·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 11 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 890
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14405804
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

السيرة الذاتية
[ السيرة الذاتية ]

·زيارة أَمْ غارة د. نواف الشبلي
·رحلة الهند و الموحدين فيها . د . نواف الشبلي
·لعبة الأحادية في ازدواجية الكون
·حياة أم موت د . نواف الشبلي
·تاجر ماهر ! !! د. نواف الشبلي
·لقاء ديني د. نواف الشبلي
·في محاضرة الجمعية الخيرية د. نواف الشبلي
·زيارة طبيب / د. نواف الشبلي
·لماذا السيرة الذاتية

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - من براشانتي نيلايام حكمة اليوم
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
من براشانتي نيلايام حكمة اليوم انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Sep 22, 2013 6:12 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

22-09-2013
قد أتت الروح الفردية (جيفي) لهذه الولادة كي تكشف عن عظمة الشرارة الإلهية الحاضرة و التي هي حقيقة كينونتها. تنجذب الفأرة بالقليل الرخيص ذي الرائحة القوية داخل الفخ، متجاهلة كل أنواع الطعام في مخزن الحبوب و بالتالي تقع فريسة حماقتها و جهلها. بالمثل يتجاهل الناس و يهدرون حياتهم في السعي للثروات الفانية. كن متيقظاً و على أهبة الانتباه، و لتعش الدنيا لكن طور قدراتك بالتحري و حس التمييز بين الأبدي و المؤقت. تعلم أن ترى عبر هذه الدراما و تخترق لاكتشاف المخرج خلف الكواليس و الذي هو الله بحد ذاته لا غير. ستسهل إمكانية تنمية هذه القدرات عبر الإخلاص المتفاني (بهاكتي)، القائم على أداء الواجب بدون أي توقع للنتائج (نيشكاما كارما).

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Sep 23, 2013 4:59 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

23-09-2013
بحوزة كلًّ منكم تذكرة للتحرر من دائرة الولادة و الموت، إلا أن المعظم لا يعلمون القطار الواجب صعوده، ينزل الكثيرون في محطات بينية معتقدين بأنفسهم الوصول للمحطة النهائية هائمين على وجوههم بلا حول و لا قوة في البرية الموحشة، أو يظلوا منساقين بعيداً بالمناظر و المشاهد. فإلى حين شفاء الجرح و تشكل البشرة الجديدة و تصلبها تكون الضمادة ضرورية، و بالمثل أيضاً إلى حين التحقق من واقع الحقيقة فلا بد من وضع مرهم الإيمان و الصحبة التقية و الأفكار المقدسة على الفكر المعتل بالأنا، فالتكريس للمولى هو ما يضفي القداسة لكل الأعمال. إنه المحفز و المنفذ و الواهب كل العزيمة و القدرة المطلوبة و المتنعم بالثمرة منها. لذلك لا بد أن يأتي التفاني عفوياً لكم حيث الكل له و لا شيء لكم. واجبكم الإيمان بأنه الدافع لكل أعمالكم و أن تستمدوا العزيمة من ذلك الإيمان.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Sep 24, 2013 5:22 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

24-09-2013
ترى الناس باهتياج شديد يسعون بآلاف الطرق و الوسائل للسلام و السعادة. يمكن نوال السلام الحقيقي فقط بأعماق النفس، بانضباط الفكر و الإيمان بأحدية الأساس لكل هذه التعددية الظاهرة. و لا يمكن بالكلمات نقل غبطة تلك التجربة و النشوة العميقة التي ترافقها. فالغاية من كامل عمليتي الاستماع لترتيل أسماء الله و إنشادها (شرافانام و كيرتانام) هو الاقتراب من ذلك الاختبار، حيث شرافانام هي الدواء الذي تتشربونه داخلياً و كيرتانام هو البلسم الذي تضعونه خارجياً، فكلاهما له حاجة على حد سواء. زيدوا الاخلاص و التفاني للمولى مستخدمين كافة الوسائل الممكنة. لا بد من ترويض فكركم و ذهنكم و السيطرة عليهما، ذلك هو الهدف الوحيد.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Sep 25, 2013 6:43 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

25-09-2013
علينا إدراك القيمة النسبية للأشياء فنميز بين الحقيقي و الحقيقي نسبيا، يجب ألا تضيع مواهب العقل و الضمير بالإهمال الساذج، فينبغي لحياتكم ألا تكون تكراراً لقصة الحطاب الذي أعطوه غابة من شجر الصندل كمكافأة، لكنه بمحض الجهل لقيمة الأشجار، قام بحرق الشجر و باعه كفحم بكميات كبيرة في كل كيس! إنكم تجهلون الإلهية التي هي حقاً ذاتكم و تهدرون فرصة كشف الحقيقة عنها. يأتي الجهل (أجنانا) من الخارج، و الحكمة (جنانا) هي ما يصلكم بأصلكم و ما هو بالداخل.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Sep 27, 2013 6:24 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

26-09-2013
يتخذ المولى شكلاً بشرياً من زمان لآخر لتوضيح مسار التقدم الروحي للبشرية، فيجب ضبط لجام التقلب و القلق (أشانتي) الذي ينغمس به الإنسان. ذلك هو القصد من التصريح باريترانايا سادهونام – "إنقاذ الخير"، إنقاذ الكينونات الفردية من عقال الضجر و التململ الناتج عن الحاجة للمعارف و الأشياء الدنيوية عديمة الأهمية نسبيا. لا بد لكل الكائنات من الحصول على السلام و السعادة الحقة، تلك هي المهمة التي يأتي بها المولى للأرض مراراً و تكرارا. يختار مكاناً مفعماً بالقداسة و يتخذ شكلاً بشرياً، و هكذا يمكنكم الالتقاء به و التحدث إليه و الإدراك و تمعن القيمة، الاستماع و حسن الاتباع، التجربة و الانتفاع.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Sep 27, 2013 6:27 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

27-09-2013
تأخذون الأدوية كمحاولة بائسة للهرب من براثن المرض، في حين تراكم غافلين عن الأمراض التي تلتهم حيوية بهجتكم ذاتها و تجعلكم خطراً اجتماعياً – و هي اعتلالات الحسد و الخبث و الحقد و الجشع. خذوا الدواء الأنجع ها هنا لتبرؤوا من تلك الأمراض! آمنوا بالمولى حي قيوم بكل قلب و هكذا بإلحاقكم الأذى لأي كان، جسدياً كان أم نفسياً، فإنكم تستهينون بالمولى نفسه. احفظوا قلبكم سليماً من الحقد أو الازدراء أبداً، فإن كان ولا بد من إظهار استياءكم فليكن عبر كلمات منتقاة بعناية و ليس أبداً عبر السلوك. تفحصوا دوافع خطاياكم بعمق و توبوا عنها و ادعوا أن يمدكم بالعزيمة للامتناع عن أوجه القصور و مواطن الضعف لديكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Sep 28, 2013 4:53 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

28-09-2013
يجب أن تغوصوا عميقاً في البحر لتنالوا اللآلئ، فما نفع التلاعب بين الأمواج قرب الشاطئ و الحلفان بأن البحر خالٍ من اللؤلؤ و أن كل القصص المروية عن وجودها باطلة؟ على غرار ذلك، إن عقدتم العزم على نوال كامل المنفعة من الأفاتار ساتيا ساي (أو أي هيئة للإلهية)، غوصوا عميقاً و انغمسوا بالكامل، فلا جدوى من فتور الحماس و التردد و الشك و التعليقات الساخرة و الاستماع للأحاديث، إلى آخره. وحده الإيمان بتركيز تام بمقدوره إحراز النصر، و هذا صحيح ينطبق على أي نشاط دنيوي، أليس كذلك؟ فكم حري بذلك أن يكون أكثر صحة في المجال الروحي؟ قد يأتي لمنزلكم مئات الناس و قد يعاملونكم بعناية و حنان، إلا أنكم لا تخاطبونهم، "بابا أو أبي!" و بالمثل أيضاً واظبوا بتمسككم للاسم و الشكل الأوحد الأغلى عليكم، حافظوا على فكركم ثابتاً على ذلك الشكل بكل الأوقات.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Sep 29, 2013 4:33 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

29-09-2013
لا حاجة للدعاية لأيًّ من تجليات المولى، فماذا تعرفون عن الله؟ هل إيمانكم راسخ لا يتزعزع؟ تحمدونه عندما تسير الأمور على ما يرام و تلقون اللوم عليه عندما تسوء. حتى قبل أن ينضج إخلاصكم و تكريسكم تسعون جاهدين لقيادة و إرشاد الآخرين و التخطيط للاشتراكات و الجمعيات، كل هذا مجرد استعراض ظاهري يجلب خسارة روحية بقدر أكبر مما فيه منفعة. عندما تشرعون بالإعلان الدعائي تهبطون لمستوى أولئك الذين يتنافسون في جمع الزبائن و استنكار الآخرين و تمجيد أنفسهم. تذكروا أنه حيث يتكدس المال و يتم ادخاره و استعراضه لتبيين إنجازات الفرد، لن تباركه الإلهية بحضورها. يأتي الله فقط حيث يتم تقدير قيمة الإيمان و الخضوع بصدق و إخلاص. غنوا منشدين شوقاً له، فساعات الصراخ و العويل لا يعول عليها. فلحظة من صلاة تركيزها عميق ينبع من القلب تكون كافية لاستعطاف المولى و استشعار حضرته.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Sep 30, 2013 7:23 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

30-09-2013
كان هناك رجلٌ من بوتابارتي يعيش في كوخ منعزل على ضفاف الغانج، منهمكاً في كفارةٍ قاسية و أُعجب به النساك الآخرين. أحد الأيام بينما هو يغتسل في النهر، سمع بالصدفة جماعة حجاج مسافرين يتحدثون بلغة التيلوغو كانوا قد ترجلوا تواً من الحافلة، فجرّه تعلقه بلغته الأم و سألهم من أين قد أتوا، و شيئاً فشيئاً علم بأنهم من مقاطعة أنانتبور من بينوكوندا تالوك. تلوعت أذناه على مضض للمزيد من التفاصيل، و عندما قالوا بأنهم من بوتابارتي فرح الناسك و شرع يستفسر عن أراضيه و عائلته و أصدقائه، فلما اكتشف بأن بعضهم قد توفي شرع بالبكاء! لقد تحطمت كل سنوات كفارته أمام الموجة العنيفة من التعلق باللغة! اجعلوا التجرد ممارستكم من الآن فصاعداً، تدريجياً و بثبات! لا تواصلوا إضافة الأشياء التي تستعبدكم و تربطكم بها، ارتبطوا بالمخلّص العظيم، بالله.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Oct 02, 2013 7:04 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

01-10-2013
عززوا إيمانكم بأنفسكم لتستطيعوا الصمود كصخرة تواجه اندفاع مياه فيضان الشك و الإنكار، فذلك الإيمان سيمنحكم المقدرة على تجاوز المجريات المتغيرة في العالم الخارجي. حافظوا على نور شعلة التجرد (فايراجيا) متقداً بعيدان صغيرة إلى أن ينمو لنار موقدة عظيمة، و رحبوا بكل الفرص لتطوير حس التمييز (فيفيكا). اذكروا اسم المولى جل اسمه و رددوه دائما، أنشدوا بإيمان و حماسة للمولى، جاعلين كامل المحيط يدوي بالخشوع الذي تولونه لكل اسم تنشدونه، حيث يعزز اسم المولى الرفقة و يرسخ الانسجام و الوفاق، إنه المهدئ لكل العواصف و واهب السلام. كونوا زهرة تنشر أريج السيفا (الخدمة الناكرة للذات) و بريما (المحبة)، عندها ستجدون موضعاً في إكليل الزهر الذي يزين المولى.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Oct 02, 2013 7:17 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

02-10-2013
ما هو الصدق بالضبط؟ أهل هو وصف "شيء ظاهر" بمثلما رآه الفرد دون أي زيادة أو نقصان؟ لا. أم هو سرد حادثة بنفس الكلمات التي سمعها المرء قد رويت بها؟ لا. الصدق بحقيقته يسمو و يعقل لذاته القيم العليا، فهو الملهم للفرد و المجتمع، إنه النور الذي يضيء مسار المرء لله. إن حياةً وحي إلهامها الصدق ستمكن الإنسان من الحياة كإنسان – و عدم الانسفال بذاته لرتبة أصناف أدنى. الله موجود بكل مكان و لا وجود لكيان آخر. الله هو الحقيقة و الحقيقة الوحيدة، فالإلهية حاضرة بكل مادة أو شيء بمثابة الأرضية الأساس بوصفها الإدراك و سعة الفهم، باعتبارها مصدر النور الإلهي، باعتبارها أتما. الصدق هو الوعي الأحدي، الطاقة الإلهية الواحدة التي تفعّل كل مظاهر الحياة، لا بل كل جزيئة من جزيئات المادة. (الخطاب الإلهي، 8 كانون الأول 1979)
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Oct 03, 2013 6:50 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

03-10-2013
في حين ترى العلم اليوم يحقق قفزات سريعة، ترى الإنسان ينحدر أخلاقيا، فباتت الأنانية و المصلحة الشخصية تسيطر على كل نشاط من النشاطات العديدة. إن السبب الأساسي لتعاسة الناس و دمارهم هو تفاقم الرغبات اللامحدود. يمكنكم بلوغ هدف الحياة الإنسانية إن اتبعتم مبدئين أسايين: سارفا جيفا ناماسكارام كيشافام براتي غاتشاتي – الاحترام الذي تولونه لكل كائن يعني احترام الألوهية. سارفا جيفا ثيراسكارام كيشافام براتي غاتشاتي – بالمثل أيضاً، إهانة أي من الكائنات يعادل التعدي على الإلهية. أدرك و تمعن داخلياً كلية حضور المولى. صرح المولى كريشنا في الجيتا بأن التضحية بثمار أعمالكم هي أفضل و أسهل طريق للتحقق من الإلهية، فالتضحية (ثياغا) هي الوسيلة الوحيدة لبلوغ التحرر. اخدموا المجتمع و ساعدوا الفقير و المسكين التعيس و اجعلوا صفة التراحم الإنساني متجلية للعيان.
(الخطاب الإلهي، 4 أيلول 1994)
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Oct 04, 2013 7:45 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

04-10-2013
الصلاة مجرى تنفس الدين، فهي تزيد مقدار التجاذب أكثر و أكثر ما بين الإنسان و الإلهية. التأمل (دهيانا) هو عملية الإنصات للأنشودة السماوية، لناي كريشنا، بآذان قلوب رِكزها على انسجام اللحن. مثلما تنهمكون تماماً كل يوم بالنشاطات و تتناولون المنشطات، حاسبين السعرات الحرارية و الفيتامينات المأخوذة، تولون اهتماماً شديداً للقيمة الغذائية للطعام، كذلك أيضاً ارعوا انتباهكم جيداً للانطباعات المأخوذة بالفكر فيما إن كانت توهن أم تعزز، فيما إن كانت تعزز قوة صمود الفكر ضد الفيروسات من جشع و حسد و حقد و كبر و مكر، إلى آخره. ليكن لديكم وجبة من أفعال الخدمة الجيدة و الأفكار المقدسة و اشربوا عصير المحبة (بريما رازا)، و بذلك ربما تطهرون و يحسن هضمها. عندها يمكن أن تتألقوا إشراقاً بالصحة النفسية و البهجة و العافية.
(الخطاب الإلهي، 6 تشرين أول 1970)
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Oct 05, 2013 6:10 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

05-10-2013
قبل كل شيء اعتبروا واجبكم الأساسي هو احترام والدتكم بمثابة الإلهية و خدمتها، فما لم تستطيعوا احترام والدتكم التي حملتكم تسعة أشهر و أنجبتكم لهذا العالم و اهتمت برعايتكم، فلمن غيرها ستكنّون الاحترام؟ محبة الأم أقرب لأن تكون كمحبة الخالق الذي يبدع و يحفظ هذا الكون اللامتناهي بطرق لا تعد و لا تحصى. قد تختارون التعبد للإلهية بهيئة آلهة ما، بينما آخر يعبد و يحترم الله بشكل آخر. عليكم ملاحظة أن الأشكال التي يتعبد بها الآخرون للإلهية لا تقل أهمية عن آلهتكم المختارة. و إن قمتم بخلاف ذلك بانتقاد أو إلقاء الافتراء على الآلهة التي يعبدها الآخرون، فإنكم ترتكبون إثماً جسيما. و بالمثل، احترموا و انظروا بعين الإجلال و التقدير نفسه لجميع الأمهات (النساء) مثلما تودون لوالدتكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Oct 07, 2013 4:38 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

06-10-3013
دخل أرجونا ساحة المعركة مدججاً بالسلاح و عازماً بتعصب على تدمير أعدائه، لكن عند وقوفه بعربته التي يقودها المولى كريشنا بساحة المعركة، رأى "أساتذتي"، "جدي"، "أقاربي"، "أبناء عمومتي". تأثر كثيراً بهذا الإحساس "بالأنا" و "ملكيتي" لدرجة أنه طرح قوسه أرضاً و أراد الرجوع، بائساً و مهزوما. في حقيقة الأمر إن "الأنا" لا علاقة لها بالممتلكات الأرضية، لكن بالتوهم نسب ذاتية نفسه للعلاقات الأرضية. ذلك هو الضلال (موها) الذي نجا منه، بمجريات البهاغافاد جيتا. كن راسخاً غير مأخوذ بصراع الأضداد، ذلك هو الدرس. لا تدع الهزيمة أو النصر تؤثر على سكينتك الداخلية. شاهد نفسك على حقيقتها كذات، لا علاقة لها بالآخرين أو بالعالم الحسي. عندما تعرف ذاتك الحقيقية، تتحرر: تلك هي موكشا.

07-10-2013
أتيحت الإمكانية لكم جميعاً للارتقاء و اتخاذ شكل إنساني، لكن ستكونون حقاً أهلاً لهذه المكانة العالية بين الحيوانات، فقط بالتوحد بالإلهية في النهاية. ذلك هو الهدف الذي تضعه رحلة السفر بالتطور نصب عينيها منذ أن بدأت الحياة على الأرض بشكل الأميبيا في الماء. إن الإيمان بذلك الهدف و السير الجاد المتواصل تجاهه، هي علامات إدراك المرء مسؤوليته لكونه إنسان. تهدر أصداء النداء الإلهي في كل قلب، تحفز تفاعل الخشية و الإجلال و الحنان و المحبة و التضحية – كل مكونات الإخلاص (بهاكتي). تترجم نفسها لأفعال تعبد و تسبيح و حمد و شعائر. يصبح الفكر بهذه الوسائل مشبعاً بالأفكار الإلهية و تعاد هيكلته وفق التناغم الإلهي إلى أن ترى تدفق تيار الغبطة (أنانندا) فياض لا ينقطع.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » من كل بستان زهرة جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6  التالي
صفحة 4 من 6

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية

تطوير سويداسيتي