·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 14 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 887
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14259095
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

السيرة الذاتية
[ السيرة الذاتية ]

·زيارة أَمْ غارة د. نواف الشبلي
·رحلة الهند و الموحدين فيها . د . نواف الشبلي
·لعبة الأحادية في ازدواجية الكون
·حياة أم موت د . نواف الشبلي
·تاجر ماهر ! !! د. نواف الشبلي
·لقاء ديني د. نواف الشبلي
·في محاضرة الجمعية الخيرية د. نواف الشبلي
·زيارة طبيب / د. نواف الشبلي
·لماذا السيرة الذاتية

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم في برشانتي نيلايام . ترجمة لبنى أبي كامل
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم في برشانتي نيلايام . ترجمة لبنى أبي كامل انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... , 11, 12, 13  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu May 29, 2014 9:33 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (29-05-2014)
كان دهارماراجا دوماً على يساره بْهِيما وأرجونا على يمينه.
ما المغزى من ذلك؟
إننا نتذكر بْهِيما على أنه شخص ذو قوة بدنية.
في حين كان أرجونا معروفاً بنقائه وشجاعته.
لا تعتبروا أن دهارماراجا كان محاطاً بمجرد أناس ذوي قوة جسدية وشجاعة.
بل كان دهارماراجا مواظباً دوماً على تطبيق السلوك المستقيم والمبادئ الأخلاقية.
لذا أطاعه بْهِيما أيضاً على الدوام ولم يسئ استخدام قوته البدنية مطلقاً. وجسَّد أرجونا النقاء وامتلك قوى وقدرات متنوعة. كما أنه ظفر بصداقة المولى كريشنا ونال أوسمة شرف متنوعة من إندرا وغيره.
على خلاف أوسمة الشرف التي تمنحها مختلف الحكومات اليوم، ارتدى أرجونا النقاء والشجاعة كأوسمة تزينه.
ولأن النقاء والشجاعة كانتا على جانبي دهارماراجا أو يوديشترا، فقد عمَّت الاستقامة والفضيلة خلال فترة حكمه.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri May 30, 2014 5:02 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (30-05-2014)
يجب على الإنسان أن يدرك القوى اللانهائية الكامنة في نفسه.
إن هذه القوى هي التي مكّنت البشرية من ابتكار أروع أنواع الصناعات.
لذلك فالبشر هم الأكثر قيمة من بين أكثر الأشياء الثمينة في العالم.
الكائنات الإنسانية هي التي تعطي القيمة للأشياء عبر التغيير الذي تضفيه عليها، كما هو الحال في الألماس أو الأعمال الفنية.
في المجال الروحي، مفروض على الإنسان في بادئ الأمر أن يعرف نفسه.
لا ينبغي أن يكون المرء عبداً للحواس. كما لا ينبغي أن يلحق بالآخرين مثل النعجة.
"كن سفينة وليس نعجة مستكينة".
تفيد السفينة بنقل الآخرين وحملهم عبر المحيط.
من يتبع المسار الروحي لا يفيد نفسه وحسب بل يعزز خير وسلامة الآخرين.
اعتبر الجسد دلواً والحكمة حبلاً واستخدم الدلو لاستدرار الرحيق الإلهي من ينبوع الروحانية.
لا طريق آخر لبلوغ الخلود.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat May 31, 2014 8:31 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (31-05-2014)
تقضون الكثير من الوقت في نشاطات دنيوية غير مجدية ولحظية ومؤقتة.
لكن هل تقضون ولو حتى ثانية منها لوجه الله؟
يكفي حتى لو ركزتم بحقّ لثانية واحدة على القدمين اللوتسيتين للمولى كريشنا.
لو أّعطي أحدهم لينغام شيفا، فإنه يجد صعوبة بالتعبد لها من خلال الغسل المقدس المفعم بالصلوات (أبهيشيكام). ولكن لديه الوقت لتنظيف أحذيته أو غيرها من الأشياء بأقصى قدر من الاهتمام والعناية. يصعب على الناس أن يجدوا وقتاً لتأدية عبادة أبهيشيكام بملعقة ماء.
ليس الأمر عدم وجود الوقت لديهم أو أن في ذلك مشقة.
بل إنهم يفتقدون الاهتمام. وتراهم مهتمين أكثر بالنشاطات الدنيوية.
ينقصكم الاهتمام بشيء ميزته النقاء والصفاء.
فقط بسبب الافتقار للنقاء تضيعون قوة التمييز.
من الاهتمام العميق وحده يمكن للمرء اكتساب الحكمة.
لذا لا بد من تنمية الاهتمام بالمواضيع الروحية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jun 01, 2014 8:09 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (01-06-2014)
عندما قام الآلهة والشياطين بخضِّ محيط الحليب، في البداية حصلوا على السمّ.
لكنهم لم يتخلوا عن عملية الخضّ حتى حصلوا على رحيق الخلود.
اعتبر بأن قلبك هو محيط الحليب والعقل هو جبل ماندهارا.
مستخدماً شوقك كحبال الخضِّ، واصل الخضَّ بترديد اسم المولى.
لا تكترث إن كان الناتج الأولي سمَّاً.
واصل الخضّ إلى أن تحصل على رحيق النعمة الإلهية.
عندما تدرس البهاغافادجيتا، ستلاحظ أنه يبدأ بإظهار كآبة أرجونا.
لكن في النهاية، يختبر أرجونا الشكل الكوني للإله.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jun 02, 2014 7:06 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (02-06-2014)
لا يمكن لإنسان يملؤه الجشع والخوف والغضب أن يحقق أي شيء في هذا العالم.
الرغبات المفرطة تفسد الإنسان.
لا يمكن للمرء ترك الرغبات بالكامل. لكن ينبغي أن يكون هناك حدّاً لها.
أما عندما تتجاوز الحدود فالمرء يضل وينحرف.
الرغبات خطيرة للغاية.
عدو اليوم قد يصبح صديق الغد والعكس بالعكس.
أما الرغبات فهم الأعداء الدائمين. وتواصل مهاجمة الإنسان بشكل دائم.
صرحت الجيتا بأن الرغبة هي عدو الإنسان الأبدي (نيتياشاترو).
لذلك يجب إبقاء الرغبة تحت السيطرة.
من أقلع عن الرغبة تحرر من المخاوف.
بالتغلب على الجشع يصبح المرء سعيداً.
عند تخليص الفكر من نجاساته، تتحول الإنسانية إلى إلهية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Jun 03, 2014 7:00 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (03-06-2014)
ينبغي إبداء المحبة (بريما) ليس فقط تجاه الله بل تجاه كل الكائنات في الخليقة.
المحبة قوة عظيمة.
لا توجد قوة أخرى تفوقها.
بسبب سوء الفهم لطبيعة المحبة، يسقط الناس فريسة المعاناة.
ذلك نتيجة التعبيرات المضللة لما نعتبره محبة.
يعبد الناس الله اليوم لتحقيق رغباتهم المتعلقة بهذا العالم أو غيره.
هذا ليس حباً حقيقيا.
يتظاهر الناس بمحبة أقربائهم وأصحابهم لاعتبارات أنانية محضة.
هذه تعلقات فقط وليست محبة.
من يقدم ذاته دون أي ترقُّب للثواب أو المكافأة لهو وحده الجدير بوصفه بالمحبة.
في الجيتا، يوصف الله على أنه الصديق الحقيقي.
ومن دون توقع أي مقابل، يرافقك مثل ظلك، ويحقق الله رغباتك.
ليس لدى الله توقعات.
هذا الصديق يعبّر بوضوح عن معنى محبة المولى الخالية من أي ذرة أنانية بكل ما تعنيه الكلمة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jun 04, 2014 6:46 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (04-06-2014)
لا يكفي أن تدرسوا جيداً، وتنالوا الشهادات، وتحصلوا على الوظائف الممتازة، وتكسبوا الرواتب العالية.
يعبد الناس في وقتنا الحالي الغنى والثروة.
يكسبون الكثير من المال وعندما يجمعونه، يضيعونه بصرفه على إنشاء الأبنية العالية وشراء السيارات وغيرها من مثل هذه الغايات الأنانية.
إن الثروة المكتسبة بوسائل غير شريفة سيتم إنفاقها أيضاً بنشاطات خاطئة مشابهة.
المال يأتي اليوم ويذهب غداً، وينتقل من شخص لآخر.
كسب أجدادكم أيضاً الكثير من المال.
لكنهم استخدموه لأهداف حكيمة وصالحة ونبيلة.
فقد بنوا الملاجئ لإيواء عابري السبيل، وحفروا الآبار لتزويد الناس بالماء، وأسسوا المؤسسات التعليمية والمراكز الصحية.
عليكم إنفاق المال المكتسب بالكد والتعب في طرق مستقيمة.
وإلا فإن ذلك المال سيكون سبباً للكثير من المحن والشدائد في عائلاتكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Jun 05, 2014 4:59 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (05-06-2014)
التأمل لا يعني مجرد الجلوس مغمض العينين متأملاً على شكل ما.
قد تغمض عينيك وتركز على ذلك الشكل، ولكن إذا كان الفكر متذبذباً أثناء التأمل، فإنه يصبح تركيزاً وليس تأملاً.
أما عندما يتلاشى التقلب ويزول تذبذب الفكر حينها يصبح تركيزك ثابتاً ويتحول إلى تأمل، وبالتدريج تنسى نفسك والشكل الذي تتأمل عليه وتبلغ السمادهي.
في النهاية لن يكون هناك شكل – لذلك يدعى الروح أتما.
يطلق عليه الناس مختلف الأسماء.
لا تقلقوا إن كنتم تعبدون شكلاً دون سواه – فتلك ليست النهاية، هذا ليس تركيزاً.
استمروا وثبتوا تركيزكم على الشكل ولاحظوا أنه يصبح مستقراً وثابتاً.
وبالتقدم أكثر على المسار يصبح تركيزكم تام الثبات ويزهر التفكر تأملاً.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jun 06, 2014 3:38 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

حكمة اليوم في براشانتي نيلايام (06-06-2014)
لا تكتئب بأي وقت من الأوقات لأي شيء كان.
يقال بأن هناك خسارتين بالنسبة لمن لا يرضى.
الأولى أنهم لن يشعروا بأي سعادة والثانية لن يكونوا بسلام أيضا.
لماذا يشعر الناس بعدم الرضا؟
يصيب الناس ضيق الصدر أو الإحباط، عندما يكون أحد ما بمنصب أعلى أو يرتدي ثياباً أفضل أو متعلماً أكثر منهم.
لا تنظروا إلى من هو أفضل منكم.
قارن نفسك بمن هو في منصب أدنى منك.
عندها لن تعزز الصفات السلبية.
عندما تقارن نفسك بمن هو أفضل منك فلا بد ستدخل إليكم الأنا والغيرة.
إن نظرت لمن هو أقل تميزا وعاثر الحظ وأشفقت عليهم وخدمتهم، ستشعر بالرضى.
عززوا تراحمكم ونمّوا خصالا نبيلة على هذا النحو.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jun 07, 2014 7:06 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

(07-06-2014)
ما هو الشكل الحقيقي للإلهية وكيف يمكننا نوال مشاهدة تلك الصورة؟
بلطفه وفضله يذكرنا الحكيم بذلك:
يتخيل الكثيرون أن الله سيظهر أمامهم استجابة لعباداتهم.
تلك أوهام، مجرد خيال.
ما يتجلى بالنهاية أمامكم هو المولى المنزه عن الاسم والشكل.
في الحقيقة ليس لله أي شكل محدد بذاته.
يستمر فكركم بإثارة مثل هذه التخيلات.
عندما تفكرون بالله على أنه كريشنا، تتحرك فيكم مشاعر كريشنا بفعل فكركم.
عندما تكون مشاعركم هي التي تقودكم، ترون تجلي مولاكم المختار بكل مكان.
عليكم التقدم بالمسار مثبتين تركيزكم على الذات الإلهية.
اضبطوا نشاطات الفكر وتقدموا على المسار حتى يتلاشى الفكر.
ليس للذات الإلهية اسم أو شكل.
رسخوا بداخلكم تلك الإلهية المنزهة عن الاسم والشكل.
العالم بأسره تجلٍّ للنفس الإلهية الواحدة.
في جميع الكائنات سواء كانت حشرات صغيرة أو طيوراً أو حيوانات أو كائنات إنسانية، فالمولى نفسه يسودها.
لذلك حيّوا المولى في كل كائن.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jun 09, 2014 1:25 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

لماذا الرضى هي صفة سامية؟
كيف يمكننا تنمية الرضى؟
يشرح لنا الحكيم ذلك بمثال لا ينسى:
(08-06-2014)
اقبل كل شيء على أنه هدية الله.
تيقَّن دوماً أن كل ما لديك ليس ملكاً لك، وأنه من عند الله.
رحِّب برسول الألم أيضاً على أنه هدية الله وكن راضياً بذلك.
تعلَّم أن تكون سعيداً بأن الله أعطاك وجبتين متوازنتين كافيتين.
إن قارنت نفسك بشخص ثري، يتناول أربع وجبات دسمة في حين تتناول اثنتين فقط، ستشعر بالاستياء. ولكن بالمقابل، فكّر بالفقير الذي لا يستطيع تدبير حتى وجبة واحدة باليوم.
بهذه الطريقة قم بتنمية القناعة.
كما يجب عليك أن تتعلم أن تكون راضياً بالأشياء البسيطة أيضاً.
عندها فقط يمكن للإلهية أن تتفتح من الإنسانية.
الرضى هو الطبع الإنساني الأهم ويمكن كسبه عبر الإخلاص الدائم للمولى.
واصل إنشاد اسمه المقدس وتنمية المحبة له، وكرِّس حياتك لأجله.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jun 09, 2014 5:30 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما هو النهج الذي ينبغي أن تكون عليه رؤيتنا للناس من حولنا؟
الحكيم بلطف ومحبة يشرح اليوم لنا:
(09-06-2014)
أنَّى نظرتم ومهما رأيتم، فلا وجود إلا للألوهية.
حيّوا كل الكائنات حتى لو اعتقدتم أنها أقل شأناً منكم.
تذكَّروا بأنكم لا تلقون السلام على الأفراد بل على الألوهية في داخلهم.
إن كان لديكم ألف وعاء مليء بالماء، فإن انعكاس الشمس المشرقة فوقها هو نفسه في كل الأوعية.
كذلك أيضاً فإن انعكاس الإلهية موجود على حدٍّ سواء في كل الكائنات.
وكما يعتمد انعكاس الشمس على ما يحتويه الوعاء، فكل ما ترونه حولكم هو انعكاس وردُّ فعل وصدى لأفعالكم بالذات.
كل ما تفعلونه أو تقولونه سيعود إليكم.
إنكم ترون شكلكم نفسه في المرآة.
إذا كرهتم الآخرين، فأنتم تكرهون أنفسكم.
لا فائدة من إلقاء اللوم على الله لأعمال اقترفتموها.
فالله منزه عن الصفات ومقدس ونقي وحكيم.
لكنه جهل من الإنسان أن ينسب الصفات لله.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jun 11, 2014 4:39 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

متى نتعبد لله ومتى نصلي وماذا ينبغي أن يكون نهجنا؟
الحكيم بلطف ومحبة يعلمنا اليوم:
(10-06-2014)
ينبغي ألا يكون لحاقكم بالروحانية بغية أي محصلة نهائية.
من يعمل لأجل الأجرة يعد أجيراً وليس مالكا.
لن يكون لدى الأجير اليومي أي ملكية أو مصلحة تجاه إنجاز المهام.
سيهتم بشأن تسجيل الحضور حسب جدول الدوام، ويأخذ أجره ويرحل.
بهذا يظن المرء أنه منفصل عن المنظمة.
في بيتك، تقوم الزوجة أو الأطفال بواجباتهم المخصصة، لكنهم لا يطلبون أي أجور.
لا تسأل الزوجة أي عوائد عن الأعمال التي تقوم بها.
تؤدي مسؤولياتها بنقاء على أكمل وجه، وتعتني بكل شيء في المنزل.
الذي يصلي من أجل المحصلة والنتيجة فقط مثله كمثل مرتزق الأجرة اليومي.
أما الذي ينعم باستشعار أن الله بنفسه وأن الله بداخله مثله كمثل المالك.
اطمحوا لتصبحوا مالكين وليس أجيرين.


كثيراً ما نسعى للخلوة والصمت للتأمل. لكن كيف ينبغي علينا حقاً التأمل أو ما الذي علينا أن نجاهد لأجله؟
الحكيم يوضح بمثال بسيط اليوم:
(11-06-2014)
جلس أحد الأشخاص ممن لديهم عائلة كبيرة يريد التأمل في المنزل.
لكن حالما أزعجه الأطفال، أغلق على نفسه في أحد الغرف.
إلا أنه حتى الآن عاوده الانزعاج بسبب دقَّات متتالية على الباب بفعل أحدهم.
لذا حمل نفسه وذهب إلى الغابة وبدأ التأمل تحت شجرة.
لكن هنا أيضاً عكَّر صفوه ما سقط عليه من العصافير على الشجرة.
وبسبب الاشمئزاز والإزعاجات في المنزل وفي الغابة أحسَّ أن أفضل ما يمكن فعله هو وضع نهاية لوجوده.
لسوء الحظ، لم يكن قادراً على التحقق بأن الله موجود في كل شيء وأن ينمّي الصبر والتحمل.
في الواقع إنه مثال المريد الذي تسود عليه طبيعة الانفعال.
إن قدرة التركيز أينما كان الفرد هي دلالة المريد ذو طبيعة الاعتدال والصلاح.
إن مثل هذا المريد سيكون قادراً على التركيز سواء كان وسط حشدٍ من الناس أو وحيداً.
سيكون أي إزعاج يأتيه بمثابة رسالة إلهية تنال الرضى والقبول.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Jun 12, 2014 4:51 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما هي طبيعة الإلهية بالحقيقة؟ لماذا من المهم فهمها ومحبة الله من كل قلبنا؟
الحكيم يلقي الضوء على هذا اليوم:
(12-06-2014)
الله منزه عن جميع الصفات.
هو الطاهر من أي وصمة سواد والثابت الراسخ والمتفاني بنفي الذات
(نيرمالام، نيشالام ونيسوارثام).
لا يُحدَّ بزمان أومكان.
لا تحاولوا تحديد الله بمجرد شكل واحد.
رسخوا مفهوم الله على أنه الروح الإلهية الحاضرة بداخلكم وتأملوا فيه.
بكل خطوة، الله موجود بكل شيء تراه.
الله هو التيار الذي يجعل المروحة تدور، هو المايكروفون الذي يلتقط الصوت، والمكبرات التي تساعد الآخرين على الاستماع.
إن فصلتم القاطع الرئيسي، ستنطفئ كل الأنوار.
عندما تغفلون الإلهية، تغفلون كل شيء.
أحبوا الله بعمق من داخل نفوسكم.
أحبوا الله وستغدون قادرين على قهر شياطين الطباع الضدية كما ستغدون قادرين على تطوير المجتمع.
الإنسان ذو الأخلاق الحسنة هو وحده القادر على تحقيق التطور في المجتمع.
من يتَّسم بمحبة الله هو وحده القادر على عيش حياة تحكمها الفضيلة والأخلاق.
الفضيلة بحقّ هي مبدأ الحياة.
دون الفضيلة تندثر الأمم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jun 13, 2014 5:31 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما هي العلاقة بين الحقيقة والاستقامة والسلام؟
كيف يمكن أن يساعدنا جو السلام على بلوغ الإلهية؟
اليوم يشرح الحكيم التناغم ما بين هذه القيم:
(13-06-2014)
فلتعملوا على تنمية القيم الخمسة قيم الحقيقة والاستقامة والسلام والمحبة واللاعنف
(ساتيا، دهارما، شانتي، بريما وأهيمسا).
عندما تتحلون بالحقيقة والاستقامة (بساتيا ودهارما) ستحصلون تلقائياً على السلام (شانتي).
وعندما يسودكم السلام لن تؤذوا أو تكرهوا أي أحد (أهيمسا).
هذه الحالة من السلام ستزهر محبة وتحقق المساواة بين الجميع.
عندما يسود مثل هذا الجو المفعم بالمحبة، لن يكون هناك نزاعات في العالم.
لهذا، فالحقيقة والاستقامة أمران أساسيان لبلوغ المحبة والنمو بها.
وتحت أي ظرف – مهما كان- لا تسلكوا أبداً طريقاً مخالفاً للحق.
إن تكلمتم الكذب، لن تكون هناك محبة.
تكلموا الصدق دوماً، ابلغوا المحبة واشعروا بها في كل مكان حولكم.
هذا هو جوهر الكتب المقدسة التي علّمها العديد من الحكماء والقديسين بمختلف الطرق.
الله هو المحبة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3 ... , 11, 12, 13  التالي
صفحة 12 من 13

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية

تطوير سويداسيتي