·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 9 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 890
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14409740
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

السيرة الذاتية
[ السيرة الذاتية ]

·زيارة أَمْ غارة د. نواف الشبلي
·رحلة الهند و الموحدين فيها . د . نواف الشبلي
·لعبة الأحادية في ازدواجية الكون
·حياة أم موت د . نواف الشبلي
·تاجر ماهر ! !! د. نواف الشبلي
·لقاء ديني د. نواف الشبلي
·في محاضرة الجمعية الخيرية د. نواف الشبلي
·زيارة طبيب / د. نواف الشبلي
·لماذا السيرة الذاتية

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم في براشانتي نيلايام
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم في براشانتي نيلايام انتقل الى صفحة 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jun 22, 2014 7:09 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما هي الحقيقة؟
وما الذي يليها عندما نعيها؟
بمحبته يعلمنا الحكيم اليوم:
(22-06-2014)
الحقيقة ليست مجرد وصفِ ما رأيتَه أو التعبير عما سمعتَه أو مشاركة ما اختبرتَه بأمانة. فالحقيقة تتعدى كل ما سبق.
إنها شعور باطني عميق يجب أن ينبع من الداخل.
يجب أن تكون الحقيقة صادرة من القلب.
الحقيقة أبدية، لا تتغير بمرور الزمن.
عندما تعتمدون الحقيقة (ساتيا)، ستظهر الاستقامة (دهارما).
إنها الحقيقة التي تعلم المرء كيفية وجوب التصرف وأداء الواجبات.
الاستقامة هي انعكاس للحقيقة.
ستعرفون السلام وتختبروه عندما تتواجد ساتيا ودهارما معاً.
حقاً هذا هو السلام (شانتي).
إنه من الغباء التفكير بأن السلام موجود في مكان آخر وأنه منفصل عنكم.
إن فصلتم ما بين الحقيقة والاستقامة ستحصلون على الأجزاء فقط، ولكن إن دمجتموهما معاً ستختبرون السلام دوماً.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jun 23, 2014 6:55 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

لماذا نحتاج الروحانية في الحياة؟
اليوم يشرح الحكيم بالتفصيل المناسب:
(23-06-2014)
يتواجد الفكر داخل الجسد ما بين خمسة أغلفة (بانشا كوشا).
تلك الأغلفة الخمسة هي
غلاف الجسد الكثيف (أنامايا كوشا)،
ثم الغلاف الخاص بقوة الحياة (برانامايا كوشا)،
فغلاف الفكر (مانومايا كوشا)،
ثم غلاف العقل (فيجنانامايا كوشا)
وغلاف المحبة (أناندامايا كوشا).
فوق غلاف الفكر توجد قوة الحياة (برانا) وتحته المقدرة على التمييز، وكلاهما مرتبط بالنار. بينما الفكر مرتبط بالماء. والقمر هو الإله الحاكم على الفكر. بالتالي فطبيعته البرودة. وبسبب وجود قوة الحياة فوقه وقوة التمييز تحته يسيل الفكر ويتحول لماء.
ومن طبيعة الماء أن يتدفق إلى مستوى أدنى. وليس من طبيعته الارتفاع للأعلى.
لذلك نرى الفكر دائم التجوال قرب الملذات الحسية والمتع الدنيوية.
ليس بوسعه المسافرة باتجاه المقامات النقية والأسمى.
لتحويل وجهة الفكر للملكوت الأعلى فالروحانية تعد ضرورة قصوى أساسية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Jun 24, 2014 7:23 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما هو الحب الحقيقي؟
ما هو المقياس لمن يمتلك محبة حقيقية؟
يشرح لنا الحكيم بمحبة وود:
(24-06-2014)
إن كنتم راسخين بالسلام ستجدون المحبة تنبع منه.
فالسلام والمحبة يرتبطان ببعضهما ارتباطاً وثيقا.
يتظاهر الكثيرون بأنهم يحبون الجميع.
تعبر أفعالهم عن مدى قدرة المرء الاستعراضية في مجال المحبة.
لكن هذه ليست المحبة الحقيقية.
المحبة الحقيقية تجد غايتها فقط عندما تترافق بالسلام.
ما أن تطوروا المحبة الحقيقية ستتجلى صفة اللاعنف تلقائياً من الداخل ولن تؤذوا أو تجرحوا أحداً.
المحبة موجودة في كل مكان، وفي كل كائن في هذا العالم.
المحبة تتعدى أن نحددها باسم أو شكل أو عمل محدد.
المحبة هي الله، عيشوا بالمحبة.
تتعلمون هذا عبر العرفان.
تقوم العملية التعليمية بغرس الرغبة والحقد والغيرة والشهوة والجشع والبخل بالذهن والتي هي سمات دنيوية أو ميول سلوكية دنيوية.
بالجهة المقابلة يتكون العرفان من الالتزام والتمسك بالحقيقة واللاعنف والمحبة والسلام والاستقامة – الخصال الموجودة بداخلكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jun 25, 2014 5:58 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

الجميع يرغبون بالسعادة. ما هي وصفة السعادة؟
بمحبته يشرح الحكيم اليوم:
(25-06-2014)
أدركوا طبيعة النفس الإلهية (أتما) التي تدعم الحواس كلها.
تتولد الحواس الخمس من الأثير، والذي ينبثق من الأتما.
لذا إن فهمتم الأتما فمن المرجح جداً أن تصبح حواسكم تحت السيطرة.
عندها ستكونون دوماً سعداء.
اعلموا بأن السعادة فوق المسرة والمضرة.
فالمسرة والمضرة مجرد مظاهر للفكر الإنساني.
إن الحالة التي تتعدى هذه اللذة والألم هي السعادة فعلا.
يمكنكم تحقيق هذه الدرجة عندما تنصتون للصوت الداخلي.
الله موجود في داخلكم وهو حقاً يتحدث إليكم من الداخل.
ومن أجل اختبار ذلك الصوت الداخلي عليكم إسكات فكركم.
يجب أن تسيطروا وتتحكموا بنشاطات الحواس الخارجية.
وعندما يتم الضبط الكامل للأعضاء الخارجية والداخلية ستسمعون المولى بوضوح، يتحدث إليكم من الداخل.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Jun 26, 2014 5:24 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

كيف يكون ضمان الحياة الصحية والمليئة بطاقة الشباب والحيوية؟
يذكرنا اليوم الحكيم بلطفه ومودته:
(26-06-2014)
الصحة هي النعمة العظمى.
من دونها، لا يمكنكم أداء ولو أبسط الأعمال.
ولا غنى عنها من أجل تقدمكم في الميادين المادية والأخلاقية والسياسية والاقتصادية والفنية والروحية.
تعد العادات الغذائية على درجة كبيرة من الأهمية في حال أردتم ضمان الصحة والحفاظ عليها. ويجب أن يكون شعارنا "لا قيود، لا نجاح".
من بين أصناف الكائنات الحية البالغ عددها 8.4 ملايين تعيش كلها - ما عدا البشر - على الطعام كما تقدمه الطبيعة الأم.
وحدها الكائنات البشرية تجهد نفسها لجعل مثل هذا الطعام أكثر لذة مذاقاً وأكثر جاذبية لحواس النظر واللمس والشم عبر الغلي والقلي والتبريد والخلط والطحن والنقع.
إن الطعام الطبيعي هو النافع فعلاً.
ستسقطون مرضى وتفقدون حيوية الشباب عبر تلبية رغبات اللسان وتناول الطعام الدسم لثلاث مرات أو أكثر في اليوم.
يجب وضع القيود والضوابط والحدود على اللسان.
وحده تناول الطعام بالشكل المنظم والمحدود سيمكنكم من تنفيذ واجباتكم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jun 27, 2014 5:40 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

كيف يمكننا ترويض الفكر؟
بلطف ومحبة يشرح لنا الحكيم بالتورية حقيقة عظيمة بشكل لا ينسى:
(27-06-2014)
إن ما يظهر ويتجسد خارجياً يدعى ’الفكر‘ (ماناس).
أما الموجود في الداخل فهو ’اسم المولى‘ (ناما).
بترديد اسم المولى يمكنكم كسب السيطرة على الفكر وبلوغ حالة تنعدم فيها الأفكار وهي حالة اللا فكر (أماناساك).
طالما بقيتم تحت سطوة فكركم، سيتوه المرء في طرقات الضلال الدنيوية.
لكن بإمكانكم سماع صوت المولى بوضوح، فقط عندما تبلغون حالة "اللا فكر".
لبلوغ تلك الحالة، عليكم الاستماع للصوت الداخلي، صوت المولى بداخلكم.
ولسماع صوت المولى، يجب أن تداوموا على الإخلاص بالتعبد والتسليم.
إن أسهل طريق لفهم واختبار الله هي محبته.
يمكنكم النمو بيسر في محبة الله عبر التعبد له بشكل محدد.
إن المريد الحقيقي يقوم بكل واجباته بتسليم كامل فقط لإرضاء الله، كما يكرس كل عمل لمرضاته ايضاً.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jun 28, 2014 7:50 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما الوسيلة للتقدم كمجموعة ومجتمع؟
ما هو الأمر الأكثر ضرورة لكليهما؟
بمحبة ولطف يشرح الحكيم لنا اليوم:
(28-06-2014)
التعاون ما بين أفراد مجتمعين كصحبة جماعية يضمن الأمان والاستقرار.
ذلك يدعى حماية المولى رامَ (شري رام راكشا)، دليل البركة الإلهية.
العلامة الأكيدة لوعي المرء طبيعته الإلهية هي إدراك صلة الترابط مع الكائنات الأخرى.
قد انقطع هذا الرباط الآن وكنتيجة لذلك أصبحت الحياة فارغة بلا معنى. تقوم شياطين الشر من جشع وتكبر ومن حسد وحقد بتنفيذ رقصاتها الشيطانية في قلوب البشر.
ترى البشر غير قادرين على احترام وتقدير قيمة الهواء الذي يتنفسوه، وأشعة الشمس التي تنير العالم، وقطرات المطر التي تدعم الحياة وتغذيها والقوى الخفية التي تكمن خلف كل شيء في الطبيعة.
قد أصبحوا أناساً ذوي فكر منحط، يكرسون حياتهم لمساعٍ رخيصة.
ما تمس الحاجة للقيام به اليوم هو دعم الناس الذين يعقدون العزم على الوقوف وحتى المعاناة في سبيل تحقيق الأهداف المقدسة من خير وسلام وصلاح للعالم بأسره.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jun 29, 2014 6:49 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

كثيراً ما نقرأ الكتب المقدسة كمجرد قصص ونغفل عن الرسالة الخفية لها.
الحكيم اليوم بمحبة ولطف يكشف عن مثل هذه الرسائل في ملحمة الرامايانا.
(29-06-2014)
في ملحمة الرامايانا، استمعت الملكة كايكا للحيل الأنانية من خادمتها وكنتيجة لذلك فقد مولاها الملك داشاراتا حياته. ورامَ الذي كان نبض الحياة بالنسبة لها تمَّ نفيه إلى الغابة، وابنها بهاراتا، تبرأ منها للفعل نفسه!
لقد جلبت الإدانة لنفسها من كل أفراد مملكة أيوديا.
القصة حكاية رمزية.
فداشارتا هو الجسد البشري بحواس الإدراك الخمسة وحواس النشاط الخمسة – وتلك الحواس هي العربات العشرة أو داشا-راتا. تزوج الملك داشاراتا الملكة، أي الفكر، ولكن الفكر أنصت للخادم وأحدث الانهيار والسقوط. هذا يعلمنا بوضوح الدور المنطقي للفكر بكونه سيداً على حواس المرء. إن كان السيد هو من يخدم الخدم، فإنه يفقد احترامه لنفسه ويسقط من عين الجميع.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jun 30, 2014 8:08 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما هو دور الفكر؟
كيف ينبغي لنا استخدامه؟
بمحبة ولطف يشرح لنا الحكيم اليوم:
(30-06-2014)
بوصفكم حجَّاجاً، فإن ما يساعدكم أو يعيقكم في رحلتكم هو سلوكيات الفكر الغريبة.
لدى الفكر ما يشكل نسيجاً متلاحماً، ألا وهو الرغبة أو التعطش لشيء ما أو غيره، والحصول على مكسب ما أو تجنب خسارة.
تظهر الرغبة من التعلق، والتي تنتج بسبب الخداع والوهم.
الرغبة تشوش الفكر وتعميه وتجعله مضطرباً بلا توقف.
لا يمكن لصفحة الماء أن تكون هادئة عند رمي الحجارة فيها، فما بالكم إن كان هناك وابلٌ من الرغبات، سيكون الفكر قلقاً بشكل مثير للشفقة.
إن الغبطة التي تشع من روحكم (أتما) يجب حفظها لتقوي فعالية مخزون عقلكم (بودهي).
لكن إن كان الخزان فيه العديد من الشقوق والتصدعات (الحواس)، فإن الغبطة (أناندا) ستتبدد ويعود خزان العقل جافاً.
عندما يتم السعي لإشباع جوع الحواس، يصبح فكركم متذبذباً ومتمرداً.
إن الدور الحقيقي لفكركم هو أن يكون سيداً لحواسكم، والتي بدورها تعد خدّاماً له.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jul 02, 2014 6:04 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

لماذا تعد الأفكار البناءة والأفعال الخدمة الضميرية lمنشطا لحفظنا على الطريق؟
اليوم بمحبة ولطف يشرح لنا الحيكم:
(01-07-2014)
إن حياة فاضلة وأفكاراً خيّرة ومثلاً عالية وسلوكاً مستقيماً بوسعها منحكم ليس فقط صحة جيدة بل ما هو أثمن بكثير، آتماآنندا، وعي غبطة الحقيقة بحد ذاتها.
عندما يتوق المرء لسعادة وازدهار كل البشرية، سيتبارك بالحكمة والعزيمة ليكون مرشداً ودليلاً على الطريق لها.
الإنسان يرى صورة إلهه المختار في الجميع.
سيكون كل عمل من أعماله نقياً وصادقاً ومقدساً وكأنه تقدمة لله.
إن الوعي لحقيقة النفس الإلهية طريقة فعالة جداً لتذليل كل بواعث المرض ونقاط الضعف الجسدية والفكرية.
سيؤدي ذلك إلى ارتفاع مفاجئ بالمحبة والنورانية، لأن المرء عندما يدرك بأنه الأتما أي الروح، سيدرك نفس الأتما في الجميع، ويشارك فرح وحزن وقوة وضعف الجميع.


ما مصدر القلق والأرق؟
ماذا ينبغي أن نفعل لنكون سعداء ونتخلص من الشقاء؟
بلطف يذكرنا الحكيم اليوم:
(02-07-2014)
كلكم حجاج في رحلة السفر باتجاه مدينة التحرر.
كل حياة ليست سوى مرحلة من مراحل السفر، جسدكم محطة استراحة لبرهة قصيرة تقيمون فيها أثناء رحلة الحج.
الفكر هو المشرف في محل استراحتنا.
لا تعاملوا الفكر على أنه السيد أو المهيمن، لكن اعتنوا به بحيث لا يخرب أو يلوث المنزل الذي حالفنا الحظ بالنزول فيه.
عليكم معاملة الحارس الرقيب بأدب واحترام وألا تخربوا بواطنه ودواخله.
إن فكراً متململاً قلقاً لهو مصدر اعتلال كبير.
يعاني الكثيرون بشكل متواصل نوعاً ما من بواعث القلق أو غيرها، لا يتخلصون مطلقاً من الحصر النفسي. لماذا؟
لأنهم يحددون ذواتهم بالجسد!
يحصل المرء على جسده، عبر نشاطاته وأفعاله الماضية، الناتجة عن تناحر ثنائية الحب والكراهية.
يمكنكم الخلاص من هذه الدائرة، إن تحققتم من أحدية الوجود الإلهي الحاضر فيكم وفي الجميع.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Jul 03, 2014 5:44 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

قد نشعر ببعض الأحيان بأننا أنجزنا الكثير وعلينا التساهل.
فلماذا علينا مواصلة القيام بدورنا جيداً، مهما كان؟
يشرح الحكيم ذلك لنا اليوم:
(03-07-2014)
يصرح المولى كريشنا في البهغفادجيتا: "ليس هناك أي شيء في العوالم الثلاثة أكون مجبراً على القيام به، ولا شيء غير مكتمل يتوجب عليّ إتمامه، إلا أني أظل منهمكاً بالعمل (كارما)."
يقول المولى كريشنا هذا، لأنه لو كان الله ساكناً غير فاعل سيصل الكون إلى نهاية ساحقة.
أنتم أيضاً عليكم أن تكونوا القدوة وتنطلقوا من أنفسكم.
ترجموا عزيمتكم إلى نشاطات على طول مسار الواجب.
الشباب يقتدي بمثل الأشخاص الأكبر سناً. لذلك على الكبار التمسك بثبات دائم بالمثل العليا والعمل على تحقيقها بحيث يمكن للعالم بأسره بلوغ الازدهار والسلام.
إن الأم الأرض تعلم أبناءها هذا الدرس في الخدمة والتضحية.
يجب أن يكون السلوك القويم المفتاح الأساسي لحياة كل كائن.
تذكروا أن ما يبقيكم لفترة طويلة في ذاكرة الناس بعد الموت هو "أسلوب العيش"، مسار الفضيلة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jul 04, 2014 7:58 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يفسر لنا الحكيم اليوم بشكل دقيق كيف أن كل حركة من حركات الكون نافعة وتحفزنا لنتعلم دروساً حياتية من الطبيعة:
(04-07-2014)
من هو الله أو ماذا يكون؟
بالسعي للإجابة عن هذا السؤال، يكتشف المرء أن الله هو البهاء المشع من الطبيعة.
دور الأرض حول محورها بسرعة آلاف الأميال في الساعة. وكنتيجة لذلك يحدث تناوب الليل والنهار، الأمر الذي يساعدنا للعيش على هذه الكرة الأرضية. وبالإضافة لذلك، تدور حول الشمس بمعدل 66000 ميلاً في الساعة مسببة الفصول التي تجلب المطر للحقول والنبات مما يحفظ حياة الإنسان.
إن الأرض لا تنتفع بأقل مقدار من هذا الدوران، لكن الكائنات الإنسانية تبقى على قيد الحياة وتنعم بالحياة وتزدهر على حسابها. ولا بدَّ أن الطبيعة فعلاً تضحك على نوبات الهيجان المسعورة العقيمة والمساعي التي لا تنتهي والمآسي التي لا تُعد التي يُخضِع البشر أنفسهم لها في بحثهم لتحقيق ما يستحيل تحقيقه!
يجب أن تبحثوا في الطبيعة عن الدروس المقدسة التي تحملها لكم، وعندها، ستفهمون كم هي عميقة وخالدة الحقيقة التي تنقلها لكم!
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jul 05, 2014 5:21 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ليس هناك مثال عن المحبة النافية للذات أعظم من الطبيعة. - بابا
(05-07-2014)
عليكم اعتبار فرح وازدهار الآخرين بالمجتمع وكأنه لكم.
فقط عندها ستستحق الهند أو أي بلد آخر الازدهار والسعادة.
سعادتكم مرتبطة بسعادة المجتمع.
يجب تكريس قدراتكم ومهاراتكم المادية والفكرية والعقلية، ليس فقط لمجرد تقدمكم الشخصي، بل لتقدم المجتمع على حد سواء. عليكم المحاولة بأن تفيدوا أنفسكم والمجتمع عبر مثل هذه الخدمة. استخدموا قوة ومهارات وروح الخدمة لمثل عمل كهذا.
تصدأ الآلة إن لم توضع موضع الاستخدام،
كذلك الآلة الإنسانية أيضاً يصيبها الصدأ ما لم توضع بعمل دائم مفيد.
ليس الخفقان والنبض هو الدلالة الصحيحة على كونكم أحياء،
فالعمل والنشاط هو دليل وقيمة الحياة الحقيقية.
يكمن دوركم بترجمة قوتكم إلى نشاط عبر مسار الواجب.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jul 06, 2014 7:17 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما هي "القوة" الحقيقية؟
كيف للمرء نوالها؟
بمحبة يشرح لنا الحكيم اليوم:
(06-07-2014)
كثيراً ما يُصرَّح بأن المعرفة قوة. لا! لا! الأخلاق هي القوة.
لا شيء على الأرض يمكن أن يكون أكثر قوة من الأخلاق.
تبدو الثروات والمعارف والمكانة والسلطة وغيرها واهية وضعيفة أمامها.
لا نعاني من قلة الكتب اليوم، ولا من قلة المعلمين.
المؤسسات التعليمية تعمل على نشر المعارف في كل مكان.
وتبعث شمس المعرفة بأشعتها الوافرة للجميع على حد سواء.
لكن بالكاد يمكن للمرء أن يعثر على أولئك الذين تشرّبوا الحكمة الزكية المتاحة إلى هذا الحد والراسخين بالغبطة التي تغدقها.
تموج الجبال بالشهوة والغضب والحقد والحسد والتكبر عندما تحجب القمم روعة وبهاء الشمس.
يشرق الإحسان والرحمة والصبر والتعاطف والتضحية من المستويات الأسمى للوعي في حين تتكاثر النزعات المعاكسة في المستويات الأدنى.
تذكروا، لا يمكن كسب الشخصية الفاضلة القوية من أي كتاب، إنما يتم كسبها فقط عبر المشاركة الوجدانية والتلاحم الوثيق مع المجتمع.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jul 07, 2014 7:30 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

(07-07-2014)
تصرح الكتب المقدسة بأن الجسد هو المعبد والله مقيم في داخله.
لذا اعتبروا جسدكم وعاء لطبخ الطعام، معاراً لكم لاستضافة مهرجان الحياة.
هل بوسعنا إعادته لله - صاحب الملك- أسوأ مما كان عليه؟
ألا يجدر بنا صقله لينظف ويعود مشرقاً خالياً من الصدأ والطين؟
عندما بدأ مهرجان الحياة،
استلمنا منه جسداً نقياً نابضاً بالحيوية ومشرقاً بالنور، بريئاً من الشرور.
أما الآن فقد أحدثنا فيه فجواتٍ وخروقاً وغيرها من علامات الأذى بفعل الشهوة والجشع والحقد والغضب والحسد.
لا تعيدوا له مُلكه بحالة يرثى لها.
يجب أن تعيدوه بنفس النقاء الذي أعطاكم إياه لتكونوا أكثر جدارة ببركته.
تذكروا غاية ولادتكم، وأطلقوا فعالية قوتكم الكامنة كلها وعزيمتكم لتحقيقها.
البسوا إكليل محبة الله حول عنقكم واغمروا فكركم وقولكم وفعلكم بالمحبة الإلهية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  التالي
صفحة 1 من 10

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية

تطوير سويداسيتي