·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 13 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 887
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14253937
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

السيرة الذاتية
[ السيرة الذاتية ]

·زيارة أَمْ غارة د. نواف الشبلي
·رحلة الهند و الموحدين فيها . د . نواف الشبلي
·لعبة الأحادية في ازدواجية الكون
·حياة أم موت د . نواف الشبلي
·تاجر ماهر ! !! د. نواف الشبلي
·لقاء ديني د. نواف الشبلي
·في محاضرة الجمعية الخيرية د. نواف الشبلي
·زيارة طبيب / د. نواف الشبلي
·لماذا السيرة الذاتية

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... 16, 17, 18, 19  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jun 16, 2013 7:20 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

16-06-2013
يُعتَقَد بأن كل إنسان له إرادة حرة. ذلك خطأ. كما يُعتَقَد بأنه عبر أفكار و جهود الفرد يمكن إنجاز العديد من الأمور. ذلك راجع للاعتقاد الخاطئ بفاعلية الإنسان و أنانيته. القوة المستمدة من الإلهية وحدها قوة حقيقية. كل ما عداها ضعف. لإدراك الأتما، لا فائدة من البراعة المادية. إنه فقط عبر تنمية حس التوحد الروحي، يمكن إدراك الوعي الأتماوي. يغرق العالم اليوم بضجيج و صراع بسبب فقد حس التوحد هذا. ينهمك الإنسان بجهود متحمسة لتحقيق رفاهيات دنيوية. في حين لا يجهد نفسه حتى لو بجزء من الدقيقة بمثل هذه الجهود للتأمل على الله. يا لها من سعادة ما أعظمها سيتنعم بها لو أنه كرّس حتى لو بضع لحظات لوجه الله.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jun 17, 2013 4:26 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

17-06-2013
كل المعارف و الخبرات مرتبطة بالفكر خارجيا. فهي لا تتعدى حدود الفكر. لن يكون الطامح الذي يسعى لاختبار الأتما قادراً على نوالها عبر أداء أعمال دنيوية. الأتما كلية التغلغل و الوجود. تتخلل شيتانيا (الوعي الأتماوي) و تتغلغل بالكون. عندما يكون هناك وعاء فيه ماء، يمكننا فوراً رؤية انعكاس الشمس. غياب الوعاء لا يعني عدم وجود الشمس أو انعكاسها. بغض النظر عن وجود جسد أو عدم وجوده، و عن وجود فكر أو عدمه، الأتما موجودة حاضرة. لا حاجة لجسد أو لفكر لاختبار الإلهية. إلى حين فهم هذا بدقة، يجب إيلاء عناية جيدة للجسد و الحواس و الفكر و الذهن. يجب وضعها على المسار الصحيح و عدم السماح لها بالانحراف. كل الاضطرابات تظهر لأن الحواس تقود للطرق الباطلة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Jun 18, 2013 6:09 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

18-06-2013
إن حالة و سلوك الناس في صالات السينما أو صالات الزفاف أو المعارض أو أثناء مشاهدتهم مباراة يكون مختلفاً جداً عما هو عليه في جمع روحي! المزاج أثناء التسلية يكون مختلفاً جداً كون الحشد حينها يكون مقاداً بدوافع جماعية مختلفة. من ناحية ثانية، في جمعٍ مكرس لحاجات الروح، ما يكون متوقع هو الهدوء و التبجيل و الانتباه المتلهف الحليم، و كذلك الصمت المفعم بالتقى. إن الصمت أكثر ما تحتاجه كل الجموع الروحية حيث تتم مناقشة انضباطات روحية أعمق. فقط العين و الأذن لهما وظيفة، و ليس هناك دور للسان يتحرك به. سيكون كل واحد حينها قادر على استلام منحة المحبة و البركة بشكل كامل. تعلموا تقديم أفضل ما يمكن بالحياة، قد أُعطيت هذه الفرصة لكم لتصعيد مواهبكم الفطرية و دوافعكم و تصوراتكم في الفكر من أفعال سابقة (فاسانات) و ترقيتها سمواً أعلى و أعلى في المستوى الأخلاقي و الروحي.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jun 19, 2013 5:37 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

19-06-2013
البوروشا (الإنسان) هو "من يعيش في البورا" الذي هو الجسد المادي. و من يعيش في الكون، حيث يكون جسده هو بوروشوتاما، العلي الأسمى. يتم إدراك نملة صغيرة تدب على القدم، لأن وعي بوروشا يملأ كامل الجسد. كذلك وعي بوروشوتاما يملأ و يحرك كامل جسده، الذي هو الكون، و هكذا فهو عليم خبير بكل شيء. النفس هي فياشتي (الفرد)، ساماشتي (كل الخلق) هو الله. أفضل مكافأة للفرد (بوروشا) هي الاندماج بالإلهية (بوروشوتاما). و المسار يكون عبر المعرفة المتولدة عن العمل لوجه الله و محبة الله.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Jun 20, 2013 5:09 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

20-06-2013
يكون الدواء عديم الجدوى للميت و كذلك هو للقوي. فأولئك الموهوبون بالإخلاص أساساً يسيرون مسارهم. لا فائدة من التحدث إلى أولئك من لا إخلاص فيهم، إنه مجرد مضيعة للوقت. هناك الكثيرون مدركون للقدرة السامية و تراهم واهنين برغبة التواصل بها، بل تراهم مترددين و متقلبين. إما أنهم جاهلون للمسار و منافعه أو خائفون من العواقب – رسالتي لمثل أولئك المريدين أنصاف اللامبالين. أولاً تعلم فن العيش وسط كل أنواع الناس، و بالتالي لا تحزن ولا تجعل الآخرين يحزنون. ابذل أفضل ما بوسعك بتوظيف الفرص المهداة لك لاكتساب الحكمة و استمداد الغبطة و بثها. تعلم من القديسين الحكمة الأزلية و انتفع بها. عندها، انشر الأفكار النبيلة و الدوافع الخيرة و انمُ روحيا.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jun 21, 2013 9:34 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

21-06-2013
الحواس الخمسة تفيد و تساعد البوروشا نفسه. إنها عائلة واحدة، تحت إمرة سيد واحد. ليس من الضروري أن تكون الحواس على عداء، يمكن تدريبها لتتعاون معاً في السادهانا. لماذا؟ حتى الذكاء يمكن أن يصبح عدواً، إن عمل على دعم نزوة التميزالشخصي و التنافسي. إن الطريقة الأسهل لإنارة وعيكم الداخلي و مسلككم، أن تنيروا شعلة اسم المولى على لسانكم. خذوا اسم المولى، فنوره سيزيل الظلمة من كلا الداخل و الخارج. حافظوا على الشعلة مشعة و مشرقة و صافية، للأبد. و سرعان ما ستصلون إلى قمم رائعة و تتنعمون بالسعادة، التي لا يمكنكم الحصول على مثيلها بتمسككم بالحواس.


لمن يود متابعة الحكمة المكتوبة ببراشانتي نيلايام مع الصور يمكن زيارة صفحة الحكيم المباركة على الفيس بوك على العنوان:

صفحة تحتوي صور و مقالات و مشاركات عديدة من حكم الحكيم المبجل ساتيا ساي بابا
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jul 07, 2013 6:18 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

07-07-2013
في واقع الأمر، المزارعون أتقياء، لأنهم ينحنون لسلطان الخدمة التي يؤدونها. بأيدٍ مرفوعة بالصلاة، يكدون ليل نهار، محولين التراب و الوحل إلى محاصيل حبوب مغذية لكل الناس تتغذى بها. و بالمثل، سيكون المولى راضٍ جداً بمحصول الفضائل، لأنه أيضاً يدعم و يعزز العالم فعلا. باشروا هذه المهمة المقدسة من اليوم و اجعلوا ثمار جهودكم مقدسة جداً! سيكون هناك دوماً قلقاً و أسى. سيزعجكم شيء ما أو غيره من الماضي أو الحاضر أو المستقبل فيما إن كنتم نياماً أم صاحين. لا تتركوا واجباتكم الدنيوية، بل قوموا بها و اسم المولى على شفاهكم، تدعون بركة الله بامتنان. عندها سيتلاشى القلق و الأسى و ستنالون السلام! كما لا تغمسوا أنفسكم في شؤون الآخرين فتتعقدوا من عدم تمكنكم من تخليص أنفسكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
ميساء
مشرف عام
مشرف عام


شارك: Dec 26, 2005
نشرات: 599

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jul 07, 2013 4:47 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة



ساي رام حسام
بما أنو رجعت تنزل الحكمة بدنا اللي راحوا علينا إذا تكرمت
مع الشكر

_________________

<div><strong>نحن ولدنا في هذا العالم كي نتعلم ألا نولد ثانية</strong></div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jul 08, 2013 6:16 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

08-07-2013
لا فائدة من طلب نصيحة الطبيب بشأن مخططات بناء تقترحون تشييده، كما ليس من الحكمة سؤال المهندس عن علاج الألم. اذهبوا إلى الغورو المناسب و تعلموا منه المبادئ الرئيسية لتوجيه حياتكم. تريثوا بالفهم، استلهموا داخلياً و طبقوا، ما هو الصراط الذي تسلكونه، بماذا يسمح و ماذا يستنكر، و لماذا يجب اتباعه؟ عليكم الارتقاء صعداً بمسلككم (أتما دهارما) متمركزين على الإلهية، السديدة لوضعكم، القائمة على أساس الاعتقاد الراسخ بكلية وجود الذات الإلهية و كلية قدرتها التي تخترق كامل الكون و تتخلله.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jul 08, 2013 6:36 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ان تقرأ نصف صفحة و تعمل على تطبيقها خير من قراءة كتب كثيرة بدون تطبيق... بابا
ساي رام
و ها هنا للجميع حكم مما أفاضه علينا الحكيم ساي بابا من حكمته

22-06-2013
نمّوا المحبة (بريما) تجاه الكل، سيدمر ذلك الحسد و الغضب و الكراهية. لا يمكن تعايش الإلهية و الرغبة (راما و كاما) و تواجدهما معاً بالقلب نفسه. الثقة تولد الثقة، المحبة تولد المحبة. إن تحدثتم للآخرين بمحبة أكبر، لا يمكنهم تنمية أي حقد تجاهكم. المحبة تجعل كامل الكون وحدة متآلفة. إنه أداة الانسجام الأعظم. يغرس المزارع الشتلة و يراقبها بعناية فائقة. يزيل الأعشاب الضارة، يبيد الحشرات المؤذية، يسقيها كلما و عندما يتطلب الأمر و يسمدها و ينتظر اليوم الذي يجني به المحصول فيملأ مخزنه. و بالمثل أيضاً، عليكم تغذية المحبة بعناية شديدة و اقتلاع أعشاب الحقد و الحسد الضارة بداخلكم. ارتدوا نظارة المحبة و سترون كل واحد على أنه محبب و جيد. ستحصلون على ما تبحثون عنه، سترون ما تتلهف عيونكم له. قوموا بتنمية رؤيا مقدسة، عندها سترون القداسة بكل مكان.

23-06-2013
ذات مرة تخيلت الآلهة بأنها كانت قادرة على تحقيق النصر ضد الشياطين بسبب براعتها الذاتية الفائقة. عندما كانوا يحتفلون بنصرهم، ظهر الرب أمامهم ملقياً ورقة عشب على الأرض. طلب من أكني (إله النار) أن يحرقها، لكن لم يستطع. تحدى فايو (إله الريح) بأن يرفعها، لكنه لم يستطع. أثار فارونا (إله الماء) بأن يبللها، لكن برغم أفضل الجهود، لم يتمكن. عندها لما انكسرت شوكة كبريائهم، علمهم الله براهما فيديا (علم براهمان)، و الذي يكشف المنبع الداخلي لكل القدرات. هذه ليست قصة عادية، حيث أكني هي الآلهة المترأسة للكلام (فاك) و بذلك فهي تخبرنا بأن الكلام يجب أن يكون خاشعاً، و الذي يستمد قدرته فقط من المبدأ الكوني القاعدي. فايو هو حيوية الهواء (برانا). التواضع بالمسلك و التطبيق هو كل ما يتم حسابه، و خصوصاً في السادهانا.

24-06-2013
قد كان اكتئاب أرجونا حالة من تخفي آخر أنا. كان مقداماً إلى أن أتى ساحة القتال فأصبح رعديدا. كل ذلك كان يتعلق بـ ’الأنا و التملك‘، "سأذهب للجحيم، أود لو أشحذ بدلاً من ذلك، لن أقاتل عمي، معلمي، ابن عمي، إلخ." إن ’أنا و لي‘ نابان سامان، يجب إزالتهما لجعلكم مسالمين. واسى كريشنا أرجونا: "أنت لا تقوم بالقتل، لذا لا تستكبر، إنهم أبديون، حكم الموت على أجسادهم قد أُطلق مسبقاً و أنت فقط تنفذ إرادة الله!" كريشنا جعل أرجونا واعياً لنفسه و أزال الضلالات. أدرك أرجونا بأنه مجرد أداة بين يدي المولى. أنتم أيضاً عليكم تعلم ذلك الدرس، و إلا لن يكون هناك نهاية لمأساتكم. دوماً صلوا داعين تاماسو ما جيوتيرغمايا – قدني من الظلمة إلى النور. الأنانية ظلمة (تاماس)، الخضوع (شاراناغاتي) نور.

25-06-2013
المنبع الأساسي للنعيم هو التكريس لله. لا شيء سواه يمكن أن يمنح تلك الغبطة الصادقة و الدائمة. كن واعياً لصلتك بالمولى – إنها ليست مجرد فولكلور أو قصة جن أو نظرية زائفة. قد وجدت هذه الصلة منذ بدء الزمان و ستدوم حتى نهاية الزمان نفسها. وُلد كل فرد على مسار الاستقامة (دهارما مارغا)، يرتحل عبر مسار العمل (كارما مارغا)، يسرع إلى مسار الحكماء (سادهو مارغا) ليصل المملكة العليا (براهما مارغا). إن مساري العمل و الحكماء مُنار بأعضاء الإدراك الحسي (جنانيندريا). حافظوا على الجنانيندريات و الكارميندريات (أعضاء الحس) غير ملوثة و نقية. تأكل البقرة العشب و تشرب العصيدة و تعطي حليباً طيباً مغذيا. كذلك أيضاً، دعوا الاختبارات التي تجمعونها عبر الأعضاء، تساعد في توليد الحلاوة و اللطافة. بإخلاص نقي، عيشوا حياتكم بسلام و غبطة.

26-06-2013
لا يريد الله منكم الأزهار أو الثمار التي يمكن شراءها بالطرقات. بدلاً من ذلك، أحضروا له الزهرة العطرة زهرة قلب نقي و ثمرة فكركم يانعة جراء ممارسة التطبيق الروحي (السادهانا). ذلك يرضيه أكثر، و ليس الأصناف التي تكون متاحة مباشرة في الأسواق للشراء. تلك الأصناف التي تشترونها لا ترتقي بفكركم – بل تطبيقاتكم الروحية ستؤدي ذلك لكم! لتعرفوا طعم ذلك النوع من الجهد، عليكم الحفاظ على صحبة الجيدين و العظماء، و الابتهاج بالأفكار السامية. بأي وسيلة كانت متاحة لكم، ارفعوا مخزونكم من الغبطة و طوروا حس التمييز لديكم. حاولوا اختزان أكبر عدد ممكن منها، و بذلك تستمدون من ذلك المستودع الذي اختزنتموه، كلما دعت الحاجة.

27-06-2013
يظهر الضجر و الملل (أشانتي) بسبب التعلق و الحقد و الافتتان. و هذه تتولد من الجهل، الذي يسبب الضلال. لا يمكن للأمور التي نراها بالظلمة أن تكون واضحة – فيتم اعتقاد الحبل بالخطأ على أنه أفعى، و يمكن اشتهاء قطعة زجاج على أنها ألماسة. يجب أن يتوارى هذا الضوء الباهت بحد ذاته، و تلك الفكرة المغلوطة،. يمكن لذلك أن يحدث فقط عند تعلم طرق اكتشاف الحقيقة. ذلك ما تعلمه الكتب المقدسة و الأفراد العارفون. يدلونكم على توجيه حواسكم الساعية للخارج لتسعى إلى الداخل. يجب تطهير المملكة الداخلية مملكة الدوافع و الغرائز و العادات و التحيزات و اتخاذ وجهات النظر قبل إمكانية انعكاس الإلهية بصفاء و إشراق عليها.

28-06-2013
يتواجد الطبيب حيث يتجمع المرضى. كذلك أيضاً، يكون المولى دوماً مع المتألمين و المجهدين. على المريض الراغب بالتحسن أن يكون لديه إيمان بالطبيب و ينفذ التوصيات. ما لم تطيعوا أوامر الطبيب بحذافيرها و بحرفيتها، ليس لديكم حق بإطلاق الأحكام على الطبيب. تذكروا أيضاً أن علاج الطبيب سيختلف لكل مريض – سيكون وفقاً للعلة و العمر و قوة المرض و العلاج الذي يتم أخذه قبلا. و ناهيكم عن الوصفة الطبية، على المرء أيضاً الالتزام بنظام غذائي و ضوابط أخرى يستحسنها الطبيب. ذلك بمعنى، ليس فقط مجرد تدريبات مثل جابام و دهيانام (ذكر اسم الله و التأمل) التي يجب أن يتم تطبيقها، بل لاستكمال أثرها، عليكم عيش حياة منتظمة، حياة متوافقة مع أفكار جيدة، بطعام و مساعٍ ساثويكية (فاضلة معتدلة).

29-06-2013
فقط عبر الفعل يمكن تعميق الإخلاص. فالنشاط يطهر الفكر و يجعله ملائماً للمعرفة الروحية. إن مجرد الاستماع للأفكار المقدسة (سرافانام) هو فعل تاماسيك. الاختزال و الاستخلاص (مانانا) راجاسيك و الهضم الكامل (نيدهيدياسانا) هو ساثويك. عندما تستمعون ببساطة، تستقبلون بصمت بدون تفكر أو تجاوب، فأنتم كسالى (تاماسيك). و عندما تنشغلون بالأفكار في ذهنكم محاولين هضمها، عندها تكونون بنشاط (راجاسيك)، و عندما تستغرقون بجمال الاختبار، تتنعمون بالغبطة الصافية (ساثويك). إن نيدهيدياسانا هذه هي ثمرة كل التعبد. لتجاوز العقبات في المسار الروحي، عليكم امتلاك كلاهما، سادهانا و سانكالبا – الجهد الذاتي و البركة الإلهية.

30-06-2013
قد تشعرون هذا اليوم بأنه لا حاجة لكم بالمولى، لكن تذكروا، عندما يقرصكم الاحساس بالجوع، تبدؤون التلهف للطعام. لذلك اغسلوا قلوبكم بدموع الفرح و بذلك ربما يقيم المولى نفسه فيه. يمكن للإقطاعي زاميندار امتلاك كل الحقول بامتداد الأفق بكل الجهات، لكنه سيختار الجلوس فقط على مكان نظيف! بنفس الطريقة، عندما يختار المولى قلب مريد، هذا لا يعني بأن قلوب كل المريدين لا تخصه. إنها فقط ليست نظيفة بما فيه الكفاية. إنه بكل مكان، و كل شيء يخصه، نظرته على الجميع. إن لم يكن الله كل هؤلاء، كيف يمكن لهم أن يشرقوا أو أن يتواجدوا حتى بنفس القدر الذي هم به الآن؟ بالتالي، فليكن لديكم إيماناً كاملاً بالله و بأنفسكم، انهمكوا دوماً بالأفعال الجيدة و النشاطات النافعة، تكلموا الصدق، لا تسببوا الألم بأي كلمة أو فعل أو حتى فكرة. ذلك هو الطريق لكسب السلام، ذلك هو أسمى استحقاق يمكنكم كسبه بهذه الحياة.

01-07-2013
ما يحتاجه العالم هو المزيد من العمل الجاد، يتم أداؤه بروح التضحية، بالتخلي عن الرفاهيات الشخصية لجعل الآخرين سعداء. كل كائن لديه الحقيقة و الجمال و الإلهية بداخله جزء لا يتجزأ. فقط إنهم لا يكرسون وقتاً لتعلم كيفية إظهار الإلهية الكامنة، كيفية التحقق من الحقيقة و كيفية تذوق تلك الحلاوة الفطرية. و هكذا يحمل الناس العبء المزدوج عبء الفرح و الحزن موثوقاً لنهايتين لهما نفس القطب يتدليان على أكتافهم. الشجاعة هي الأساس للحصول على الصحة و العزيمة، كلاهما البدنية و النفسية. أقلعوا عن الشك و التردد و الخوف. لا تعطوا أي فرصة لهم بأن يضربوا جذوراً في عقلكم. اتخذوا اسم المولى المفضل لكم و استمتعوا بطعم ترديده – سيساعدكم بالإقلاع عن الخوف و الشك. عبر عزيمتكم الإلهية الداخلية الذاتية، يمكنكم تحقيق أي شيء. يمكنكم أن تصبحوا إلهيين بالتأكيد! حافظوا دوماً على اسم المولى يردده لسانكم و بفكركم، سيساعدكم بتنحية الخوف و الشك.

02-07-2013
لا حاجة للقتال بقوة عظيمة و جدل هائل ضد التضليل الأساسي لوهم التعلق بالجسد. سيختفي الضلال و الوهم إن جلست بهدوء لدقيقة و راجعت تفحص نفسك بتمعن لاختبارك الذاتي لهذا العالم الفاني. إن الحكمة (جنانا) ليست أبرابتا-برابتي، شيئاً يتم الحصول عليه من مكان ما، مثل أعطية المال من المتبرع لشخص لا يملكه. الحكمة هي برابتا-برابتي! إنها مثل نسيان ورقة العشر روبيات التي احتفظت بها بكتاب كنت تقرأه. عندها أعرت الكتاب لشخص ما و بعدها طلبت منه اقتراض عشر روبيات. إنه فقط أعطاك إياها من الكتاب، و الذي هو المال الخاص بك. بطريقة مماثلة يقوم الغورو بإخراج ثروة الحكمة، من كتاب قلبكم بحد ذاته – هريدايا بوستاكا.

03-07-2013
ارتبط بالله، عندها ستتهاوى تلقائيا كل التعلقات الأخرى بالأشياء المؤقتة. على الأقل، ستبدأ ترى أغراض الدنيا بحالها الصحيح، بإبصارها على حقيقتها النسبية. إنه فقط عندما يدّعي الأنا الصغير التافه أهمية عظمى، يكون هناك إزعاج كبير. ذلك هو أساس كل العذاب. في قلبكم يوجد أتما راما، الراما الذي سيغدق عليكم الغبطة الأزلية. لذا رددوا اسم المولى. اسم المولى هو الشمس التي يمكنها جعل اللوتس في القلب تتفتح بكليتها. المولى راما ليس مجرد ابن الامبراطور داساراتا، بل هو الحاكم على داسا إندريا (الحواس العشرة). يجب أن يصبح ترديد اسم المولى راما بعفوية و ذاتية و اعتياد تنفسكم بحد ذاته. سيمنحكم اسم المولى الطاقة و القوة الروحية التي تحتاجون.

04-07-2013
يتم إحراز التحرر عند إشراق الروح بإلهيتها الذاتية. التحرر ليس أمة أو منطقة في الجنة حيث يحجز المواطنون الأرستقراطيون محلات جيدة. التحرر هو حالة من أسقط الضلال و الوهم. أسقطوا الوهم، عندها سيتدمر الأسى و يتأسس السرور. يتم إزالة الأسى (دوكا نيفرتي) و بلوغ النعيم (أنندا برابتي) بنفس الوقت. فكرك هو الخسيس الجلف، اسمه الآخر هو رغبة! عندما تنسّل و تحلل كل خيوط قطعة قماش، لن يكون هناك ثوب. كذلك أيضاً، أنسل و انزع كل الرغبات من الفكر، يختفي الفكر و تبلغ التحرر! الحزن و الفرح هما وجه الشيء و خلفية نفس الاختبار. فالفرح هو نهاية الحزن و الحزن نهاية الفرح. تماماً مثل توجب إعدادك لطاولة لشخصين عند دعوة شخص أعمى للعشاء (الشخص الأعمى و زوجه)، كذلك أيضاً، فالحزن و الفرح لا ينفصلان.

05-07-2013
يمكن كسب غبطة النعيم الحقة (أنندا) فقط عبر تحويل الدوافع التي تهيج الفكر. لا يمكن إيجادها في الثروة. غالباً ما يعتقد الكثيرون أن الناس الأغنياء سعداء. اسألوني، و سأكشف لكم بأن الحزن يملؤهم، لأنهم أتوا إلي بأعداد كبيرة من أجل الخلاص و العون. لن يعطي البدن القوي أي سلاماً لأي أحد، ولا الدرجات العلمية أيضاً، أو التقشف أو الطقوس. وحده التملي و الانغماس باسم المولى يعطي سلاماً راسخاً، غير متأثر بتقلبات الحياة حلوها و مرها. يمكن تسمية أحدهم دهيرا (بطل)، إن ترسخ بجدية باسم المولى. حافظوا على شكل مولاكم المفضل في ذهنكم. عيشوا دوماً في حضرة الاسم المكتنز بذلك الشكل، دوماً يقظين في عقلكم. عندها حياتكم ستصبح عبادة متواصلة للمولى.

06-07-2013
الإخلاص و الخضوع صعب جداً اكتسابه، ليس من السهل أن تصبح مكرساً حقيقيا. ينبغي على المكرس الحق التسليم الكامل و أن يكون برضا و طمأنينة تامة، مهما يمكن أن يحدث. و في الواقع، هذا أكثر صعوبة من مسار الحكمة (جنانا مارغا). لكن لا تقنطوا. يجب على النهر التدفق عائداً إلى مصدره، يجب أن يواصل الجريان باستمرار، متحدراً و متعمقاً إلى أن يندمج بالمحيط. لا تتخاذلوا، تفاءلوا دوماً، يوماً ما لا بد النصر حليفكم. باتخاذكم كل الجهود لاستلام الموعظة الحسنة في الروحانية، عليكم أن تضعوا واحدة من التعاليم موضع التطبيق على الأقل. عوداً واحداً من الثقاب يكفي لإشعال النار، لا حاجة لكل علبة الثقاب. امتلك الإيمان و ترسخ في السعي للهدف.

07-07-2013
في واقع الأمر، المزارعون أتقياء، لأنهم ينحنون لسلطان الخدمة التي يؤدونها. بأيدٍ مرفوعة بالصلاة، يكدون ليل نهار، محولين التراب و الوحل إلى محاصيل حبوب مغذية لكل الناس تتغذى بها. و بالمثل، سيكون المولى راضٍ جداً بمحصول الفضائل، لأنه أيضاً يدعم و يعزز العالم فعلا. باشروا هذه المهمة المقدسة من اليوم و اجعلوا ثمار جهودكم مقدسة جداً! سيكون هناك دوماً قلقاً و أسى. سيزعجكم شيء ما أو غيره من الماضي أو الحاضر أو المستقبل فيما إن كنتم نياماً أم صاحين. لا تتركوا واجباتكم الدنيوية، بل قوموا بها و اسم المولى على شفاهكم، تدعون بركة الله بامتنان. عندها سيتلاشى القلق و الأسى و ستنالون السلام! كما لا تغمسوا أنفسكم في شؤون الآخرين فتتعقدوا من عدم تمكنكم من تخليص أنفسكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jul 10, 2013 7:19 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

09-07-2013
صحح عاداتك، هذب نفسك و شذب سلوكك. يمكن حتى لعادة واحدة سيئة أن تدمر كامل الصحة و السعادة و الجاذبية و الفرح. اضبط نفسك و لا تنجر لإغراءات الأصدقاء أو التقاليد الاجتماعية فتقع ضحية العادات السيئة. الجسد معبد المولى. احفظه بحالة جيدة قوية. و كن على دراية بأنه يتأذى من صفات مثل الغضب و الحقد و الجشع، أو الكسل و النوم و العطالة. عندما تغضب مع أي كان و فيما إن أصبحت عنيفاً أم لا، بهدوء ردد اسم المولى لتحفظ نفسك من غضبك. اشرب كأساً من الماء البارد، أو استلق في سرير إلى أن تعبر نوبة الغضب الشديد. عندما تكون غاضباً، تؤذي الآخر و الآخر سيقوم بنفس الشيء، و هكذا يظهر الانفعال و يتولد الهيجان و الحرارة ما يسبب أذى دائم. يمكن لخمس دقائق من الغضب تدمير خمس أجيال من العلاقات، لذا كن حذرا.

10-07-2013
اقض وقتك متأملاً على محاسن الطبيعة التي تمتد أمامك في الأرض و السماء. استمتع بامتداد الحقول الخضراء، النسمات العليلة التي تسوق الرضا و الغبطة، بانوراما تنوع الغيوم، ألحان العصافير، إلخ. سبح بجلال الله و أنت تمشي في الطبيعة، و على طول دروب الحقول و ضفاف الأنهار. تجنبوا تلويث الهواء بالمفاخرات الحاقدة. لا تمضوا الوقت في الأحاديث المشحونة بالكراهية عندما ترون الله قد خلق مثل شواهد المحبة الرائعة هذه! بالعيش في هذه الأجواء الهادئة، ينبغي ألا تعكروا السماء بصراخكم و لعناتكم. تحتاج أي بذرة للماء و السماد كي تنمو و تعطي محصولاً وافرا. كذلك أيضاً، تحتاج شتلة الروحانية الصغيرة جداً التواقة للتحرر من قيد العبودية الماء و السماد. فقط سيعتني مزارع حكيم بحقله لحد بعيد جداً، عليكم الانتباه لعاداتكم لجني محصول التحرر.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Jul 11, 2013 8:07 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

11-07-2013
يدفع المليونير ضريبة الدخل و الدموع في عينيه. و يترك مدير المدرسة أثاث المدرسة و تجهيزات المخابر بسرور عند نقله إلى مكان آخر. لماذا؟ لأن مدير المدرسة يعلم و يؤمن بأنه مجرد قائم بالأعمال، و ليس المالك. ليس متعلقاً بهذه الأشياء، لأنه يعرف بأنها تخص الحكومة. كذلك أيضاً، يجب على كل منكم أن يشعر بأن عائلته و منزله و بساتينه و سيارته كلها ملكية المولى. أنت مجرد مؤتمن و عليك أن تكون مستعداً لتركهم دون همهمة بأي لحظة. و لا تعني التضحية أنه لا ينبغي إعطاء قيمة للأشياء. بالحقيقة عليكم إيلاء الاهتمام لكل شيء. لكن تذكروا بأنها كلها عابرة و الفرح الذي تعطيه مبتذل جداً و فاني. اعرفوا حقيقة قيمتها، لا تبالغوا بقيمتها فينمو عندكم التعلق بها.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jul 12, 2013 7:34 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

12-07-2013
إن أستيبانجارام هذا (الهيكل أو الجسد العظمي) هو الهاستينابورام، حيث لدينا الملك الأعمى، دريتاراشترا، رمز الجهل و كذلك يوديشتيرا، رمز الحكمة. افسحوا المجال بالفوز لقوى يوديشتيرا، بمساعدة شري كريشنا، المولى. دعوا اللسان المعتاد على زعاف مرارة ثمار المفاخر الدنيوية و مصائبها يتذوق حلاوة شهد نامسمارانا (ذكر اسم المولى). اختبروا هذا لفترة ما بصدق و ثبات و ستتفاجؤوا بالنتيجة! يمكنكم الشعور بتطور ملحوظ بالسلام و الاستقرار فيكم و حولكم. تعلموا هذا الدرس السهل، دعوا نفسكم تنغمس في الغبطة و دعوا الآخرين يشاركوا تلك الغبطة معكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jul 13, 2013 6:21 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

13-07-2013
يدعى آخر أيام سابتها (خطاب اليوم السابع) سمابثي. تلك الكلمة تعني، بالنسبة لمعظم الناس، المراسم الختامية، و لكن لها أيضا معنى أكثر عمقاً. سمابثي تعني بلوغ (آبثي) السما (الإلهية أو برهمان). تلك هي الثمرة النهائية لشرافانا و منانا و نيدهيدياسانا (الانصات و الاستخلاص و الاستيعاب) للدروس و الحقائق الروحية المستفادة من الخطابات. بالمعنى الدنيوي، تعني خلاصة فترة من الزمان. بالمعنى الروحي، تعني تجاوز الزمان! الذرس الذي تود كل الخطابات الروحية نقله هو أنه عليكم التخلي عن ملاحقة الأغراض الحسية، إن كنتم تسعون لسلام و غبطة دائمين. إن الثروة المادية تحمل معها ليس فقط الفرح بل الأسى أيضا. سيقود جمع الثروات و مضاعفة الرغبات للتناوب بين الفرح و الحزن فقط. التعلق هو جذر كلا الفرح و الحزن. التجرد هو المنقذ.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jul 14, 2013 8:10 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

14-07-2013
كامل العالم مضطرب جداً و مليء بالاستياء و القلق و الخوف، يملؤه الحقد و الشقاقات التعصبية الصغيرة. و من أجل تهدئته و تسكينه، لا بد أن يكون لديكم الحماسة و الشجاعة. عندما تحدق بوجهكم الخيبة و القنوط، عليكم ألا تعطوا مجالاً للضعف أو اليأس. مطلقاً لا تدينوا أنفسكم كأذلاء أو تافهين. انظروا للخيبة بتفحص و أوجدوا المسببات لتتمكنوا من تفاديها بالمرة المقبلة. أنتم لستم أصفاراً، يجب أن تصبحوا أبطالا! ينبغي أن تمتلكوا عضلات حديدية و أعصاباً فولاذية. عندها تتولد الثقة الضرورية من العزم بحد ذاته و ستكسبون بوجه ما يعترضكم. في محصول الحياة، تعد الشجاعة و الثقة السماد و المبيد الأفضل. كونوا مثل الأسود في الميدان الروحي، يحكمون على غابة الحواس و يطوفون بلا مهابة بإيمان تام بالنصر.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... 16, 17, 18, 19  التالي
صفحة 17 من 19

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.23 ثانية

تطوير سويداسيتي