·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 8 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 890
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14409773
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

من الحكمة اليونانية
[ من الحكمة اليونانية ]

·ما بين هرمس و أفلاطون
·الحكيم فيثاغورس ( الحقيقة – العقل – معرفة الله )
·نظرية المعرفة عند أفلاطون
·آداب و مواعظ أفلاطون الحكيم
·الحكيم أرسطو طاليس
·الحكيم فيثاغورس (علاقة الإنسان بالإله و الطبيعة و القوانين الكونية )
·مختارات للحكيم أفلاطون ( الحب- الجمال – النفوس الإلهية )
·مختارات من جمهورية الحكيم أفلاطون
·الحكيم فيثاغورس( الله- العقل – الروح )

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة اليوم في براشانتي نيلايام
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة اليوم في براشانتي نيلايام انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jan 16, 2015 8:13 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الخميس 15-01-2015
يبدأ اليوم إله الشمس رحلته شمالاً، ما يسمى أوتاريانا الميمونة.
فلتكن هذه النقلة – السانكرانتي – مدعاة تغيرٍ في توجهكم، فتقدسون بذلك حياتكم.
إن القدرة على التغيير والسلام تتواجدان على حد سواء داخل قلبكم.
لا تبحثوا عنهما في العالم الخارجي.
اكتشفوهما بداخلكم.
اليوم هو مؤشر آخر على المسار لإدراك الإله.
الشمس هي المثال الأعظم للخدمة المتفانية والتي لا تعرف الكلل.
من الممكن الحياة على الأرض فقط بفضل الشمس.
الشمس تعلم الجميع درس الإخلاص المتواضع للخدمة، دون أي غرور أو تكبر.
إله الشمس مثال ساطع وتذكار للجميع بأنه ينبغي عليهم النهوض بواجبهم بتفانٍ وإخلاص.
يقول المولى كريشنا في الجيتا، أعظم يوغا أداء الفرد واجبه بغيرية ناكرة للذات.
اخدم والديك ومجتمعك ولتسلك حياةً العظماء!
بالتالي دع أعمالك وأفكارك جيدة، ومن المؤكد ستختبر النعيم الإلهي.


يوم الجمعة 16-01-2015
يمكن مقارنة حياتكم بساق قصب السكر.
كما هو قصب السكر قاسٍ وله العديد من العقد، فالحياة مليئة بالصعوبات.
لا بدَّ من التغلب على تلك الصعوبات للتمتع بنعيم الإلهية، تماماً كما يجب عصر قصب السكر وتحويل العصير لسكر القصب من أجل التمتع بالحلاوة الدائمة.
الغبطة الدائمة يمكن الحصول عليها فقط بالتغلب على المحن والتجارب.
لا يمكن تحويل الذهب لجوهرة جذابة دون تعريضه لعملية الصهر في بوتقة وطرقه ليأخذ الشكل المطلوب.
عندما أخاطب المريدين بقولي: "أيها الذهبيون" أو يا تجسدات المحبة الإلهية، فإني أعني ذلك فعلاً!
عليكم عبور تقلبات الحياة بصبر كي تصبحوا مجوهرات جذابة.
ينبغي ألا تسمحوا لأنفسكم بأن تُقهر بالصعوبات.
قوّوا الثقة بالنفس وامتلكوا إيماناً راسخاً بالله.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jan 18, 2015 11:48 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم السبت 17-01-2015
إننا نرى الظروف الخارجية، أي سير العمليات التي أفضت للحدث النهائي، ومن جهلنا نحكم على الأمر بأن مجموعة الأسباب هذه قد سبّبت تلك التأثيرات.
يمكن تخمين مدى عواطفنا ومشاعرنا مما نقيسه في الأحداث.
لكن الظروف والأحداث والمشاعر والأحاسيس كلها ببساطة مجرد "أدوات" بين يديه المباركتين تخدم إرادته العليا وهدفه السامي.
عندما تأتي اللحظة المناسبة، يستخدمهم فيما شاءت مشيئته ويجلب النتيجة التي أرادت إرادته.
إنه تجسد الزمن، يأتي كإمام الزمن.
قوة الإيمان الروحي هي الجسر الذي يغطي الفجوة العميقة، وبالنسبة لمن عملوا على تنمية تلك القوة وذلك الإيمان لا تهمهم الطوفانات.
بقوة الإيمان كسندهم الأمين، يمكنهم بلوغ الضفة الأخرى، مُتَحَدِّين كل الأخطار.
كل هذا ما هو إلا مسرح عرائس كبير من إخراج الخالق، المخرج الإلهي!


يوم الأحد 18-01-2015
المحبة النقية والخالية من الأنانية تجاه كل الكائنات الحية باعتبارها تجسدات للإلهية دون أي انتظار للثواب وحدها هي المحبة الحقيقية.
يجب أن تكون المحبة خالية من السلبيات ومليئة بالمودة والرأفة تجاه كل الكائنات!
مهما كانت الظروف المتقلبة التي يواجهها الفرد، وأيّاً كانت الأحزان الشخصية وأوجه الحرمان التي يقاسيها، ينبغي للمحبة الحقيقية أن تبقى دون أن تتأثر.
عندما تظهر أي صعوبة اليوم أو عندما تكثر بعض المتاعب، يتحول الحب إلى كراهية.
الحب الحقيقي هو الثمرة الطيبة التي تنمو من زهرة الأعمال الجيدة الفواحة.
تعم سيادة المحبة دون اللجوء للسيف. إنها تلزم دون قوانين.
مثل زهرة اللوتس التي تتفتح بإشراق الشمس، كذلك يتفتح قلب الإنسان عندما تدخله المحبة.
مثل شعلة متوهجة في النار، مثل أشعة الشمس، كذلك المحبة الإلهية هي الجانب الطبيعي الموجود في كل كائن إنساني.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jan 19, 2015 7:14 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الإثنين 19-01-2015
كل ما تبذلونه من جهودٍ في العمل يجب أن يهدف لتطهير فكركم وقلبكم من أجل اختبار الإلهية.
عندما يكون القلب نقياً، يشرق نور الحكمة.
يصبح القلب المستنير وعاءً للحب الخالص.
إن شخصاً بدون محبة ليس إلا جثة متحركة.
ليس الحب علاقة بين رجل وامرأة، أو بين إنسانٍ وأمورٍ أخرى.
إنه قوة الحياة الكامنة بكل كائن.
"أنا الروح الساكنة بكل الكائنات".
الذات الإلهية موجودة بكل الكائنات ليس لها شكل.
تختبرونها على شكل محبة.
المحبة مجرى تنفسنا، روحنا!
الشباب والشيوخ على حد سواء عليهم تنمية المحبة الدائمة والثابتة التي لا تتقلب.
عليكم جميعاً الامتلاء بحس التفاني عديم الإنانية النابع من خدمة الآخرين والذي ليس فيه شعور بالغرور الفردي.
افرحوا بالعطاء بدلاً من الأخذ.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jan 23, 2015 7:09 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الثلاثاء 20-01-2015
لا تنظروا للعالم بعينٍ خارجية.
أبصروه بعين الروح، على أنه إسقاط للذات السامية.
عندها يمكنكم عبور أفق الثنائيات إلى منطقة الأحدية.
تختبرون الواحد وكأنه تعددية بسبب الأشكال والأسماء التي يضعها الناس عليه.
تلك هي نتيجة الفكر الذي يلعب لعبته.
إن الانسحاب من الأغراض الحسية يعزز الاستكشاف الداخلي، وليس البحث الخارجي والحركة.
يكمن في الاستكشاف الداخلي مسار التحري العقلي أي الحكمة.
إن النشاطات المقدسة مثل الشعائر والأضاحي المنصوصة في الكتب المقدسة تساعد فقط في تطهير الوعي.
أما الحرية التي تجعل المرء واعياً للحقيقة يتم اكتسابها فقط عبر الاستماع للمعلم الإلهي، والتفكر بخلاصة ما تم الاستماع له، والتأمل في صحتها وأهميتها.
وحدهم أولئك الذين فصلوا فكرهم عن الرغبات يمكنهم الاستفادة من المعلم الإلهي.


يوم الأربعاء 21-01-2015
كتب أرجونا يروي الوقت الذي قضاه مع كريشنا:
"عندما يتظاهر المولى باتخاذ شكلٍ بشري، فإنه يتحرك ضمننا ويعيش بيننا ويتناول عشاءه معنا، يتصرف كأعز قريب وصديق ورفيق ومرشد، كما يحفظنا من كوارث عديدة تهدد بالطغيان علينا. إنه يمطر رحمته الإلهية علينا ويحل أعقد المشاكل التي يعسر حلها، بطرق بسيطة بشكل ملحوظ. عندما كان قريباً علينا عزيزاً على قلوبنا، كنا مأخوذين بالكبرياء أننا نلنا بركته ولم نحاول ملء أنفسنا بذلك الفرح السامي، لنغوص عميقاً في تيارات نعمته. سعينا إليه طالبين مجرد انتصار خارجي ومنافع زائلة، متجاهلين الثروة الكبيرة التي بوسعها أن تملأ قلوبنا. لم نتأمل مطلقاً على حقيقته الجليلة. ربما نولد العديد من المرات أكثر وأكثر لكن هل يمكن لنا على الإطلاق أن نحظى بصديق أو قريب مثل هذا مرة أخرى؟".


يوم الخميس 22-01-2015
قال أرجونا معبِّراً عن أسفه: "إنّ كلَّ قطرة دمٍ تجري في عروقنا ما هي إلا قطرة من فيض نعمته، هل يمكن لهذا الجسد الماديّ المكوّن من عناصر خمسة أن يتحرك أو يعمل دون أن يحثّه المولى على ذلك؟ إنّ كلَّ عضلةٍ ليست إلا قطعة من محبّته، وكلّ عظمةٍ وغضروفٍ ما هي إلا جزء من رحمته، ولكننا بعجزنا عن إدراك ذلك السرّ، نتبجَّح متفاخرين ولسان حالنا يقول: "أنا أنجزت هذا، أنا أكملت هذا"، وينسى غالبية البشر أن المولى المهيمن العالم بكلّ شيء هو مدير مسرح العرائس، وهو من يمسك بخيوط الدُّمى ويحركها ويجعلها تؤدي أدوارها. لا يمكن لشخصيّة من الشخصيّات أن تنحرف ولو قيد أنملة عن توجيهاته، إرادته تقود وتحدّد كلّ حركة وإيماءة. وفي الحقيقة إنّه لمن المؤسف حقاً أن يدّعي معظم الممثلين بأنهم الفاعلون والمتمتّعون الحقيقيون، بينما هم غارقون في جهل الحقيقة الأساسيّة. متى سيدرك الناس أنهم مجرد أكياسٍ من الجلد، تنفذ مشيئته؟"

يوم الجمعة 23-01-2015
قد تكونون عرضة للافتراء والإهانة والعار، وقد تغرقون في فقر شديد أو ألم مبرِّح، ولكن من سلَّم لإرادة الله سيرحّب بكلٍّ ما يحدث بسرور ويتحمّله بهدوءٍ واتّزان.
المولى لا يتخلّى أبداً عن أبنائه.
يجب على أولئك المخلصين لله أن يكونوا صابرين وهادئين تحت أشد أنواع الاستفزاز إثارةً.
في واقع الأمر، إن الأشخاص الأتقياء الذين يخافون الله هم من تزورهم المحن والمصائب، ولتعليم البشريّة هذه الحقائق الكبرى، قام كريشنا بأداء هذه المسرحية مع قوم الباندافا على النحو الموصوف.
كل حدثٍ في حياتهم ليس إلا مشهداً في مسرحيته.
وبنيَّة التصريح للعالم عن إخلاصهم العميق وشدّة تأثيره، ولإظهارهم كمثلٍ عليا يقتدى بها في عصر كالي الذي كان وشيكاً، أبدع المولى هذه المسرحية الشيِّقة. ولم يكن فيها شيئاً أكثر من تلك الغاية الإلهيّة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jan 24, 2015 7:39 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم السبت 24-01-2015
لا فائدة من حلاوة الحديث ما لم تكن الحلاوة في قلوبكم.
إنّ حلاوة الحديث ومرارة القلب ليست من صفات الإنسان الحقّ.
ينبغي أن تكون الحلاوة في الفكر والقول والفعل.
هذه هي العلامة الحقيقية للإنسان.
تُعتبر الكائنات الإنسانية الأكثر قداسة لوجود خاصيّة المحبة الفريدة فيها.
الله يتجلّى بالشكل البشري لهدف وحيد هو نشر رسالة المحبّة.
ما أن تحظى بالمحبة في قلبك، بوسعك قهر العالم بأسره.
المحبة موجودة في داخلكم، ولكنكم لا تتمكنون من التعبير عنها بالطريقة المناسبة.
اعملوا على تنمية روح الإخاء.
حتى عندما تواجهون منافساً عنيفاً، خاطبوه كأخٍ وتحدثوا إليه بمحبة.
عندما تنادونه بأخي، سيذوب قلبه وتختفي الكراهية في الحال.
لذا املؤوا قلوبكم بالمحبة، فلا شيء يسمو على المحبة في هذا العالم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jan 25, 2015 9:06 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الأحد 25-01-2015
تعتمد عظمة فردٍ ما على ما بلغه من اكتمال ثقافيّ. وليس المقصود بكلمة "ثقافة" مجرد الاجتهاد، بل هي تعني إزالة الأفكار والميول الشريرة، وتعزيز الأفكار والطبائع الحسنة.
من الضروري أن يعيش الطلاب اليافعين حياةً تتميّز بالسلام وضبط النفس بحيث يتمكنون لاحقاً عندما يصبحوا مواطنين من ضمان حياة هادئة وسعيدة.
يمكن أن نشبِّه الحياة الإنسانيّة بالشجرة وأقرباء الفرد بالفروع.
تتفتَّح على تلك الفروع أزهار الأفكار والمشاعر.
بالتدريج تتحول الأزهار إلى ثمار الصفات الحسنة والفضائل الكريمة.
يعدُّ العصير الطيب الموجود في هذه الثمار هو الخلق الحميد.
من دون الثمار والجذور، تكون الشجرة مجرد حطبٍ للنار.
الثقة بالنفس هي جذر شجرة الحياة والأخلاق الحميدة ثمرتها.
إني أبارككم جميعاً على أمل أن تصبحوا مواطنين مثاليين، طهروا قلوبكم وأصلحوا المجتمع.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jan 28, 2015 8:21 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الإثنين 26-01-2015
يشتمل مفهوم "وضع سقف للرغبات" أربعة مكونات، وهي:
1- كبح الحديث المفرط.
2- كبح الرغبات المفرطة والإنفاق المفرط.
3- ضبط استهلاك الطعام.
4- التأكد من عدم هدر مصادر الطاقة.
تحتاجون للقليل فقط من الأشياء الأساسيَّة من أجل المعيشة.
يجب ألا تطمحوا بالمزيد.
تعلَّموا درساً من الطبيعة بهذا الشأن، فإذا كان الهواء متوفراً بكمية كافية فقط سيكون مريحاً وجيداً، أما إن كان هناك عاصفة والهواء بالغ القوّة فإنكم ستشعرون بالانزعاج.
عندما تشعرون بالعطش، يمكنكم شرب كمية محدودة من الماء، لكن لا يمكنكم شرب نهر الغانج بكامله!
يعلم الأطباء بأنَّ درجة حرارة الجسم الطبيعيّة هي 37 درجة مئوية، وإذا ارتفعت عن ذلك إلى 37,5 يقولون بوجود حمّى نتيجة الاضطراب الذي يحدث في الجسم.
وهكذا تجدون أنكم إن تجاوزتم الحدود ولو قليلاً فقط فهو أمر خطير أو مؤذٍ.


يوم الثلاثاء 27-01-2015
يريد الله فقط زهرة قلبكم المليئة بالتواضع والإخلاص.
يمكن تقديم ثمان أزهارٍ للمولى، ألا وهي:
(1) اللاعنف،
(2) ضبط الحواس،
(3) الرفق بكل الكائنات،
(4) الصدق،
(5) التأمل،
(6) السلام،
(7) التواضع،
( 8 ) حب التفاني.
أشار كريشنا في البهاغافاد جيتا إلى "ورقة أو ثمرة أو زهرة أو ماء يمكن تقديمها لله. "الورقة" تعني تقديم نفسك كورقة شجر.
الزهرة هي قلبك."الثمرة" ثمرة فكرك.
"الماء" يشير لدموع البهجة تنبع من الداخل من قلب صادق مخلص يهزج بالدعاء.
يرضى الله عند تقديم أيٍّ من هذه الأمور بتكريس مخلصٍ صادق.


يوم الأربعاء 28-01-2015

اليوم، وإن ظهر البشر بالصور الإنسانيَّة، إلا أنهم من ناحية الدوافع الداخليَّة ما زالوا أشباه بشر وشياطين، فمن ليس لديه إحسانٌ أو تضحية يدعى شيطان.
إن الخير و الشر كلاهما موجودان في التركيبة الإنسانية، ولكنَّ الشرَّ الآن هو الآمر النَّاهي!
لذلك نجد أن البشر قد فقدوا تألقهم وقوتهم وبهاءهم!
يتوجَّب على كلٍّ منكم السعي الحثيث لاستعادة ذلك من جديد عبر التدريبات الروحيّة.
لذا اجعلوا أنفسكم نقيَّة عبر السعي المستمر.
كونوا دوماً متأكدين بأنَّ العالم بإمكانه أن يعطيكم فرحاً سطحياً زائلاً فقط، فالأسى ليس سوى الوجه الآخر للفرح.
اسعوا الآن، من هذه اللحظة بالتحديد واعملوا على تنمية السعادة التامة الدائمة.
كونوا صادقين مع أنفسكم.
كونوا شجعاناً وتركيزكم منصبَّاً على هدفكم،
كونوا مخلصين في تدريباتكم من اليوم، لأنَّ الزمن يندفع بسرعة مثل سيلٍ جارف.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jan 31, 2015 9:48 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الخميس 29-01-2015
توجد ثلاث طرق للتعليم وهي:
(1) الاستماع
(2) التأمل الدائم
(3) الاستيعاب والفهم.
في الحقيقة، لا يمكنكم إدراك واستيعاب ما تسمعونه بسهولة بمجرد الإصغاء له، بل عليكم التأمل والتفكير فيه مراراً وتكراراً وبعدها يتمُّ استيعاب ما استمعتم إليه.
هذا ما يسمى الاستيعاب والفهم.
إن قمتم بالأمور الثلاثة بكليتها، عندها فقط يمكنكم جني ثمر خير محصول ممّا سمعتموه.
هل يمكن لإحساسكم بالجوع أن يزول لمجرد النظر إلى الطعام المطبوخ؟
وحتى لو تناولتم ذلك الطعام، هل ستكونون قادرين على استمداد القوة الضرورية من الغذاء؟
فقط إذا هضمتم الغذاء الذي تناولتموه، يمكنكم الحصول على التغذية.
مثلما أنَّ الطهي وتناول الغذاء ثم الهضم هي ثلاث عمليات أساسية للحصول على النتيجة النهائية، كذلك أيضاً لا بد من تتابع الاستماع والتأمل والاستيعاب الواحدة تلو الأخرى بالترتيب، فقط عندها يمكنكم اكتساب بعض جوانب معرفة النفس.


يوم الجمعة 30-01-2015
تنصح الجيتا الجميع بتبنّي مبدأ "قولٌ حسن صادق مقبول ومفيد."
أثناء تطبيق الانضباط الروحي للصدق والحقيقة، قد يصبح في بعض الأحيان من الضروري كشف حقيقةٍ مُرّة.
في تلك اللحظات، عليكم تلطيف وتخفيف شدة تأثيرها عبر غمرها بشكل واعٍ بالمحبة والإشفاق والفهم.
ساعدوا دوماً لا تؤذواً أبداً – ذلك هو المبدأ.
احترموا الحقيقة مثلها كمثل أنفاسكم.
وعودكم مواثيق مقدسة.
لا تخونوا مطلقاً نذر الصدق والحقيقة.
الأنانية هي العقبة الوحيدة في ممارسة الصدق والحقيقة مهما كان من تواجهه.
تخلّوا عن الأنانية والتزموا بالمصداقية والمحبة الغيرية، دعوا قلبكم متناغماً مع الحقيقة والفكر مغمورٌ بالمحبة.
يجب على الجميع اتخاذ ثلاثية النقاء كمثلهم العليا – الكلام الخالي من فساد البهتان وفكرٌ يخلو من آثار الرغبة بالانفعال أو الحقد، وجسد لا تشوبه سموم العنف – وأن يعيشوا وفقاً لها.


يوم السبت 31-01-2015
إن وقفتم على نفس مستوى المحيط ونظرتم إليه، سيظهر لكم كصفحة ماء واسعة.
بالجانب الآخر، لو نظرتم إلى نفس المحيط من الأعلى، سيبدو كبحيرة صغيرة.
على غرار ذلك، بما أن الحكماء كانوا بمستوىً أسمى من المعرفة الروحية بعيداً عن العالم، تمكّنوا من إدراك هذا العالم الشاسع ككيانٍ صغيرٍ جداً ويكاد لا يُذكر.
بينما في مستوى أدنى، يعتقد المرء بأن العالم كبيرٌ وهامٌ ومتعدد المناحي.
سوف تنظرون للتنوع والاختلاف بشكلٍ أكبر.
لكن عندما يرتقي المرء لحالٍ أرقى، سيبدو كل شيء لطيفاً وبسيطاً ومنتظما.
عندما تكون نظرتنا ضيقة، ستبدو أمّتنا وشعبنا ولغاتنا مليئة كلها بالمشاكل والاختلافات.
إن كان بوسعكم الارتقاء لمكانٍ أسمى والنظر إلى العالم، سيظهر بجانبٍ موحّدٍ واحد وستظهر كل الشعوب وكل اللغات على أنها واحدة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Feb 01, 2015 8:05 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الأحد 01-02-2015
ينبغي أن يكون الجسد الكثيف منشغلاً دوماً بالصحبة المقدسة،
والجسد اللطيف الذي هو أفكاركم ومشاعركم ينبغي أن ينشغل دوماً بالتأمل في مجد وعظمة المولى.
تلك هي علامة المريد الحقيقي.
إن الذي يصرخ ويحلف مؤكداً، وينشر مخاوفه لكل من يصادفه طلباً للشفقة فهو مريدٌ بالاسم فقط!
إنها مسؤولية عظيمة السير على درب الإلهية.
ففي مثل رحلة الحج هذه ليس هناك عودة ولا توقف في منتصف الطريق ولا تباطؤ ولا سبل جانبية.
لا تنكروا أبداً بلسانكم ما يحبّه قلبكم، إياكم وشهادة الزور لما تختبرونه.
كونوا مريدين حقيقيين بإيمانٍ لا يتزعزع، وبإحساسٍ من التسليم التامّ.
إن هذا الإحساس يكون نتيجة التذكُّر الدائم الصادق لاسم المولى، كمثل ديمومة التنفس!
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Feb 02, 2015 7:43 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الإثنين 02-02-2015
عندما يقوم بعض الأصدقاء أو المهنّئين أو الأقرباء بوضع هديةٍ ما بين أيدينا وهي لا تسرّنا، فإننا نقبلها بسعادة فقط لأن قبولنا يسرّهم.
أما عندما تسرّنا الهدية، تكون استجابتنا من عمق القلب. نحتفظ بها ونقدرها كثيراً.
اعلموا بأن الله يستجيب أيضاً بالطريقة نفسها لما يقدّمه الإنسان له.
عندما تكون التقدمة ملوّثة، ربما يقبلها فقط كي يُرضِي شوق المريد.
أما عندما تسرّه التَّقدمة بطهرها وإخلاصها، يرحّب بها وغبطته تترجم نفسها ببركاتٍ وافرة.
لذا يجب على المرء أن يستكشف ويقرّر التقدمة التي تعطيه البهجة وتجعله يتلقَّى بركة النعمة الإلهية.
أحسنوا التمييز وجهّزوا بذوراً سليمة وقوية واغرسوها في باطن أرض قلوبكم، كي تجنوا محصولاً وافراً من النعمة والبركات.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Feb 06, 2015 11:11 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما هي الغاية الحقيقية من التعليم؟
يشرح لنا معلمنا الحكيم ذلك بوضوح اليوم الثلاثاء 03-02-2015 في الحكمة كما هي مكتوبة في براشانتي نيلايام:
تقوم الطيور والحيوانات والأشجار بخدمة الإنسان، دون انتظار أي مقابل، في حين تسعى الكائنات البشرية لطلب المساعدة من بني جنسها، ومن أهلهم، ومعلميهم وحتى من الله، ويقدمون بالمقابل الإهانات والأذى فقط.
تراهم يستعرضون ولاءهم للحقيقة والاستقامة والسلام واللاعنف – الفضائل النابعة من المحبة الناكرة للذات- فقط من أجل الاستعراض وليس من أجل الاختبار.
يتلهفون للحصول على الاحترام والمودة من الآخرين لكنهم يعرضون عن معاملة الآخرين بالمثل.
اهتمامهم الكامل منصبٌّ على التركيبة الجسدية الفكرية، متجاهلين حقيقة أن نهاية كل حياة هي المقبرة حتى لو وصلت لمئة سنة.
من أجل خلاص النفس من الأنا، لا بد للناس من تعلم إدراك الإلهية الواحدة التي تلبس مؤقتاً مختلف الأشكال والأسماء مشتتّة الأنظار بالتعددية الظاهرية.
إن الغاية الحقيقية للتعليم هي إزالة خطأ الرؤية هذا وبلوغ وعي الأحدية في الإلهية.



ما هي هويتنا الحقيقية؟
هل يمكن استشعارها في حياتنا اليومية؟
يشرح لنا الحكيم بتمثيلات بسيطة في حكمة اليوم 04-02-2015 المكتوبة في براشانتي نيلايام:
تُولَد فقاعة من الماء، قوامها الماء وفي النهاية تندمج بالماء وتختفي.
الإنسان يشبه فقاعة والله يشبه أصل الماء.
يُولَد الإنسان من الإلهية وقوامه منها وفي النهاية يندمج بها. هذه هي الحقيقة البسيطة والجوهرية.
للفرد ثلاثة جوانب: أحدها روحي، والآخر مادي والثالث شيء له صلة بالحياة اليومية.
هذه الجوانب الثلاثة تماثل حالة النوم العميق وحالة اليقظة وحالة الحلم. تماماً كما الأمواج تتولّد من الماء وتظل محضونة بالماء، كذلك أيضاً الحياة الدنيوية محضونة بالحياة الروحية.
إن الطيبة والبرودة المعتدلة هي خصائص الماء.
نلاحظ هذه الصفات أيضاً في الأمواج وفي الزبد.
بمثل ذلك إن الكينونة والوعي والغبطة خصائص ثلاثة والتي يمكن ملاحظتها في الفرد.
من خلال الفرد، تظهر كلها في الحياة الدنيوية وبالتالي يبرهن ذلك على وجود الجانب الروحي في كل فرد.


يفسر لنا الحكيم لماذا يعتبر الصبر فضيلة عليا والتي يجب أن تظل جوهرة الرأس التي تزيّن تاج المريد وذلك من خلال الحكمة المكتوبة في براشانتي نيلايام لهذا اليوم الخميس 05-02-2015:
إنَّ الصبر موقف يأبى أن يتأثر أو يتألم عند حدوث الأسى أو الخسارة أو جحود الآخرين للمعروف وظهور شرّهم.
في الحقيقة يجب أن تبقى هادئاً وتتحمّل كل الضربات بصبر وسرور، دون أي شكل للانتقام، لأن ما يحدث هو نتائج أفعالك الماضية.
إن ردَّ الفعل الطبيعي للناس عندما يجرحهم أحدٌ ما هو أن يؤذوه بالمقابل، أي أنهم يردُّون الأذى والإهانة لمن بادرهم بالأذى والإهانة.
هذه خصائص المسار الدنيوي.
أما أولئك الذين يطلبون الطريق الداخلي في التهذيب والتطهير فلا بدَّ أن يمتنعوا عن مثل ردود الفعل تلك.
لأنكم إن اخترتم رد الأذى للشرير، فما تقومون به فقط هو زيادة أحمالكم الكارمية!
إن دفع الشر بالشر قد يعطي شعوراً فورياً بالراحة والرضى، لكنه لن يخفف مطلقاً ثقل الكارما.
الصبر لذلك يتطلب من الناس أن يفعلوا الخير حتى لمن أساؤوا إليهم.


ما هو الشيء الوحيد الذي يستحق الطموح له في هذا الوجود الزائل؟
يرشدنا الحكيم لذلك بوضوح في حكمة اليوم الجمعة 06-02-2015 حتى يتسنى لنا أن يعيشوا حياة مثمرة:
حتى رامَ – الذي أسّس المملكة المثالية – توجّب عليه في حدثٍ تاريخي أن يغادر هذا العالم ويرحل. كل شيء مصيره الزوال بيومٍ من الأيام.
لا شيء يبقى في هذا العالم للأبد.
حتى مملكة رامَ كان لا بد أن تختفي وتتغير.
كل شيء يتغير مع الزمن ولا شيء يبقى على حاله.
حكم العديد من الناس هذه الأرض، لكن هل كان بوسعِ أيٍّ منهم أن يأخذوا معهم ولو حتى حفنة ترابٍ صغيرة؟
الشيء الوحيد الذي يمكنكم حمله وينبغي عليكم أخذه هو نعمة المولى الدائمة. كل ما ينبغي عليكم الطموح له في هذه الحياة هو سمعةٌ طيبة.
علينا أن نعمل جيداً ونكسب سمعةً طيبة، وهكذا نعيش حياةً صالحة عبر أداء الخير للآخرين.
هذا هو المثل الأعلى الذي علينا توريثه لباقي العالم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Feb 07, 2015 7:30 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ماذا تعلمنا الكتب المقدسة وما هي الصفات التي يتوجب على المرء تطويرها جنبا إلى جنب مع دراستها؟
يفسر الحكيم لنا فوائدها في الحكمة المكتوبة في براشانتي نيلايام لهذا اليوم السبت 07-02-2015:
الكتب المقدسة مصمّمة بطريقة تضمن السلام والازدهار للعالم بالإضافة للكمال الروحي للبشرية.
إنها تقودكم لتحقيق الذات.
لذلك يجب أن يكون لديكم إيماناً بالنصوص المقدسة والمعلمين الإلهيين.
يجب على المعلمين الإلهيين العاليين أن يوجّهوا الناس لمعرفة الروح الإلهية الواحدة الكامنة بكل كائن حي وسيفعلون ذلك.
يجب أن يستقر عقلكم على وحي الروح الإلهية ويستمد الإلهام منها في كل الأوقات وتحت كل الظروف.
يجب أن ترتبطوا فقط بالإلهية ويجب أن تكون كل أفعالكم لها غاية وحيدة وهي رضى الله.
يجب أن تعملوا بإيمان مسبق بأن كل الكائنات الحية هي أوجهٌ لله ونثراتٍ منه، وأن تنظروا لكل الكائنات على حدٍّ سواء.
بالنسبة لهذا الاختبار، فإن خاصية الاتزان التام تعتبر كنزاً ثمينا.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
ميساء
مشرف عام
مشرف عام


شارك: Dec 26, 2005
نشرات: 599

غير متصل

نشرةارسل: Sat Feb 21, 2015 7:50 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة


اليوم الأحد 08-02-2015 في الحكمة المكتوبة ببراشانتي نيلايام:
لقد عملتم بجدٍّ في حياتكم وقمتم بواجباتكم الدنيويَّة ثم أتيتم إلى براشانتي نيلايام، تطلبون راحة الجسد وسلام الفكر.
لهذا، قد يبدو غريباً أن يُطلب منكم القيام بنوعٍ ما من الأعمال هنا أيضا.
في ماضي الأيام كان المعلم الروحي يجمع تلاميذه في الغابة ويعطيهم أنواعاً مختلفة من العمل، قد تدوم أحياناً من 10 إلى 12 سنة.
كان يقوم بذلك لهدف. وأحد الأهداف الهامة للعمل هو تنقية وتطهير القلب.
فما أن ينقى القلب يكون المرء جاهزاً لاستلام تعاليم المعلم الروحيّ.
لذلك في العصور السابقة كان التلاميذ يُعطَون عملاً في البداية بحيث يصبحون أنقياء رويداً رويداً.
فقط عندما يرضى المعلم بشأن نضج التلميذ لاستلام التعاليم الروحيَّة، سيبدأ بتعليمه المعرفة السامية.
الحكمة المكتوبة ببراشانتي نيلايام لهذا اليوم الإثنين 09-02-2015 ويوضح لنا:
إنَّ ضبط الفكر وتقييد الحواسّ وتجاوز الثنائيَّات الدنيويَّة والصبر والإيمان الراسخ والاتِّزان هي الفضائل الأساسيَّة التي يجب أن تتوفر في الطامح الروحيّ الحقيقيّ.
بالإضافة لذلك، لا بدَّ أن يكون هناك شوق شديدٌ للتحرر.
شوقٌ لا يمكن أن يأتي من الأموال أو الدرجات العلميَّة.
كما لا يمكن أن ينبع من الثروة والذرّية والطقوس والشعائر الموصوفة في الكتب المقدسة أو الأعمال الخيريَّة.
التحرر يمكن أن يأتي فقط عند دحر الجهل.
ربما يبرع شخصٌ ما بدراسة كل الكتب المقدسة مع شروحاتها والتعليقات المكتوبة عليها من قبل الخبراء أو يستجدي رضى كل الآلهة عبر أداء طرائق العبادات الموصوفة وشعائرها، إلا أن ذلك لا يمكن أن يمنحه هبة التحرر.
تماماً كشخص بحوزته كل المكونات اللازمة للطبخ، لكن ما لم تتوفر النار هل بإمكانه تحضير الوجبة؟
إنَّ النجاح في اكتساب المعرفة الذاتيَّة وحده يمكنه منح الخلاص.
الثلاثاء 10-02-2015 في الحكمة المكتوبة ببراشانتي نيلايام:
أثناء القيام بالنشاطات اليوميَّة الاعتياديَّة قد يهلك عددٌ من المخلوقات الصغيرة والحشرات. في هذه الحالات وغيرها، الأخطاء تُرتكب سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة.
لمحو مثل هذه الخطايا، وصفت الكتب المقدسة خمسة أنواعٍ من الأضحيات أو التعبد وهي:
1- دراسة الكتب والنصوص المقدسة.
2- تقديم العبادات والبهاجانات، وما إلى ذلك.
3- الشعائر المقدمة لمن مات من الأسلاف.
4- توسيع الضيافة للضيوف سواء كانوا مدعوِّين أو غير مدعوِّين.
5- تقديم الطعام للحيوانات والطيور والحشرات، والعناية بالحيوانات البريَّة.
من خلال الانشغال بمثل هذه الخدمة وبالتالي إيفاء متطلبات هذه الأضحيات التعبدية يمكننا التكفير عن الخطايا المرتكبة بمختلف أنواعها.
الأربعاء 11-02-2015 من خلال الحكمة المكتوبة في براشانتي نيلايام:
يوجد في البشر بقايا من الطبيعة الحيوانية ويجب تهذيب هذه الطبيعة وتحويلها.
وحده من يستطيع تحويل هذه الطبيعة الحيوانية في الإنسان هو غوفيندا.
لا يمكن بالنسبة للحيوان أن تكون الطبيعة الإنسانية غاية له، لكن بالنسبة للإنسان فإن الإلهية متاحة له كغاية.
عندما ينمو العشب الأخضر ينجذب الحيوان العاشب ويقترب أكثر ويعبّر عن بهجته بتحريك ذيله.
يهرب الحيوان نفسه مبتعداً إن أخذت عصا لتؤذيه بها.
تنجذب الكائنات الإنسانية اليوم وتقترب عندما يرون الثروة،
لكن لو كان أحدهم غاضباً ويصرخ عليهم، يبقون مبتعدين عنه.
ألا يُظهِر ذلك معالم طبيعة حيوانية؟
بكونكم كائناتٍ إنسانية، مطلقاً لا تخافوا أيّ أحد كما لا ينبغي إرهاب الآخرين.
ينصحكم ترتيل بهاجا غوفيندام بأن تسيطروا على طبيعتكم الحيوانية بالداخل وبلوغ القرب الإلهي.
أنشدوا اسم الإله المحب يومياً وتعمقوا به إيماناً وثقة.
اليوم الخميس 12-02-2015 في الحكمة المكتوبة ببراشانتي نيلايام:
بما أنَّ كلَّ الأشياء والأفراد والطقوس والنشاطات عابرة، فإنها عرضة للانحلال والفناء. ويمكنها بأحسن الأحوال المساعدة في تطهير الفكر.
لا يمكن للكارما أو العمل تحرير المرء من الجهل الأساسي أو الظفر بوعي حقيقة براهمان.
كن واعياً لهذه المحدودية المقيدة هذا كي تكسب حقَّ البحث والتقصي في سر البراهمان، أصل وجوهر الكون.
إن من يكرس حياته لكسب معرفة النفس يجب أن يمتلك فضائل مقدسة وشخصية خلوقة.
إن الأخلاق قوة.
المعرفة لا تعلو قيمتها على الشخصية الفاضلة.
لأن الشخص الذي قد كرَّس سنواته لاكتساب التعليمٍ العالي، تمثل الشخصية دائمة الصلاح بالنسبة له مؤهلاً لا يمكن الاستغناء عنه.
كلُّ الأديان تؤكد الضرورة ذاتها، الشخصية الفاضلة هي القاعدة الأساسية للحياة الروحيَّة.
أولئك الذين يعيشون وفقاً لهذه الخطوط المنهجية لا يمكن مطلقاً أن يصيبهم الأذى.
وسيكونون مزودين باستحقاق مقدس.
الجمعة 13-02-2015 في الحكمة المكتوبة ببراشانتي نيلايام:
ما تزال ذكرى بوذا والسيد المسيح وشانكاراشاريا وفيفيكاناندا والعديد من القديسين والمريدين للمولى حاضرة في أذهان الناس حتى يومنا هذا.
ما هي الخاصية التي جعلتهم جديرين بالذِّكر كلَّ ذلك الوقت؟
إنها أخلاقهم الحميدة.
إن الخصائص التي تعمل على تكوين شخصية كاملة لا تشوبها شائبة هي:
المحبة
والصبر
والتحمل
والثبات
والإحسان.
يجب احترام هذه الخصائص.
يمثِّل حسن الخلق أريج زهرة الحياة، يضفي عليها القيمة والاستحقاق.
تتصلب مئات الأفعال الصغيرة التي ننغمس بها كل يوم وتتحول إلى عادات، تشكّل هذه العادات فكرنا ونظرتنا للحياة وحياتنا كذلك.
كل ما ننسجه في خيالنا ونسعى إليه في قيمنا المثالية ونتوق له في تطلعاتنا يترك بصماتٍ لا تمحى على الفكر.
قد يكون الشعراء والرسامون والفنانون والعلماء عظماءٌ في مجالاتهم، لكن من دون الأخلاق، لا يمكن أن يحظوا بمكانة في المجتمع.
اليوم السبت 14-02-2015:
حتى يكون بإمكاننا اختبار جانبي المعرفة والغبطة، ينبغي علينا حماية جسدنا وفكرنا وحياتنا.
اعتبروا من هذا المثال:
إننا نخزّن المجوهرات الثمينة والأحجار الكريمة في بيوتنا بخزنةٍ حديدة رخيصة نسبياً لتصونها.
ليس هناك قيمة للخزنة الحديدية أو الحافظة الفولاذية مقارنةً بالمجوهرات فيها، لكنها جيدة بما فيه الكفاية لتحميها.
بمثل ذلك أيضاً، جسدنا مثله كمثل خزنة حديدية عديمة القيمة.
أودع الله في هذه الخزنة الفانية عديمة القيمة، أشياء ثمينةً جداً مثل المعرفة والغبطة لتبقى محفوظة فيها.
إننا ندرك كلنا بأن تلك الجواهر القيّمة لا يمكن حمايتها بصندوق ذهبي، حيث أن الصندوق نفسه يمكن سرقته بما فيه من الجواهر بلمح البصر.
لذلك من الطبيعي حماية الأشياء القيّمة في صندوق عديم القيمة لا يلفت الانتباه.
بالتالي من أجل بلوغ مملكة المعرفة والغبطة والسعادة، من الضروري العناية بعافية الهيكل الخارجي والتي هي الجسد والفكر والحياة.
اليوم الأحد 15-02-2015 من خلال الحكمة المكتوبة في براشانتي نيلايام لهذا اليوم:
ليس هناك من شخصٍ أو شرٍّ في هذا الكوكب يستحيل تقويمه.
ألم يتحول اللص أنغوليمالا إلى شخصٍ طيب القلب عبر المولى بوذا؟
ألم يتحول اللص راتانكارا إلى القديس فالميكي؟
يمكن عبر الجهود الواعية تبديل العادات وتنقية الأخلاق.
لطالما امتلك الإنسان ضمن قدرته و استطاعته الاستعداد الفطري لمقاومة الشر ولتبديل عاداته الشريرة.
عبر الخدمة اللاأنانية و التخلي والتعبد ومن خلال الصلاة وتقويم السلوك، يمكن طرح العادات القديمة التي أعمت الناس وأحنت هاماتهم، وتبديلها بإحلال عاداتٍ جديدة تتثبت في حياتهم وتأخذهم على طول الطريق المقدس.
يهدف كل الشعر و الأدب و الملاحم و الكتب الروحية إلى البحث في طبيعة هذه الأخلاق و طرقها والنظر في تقلبات الفكر لكي نتعلم عملية إعادة تشكيله.
أرجو أن تدركوا بأن مجرد قراءة كتاب لن تمنح حس التمييز.
إن كل ما نراه أو نسمعه أو نقرؤه يجب أن يوضع قيد الممارسة و التطبيق في الحياة العملية.
الإثنين 16-02-2015 في الحكمة المكتوبة في براشانتي نيلايام:
عندما نحفظ أشياء ثمينة في صندوق، فإننا نقفل الصندوق ونحتفظ بالمفتاح بأمانٍ معنا.
إذا أضعنا المفتاح أو نسينا المكان الذي حفظناه فيه، لا يمكننا استعادة النفائس عندما نكون بأمسّ الحاجة لها.
بالمثل أيضاً، في هذا الجسد البشري، نحتاج مفتاحاً للحصول على كنز المعرفة والغبطة.
يشير شانكاراشاريا إلى ذلك المفتاح على أنه مفتاح الإخلاص.
عندما تستخدم مفتاح الإخلاص وتديره لجهة التخلي والزهد، ستتمكن من فتح باب المعرفة والغبطة بسهولة.
أما إذا أدرتَ مفتاح الإخلاص في الاتجاه الخاطئ، بعيداً عن التخلي والزهد باتجاه التعلق، فلن تتمكن من فتح كنز الصدور.
لهذا، سواء كان من أجل التخلي أو من أجل التعلق، فإنَّ هذا المفتاح الذي ما بين الحالتين في غاية الأهمية، وعليك حمايته.
سيكون من الممكن نوال هذا الإخلاص عندما يكون زادُك الإيمان بالله.
اليوم الثلاثاء 17-02-2015:
راتري تعني الليل، إشارةً إلى الظلمة.
شيفا يعني اليُمن والبشرى، إشارةً إلى البشرى الكامنة في الظلام.
يشير ذلك إلى الحكمة الموجودة ضمن الجهل.
الحكمة والجهل ليسا شيئين مختلفين، إنهما ضروريان على حدٍّ سواء، نقيضان لنفس المبدأ الباطني.
الإلهية هي الحال الذي يتجاوز كلا الحكمة والجهل ويسمو عنهما.
ليلة شيفا هذا أي شيفاراتري هي يومٌ يحاول فيه المرء توطيد علاقة صداقةٍ بين الفكر والإلهية.
تذكرنا ليلة شيفا جميعاً بحقيقة بسيطة أن الإلهية تخترق الجميع وتوجد في كل مكان.
يقال أن شيفا يعيش في كايلاش. لكن أين هو كايلاش؟
كايلاش هو فكرنا المليء بالفرح والغبطة.
هذا يعني عند تنمية النقاء والثبات والقداسة من الداخل، يصبح قلبكم مليئاً بالسلام والغبطة، وفي نهاية المطاف يصبح قلبكم بحد ذاته كايلاش.
الأربعاء 18-02-2015 من خلال الحكمة المكتوبة في براشانتي نيلايام:
نرى اليوم في العالم الكثير من الناس يقولون بأنهم لا يؤمنون بالله.
إن الذي لا يملك إيماناً بنفسه وحده لن يكون لديه إيماناً بالله.
في حقيقة الأمر لا أحد يمكنه العيش حتى ولو لحظة بدون إيمانٍ بالله،
ببساطة ذلك مستحيل!
لماذا؟
لا تكونوا تحت الانطباع بأن الله موجود بمكانٍ ما وله شكلٌ مخصص مزود بقدرات خاصة وهلم جرا.
ذلك الساكن في قلبكم كفكر طاهر ووعيٍ أسمى هو حقاً الله!
هذه المنطقة المقدسة من قلب الفرد موجودة بكل كائن في الكون.
ليس هناك أحداً ليس لديه قلبٌ مقدسٌ مثل هذا.
لذلك، الله بداخلكم ولا يتوجب عليكم البحث عنه بمكانٍ آخر.
بما أن هذا القلب المقدس موجود في الجميع، عليكم الإيمان بثباتٍ ورسوخ أن الله في الجميع وبكل الأوقات.
الخميس 19-02-2015 في الحكمة المكتوبة ببراشانتي نيلايام:
إن الكتب ووسائل التدريب الفكرية متوفرة بأعدادٍ كبيرة وبأسعارٍ زهيدة.
إلا أن أكوام الكتب المتراكمة بكل مكان لم تنجح في إزالة الأحمال الثقيلة ورفع الإنسان للنور، لأنه تماماً كما هي الألوهة مختبئة خلف سلاسل من جبال الشهوة والغضب والحسد والأنانية، كذلك شمس الحكمة مختبئة ضمن أكوام الكتب الضخمة.
بالرغم من انتشار هذه الكتب في كل بقاع الأرض لا نستطيع القول بأن الثقافة قد ازدادت أو الحكمة قد نمت، لا زال الإنسان قريباً من القرد.
ما يبحث عنه القارئ عنوان أو غلاف جذاب مع صورة جميلة، بعبارة أخرى إنه يبحث عن الرضا المؤقت والمسرات العابرة.
إن مجرد قراءة الكتب المختلفة أو التي تقع عليها اليد وبدون غاية أو هدف سوف لن تخلق إلا التشويش والاضطراب وسوف لن تعطي أي سلام.
لذلك أحسنوا التمييز والاختيار وابحثوا لقراءة قصص القديسين والعُبّاد والكتب التي تساعد على التفكر بالقداسة.
اعملوا بما قرأتم، عندها يمكنكم التحقق والتيقّن من الحقيقة والاستمتاع بالغبطة الدائمة. الخميس 19-02-2015 في الحكمة المكتوبة ببراشانتي نيلايام:
إن الكتب ووسائل التدريب الفكرية متوفرة بأعدادٍ كبيرة وبأسعارٍ زهيدة.
إلا أن أكوام الكتب المتراكمة بكل مكان لم تنجح في إزالة الأحمال الثقيلة ورفع الإنسان للنور، لأنه تماماً كما هي الألوهة مختبئة خلف سلاسل من جبال الشهوة والغضب والحسد والأنانية، كذلك شمس الحكمة مختبئة ضمن أكوام الكتب الضخمة.
بالرغم من انتشار هذه الكتب في كل بقاع الأرض لا نستطيع القول بأن الثقافة قد ازدادت أو الحكمة قد نمت، لا زال الإنسان قريباً من القرد.
ما يبحث عنه القارئ عنوان أو غلاف جذاب مع صورة جميلة، بعبارة أخرى إنه يبحث عن الرضا المؤقت والمسرات العابرة.
إن مجرد قراءة الكتب المختلفة أو التي تقع عليها اليد وبدون غاية أو هدف سوف لن تخلق إلا التشويش والاضطراب وسوف لن تعطي أي سلام.
لذلك أحسنوا التمييز والاختيار وابحثوا لقراءة قصص القديسين والعُبّاد والكتب التي تساعد على التفكر بالقداسة.
اعملوا بما قرأتم، عندها يمكنكم التحقق والتيقّن من الحقيقة والاستمتاع بالغبطة الدائمة.
اليوم الجمعة 20-02-2015:
السعادة بشكل عامٍ تتعلق بالراحة الجسدية وهي عابرة.
مثل هذه الملذات المؤقتة تأتي إلينا لبضع لحظات لكنها سرعان ما تهوي بنا إلى حزنٍ عميق.
إلا أن نوع الغبطة الذي يلاقيه الفرد عبر النفس الإلهية دائم ونقي ويخلو من الأنانية.
لذلك تدعو التربية الروحية إلى وجوب تنمية المحبة في سبيل المحبة فقط.
يجب عليكم عدم التعبير عن حبكم لمجرد الحصول على منافع مادية.
إذا أغدقتم المحبة لكسب منافع مؤقتة، عندها ستدوم فقط لفترة قصيرة جداً من الزمن.
ترمز النفس الإلهية للحقيقة الأبدية وهي دائمة.
لذلك المحبة المرتبطة بالنفس الإلهية ستكون حقيقية ودائمة.
هذه المحبة اللانهائية والحقيقة الأبدية موجودة في كل كائن.
إذا ركزنا على تنمية المحبة والحقيقة في سبيل الحقيقة والمحبة، عندها سنختبر سمو النعيم والغبطة.
لهذا السبب إن الأوبانيشادات تدعو المحبة المجردة من الأنا بأنها حقيقة الحقائق.
اليوم السبت 21-02-2015:
بالرغم من أن الأسد ملك الغابة فإنه يلتفت للخلف في كل بضع خطوات بين أشجار الغابة خوفاً من أن يكون ملاحقاً.
إن الخوف في الفكر يجعل الرؤية مشوشة، والعنف في القلب يشوه الرؤية ويشوش المنظر.
كونوا حذرين! إذ يجب عليكم تنمية النظرة الأحدية والتدرب عليها، فالخلق بأكمله يجب أن يبدو ميمونا في عيونكم. يجب أن تنظروا للجميع بنفس مقدار المحبة والإيمان الذي ينظرون به لأنفسهم، إذ لا يوجد شر مطلقا في الوجود، أبداً، ولا حتى ذرة!
الشر لا يظهر إلا بسبب خطأ الرؤية.
تتلون الخليقة بلون النظارات التي يلبسها الفرد، ولكنها بحد ذاتها نقية ومقدسة للأبد.
إذاً ما عليك إلا تنشيط ورعاية النظر إلى أحدية الوجود بثبات في كل ما تفعله، فالنظرة الأحدية هي النظرة الميمونة.

_________________

<div><strong>نحن ولدنا في هذا العالم كي نتعلم ألا نولد ثانية</strong></div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Feb 23, 2015 8:25 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

في الخطابات العامة وفي كثير من الأحيان يخاطبون بعضهم البعض بكلمات أخ وأخت. ما هو المغزى من هذه المخاطبة؟
يوضح الحكيم لنا ذلك في حكمة اليوم الأحد 22-02-2015 المكتوبة في براشانتي نيلايام ويشجعنا على التأمل بذلك:
في العصر الحالي – عصر كالي – يوجد الكثير من الكراهية بين الأخوة.
عندما تفتقد العائلة للوحدة في داخلها، هل من الممكن إحداث وحدةٍ وسط كلِّ أفراد هذا العالم؟
في العديد من خطابات المنابر على المنصات، يخاطب الناس بعضهم البعض "أخوتي وأخواتي".
علينا أن نسأل أنفسنا فيما إذا كانت مثل هذه الكلمات تنبع من أعماق قلوبنا أم أننا نقرؤها ببساطة عن قطعة من الورق.
إن كنتم فعلاً تقصدون من أعماق قلبكم ما تقولون بعبارة "أخوة وأخوات"، ستفوزون بالتأكيد ببركة المولى وبعدها ستتبع النتائج الجيدة.
لا تقلقوا أو تخافوا أبداً بأنه قد يتوجب عليكم توزيع ميراث أجدادكم أو تقاسم الثروة مع أولئك الذين تخاطبونهم "أخوة وأخوات".
من الضروري إذا أدركتم ويكفي إن قبلتم بوجود إله واحد مشترك في كلٍّ منكم، وهي القاعدة الأساس لأخوّة البشرية جمعاء.


كيف ينبغي لنا أن نرحب بكل يوم؟
لماذا يجب علينا الإصرار على الكمال في أنفسنا؟
الحكيم يشرح السر لنا بمحبة في الحكمة المكتوبة ببراشانتي نيلايام لهذا اليوم الإثنين 23-02-2015:
إذا كان فكر الإنسان يتفاعل مع العالم الخارجي بمراقبة غير هادفة مع نقد للظواهر الخارجية، فكيف يمكن تدريبُه ليصبح ثابتاً؟
على كل فرد أن يسأل نفسه:
لقد كان العارفون و الأرواحُ العظيمة أشخاصاً مثلي أيضاً و لقد كان لهم جسدٌ ماديٌ مثلي، واستطاعوا الحصول على قمة النجاح، فلماذا لا أتمثل منهم؟
ماذا سينفعني إذا ما قضيت وقتي في اكتشاف أخطاء الآخرين و معرفة نقاط ضعفهم؟
لهذا السبب فإن أول انضباط روحي هو اكتشاف أخطائي و نقاط ضعفي والبدء في الكفاح لتصحيحها لأصبح كاملاً.
إن الكدح المستمرَ في كل يوم ناجحٍ له مسوغاته و مبرراته لإتمام هدفه و ذلك بجعل أيام الفرد الأخيرة مُسرّة وسعيدة.
لكن لكل يوم نهاية، فإذا ما قضيت ذلك اليوم بالأعمال الجيدة فإن المساء سيباركني بنوم عميق منعش، والذي قيل بأنه النوم المقارب من حالة وعيٍ سامية فوق حسية أو مادية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Feb 25, 2015 7:09 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما هو الخلود؟ ما هو الموت؟
يفسر الحكيم بشكل واضح لنا اليوم الثلاثاء 24-02-2015 في الحكمة المكتوبة في براشانتي نيلايام:
علينا أن نفهم بوضوح معنى "الموت" و "الخلود".
إننا ننظر للموت كمرادف لفقدان كل أنواع العزيمة والقوة في الجسد.
بعبارةٍ أخرى، الموت هو انحسار قوة الحياة من الجسد.
إذا بقيت قوة الحياة في الجسد إلى الأبد، نعتبر تلك الحالة على أنها خلود.
هذا غير صحيح.
إن المقدرة على تعريف هوية النفس بشكل كامل مع الجانب الإلهي والنسيان التام لجانب الجسد هو الخلود الحقيقي.
إذا كنا طيلة الوقت منشغلين تماماً بوعي الجسد فقط وتأمين راحته، ونسينا جانب النفس الإلهية، فذلك هو الموت.
فقط عندما نكون قادرين على الإدراك للصلة ما بين الولادة والموت بوضوح ستنمو بداخلنا الرغبة المقدسة من أجل الخلود.
يوجد ولادة وموت للجسد، لكن لا ولادة ولا موت للنفس الإلهية.
إن المقدرة على فهم هذه الأبدية للنفس هو المعنى الحقيقي لبلوغ الخلود.


ما هو أفضل سبيل للحصول في كل يوم على نوم كله سلام ومتجدد الحيوية؟
معلمنا المحب ساتيا ساي يشرح بشكل واضح لنا اليوم الأربعاء 25-02-2015 في الحكمة المكتوبة ببراشانتي نيلايام:
إن لكل إنسانٍ معدّلُ حياةٍ قصيرٍ على هذه الأرض، ولكن حتى بهذه الفترة القصيرة يستطيع التصرف بحكمةٍ وعنايةٍ ليحصل على الغبطة المقدسة.
إذا كان لدينا فردين لهما نفس المظهر والظروف والهيئة تربيّا ضمن الشروط نفسها، أحدهما تحوّل ليصبح ملاكاً، وبقي الآخر ضمن طبيعته الحيوانية. ما هو السبب لهذا التطور المختلف؟
السببُ هو العادات التي شكّلت السلوك والأخلاق التي ترسّخت ضمن السلوك، فالإنسان مخلوقٌ أخلاقيّ.
تبدو الحياة البشرية لمراقبٍ من علٍ بأنها دورة من الطعام والشراب والعمل والنوم، لكن الحياة نفسها لها معنىً أعمق وأعظم من ذلك.
إن كل عمل مهما كان صغيراً هو تقدمةٌ ونذرٌ إلهيٌّ إذا ما نفّذه الإنسان بروح التسليم.
عندها ما الذي سيكون عليه النوم غير حالة الوعي السامية فوق المادية أو الحسية؟
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  التالي
صفحة 9 من 10

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية

تطوير سويداسيتي