·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 8 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 899
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14637192
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

باب العلم
[ باب العلم ]

·من قوانين العقل الباطن
·الأيو رفيدا ( الأنسجة – الإفرازات – القوى الحيوية )
·الكينونة ( المطلق) والبرانا ( الجزء الثالث)
·أصوات الفيدا الأولية
·الحواس و الوعي
·أهمية المانترا في التأمل
·الروح الكونية – النفس الكونية – العقل
·الوعي (الحكيم مهاريشي )
·المقاربات العلاجية عند مهاريشي أيورفيدا

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم كما كتبت في براشانتي نيلايام انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... , 17, 18, 19  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jul 15, 2013 4:00 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

15-07-2013
سأل مسافر عطشان الساقي في محطة قطارات المنطقة العليا من البلاد في الهند فيما إذا كان الكيس الجلدي الذي يحفظ الماء فيه نظيفا. فكان الجواب الذي تلقاه المسافر، "فيما يخص النظافة، كل ما يمكنني أن أقوله أن الكيس الذي يحوي الماء أنظف من أنظف من الكيس الذي توضع فيه!" تعطي تلك العبارة درساً هاما. عليكم العناية بنظافة فكركم و ذهنكم أكثر من البدن الخارجي. بدلاً من انتقاد الآخرين و إيجاد العيوب بأفعالهم، ضعوا نفسكم لتفحص متيقظ. تفهموا محفزاتكم و أفعالكم على نحو عميق و استثمروا الوقت في تصحيح أخطائكم بالذات. لا تكونوا مثل الراقص الذي يلوم العازف على خطواته العاثرة.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Jul 16, 2013 7:04 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

16-07-2013
في الليلة الظلماء، يمكن رؤية القمر عبر نوره الذاتي فقط. المولى بكليته محبة، لذا يمكن رؤيته فقط عبر المحبة. إنه ساتيام و نيتيام (حقيقة و أبدية)، و هو فوق كل الزور و البهتان (ميتيا). عندما يحل الغبار على زجاج المنارة، يعتم نورها. إن التعلق بالأمور الحسية و الملذات التي تعطيها (فياموها) هو السخام الذي يعتم نور المحبة في قلبكم. أزيلوا الوهم و واقع أنكم قد تقدمتم بالسن أو بالمرض، أو بأنكم ضعفاء و واهنين. لا تعدوا السنوات و تكتئبوا على التقدم بالسن و ترتجفوا مثل الجبناء خائفين من الموت. تذكروا، الكآبة جحيم، البهجة جنة. ليكن لديكم دوماً عملاً ما تقومون به و أحسنوا أداءه جيداً بحيث يمنحكم البهجة!
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jul 17, 2013 6:29 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

17-07-2013
إن الحماقة و الأنانية و الجهل التام هي الأسباب الجذرية للشقاء و التعاسة. العين و الأذن و اللسان يقودون الناس للغضب و الحقد، بدلاً من جعلهم رسل سلام و انسجام. الفكر المتذاكي هو جذر التكبر و الحسد. في بوري يدعى المولى فيشنو جاغاناتا. في كاشي المولى شيفا فيشويشورا، مولى الكون. فيشنو هو غوبال (راعي الأبقار و حاميها) و شيفا باشوباتي (سيد الأبقار). أين المجال للتنافس بين أولئك الذين يعبدون شيفا و فيشنو؟ لا تزال الرغبة الفطرية للقتال تظهر في نفوس الناس و يستخدمون أسماء المولى كأعذار لإثارة النزاعات التي يتلذذون بها. ابقوا بعيدين عن تلك الدوافع.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Jul 18, 2013 4:38 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

18-07-2013
يشبه الارتباط بالأمور الحسية و اللذة التي تجرها الشحار الذي يلتصق بالمدخنة من الداخل فيعتم النور. كل يوم نظفوا المدخنة بنماسمارانا (ترديد اسم المولى) و ستشرق بشعلتها لكم و للآخرين. كذلك قوموا بأفعال جيدة و كونوا بالصحبة الجيدة. و لتقدم الطامح الروحي فإن جواً سليماً ضروري جدا. و لذلك السبب ترك السالكون الروحيون منازلهم و عاشوا في الصوامع المحفوظة من قبل الحكماء. هذا مماثل لحفظ وعاء ماء ضمن بالماء. و بتلك العملية، لن يتم فقد الماء بالتبخر. لذلك كونوا حذرين، للنجاح الذي كسبتموه في تعزيز الفضيلة و قهر العادات الفاسدة و اتخاذ مسالك منضبطة، بألا تتبدد و تتشتت عبر الصحبة المبتذلة أو الكلام الفارغ أو الانتقاد الساخر أو برود الهمة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jul 19, 2013 6:05 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

19-07-2013
لتستطعموا بنكهة الطبق (بابو) لا بد أن يكون فيه كفايته من الملح (أوبو). و لكن إن أضفتم المزيد منه أكثر، فإنه يفسد الطبق. كذلك أيضاً، يصبح من الصعب جداً تحمل الحياة، إن كان لديكم الكثير الكثير من الرغبة. قلصوا رغباتكم لمقدار سعتكم و حتى من ضمنها احتفظوا فقط بتلك التي تمنحكم الغبطة الدائمة. لا تهرعوا وراء الاستعراض و القبول العام و ترهقوا منابع قدرتكم بحيث لا تعود قابلة للإصلاح. التزم بتعاليم صراطك المسلكي (دهارما) الذي يضبط حياتك أو المقام الذي بلغته. لا تضع حاجاتك و فرحك أولا. اعتبر فرح الآخرين أكثر أهمية من فرحك. احترم المسنين و قم بتنمية المودة بين الأخوة و الأخوات، المعلمين و الطلاب، أصحاب العمل و الموظفين. احترم ثقافة أرضك و لتقدم الشرف للأرض التي ولدت و عشت فيها. ادعم والديك، احترمهما. إن قمت بذلك، سيحميك مولى الكون من الضرر.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jul 20, 2013 5:44 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

20-07-2013
لن يكون لدى مريد حقيقي أي تطلع بأي شكل للانتفاع الذي يمكن جنيه جراء خدمته. إن تشاجرتم مع شريك الحياة و امتنعتم عن الطعام ليوم كامل، لا يحسب ذلك صياماً في كتاب الله. كما أن مديح إله على أنه عظيم و انتقاص الآخر ليس صحيحا. أي من هذه الأفعال يعكس حقيقة أنكم غير واعين للقواعد الأولية للانضباط الروحي. دهانا (الثروة) هي عملة الدنيا. سادهانا (التطبيق الروحي) هي عملة الروح. كن قدوة للآخرين عبر سلوكك – كلامك اللطيف، تواضعك، احترامك المسنين و ثباتك الراسخ في الحقيقة و الإيمان. بهذه الطريقة ستؤثر أكثر على الناس بممارسة الروحانية، إنه أفضل من إنشاء جمعيات أو جمع تبرعات أو إدارة المعابد. يبحث المولى عن الإخلاص و البساطة و الفرح المتوطد بالتفكر باسمه و شكله.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jul 21, 2013 4:43 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

21-07-2013
الكائنات البشرية مزيج من الإلهية و الإبليسية و الإنسانية (ديفا و دانافا و مانافا). يمكن قهر شر رهبة الخبيث بخصلة التسامح و الخيرية (دايا)، التعاطف و الحنو. يمكن تجاوز التكبر عبر ضبط النفس (داما) و التجرد و الزهد. يمكن قهر الأنانية باتباع الصراط السلوكي (دهارما) الموصوف من قبل الحكماء السديقين النزيهين و عبر تسيير مواهبك و دوافعك لعمل نافع. عند تهذيب و تسامي هذه الجونات الثلاث بهذا النحو، يتحول الإنسان (مانافا) إلى مادافا (إله). استفد قدر المستطاع من معلمك الغورو. اكتسب منه خبرات الظفر بسلام الفكر و النعيم (شانتي و سانتوشا) و مباركة الإلهية و دروس التطبيق الروحي (سادهانا) و ثمار الصحبة الجيدة و المقدسة (ساتسانغ)، لا تشتت طاقتك و تبدد وقتك بالتماس المسرات الحسية بالصحبة البعيدة عن التقوى.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jul 22, 2013 6:53 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

22-07-2013
يدعى يوم القمر الكامل المقدس هذا فياسا بورنيما، و لا بد من الاحتفال به بالدعاء و التوبة التي يمكنها وحدها تطهير القلب، و ليس عبر الاحتفال أو الصيام، و التي فقط تؤثر على الجسد. يشع القمر اليوم بكلية سطوعه و هدوئه و اكتماله، بدون أي شحوب. يمكن مقارنة فكر الإنسان بالقمر، لأنه مثل مشاكسة و عناد القمر الذي يتأرجح من السطوع للظلمة. يجب أن يكون فكركم ساطعاً و متألقاً و هادئاً على الدوام. عبارتان تعطيانكم خلاصة كل البورانات الثمانية عشر المنصوصة من قبل الحكيم فياسا. "افعل الخير للآخرين، اجتنب عمل الأذى". هاتان هما العلاج لداء المعاناة معاناة الفرح و الحزن، السمعة و الخزي، الغنى و العوز، و كل حشد الثنائيات الذي يزعجكم و يحرمكم الاتزان. اتبعوا المسار الذي يريكم إياه معلمكم الغورو. حتى فياسا يمكنه فقط أن يريكم المسار. عليكم اجتيازه وحدكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Jul 23, 2013 5:12 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

23-07-2013
لماذا تجفلون عندما ترون الخطأ؟ لماذا يتم استفزازكم للانفعال أو الرد عندما ترون الشر؟ تذكروا، الشر بداخله قوة كامنة ليصبح خيراً و الخير بداخله احتمالية انقلابه لشر! ليس هناك نار بدون نفثة دخان، و ليس هناك دخان من دون شرارة نار. ليس هناك من هو شرير تماماً أو معصوم تماماً أو مثالي تماما. تقبلوا العالم مثلما هو، لا تتوقعوا منه التوافق مع حاجاتكم أو معاييركم. لا شك إن الثروة الأغلى و الأثمن في الكون هي طبيعة رباطة الجأش و السكينة (شانتام). طبقوا هذا و اجعلوه استجابتكم الطبيعية. يبتسم إله النصر لأولئك الأبطال، الذين جعلوا أنفسهم ليوثاً، أولئك المحاربين المرنين المطواعين و الشجعان و الواثقين بأنفسهم. إن ضمنتم توفيق المولى، عندها سيتم تحصينكم و تعزيزكم بمثل تلك العزيمة، التي يمكنكم المواصلة بها حتى بأكثر المهام صعوبة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jul 24, 2013 7:26 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

24-07-2013
غالباً ما يسعى الناس للصحة، ليس من أجلها بحد ذاتها، بل لعلاج أو منع علة ما. لأن المرض يعني الكثير من اللوعة و الغم، لذلك الكل يسعى للصحة والصحة تعني السعادة. و بواقع الحال، العنصر الأساسي لكل فرد هو السعادة. عندما تكون هادئاً، فأنت سعيد بشكل تلقائي و تختبر السلام و القناعة (أنندام و بريما و شانتي). تماماً مثل سمكة ألقيت على ضفة بحيرة تتلوى و تصارع جاهدة لتدخل الماء من جديد، كل كائن يصارع جاهداً ليكسب الهدوء و السلام و الرضى و الغبطة، بكل يوم من حياتهم. كلكم و كل واحد منكم يمكنه كسب السعادة فقط عبر مجاهدتكم الذاتية. السعادة هي ثروة داخلية، الطريقة الأفضل لكسبها ممارسة التجرد و الانضباط. إن أردت وضع مخطط للعيش بسعادة و سرور، عليك أولاً التخطيط للسلام و الطمأنينة كبنى جوهرية للبناء.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Jul 25, 2013 6:17 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

25-07-2013
قد تكونوا جالسين على أريكة وسادتها ناعمة في أمان، بغرفة هواؤها مكيف، لكن قلبكم قد يكون مستعراً بقلق و غم و خوف لا يوصف. الجسد يشبه العربة و الفكر هو الحصان. الآن يعطي الناس المكانة الأولى للعربة. يتم إعطاء الجسد و حاجاته أهمية أعظم. هذا غير صحيح. قد عرف الحكماء منجم الغبطة في القلب الإنساني، و اكتشفوا السبل لتنميته و التنقيب عنه. قد بينوا بوضوح إذا تم احترام الأرض الأم (بهو-ماتا)، والدة المرء بالدنيا (نيجا-ماتا)، البقرة المقدسة (غو-ماتا) و الكتب المقدسة الأم (فيدا ماتا)، و تم دعمهم و تغذيتهم و التعامل معهم بأفضل ما ينبغي، عندها السعادة أكيدة و التحرر مضمون.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jul 26, 2013 8:03 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

26-07-2013
الوهم (مايا) يغلف الخير بلطخة السوء. إنه يجعل الشر يلمع ببريق الخير. أحسنوا التمييز بأفضل ما لديكم من مقدرة و طوروا سعتكم على حس التمييز. جاهدوا للفوز، ذلك هو أفضل ما يمكن أن تفعلوه. ضميركم يعرف جيداً منبع السرور و السعادة. سيحثكم باتجاه المسار الصحيح. عليكم اتخاذه كمرشدكم و ألا تعصوه، بكل وقت يناقض نزوتكم أو هواكم. لا حاجة لكم بالذهاب لغابة أو كهف لمعرفة حقيقتكم الداخلية و قهر طبيعتكم السفلية. في الواقع، ليس لديكم خيار بالقيام برذائلكم هناك، فالنصر المكتسب هناك قد لا يكون أصلياً أو دائما. كن في العالم، و بنفس الوقت بعيداً عن مجساته. هذا هو النصر الذي تستحقون تقديم التهاني والمباركات لأجله.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jul 27, 2013 5:04 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

27-07-2013
آمنوا بالمولى أو الشرارة الإلهية بداخلكم، إنها ستحييكم. بعض الناس يساومون الله، يعدون بإعطائه أشياء ثمينة أو حلاقة و تقديم شعرهم إن تم علاج مرض ما أو تجنب مصيبة ما. لا يحتاج المولى فينكاتيشوارا أو أي هيئة من هيئات المولى الأخرى شعركم. حلاقتكم شعركم هو إشارة أنكم قد فقدتم وهم أن الجمال المادي وحده ما يحسب حسابه. قمتم بمجهود لتجعلوا أنفسكم عن عمد بشعين و تبرهنوا بأن الجاذبية و الانسجام الداخليين هما بالفعل ما هو مهم. البطل هو من لا يشحذ أو يتذلل أو يتملق أو يتزلف. إنه يعرف بأن المولى يعرف الأفضل. فإن أراد بمشيئته فهو من يمنح الطعام و اللباس، و إن لم يشأ، فلتكن مشيئته. ذلك هو مسار التسليم المطلق.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jul 28, 2013 6:25 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

28-07-2013
تواجدت العديد من التجليات للمولى في باهارات. لأن المعلمين يجب أن يكونوا حاضرين حيثما تتواجد المدارس و الأطفال الحريصون على التعلم. لا يمكنكم إيجاد المعلمين في مكان ما و المدرسة بمكان آخر، السبورة في مكان و الجرس في مكان آخر. هناك مناجم للميكا قرب جودور، لا يمكنكم طرح سؤال سبب عدم تواجدهم قرب بيدهابورام. إنها هكذا، هذا كل ما بالأمر. كذلك في الهند، يوجد منجم غني من القيم الروحية و بالتالي على المهندسين القدوم هنا لتشغيله و استخراجها و إعدادها للاستخدام. ذلك هو السبب أن تجليات أكثر للمولى تظهر هنا. و أيضاً هنا الجو مواتي للتطبيق العملي لطرق و أساليب الاستخراج الجديدة و استخدامها من أجل منفعة كل الإنسانية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jul 29, 2013 7:30 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

29-07-2013
لن يتمكن حتى أفضل الأطباء من إنقاذ شخص جاءه نداء الموت. حتماً على كل واحد الاستجابة للنداء، فيما إن كان عريساً أو عروساً على كرسي الاحتفال العرائسي أم في رحلة حج لمكان مقدس. لا يحتمل الموت تأخير، لا يقبل أعذار. لا تحرك الدموع قلبه، و لا التهديدات يمكنها إبعاده. لذلك ازرعوا بذرة أي اسم من أسمائه الألف و التي تناسبكم، بتربة قلبكم المحروثة جيداً. دعوها تبرعم في الصمت هناك. اسقوها بماء حب و خدمة معشر إخوانكم بالإنسانية، احرسوها ضد الآفات و الماشية، و التي هي الانفعالات و المشاعر التي تجر و تسحب للخارج. يمكنكم فعل ذلك برفع سور ترديد الاسم المقدس و التأمل (جابا و دهيانا). عندها، يمكنكم جني محصول النعيم (أنندام).
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... , 17, 18, 19  التالي
صفحة 18 من 19

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية

تطوير سويداسيتي