·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 12 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 899
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14637218
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

إضاءات على الحقيقة
[ إضاءات على الحقيقة ]

·الرضا و التسليم الحقيقيين . د. نواف الشبلي
·بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي
·حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي
·رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي
·هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي
·رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي
·هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي
·القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي
·تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم في براشانتي نيلايام
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم في براشانتي نيلايام انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Dec 23, 2014 8:45 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم السبت 20-12-2014
الطفل لا يعرف طعم الحليب، لكن عبر تناوله يومياً، ينمّي تعلقاً شديداً به، لدرجة أنه عند التوقف عن إعطائه إياه واستبداله بالأرز، يشرع بالاحتجاج.
إلا أن الأم لا تيأس، بل تُقنع الطفل بأن يتناول كميات قليلة من الأرز المطبوخ يومياً، وبالتدريج يبدأ الطفل بتفضيل الأرز وترك الحليب.
مع أن الحليب كان غذاءه الأساسي، تم استبداله عبر التدريب بالأرز إلى حدٍّ إن غاب عنه الأرز ولو ليوم واحد، يشعر الطفل بالتعاسة.
كذلك أيضاً، على الرغم من أن الملذات الحسية ’طبيعية‘ في البداية، فإنه عبر وسائل التدرب والاستماع للحكيم، تدركون بالتدريج الغبطة المستمدة من الاستماع واستدراك ما تتفكرون به من أمجاد المولى.
وبمرور الوقت، لن يعود هناك انجذاب نحو مصاحبة الدنيويات التي تبادل ودّها للحواس أو لأغراضها، حيث تصبح الصحبة المبهجة في محبة المولى أحلى وأطيب وعندها تبدأ حقاً باختبار الإلهية.


يوم الأحد 21-12-2014
الاغتباط في مديح المولى هي العلامة المميزة للصادق الحقيقي.
تجنبوا مصاحبة الذين يتلذذون بالأحاديث الحسية.
اختاروا قضاء وقتكم في صحبة الإلهية والانغماس في نشاطات المولى.
وحدهم من يعملون وفقاً لما ورد أعلاه هم خصيصة الله (بهاغافاتا).
إن قراءة قصص عن عظمة كريشنا (المولى) والاستمتاع بها في صالة مقدسة أو معبد أو مقام أو خلوة قديس، أو التواجد بصحبة الصادق والفاضل – يا لها من مصدر إلهام وابتهاج عظيم!
يمكنك البحث عن أهل التقى والورع، اخدمهم واستمع لشرحهم عن جلال الله ومجده.
إن تذوق مثل هذا الأدب الكامل هو نتيجة جهد واستحقاق متراكم.
سيكون الاستماع كافياً في البداية، وستحرّض القصص فيما بعد الاهتمام في طبيعة المولى وصفاته، وسيسعى الطامح وسيجد بنفسه مسار التحقق.


يوم الإثنين 22-12-2014
لا توجد قاعدة إجبارية تقضي بضرورة حدوث التجليات فقط على الأرض وبالشكل البشري حصراً.
فكلُّ مكانٍ وأيّ شكل يمكن أن يتمَّ اختياره من قِبل الإرادة الكليَّة الحرَّة.
أيّاً كان المكان أو الشكل الذي يحقق غاية إرضاء شوق المريد الروحي، يتمُّ اختيار ذلك المكان والشكل بإرادة الله.
الله منزَّه ويسمو عن حدود الزمان والمكان.
إنه منزَّه عن كل المزايا والصفات، ولا وجود لقائمة محددة بإمكانها وصفه تماماً.
بالنسبة إليه، كل الكائنات متعادلة ومتساوية.
الفروقات بين الإنسان والحيوان والطير والدودة والحشرات وحتى الإله ليست إلا اختلافاً بـ’الوعاء‘ (أوبادهي).
الإله الواحد الأحد يفعِّل كل وعاء فتنشأ عن ذلك النتائج المتعدِّدة.
الإله يقدّر وعي الأحديَّة بوصفه الدافع الأساسيّ للأفعال.
وهو لا يقدّر النشاط بحدِّ ذاته بكونه واحداً دون تعدّد، إذ لا بدَّ للنشاط أن يتناسب مع مختلف الحاجات.


يوم الثلاثاء 23-12-2014
يعتقد الناس بأن التجليات الإلهية تحدث حصراً من أجل معاقبة الأشرار وحماية الأخيار.
لكن هذه الناحية لا تمثل إلا أحد جوانب هذه المهمة.
من مهمات التجلي أيضاً منح السلام والغبطة انطلاقاً من شعور الرضى للمريدين الذين جاهدوا لفترة طويلة.
إن الأفاتار أو الصورة الناسوتية ليست إلا تجسيداً أو تكثيفاً لشوق المريدين ولهفتهم.
فهو تكثيف حلاوة الإخلاص للطامحين للإله.
يتخذ الإله المنزَّه عن الشكل شكلاً من أجل هؤلاء المريدين.
إنهم السبب الأساسي لذلك.
تدرّ البقرة الحليب من أجل تغذية عجلها.
تلك هي المنفعة الأساسية.
لكن - كما نرى- ينتفع الآخرون أيضاً من ذلك الحليب.
بالمثل، فبالرغم من أن المريدين هم السبب الأساسي للتجلي وسعادتهم ومساندتهم هما هدفه الرئيسي، ولكن هناك منافع عرضية أخرى تحدث أيضاً، مثل تعزيز الفضيلة وقمع الشر، وتحسين وإصلاح الأشرار أو تدميرهم.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Dec 25, 2014 8:06 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الأربعاء 24-12-2014
ضحى السيد المسيح بحياته وأزهق دمه لغرس المحبة والرحمة في قلب الإنسان، لذلك تكونون سعداء عندما يكون الآخرون سعداء وتحزنون عند حزن الآخرين.
دعوني أدعوكم اليوم تكريماً لهذه المناسبة إلى التخلي عن اثنين من الشرور في الفكر لديكم: مديح الذات والتكلم بالفضائح!
اتركوهما!
بدلاً من ذلك تعودوا على تطوير عادة وحيدة ألا وهي حب خدمة المنكوبين.
إن قضيتم كل وقتكم وطاقتكم في الراحة الدنيوية والمباهج الحسية، فإنكم تسيئون لهذا الوجود الإنساني.
لا تقضوا حياتكم بمجرد الاستمتاع بالطعام، تناولوا قدر حاجتكم لما هو ضروري للعيش.
حافظوا على جسدكم كمعبد يسكن فيه الإله.
أبقوه نظيفاً، نضراً وفواحاً عبر تغذية الرحمة والمحبة، دعوا الأفكار والكلمات والأعمال المقدسة تنبثق منكم.
لا تصغروها باستخدامها لمهامٍ وضيعة وتافهة وغير مقدسة. أينما كنتم اعقدوا هذا العزم اليوم!
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Dec 27, 2014 12:21 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الخميس 25-12-2014
منذ ألفي سنةٍ مضت، عندما طغى التكبر المقيت والجهل الحالك على البشرية، أتى السيد المسيح كتجسدٍ للمحبة والرحمة وعاش بين الناس، ملتزماً بأسمى القيم المثالية في الحياة.
عليكم الاهتمام بالدروس التي شرحها في المراحل المختلفة من حياته.
تصريحه الأول كان:" أنا رسول الله."
بالطبع، يتوجَّب على كل فرد قبول ذلك الدور والعيش كمثال عن المحبَّة المقدَّسة والإحسان.
عرف المسيح أن كل شيء خاضع لإرادة الله.
لذلك حتى وهو على الصليب، وبالرغم ممّا كان يقاسيه من ألم، فهو لم يوجّه أبداً نيَّة سوء تجاه أحد، بل في الواقع حثَّ كل من معه ليعاملوا الجميع على أنهم أدوات لإرادة الله.
"الكل واحد، كن على حدٍّ سواء مع الجميع."
طبقوا هذا التوجَّه في حياتكم اليوميَّة.
يمكن رؤية القمر فقط بفضل نوره.
كذلك الله، الذي هو المحبة، يمكن رؤيته والتحقّق منه فقط عبر المحبة.
المحبة هي الله، عيشوا بالمحبة.
هذه هي رسالتي لكم.


يوم الجمعة 26-12-2014
يا تجسدات المحبَّة الإلهيَّة!
التزموا بإخلاص بمعتقدكم وتقاليدكم.
في أي مكان تواجدتم، لا تفسحوا المجال للاختلافات الدينية أو أي نوع غيرها من الاختلافات.
عندما تبحثون عن السبب الأساسي وراء الخلافات أو النزاعات، ستجدون أن السبب الحقيقي يكمن في الفكر الأناني، سواء ارتدى رداء الدِّين أو أي مبرّر آخر، فهو محرِّض الخلافات والنزاعات بين الناس.
إن رغبتم بضمان سلام حقيقي في العالم، تمسكوا بالأخلاق واعتبروها أرفع مقاماً وأهم من مجتمعكم.
قدِّروا المشاعر الخيّرة على أنها أكثر أهمية من المعتقدات الدينيَّة.
إن الاحترام المتبادل والمساواة والصبر هي الخصائص الأساسيَّة الضروريَّة لكل إنسان.
من يتمتع بهذه الصفات الثلاثة يمكن اعتباره إنساناً بحقّ.
لذلك يتوجب عليكم جميعاً تنمية هذه الخصال الثلاثة المقدَّسة بجدٍّ واجتهاد.
بالاستفادة من هذه الصفات الثلاثة، اهجروا كل أنواع الخلافات.
عندها ستنمو المحبة في داخلكم.
وعندما تنمو المحبة، ستتمكنون من معاينة الله مباشرة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Dec 29, 2014 2:23 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم السبت 27-12-2014
إن الاستماع لشروحات شخص عاش اختباراً حقيقيّاً تعتبر بركةً كبيرة.
سيتألَّق وجه المتحدث سعادةً، وعيناه ستذرفان دموع البهجة لدى التأمل في عظمة المولى.
سيحسّ المستمعون بذلك الإلهام بيسرٍ ويختبرون البهجة بأنفسهم عندما تنهمر الدموع من عيونهم.
عندما يبتسم مولود صغير، ترى كل من حوله يبتسم أيضاً بانسجام ووئام.
كذلك أيضاً، إن كلمات أولئك الذين امتلؤوا بمحبة الله ستملأ قلوب مستمعيهم أيضاً.
خلال عملية الاستماع تلك، سيتحول القلب المثقل بالأدران إلى قلب طاهر مشرق يشع نوراً ومحبة حقيقيين.
بالنسبة للروائح الكريهة للمساعي الحسيَّة، فإن الحرص على الاستماع لأمجاد المولى يعتبر مطهِّراً بالغ القيمة، بالإضافة لكونه بحدِّ ذاته يحمل الكثير من الأريج الطيب.
الاستماع سيطهِّر قلوبكم بشكل فعال.


يوم الأحد 28-12-2014
إن قلباً نقياً وطاهراً هو أكثر محراب أو معبد جيد من أجل المولى.
يقيم المولى نفسه في المكان المعطر.
عندما ينصب المولى ذاته، في تلك اللحظة بالذات، سيحدث شيءٌ آخر أيضاً، حيث ستنسحب بنفس اللحظة مجموعة الرذائل الستة التي كانت تنتشر بالمكان، بدون أي كلمة وداع أو ضجة.
عندما تنسحب هذه الرذائل، فإن حاشيتها الفاسدة من نزعات شريرة وتوجهات وضيعة ودنيئة والتي كانت تحيا عليها ستهجر المخيم وتختفي دون حتى ترك عنوان لها!
عندها سيشع المرء ببهاء ذاته الأصلية من صدق ومحبة.
سيسعى ذلك الشخص بلا كلل أو ملل لإدراك الذات، وبنهاية المطاف ينجح في الاندماج بالكوني والأزلي.
بتحرره من فجوة الجهل، سيتلاشى الفكر.
سينكشف السر المخفي من فترة طويلة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Dec 29, 2014 7:31 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الإثنين 29-12-2014
على كلٍّ منكم أن يعامل أي حدث في حياته على أنه هدية من الله.
ينبغي معاملة المتعة والألم كلاهما على حدٍّ سواء وكأنها هدايا إلهية.
ستجدون سعادة فريدة في تلك العملية.
نميل في الحياة اليومية لمعاملة الفشل أو الخسارة أو الحزن على أنها مصائب، ولكن لا يحدث شيء في العالم دون سبب، فالجوع هو سبب تناول الطعام، والعطش هو سبب الشرب، الصعوبات هي سبب الحزن.
إن أردتم الاستمتاع بسعادة دائمة، عليكم اكتشاف منبع تلك السعادة.
ذلك المنبع هو المحبة.
ليس هناك ما هو أعظم من المحبة في هذا العالم.
لكل شيء ثمن، والثمن الواجب دفعه مقابل السعادة الدائمة هو المحبة الإلهيّة.
إن ثروة الإنسان الأساسية هي المحبة.
ينبغي على الجميع السعي للحصول على هذه الثروة.
بهذه الثروة يمكن لأي إنسان التنعم بالغبطة الدائمة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Dec 30, 2014 8:07 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الثلاثاء 30-12-2014
إن طبيعة الكائنات الإنسانية هي المحبة.
لا يمكنكم البقاء أحياء ولو للحظة عند الحرمان من المحبة.
إنها نبض حياتكم نفسه.
عندما تختفي الرذائل الستة التي كنتم متعلقين بها لفترة طويلة جداً، ستغدو المحبة هي الساكن الوحيد في قلوبكم، لكن المحبّة يجب أن تجد شيئاً، محبوباً.
إنها لا تحتمل البقاء وحيدة.
وجهوا قلوبكم المملوءة محبَّة تجاه الطفل الإلهيِّ كحليّ اللون، المولى الرائع، الذي هو تجسّد المحبّة والنّقاء والخدمة والتضحية والغيريّة.
عندها لن يبقى هناك مجال لنمو أيّ تعلق آخر.
اسمحوا لهذا الحبّ للمولى أن يصبح أعمق وأنقى وأكثر نفياً للأنا رويداً رويداً، حتى لا تعود هناك في النهاية حاجة للأفكار ويندمج الفرد بالكونيّ.
عندما يدخل المولى قلب الإنسان، لا يعود للشياطين مكان فيه.
فالظلام والنور لا يعيشان معاً، والنور يبدد كل شبر من الظلام.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jan 04, 2015 9:27 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الأربعاء 31-12-2014
إنه لمن المشرّف أن يتصرف الإنسان بإنسانية.
ومن الجدير بالثناء لو تصرف على نحو إلهيّ، الذي هو حقيقة كينونته!
لكنه لو تصرف كشيطان أو كحيوان فهذا حقاً أمر مشين!
لأن الناس وُلدوا منذ زمن بعيد كمعدن ثم ماتوا كمعدن، وحينها ارتقوا بأنفسهم ليولدوا كأشجار وماتوا كأشجار.
وبعدها نالوا ترقية فحصلوا على هيئة الحيوانات، ثم في النهاية ارتفعوا إلى منزلة الكائنات الإنسانية.
إن هذه الحالة الارتقائية من مستوىً لآخر قد تمَّ الاعتراف بها من قبل العلم والتجارب الروحية.
لكن الآن وللأسف، يولد الناس كبشر ويموتون كبشر.
والعار الأكبر يكمن في انحدارهم لمستوى حيوان أو غولٍ متوحش.
وهم لا يستحقون الثناء إلا إذا ارتقوا للمقام الإلهيّ.
ذلك هو الإنجاز الحقيقي لقدر الفرد.
لذلك اعقدوا العزم اليوم على تجنب مواصلة الرذائل، واعملوا على تنمية الالتزام بالفضائل وحوّلوا قلوبكم لتكون محراباً لمولاكم المحبوب.


يوم الخميس 01-01-2015
يجب أن نستهل السنة الجديدة بخطوة جديدة في الانضباط الروحي.
لا بد من تخطي المرحلة القديمة، ومباشرة مرحلة جديدة!
كيف تحتفلون بعيد رأس السنة الجديدة؟
يقوم البعض بتنظيف بيوتهم بإزالة خيوط العناكب أو يقومون بتزيينه من خلال تعليق حبال الورود ووضع أكاليل الزهر أو النباتات.
يرتدي البعض ملابس جديدة وآخرون يقيمون وليمة بأصناف من الأطباق الجديدة.
في هذا الاحتفال بتجديد السنة، يحتفل معظم الناس خارجياً بشكل ظاهري في حين يستمرون بميولهم القديمة وأفكارهم السابقة وعاداتهم البالية ومبادئهم التي ينخرها العث.
ألا ينبغي لهم أن يحاولوا تنظيف فكرهم من شباك العناكب؟
ألا ينبغي عليهم التخلص من الآراء والدوافع التي تشوه وتحط من قيمتهم؟
إن ذكر وترديد اسم الله، هو الانضباط الروحي الموصوف في الكتب المقدسة للعصر الحالي، عصر كالي.
ذلك يشمل التخلي عن كل العادات التي تتداخل مع الذكر المستمر للمولى.
وهكذا، في عيد رأس السنة الجديدة، عليكم أن تعقدوا العزم على قبول ذلك وتطبيقه بأقصى ما يمكن.


يوم الجمعة 02-01-2015
دمروا كل براعم الرغبة وتشعباتها، حينها ستهجع بحيرة وعيكم الداخلي لتصبح محيط الحليب النقي، حيث يتكئ المولى على أريكة الثعبان.
ستنكشف ذاتكم الحقيقية – التي تشبه البجعة السماوية – في المياه الساكنة لتلك البحيرة الهادئة التي تحولت بهذا الشكل، وستكتشفون غبطة لا نهائية.
إن قصة معجزات المولى هي رحيق نقي بشكل كليّ، بوسع الجميع الشرب من أي جزء من محيط الرحيق ذاك على مقدار سعتهم.
نفس الحلاوة موجودة في كل ذرة.
إن محبة الله والمحبة لله كلاهما نقيٌ وحلوٌ دائماً وأبداً، أيّاً كان خيارك في التعبد لقبول أو تحقيق ذلك.
السكر طعمه حلوٌ عندما تتناوله في النهار أو في الليل!
بالنسبة لمن يتناوله، تهمّه فروقات الزمان – ليلاً أو نهاراً، لكن ليس بالنسبة للسكر.
فالسكر حلو الطعم ويبقى كذلك دائماً!
كذلك هو الحب الإلهي، مقدّس يبعث الإلهام دائماً وأبدا.


يوم السبت 03-01-2015
الإلهية تخترق الكون بأسره.
الله موجود في كل كائن إنساني، لا بل في كل كائن حي.
كامل الخليقة تجسيد للإلهية.
لا يكفي مجرد أن يكون هناك لكم جسد بشري.
بما أن الله موجود بكل مكان وفي كل كائن، يجب اعتبار تطبيق القيم الإنسانية مقدساً جداً وفي غاية الأهمية.
لذلك، عليكم تنمية القيم الإنسانية ألا وهي الصدق والاستقامة والسلام والمحة واللاعنف.
لا تنطق بالكذب تحت أي ظرف من الظروف.
إن التزمت بالصدق، تتبعها الاستقامة مباشرة.
حيث يسير الصدق والاستقامة جنباً إلى جنب، يكون السلام هناك.
حيث يتواجد سلامٌ، ستكون المحبة أيضا.
لا يمكن أن يكون هناك متسع للعنف عندما تكون المحبة موجودة.
أولاً وقبل كل شيء، يجب على المرء تنمية المحبة.
’المحبة هي الله، والله هو المحبة. الحقيقة هي الله، والله هو الحقيقة.‘
الحقيقة والمحبة بحد ذاتها تجسدات الإلهية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jan 04, 2015 11:03 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الأحد 04-01-2015
يلجأ الناس للنذور والشعائر، على أمل درء الشر الذي قد تأتي به الأفلاك!
في حين لا يتم بذل أي مجهود لكسب بركة الله ونعمته.
لا تجعلوا طقوس وطرائق التعبد مجرد استعراضات سطحيّةٍ ظاهريّة، لأنها إن كانت كذلك، لن تمنحكم منافع دائمة، وفي أحسن الأحوال، ستمنعكم من هدر الوقت والمال بطرق مؤذية!
إن السؤال المهم بشأن هذه الشعائر هو "لماذا"، وليس من المهم كثيراً "كيف".
يجب أن تكون "لماذا" من أجل معرفة الفرد لحقيقة ذاته، التي هي أيضاً حقيقة الكمال!
لذلك كرسوا أنفسكم للكلي الكامل، كونوا متشوقين لتصبحوا "ذاك".
عندما تصلّون لله من أجل عمل أو ولدٍ أو مكافأة، فأنتم غير مخلصين لله، بل للعمل أو للولد أو للمكافأة.
صلّوا لله من أجل الله، أحبوا، لأن طبيعتكم المحبة.
وسعّوا ذواتكم، استوعبوا الكل!
اكبروا بالمحبة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jan 05, 2015 7:08 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الإثنين 05-01-2015
بالنسبة لكل كائن، تعدّ الحياة سلسلة من القبول والرفض، والفرح والحزن، والمكاسب والخسائر.
إقبل كل ما يحدث لك على أنه هدية من النعمة الإلهية.
بالطبع عليكم العمل بأقصى ما تستطيعونه من مهارة وتكريس ومحبة.
وعليكم تأدية واجباتكم بإخلاص يشابه تماماً تعبُّدكم لله.
بعدها، اتركوا النتيجة للمولى القدير العليم الرحيم.
لماذا تضعون أنفسكم في موضع تحمّل مسؤولية النتائج؟
المولى هو من حثَّ عليها، وعمل على إنجازها عبركم، وهو الذي سيعطي النتيجة التي يشعر بوجوبها!
هل يمكنكم تخزين الذهب في صندوق ذهبي؟
لا! فأنتم تحفظونه في صندوق فولاذيّ أو خزنة حديدية آمنة، أليس كذلك؟
بالمثل أيضاُ، أدركوا بأن هدية الفرح تأتي مغلفة بقشرة الحزن.
لا تصلّوا لله من أجل الفرح فقط، فذلك ضربٌ من الحماقة.
صلّوا من أجل الصبر إلى أن تعرفوا بأن الحزن والفرح ما هما سوى وجهان لعملة واحدة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Jan 06, 2015 6:06 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الثلاثاء 06-01-2015
في العصور القديمة، القديسون الذين قاموا بأداء الكفّارات القاسية لإدراك الحقيقة النهائية، اختبروا الله وصرّحوا بأنّ المولى العليّ منزّه عن الخمول.
هذا يعني، من أجل اختبار المولى لا بدّ لنا من التحرر من طبع الخمول أي ظلمة الجهل.
المولى وراء حجاب الجهل والخمول.
عندما يزول الحجاب، تمكن رؤية المولى. إن كان طبع الخمول يملأ المرء من رأسه حتى قدميه، كيف تتسنّى له معرفة الله؟
لديكم جبل من الرغبات في قلوبكم، وتقدّمون جوزة هندٍ بائسة للمولى!
هل هذه هي المحبة؟
هل هذا هو الإخلاص؟
لا! إنها ليست الطريقة المثلى للصلاة للمولى.
إن طلب تحقيق خدمة ليس صلاةً على الإطلاق.
بالمقابل، إن الإنسان الذي تملؤه المحبة الغيريّة الناكرة للأنا سينجز أي شيء في الحياة، وسيكون دوماً مستعدّاً للقيام بأية تضحية.
أنتم ربانيّون. تخلّصوا من وعي حسّكم الجسدي، وستدركون ألوهيتكم. اعملوا على تنمية صفتي المحبة والتضحية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jan 07, 2015 8:10 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الأربعاء 07-01-2015
يا تجسّدات المحبّة الإلهيّة!
المولى يسود كلّ شيء في الكون من خلال أقدامه وأياديه وعيونه ووجوهه وآذانه التي لا تعدّ ولا تحصى.
لكنّ الناس – بجهلهم لهذه الحقيقة- يظنّون أنفسهم الفاعلين وينهمكون بشتّى أنواع الاستعراض والتفاخر الذاتي.
يرى المولى كلّ شيء، ولا يستطيع أحد إخفاء شيء عنه.
إنه يسكن داخل وخارج كل كائن حيّ.
لذا لا يمكن أن تخفى عنه خافية.
الله موجود في كلّ الكائنات بشكل واحد موحّد.
على الرغم من اختلاف مظاهر الكائنات الحيّة عن بعضها البعض، إلا أنّ وجود الله فيها ثابت لا يتغيّر.
تشرق الشمس على الماء في بحيرة أو بئر أو إناء أو نهر أو على كامل المحيط، وتنعكس بشتّى الطرق لكنّ الشمس تبقى واحدة.
كذلك أيضاً، الله واحدٌ ويبقى واحداً في كلّ الكائنات.
ليس في العالم ما هو أقرب إليكم من الله.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jan 09, 2015 10:16 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الخميس 08-01-2015
يمكن لفكركم أن يكون سبب العبودية لكم، كما يمكنه أن يمنحكم التحرر.
إنه مزيج من التوجّهات الانفعالية الهوجاء والجاهلة العمياء، وهو يتلوث بسهولة.
إنه يستمتع بإخفاء الطبيعة الحقيقيّة للأشياء وإضفاء الصيغ والقيم التي يرغبها عليها.
لذلك عليكم ضبط نشاطات الفكر وتنظيمها.
يمتلك الفكر خاصتين، الأولى، تراه يجري بلا حول ولا قوة خلف الحواسّ.
أيّة حاسّة من الحواسّ يلحقها الفكر، تكون مدعاةً للكارثة.
عندما يفرغ الإناء من الماء، فلا حاجة للاستنتاج بأن الماء قد تسرّب عبر عشرة ثقوب، فإنّ ثقباً واحداً يكفي لإفراغه.
كذلك أيضاً، حتى لو أن حاسّة واحدة لم تكن تحت السيطرة، فإنها ستؤدي بكم إلى العبودية.
لذا، تسيّدوا على كلّ الحواسّ.
الخاصة الثانية، يمكن تنشيط قوة الفكر بالممارسات الجيدة مثل التأمل والذكر والغناء القدسيّ والتعبّد.
وهكذا بتعزيز قوّة ومهارة الفكر، يمكن ضبطه لخدمة التقدّم الروحيّ.


يوم الجمعة 09-01-2015
وُضِع الرضيع الصغير (باريكشيت) في صحن ذهبيّ من أجل مراسم تسميته.
بدأ الطفل على الفور يتحرك كما لو أنه يبحث بشدة عن شخص ما وسرعان ما اتجه مباشرة للمولى كريشنا.
أمسك قدمي كريشنا والتمس، من خلال نظراته، بأن يقوم بحمله ومداعبته!
استجاب المولى للضحكات المتشوقة وانحنى بلطف ورفع الطفل إلى حضنه. حدّق الأمير في وجه المولى دون أن يرفَّ له جفن، ولم يقم بتحويل رأسه بأيّ اتجاه أو يسحب أيّ شيء بيديه أو يحدث أيّ صوت.
كان الجميع بمن فيهم المولى كريشنا مندهشين لهذا التصرف، الذي لم يشبه تصرف أي طفل آخر.
عندها حاول المولى صرف انتباهه بوضع ألعاب متنوعة وإخفاء نفسه عن الأنظار، متوقعاً أن الطفل سينساه.
إلا أن انتباه الطفل لم يتجه نحو أي لعبة أو أي غرض من الأغراض، فقد طلب المولى وحده ولا أحد سواه.
هكذا ينبغي أن يكون تركيز الإنسان.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jan 10, 2015 8:19 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم السبت 10-01-2015
لدى الناس ثلاث وسائل أساسية للنهوض بأنفسهم: العقل والفكر والحواس.
إن كان الفكر مستعبَداً للحواس، تغدون مقيدين ومحدودين.
والفكر نفسه، عندما يُنظَّم من قبل العقل يمكن أن يتيح للمرء معرفة حقيقته أي معرفة نفسه.
يجب توجيه القدرات الفكرية المكتسبة من التدريبات الروحيّة لتحويل الفكر عن مساراته الخاطئة.
وجّهوا حواسكم باستخدام مبدأ العقل (بودهي)، وحرروها من قبضة الفكر المحكمة.
إن الفكر عبارة عن حزمة من الأفكار، ومزيج معقد من الرغبات والتمنيات.
ما أن ترفع رغبة أو فكرة أو أمنية رأسها في الفكر، يجب على العقل أن يفحص مدى نفعها ومشروعيتها، وإن كانت جيدة أم سيئة، وهل ستساعد أم ستعرقل، وإلى أين ستقود أو تنتهي.
إذا لم تُخضعوا الفكر لمثل هذا الفحص، سيهبط بنفسه إلى الدّرك الأسفل.
أما إذا أطاع الفكر عقلكم، فإن تقدمكم الروحيّ ستزداد سرعته.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Jan 13, 2015 8:01 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الأحد 11-01-2015
لا بد من الاعتراف أن الرياضة والموسيقى تهدفان لمنح الإنسان الصحة والسعادة.
إن اللياقة البدنية والصحة النفسية على نفس المستوى من الأهمية.
لدى كل فرد جسد لطيف بالإضافة لجسده المادي الكثيف.
اعتنوا جيداً بجسدكم اللطيف عبر أداء التمارين الروحية التي ستساعدكم على تحقيق معرفة الإلهية.
يتكون التعليم الصحيح من اكتساب الصفات الحسنة وتنمية الأفكار الجيدة والصدق والإخلاص والانضباط والتفاني في أداء الواجب.
تمكّنكم الرياضة والألعاب من اكتساب هذه الصفات الحسنة وإضفاء الصحة البدنية والفكرية والبهجة.
يمكن استخلاص ثلاث منافع فريدة من الرياضة والألعاب:
روح الجماعة والتفاهم المتبادل والفرح.
حتى لو أن الناس يتحدثون لغاتٍ مختلفة وتختلف عاداتهم وتقاليدهم، يمكنكم بسهولة بناء رابط مشترك في ميدان الرياضة ومشاركة روح الصداقة.
بالتالي ينبغي تشجيع الرياضة والألعاب.


يوم الإثنين 12-01-2015
تجنبوا هدر الوقت الثمين في المساعي عديمة الجدوى وكونوا دوماً يقظين.
وظّفوا حواسّ الإدراك والعمل والجسد في مهامٍ مناسبة ولكن شريفة لتحفظوها بحالة انشغال تام.
لا ينبغي أن يكون هناك أي فرصة يترعرع فيها الكسل والبلادة.
كل عمل يجب أن نتوخّى منه خير الآخرين.
عندما يلتزم المرء بالنشاطات التي تمثّل واجباته الطبيعيّة، من الممكن أن يرقى بها إلى تدريبات روحيّة للجسد والحواس.
كما يجب أيضاً الانسحاب من الأشياء الحسيّة، وذلك يعني وجود الفكر بحالة تتجاوز كلّ الثنائيات التي تهيّج وتثير الشعور، مثل الفرح والحزن، والإعجاب والنفور، والجيد والسيء، والمدح والذم.
مثل هذه الاختبارات الشائعة التي يواجهها المرء يمكن إبطال مفعولها بوساطة التدريبات الروحيّة أو البحث العقلي.
اعملوا على الإفلات من قبضة المتضادات والثنائيات، وابلغوا حالة الاتّزان والاستقرار.


يوم الثلاثاء 13-01-2015
أعرب الجميع عن تقديرهم للطريقة الرائعة التي سعى فيها الطفل باريكشيت لحضن المولى وأشادوا بالإيمان الثابت الذي قد بلغه.
استغرب يوديشترا من تصرف الطفل وطلب من فياسا – وهو حكيم كبير – بأن يشرح الأمر.
قال فياسا: "يا يوديشترا! عندما كان هذا الطفل جنيناً في الرحم، كان السهم القاتل الذي أراد أسواتما منه تدميره على وشك أن يبلغ هدفه. دخل المولى كريشنا بيت الجنين وأنقذه من الدمار. كان هذا الطفل متشوقاً جداً لمعرفة الذي أنقذه من داخل الرحم. بدأ يتفحص الجميع ليجد فيما إن كان لدى أي واحد نفس البهاء والإشراق الذي رآه وهو جنينٌ في الرحم. اليوم عندما رأى ذلك الإله بكل عظمته، ذهب مباشرة باتجاهه وصلّى ليضعوه في حضنه. كذلك المولى أيضاً استجاب لصلاته مباشرةً."
عندها ذرف يوديشترا دموع الفرح والامتنان لنعمة المولى التي لا حدود لها.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jan 14, 2015 9:45 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الأربعاء 14-01-2015
عندما كان الباندافا في الغابة، زارهم كريشنا.
قال الأخوة لكريشنا أنهم يتناوبون خلال الليل على السهر للحفاظ على حيطة عالية ومراقبة نشاطات الأرواح الشريرة والشياطين.
حاول يوديشترا ثني كريشنا عن المشاركة في مهمة الحراسة، إلا أن كريشنا أصر على ذلك.
أثناء مناوبة كريشنا، لم تظهر أي روحٍ شريرة.
بعدها أتى أرجونا وراقبه كريشنا عن بعد.
لدهشة أرجونا، لم تظهر أي روح شريرة طالما كريشنا كان هناك.
أوضح كريشنا فيما بعد لأرجونا بأن الأرواح الشريرة ليست إلا انعكاساً لمخاوف المرء وحقده، عندما يبرأ المرء ويكون خالٍ منها، لن تظهر أي روح شريرة أو تقدم على أي أذى.
كشف كريشنا بقوله أن الإلهية موجودة حتى فيما يدعونه أرواحاً شريرة وإذا تخلص المرء من الصفات الشريرة في داخله، لا يمكن للأرواح الشريرة الإقدام على أي أذى.
غضبكم هو الذي يتخذ هيئة شيطان.
إن عملتم على تنمية المحبة، سيكون لكل ما تواجهونه شكل المحبة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  التالي
صفحة 8 من 10

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية

تطوير سويداسيتي