·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 11 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 884
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14082267
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

من الحكمة الهندية
[ من الحكمة الهندية ]

·جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد
·جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد
·الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة
·جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي
·جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر
·جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور
·جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة
·السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-
·جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - خطط عمل روحية:
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » مقالات ومحاضرات

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
خطط عمل روحية:
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
كنان
عضو نشيط
عضو نشيط


شارك: Jun 17, 2008
نشرات: 122
المكان: سورية الشمس
غير متصل

نشرةارسل: Sat Jun 22, 2013 11:35 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

خطط عمل روحية:
إن الاستنتاجات و التجارب التي سيتم طرحها هنا بالرغم من تفاوت مستوياتها هي خبرات حياتية نحصل عليها جميعا كنتاج لتعاملاتنا اليومية و قراءاتنا و حواراتنا حيث يحاول كل منا نقلها للآخرين علما أنها خطط عمل روحية و لا تطبق بوقتها مباشرة فالمهندس يضع تصميما للمبنى الذي سيعمل عليه خطوة بعد خطوة علما أن هذا المبنى لن يصبح مجسدا ملموسا على أرض الواقع بمجرد وضع التصميم و بهذا يكون الهدف بنقل هذه التجارب بالرغم من بعدنا عن تطبيقها الفعلي مباشرة و حاجتنا للكثير من الانضباط هو أولا فتح مسالك جديدة أو إنتاج خلايا في الدماغ كالتي تنشأ بفعل الاطلاع على قراءات روحية سامية تساعدنا على تطوير نظرتنا الروحية و ثانيا لتكون تصاميم واضحة تكشف لنا الخطوات المستقبلية فلا نتمترس أبدا عند فكرة معينة لطالما أننا مدركين أن الخطوة التي تليها ستفرض علينا تجاوزها . و سنتمكن إن شاء الله جميعا و ببركة الحكيم أن نعيش هذه التجارب لطالما أننا نضع نصب أعيننا هدفا واحدا فقط و هو إدراك الذات أي التوحد بالإله في ذواتنا .
---------------------
إبطال مفعول أغراض الحواس:لا يمكن تطبيق هذا المبدأ دون الإيمان الراسخ بصحته آخذين بعين الاعتبار تجارب القديسين الذين تحدثوا عن فراغية الأشياء .البداية تكون في الاقتناع الفطري أن أغراض الحواس أي الأشياء المدركة بحواسنا لا تحمل بحد ذاتها أي قيمة أي فاعلية كانت لا سلبية و لا إيجابية .هذا مثال يوضح الفكرة :يقوم شخص بروي حادثة مؤلمة فنجد المستمع الأول يتأثر بها و ينفعل معها أما المستمع الثاني فلا يعطي أي ردة فعل و لا ينفعل أبدا و عندما نستقصي عن السبب ندرك أنه كان شاردا و ذلك يعني أن القيمة و الفاعلية ليست جزء من الحادثة المروية بحد ذاتها و التي تستقبلها الأذن و إنما القيمة تصدر من الفكر و الانطباعات المخزنة فيه و التي هي تفرض على الأشياء طبيعتها و ليست الأشياء هي من تحمل طبيعة ذات قيمة .هناك ما يسمى بالهندية سانكالبا أي الانطباعات أو دعنا نسميها البيانات المسجلة في الدماغ و التي تتفاعل مع الأوامر التي تذخلها الحواس. ما الدليل على هذا؟ببساطة لماذا لا يخاف الطفل الصغير من العقرب حتى و إن مسكه بيده ؟ لإنه لا يستطيع أن يعطيه قيمة الخوف بهذا السن قبل أن يحدث تفاعل حي بين انطباعاته المخزنة و هذا العقرب و هذا يوضح سبب كون بعض الأطفال الذين يعيشون طفولتهم بالبراري أقل خوفا و أشجع من أطفال المدن كونهم لم يتشربوا عبارات تخيفهم مثل :أنتبه ،هذا يوذيك ،أحذر ،أهرب .
.هذا تمرين يحتاج للتركيز فهو يجعل الإنسان سيد نفسه لا يتأثر بما يسمع أو يرى أو يشم أو يلمس أو يتذوق .السكر ليس حلو بل تخيل حلاوته يجعلنا نشعر بحلاوته فالقضية إذا في فكرنا و نحن من نعطي قيمة و مذاق للأشياء و ليست الأشياء هي من تفرض علينا و تأسرنا و تعلقنا.عندما نضع صورة جميلة أمام رجل أعمى فهو لا يتفاعل معها كون العيون لم ترسل أوامر يتم تفسيرها في الدماغ و هذا يعني أن الكون بأكمله كامن في دماغ الإنسان و هو من يتحكم به.
.لنبدأ أولا بإبطال مفعول مدركات حسية بسيطة أي لا نهرع لمستويات عالية مثلا كلمس النار دون الاحتراق بها بل لنتمرن على صورة شخص سبق و أن أساء لنا أي هناك انطباع فكري على شكل مخاصمة و لنحاول قطع جذور هذا الانطباع بالتركيز و التأمل عليه و بعد تكرار التمرين لعدة مرات يتم إبطال مفعول السلبية التي نعتقد بالخطأ أنه يحمله هذا الشخص .دائما يركز الحكيم ساي بابا على التأمل و التركيز كأفضل وسائل للانعتاق الروحي .مع الوقت و بالممارسة يصبح الإنسان سيد نفسه و مكون الأشياء و خالقها و هادمها فهو لا يتأثر بما يسمع أو يرى أو يشم أو يلمس أو يذوق؛عندما ينظر الإنسان من بعيد فيرى حبلا و يعتقده أفعى فيتولد لديه شعور الخوف من الأفعى بالرغم من عدم وجودها في الحقيقة و ذلك يعني أن الخوف هو اسقاط و انطباع فكري و ليس من طبيعة الأفعى
---------------------
إننا دوما نقول أنه علينا نزع الكره و الشر من نفوسنا لكن ذلك يفرض علينا أولا التماهي مع الفكر و الأنا كي نرى هذه السلبيات كي نعالجها بينما إذا عمدنا مباشرة إلى تنمية الأيجابيات دون النظر لغيرها فنبدأ بذلك من عرش إلوهيتنا و قداستنا شرط ألا نشعر بالتواضع أو التكبر لإننا بذلك سندعي الانطلاق من الذات الإلهية ناسين أن من يقدر على ذلك فهو أصلا متجاوز للأنا المحدودة التي تبرز في التكبر و التواضع فالحذر أن نسيئ الظن بنفسنا أو نعاملها باحتقار و إلا سنبقى غارقين بظلاميتنا .هل حاولنا مرة أن ننظر للوجود دون الشعور بوجود شر بل فقط محبة و إلوهية؛فلنتخيل القلب و هو فاتح ذراعيه
---------------------
الزواج الطاقي يحدث قبل الزواج المعروف فلننتبه من علاقاتنا قبل الزواج كي تكون طاهرة أي خالية من العواطف و الاستعباد و التعلقات الجنونية فكل شخص تتبادل معه الوله و الهيام تبني جسرا طاقيا بينكما و ذلك كله ينعكس على نفس الأطفال و الأبناء فكيف لمن يخوض في العلاقات العاطفية و التجارب و يبدل كل يوم أو يرتبط كل شهر أو يخون و كيف لمن يتزوج مرة و مرتين و ثلاثة و كيف لمن يجمع أربع زوجات تحت سقف بيت واحد فصدق مولى الصدق السيد المسيح عندما قال : من طلق زوجته لغير علة الزنى فقد جعلها تزني .هذا يشير إلى مدى أهمية القداسة و الاحترام و الأمانة و الروحانية و الطهارة الفكرية التي يجب أن تكلل الحياة الزوجية
---------------------
إخماد أي رغبة أو شهوة لطعام لذيذ كانت أو لمتعة حسية ترفعك درجة على سلم الوعي الإلهي؛ لإ ذلك الفعل قوة أي إلوهة
---------------------
الاعتماد على النفس أمر بالغ الأهمية لإنه يقرب الإنسان من منبع النور و القوة فيه و كما يقول القديس شيفا اناندا أننا نعيش على مقترحات الغير.إذا كان لدي نفس الذات التي في الجميع فلماذا أعتنق أفكاري و استنتاجاتي فقط عند ما أرى الآخرين يطرحون نفس الاستنتاج بالرغم من أنهم أخذوه من نفسهم أيضا ؟أنا أيضا لدي هذه الذات فلماذا أخاف من تبني ابحاثها و لا أخاف من تبني أبحاث ذوات الناس؟قال الفيلسوف ايميرسون ذات مرة عبارة تعني أن من يتبنى فكرته عندما يرى شخص آخر يتبناها فهنا يتخذ هذه الفكرة لكن مع شيء من العار .و ليس القصد عدم أخذ النصيحة و المشورة لكن القصد هو الثقة بالنفس أي بنفس الوقت الذي اعتمد فيه على معلم روحي يجب أن لا أنسى أن ذاتي هي معلمي الأول
---------------------
التفكير بأحد ما بسلبية هو ضعف لإنه رضوخ للأنا الحسية الانفصالية و النتيجة الابتعاد عن إلوهيتك بسبب الرضوخ
---------------------
إن مجرد وصفك لشيئ ما أنه ^مشكلة^يعطي الفكر انطباعا عنه فكل ما أتى ليتعامل معه ينعشه .ببساطة رحمة الله غامرة و لا تسمح بوجود مشاكل أصلا
---------------------
لا اعتقد بإله يعاقب فكل إله ينشغل بحرقي إذا أخطأت بدلا من إرشادي هو إله تنقصه الشفقة و لا يستحق عبادتي فإن كان إلهي الذي أعبده لا شفقة عنده فكيف سيكون عندي أنا شفقة على إخواني إذا خضعت له ؛كتب الله على نفسه الرحمة فما نراه عقاب ما هو إلا رحمة منه تتخذ شكلا قسريا لشدة عنادنا
---------------------
لماذا يجب علي ألا أدع فكري يتحكم بي؛لإنه فكري أي لي فأنا من أملكه و ليس هو من يملكني
---------------------
أعاذنا الله من شر أفكارنا عندما تسبق فلسفتنا أعمالنا و أقوالنا فنغرق في مستنقع الوهم فنرى أنفسنا في مستوى و نتعامل على هذا الأساس لكن في الحقيقة نحن أقل من ذلك بكثير لإن الأفكار و المعلومات تحتاج إلى مدة أطول مما نعتقد لتتحول إلى تجارب راسخة ثابتة إلا أن الفكر عجول متسرع يحب القفز بدلا من المشي بتأني و سلامة فادعوا الله أن يوجه تركيزنا على التطبيق بدلا من تكديس الكتب و الفلسفات و المعلومات
---------------------
الأفكار السلبية تغرق الإنسان بمستنقع الوهم و الضدية و عندما يصبح قادرا على طرح أي فكرة سلبية من رأسه كرمي حصاة أو حجر من قارب يركب فيه ،عندها يقال له ^ شخص مسيطر على الفكر^ و هذا يتميز بانعتاقه الكامل من الانفعالات و التعلقات و العواطف
---------------------
لا أخلاق أسمى من المحبة فتلك الأخيرة هي إنسانية الإنسان فإن خلى منها فلا داعي للأخلاق أصلا فالحيوان لا يتسم عادة بالأخلاق .فلا تتكبر علي بأخلاقياتك و مبادئك فمن يشعل نارا كي يتدفئ بها فإنه يحصل على الضوء كنتيجة ثانوية دون أن يخطط لذلك و بالمثل من يشعل في قلبه نار المحبة و الحنان فإن الروحانية و الأخلاق و المبادئ تزين شخصيته دون أن يقاتل و يحارب باسمها
---------------------
إن انسفال النفس من العلا لمستوى عالم المادة ترافق مع تجسد أشياء سلبية و سيئة بظاهر الأمر و كثيرا ما تم تحذيرنا للابتعاد عنها لكن في حقيقة الأمر لن نرتقي حتى نتجاوزها و نرى الإرادة الإلهية مجسدة بشكل سلبي ابليسي ضدي لتعبر الرسالة بواسطته أو بوسطة أشياء سلبية ؛إن من يسقط من منزلة السعادة إلى منزلة الحزن لن يرجع للسعادة إلى بواسطة الحزن و من انسفل من الروحانية إلى المادية فلا سبيل له للرجوع إلى الروحانية إلا بالتدرب على يد المادية و مواجهتها بصلابة بدلا من الهرب منها
---------------------
عندما تقول :إذا تكلمت عن هذه الفكرة أمام أحد فسيعتقد أنني أتحدث من باب الغرور؛هنا يكون في أعماق الفكر موجود هذا الغرور فلو لم يكن موجودا لما تجسد و خطر على بالك ظن الآخرين بك
---------------------
إن الإشارة التي يجب أن نراقبها لنعرف إن كانت المساعدة تنبع من أنانية أي طمعا بالثمار هي شعورنا بفرض التواضع أو عدم التعلق أو أي فرض آخر فيكفي أن نساعد دون الشعور بأي فرض أي أن ذلك يسري في طبيعتنا لإن هذين النقيضين لا يتم إدراكهما حتى نتماهى مع الأنا و الفكر الذي يعيش بالمتناقضات
---------------------
لطالما تعلقنا بمعتقداتنا و ذلك دليل على ضعفنا المبطن فما إن نشعر برغبة لإقناع أحد برأينا فهذا يعني أننا بدأنا بالتراجع و الدليل حاجة الأنا لمن يؤيد موقفها فتحاول أن تستنسخ نفسها بالتكثير من أتباعها و ذلك لشعورها بالضعف ؛مجرد وجود أي أثر لرغبة في اقناع الآخرين بوجهة نظري فذاك بداية الهزيمة لي و مهما كانت العقيدة مقدسة فإنني أفسدها بالدعوة لها لإن النية وراء هذا هو غير المحبة الإلهية اللامشروطة؛التمرين الأفضل لكسر أنا العقائد هو أن أقوم بنفسي بمخالفة رأيي كل ما أطلت الأنا رأسها بوجه المحبة
---------------------
طهارة الفكر تحددها الأحلام و المنامات فطالما أنك ترى أحلاما سلبية فهذا يعني أن الأفكار مازالت تتربص لك في طبقة أعمق من الفكر و ستظهر على شكل أفكار قسرية في أي لحظة
---------------------
العاطفة تحرم الإنسان من إلوهيته كونها تضعف إرادته و تفتح باب الأسقام و الوله في وجهه
ما الذي يهيج العواطف في الإنسان :الأطعمة المهيجة كاللحوم و السمك و البيض و شكل الملابس و نوعها كالحرير مثلا و الترف و العطور خصوصا الصناعية فهي مهيجة و الأعمال الأدبية التي تحاكي معظمها قصص الغرام و تجعل الإنسان يغرق فيها و يعيش في عالم الخيال و أيضا السينما و الدراما العاطفية و الحديث عن الأمور الحسية و الصحبة السيئة و الخمر و المسكرات و الدخان
---------------------
لا يوجد حقيقة مطلقة بل الحقيقة الوحيدة التي يجب التمسك بها هي المعلومة التي تساعدك على التطور روحيا بهذه اللحظة فلا تجادل إن كان هذا صحيح أو خاطئ فما ينفعك علمه الآن يمكن أن ينفعك جهله فيما بعد.
---------------------
الفكرة تنتج فعل و الفعل ينتج عادة و العادة تنتج شخصية و الشخصية تصوغ القدر فغير القدر بفكرة طاهرة و لا تعتقد أن الإله يجلس خلف طاولة و بيده قلم يرسم به أقدار الناس فالله فقط يمنحنا الرحمة و يوفر لنا الفرص التي تصقل تجاربنا الحياتية
---------------------
حساب الأفعال الشريرة على الناس لكن حساب الأفكار الشريرة على الله فعندما تقتل أحدا ما يحاسبك الناس لكن عند التفكير بالقتل يحاسبك الله و عندها لن ينتظر حساب العبيد .انسى أمر الأعمال و الأفعال و حاسب نفسك كلما خسرت قداستك الفكرية
---------------------
دع كل من يحرمك من الأطلاع على الدين بحجة أنك مذنب أو لا تستحق بعد الاطلاع عليه ،دعه يكون معلما لك كونه يظهر لك الذل و الخضوع الذي ستعيش فيه إذا اعتمدت في التقوى على غير ذاتك النورانية فإن كنت نور الله فلماذا تلتمس ذليلا المساعدة من الآخرين
---------------------
علينا أن نعالج الأمور على مستوى جماعي و ليس على مستوى فردي كأن أتعرض مثلا لعقبة معينة فأتجاوزها بطريقة ما ثم أقول أنني نجحت لكن ماذا عن أصدقائي و أقاربي و أبنائي الذين سيعانون من نفس المشكلة يعني لماذا لا نسعى لوضع خطة عمل لمعالجة السلبيات و هذه الخطة يمكن أن يتبعها أي شخص بغض النظر عن مدى تشابه أوساطنا و ظروفنا ؛ إننا نشترك بأجسامنا الباطنية المشتركة فعندما أعالج مشكلتي فرديا فقط فإنني سأعاني من نفس المشكلة على مستويات أعمق لذلك هناك ما يسمى كارما الأجداد و الأحفاد و الأبناء و الأهل و العائلة و البلد و الكوكب و هكذا .اللهم يا مولانا أعنا على تجاوز فردياتنا و العمل بكلياتنا و اعصمنا من جهلنا عندما نقول لا علاقة لي أو هذا ليس من شأني أو ذاك أمره لا يعنيني ؛و عندما نتوجه لكلياتنا فإننا نرتاح من فرض التواضع و نتخلص من الأنا و التكبر و الغرور و بذلك يقول الحكيم ساي بابا :ساعد أبدا لا تؤذ أحدا .فمساعدة الغير تساعد على التماهي مع المصلحة الجماعية
---------------------

_________________

المعرفة أصل السعادة و والجهل أصل العذاب
اعلموا ان الجزء هو عين مضمون الكل في كونه

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » مقالات ومحاضرات جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية

تطوير سويداسيتي