·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 11 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 890
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14405799
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

حكمة تجربة
[ حكمة تجربة ]

·المحبة
·حوارات مع المعلم
·علم الأفلاك و التوقعات( الدكتور نواف الشبلي )
·سقط القناع د. نواف الشبلي
·أَ أَنْتُمْ تخلقونه؟ أم نحن الخالقون ؟ د. نواف الشبلي
·قريب أم بعيد د. نواف الشبلي
·العزائم أم الولائم د. نواف الشبلي
·السعادة وظلها د. نواف الشبلي
·مُعلِّمون أمْ مُدَّعون د. نواف الشبلي

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - الواحد بلا ثان
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
الواحد بلا ثان
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Sep 13, 2012 10:13 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

www.saiwisdom.com

خطاب يوم الخميس ألقاه أنيل كومار

"الواحد بلا ثان: مادية إلى روحانية"

19 تموز 2012

أوم... أوم... أوم...

ساي رام

مع الإجلال و الخضوع عند القدمين اللوتسيتين لمحبوبنا الأغلى البهاغافان.

أعزائي الأخوة و الأخوات،



منافع جلسة صغيرة من جلسات ساتسانغ

أقدم اعتذاري لكل فردٍ منكم بسبب التأخر الكبير، لكني كنت في اجتماعٍ بالجامعة. أنا آسف، و لكني سعيدٌ بأنكم بقيتم هنا و بأنه لا زال لدينا جلسة ساتسانغ (جَمْعة روحية). كلما قل العدد، كان ذلك أفضل! إن اجتماعاً سياسياً يتطلب حشداً كبيراً و أصواتاً كثيرة، و كل ما يليها من الأمور الإضافية. لكن مجموعة صغيرة في جلسة ساتسانغ تساعدنا على التساؤل و التعلم أكثر، و بالنهاية تصفية و إزالة كل شكوكنا.

ربما كانت جلسة ساتسانغ لهذا الخميس معنية بقلة مختارة. تماماً مثلما نجد عدداً قليلاً فقط في محل مجوهرات، في حين يكون هناك العديد في سوق السمك، العديد من الناس. لذا، أراد سوامي لهذا أن يكون محل مجوهرات! اشكركم يا ’زبائني‘ لتواجدكم هنا!



إننا لم نقم بسادهانا شخصية

سألني أحدهم هذا الصباح، "أنيل كومار، ما الذي سيأتي لاحقا؟ ماذا سيحدث؟ إننا لا نعرف ما سيحدث." هناك فقدان لشعور الوجود الحاضر الشمولي لأن الحضرة المادية لسوامي اختفت.

لكن سأخبركم ما سيحدث و ما ينبغي أن يحدث، لأن هذه الأمور هامة جداً بهذه الأثناء. حتى الآن، السادهانا الوحيدة الخاصة بنا (الممارسة الروحية) كانت أخذ دارشان من سوامي (رؤيته)، ثانياً، فرصة سبارشان (لمس قدميه)، و ثالثاً، سامبهاشانه (الاستماع لحديثه). هذه الثلاثة: دارشان، سبارشان، سامبهاشان (رؤية سوامي، لمس قدميه و الاستماع لصوته العذب خلال خطاباته الإلهية) كانت السادهانا الوحيدة الخاصة بنا.

كان ذلك هدفنا الوحيد، و كانت غايتنا الوحيدة. بناءً على ذلك، قمنا بإنشاء ’بناءً متعدد الطوابق‘ رائعاً للنشاطات. لذا، كل نشاطاتنا الروحية مبنية على هذه الثلاثة: دارشان، سبارشان و سامبهاشان. تلك هي القاعدة الأساس. كامل الصرح مبني عليها.

الآن، ماذا قد حدث؟ لم يعد متاحاً دارشان و سبارشان و سامبهاشان، و انهار ’المبنى متعدد الطوابق‘. بعض الناس لاحظوا انهياره، و البعض لن يلاحظوه حتى ينهار كل شيء. الفكرة هي أن ذلك ينهار!

سبب الشعور بالضياع هو أننا لم نذهب عميقاً بما فيه الكفاية إلى أعماق الروحانية و نهجها الفلسفي. لم نختبر الحقيقة الواقعية. لم نقم بسادهانا شخصية على الإطلاق.

ما الذي تم القيام به حتى الآن؟ حاولنا الحصول على مكان جيد في دارشان سوامي. نركض للصف الأول، نتجادل مع السيفادل (متطوعو الخدمة)، و بعدها ننتظر لفرصة أخرى لاحقاً في المساء و إن حصلتم على خاتم، تتباهون، بطريقة مشابهة، إن نلتم بادانامسكار (لمس قدمي سوامي)، ستشعرون بالفخر حيال ذلك.



"الأنا الروحية أخطر من الأنا الدنيوية"

لذا، ذلك المسلك بالحياة كان نوعاً من ’المقامرة‘ الروحية. كنا نأخذ فرصة روحية، هذا كل ما بالأمر.

ما قد أشرت له تماماً هو كله نشاطاً خارجيا. الآن اختفى ذلك النشاط الخارجي، ترانا واقعين في حيرة. لمن علي أن أقول لهم، "قد نلت دارشان بابا"؟ و لمن علي أن أقول، "قد أعطاني سوامي فقط لي باداناماسكار هذا الصباح"؟ من سيستمع؟ لا أحد! لا يمكنني إظهار خواتمي و ساعات اليد التي من عند سوامي. لم يعد بإمكاني القول بأن سوامي أعطاني هذه المقابلات العديدة، أن سوامي قال هذا أو ذلك لي.

لقد خلقنا صورة روحية لأنفسنا. إنها صورة مزيفة، مخلوقة عبر الأنا و الفكر. إن الزيف و الكذب، المنتج الإضافي للأنا، و الكبر و الدعاية، تقود إلى المزيد من الإفساد و الانتكاس. قال راماكريشنا برمهنسا (قديس هندوسي بنغالي من القرن التاسع عشر)، "الأنا الروحية أخطر من الأنا الدنيوية."



من الصعب تحسس الأنا الروحية

إن كنت متفرداً بنفسي أنانياً في الجانب الدنيوي، سيؤدبني الناس قائلين، "ماذا يجري؟ من تعتقد نفسك؟" إن كنت متفرداً في العالم، عندها يكون انحداري إلى سلوك متمحور على الأنا ملحوظاً، و لاشعبيتي مرئية. لذا على المستوى الدنيوي، مخاطر مثل هذه الأنا مرئية، محسوسة و يتم اختبارها.

إلا أنه بالأنا الروحية، انحدارنا يكون خفياً، كما لا يكون مرئيا. إنه شيء يشبه التذمر الخارجي و التذمر الداخلي. إن السقوط على الأرض قد يسبب جراحاً مرئية بجروحٍ و دماء. لكن التذمرات الداخلية مثل ارتفاع ضغط الدم أو سكر الدم لا تظهر على ذلك النحو خارج الجسم، و لذا يمكن تسميتها ’خفية‘.

إذاً بعض الأمور نتحسسها، و البعض لا نتحسسها. الأنا الروحية هي تذمر داخلي، و الذي هو أخطر من التذمر الخارجي. يمكننا معالجة تذمر خارجي، لكن ماذا نفعل لتذمرٍ داخلي؟

ما لم يصل المرض حداً خطيراً، من الصعب تحسس تذمراً داخليا. و ما أن يتم تحسسه، كثيراً ما سيكون الوقت قد فات على معالجته. إن الأنا الروحية هي من ذلك القبيل. إنها مشكلة داخلية و التي لا يتم تحسسها، و الأثر يكون فتاكاً، وفقاً لراماكريشنا برمهنسا. مهلكا!

بالتالي، يتم ضرب و هدم صورة أنفسنا الروحية التي كنا قد بنيناها عن طريق الدارشان و السبارشان و السامبهاشان و هدايا الخواتم و الساعات. بالنتيجة، ينوح الناس لأن "سوامي لم يعد هناك".



الاتكال على الهيئة الجسدية لسوامي

تقولون من جهة أولى، "سوامي هو الله،" لكنكم الآن تقولون، "سوامي لم يعد هناك." إذاً أيهما الصحيح الآن؟ نحن لا نعرف. الحال على هذا النحو في كامل الولاية – هنا أكثر في براشانتي، و بشكلٍ أقل هناك بالخارج. إنه أفضل بقليل في الأماكن خارج براشانتي نيلايام (أشرم سوامي الأساسي). ترى دولاً نائية مثل أمريكا اللاتينية في فردوس الجنة. الناس هناك ليس لديهم هذه المشكلة، لأنهم مطلقاً لا يعتمدون على سوامي بهيئة جسدية. سوامي بالنسبة لهم روحانية.

لكن بالنسبة لأولئك في براشانتي نيلايام و المناطق المحيطة، كل المعاهد، كل المنظمات و أولئك الذين أتوا من أجل قضاء عطل نهاية الأسبوع في جنوب الهند، ينالون أقسى ضربة. لأن سوامي مادي بالنسبة لهم. في شمالي الهند الحال أفضل بقليل، لأن سوامي بالنسبة لهم روحانية بشكلٍ كامل.

و هكذا، يوجد ثلاث مستويات: روحانية بشكل كلي، روحانية بشكل جزئي و كلياً مادي – هذه هي المستويات الثلاثة. لذا، المادي كلياً هو براشانتي نيلايام، و الروحانية بشكل جزئي تتواجد أكثر في الخارج، و الروحانية الكلية ترى اختباراتها في الدول الأجنبية. إذاً، من هو المصدوم بأسوأ حال؟ أولئك الذين قد اعتمدوا على الشكل المادي لسوامي هم أسوأ مصدومون.



الحاجة لنكون روحانيين

بالتالي يا أصدقائي، بالنظر للأمر مادياً، قد تأثر هذا ’البنيان ثلاثي الطوابق‘ (المبني على الدارشان و السبارشان و السامبهاشان). تزعزت أركانه كليا. إذاً ماذا علينا أن نفعل الآن؟

هل من حاجة لنكون روحانيين؟ هناك كل حاجة لنكون روحانيين، نعم! لا يمكننا أن نكون ماديين دوماً طيلة حياتنا. لا! هناك متطلبات لنكون عنصراً روحياً، و كلما كان ملاحظة الاتكال على العنصر المادي أبكر، يكون الأمر أفضل. لأنه عندما تصل مرحلة متقدمة، حتى الجراحة لن تساعد. في الخطوتين الأولى و الثانية، يمكن معالجة للخطوة الأولى. لكن مع الخطوة الثالثة... هناك دوماً الحياة التالية!

لذا، هذه هي المشكلة. هناك حاجة لنكون روحانيين. كلما أدركنا ذلك بشكل أسرع، كان الأمر أفضل. بدأ ذلك الأمر معي. لا تظنوا بأنني أعطي نصيحة. أنا لا ألعب دور غورو (معلم روحي)، لا! إننا نفكر مع بعضنا البعض، نتشارك مع بعضنا البعض، نحاول الارتقاء و تحويل أنفسنا مع بعضنا البعض – تلك هي ساتسانغ. مع بعضنا البعض ننمو.

إذاً، ماذا نقصد بكوننا روحانيين؟ إننا نعرف ماذا يقصد بكوننا ماديين، مثلما في الدارشان و السبارشان و السامبهاشان. إن تودون إضافة روبا (الشكل) و ناما (الإسم)، يمكنكم ذلك. و يكون هناك كل الخمسة تلك: دارشان، سبارشان، سامبهاشان، ناما و روبا. ذلك كله مادي.



الحقيقة الروحانية واحدة بلا ثان

إن أردتم صياغتها بطريقة مفندة و مبسطة، فإن المادية لها هذه العناصر الخمسة. لكن بإمكاني أيضاً تعقيد الأمور، لأنه كلما عقدت الأمور أكثر، أدعى عالماً علامة أكثر و أكثر!

لذا إن تريدون مني جعلها معقدة، يمكنني فعل ذلك. أضيفوا أيضاً ثلاث صفات إضافية: آشتي (وجود)، بهاتي (وعي جزئي)، و بريام (فرح أو مسايرة أو هوى). إذاً أشتي، بهاتي، بريام، روبا و ناما – هذه الخمسة كلها مادية، كلها موجودة بشكلٍ مادي. في حين الروحانية هي فقط واحد أحد.

إذاً ما هي الروحانية؟ إنها الواحد بلا ثاني. إن الواحد بلا ثاني هو فقط الحقيقة الروحية الوجودية. ما هو ذلك ’الواحد‘؟ إنه وعي الوعي. إنه وعي إلهي كوني، عالمي، شمولي، أبدي، صافي، دائم الحيوية، دائم الانتعاش، دائم العبير.



الوعي الإلهي فوق الزمان و المكان

لكن أين يوجد الوعي الإلهي؟ حسناً، يمكنني قول ذلك إن كنتم تريدون دارشان أو سامبهاشان، يمكنكم الذهاب إلى براشانتي نيلايام. دارشان سوامي في الساعة 7:30 صباحاً، و الباداناماسكار و السامبهاشان تعتمدان على مدى حظكم الجيد. لذا يمكنني أن أقول لكم الموضع المادي، و يمكنني أن أقول لكم الزمان. هذا يعني أن المكان و الزمان أيضاً ماديين.

إذاً الآن العناصر المادية هي آشتي، بهاتي، بريام، روبا، ناما، إضافة للزمان والمكان. تم إضافة صفتين بعد، إذاً الآن لدينا سبعة. تلك كلها تتعلق بالمادي. إلا أن الوعي الإلهي، الذي هو روحي، هو فوق و يتجاوز الزمان و المكان. لذا، فهو موجود بكل مكان حاضر بكل الأوقات.

إن كان الأمر كذلك، لماذا أنا لا أعرف ذلك؟ لا أعرف (أو لا يمكنني التحدث عنه) لأنني أنا هو ذلك، الواحد بلا ثان. لكن حالما أرى أو أتكلم لأي واحدٍ منكم هنا عندها لا يعد بإمكاني أن أكون واعياً بأني واحد بلا ثان. يأتي النظر عندما يكون هناك ’آخرين‘، شخصاً ما أو شيئاً ما تراه. كذلك التحدث يأتي عندما يكون هناك ’آخرين‘. عندما لا يكون هناك ’آخرين‘، يوجد فقط الواحد الأحد.

لذا يحدث الكلام و الرؤية عندما يكون هناك ’آخرين‘ أو ’ثاني‘. لكن الوعي الإلهي هو الواحد بلا ثاني. إذاً من ترون و إلى من تتحدثون؟ لا أحد! ليس هناك أحد لترونه، لا أحد لتتحدثوا إليه. لماذا؟ يوجد فقط الواحد بلا ثان.

إذاً عندها ماذا علي أن أفعل؟ كن مدركاً لذلك! كن واعياً مدركاً بأن هناك فقط واحد بلا ثان. ليس هناك زمان، و لا مكان. الله موجود في كل شكل. إذاً الآن ما هو شكله؟ كل ’الآخرين‘ هم أشكاله و أسماؤه. كل الأشكال له. شكلي أيضاً له. الله موجود في كل شكل و هو حاضر بكل الأشكال. بما أن ليس له شكل محدد، بالتالي فهو منزه عن الشكل.

"يا الله! أنت وحدك الواحد الأحد في كل واحد. أنت في كل شكل و بكل واحد!" هذا ما يجب أن نكون واعين له: يوجد فقط واحد أحد و ذلك هو الله. كونوا مدركين واعين بأن الله هو وحده الواحد الأحد في الجميع. الله هو وعي. تلك روحانية.



الأحدية روحانية و التعددية مادية

الوعي يعني بأن تعرف بأن الله فقط واحد أحد. ذلك تفكير روحي. لا يمكنكم القول بأن هناك إله في كيرالا، و إله آخر في تاميل نادو، و لا يزال إله آخر في أندهرا. هذا تفكير مادي.

يمكنني صياغتها بهذا الشكل: عندما تفكرون بأشياء عديدة، فإنكم تفكرون بتنوع الأسماء و الأشكال. لذلك التعددية و التنوعية هي فقط كلماتٌ مختلفة لما هو مادي، في حين الأحدية أو التوحيد هي روحية. في الحقيقة، هناك فقط أحدية أو توحد. لذا علينا أن نكون واعين بأن هناك فقط واحد أحد في كل واحد، الواحد بلا ثان. إن الواحد بلا ثان ليس له بداية و لا نهاية. إنه لم يولد و لا يموت أبدا.



ساتيا ساي بابا وعي إلهي

(يسأل أنيل كومار الطلاب الحاضرين) "عندما تقولون بأن بابا لم يعد هناك، ماذا يعني هذا؟ هل هي عبارة مادية أم روحية؟"

تجيب طالبة من الجمهور، "مادية!"

"جيد جدا! فتياتٌ نبيهات! إنها مادية. لماذا ليست عبارة روحية؟"

"لأننا لا نعرف بأن كل شيء هو فقط واحد بلا ثان."

"نعم، و أن ’الواحد بلا ثان وحده‘ ليس له بداية أو نهاية. إذاً برؤية ذلك الواحد، و معرفة أن كل واحد هو فقط واحد أحد، لماذا تعتقدون بأن بابا لم يعد موجود؟ عندما تعتقدون بأن بابا لم يعد موجود، إنه معتقد مادي. إن الإدراك و الفهم الروحي يتحقق مدركاً بأنه موجود في كل مكان و أنه في كل واحد. ليس له بداية و لا نهاية."

لذلك يا أصدقائي، دعونا نعرف بأن ساتيا ساي بابا هو وعي كوني. ساتيا ساي بابا هو وعي إلهي. ساتيا ساي بابا هو وحده الواحد في كل واحد، بلا بداية أو نهاية، أبدي، قبل البدء و خالد، تدفق متواصل، مثل نهر.

هذا يدعى ’وعي روحي‘ أو ’وعي كوني‘. يمكنكم أيضاً القول ’الحقيقة الواقعية الكونية‘ أو ’اللاثنائية‘ (أدفايتا). هناك العديد من الكلمات (الأسماء) لنفس الشيء. مثلما يقول بابا، نيرو تعني بالتيلوغو ماء، ’ووتر‘ بالإنكليزية، باني هي الكلمة الهندية، و تاني هي بالتاميلية، لكنه كله نفس الماء. بالمثل، ’الواحد بلا ثان‘، ’الوعي الإلهي أو الكوني‘، أو ’الحقيقة الواقعية فقط واحدة‘ كلها تتحدث عن نفس الروحانية.

أصدقائي، إن موضوع هذا الصباح هو حول ذلك، من "المادية إلى الروحانية".



الحواس تختبر العالم المادي

يمكننا الانتقال من المادية إلى الروحية عبر هذه الخطوات. أولاً، أنتم هناك بالأعلى، لكن كيف أعرف؟

تقول طالبة فتية"تعرف عبر رؤيتي،". (يهنئ أنيل كومار المعلمة. "لقد دربتيهن جيداً جداً، يا سيدة. أيوو! بهذا السن، هن أفضل مما كنت عليه بنفس العمر. تهاني لك!")

أنا أعرف بأنكم تتحدثون لأني أسمعكم. لذا بالمثل، كيف تعرفون الوعي الإلهي؟ كيف تعرفون الواحد الأحد في الجميع؟ كيف تعرفون الوعي الشمولي الكوني؟ كيف تعرفون الأدفايتا أو التوحيد؟ للرؤية تحتاجون أعين. للسماع تحتاجون أذنين. للمس تحتاجون جلد. للتذوق تحتاجون لسان. ماذا تدعون كل هذه الوظائف؟

إحدى الطالبات تعطي الجواب، "حواس!"

هاااا! جيد! إنكن تساوون مئتي شخص. أنا سعيد. لست بحاجة للمئات ليعطوني الأجوبة الصحيحة! أنتم الأربعة تكفون! جيد، مااام! أعتقد بأنهن يحسنّ صنعاً في الصفوف الروحية هنا بالإضافة لصفوفهم الجامعية! بما أنهن ذكيات هنا، فلا بد أنهن ذكيات هناك أيضا. كمعلم، أنا سعيد جداً بأجوبتكم. هذه فئة جيدة من الطلبة. أنا سعيد جدا. جواب جيد!

إذاً مثلما قالت، تدعى هذه ’حواس‘. جيد جدا! و عبر هذه الحواس، تختبرون العالم المادي. بصر، نظر، سمع، ذوق و لمس – تلك كلها اختبار العالم المادي. تساعدكم الحواس على اختبار العالم المادي، العالم الموجود بالخارج. ذلك هو العالم الخارجي.

إذاً كيف تقومون برؤية العالم الداخلي؟ هل يمكنكم السير بالعينين؟ لا! هل يمكنكم التحدث بالأذنين؟ لا! إذاً كل حاسة لها وظيفة محددة. إلا أنه للذهاب داخلاً و اختبار الروحانية، فإن الحواس الخارجية الدنيوية عديمة الجدوى. لتعرفوا وزنكم، تستخدمون ميزان، لتعرفوا طولكم، تستخدمون ياردة قياس، و لتعرفوا عمل قلبكم، يكون لديكم مخطط قلبي ECG. لكن لتعرفوا الوعي، لتعرفوا الإلهية، لتختبروا الروحانية، تلك المعدات الخارجية عديمة الجدوى. إذاً ماذا تحتاجون؟ تحتاجون تأمل!



التأمل هو الطريقة لاختبار الحقيقة الداخلية

التأمل هو الطريقة التي تحتاجونها لاختبار الحقيقة الداخلية، لاختبار و معرفة الوعي الكوني، الوعي المدرك. التأمل هو العملية الوحيدة لمعرفة الواحد بلا ثان.

ماذا يحدث في التأمل، و كيف نبدأ التأمل؟ عندما تكون الحواس شغالة، لا يمكننا التأمل على أو اختبار الحقيقة الداخلية. لذا، علينا أولاً أن نغلق الحواس. على سبيل المثال، إن كنا نقرأ كتاب في حين هناك موسيقى، لا يمكننا قراءة الكتاب. لذا فإن ذلك معناه لا تسمع، لا ترى، لا تلمس، لا تأكل و لا تتذوق.



إغلاق الحواس هو الخطوة الأولى في التأمل

عندما نريد جعل المكان مظلماً، نغلق الستائر. لذلك فالعينين و الأذنين هما النوافذ التي تفتح على العالم الخارجي. أغلقوهم. إن أغلقتم النوافذ، ماذا سيحدث؟ انقطعتم عن العالم الخارجي. لا ترون الأبنية أو السيارات أو الناس. لا!

بالمثل، أغلقوا الحواس. ذلك يشبه إغلاق الأبواب. ما إن نغلق الباب، نستبعد العالم الخارجي و نوصده. عندما يتم سدل الستائر، ينتهي العالم. عندما ترفع الستارة، هناك مسرحية. لذلك، إغلاق الحواس هو الخطوة الأولى بالتأمل.



التقنية الروحية هي ضبط الفكر

إن إغلاق الأبواب هذا أو إغلاق الحواس سيقطعكم عن العالم الخارجي. لقد أغلقتم الأبواب، لكن ماذا عن الفكر؟ إن طبيعة الفكر هي الطواف بالأرجاء. إنه يواصل التفكير عن السكن الطلابي، عن المعلمين و الكتب، عن الماضي و المستقبل. يطوف الفكر بالأرجاء. إذاً ما الذي ينبغي علينا القيام به؟

ينبغي أيضاً اعتقال الفكر و ضبطه. يمكننا مقارنة الحالة بكلب شوارع يطارد كل شخص و يعض الناس. نحن بحاجة للإمساك به و ربطه بحبلٍ إلى عامود. بتلك الطريقة، لا يمكنه الركض أو عض أي أحد.

الآن ما هو ذلك العامود؟ و ما هو ذلك الحبل؟ ما هي تلك الأمور التي يمكننا استخدامها للفكر ("الفكر السعدان" مثلما يقول بابا) و بذلك لن يقفز بالأرجاء. إننا نستخدم اسم الله بمقام الحبل: ساي رام، ساي رام، ساي رام، ساي رام. هكذا نفكر فقط بالاسم، غير سامحين للفكر بالذهاب لأي مكان يريده. ذلك تركيز على اسم الله.

العامود أو السارية هو موضوع التأمل مثل شكل الله. قد يكون المسيح، الله، فينكاتيشوارا، راما أو أي أحد على الإطلاق. إنه ليس من الضروري فقط ساتيا ساي بابا. هناك العديد من الأسماء المعطاة لله، إلا أن الله فقط واحد. قد يدعى أحدهم ’سوباياه‘ أو ’سوبابا‘ أو ’سوبهاش‘، لكنه نفس الشخص. كذلك على نفس المنوال، قد تعطون أي اسم لله، إلا أنه واحد فقط.

إذاً، الفكر هو الكلب، الحبل هو التركيز، و العامود هو شكل الله (أو قد يكون الإله عديم الشكل). بالتالي الآن لم يعد بإمكان الكلب أن يركض في الشوارع بحرية. هذه مرحلة التأمل الأولى.



انعدام الفكر يدعى تأمل

عبر القيام بذلك، يتم ضبط الفكر. إذاً تم الآن ضبطه، ماذا يحدث؟ ها هنا مثال لتصوير ما يحدث. يلعب طفل طيلة النهار. يزعجه أمر ما، يبكي و بعدها يلعب من جديد. بعد البكاء و اللعب و كل ذلك، سيتعب الطفل و يذهب للنوم. لا يمكنكم البكاء أربع و عشرين ساعة أو اللعب أربع و عشرين ساعة! ذلك مستحيل. لا يمكنكم. بالمثل، إن الفكر بنهاية الأمر يتعب. سيضنيه التعب و يذهب للنوم.

عندما يذهب طفل للنوم، لم يعد هناك إزعاج أو بكاء. عندما يكون هناك ضجيج، يكون هناك إزعاج لأن الأطفال صاحون. عندما لا يكون هناك ضجيج، ليس هناك إزعاج لأن الأطفال يرتاحون.

بالمثل، عندما يكون الفكر مرتاحاً، لا يكون هناك أفكار. إن يكون هناك أفكار، ذلك يعني بأن الفكر نشطا. عندما لا تكون الأفكار هناك، يعني أن الفكر في راحة. لذلك، أن يكون الفكر في راحة يعني ليس هناك أفكار.

يفكر بعض الناس، ’أنا أنظر إلى المروحة – ذلك تأمل.‘ لا، لا، لا! ذلك ’تأمل المروحة‘. أو البعض يتأملون على صورة سوامي، قائلين بأن ذلك ’تأمل سوامي‘. سيأخذك تأمل سوامي الحقيقي أبعد من ذلك، لمستوى أعلى، حيث لا شكل لسوامي. هذا لأنه لا يوجد فكر على الإطلاق بذلك المستوى الأعلى. عندها يبدأ الاختبار الداخلي!

لاختصار الأمر: إن استخدام حواسنا و فكرنا له علاقة بالعالم الخارجي المادي. إغلاق الحواس و إراحة الفكر بدون أفكار له علاقة بالعالم الداخلي الروحي. يتم بلوغ ذلك العالم بالتأمل.



التواصل و الصلة

الآن يوجد أيضاً كلمتين أكثر جمالاً – ’تواصل‘ و ’صلة‘. يمكنكم إيصال مشاعركم عبر تعبيرات الوجه، أو لغة الجسد. يمكننا أن نكون جديين أو نجلس مستقيمين أو نكون صامتين. يمكن أن نكون باسمين، نبدي حالاً جيدا. يمكن إيصال الحب عبر النظرات أو الصوت أيضا. لذا أنتم تتواصلون عبر نظراتكم و مشاعركم و محبتكم.

الحواس تتواصل. الرؤية تواصل، الاستماع تواصل، التذوق تواصل، و اللمس تواصل مع العالم الخارجي. لكن في العالم الداخلي، يوجد فقط واحد بلا ثان. التواصل يحتاج الآخر لرؤية كيف يبدو، أو الاستماع لما يقول. لكن عندما نتأمل و ليس هناك أحد هناك، فإنه ليس تواصل – إنه صلة.

أنصتوا لهذه الكلمة، ’صلة‘. ذلك ما يقوله الإنجيل المقدس: "الصلة بالله." إذاً الصلة بالداخل روحانية، في حين التواصل في العالم الخارجي مادي.



الطالبات يعطين أجوبة جيدة جداً

أردت هذا الصباح مشاركتكم هذه الأفكار. لم أفكر مطلقاً بأن الفتيات قد يعطون مثل هذه الأجوبة الجميلة، أو بأن مثل هكذا موضوع قوي و صعب أن يصل حتى للفتية. حتى الكبار لا يريدون التشبث به. يريدون أن يتحدثوا كيف أن سوامي قد ظهر في أحلامهم أو كيف أنقذهم سوامي عندما واجهوا حادثا. أرري! ما كل هذا؟ أنا لا أقول بأن ذلك خاطئ، لكن ينبغي أن تأخذنا تلك الاختبارات لمرحلةٍ أعلى.

لذا باختصار، تذكروا أن الحبل هو التركيز... و هكذا الكلب يأخذ استراحة... و العقل بدون أفكار هو تأمل. لذا ينبغي أن يأخذكم التركيز إلى التأمل، و ينبغي أن يأخذكم التواصل إلى الصلة.

إذاً هناك فرق بين ’التواصل‘ و ’الصلة‘. الحواس و التواصل من أجل العالم الخارجي، المادي. فوق الحواس يكمن التركيز و التأمل و هذه هي الروحانية. و لدينا أيضاً فرقاً بين التعددية و الأحدية. العالم المادي له تعدد، تنوع و اختلاف. الروحانية لها أحدية، توحيد، واحد بلا ثان. مفهوم؟

يا سيدة، رجاءً اجعلي الطالبات يقمن بتدوين هذه الأمور. إنهن يعطين أجوبة جيدة جداً و أنا سعيد جداً بذلك. فقط إن يدونوها على ورقة، فإنها ستبقى دوماً في فكرهم. قال سيد محترم الأسبوع الفائت بأن تعاليم ساي ثمينة جداً و قيمة. هذا هو الشيء المطلوب عاجلاً اليوم.



التحري الذاتي مطلوب لاستعادة الإيمان و الثقة

إذا كان هناك ناراً، تحتاجون ماءً بالحال لتضعونها عليها. ذلك عاجل لأنه إن أحضرنا الماء غداً، كل شيء سيكون قد احترق و حال رمادا. بالمثل، بعد غياب سوامي عن الشكل الجسدي، لدينا ناراً في حياتنا.

إن ناراً على مدى كبير تدعى ’عاصفة نارية‘ و فيضاناً على مدى كبير يدعى ’تسونامي‘. يوجد تسونامي في حياتنا. إننا نمر بزلزال روحي و تسونامي نفساني. العاصفة النارية تحرق إيماننا و ثقتنا. ذلك ما يحدث اليوم.

التحري الذاتي هو الطريقة الوحيدة لتجاوز الحالة الحاضرة و قهرها. يمكنكم الذهاب للناس أو للأماكن لتعملوا تحرياً، لكن التحري الذاتي هو تحري ضمن النفس. مثل منقذٍ مخلّص ينقذ شخصاً من الغرق، وحده التحري الذاتي سينقذكم من هذه التسونامي الروحية و العاصفة النارية النفسية و الزلزال المربك المشوش. لماذا؟ عندما تتحرون في الذات، كل شيء يهدأ. مثلما يخمد الماء النار، سيخمد التحري الذاتي نار الاضطراب و الشكوك، تسونامي انعدام الإيمان و زلزال اليأس و القنوط.

عندما يوجد نار، نحتاج ماء و دلواً لنملؤه به، أو سيارة إطفاء. بالمثل، التحري الذاتي هو الدلو، في حين الماء هو التأمل. من أجل إخماد نار الاضطراب و الشكوك، نار الثنائية، نار العالم الخارجي و نار العالم الحسي، تحتاجون ماء التأمل. تحتاجون ملء دلاء التحري الذاتي. بذلك يمكننا الانتقال من المادية إلى الروحانية. ذلك هو موضوع حديث هذا الصباح.



عندما تعرفون النفس، لا يعود هناك خوف

ما هو التحري الذاتي؟ يمكن إيجاد الجواب إن راقبنا ما يحدث في موكب القرية. سيكون هناك بعض الممثلين المتنكرين مثل هانومان (الإله القرد) و غاروكمان (الإله النسر) الذي يتعقب الأطفال و يفزعهم. سيتساءل الأطفال إن كانت تلك الصور حقيقة "هل هي حقيقة؟"

لا! يوجد شخص بالداخل و هو الموجود حقيقة. لكن بالخارج، يرى الأطفال هانوماناً كبيراً يأتي نحوهم، و ترى الخوف يملؤهم. عندما يكتشفون بأن ذلك إنسان، لا يعود هناك خوف.

بطريقة مشابهة، في التحري، عندما تعرفون النفس، لا يعود هناك خوف، لا يعود هناك ولادة، لا يعود هناك موت، لا يعود هناك اضطراب و لا يعود هناك شكوك. لذلك التحري الذاتي في التأمل ضرورة ملحة اليوم.

إني سعيد جدا. إني لست قلقاً حيال عدم امتلاء هذه القاعة. إني أهتم بأولئك القلة. إن كان شخصين أو ثلاثة سعداء، و إن استطعت التواصل بما أعنيه فعلاً لاثنين أو ثلاثة من الناس، أكون سعيداً جدا. تلك هي غاية ساتسانغ.

اللهم أن يساعدنا بابا على طول مسار التحري الذاتي! اللهم أن يساعدنا بابا للغوص عميقاً بالتأمل إلى حالة انعدام الفكر! و بذلك سنختبر ذلك الوعي الكوني، الأحدية و التوحد، الواحد الأحد في كل واحد الذي هو الواحد بلا ثان. اللهم أن يكون البهاغافان معكم دائماً و أبدا! شكراً جزيلاً لكم. شكراً جزيلاً لكم.



أسئلة و أجوبة

إن كان لديكم أي أسئلة، سأكون سعيداً بالإجابة.

هل التأمل هو حقاً الفضوة بين الأفكار؟

التأمل هو فضوة بينك و بين نفسك الحقة. كلما كانت الفضوة أوسع، يعني بأن التأمل أعمق و أسمى. ينبغي أن يكون هناك فضوة بين النفس و الفكر. واضح كلامي؟



أخبرتنا طالبة بأنها تتأمل تحت شجرة تأمل.

جيد! ها هنا نقطة وضعها البهاغافان بشأن موضع التأمل. (إنها ليست من أنيل كومار، لا! ذلك ليس بقدرتي!) أعطى سوامي هذا المثال البسيط: هنا يوجد مصباح، و تجدون الضوء هنا، صحيح؟ إن خرجتم من هنا، هل تجدون الضوء؟ لا! عندما تبتعدون عن المصباح، تكونون في الظلمة. لكن إن حملتم مشعلاً، سيكون معكم نوراً أينما ذهبتم.

لذلك فالنور الذي تجلسون تحته هو شجرة تأمل. النور من المشعل هو تحري ذاتي. عندما يكون لديكم تحري ذاتي مثل النور، يمكنكم أن تنالوا النور للتأمل بأي مكان. لذا فالتأمل ليس محدوداً بمكان أو بزمان. إنه بكل مكان، بأي مكان و بأي وقت. إنه مثل المشعل الذي يلقي بنوره بأي مكان، أينما تذهبون. إنكم تحملون ذلك النور!

واضح كلامي، سيدة؟ شكراً لك.

يا سيد، كيف تشعر؟ هل من أي شكوك، رجاء؟ أو تريدون أي شروحات إضافية؟



يجيب المريد، "سوامي قال لنا بترديد ناماسماران (ترديد اسم المولى) و تنصيبه ساكناً في قلبنا. هذا نافع جداً يا سيدي!"

"أوه، شكراً لك! أنت من ...؟"

"ريشيكش"

"آه، جيد! هل تقوم بالتدرب بالخارج؟"

يجيب المريد، "أنجزت شهادتي الماجستير بإدارة الأعمال في الولايات المتحدة."

يقول أنيل كومار، "لهذا السبب إنكليزيتك طليقة. من الجيد رؤيتك."

تم سؤال أحد الأعضاء من الجمهور، "يا سيد، ما رأيك؟ هل لديك أي اقتراحات، أسئلة أو شكوك؟"

إننا صغار السن جداً لنعطي اقتراحات، لكننا نستمتع بأحاديثك و سعادتنا الروحية تنمو.

كم من الجميل أن تكون فتياً حقاً، لأن كل فرد آخر يحاول أن يكون فتياً دون جدوى!

لاكي، يا سيد، (مصور الفيديو)، أي أسئلة؟

أيتها السيدات، هل لديكم أي شكوك، رجاء؟

بما أنه ليس لديكم المزيد من الأسئلة، اللهم أن يبارككم البهاغافان جميعكم! شكراً لكم، شكراً لكم. نلتقي الأسبوع المقبل. سأتحدث هذا الأحد عن "مهمة ساي و رؤية ساي". الأحد المنصرم، تحدثت عن رحلتي إلى أمريكا الجنوبية.

البارحة أتى رجل محترم، أعتقد من ريشيكش، و كان يبكي و بالفعل يذرف الدموع.

سألت، "ماذا حدث يا سيد؟"

"سيد أنيل كومار، في حديث الأحد السابق عندما سمعت مدى إخلاص معشر ساي في أمريكا اللاتينية، انغمرت و انسحقت كليا. و لهذا السبب أبكي."

و إنه بالفعل – إخلاصهم على ذلك النحو! لذا، دعونا نتعلم و نأخذ من أولئك الناس. مثلما يقول بابا، "الضفادع و الحلزون قريبين لزهرة اللوتس، في حين يأتي النحل الذي يعطي عسلاً من مكان آخر."

بما أني التقيت النحل العسال، أريد أن أتبعهم، و أستحصل الرحيق الإلهي، واضعاً نقطة بنهاية السطر لحياة الضفدع! شكراً جزيلاً لكم!



أوم... أوم... أوم...

أساتو ما سادغامايا

تاماسو ما جيوتيرغامايا

مريتيورما أمريتامغامايا



سمستا لوكا سوكينو بهافانتو

سمستا لوكا سوكينو بهافانتو

سمستا لوكا سوكينو بهافانتو

أوم شانتي شانتي شانتي



جاي بولو بهاغافان شري ساتيا ساي باباجي كي جاي!

جاي بولو بهاغافان شري ساتيا ساي باباجي كي جاي!

جاي بولو بهاغافان شري ساتيا ساي باباجي كي جاي!



© حق النشر للبروفسور أنيل كومار كاماراجو – بوتابارتي. جميع الحقوق محفوظة.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية

تطوير سويداسيتي