·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 18 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 890
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14406218
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

السيرة الذاتية
[ السيرة الذاتية ]

·زيارة أَمْ غارة د. نواف الشبلي
·رحلة الهند و الموحدين فيها . د . نواف الشبلي
·لعبة الأحادية في ازدواجية الكون
·حياة أم موت د . نواف الشبلي
·تاجر ماهر ! !! د. نواف الشبلي
·لقاء ديني د. نواف الشبلي
·في محاضرة الجمعية الخيرية د. نواف الشبلي
·زيارة طبيب / د. نواف الشبلي
·لماذا السيرة الذاتية

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... , 12, 13, 14  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Apr 27, 2012 6:24 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

27-04-2012
يستند الدين (الذي يدعى ماثام بالسنسكريتية) على الحافز الذي يحرك ’الفكر‘ (ماثي). إن كان الحافز إلهي، يكون لدينا دينٌ إلهي. إن كان بهيمي، عندها ستكون الأشياء التي ضمت ما هو محبوب و مرغوب بهيمية أيضاً. اجمع الفردي إلى الكوني، المحدود إلى اللامحدود، النهر إلى البحر – هذه هي العملية التي تدعى يوغا. يمكنك إنجاز هذا عبر أي مسار، التفاني، الحكمة أو العمل. كانت الجيتا بحد ذاتها، التي تشرح هذه المسارات، نتيجة تسليم أرجونا. عليكم تنمية هذا الموقف من ’الاندماج‘ مع الإلهية في كل ما تقومون به، تلك الحالة من التكريس و التسليم لمشيئته. هذه هي أفضل وسيلة للتحقق منه.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Apr 28, 2012 6:54 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

28-04-2012
الجميع قلقون و حريصون على تجنب الشيخوخة و الموت. إنها طبيعة بشرية بأن تكون قلق. و لكن ما نفع مجرد القلق؟ ينبغي أن يكون تصرفكم و مسلككم متوافقاً مع الهدف الخاص بكم. إن كان لديكم تشوقاً صادقاً و وضعتم ثقتكم التامة و تسليمكم للمولى بإيمانٍ كامل، فإنه سيبدد ضباب الأسى بأشعة نعمته. إن وضعتم ثقتكم على أغراض العالم، لن ينتهي الأسى المترتب عليه مطلقاً، كما لا يمكنكم أن تنتهوا منه عبر إي أحدٍ آخر سوى المولى. اخدموا سيد المايا (الوهم)، مصمم كل أرض الأحلام هذه، بدلاً من الحلم نفسه.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Apr 29, 2012 5:54 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

29-04-2012
لستم بحاجة لتعلم و حفظ جميع الشلوكات (الآيات) و شروحات الكتب المقدسة عن ظهر قلب أو الانهماك في النقاش و النزاع مع العلماء الآخرين و استعراض علمكم. إنه يكفي حتى أن تضعوا آية واحدة، تلائم درجتكم الروحية و تجذبكم أكثر، موضع التطبيق. الخطوة الأولى ستأخذكم من تلقاء ذاتها أقرب إلى الخطوة الثانية و الثانية ستجعل الثالثة أسهل، و هكذا حتى النهاية. ما نفع الدواء إن تم سكبه في الأذن؟ يجب أن يتم تناوله، بالتالي يمكن أن يفعل فعله و يقوي الدورة الدموية و تتعافى الصحة. بشكلٍ مماثل، لا جدوى من الاستماع للخطابات الروحية لمدة ساعات. احفظ الدرس بالداخل. خذه إلى القلب و ضعه موضع التطبيق. طبقه في الحياة اليومية. تحققوا من الإلهية بداخلكم، ذاك هو الدرس.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Apr 30, 2012 5:35 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

30-04-2012
رؤية المرء حقيقته الفعلية الذاتية هي فتح أبواب التحرر، لأجل هذا، يجب تحضير مرآة القلب عبر طلاء خلفيتها بساتيا و دهارما (الحقيقة و الفضيلة). و إلا، فلن تظهر الصورة. في كل عملٍ من أعمالكم، إن راقبتم الحق و العدل، عندها يمكنكم رؤية حقيقتكم الفعلية الخاصة تنكشف. قد تقولون بأنه يجب تحمل عبء الأعمال الماضية و تبعاتها الحتمية، لكن، نعمة المولى يمكن أن تحرق الأحمال بومضة، سيحفظكم كشف الحقيقة، بلحظة، من عبء تلك الأحمال. إن رأيتم أنفسكم في الجميع و الجميع فيكم، عندها، قد عرفتم الحقيقة. بالتالي عليكم تنمية نفس المقدار و النوعية من المحبة التي تكنوها لي، تجاه كل الآخرين.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue May 01, 2012 6:35 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

01-05-2012
الكلام هو سلاح كل كائن إنساني. لدى الحيوانات رشاقة القدم، حدة المخلب، الأشواك، القرون، الأنياب، المنقار، الحوافر، إلخ. لكن الكائنات الإنسانية وهبت الكلام كمقدرة، كسلاحها. الدرس الأول قبل كل شيء في المرحلة التمهيدية، بالنسبة لطامحٍ روحي هو "اضبط كلامك". عبر لطافة كلامكم، يمكنكم نزع أسلحة كل المعارضين و إحباط كل مخططات الكراهية و الحقد. اللطافة تجعلكم باشوباتي (إلهي). الفظاظة و القسوة تجعلكم باشو (وحشي بهيمي). إن مجرد مسايرة أو ملاطفة خارجية هي رياء. الكلام الصادق يجب أن يتدفق من حلاوة القلب الحقيقية، قلباً مفعماً بالمحبة. أزيلوا كل شرٍ من بحيرة فكركم الصافية و اجعلوه مقاماً مناسباً للإلهية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed May 02, 2012 6:10 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

02-05-2012
قد تطير العديد من الطائرات الورقية عالياً في السماء، إلا أنها جميعاً ترتفع و تحافظ على علوها عبر نفس الهواء، نفس الريح. ليس للطائرات الورقية إرادة منفصلة بذاتها. قد تكون الأوعية التي تنعكس الشمس فيها كثيرة، إلا أن الشمس واحدة! التيار نفسه يعبر و يدير كل الأجهزة. هذا هو معنى اقتباس الكتب المقدسة "إيسافاسيام إيدام سارفام" – الله حاضر في كل فرد بنفس المدى، لا أكثر و لا أقل! الخدمة هي أفضل بناء يتم تشييده على هذا الأساس المتين القوي من "تات-تفام-اسي" – ذلك و هذا نفس الشيء. يوجد فقط واحد، ليس هناك آخر! كل المساعدة التي تعطونها، إنها مساعدة معطاة لنفسكم، كل الخدمة هي للنفس وحدها. عندما الآخر يكون فقيراً، لا يمكنك أن تكون غنيا. عندما الآخر يكون مكروباً، لا يمكنك أن تنال الفرح. تذكروا دوماً بأن المساعدة و الخدمة التي يتم تقديمها للمستحق، يتم عملها للنفس وحدها.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu May 03, 2012 6:19 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

03-05-2012
طوروا جواً من المحبة و التعاون مع كل فردٍ و مع الجميع، و ستتمكنون من ضمان الفرح على الدوام. لا تتقصدوا المناقشات و الحجج لتبقوا بعيدين عن الآخرين، بدلاً من ذلك اقصدوا طرق العمل الجماعي من أجل الصالح العام. إن شعور ’الأنا‘ و ’هذا لي‘ يخدش المحبة و التعاون. قلّلوه إلى أدنى مقدار و عندها باشروا الخدمة للمحتاج و المكروب. قوموا بتنمية الشخصية الخلوقة إلى جانب الذكاء و الصحة. إن مصدر العزيمة الأكثر وثوقية ليس في المال، أو الأقارب أو الذكاء المادي، بل في نفسكم، الأتمان. نقّبوا عميقاً و استجروا المدد منها، انظروها في الجميع، اخدموها في الجميع. الانضباط ميزة مفتاحية أخرى. يجب على كل فرد و كل أمة أن تتعلم ضبط الطبيعة البربرية للعواطف و المشاعر، التي بالانصياع لها لا تجلب إلا الخراب. الانضباط، ضبط النفس، حب الخدمة – هذه هي الأسلحة التي يمكن لأضعف فرد أن يستخدمها، و أن يظفر بمعركة الحياة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri May 04, 2012 7:25 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

04-05-2012
لا تطمح لتكون عبداً خادماً لله، تعمل مقابل أجرٍ ما، إنكم تحطون من أنفسكم إلى ذلك المستوى إن طلبتم هذا و ذاك منه مقابل المديح الذي تقدمونه أو التضحية التي تقومون بها! كذلك، اجعلوا موقف و نظرة المساومة تذهب من فكركم، و لا تشعروا بالقنوط و الخيبة بأن الله لم يعطكم أموراً مرغوبة مقابل كل المصاعب التي مررتم بها من أجل رضاه. لا تحسبوا الفائدة، لا تعولوا على الواردات، لا تخططوا من أجل النتائج! اعملوا، طالما أنه واجبكم و عليكم أن تعملوا! تلك هي البوجا الحقيقية (العبادة). كرسوا العمل بالإضافة للنتيجة له. عندها تصبحون خاصته و ليس عمالاً يطالبون بالأجور. ذلك هو أعلى مستوى يمكن لمريدٍ (بهاكتا) أن يبلغه عبر السادهانا (الجهود الروحية).
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat May 05, 2012 5:39 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

05-05-2012
يحتوي القلب على كنز النعيم الثمين (أناندا) إلا أن الناس لا يعرفون المفتاح ليفتحوا القفل! إن المفتاح لفتح باب النعيم هو ناماسمارانا – ترديد اسم المولى بقلبٍ صاف. طهروا القلب بمعدات الحقيقة، الاستقامة، السلام و المحبة (ساتيا، دهارما، شانتي، بريما). اسعوا دوماً لفعل الخير للآخرين، للتفكير و التحدث عنهم بالخير. ستنزع هذه الممارسة رداء الأنا الأنانية بعيداً عنكم، و تخلع عنكم التعلق بالأمور التي تلبي احتياجات ملذاتكم الخاصة. لا تتصرفوا مثل الطيور و الحيوانات، دائمي الانغماس في كسب الرزق أو تنشئة عائلة. جاهدوا من أجل أهدافٍ أسمى و أرفع مستخدمين مواهبكم التي وهبتم إياها!
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun May 06, 2012 6:41 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

06-05-2012
تعلمنا الكتب المقدسة، "ماثرو ديفو بهفا"، و التي تعني، "بجل أمك كما تبجل الله". عليكم تبجيل أمكم و احترامها، التي أنجبتكم و ربتكم بمحبة و عناية و تضحية. مهما كان الفرد مشهورا، إن لم يحترم أمه، فإنه لا يستحق الاحترام. إن شخصاً ذو قلبٍ قاسٍ جداً لدرجة أنه لا يذوب في حمى الأم، لا يستحق سوى السخرية. ينبغي أن ينطبق شعور المحبة و الاحترام هذا أيضاً على البلد الذي ولدتم فيه. يجب أن تقدروا بلدكم على درجةٍ عالية و تتبعوا ثقافته. بجلوا لغتكم الأم و تعلموا استخدامها جيدا. في نفس الوقت، لا ينبغي عليكم تنمية نفور أو حقد ضد اللغات أو البلدان الأخرى. اجعلوا من أنفسكم أدوات ملائمة لحماية و محبة و عناية أمكم و وطنكم الأم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon May 07, 2012 6:14 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

07-05-2012
يعتبر البعض أنفسهم عظماء بسبب حصولهم على ممتلكاتٍ أو ثروةٍ طائلة. لكن الثروة الحقيقية و العظمة الحقة الجوهرية هي الفضيلة التي تؤهل لكسب بركة الله. في ملحمة ماهابهارتا، كان لدى الكورافا كل شيء يحتفي به العالم و يحسدون عليه – أسلحة، طموحات، أصدقاء، حلفاء، قوى و ثروات مادية. إلا أن الله لم يكن لجانبهم، لأنهم كانوا أشرار. في النهاية، حصدوا الكارثة و الخزي و العار. يمكنكم، من هذا، أن تستدلوا على أن كل الأشياء التي يفخر بها العالم و يتبختر بحيازتها، هي ملذاتٌ لحظية مؤقتة. يبدو عليها بأنها تعطي السعادة عندما تأتي، إلا أنها تخلف لنا الأسى عندما تختفي و الفرح يكون مؤقت. إلا أن بركة الله و نعمته تدوم بدون تغير بكل الأوقات و بكل الأماكن. إنها محضة، طاهرة، لا تتقلب، تامة و عظيمة. اسعوا لكسب هذه النعمة و الفرح الذي يتدفق منها.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue May 08, 2012 6:40 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

08-05-2012
لا بد لي أن أحذركم من اثنين من الأمراض المعدية التي تنتشر اليوم. إنهما الأنانية و عادة لعن الآخرين. استقصوا و تفحصوا، بعدها لكم الحق بأن تطلقوا الحكم. عندما تفعلون هذا حقاً ستدركون بأن خدمة النفس تتم بشكلٍ أفضل عبر خدمة الآخرين أكثر منه عبر انتقادهم. سرعان ما ستتوصلون لخلاصةٍ مفادها بأن هناك طرقاً نافعة أكثر بكثير لقضاء الوقت القصير الذي لديكم هنا في هذه الحياة بدلاً من السخرية أو امتداح الآخرين. لا تشغلوا أنفسكم بعيوب و مزايا الآخرين. بدلاً منه اهتموا بتلهفٍ و صدق لعيوبكم الشخصية. عززوا بعناية و صدق أكبر صفاتكم الشخصية المثلى. هذه نصيحتي لكم اليوم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed May 09, 2012 5:23 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

09-05-2012
عندما تمسك بعملة ورقية في يدك و تقول مفتخراً، "إنها لي"، تلك العملة تضحك عليك، حيث تراها تقول، "أوه، ما أكثر الذين قد عرفتهم، بالآلاف، و الذين أخذهم كبراً مثل هذا!" اعتبروا كل الأشياء التي تجمعونها هنا، في هذه الحياة، بأنها معطاةٌ "كأمانة" ليتم استخدامها في هذا الفندق، خلال رحلة حجكم عبر ميدان العمل (كارماكشيترا). عليكم إعادتها عندما تغادرون – إنها تخص أحداً غيركم. الجسد ليس سوى خيمة في رحلة الحياة. لا تستلطفوا و تدللوا الوهم – ’جسدي‘. توقوا للمقيم الساكن، ديهي. استكشفوا "الأنا" الخالدة و اعرفوا بأنها شعلة الله، حاضرة فيكم. عيشوا في رفقة القدير السامي.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu May 10, 2012 6:27 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

10-05-2012
ينبغي ألا ينحل حب المولى و يتحول إلى تعصب و حقد على الأسماء و الهيئات الأخرى. في وقتنا المعاصر، يضرب هذا النوع من السرطان العديد من الناس البارزين، عليكم أن تحسنوا العمل جيداً لتجنب ذلك. آمنوا بأن الكل ممن يبجل المولى و يمشي خائفاً من الخطيئة هم أخوتكم و أخواتكم، هم أقرباؤكم و أهلكم الأقرب. إن لباسهم أو لغتهم أو لون بشرتهم أو الأساليب التي يعتمدونها للتعبير عن خشوعهم و مخافة الإلهية ليست مهمة على الإطلاق. إن دمى الحلوى تستمد قيمتها من السكر، و ليس من الشكل المعطى لها من قبل الشركة المصنعة، و إن كانت على شكل فيل، كلب، أسد، قطة، فأر، ثعلب أو أيٍ كان. يشتري الناس دمى الحلوى من أجل حلاوتها، و ليس الشكل. كذلك أيضاً، ينجذب الناس إلى نفس الإله، حيث أنه لطيف و يمنح الغبطة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri May 11, 2012 6:19 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

11-05-2012
يحبذ الناس حرق خشب شجر الصندل ليبيعوه كفحم، حيث أنهم لا يعرفون قيمة خشب الصندل. إن الأهداف التي يضعها الناس أمام أنفسهم، هي من أجل كسب وسائل الراحة و السلام. بلا شك أن ذلك شيء من المناسب القيام به، إلا أنهم يتوقفون عند هذه الدرجة في الرحلة، يخطئون المزيف من الحقيقي. يعتقدون بأنهم إن تناولوا وجبتين حتى الشبع في اليوم، و كان لديهم بضعة أمتارٍ من القماش كملابس يلبسونها و سقفاً فوق رؤوسهم مع القليل من الوفرة المتنوعة، قد بلغ هدف الحياة! بالتأكيد ربما وصلوا إلى علامةٍ فارقة، إلا أن الفرح المستمد من تلك المرحلة رخيص دني. هذا الفرح ممزوجٌ بالأسى و بسهولة ينقلب إلى ألم. بل إنه مؤذٍ للآخرين و يحوي بداخله، بعض الكبر، الحسد، المكر، الجشع و غيرها من المكونات الضارة. لا تهملوا الفرصة العظيمة و تأخذوا هذه الحياة بأن يكون المرء مجرد بشر. كرسوا هذه الحياة لاستكشاف النفس الخالدة حاضرة فيكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... , 12, 13, 14  التالي
صفحة 13 من 14

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية

تطوير سويداسيتي