالما الفرد ضمن الزمان لديه أعباء الولادات السابقة، لا يمكنه الهرب من تركيبة و تعقيد الفرح-الحزن. و لكن ما الفائدة من الانتظار حتى تهدأ الأمواج، قبل أن تخوض في مياه البحر لتأخذ حماماً؟ الشخص الحكيم يتعلم مناورة تجنب عواصف المياه المندفعة و الانزلاق بالأمواج المنحسرة. ارتدوا درع الصبر و الثبات (ثيثيكشا)، و جابهوا عواصف المصائر الجيدة و السيئة. ثيثيكشا تعني الاتزان في وجه الأضداد، هذا هو، البنيان الذي يصمد بجرأة مع الثنائية.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Dec 03, 2011 7:53 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

03-12-2011
من أجل التخلي عن وعي الجسد يتطلب منكم ديكشا (السعي الحثيث الدائم). و هذا يجب أن يتجلى في نشاطكم العملي كانضباط (نيشتا) و توجيهٌ و ترويض للحواس و المشاعر (سيكشانا). لا يمكن للماء أو النار على هذا النحو تحريك قطار. يجب أن يتعاونا كلاهما لتوليد عنصر ثالث - البخار، و الذي يحرك القطار إلى الأمام. تعامل مع الانضباط بأهمية أكثر حتى من الطعام. هذا الجسد (ديها) مجرد أداة لإدراك الحي القيوم (ديهي). غذوا أنفسكم بالعزم و الإيمان بنفس درجة الدقة التي تغذون بها الجسد. ستبلغون التوحد مع الحي القيوم فقط عندما يتم ضبط اضطرابات الفكر و يتم تحقيق الاتزان. مهما كان المسار – الإخلاص، الحكمة أو الأعمال الناكرة للذات، يجب أن تقودكم إلى تحقيق الاتزان. لتعبروا بأمان طوفان الولادة-الموت المتواصل، عليكم أن تبنوا هذا الجسر المتين الآمن الذي يدعى الانضباط الحازم رابط الجأش (نيشتا).
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Dec 04, 2011 6:34 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

04-12-2011
بشكلٍ عام، يلتمس الناس السعادة و الفرح فقط، و تراهم لا يرغبون تحت أي ظرفٍ بالألم و الأسى! يعتبرون السعادة و الفرح أفضل أمانيهم الغالية، و الألم و الأسى عدوهم اللدود. هذا خطأ فظيع. عندما تكونوا فرحين، سيكون خطر الحزن كبيراً، الخوف من فقد الفرح سيلازمكم. التعاسة تلزم البحث والسعي، حس التمييز، التحري في النفس و الخوف من الأمور الأسوأ التي يمكن أن تحدث. إنها توقظكم من الكسل و التوهم. جابهوا ثنائيات الحياة بوجود ثيثيكشا (الجلد و الثبات). لكن كونوا حذرين، ثيثيكشا تختلف عن الصبر (ساهانا). الصبر هو تحمل متابعة شيءٍ ما، التحمل أو احتمال الأمر لأنه ليس لديكم خيارٌ آخر. الجلد و الثبات هو المقدرة على تجاوزه، بل علاوةً على ذلك، تجاهله و عدم الاكتراث له – ذلك هو الانضباط الروحي. إن تحمل مواصلة العالم الخارجي بثنائيته مع اتزانٍ و سلامٍ داخلي هو المسار الذي سيقودكم إلى التحرر. تحملوا الجميع، بحس تمييزٍ تحليليّ – هذا النوع من الصبر سيعطي نتائج جيدة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Dec 05, 2011 7:21 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

05-12-2011
ازهدوا و حرروا أنفسكم من الحواس. فقط عندها ستشرق الروح (الأتما). يجب عزل الفكر عن أصدقائه الحاليين، الحواس، و جعل الولاية لسيده، العقل. ببساطة و إيجاز، يجب فصل البذرة عن القشرة، عبر تدريب فيفيكا (حس التمييز). عندما تضيء شمعةً و تضعها في غرفة و تبقي كل نوافذها الخمسة مفتوحة، سيخمد هبوب الريح تلك الشعلة. لتحافظ على اتقاد الشمعة بثبات يجب إغلاق النوافذ. الحواس هي النوافذ، الشعلة هي الفكر المركّز بثبات على غايةٍ واحدة، إدراك الله. ماذا تعرف الحواس المنغمسة بالملذات الحسية عن تلك الحلاوة؟ الضفادع التي تثب حول زهرة اللوتس تراها غير مدركة للرحيق المحتوى في الزهرة. فقط الملكة العقلية يمكنها الكشف عن تلك الغبطة لكم. ثبتوا رغبتكم على الأشياء التي تدوم و تغذي، بدلاً من الأمور المبهرجة المزخرفة، لا و القابلة للتلف فوق ذلك.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Dec 06, 2011 4:57 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

06-12-2011
الفرح يجعل الفرد ينسى التزاماته لنفسه بصفته كائن إنساني. إنها تجر الفرد إلى الأنانية و حب الذات التي تقوده لارتكاب الخطايا و الآثام. يضع الفرح حجاباً على تجارب الفرد و اختباراته التي تجلعه قوياً متيناً. كما أنها تنفق رصيده من الجدارة و الاستحقاق المكتسب و تستثير الشهوات السفلية. من جهةٍ أخرى، الألم و الحزن يجعل الإنسان يقظاً حذراً. التعاسة تجعله يفكر و يعمل على تطوير الذات. كما تمنح الفرد تجارب جديدة و قيمة، و تلقي ضوءً ساطعاً على قيمة السعادة. أدركوا أن السعادة و التعاسة متلازمين و ليس بمقدوركم اختيار واحد منهم فقط. عاملوا المحن والبلايا كأصدقاء لكم، على الأقل، لا تنظروا لهم كأعداءٍ لكم! من الأفضل أن تنظروا لكلا السعادة و التعاسة كهدايا من الله. هذا هو الطريق الأسهل لتحرر الفرد الذاتي.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Dec 07, 2011 6:19 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

07-12-2011
البطل الحقيقي هو الشخص الراسخ الثابت الذي لا يهتاج لأدنى قدرٍ بتقلبات أمواج بحر الحياة الهادرة ارتفاعاُ و انخفاضاً. مثل هكذا شخص لا يفقد اتزانه و رباطة جأشه مطلقاً، إنها تصبح جزءً من طبيعة المرء! الفرد الذي يحافظ على برنامج انضباطه الروحي مهما كانت المغريات أو الفتن، هو شخصٌ حكيم، كما أشير لذلك بوصفه دهيرا. دهي تعني بودهي (الملكة العقلية)، و هذه هي الصفة الحقيقية للإنسان. ليست الملابس المزينة و الدروع و الشوارب هي التي تميز ’البطل‘. تزهر الإنسانية الحقيقية مع نبذ ثنائية الفرح و الحزن، و ينبغي أن يكون كل عملك البطولي من أجل قهر و التغلب على الاثنين. ينبغي أن يكون انتصارك على أعدائك الداخليين، عوضاً عن الخارجيين. عندها إن المكسب الذي تحرزه هو الخلود! أغراض العالم لا يمكنها تقديم حالة الغبطة. عندما ترتقون حقاً و بثبات فوق الفرح و الحزن، فإن الغبطة التي ستبلغونها تكون مطلقة، حرة و كاملة مليّة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Dec 08, 2011 6:26 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

08-12-2011
أقيموا دوماً و تواجدوا في الأفكار السامية. عندما يملأ الهواء كرةً لعب، فإنه يأخذ شكل الكرة. عندما يملأ بالوناً، يأخذ شكل البالون، إهليلجياً أو كرّيّاً. كذلك أيضاً، يأخذ الفكر شكل الأشياء التي يتعلق بها و يلازمها. إن تثبت على الأمور الصغيرة يصبح صغيراً. إن تم تثبيته على الأشياء الجليلة و النبيلة، يصبح جليلاً و نبيلاً. تلتقط الكاميرا صورة أي شيء يشار إليه، بالتالي فإن الحال تبعاً للفكر. أحسنوا التمييز قبل أن تطوروا التعلق. إن كان تعلقكم باتجاه القرين و الأولاد، الأراضي و العقارات، الأرصدة و الحسابات البنكية، ستختبرون الأسى و الحزن عندما ينهارون. قوموا بتنمية و تطوير تعلقٍ مخلص و دائم تجاه الإلهية و ستنمون في المحبة و البهاء و المجد. الإخلاص ليس قضية التحاء و حمل مسبحة، و لا التعبد يعبر عنه بالأزهار أو الكافور أو قرع الجرس. يتم الحكم عليكم حسب انضباطكم الروحي، أفكاركم و ضبطكم للحواس.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Dec 09, 2011 7:41 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

09-12-2011
ينبغي أن ينغمس الفرد في العمل بفكرٍ ثابتٍ بحال النجاح و الفشل، الجيد و السيء. ما لم يتم تطهير الملكة العقلية و تدريبها، من المستحيل التخلي عن التعلق بثمار العمل و مواصلة أداء الأمور كواجب أو كتكريس. طوروا هذه المنظومة الفكرية و عبرها، حرروا أنفسكم من رباط العمل (كارما). يمكن أن تقولوا بأنكم ستكفون عن القيام بالعمل بدلاً من ممارسة الانضباط الشاق بالزهد و التخلي عن الثمار الناتجة عنه، إلا أن ذلك مستحيلاً! الكارما محتومة يتعذر اجتنابها. و لا حتى للحظة واحدة يمكن للفرد أن يحرر نفسه من العمل. كل عمل (كاريا) أو نشاط له بداية و نهاية، لكن نيشكاما كارما (العمل الخالِ من الرغبة) ليس له مثل ذلك. هذا هو الفرق بين الاثنين. عندما يتم أداء العمل (كارما) و العين ترقب المكاسب منه، يتوجب على المرء معاناة الخسارة، الألم، و حتى العقوبة. في حين أن نيشكاما كارما تحرركم من كل ذلك.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Dec 10, 2011 8:43 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

10-12-2011
لا تقاس الجدارة و الاستحقاق بعدد المعابد التي زرتها، أو بكمية و قيمة التقدمات التي قدمتها هناك. لا تقوموا بحساب مدة الوقت التي قضيتموها بترديد اسم المولى و تبتهجوا، عوضاً عن ذلك احسبوا الوقت الذي قد أضعتموه لم تذكروا فيه اسم المولى، و اندموا و توبوا. كيف تحملت الأم سيتا بشجاعة و جسارة في ملحمة الرامايانا الأذى الجسدي و النفسي و السخرية و العذاب من قبل الباغين في لانكا؟ ما الذي أعطاها المقدرة النفسية و الفكرية على التحمل؟ إنه ترديد اسم المولى لا شيء سواه. تذكروا دوماً بأن الرغبة، الغضب، الجشع و الحقد لا يمكن مطلقاً أن تتواجد مع الإلهية. إن طبقاً شهياً يصبح غير صالحٍ للأكل إن سقطت فيه قطرة كيروسين واحدة. إن فكرة أو عملاً سيئاً كافية لتلويث الانضباط الروحي، الذي تم بناءه بجد و مثابرة عبر الزمن. اتخذوا الاسم الإلهي دوماً في أفكاركم و ستتمكنون من تحمل أي محنة بجسارة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Dec 11, 2011 5:33 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

11-12-2011
ارغبوا بثمار العمل (كارما) و ستولدون مراراً و تكراراً، مقفوصين بحكم تلك الرغبة. أقلعوا عن تلك الرغبة الملحة و ستتحررون من الجريان. النقطة الأساسية هي ملازمة الهدف بثبات شديد و استقامة. ينبغي أن يكون هدفك الكارما (العمل)، و ليس كارما فالا (ثمار العمل). كن متيقظاً بأن الرغبة لثمار العمل هي علامة راجوغونا (خصلة النشاط الانفعالي، التي تثمر الألم). إن اخترت أن تبقى غير فعال، إنها علامة تاموغونا (خصلة الكسل و التراخي التي تقود للجهل)! و هذا حتى أسوأ من راجوغونا. لم يكن هذا الدرس لأرجونا وحده، هذه نصيحة مطلوبة من كل مريدٍ باحث و من كامل البشرية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Dec 11, 2011 10:15 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة




أهكذا يكون إيمانك بعد كل هذا؟

"سارفتاه بانيبدام"، تعني يداه في كل مكان، قدماه في كل مكان، لقد تشربناها من الأغنية السماوية، بهغافاد جيتا، لكن ليس بإيمانٍ مطلق. البهاغافان و هو المعلم الأسمى يعطي الجرعة المناسبة في الوقت المناسب غارساً قدراً أعظم من الإيمان في المريدين، و كثيراً ما يترك العالم مشدوهاً عند كلية حضوره. نقرأ في سرد البروفسور ن.كاستوري و ليس غيره، المؤرخ اللامع المختار مؤرخ سيرة البهاغافان سري ساتيا ساي، يشرح كيف أنه و الدكتور بهغافانتام، عالم ذائع الصيت، تم اختبار إيمانهم بما يخص كلية حضور البهاغافان في واقعتين مختلفتين...

أحد المرات خلال أحد احتفالات داسارا، طلب سوامي مني أن أتحدث قبل ما أن يتحدث هو، و شرعت بحالتي الخاصة المتحمسة الحديث عن ’سارفتاه بانيبدام‘. قلت، "قدما سوامي في كل مكان. قال سوامي لأحد أفراد ديكست في مانغالور بأنه سيأتي إلى منزله في كانون الأول. سأل ديكست، سوامي في أي كانون أول؟ قال سوامي، ’كانون الأول هذا‘ و أعطاه التاريخ.
في ذلك اليوم، لم يكن ديكست في المنزل، و كانت النساء يتناولن وجبتهن. كان هناك قرعاً على الباب. ’ديكشت، ديكشت‘ كان صوت سوامي. توقفوا عن الطعام، نهضوا و هرعوا إلى باب المدخل، و فتحوه. لم يكن سوامي هناك. لكن، كان هناك خطاً من آثار الأقدام، قدماً يمينية و قدماً يسارية، من الفيبوتي، من الباب الخارجي و حتى غرفة الصلاة المقدسة. المريدين الذين أتوا لرؤية ذلك أزالوا الفيبوتي الناتج من آثار الأقدام على أنه ’براسادام‘. فقط بقي أثر قدمٍ واحدة لم يتم مسحها، و أخذ الفيبوتي يرتفع منها، حتى وصلت سماكته لأكثر من سانتيمترين و توقف عن التزايد. أصبح المنزل وجهة حج. بالتالي، قدماه في كل مكان." قلت هذا و جلست بسعادة.
قال سوامي الذي تكلم بعدها، مشيراً إلي، "هذا الزميل يقول شيئاً، لكن لا يؤمن بما يقول. إنه يقول، بأن قدماي في كل مكان، لكن، عندما أذهب إلى وايتفيلد، أو لمكانٍ ما آخر و أبقى هناك لأسبوع أو أكثر، يكتب رسائلاً لي يقول فيها، "سوامي! متى سأكون عند قدميك لأربت عليهم، لأدلكهم، و أكون عند قدميك؟" لماذا؟ كلما كان يريد الربت على قدمي، و تدليك قدمي، يمكنه القيام بذلك أينما كان متواجداً، لأن قدماي في كل مكان! لكنه، يحدد و يعرّف قدماي بهاتين القدمين. لذا فهو لا يؤمن بما يقول."


يكتب كاستوري جي أيضاً:
’ساكساي‘ – الله شاهد. تذكروا دوماً بأن عين الله تراقبكم على الدوام. سوامي ’ساكساي‘. إنه يرى كل شيء. إنه يقول لكم. "أعرف، أعرف." إنه يعرف، إنه يراقب، إنه يحذر. إنه هو وحده من يستطيع فعل ذلك في كل العالم، مراقباً، منبهاً، ميقظاً، موجهاً، مرشداً، حافظاً للجميع، و عيناه علينا. بعدها، ’نيفاسا‘، المقام. إننا نقيم فيه، و هو يقيم فينا. هو النيفاسا. لهذا السبب يدعى فاسوديفا. لا يمكنك الإفلات منه.
تايدمان جوهنسون رجلاً نرويجياً، مهندس بحرية، كان لديه معداتٌ خاصة يمكن بواسطتها ضخ الحبوب القادمة بالبواخر من خارج البلاد إلى الشاطئ و وضعها في عربات النقل. كان متواجداً في الهند، و بعدها ذهب إلى شيتاغونغ في بنغلادش، بعد إذن سوامي، لتنصيب نفس التجهيزات في ذلك المرفأ. قدم إلى وايتفلد، و وجد الناس حول سوامي، فانسل إلى زاوية و جلس بهدوء. رآه سوامي، ذهب إليه و سأله "أين الخاتم؟" كان قد أعطاه خاتماً، و لم يكن الخاتم بإصبعه حينها. قال، "سوامي! لقد تعثرت بحبلٍ في الباخرة فانزلقت و سقطت أرضاً و سقط الخاتم في نهر شيتاغونغ." قال سوامي، "بابام" يا مسكين، و قام بتلويح يده و جسّد خاتماً. كنت متشوقاً لأسأل "هل هو نفس الخاتم، سوامي؟" كل واحد هناك أراد جواباً لذلك السؤال، لكن لا أحد تجرأ بأن يسأل.
الدكتور بهغافانتام، المستشار العلمي السابق لوزارة الدفاع في الهند، و نائب عميد الكليّتين لم يستطع مقاومة فضوله العلمي، و سأل "هل هو نفسه، سوامي؟" نظر إليه سوامي بغضبٍ نوعاً ما، و قال، "ييدينا ني نامّاكام؟" " أهكذا يكون إيمانك بعد كل هذا؟ قد سقط في يديّ. لقد كنت موجوداً في ذلك النهر!" تخيلوا، من يستطيع قول ذلك، "سارفتام بانيبدام" يداه في كل مكان. إننا نقرأ ذلك في الجيتا، نكرره، لكن لا نؤمن به. لهذا السبب يكون قدوم الله مراراً، ليجعلنا نؤمن.

ليعم السلام كل العوالم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Dec 12, 2011 6:04 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

12-12-2011
يجب أن يطهر حقل قلبكم من الزغل و الأشواك. يجب أن يحرث و يثلّم، أن يروى بالماء و تصل الرطوبة للعمق. بعدها يجب زرع البذرة داخل الأرض، ليس بنثرها على السطح. بعد غرس البذرة، اسقوا الحقل بالماء، أزيلوا الأعشاب الضارة، أبعدوا عنه الماشية الضالة العابرة، سمّدوا الغراس، رشّوها بالمبيدات الحشرية، و عندها يمكنكم جني المحصول الوافر. الانضباط الروحي (سادهانا) يعني و يتضمن كل من هذه الخطوات. إن كان هناك نظرة، شخصية، فكرة و مشاعر منحرفة، كيف يمكن للإخلاص أن يبرعم أو يزهر؟ إن لم تكن الشمعة تحترق، هذا يعني أنك لم تقم بإنارتها! تقدمكم الروحي هو ما ينعكس صداه عليكم كنعمة. ينعكس صدى انحطاطكم بغيابها. أشغل نفسك في العمل الذي سيوجه ذكاءك و فكرك نحو السبل السامية و الإلهية، و اكسب نعمته الوافرة عبر العمل الفاضل الجدير.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Dec 13, 2011 5:42 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

13-12-2011
يقوم الناس بالأعمال بدافع الرغبة بالثمار العائدة منها. فإن لم يعط عملاً ما النتائج المرجوة، لن يقوموا بالعمل من ذلك الحين فصاعداً. المنفعة، الكسب، المكافأة، النتيجة – ترى الإنسان يلتمس هذه الأمور وحدها. لكن هذه القاعدة لا تنطبق على أولئك الذين اتخذوا الجيتا بين أيديهم ليشربوا رحيق رسالة المولى. ليس الجميع يتشوقون للرحيق، و إن فعلتم ذلك، فمن الواضح بأنكم تطمحون للفرح و التحرر الأبدي. عندها عليكم دفع الثمن، الإقلاع عن الرغبة بثمار أعمالكم، و تكريس كل شيء عند قدمي الإلهية. كفّوا عن ارتكاب الإثم، الظلم و الرذيلة. لا تؤذوا المسنين، لا تهجروا العفة والطهارة و لا تخدشوا احترام الذات الصالح. كرسوا ذواتكم لموجب تأسيس شانتي و سوكيا (السلام و الوفرة) في العالم، و حتى لو توجب عليكم الجهاد، أدركوا بوضوح أن الاستقامة لا بد لها أن تنتصر.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Dec 14, 2011 5:54 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

14-12-2011
احفظوا في فكركم دوماً معنى و غاية الحياة. اختبروا ذلك المعنى و الغاية. أنتم و الإلهية المطلقة الأبدية واحد. أنت لست الفرد، المؤقت و المحدد. اعملوا دوماً وفقاً لهذا. ثابروا على تأملكم إلى أن يختفي الوعي بأنكم تقومون بالتأمل أو بممارسةٍ روحية. انسوا الأنا، دعوها تذوب و تندمج بكل طبقات وعيها. هناك البعض، بينما هم يتأملون، يضربون البعوضة التي ضايقتهم! لا، عليكم أن تغمسوا أنفسكم في التأمل إلى أن تتجاوزوا كل الدوافع و الميول و النزوات الجسدية و الفكرية. فالميكي، مؤلف الرامايانا، كان مكسواً بكثيبٍ من النمل الذي يتحرك عليه. اكتشف الناس وجوده عبر إنشاد اسم "راما" المنبعث من الكومة. تجاهلواش الجسد (ديها) بذلك يمكنكم اكتشاف الحي المقيم فيه (ديهي). لا تنهمكوا بالمظاهر الخارجية المبهرجة، عوضاً عن ذلك نقّبوا عميقاً و اكتشفوا الفخامة و البهاء الداخلي.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Dec 15, 2011 7:43 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

15-12-2011
إن كانت عينك تتطلع لثمار أعمالك، ستكون عرضةً للتأثر بالقلق، الهم و التلهف و الأرق. قد تسأل: "إن كان من الواجب التخلي عن ثمار العمل، كيف يمكن للفرد تدبير المعيشة؟" دعني أسألك – لماذا هذا الضعف بالقلب، هذه العصبية و الهلع؟ هو من قد أكد – ’يوغاكشمام فهامياهام‘ (أنا سأعتني بكل حاجاتك – الدنيوية و الروحية) بلا ريب سيعتني بذلك. سيمنح الموارد المالية الكافية و الوسائل المناسبة. ينبغي على المريد (كارمايوغي) الذي قد تعلم سر العمل (كارما) جنباً إلى جنب مع التضحية (فالا تياغا) أن يكون لديه ساما بودهي (الاتزان)، أكثر من سانغا بودهي (الفكر المتعلق بالعالم). تقود سانغا بودهي الفرد إلى التفكير: "هذا العمل لي، و نتائجه تبعاً لمحاولاتي. أنا الشخص المخول بها." مثل هذه الأفكار تقيد الفاعل. يصرح كريشنا في الجيتا، "ساماثوام يوغامُشياثي" (النتيجة النهائية من كل التدريبات الروحية هو بلوغ الاتزان). على الفرد أن يرتقي فوق هذه السانغا بودهي و يحاول بلوغ ساماثوام.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4 ... 12, 13, 14  التالي
صفحة 3 من 14

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.60 ثانية

تطوير سويداسيتي