·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 18 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 899
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14635753
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

شعر و تأملات
[ شعر و تأملات ]

·إليَّ.. إليَّ.. . د. نواف الشبلي
· تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي
·معاتبة النفس
·تأمُّلات ليلة الميلاد - برمهنسا يوغانندا
·رباعيات الخيام( الجزء الثاني )
·رباعيات الخيام (الجزء الأول )
·أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ ( الشهاب السهروردي)
·مع الله دائما
·جلال الدين الرومي ( ديوان شمس تبريز)

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام انتقل الى صفحة 1, 2, 3 ... 17, 18, 19  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu May 24, 2012 5:44 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

24-05-2012
عندما تريدون نسيماً عليلاً، تديرون المروحة. عندما تريدون ضوءاً، تنيرون الشمعة. عندما تريدون الطهي، تشغلون الفرن. عندما تريدون أن تتوجهوا بالخطاب لجمهورٍ هائل، تجهزون مايكروفوناً و مكبرات صوت و تقومون بتشغيلها. إن كنتم بحاجة للطباعة، تشغلون الطابعة عبر مفتاح التشغيل. بالنظر لتلك الأمور كعملياتٍ منفصلة ستلاحظون بأنها لا تتعلق ببعضها البعض. النور و الهواء، الحرارة و الصوت، ليست على صلة ببعضها، إنها متمايزة بكل شيء، هذا ما يبدو. لكن بالنسبة لكل تلك الأمور، إن الكارتا، المزود بالطاقة، هو نفسه – التيار الكهربائي. الظهورات و التجليات قد تكون مختلفة. لكن الأساس، الإلهام و الإيحاء، القدرة الكامنة أو القاعدة نفسها. مثل الكهرباء، تدار أيضاً كل الأدوات عبر الله، و يجزي أجر نتائج كل النشاطات التي يقوم بها كل فرد، إنه المحرك الداخلي لكل الكائنات.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri May 25, 2012 4:40 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

كل واحد لديه نقاط قوة و نقاط ضعف خاصة به، عجز و مخاوف، مهارات و معوقات، بالتالي لا يمكن اقتراح وصفة واحدة للجميع. إنه من الضروري لكل فرد أن يقوم بفحص النفس الجاد و الدقيق ليزيل المفاسد من نفسه. يتوجب على المريض تناول الدواء الموصوف له و اتباع التعليمات النافعة لعلاج المرض. لا يمكن للمريض أن يطلب أدويةً حلوة المذاق و سيغة المطعم. كذلك الناس أيضاً يتعلقون عادةً بالراحة الجسدية و المسرات الدنيوية و يحاولون إخفاء عيوبهم، بدلاً من محاولة إزالتهم. يشتري الناس ثياباً غامقة اللون، بالتالي لا تكون الأوساخ ظاهرة للعيان و مكشوفة، إنهم لا يفضلون الملابس البيضاء، لأنها تظهر بوضوح حالتهم الملطخة بالتلوث. لذا، لا تحاولوا إخفاء أوساخكم في الظلمة، توبوا بصدق عن كل الطبائع الدنسة و اسعوا لتطهيرها سريعا.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat May 26, 2012 5:10 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

26-05-2012
الفرق بين الإنسان و الشيطان (مانافا و دانافا) هو مجرد هذا – ينبغي للكائنات الإنسانية أن يكون لديها أخلاقية، ضبط نفس و تعاطف (دهارما، دهاما و دايا). الشياطين لا يمتلكونها، كما لا يعتبرونها كطبائع مرغوبة. إنهم يتجاهلونها و لا يولون انتباهاً لمحفز تلك الفضائل. بالمقابل، هذه الثلاثة في الواقع هي الصفات الأساسية لكل إنسان. كل كائن في الكون هو مرتحل برحلة حج على الطريق من شيطان إلى إنسان إلى الإلهية. عدد مراحل هذه الرحلة على عدد القلوب في هذا الكون! كل حاج يمضي وفق سرعته الخاصة و بالاسم و الهيئة التي تلهمه.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun May 27, 2012 5:36 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

27-05-2012
كل واحد يحصل على النتيجة التي تستحقها ممارسته الروحية (سادهانا)،حيث أن أعماله في هذه الحياة و الولادات السابقة تعود عليه بذلك. في ملحمة الرامايانا، نال الملك الشيطان رافانا التفوق العلمي، القوة، الثروة، السلطة، الحكم و حتى نعمة الله – إلا أن فيروس الشهوة و الكبر الذي عشش في فكره كان سبب دماره، بالرغم من كل الإنجازات. لم يستطع البقاء بسكينة السلام و الفرح للحظة واحدة بعد أن بدأ المرض بالتفشي. الحياة حملةٌ مستمرة ضد العديد من الأعداء، إنها معركة ذات عقبات، إغراءات، شظف عيش و تردد و حيرة. هؤلاء الأعداء موجودين بكل كائن و بالتالي فإن المعركة لا تنقطع و أبدية. كل فرد يختلف عن الآخر، في هذا الجهاد و الصراع ضد هجمات الأعداء الداخليين. مثل الفيروس الذي يترعرع في مجرى الدم، إن رذائل الشهوة، الجشع، الكراهية، الخبث، الكبر و الحسد تستنزف طاقة و إيمان الكائنات الإنسانية و تحط بهم للانهيار قبل الأوان. لذا، تذكروا دائما هذا – الفضيلة قوة، الرذيلة ضعف.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon May 28, 2012 5:14 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

28-05-2012
إن قانون الكارما ليس بقانونٍ حديدي لا رجعة فيه. حيث أن التكريس للإلهية و تنقية الأفكار و الأقوال و الأفعال يدعو البركة الإلهية للحضور. يمكن تعديل آثار الكارما و تلطيف قسوتها من خلال نعمة البركة. عندما تحيق الرذائل و تحوم على قلبك، يصبح نجساً و قاتماً. إن ألسنة لهب الرغبة، الغضب و البخل (كاما، كرودها و لوبها) تترك قلبك مشحراً بالسواد. لا تقنطوا و لا تيأسوا إن أزعجتكم الرذائل. ليس هناك مكاناً حيث الله غير موجود فيه. ليس هناك كائناً حيث يحرمه النعم و البركات. تتجلى نعمة البركة بحد ذاتها عبر إخماد ألسنة اللهب داخل قلبكم و منح الغبطة التي لا يمكن مطلقاً للرغبة و الغضب و البخل أن يمنحوها. إن الله ذاتي الجوهر متأصل و أبدي. اتبعوا المسار و أطيعوا القيم المثلى الموضوعة من قبل المولى بانضباط صارم. سيصفو فكركم و يتطهر و ستنعكس النعمة الإلهية في ذلك.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue May 29, 2012 5:57 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

29-05-2012
الحياة ليست صيغة رياضية، حيث أن دائماً 2 زائد 2 يساوي 4. بالنسبة للبعض، قد يكون 3، و لآخرين، 5. يعتمد ذلك على كيفية تقييم كل فرد للرقم ’2‘. في المسار الروحي، على كل فرد أن يتقدم للأمام من حيث هو موجود الآن للتو، مع نور المصباح الذي يحمله بين يديه. جاهدوا لتشخيص طبائعكم الذاتية و اكتشاف العيوب التي تبتليكم باستمرار. لا تحاولوا تحليل صفات الآخرين و السعي لتحديد عيوبهم. إن فحص النفس الذاتي هذا ضروري جداً لاستحضار النور و تسليطه على الاختلالات و العيوب التي ستقوض مسيرتكم الروحية. إن الشياطين مزهوين جداً على نحوٍ نموذجي بالانحناء أمام المولى، إنهم يضعون ثقةً هائلة في الأذرع و عدد المرات، متجاهلين قوى الروح الأكثر لطافة و الأكثر قوة، و التي بإمكانها محق الرذائل داخل نفس الفرد. مطلقاً لا تحاولوا إخفاء عيوبكم، اخجلوا منها و سارعوا لتطهيرها.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed May 30, 2012 5:41 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

30-05-2012
يجب أن أستهجن انعدام الامتنان و الشكر المتفشي بين الناس اليوم. ترى الناس اليوم متواضعين و مطيعين إلى أن تتحقق رغباتهم. ما إن يتم قضاء الرغبة، تراهم أحياناً حتى يحاولون أذية الشخص الذي ساعد على تحقيقها. إن هذا السلوك لا يلائم الكائنات الإنسانية. يجب على الفرد أن يكون واعياً للمنافع العائدة و أن يكون متلهفاً لسداد الدين، أو على الأقل أن يكون حريصاً على تفادي إحداث الأذى للشخص الذي ساعده وقت المحنة. إلا أنه اليوم، بوجود الأبهة و التفاخر، يكشف الناس بأنهم جاهلون، تملؤهم الأنا الأنانية و الغرور. يلهثون وراء الفرح اللحظي، ينفون أنفسهم من مملكة الله. إن قيمة الولادة الإنسانية تكمن في بلوغ الإلهية. تفكروا بهذه الفرصة الخيرة الفريدة فرصة الولادة كإنسان التي وهبت لكم. كرسوا أيامكم للتفكر بالله، و للأفكار التي ترقي النفس و تلهمها. رحبوا بالفرص للتعبير عن الامتنان، وسعوا قلبكم و عمقوا إيمانكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu May 31, 2012 6:19 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

31-05-2012
كل التنوعات في الطعم و اللون و الرائحة لأصناف الطعام متعددة الأشكال، عندما يتم النظر لها بحق و مباشرةً، فإنها مجرد عقاقير لعلاج داء الجوع. كل المشروبات التي ابتدعها الإنسان هي مجرد أدوية لتسكين مرض العطش. معظم الناس اليوم يعانون من علة الحواس و يجربون العلاجات المضللة من الترفيه و المتعة و نزهات و ولائم و حفلات رقص فقط ليجدوا بأن الحمى المصابين بها لم تهدأ. هذه الوعكة ستهدأ فقط عندما يتم تعطيل الفيروس الخفي و ذلك يحدث فقط عندما أشعة نور جنانا (الحكمة) تقع عليه. إن طبيباً مهتماً بعلاجكم من كل مرض، سيعطي المشورة بما هو هيثا (نافع) لاستعادة صحتكم، بدلاً مما هو برايا (مبهج و سار). معلمكم الغورو هو مثل هكذا طبيب. أطيعوه، حتى عندما تكون وصفته الطبية غير مستساغة، فإنه بالنسبة للحمى المصابين بها يمكن علاجها فقط من قبله. فضلوا النافع على المبهج، لأن المبهج قد يهبط بكم للانزلاق إلى الهاوية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jun 01, 2012 4:54 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

01-06-2012
بقدر ما تستطيعون، افعلوا الخير للآخرين. لا تبثوا الخوف و تلحقوا الألم بالآخرين أو تنشروا القلق أو الكآبة. إن كنتم مبتهجين بآلام الآخرين، فكل ما تفعلونه هو خدش الإلهية فيكم و تسليط الضوء على الطبائع الشيطانية في الإنسان. يسكن المولى في الجميع – "إشورا سارفا بهوتانام" – إنه فيكم، على نفس القدر الذي هو بالآخرين، ممن تقومون بإيذائهم. اعلموا ذلك و أقلعوا عن كل الجهود الرامية لتحطيم الآخرين. لا يمكنكم مساعدة الآخر – يمكنكم فقط أن تساعدوا أنفسكم عبر ذلك الفعل. أنتم لا تؤذون الآخرين، أنتم فقط تؤذون أنفسكم عبر أي عمل فاسد. قد تكون الطبيعة و المغريات الخارجية مختلفة، لكن الحقيقة الداخلية فيكم هي نفسها التي في "الآخر".
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jun 02, 2012 6:34 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

02-06-2012
في ملحمة الرامايانا، أصاخ رافانا سمعه للمديح المبهج من وزرائه بدلاً من النصيحة النافعة من أخيه، فيبيشانا. و عبر نفيه لأخيه و تكريم المتوددين له، دمغ مصيره الذاتي. الآن ترى العديد من الناس يسعون للمبهج و السار عوضاً عن النافع و هذا هو سبب كل المآسي و السخط. لقد أكدت الثقافة الهندية دوماً و ما زالت تشدد على الطريق الشديد و النافع، لقد نصحت على الدوام بضبط المرء حواسه. إلا أن الناس اليوم يتبعون ثقافاتٍ ترضي و تشبع الحواس و تجري وراء الزخارف و المسرات اللحظية و الخارجية. تحققوا و أدركوا بأن السيارة تقاد عبر توجيه عجلة القيادة بالداخل، عندما يتم تدويرها، تتحرك العجلات الخارجية تلقائياً. و بالمثل عندما تديرون العجلة الداخلية، يمكنكم الارتقاء بالسير قدماً.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jun 03, 2012 6:27 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

03-06-2012
استغرقوا بتأمل و تحري دوافعكم. إن الأسى و الغم الذي تسببونه للآخرين سيخنقكم بعد أن يتصلب إلى حقد و كراهية. سينقلب على رأسكم بالذات مضاعفاً عشرات المرات. لذلك تجنبوا إحداث الألم للآخرين و كونوا يقظين حذرين لعدم السماح بأذية أنفسكم كذلك. عندها ستجذبون نعمة و بركة الله. لا يمكنكم أن تكونوا ناجحين في مسعاكم للإلهية إن ابتدعتم عبر التحايل إحداث الأذية للآخرين، أو السرور بشقاء الآخرين، أو التركيز فقط على سعادتكم و تقدمكم الخاص، غافلين عن الأذية التي تحدثونها للآخرين. لا يمكن لدهانام (الثروات المادية) و دايفام (الألوهية) أن تكون أهدافاً مشتركة. لا يمكن للظلمة و النور التواجد في نفس الوقت و في نفس المكان.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jun 04, 2012 4:55 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

04-06-2012
لا تتفاخروا بمجرد معرفتكم بالكتب المقدسة و بأنكم قد قرأتموها أكثر من ألف مرة و حفظتم عن ظهر قلب الشروحات المكتوبة عنها حتى الآن. تفكروا ملياً بهذه الحقيقة – من بين كل الملايين التي عاشت، لماذا كان أرجونا وحده الذي نال فيشفاروبا دارشانا (رؤية الشكل الكوني)؟ ذلك لأنه بلغ الدرجة الأسمى للتسليم. بدأ كريشنا، في الوقت المناسب، دروس البهاغافاد جيتا و بشكلٍ تدريجي، قد نما تسليم أرجونا، تشوقه و التركيز غير الظاهر. و بعدها تبارك أرجونا بتجلي المولى الكوني. ما لم يبلغ المرء نفس تلك الدرجة من التسليم و التشوق، كيف يمكن توقع تلك النتيجة؟ لا يمكن التحرر من دائرة الولادة والموت عبر التحصيل العلمي. لذا باشر من هذا الدرس أولا. قم بتطهير الفكر و سافر إلى العالم حيث ترى الله في كل واحد، و بكل مكان، و بكل الأوقات، عبر ذكرٍ لا ينقطع لمولاك المختار. هذه هي الممارسة الروحية الأكثر فاعلية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Jun 05, 2012 4:16 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

05-06-2012
سعى المولى راما جاهداً لدعم الحقيقة بوصفها اللوح الأساسي للدهارما. مهما كان الاختبار، مهما كانت صعوبة العمل، لم يتخلَّ عن الحقيقة. كما أن الأم سيتا أيضاً قد حافظت على الدهارما كامرأة عفيفة طاهرة بكل الأوقات. لكن الآن يميل النساء و الرجال للانصياع للراحة بما هو مناسب للوقت الحالي. إنهم لا يولون أهمية لمنابع الحيوية الأعمق للاستقامة. هل يمكن للغايات أن تبرر الوسائل؟ الجمال و الإنصاف ينتهي إلى قبح و فساد، تعني أنه لا يمكن مطلقاً أن يكون صحيح و حق. لا ينبغي مطلقاً للمرء الذي ينصّب راما (الألوهية) في قلبه أن يأوي البهيمية هناك. كان راما، خلال فترة أفاتاره سعيداً عندما يكون الآخرون سعداء. و يحزن عندما يكون الآخرون في أسى. هذه هي المعاملة التي أراد المولى راما من كل واحد أن يتعلمها. إن قمتم بتنفيذ هذا، بالتأكيد ستجذبون نعمة المولى. لذا بنفس الوقت الذي تتجنبون فيه الألم من الآخرين، توخوا الحذر بألا تسببوا الألم للآخرين أيضاً.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jun 06, 2012 3:58 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

06-06-2012
دعوا الأماني الصغيرة التي لأجلها تقصدون المولى الآن، تتحقق أو لا تتحقق؛ دعوا مخططات الرفاه و التقدم التي تضعونها أمام الله، تنجز أو لا تنجز – تلك الأمور غير ضرورية في رحلة الحياة هذه. ينبغي أن تكون الغاية الأولية بالنسبة لكم بأن تصبحوا أسياداً على أنفسكم. عليكم أن تتقدموا لعقد صلة وثيقة و دائمة مع الإلهية التي بداخلكم، و كذلك بالكون الذي تعيشون فيه أيضا. رحبوا بخيبات الأمل و الامتحانات، لأنها تقويكم و تختبر ثباتكم و جَلَدَكم. بالنسبة لكل من يسعى لتطهير الفكر و التسلق صعداً باتجاه مملكة النعيم الروحي حيث يتم اكتشاف أن ’هذا‘ و ’ذاك‘ كواحد موحد، إن الذكر المستمر الذي لا ينقطع للاسم الإلهي هو التدريب الروحي الأكثر فاعلية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Jun 07, 2012 5:53 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

07-06-2012
زاهدين بمغريات و أغراض اللهو المتنوعة لهذا الكون الرائع، تنتقلون إلى حيزٍ روحي، مجذوبين بنداء الروح. هذا الموقف يستحق الإشادة و الثناء لأن نور الروح هو حقاً المنارة لأولئك الذين يصارعون في ظلمة الشؤون الدنيوية. الظلمة تخلق الفوضى و الحيرة و تجعلكم تتخذون أمراً تلو آخر. في الظلمة، حتى جذع شجرة مقطوع يبدو بأنه لصٌ، يترصد ليسلبكم. معرفة النفس هي النور الذي يبدد الظلمة فضلاً عن الشكوك و الفروقات التي تخلقها أيضاً. بدون هذه المعرفة، يطوف الناس هائمين على وجوههم في البرية الموحشة. يتصرفون كما لو أنهم قد فقدوا كل ذكرى عن أنفسهم و عن أصلهم و عن وجهتهم، يستدعون التأسف و الشفقة وسط الحكمة. إن وعي المرء لهويته بأنها الأتما، هي دلالة الحكمة، إنارة المصباح الذي يمحق الظلمة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة 1, 2, 3 ... 17, 18, 19  التالي
صفحة 1 من 19

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية

تطوير سويداسيتي