·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 10 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 899
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14637176
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

Site in ENGLISH
[ Site in ENGLISH ]

·THE GURU
·Samadhi - Communion with God
· AWAKE! AWAKE! AWAKE
·THE HAPPINESS OF EVERYONE IS MY HAPPINESS
·REMEMBER THE NAME OF RAMA FOR EVER
·devotees in love
·Why I have come
· His_Teachings

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم في برشانتي نيلايام . ترجمة لبنى أبي كامل
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم في برشانتي نيلايام . ترجمة لبنى أبي كامل انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... 10, 11, 12, 13  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed May 14, 2014 5:19 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (14-05-2014)
اختبر بوذا وحدة الخليقة كلها.
حصل له تحوّل كامل لحظة بلوغه الرؤية المتمثلة في أحدية الروح (إكاتما).
لقد تحقق من أن كل العلاقات الدنيوية زائفة.
تجاوز وعي الجسد. ولذلك السبب نال لقب بوذا (المستنير).
ينبغي على الإنسان استخدام العقل (بودهي) لفهم مبدأ الأحدية هذا.
العقل له نموذجين: العقل الذي يرى تعددية في الأحدية وهو العقل الدنيوي، والعقل الروحي الذي يمنحكم اختبار مبدأ الروح الأحدي في كل الخليقة.
عليكم تنمية العقل الروحي لإدراك الوحدة الضمنيَّة لكل الخلق.
بلغ بوذا رؤية الروح.
في حقيقة الأمر بوذا ليس مجرد فرد وحيد. فكلكم بوذا.
ما أن تدركوا هذه الحقيقة سترون الأحدية في كل مكان.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu May 15, 2014 4:26 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (15-05-2014)
من تعاليم بوذا أننا يجب ألا نفسح مجالاً للغضب وألا نكتشف عيوب الآخرين أو نتسبب لهم بالأذى، فالجميع تجسُّدات لمبدأ الروح النقي والأبدي.
كن رحيماً تجاه الفقراء وساعدهم قدر المستطاع.
تظنُّون أن أولئك الذين لا يملكون طعاماً يأكلوه فقراءً.
لكن لا يمكنكم تسمية أحدهم فقيراً لمجرد عدم امتلاكه المال أو الطعام.
وبصدق، لا يوجد أحد فقير. فالكل أغنياء وليسوا فقراء.
أولئك الذين تعتبرونهم فقراء ربما لا يملكون مالاً إلا أنهم جميعاً وُهبوا ثروة القلب المحبّ (هريدايا).
أدركوا واحترموا هذا الجوهر الضمني الأحدي والإلهي في الجميع وتذوَّقوا معنى الغبطة.
لا تتحجروا عند اعتبارات ضيقة مثل "هؤلاء أصدقائي وهؤلاء أعدائي وأولئك أقربائي" وهلمَّ جرَّا.
الجميع واحد لا تميِّز نفسك عن الآخرين. هذا هو الدرس الأهم في تعاليم بوذا.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri May 16, 2014 4:48 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (16-05-2014)
في المجموعة الشمسية تعدُّ الأرض كوكباً في غاية الصغر.
لكن قارة آسيا تعدُّ صغيرة مقارنة بالأرض.
وضمن آسيا فإن الهند مجرد بلد من البلدان.
وفي الهند تعدُّ مقاطعة أنانتبور أكثر صغراً،
وبالمقارنة أيضاً فإن مدينة براشانتي نيلايام الواقعة في أنانتبور صغيرة جداً.
وفي براشانتي نيلايام، لربما أقمتم في غرفة من الغرف.
إذاً، ما الذي يدفعك لامتلاك أنا فردية أكبر من الكون بأكمله؟
إنه محض تصرُّف واهم ومخادع ينبع من الجهل.
في الواقع لقد بيّن بهارتروهاري وهو علّامة عظيم ومريد ومثال يقتدى به في مسار الروحية من ماضي الأزمان: "بدافع من الجهل تصرفت مثل فيل في أخدود معتقداً أنه ليس هناك من هو أعظم مني. وبفضل بصيرة الحكماء الإلهية وتعاليمهم، عرفت الحقيقة. وتماماً كما المرض يمكن شفاؤه بأخذ الدواء المناسب، فإن الفكر المتقلب يمكن قهره ببركة دارشان وتعاليم الحكماء والأولياء."
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat May 17, 2014 5:48 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (17-05-2014)
عندما تلقي السلام على أحدهم، أدرك بأنك تحيي نفسك بالذات.
إن ذلك "الشخص" ليس إلا انعكاساً لك.
لتكن رؤيتك للآخرين تماماً مثل رؤيتك لانعكاس شكلك في المرآة.
عندما تكون محاطاً بالعديد من المرايا فإنك ترى عدداً من الانعكاسات.
الانعكاسات عديدة لكن الشخص واحد.
ردات الفعل والانعكاسات والأصداء متعددة لكن الحقيقة واحدة.
قد تختلف الأسماء والأشكال، لكن الكائنات كلها جزء لا يتجزأ من نفس المبدأ الإلهي.
الإلهية هي المبدأ الضمني في كل التعددية الظاهرة لهذا العالم.
فيما أتحدث إليكم هنا، تسمعون أنتم صوتي عبر كل مكبرات الصوت في الصالة.
وبالأسلوب ذاته يوجد مبدأ الأحدية في قلوبنا وما علينا إلا استكشافه ومعرفته.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun May 18, 2014 7:11 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (18-05-2014)
لديكم جميعاً رغبتان – شرياس وبرياس.
ينجذب الناس بشتَّى مغريات الأشياء المادية في هذا العالم.
يسعون فقط خلف تلك الأشياء التي ترضي الحواس.
إن الحصول على السعادة بواسطة أعضاء الحسّ بين الحين والآخر هو ما يسمى برياس.
تتَّصف برياس بعدم الدَّوام، إنها كالسراب.
الملذَّات الحسيَّة مؤقتة وتترك علامات الألم وراءها.
مع ذلك يسعى غالبية الناس من المثقف إلى الجاهل فقط لمثل تلك المسرَّات الوهميِّة سريعة الزوال.
إن الانغماس في الملذَّات الحسيِّة يقود إلى نشاطات سيئة وسلوك خاطئ.
عليكم التخرج من برياس والارتقاء إلى مستوى شرياس.
شرياس تعني التغلب على مطالب الحواس وتحقيق الغبطة الروحية.
إن كافة الأفعال المرتبطة بالروح تتعلق بشرياس، في حين برياس مرتبطة بالجسد.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon May 19, 2014 4:38 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (19-05-2014)
تطمح الفتاة الشابة اليوم لتكون زوجة جيدة لا لتكون أمّاً مثالية.
ويطمح طالب اليوم ليكون زوجاً جذَّاباً لا ليكون أباً مثالياً.
ومما يزيد هذه البلوى، أن الأهالي اليوم يشجِّعون مثل هذا النوع من التعليم الذي يعزز تلك الطموحات.
ينسى الشباب أيضاً المسؤوليات الملقاة على عاتقهم كآباء نموذجيين.
الأب المثالي في مجتمعنا الراهن لا يريد لابنه فوق كل هذا أن يكون رجل نزاهة.
كل ما يريده هو أن يكون ابنه ذا تعليم عظيم.
وحدهم أولئك الأهل الذين يطمحون لتحويل أبنائهم إلى رجال ونساء يتحلون بالفضائل الأخلاقية يستحقون الاحترام.
لا ينبغي أن يكون التعليم الدنيوي وحده هدف الحياة.
فالفضائل هي الهيكل الداعم للحياة.
التعليم يجب أن يكون من أجل الحياة لا أن يكون لمجرد كسب العيش.
ولإنجاز هذا، فإن الأفكار الروحية والمسلك الروحي أمران في غاية الأهميَّة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue May 20, 2014 4:47 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (20-05-2014)
90% من السكان اليوم منشغلون في الرغبات الحسية.
التعليم أيضاً هذه الأيام مهتم بشكل أساسي بالمساعي المادية.
معظم الجهود متعلقة بتحقيق الرغبات الحسية وبالغالبية المتع المتعلقة بالحواس.
أيضاً جمع الثروة هدفه التمتع بالملذات الحسية الزائلة.
وهكذا فإن كل الجهود موجهة للحصول على لذة الجسد والفكر والحواس (برياس).
لا شك بأن هناك حاجة لبعض العناية بسلامة البدن.
حيث لا بد عبر تفعيل جسدنا البشري أن نؤدي مسؤولياتنا العائلية وخدمة المجتمع.
ومع ذلك لا ينبغي أن يكون هذا هدف الحياة النهائي.
جنباً إلى جنب مع ذلك يجب أن يكون هناك تطلع أعمق لحياة أسمى تغذيها الروحية (شرياس).
عندما نتطلع لشرياس فإن برياس حتى تُعطى كفاتها.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed May 21, 2014 7:31 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (21-05-2014)
كل النشاطات الإنسانية يجب القيام بها لغاية وحيدة هي إرضاء الله.
من أجل بلوغ مثل هذه المراقي العالية لا بدَّ من اكتساب المعرفة الروحية الحقيقية.
الحكمة الروحية تساعد في إخضاع الحواس.
تعلّم رافانا 64 اختصاصاً من العلوم وكان ضليعاً في الكثير من المجالات. إلا أنه لُقِّب بالأحمق والجاهل. ما السبب؟ لأنه كان عبداً للحواس.
في حين رامَ، مع أنه تعلَّم فقط 32 اختصاصاً إلا أنه تمكَّن من قهر حواسِّه ولهذا لا زلنا نمجِّده حتى اليوم.
العِبرَة من هذا، أنه يجب على كل المتعلمين إدراك أن الشخص العارف فعلاً هو من اكتسب السيطرة على حواسِّه.
أولئك الذين أنجزوا هذا الانتصار الداخلي الكبير أمثلة رائعة تصوِّر بوضوح عنصر الإخلاص.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu May 22, 2014 5:09 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (22-05-2014)
الرغبات مصدر متعة للإنسان لكنها أيضاً سبب الحزن.
يجب وضع الفكر تحت السيطرة.
لا يمكن حتى لألاف الرجال أن يوقفوا قطاراً سريعاً.
ولكن القطار يتوقف لحظة كبح الفرامل.
المبدأ نفسه ينطبق على تقلِّبات الفكر وأهوائه.
عندما تتمُّ السيطرة على الفكر تتوقف كل المآسي.
لا يمكن إدراك الروح الساكنة في قلب كل إنسان لأنها مغشَّاة بغيوم الرغبة.
إلا أن سناء الشمس ينكشف عندما تسوق الرياح الغيوم التي تحجب الشمس.
بالمثل، عندما تُبعد رياح المحبة غيوم الرغبة في القلب، فإن الأنا الأنانية وحب الملكية سوف تساقان خارجاً ويظهر بهاء الروح بكامل عظمتها.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri May 23, 2014 6:23 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (23-05-2014)
لا يصاب المريد الحقيقي بالانزعاج في أي وقت من الأوقات
كما لا يصاب بالملل أو التعب أو الغضب للاستماع لنفس التعاليم.
قد تسمعون الرسالة نفسها مراراً وتكراراً من الحكيم! كيف تبررون ذلك؟
ألا تتناولون الطعام مرة بعد مرة لنفس المعدة، ولمرات عديدة خلال حياتكم؟
ألا تغسلون الوجه نفسه مرات عديدة في الأسبوع؟
وتلك الموسيقى التي تعتبرونها ممتعة، ألا تستمعون إليها دورياً ومرات عديدة؟
لنأخذ مثالاً أبسط بعد: إنكم تشربون القهوة أو الشاي – هل حدث وأصابكم الملل منها بالرغم من تناولها طيلة 15 أو20 سنة؟ ربما تنتظرون من أجل ذلك الكوب بشوق وحماس وربما حتى تصابون بألم في الرأس إن تأخر لدقيقتين!
وبشكل مشابه، من الضروري الاستماع لمثل هذه التوجيهات الروحية.
تأملوا واختبروا غبطة المحبة دون أدنى شعور من عدم المبالاة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat May 24, 2014 6:06 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (24-05-2014)
تسمعون بعض الأخبار الجيدة ثم ما تلبثون أن تسمعوا بعض الأخبار المحزنة.
وأحياناً تسمعون أيضاً كلمات قاسية ومسيئة.
آذانكم سمعت كل كلام المديح واللوم بشكل متماثل.
لكن قلبكم يشعر بالنشوة عند سماع الأخبار السعيدة وينكمش عند سماعه الأخبار الحزينة.
والقلب نفسه شعر بالغضب عندما سمعت الأذنان كلمات قاسية وامتلأ سعادة عند سماعه كلمات المديح!
أما الأذنان بحدِّ ذاتهما فلا قدرة لهما على القيام بأي ردة فعل، وهما مجرَّد وسيط لنقل الرسالة.
وبالتالي، فالحواس غير واعية، أي فاقدة للوعي (جادا).
إذاً كيف يمكن لعمليات هذه الحواس وما ينجم عنها من اختبارات أن يُحكم عليها بالصدق أو الحقيقة (ساتيا)؟
أدركوا بوضوح أن الحواس لا يوثق بها، كما أن ردات الفعل الناتجة عنها غير موثوقة أيضاً.
إن تأملتم على هذه الأفكار سينمو لديكم حسُّ التمييز ويكون يسيراً تجاوز الأسى.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun May 25, 2014 7:19 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (25-05-2014)
يشعر أبناء الجيل الصاعد أنهم بحاجة لحرية أكبر ويكرهون إحساس السيطرة.
يعتقدون أنهم يجب أن يكون بوسعهم الذهاب إلى أي مكان يرغبون والعيش كما يحلو لهم، دون أيَّة قيود.
إن الطيور والحيوانات تتمتع بمثل هذه الحرية.
ليس هناك أي قاعدة مهما كان نوعها على القردة والكلاب.
يهيمون حيثما أرادوا ويفعلون ما يحلو لهم متى شاؤوا.
ما العلامة المميزة للكائنات الإنسانية؟
الكائن الإنساني هو من يدرك حقاً معنى "سفيششا" (والتي عادة يترجمونها "إرادة الفرد").
سفا (الذات) + إيششا (الرغبات أو الأفكار) = سفيششا.
العيش مع أفكار مرتبطة بالذات الإلهية (أتما) هي سويشا.
أما تلبية طلبات الجسد فهو ليس سويشا.
بعد التمييز بين ما هو صالح وفاسد وصحيح وخاطئ، عليكم التدرب على ضبط جسدكم ومراقبة الأفكار التي يستضيفها الفكر واتِّباع تلك التي ترضي طبيعتكم الإلهية.
تلك هي الحرية الحقيقية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon May 26, 2014 7:16 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (26-05-2014)
السبب الأساسي في حدوث مشاعر مثل الكراهية والحسد والغضب هو أن جسدكم البشري مركّبٌ من العناصر الخمسة. وطالما أن هذا الجسد باقٍ سيكون عرضة لهذه المشاعر.
على سبيل المثال، ما تختبره عبر الحواس والفكر يحدث عندما تكون بحالة اليقظة.
بينما عندما تكون نائماً لا يبقى لها وجود.
أثناء نومك، حتى الفكر يكون غائباً، ولا تكون واعياً حتى لتنفسك.
كما أنك في حالة الحلم، لا تكون واعياً لعملية الحياة نفسها.
من الواضح بأن الاختبارات في حالة الحلم هي واقع في تلك الحالة.
ليس هناك أحلام في حالة اليقظة وليس هناك إدراك لحالة اليقظة في حالة الحلم.
في كلا الحالتين تكون "الذات" نفسها، إنما الأحوال فقط تختلف.
وهكذا فالواقع أو الحقيقة هو تلك "الذات" (الروح الإلهية) التي يدوم وجودها في كل الأحوال وفي الماضي والحاضر والمستقبل.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue May 27, 2014 8:52 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (27-05-2014)
في الصراع ما بين المسار المادي والمسار الروحي، ينخدع الناس في المادية وتراهم مستعدين للتضحية بحياتهم من أجل الملذات الحسية.
ألا يجدر بهم عوضاً عن ذلك تكريس حياتهم لحقيقة أسمى؟
يمكن لقوة المطامح الروحية أن تمنح غبطة بلا حدود.
لن يتيسر لأولئك المنشغلين بملاحقة الملذات الحسية أن يستمعوا لكلمات من ينصحوهم بالإقلاع عن طرقهم الرديئة. وبالعكس، سيحاولون جرَّهم إلى الأسفل لمستواهم.
أولئك الذين يتبعون المسار الروحي يفيدون أنفسهم ويعززون أيضاً خير وسلامة الآخرين.
إنهم يشبهون عود البخور الذي يفني ذاته في عملية نشر العبير.
لهذا، اقصدوا مسار الروحية وتحققوا من إلهيتكم الراسخة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed May 28, 2014 5:32 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (28-05-2014)
الآخرون جزء من ذاتك.
لا داعي لأن تقلق بشأنهم.
انتبه لنفسك فهذا يكفي.
عندما تكون بخير هم أيضاً يكونون بخير، لأنك لن تعود مدركاً لهم وكأنهم منفصلون عنك.
كل الانتقادات للآخرين وإيجاد العيوب فيهم وهلم جرا يأتي من الأنانية.
عوضاً عن ذلك ابحث عن عيوبك. فالعيوب التي تراها في الآخرين ليست سوى انعكاساً لسمات شخصيتك.
لا تهتم للمخاوف الصغيرة، اربط فكرك بالمولى.
عندها ستنال الرشد إلى صحبة أناس جيدين وستتحول طبيعة مواهبك.
اعتبر الجميع وكأنهم أبناء المولى، وكأنهم أخوتك وأخواتك،
عزز صفة المحبة وليكن سعيك دوماً لخير البشرية.
كن مثل النحلة التي ترشف رحيق كل زهرة، لا كالبعوضة التي تمصّ الدم وتنشر المرض أيضا.
إن واصلت المحبة ستكون محبوباً بالمقابل.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... 10, 11, 12, 13  التالي
صفحة 11 من 13

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية

تطوير سويداسيتي