·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 14 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 887
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14259105
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

باب العلم
[ باب العلم ]

·من قوانين العقل الباطن
·الأيو رفيدا ( الأنسجة – الإفرازات – القوى الحيوية )
·الكينونة ( المطلق) والبرانا ( الجزء الثالث)
·أصوات الفيدا الأولية
·الحواس و الوعي
·أهمية المانترا في التأمل
·الروح الكونية – النفس الكونية – العقل
·الوعي (الحكيم مهاريشي )
·المقاربات العلاجية عند مهاريشي أيورفيدا

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة موطن سلام الفكر
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة موطن سلام الفكر انتقل الى صفحة 1, 2, 3  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Apr 23, 2015 5:21 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

الخميس 23-04-2015:
ما هي فاعلية أسماء الله الحسنى؟
**********************************************************
لعلة الكون بالولادة و الموت يستخدم خارجياً و داخلياً دواء إنشاد المجد الإلهي و الغناء التعبدي و الاستماع لقصص المولى.
على الإنسان أن يستمع و يردد الذِكر الذي فيه يتم ترديد اسم الإله.
يمكن للمريد أن يربح سلام المولى و يمكن له أن يكسب سلام المعلم و كذلك سلام الأتباع المخلصين، و لكن هذا السلام سيكون عقيماً إذا لم يجرب ذلك الإنسان سلام وعيه الداخلي الخاص، و الذي بدونه سيسقط في جهنم حيث الخراب الروحي و الهلاك.
إن السلام المقدس لا يمكن الحصول عليه بسهولة لأن شعور الأنا المنفصل و الذي يجعل الفرد يقول أنا الفاعل يجب اقتلاع جذوره من أعماق القلب.
على كل إنسان متعلم أو أُميّ أن يشعر بشوق عارم لمعرفة الله، و الله يحب و يُشفق على كل مخلوقاته بالتساوي لأن هذه هي طبيعته مثل طبيعة النور الذي ينير درب كل المخلوقات.
و هكذا فإن ترديد الاسم الإلهي يمكن أن يقود للتحقق الروحي للذين يتخذون هذا السبيل، بينما يمكن لآخرين أن يستخدموا النور للقيام بأعمال شريرة.
و هذا يعتمد على إرادة الفرد في الكيفية التي سيستخدم فيها النور، و سيبقى اسم الإله متألقاً للأبد بلا أي عيب.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Apr 28, 2015 1:26 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

الجمعة 24-04-2015:
ما الذي علينا فعله لرضى الله الساكن فينا وتمتين وثاق الصلة به؟
*********************************************
الإله موجود بكل مكان فهو بداخلك أيضاً المطلب الأول لتدركه بداخلك هو الحب النقي الخالي من أي ذرة أنا.
اهتفوا بمحبةٍ اسمه المبجل، فكل ما هو موجود في هذا العالم مقيد بقانون الكارما الجبار.
إن الإله يحب الشكل الإنساني، لذا تأتي ظهورات إلهية بهذا الشكل.
يمكنكم اختبار رؤياها باتباع مسار الالتزام بالواجب الذي يسمونه مسار الكارما في كتاب الجيتا المقدس.
يتعبد الناس للإله بهيئة تمثالٍ أو صورة مزينة أي بشكلٍ مصطنع.
من المفترض اختبار وعي الإله نفسه بكينونته الأصلية وبحالته الطبيعية.
إن كل الزخارف التي يلجأ لها المتعبدون لا ترضي الله.
ربما تعجب قلوب غيره من المتعبدين، إلا أن قلب الإله لا يتأثر بتلك الطريقة.
يمكن تحريك الجذوة الإلهية بداخلنا فقط عبر المحبة فتتلطف قسوة قلوبنا.
إن كل عابدٍ مخلص لديه تلك القوة، فبدلاً من اللجوء للتملق والإسراف بالتزلف للإله أو التماس توافه الطلبات منه، تشوقوا له وحده وستحصلون على كل شيء.
فليكن مسعاكم الحثيث أن يكون الإله صديقكم الحميم.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Apr 28, 2015 1:27 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

السبت 25-04-2015:
إن كان الله غير ظاهر بالشكل فما هي القاعدة المنطقية وراء عبادة الصورة أو التمثال على أنه الله؟
*************************************
يحاول البعض تشويه سمعة التماثيل المستخدمة للعبادة، متناسين الحقيقة من وجودها و التي تعتمد على قدرة الإنسان نفسه ليرى الصورة الكونية من المثال المصغر عنها و لا تعتمد قيمة التمثال إلا على تجربة الإنسان نفسه، تلك التجربة الذاتية البعيدة عن قدرات الفرد التخيلية.
إن ما يوجد في الصورة الكونية موجود بشكل مصغر في الشكل المتخذ للعبادة أيضا.
مَثَلُ التماثيل كمثل الاستعارات و التشابيه و الكنايات المستخدمة في الشعر و التي تهدف لتوضيح الصورة.
يحصل الإنسان على الغبطة ليس من خلال شكل الأشياء بل من خلال العلاقة المؤسسة معها.
لا يوجد طفل يجعل الأم سعيدة كطفلها، و كذلك يحدث مع كل شيء و مع كل فرد في هذا الكون.
إذا ما أسس الإنسان علاقة محبة مع الإله الشخصي نفسه فلن يفهم تلك العلاقة و لن يشعر بها إلا الذين قاموا بتجربتها، و التي تتجلّى لهم بأنفسهم بمتعة لا توصف و لا تُقدر بثمن.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Apr 28, 2015 1:28 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

الأحد 26-04-2015:
ما هي أهمية الكتب المقدسة وما هي الرسالة الأساسية التي علينا تطبيقها من النصوص المقدسة؟
**********************************************************
يستسلم الناس ويُذعنون للضلال والوهم فيصبحون تحت سلطة القوة الظلامية التي تأتي من القيم الكاذبة والتعلق بالسراب الخادع أي ’الأنا‘ وما يتبعها من ’حب الملكية‘. إلا أن كتاب الشاسترا المقدس يشبه الأم التي لا تستسلم بل تصمد وتواصل سعيها لتذكركم بغايتكم الحقة ليكون الخلاص والنجاة من نصيبكم. يجب أن تنظروا للكتب المقدسة بأنها سبب الوعي للمولى الذي لا تدركه العقول ولا تقيسه الأفكار والمنزه عن وصف الواصفين. إن الكتب المقدسة لا تعد ولا تحصى والعمر قصير جداً، والطامحين كثر وما أكثر الشكوك والتردد وقلما تجد الثبات والصمود. بالنتيجة لا يمكن لأحد ادعاء كمال المعرفة، لكن لمعرفة طعم المحيط لستم بحاجة إلى شربه بكامله بل تكفيكم منه قطرةٌ واحدة. وكذلك أيضاً من المستحيل فهم كل ما تحويه الكتب المقدسة، لكن يكفي فهم الدرس المهم الذي تنقله لنا ووضعه موضع التطبيق. والدرس هو: الثبات الدائم على ذكر المولى.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Apr 28, 2015 1:29 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

الإثنين 27-04-2015:
هل يمكننا الخلاص من قبضة الكارما التي ربما قد وقعنا بها من الماضي؟ وكيف ذلك؟
********************************************
يقول العلماء أنه من المستحيل الخلاص من عجلة الكارما، وما يقولونه صحيح لحدٍّ معين.
ربما الآن تتساءلون إن كان هناك سبيل للخلاص من عواقب الكارما وتبعاتها.
نعم ذلك ممكن للجميع، إذا "حظوا" ببركة الإله.
فما أن تستحقوا بركة الإله وتستلمونها، لن يعود لتبعات الكارما وعواقبها تأثيراً عليكم.
لذا جاهدوا لتحظوا ببركات الإلهية.
فعندما تحظو بها، لن تشعروا بأي ألم حتى لو توجب عليكم مقاساة عواقب الكارما.
وخذوا على سبيل المثال عبوة الدواء حيث تجدون عليها تاريخ انتهاء الصلاحية، فما أن يمضي عليها ذلك التاريخ، سيفقد الدواء فاعليته.
وبنفس ذلك المثال، بركات الإله ستنهي "صلاحية" عواقب الكارما وتلغي تأثيراتها.
فالجانب الأهم هنا هو "استحقاق" بركته.
عليكم تقوية العزيمة والهمة اللازمة لاستحقاق بركة الإله والتحرر من قيود الكارما.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu May 28, 2015 11:34 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الخميس 28-05-2015.
ما هي أهمية صلاة الآلهة غاياتري المقدسة؟
إن صلاة الآلهة غاياتري هي المسار الملكي للإلهية، إذ ليس هناك من موعد محدد أو أنظمة ثابتة لترتيلها.
مع ذلك ترى اليافعين واليافعات ممن يميلون للزهد يبذلون ما بوسعهم لترتيلها عند الصباح والمساء ليستمدوا أعظم الفائدة والمنفعة.
لكن بما أن الإلهية تسمو عن الزمان والمكان فأي وقتٍ وأي مكانٍ يكون مناسباً لذكر اسم الله.
يؤكد كتاب البهاغافاتا المقدس:
"اذكروا الله دوماً بكل الأماكن وفي كل الأوقات."
عليكم أن تتعلموا التفكّر بالله في أي شيء ترونه وبكل ما تقومون به وبأي شيء تلمسونه.
عليكم إدراك أنكم تؤدون أدواراً مؤقتة في المسرحية الكونية وأن ترجعوا لذواتكم الإلهية عند انتهاء المسرحية.
عبر دوام وانتظام ترديد صلاة الإله غاياتري لا بد ستتطهر حياتكم وتكونوا قدوةً للعالم في الحياة المستقيمة الأخلاقية.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri May 29, 2015 5:45 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الجمعة 29-05-2015.
ما هي العقبات التي يجب التغلب عليها في مسارنا لاكتشاف الحقيقة؟
***************************************************
للفكر بلاء وفتنة يتكون من الضلالات الدنيوية وانحرافاتها وتتم ممارسة تدريباتٍ روحية متنوعة لتجاوز ذلك والتحقق من الإلهية.
تلك التدريبات الروحية تتضمن التأمل والتركيز والقيام بالأعمال الصالحة لتحقيق نقاء الفكر.
عندما ينجح المرء في قهر بلاء الفكر وفتنته، يواجه ما هو أشبه بحجابٍ سميكٍ يلفه وهذا الحجاب يعرف بأنه حجاب الوهم أو المايا وهو يغلف كل شيء في الوجود.
إذ أن العين التي بوسعها رؤية كل شيء في الخارج لا تستطيع رؤية نفسها.
كذلك هي المايا التي تكشف الكون كله لا يمكنها أن تكشف عن الإلهية.
ولأننا مغلفين بحجاب الوهم ترانا نسعى للملذات الدنيوية ولا نطلب جوهرنا الإلهي الذاتي.
"كل من عليها فان."
بالسعي خلف الملذات الفانية والعابرة، نترك العناصر الحقيقة الدائمة والتي لا تتغير في الحياة الإنسانية وترانا نبتعد عنها.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Jun 02, 2015 1:11 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم السبت 30-05-2015.
ما هو مسار المحبة والإخلاص؟
****************************
إنكم تصلون لله وتتوجهون بدعواتكم من أجل أمور دنيوية دون التمييز بشكل واضح ما بين السعادة الدنيوية والغبطة الإلهية.
اطلبوا المحبة الغيرية الناكرة للذات التي تفتقدون لها في حين أنه – هو – الغني بها.
اطلبوا بصلواتكم المحبة والسلام والغبطة فالإله – هو – تجسد الغبطة ومحبته سامية لا يوازيها شيء.
هو العليم بما هو خيرٌ لكم وهو المعطي القدير.
هو الشاهد على كل أفكاركم وأقوالكم وأفعالكم.
لذلك سلّموا من كل قلبكم له وعيشوا حياةً مثالية.
أنتم كلكم تجلياتٌ للقداسة لذا أحبوا الجميع ولا تؤذوا أحدا.
إن آذيتم أي أحد فإنكم تؤذون القداسة.
المحبة ضرورة حيوية وحاجة ماسة للإنسان كمثل حاجة الفحم للنار كي يشتعل.
تخلصوا من كل مكامن ضعفكم بالتركيز على المحبة الإلهية حيث أن البركات في انهمارٍ دائم معطيةً أعظم همة وتشد أزر العزائم.
إن الإله بمثابة مُخرِج كوني وكل الناس مجرد ممثلون، لذا قوموا بأداء دوركم في سبيل رضاه!


يوم الأحد 31-05-2015.
ما هي حقيقتنا وما هي حقيقة العالم المرئي؟
***********************************
إن الجسد المادي حجاب كثيف للروح ووعاء لها، وهناك عناصر مثل الماء والهواء ترتبط بشكل وثيق بالجسد لذلك ترانا نجهل مبدأ الروح الجوهري الذي هو المركز الأساسي ولا ندركه.
لقد فقد الإنسان وعي هذا المبدأ الجوهري ومع أنه فعّال في الجسد لكنه لا يتعلق به، فإن مبدأ الروح هو ما يعطي العين القدرة على الإبصار والأذن القدرة على السمع ويحفظهما المولى القدير العليم.
إن روح الإنسان أي الذات الإلهية هي "الذات" الحقيقية أي الإرادة الإلهية، وإن العناصر الخمسة التي يتركب منها الكون ألا وهي الأثير والهواء والنار والماء والتراب تتفعل بإرادة الحكمة السامية فقط فهي تزودها بالطاقة اللازمة.
إن عالم الكائنات الحية بأسره – من كلا متحرك وساكن – تدعمه الحكمة السامية.
والحكمة السامية هي المبدأ الروحي في العالم غير المرئي والمرئي أي عالم الأشياء.


يوم الإثنين 01-06-2015.
ما هو المطمح الذي يتعين على كل طالب وفرد أن يسعى لتعزيزه؟
*************************************************
في الوقت الحاضر ترى الطلاب معميين عن غاية الحياة، وهناك بعض الطلاب حتى أنهم لا يشعرون بأي أسى حيال عدم معرفتهم غاية الحياة. فلا تجد إلا واحداً من بين مليون طالبٍ أو من بين عشرات الملايين يجاهد للتحقق من جوهر الحياة، وهذه المجاهدة هي العتبة لدخول باب التحقق من غاية الحياة.
إذ أن كثيراً من الناس يشعرون وكأن غاية الحياة تنحصر في الحصول على الطعام واللباس والمأوى والثروة والرفاهية ووسائل الراحة. ستبقى الحياة مأساةً طالما أن جهود المرء تندرج تحت هذا النوع من الضلالات.
في اليوم الذي يدرك المرء فيه غاية الحياة، سيعبر تحولاً كلياً – من مقاساة العذاب إلى التحرر من العذاب. عندما يصبح المرء واعياً للنور ويستلم الحكمة ويدرك معنى الوجود الحقيقي ينتقل من مقاساة العذاب إلى غبطة النعيم.
ينبغي أن يستند كل شيء في عملية التعليم مهما كان صغيراً على أسس الأخلاق والاستقامة والروحانية. فالتعليم الذي لا يقوم على تلك القاعدة المتينة سيخفق ويتهاوى أرضاً ويصبح عديم المنفعة.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jun 06, 2015 11:12 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يوم الثلاثاء 02-06-2015.
ما هي سمات المحب الحقيقي؟
***************************
من وجهة نظر ما يحققه الفرد عند نهاية المطاف لا يوجد اختلاف بين الروح المتحررة والمحب، كلاهما خلف حدود الأنانية و خلف حدود الطبيعة بصفاتها الثلاث: (الانفعال، الصلاح، الحماقة) والمعايير والضوابط التي تهيمن على خشبة مسرح الحياة.
إن قلوب هؤلاء ستكون مليئة بالرحمة و الشفقة و الرغبة لعمل ما هو جيد للعالم.
إنها الغبطة السامية التي تجبرهم على العمل بهذه الطريقة.
إن مثل هذا المحب سوف لن يكون عنده رغبات، لأن الرغبات هي التي تنتج مشاعر الأنا، و الـ’لي‘ أنا، و هذا يخصني.
بعد أن تُجتَث هذه المشاعر فإن الشخص يصبح محباً عاشقاً، أليس كذلك؟
لذا لا مجال عنده للرغبة، إنه عاشق الطبيعة الخالدة، و لمن يعشق الخلود سوف لن يرضيه إلا حلاوة سلام الخلود.

يوم الاربعاء 03-06-2015.
ما هي القيمة التي يمنحنا إياها الانضمام إلى روتين الروحانية في الوقت المناسب؟
لماذا يعتبر ذلك أمر مهم؟
*********************************
ياما – إله الموت كلي الوجود، مثل شيفا.
إن ياما مترافق مع الجسد، و لا يستطيع التأثير على النفس، والجسد هو المركبة الأساسية للنفس لكي نفهم طبيعتها الحقيقية.
مع ذلك من يعرف متى سيصبح الجسد هدفاً لياما سيد الجسد؟
من يعرف متى سيقع هذا الجسد في لفة حبال ياما؟
إن النفس محمولة بهذا الجسد سريع الزوال، و عليها أن تحذر مما أشير إليه سابقاً لكي تستطيع الاندماج مع شيفا باكراً.
عادةً يؤجل الناس عمل اليوم للغد, و البارحة إلى اليوم, لكن أعمال الانضباط الروحي ليست بهذه الطبيعة، فإن الدقيقة هذه هي الدقيقة المناسبة، إن الدقيقة التي انقضت ستقع خلف استيعاب فهمك وكذلك أيضا إن الدقيقة التي تقترب ليست ملكاً لك.
إن النفس التي ينطبع في قلبها هذا الفهم تستطيع الاندماج والتناغم مع شيفا.


يوم الخميس 04-06-2015.
ما هي المراحل الأربع التي يمر فيها كل إنسان؟
******************************************
وفقاً لكتاب الفيدا المقدس هناك أربع درجات للوعي ألا وهي:
مرحلة اليقظة والحلم والنوم العميق ومرحلة التحرر.
في المرحلة الأولى، يستيقظ الإنسان إلى العالم المادي وتراه موجهاً للخارج.
بما أن المرء يعتبر نفسه في هذه المرحلة بأنها تركيبة الجسد الكثيف فإن ما يختبره يكون كثيفاً أيضا.
في مرحلة الحلم تختفي مواجهة النفس وتكون كل ردود الأفعال والاستجابات وتجارب المرء محتواة فيها، ولا تعود تخص أحداً ما في الخارج.
بعدها تأتي مرحلة النوم العميق. وهذه المرحلة خالية حتى من الأحلام ولا يكون فيها شعور لا بالانفصال ولا بالتطابق مع شيء ما، إن كان فردياً أم كونياً أو المجرّب أم التجربة. فقط هناك الروح التي لبرهةٍ مؤقتة اندمج معها الفرد.
في المرحلة الرابعة، لا يعود الفرد على تلك الحال إذ يبلغ الحقيقة الأساسية للحياة والخلق. وأولئك الذين وصلوا تلك الدرجة لا تعود النفس الفردية تشغل بالهم.
تلك هي حالات أربع يختبرها المرء لكن عليه المرور عبرها في بحثه لمعرفة النفس.

يوم الجمعة 05-06-2015
لماذا لا ينبغي لنا تأجيل الممارسات الروحية ولو ليوم واحد؟
*************************************************
إن الإنسان اليوم راضٍ بتخيل و تجربة المتع الزائلة، إنه لا يرتاح إذ يقضي لياليه في النوم و أيامه في الطعام و الشراب، إنه ينمو و يكبر حتى يصل إلى الشيخوخة، حيث يلاحقه الموت، عندها لا يستطيع أن يقرر ما الذي عليه فعله أو إلى أين سيذهب، كل حواسه أصبحت ضعيفة، لا أحد يأتي لإنقاذه، و هكذا ينتهي به الحال كوليمة طيّعة لفكي الموت.
كم هي محزنة حياة البشر، إنها أثمن حتى من الألماس الغالي الذي لا يقدر بثمن لتنحدر و تصبح أرخص من عملة معدنية لا قيمة لها.
لا فائدة من طلب التوبة بعد هدر الوقت بعدم الفائدة، و بدون التأمل على الله، أو حتى بدون ممارسة أي نوع من التعبد من أجل التحقق منه.
إذ من الأحق أن يأخذ المتعبد بركة رؤية الإله –شيفا– وليس رؤية –ياما– إله الموت.

يوم السبت 06-06-2015.
متى يجب أن نبدأ بالتدريبات الروحية؟
*********************************
ما فائدة التخطيط لحفر بئر ماء بينما المنزل يحترق ؟
متى سيتم حفره؟ متى سيتم استخراج الماء منه ؟
متى سيتم إخماد الحريق ؟
إنها مهمة مستحيلة، بينما لو كان هناك بئراً منذ البداية، كم ستكون مساعدته عظيمة في لحظة المأساة هذه.
إن البدء بالتفكر بالله في اللحظات الأخيرة يشبه البدء بحفر بئر ماء بينما المنزل يشتعل.
لذا من الآن و صاعداً على الفرد أن يعمل على التفكر بالإله في كل الأوقات إنه سيجعله يقف بقوة عندما تقترب اللحظة الأخيرة.
ابدأ اليوم بالممارسة الروحية قبل الغد.
ابدأ اليوم، لأنك لا تعرف ما تخبئه اللحظة التالية، لهذا السبب على الفرد ألا يتأخر عن القيام بالانضباط الروحي المطلوب.
إن مقدرة التحمل الفيزيائية ضرورية أيضا لهذا الانضباط, لذا يجب احترام وخدمة الجسد لإبقائه متوازناً، علماً بأن كثرة العناية به تسبب له الضرر.
يجب العناية بالجسد للدرجة التي فيها تتعادل الطباع .
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
ميساء
مشرف عام
مشرف عام


شارك: Dec 26, 2005
نشرات: 599

غير متصل

نشرةارسل: Thu Jun 18, 2015 4:25 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة



الجميع يتطلع إلى التقدم روحيا. كيف يمكننا أن نضمن تحقيق التقدم؟
حكيم المحبة يعطي لنا بوضوح رسالة باستخدام مثال بسيط لكنه قوي:
*****************************************************
في الساعة يعتبر عقرب الدقائق بمثابة النفس الفردية التي تدور مراراً وتكراراً في حين أن عقرب الساعات تكون حركته بكل هدوء وسكينة تدلك على فخامة ذاته لذا فهو بمثابة النفس الكلية السامية.
يلتقي هذان العقربان مرة واحدة في كل ساعة إلا أن النفس الفردية لا تنال غايتها بالكمال الثابت الأبدي.
إنها تفقد الفرصة الثمينة فيتوجب عليها الدوران مرةً إثر مرة.
يكون التحرر قائماً عند اتحاد هذين الاثنين ولا يعود إلا الواحد فقط. ومثلما تنسج دودة القز حول نفسها الشرنقة التي ثبت أنها قبرها، ينسج الإنسان حول نفسه من أفكاره السجن الذي يقع رهيناً له.
اجعلوا مهمة الفكر الوحيدة خدمة المولى وستنمو فيه السكينة التي تروض له تقلباته، قدموا فكركم للمولى وانسوا الماضي ولا تقلقوا بشأن الأخطاء في المستقبل.
استرجعوا فقط الذكريات الجديرة بالذكر واسلكوا بكل جدية وثبات مسار التدريب الروحي فستحققون بذلك تقدماً روحيا.
يوم الأحد 07-06-2015.
كيف يكون التخلص من الأنا الضارة؟
كطامحين ما هي السمة الفعلية التي علينا العمل لغرسها؟
هذا ما يشرحه لنا حكيم المحبة لنا اليوم:
********************************************
إن الأماني و التعلقات سوف لن تختفي – حتى لو تم سلوك طرق التعبد العديدة لتنقية القلب – ما دام قلب المتعبد مليئاً بوهم الأنا، مثل هذا الإنسان لو رغب بالتخلص من إحساس الأنا واللي (أي خاصتي) فعليه عبادة الإله الواحد.
إن القلب المحكوم بالأهواء الستة لا يمكن إلا و أن يمتلك الأنانية كوزيرة له، و إن من يملكون مثل هذه الوزارة أسوأ من الحمقى حتى لو صرحوا و أعلنوا بأنهم قديسون أو رهبان أو متعبدون حقيقيون.
إن الإنسان يجرب الفرح و البؤس خلال الأذن لهذا السبب يجب تجنب إطلاق السهام المسمومة للكلمات القاسية، على الفرد استخدام كلمات حلوة و لطيفة ومسرة.
مع تلك الكلمات اللطيفة أضف حلاوة الحقيقة، أما أن تجعل كلماتك لطيفة وتضيف إليها الكذب و الخداع فهذا لن يقود إلا لمزيد من البؤس و الشقاء.
إن الشخص الذي أصبح متعبداُ عليه أن يستخدم كلمات لطيفة جداً و حلوة و حقيقية و مُسرة.
إن هؤلاء الأشخاص يمكن التعرف عليهم من خلال صفاتهم أنفسهم.
يوم الإثنين 08-06-2015.
ما هو أكبر عائق لنا لنكون أقرب وأحب لله؟
كيف يمكننا التغلب على هذا العائق؟
حكيم المحبة يبين لنا الطريق:
******************************
يتجلى المولى ليس لمجرد إنقاذ شخص ما من الضلال والوهم بل لإنقاذ كامل البشرية، إذ يظهر بمظهر ما بحيث يكون بمتناول الناس محبته واحترامه وتقديره.
يمنح البهجة والهمة بالتكلم بلغتكم إلا أن التشويش الوحيد الذي يحول بين فكركم وبين المولى هو الوهم فالوهم مثل كلب متوحش لا يسمح لأي أحد من الاقتراب من سيده ولكن يمكنكم تدبر أمره بتجنبه والنداء بصوتٍ عالٍ للسيد فيأتي بنفسه ويصحبكم لداره.
وذلك معناه بأنه لا بد لكم أن تكسبوا بركة المولى لتبلغوا قربه.
الوهم هو الحيوان المدلل لسيده فلن يؤذيكم إن أمره المولى بالتوقف عن إيذائكم.
لذا فقط أعطوا صائغ الذهب حليتكم المكسورة أو المشعورة واستلموا بالمقابل جوهرة ثمينة.
سلموا فكركم للمولى فهو لا بد يحتاج لإصلاح، إن لم يكن إعادة صياغة بشكل كامل.
يوم الثلاثاء 09-06-2015.
ماذا ينبغي أن نسعى لجمعه من الكتب المقدسة والروحية؟
حكيم المحبة يذكرنا اليوم.
**********************************************
هل يصبح الحمار فيلاً إذا ما حمل العطر؟ و هل سيتحول ليصبح فيلاً بحمله حزمة من خشب الصندل؟ بإمكانه المشاركة بالوزن و ليس برائحة العطر. بينما الفيل لا يقيم وزناً للحمل، و يستنشق العطر الزكي.
كذلك فإن المتعبد أو الزاهد أو المحب سوف يتخذ النشاطات الجيدة الجوهرية النقية ويمشي على طريق الحقيقة النقي الموجود على شكل خطوط إلهية في جوهر الكتب المقدسة.
وفي الجانب الآخر إذا كان البحث لمجرد الدراسة و الجدل و جمع المعلومات فإن الدارس أو الباحث سوف لن يعرف إلا وزن العلم الذي درسه، و سوف يفقد عطر الحقيقة الزكي.
إن المحبة هي أحد الأدوات الكبرى لذكر الإله المستمر، و للمحافظة على هذه الأداة آمنة و قوية فلا بد للمتعبد من استخدام غمد حس التمييز بين الخطأ والصواب.
هناك العديد في العالم ممن يستخدمون علمهم الواسع بالجدل و النزاع، و يعتقدون بأنفسهم أنهم متفوقون، هذه خطيئة كبيرة، ولو كانوا حقاً أصحاب علم حقيقي لن يكون هناك جدل أو نزاع سوف يلتزمون الصمت كمنهج للشرف و الكرامة.
يوم الأربعاء 10-06-2015.
ما هو الضعف المتأصل بنا وكيف يمكننا تحويله إلى قوة؟
حكيم المحبة يعطينا معلومات حيوية لنتمكن من التقدم روحيا.
********************************************
عليكم أن تمضوا قدماً باتجاه الهمة والعزيمة دائماً وأبداً، وألا تتخذوا الكذب والشر والانحراف أصحاباً لكم فهي تدل على وجود الضعف والجبن فيكم. فالضعف يتولد عندما تقبلون على أنفسكم صورة دنيئة أقل مما هي حقيقتكم. تعتقدون بأنكم القشرة الهشة في حين أنكم بالحقيقة الباطن العميق وهذه حقيقة جوهرية. لذا يجب لتدريباتكم الروحية أن تكون موجهة بكليتها لإزالة القشر وكشف الباطن، إذ طالما أنكم تقولون "أنا أنا" فلا مفر لكم من الخوف ولكن ما أن تقولون وتختبروا "أنا كونيّ أنا إلهيّ" تبلغون عزيمة لانهائية. إن تأثير المبدأ الإلهي دقيق جداً وقوي جداً لدرجة أن كل آثار الحسد والجشع ستتلاشى من فكركم أثناء تأملكم عليه. وخير مثالٍ على ذلك هو الحب الذي كان يكنّه رعاة الأبقار للمولى كريشنا، فهذه هي السمة المميزة للتجليات الإلهية في كل عصرٍ وزمن.
يوم الخميس 11-06-2015.
ما هو المقياس لأن يسمى المرء "كائناً إنسانياً"؟
حكيم الحب اللامشروط يكشف لنا بصورة واضحة كالكريستال:
********************************************
الكائنات الإنسانية مليئة بالمحبة، قلوبها تزخر بالرحمة، و لقد وُهِبَت فضيلة النطق بالحقيقة، إن ميزة فكر الإنسان هي السلام، إنها الطبيعة الداخلية الحقة للفكر.
لكي تبحث عن السلام لا حاجة للذهاب إلى أي مكان، مثلما يختبئ الذهب والفضة تحت الأرض، و اللؤلؤ و المرجان تحت البحر فإن السلام و الفرح يختبئان تحت نشاطات الفكر.
إن التواقين لاكتساب هذه الكنوز الدفينة ما عليهم إلا الغوص محولين النشاطات الفكرية للداخل ليصبحوا مليئين بالمحبة.
إن أولئك الذين استطاعوا مَلء نفوسهم بالمحبة و الذين يعيشون بنور ذلك الحب يمكن اعتبارهم كائنات إنسانية.
أما الخالين من المحبة فهم وحوش و أدنى من الإنسان المتوحش القديم, إنهم شياطين.
إن تلك الصفة المقدسة من المحبة لن تبقى مختبئة غير ظاهرة تتذبذب هنا وهناك, سوف تتواجد للأبد بلا تبدل، إنها واحدة وغير مرئية.
إن أولئك المشبعين بالمحبة عاجزون عن توجيه النكايات وسوء النوايا والأنانية والظلم، وغير قادرين على ممارسة الخطأ و السلوك السيئ.
يوم الجمعة 12-06-2015.
ماذا يعني عندما نقول أن العالم هو انعكاس لأفكارنا؟
حكيم المحبة يفسر كما يلمح أيضا إلى كيفية إمكاننا لفهم المبدأ الإلهي بشكل أفضل والسعي جاهدين للوصول إليه.
***********************************************
لو أنك لبست نظارات زرقاء اللون فإن الطبيعة المتألقة بألوان عديدة سوف لن تراها إلا من خلال اللون الذي أنت تلبسه أليس كذلك؟
إذا ما ظهر لك العالم متعدداً و مختلفاً فهذا بسبب خطئك فقط، و إذا ما ظهر لك كمحبة مقدسة واحدة فهذا بسبب محبتك فقط، لكلا الحالتين فإن الإحساس الداخلي هو السبب, و إنه بسبب وجود أخطاء بداخل نفسه فإن الفرد يرى العالم خطأ.
عندما لا يكون هناك خطأ بنفس الفرد فلن يوجد خطأ في العالم حتى لو بحث عن ذلك، هو أصلاً هل يعرف ماهية الأخطاء؟
والآن يمكن أن يرتفع السؤال فيما إذا كان المولى نفسه لديه أخطاء لأنه يبحث عن أخطائنا؟
لكن كيف يمكن أن نقول أن الإله يبحث عن أخطاء؟
إن الإله سوف لن يتفحص الثروة أو العائلة أو النسب أو الحالة الاجتماعية أو الجنس.
إنه يرى الاستقامة فقط، إن الملتزمين بطريق الاستقامة يستحقون سلامه أياً كانوا وأينما تواجدوا، لذلك طوروا الاستقامة والفضيلة، عيشوا واعملوا بمحبة وفرح، إن هاتين الفضيلتين كافيتان, عندها فإن التحرر بلا شك يمكن الحصول عليه.
يوم السبت 13-06-2015.

من هو الغالي والعزيز على المولى؟
حكيم المحبة نفسه يشرح بشكل واضح لنا اليوم:
*************************************
إن الكائنات الإنسانية التابعة لي مليئة بالمحبة، و تساند الاستقامة دوماً، تتكلم الحقيقة، وقلوبها مليئة بالرحمة، تتجنب الخطيئة و مجردة من الإثم، طبيعتها حسنة، تستطيع التخلي عن كل شيء بسرور, و تأكل باعتدال, وتقوم بالأعمال الجيدة من أجل الآخرين، ليس عندها أنانية، وغير مبتلية بالشكوك، لا تعير انتباهاً للمديح والإطراء، وهي متلهفة لسماع مدح طبيعة الآخرين الحسنة، تمتلك سلوكاً مقدساً قوياً و جميلاً.
إن المتعبدين الذين يسعون لاكتساب هذه الصفات وامتلاك مثل هذا السلوك هم التابعون لي.
أي فرد ينغمس في ذكر الاسم المقدس والكفارات ويكون شديد الانتباه للعهود، والذي يمتلك مقدرة السيطرة على النفس، ولديه الانضباط والنظام، أي فرد لديه إيمان و صبر و صداقة مقدسة، ويمتلك اللطف والفرح ومحبته غير مخلوطة و خالصة لي هو عزيز عليَّ.
__________________
يوم الأحد 14-06-2015.
لماذا يجب أن نبقى متواضعين واثقين من حكمة الإرادة الإلهية؟
حكيم الحكمة يفسر بمحبة لنا عبر حادثة من ملحمة الماهابهاراتا:
**************************************************
الأنا الفردية هي أخطر ضلال يجب تدميره وكسر شوكته.
حتى أرجونا المقدام كان عنده أنا!
ففي أحد الأيام وبعد المعركة أثناء قيام كريشنا بإعادة العربة إلى المخيم، أراد مثل كل سائقي العربات بأن يترجل كريشنا منها أولاً!
فالسيد هو من يجب أن يترجل بعد فتح الباب له من قبل السائق، أليس كذلك؟
رفض كريشنا وأصر بأن أرجونا من ينبغي عليه الترجل أولاً قبل أن يفعل هو ذلك.
في نهاية الأمر، غلبت كلمة كريشنا حيث ترجل أرجونا أولاً وعندها ما أن ترك كريشنا مقعد العربة ونزل منها ولمست قدمه الأرض حتى هبت النيران تلتهم العربة!
لو أن كريشنا كان قد ترجل أولاً لكانت السهام النارية الشرسة التي لها القدرة على حرق العربة لأصابت الهدف، إلا أن حضور كريشنا فيها هو ما أبطل مفعول تلك القوى على تجسيد نفسها.
وبرؤية ذلك أذعن أرجونا وخضع له، فقد تلقت أناه الفردية بذلك صدمة قوية.
لقد أيقن بأن كل فعلٍ من أفعال المولى له مغزى عميق ودلالة كبيرة.
يوم الإثنين 15-06-2015.
ما هي خصائص الإخلاص المحض؟
كيف يجب أن يكون إخلاصنا للمولى؟
حكيم المحبة يبين لنا الطريق:
*****************************
أجاب رام على طلب نارادا بشأن أولئك المحبين الحقيقيين:
"إنهم يمتلكون حس التمييز السليم بين الخطأ والصواب، و لديهم روح التخلي وعدم التعلق بالإضافة للتواضع والحكمة، إنهم واعيين لمعرفة الحقيقة، و تراهم منغمسين دوماً في التفكر فيَّ و بأعمالي، والذين يسكن اسم المولى قلوبهم في كل الأوقات وتحت كل الظروف, والذين يذرفون دموع المحبة عندما يسمعون اسم المولى, إنهم المحبوبون العظام."
عندما ينمو الطفل الرضيع ليصبح بالغاً فإن الأم سوف لن تحيطه بكثير من الحذر، وكذلك فإن المولى سوف لن يحيط الإنسان الحكيم بالعناية الكثيرة, حيث إن المحب المبتدئ يشبه الرضيع إذ ليس لديه قوة إلا قوة المولى نفسه، بينما المحب الحكيم فإن قوته الخاصة كافية، لهذا السبب حتى ذلك الزمن الذي يستطيع الفرد فيه الاعتماد على قوته الخاصة يجب عليه أن يكون مثل الرضيع بين يدي المولى، أليس كذلك؟ لا أحد يستطيع الوصول لمرحلة المحبة الكاملة بحكمتها قبل الخوض بمرحلة محبة الرضيع.
يوم الثلاثاء 16-06-2015.
ماذا يحدث عندما نقدم زهرة قلبنا للمولى؟
حكيم المحبة يفسر لنا بشكل جميل:
********************************
تجلّى المولى كريشنا من أجل إبادة الشر في قلةٍ من الأفراد إلا أن طبائع الشر الآن لم يعد من الممكن حصرها في مجموعة صغيرة من الناس، إذ أنها تفشت وانتشرت بكل مكان.
يكون سمّ العقرب فقط في نهاية ذيله، وعند أفعى الكوبرا في أنيابها، لكن الإنسان يملؤه السم بكل كيانه! فهو ينتشر في عينيه ولسانه وفكره وذكائه ومشيته ودماغه - تماماً بكل مكان.
ربما تسألون: "أوه! متى سيتم التصدي لهذا السم والتخلص منه؟"
يكون ذلك عندما يدخل المولى قلبك، فتلك هي عين المهمة التي سينجزها.
قدّم للمولى "زهرة قلبك" بعد تطهيرها بكليتها من الأدران والحشرات المنتشرة بها (من رغبة وغضب وحسد وشك وغيرها).
هل يمكن لنصرٍ أن يتحقق دون بذل جهد وتضحية؟
هل يمكن أن تصبح مسؤولاً رفيع المستوى دون المؤهلات المناسبة من درجة علمية وكفاءة عالية وخبرة وحكمة؟
لذا ثابروا وانجحوا.
يوم الأربعاء 17-06-2015.

_________________

<div><strong>نحن ولدنا في هذا العالم كي نتعلم ألا نولد ثانية</strong></div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jun 19, 2015 6:29 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

يقال ان هناك نوعين من الإخلاص.
ما هما وماذا يعني اتباع أي مسار منهما؟
حكيم المحبة يشرح ذلك لنا:
*********************************
يمكن أحياناً الإشارة إلى طرق العبادة بالشكل التالي :
1- طريق المحبة الإلهية .
2- طريق التسليم الكامل .
يمكن القول بأن ممارسي طريق المحبة هم مثل صغير القرد وممارسي طريق التسليم مثل صغير القطة،
في مَثَل ابن القرد عليه أن يعتمد على قوته الخاصة ليحمي نفسه أينما تقفز الأم، وعليه أن يعلق نفسه ببطن أمه بسرعة متشبثاً بها حتى لو انزاح جانباً! كذلك المحب أيضا عليه أن يقف أمام اختبارات المولى متمسكاً باسمه في كل الظروف والأوقات بلا تعب وبدون أي أثر لما يرغب أو لا يرغب، متحملاً سخرية ونقد العالم، متغلباً على شعور الخجل والعيب من عبادته للمولى، وإنّ أشهر اسم ممن اتبعوا هذا النوع في العبادة هو برالادا.
أما مَثَل ابن القطة فإنه ليس من النوع السابق، ابن القطة يستمر في المواء بنفس المكان واضعاً كل أعبائه على أمه، و هنا فإن العابد المكرس يضع كل ثقته في الإله، إن القطة تحمل ابنها بفمها لتضعه في أماكن أكثر تهذيباً و رفعة، وإنها تنقله في أشد الممرات ضيقة وصعوبة بأمان، وكذلك فإن العابد المكرس يضع كل أحماله على المولى مسلماً إليه بالتمام والكمال. إن لاكشمان هو خير مثال على هذا النوع.
إن انضباط طريق ابن الهرة أكثر رفعة من انضباط طريق ابن القرد.
إن صفات طريق ابن الهرة هي التسليم الكامل في كل شيء.
يوم الخميس 18-06-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jun 22, 2015 3:58 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما الذي ينبغي لنا القيام به لرفع 'قيمتنا'؟
حكيم المحبة يوضح الأمر لنا اليوم:
********************************
إن الإله داخلٌ في كل شيء خارجٌ منه وهو يحب مريديه فاجعل قلبك كرسي المولى، فالأرض الغنية بمعدن الميكا ترتفع قيمتها لكن الغنية بالذهب تكون ثمينة أكثر، فقيمة الأرض تكون وفقاً لقيمة معدنها الداخلي.
كذلك أيضاً يكون تقييم القلوب بمعادنها وما تحمله.
حافظوا على المولى في قلوبكم، فتصبح ثروات ثمينة.
إذا غُرست بذرة الإلهية في القلب لن تروا إلا الإلهية بكل مكان.
لأنها حقيقة ثابتة، "كل شيء إلهيّ".
اعقد العزم اليوم على الانخراط فقط بالأعمال الشريفة والأفكار الصالحة والصحبة الجيدة.
دع فكرك يسكن لما يرتقي به للعلا، ولا تهدر لحظة واحدة من وقت يقظتك في التفاخر الفارغ أو الثرثرة والنميمة أو سبل الرفاهية الرخيصة.
طالما الحياة تستمر قم بالأمور الجيدة وتكلم بلطف وهدوء، ولا تؤذ ولا تهين الآخرين، واخدم المحتاجين وحافظ على صورة المولى دائماً وأبداً في عين قلبك.
يوم الجمعة 19-06-2015.

ما هي قيمة هذا الجسم البشري؟
و كيف ينبغي لنا استخدامه؟
حكيم المحبة يذكرنا اليوم بذلك:
**************************
الجسد هو معبد المولى، وأنتم تقضون رحلتكم اليومية سائرين بمعبد يسكنه الإله في محرابه الداخلي. فالجسد ليس كتلة لحمٍ وعظمٍ، بل وسيلةً لإطلاق الترتيلات المقدسة بذبذباتها الرقيقة والتي تحفظكم عندما تتأملون عليها.
لذلك يعتبر أداةً مقدسة تم اكتسابها بعد أجيالٍ طويلة من المجاهدة.
إنه مزودٌ بالعقل والعاطفة ويمكن أن يستخدم للخلاص من الحزن والشر.
انظروا له بهذه الطريقة وحافظوا عليه بحالٍ جيدة يمكن أن يخدم عبرها تلك الغاية السامية.
ليكن حفاظكم عليه أكثر حرصاً من حفاظكم على منزلكم الذي تعيشون فيه والمشيد بالإسمنت والحجارة، وكونوا على قناعة راسخة بأنه أداةٌ إلهية لا أكثر ولا أقل.
استخدموه لذلك الغرض النقي والذي لأجله تم تركيبه وإهداؤه لكم.
يوم السبت 20-06-2015.

هل تكفي ممارسات مثل الغناء التعبدي والتأمل لتعطينا النعيم الروحي؟
حكيم المحبة يوضح بشكل جميل من خلال أمثلة بسيطة ويعطينا رسالة مهمة:
**********************************************************
إن طعم الطعام أو أي شيء يمكن تناوله لا يمكن تذوقه إذا كان الشخص مريضاً أو كان الفكر مضطرباً، و كذلك فإن الفرد لو انغمس في الذكر و التأمل و الغناء المقدس و كان قلبه مليئاً بالكسل و العناد فلن يختبر أي فرح من تلك الممارسات.
لا يمكن في مثل هذه الظروف أن يختبر الفرح المقدس، إن طعم المرّ على اللسان سيجعله مراً بكامله و كذلك فإن صفات الجشع و الغضب عندما تدخل إلى القلب فإن بريق إشعاعه النوراني سيختفي و سيحل الظلام و سيصبح الإنسان هدفاً لحزن و خسارة لا تقاس، أما طعم الحلو فسوف يستمر اللسان بتذوقه ما دام السكر عليه، و لو كان هناك نقطة نور في كهوف القلب أو حبة محبة فسوف يكون هناك غياباً للظلام و سيشع القلب بالغبطة.
لهذا السبب: إن الذين ينشدون الحصول على الحضور الإلهي المقدس عليهم الاعتماد على عادات معينة، و انضباط و نظام.
إن طرق الحياة المعتادة المألوفة سوف لن تقود للإله.
يجب تعديل تلك الطرق بوسائل الانضباط الروحي.
يوم الأحد 21-06-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jun 24, 2015 5:02 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما الموقف الذي ينبغي به خدمة وإبداء الاحترام لأولئك المحيطين بنا؟
حكيم المحبة يجيبنا على ذلك:
*****************************************************
مثلما تسكنون إلى الجسد الذي هو بمثابة البيت فالكون يعتبر جسد الإله.
إن قرصة نملة صغيرة بإصبع قدمكم يمكنها أن تجذب انتباهكم لمكان الحادثة فتقومون بالرد تجاه الألم باذلين الجهد لإزالة العدو الصغير.
أنتم أيضاً لا بد لكم من الشعور على نحوٍ مماثل بالحزن والأسى أو الفرح والسرور أينما تجلى ذلك على الأرض كلها.
عليكم بذل الجهد لحماية الأرض من العدو مهما كان بعد المسافة التي يظهر فيها نفسه.
كن لطيفاً مع كل الأقرباء وكن منفتحاً برحمتك لتشمل الجميع فتخدم كل محتاج بمدى قدرتك وبوسع مواردك.
لا تشتت قدراتك في مساراتٍ عديمة النفع.
إن الدرس الأول الذي يعلمنا إياه طريق الاستقامة هو احترام الوالدين اللذين أحضراك لهذا العالم فكانت لك انطلاقة في الحياة مكنتك من جمع مثل هذه الثروة الواسعة والمتنوعة من التجارب، فالامتنان هو النبع الذي يغذي ذاك الاحترام.
يوم الإثنين 22-06-2015.

لماذا يجب علينا إصلاح شخصيتنا؟
يوضح حكيم المحبة ذلك لنا باستخدام مثال بسيط:
****************************************
انظروا لطائر الكركي إنه يمشي في الماء من أجل وجبة دسمة، لكن خلال مشيه فإنه لا يستطيع اصطياد أية سمكة، و لهذا الغرض عليه أن يصبح بطيئاً و هادئاً و أن يقف بلا حركة. كذلك أيضا لو أن الفرد بقي ملوثاً بالغضب و الجشع و الصفات المشابهة فإنه لن يستطيع تأمين سمكة الحقيقة و الاستقامة و السلام.
مهما كان نوع الانضباط الروحي الذي يمارسه الشخص أو لا يمارسه، فعليه ترديد اسم الإله بشكل مستمر، عندها فقط يستطيع السيطرة و التسيد على الصفات الطبيعية للغضب و الجشع ...الخ، فإن كتب الشاسترات المقدسة لا تعلم إلا هذا الدرس.
إن المولى هو الهدف الكوني و إن رحلة الحياة هذه تقصده كغاية لها.
انظر بثبات إلى ذلك الهدف و اكبح جماح الفكر الذي يجعلك تحيد عن الطريق.
يوم الثلاثاء 23-06-2015.

كثيراً ما نحسب السعرات الحرارية التي نتناولها ونحرقها.
فما الذي ينبغي لنا أن نحسبه حقا ولماذا؟
حكيم المحبة يجيبنا على ذلك بطريقة لا تنسى.
********************************************
أولئك الذين يحاولون بناء المجتمع الإنساني على قاعدة الثروة، مثلهم مثل من يبني على الرمال، ومن يسعون لبنائه على صخرة الاستقامة هم الحكماء.
إن كل إنسان يستهلك كمياتٍ معينة من الطعام وكثيرون حتى يحسبون السعرات الحرارية المستهلكة والمحروقة. فقط تمعنوا للحظة: هل سبق وحسبتم ما قد أسديتموه للمجتمع الذي يساعدكم على العيش والتنعم بالعالم؟
يجب أن تحولوا الطعام إلى خدمة إما في خدمة أفضل اهتماماتكم أو لخير ورفاه المجتمع.
لا جدوى من مجرد تغذية الجسد والاعتناء به، لأن الجسد مجرد وعاء فارغ، وعندما تغادره الشرارة الإلهية يغدو جثة هامدة. ولا أحد يحتفظ بالجثة لأكثر من ساعاتٍ معدودة، فالناس سيتجنبون منظر ورائحة الجسد الميت، إنه مقززٌ جدا.
لا تدعوه عدواً لكم أبداً كما لا تجعلوه عبئاً على عاتق أي أحد.
يوم الاربعاء 24-06-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jun 29, 2015 4:56 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما الذي يحررنا؟
حكيم المحبة يشرح لنا من خلال مثال لا تنسى:
**************************************
يستخدمون هنا طريقة لصيد القرود وهي تنطوي على إحضار وعاء كبير بفوهة ضيقة ووضع مواد جذابة بالنسبة للقرد بداخله، فترى القرد بدافع الفضول سيضع يده داخل الوعاء ويملأ قبضته بتلك المواد، عندها سيصبح عالقاً في الفخ غير قادرٍ على سحب يده خارجه! إن القرد يظن بأن أحداً ما داخل الوعاء يمسك له يده. عندها سيحاول الهرب وهو يشد الوعاء! لا أحد يمسك بالقرد، إنما هو من أوقع بنفسه جراء تعلقه. وفي اللحظة التي يترك المواد ويدعها، سيكون حرا. وعلى نحو مماثل يتم إغراء الإنسان في وعاء هذا العالم الكبير ذو الفوهة الضيقة من مسراتٍ عابرة! عندما يتوه بانشغاله في تلك الملذات يعتقد بأن هناك أحد ما أو شيء ما يقيده ويشده للأسفل، في حين ليس هناك من هو مسؤول عن هذا القيد، ففي اللحظة التي تترك الملذات وتتخلى عنها تعتق نفسك، وستكون حراً!
يوم الخميس 25-06-2015.

ما الذي يجب علينا القيام به للحصول على أفضل قيمة نخرج بها بعد هذه الولادة؟
يجيبنا حكيم المحبة ويحثنا بلطفه اليوم:
******************************
تقول الأوبانيشاد: انهض، استيقظ، ابدأ بالشهادة.
إن أولئك المبتلين بالخداع والذين لا يستطيعون التمييز بين الظلام والنور، الموت والخلود، عليهم أن يقتربوا من الأشخاص العظماء الذين يمكن لهم أن يُظهروا جمال الطريق، وأن يعلموا الحقيقة الأبدية، و حقيقة النفس الكلية المشعة كأساس كل الخلق. عندها إن هذا العالم والجنة سيندمجان بنفس التألق.
فمن أجل تحقيق هذا التألق على الإنسان أن يبذل قصارى جهده و يمارس أقسى أنواع الانضباط.
إن ولادة الإنسان بحد ذاتها هي نتيجة أعمال جيدة ماضية لا تُحصى و يجب ألّا تُهمش، و يجب أن تُستغل هذه الفرصة بالكامل.
كما تقول الأوبانيشاد: إن الجوهرة التي في اليد، يجب عدم تهميشها.
عندما يكون هناك فرصاً عديدة لإنقاذ النفس أليست خسارة كبيرة عندما لا يفكر الإنسان بأحدها من أجل النجاة!
يوم الجمعة 26-06-2015.

ما هي سمات الطامح الحقيقي؟
حكيم المحبة يوضح ذلك لنا:
**************************
إن الإنسان الروحي منغمس في التفكر بالإله دوماً و بلا توقف مثل موج البحر، إنه يكدس صفة العدل و الحب المتساوي مع الجميع، إنه راضٍ بفكرة أن الكل ملك الإله و لا شيء ملكه الخاص، إنه لا ينحني بسهولة مثل الإنسان العادي أمام الخسارة و الحزن، الغضب والكراهية والأنانية، الجوع والعطش و التقلب.
على الإنسان أن يسيطر على الصفات أعلاه قدر إمكانه، و أن يسير في رحلة الحياة بثبات و شجاعة و فرح و سلام و إحسان و تواضع، متحققاً بأن التعلق بالجسد ليس له كل هذه الأهمية.
على الفرد أن يتحمل الجوع و العطش بصبر و أن يتفكر بالإله دوماً.
أما أن يتشاجر من أجل أي شيء مهما كان صغيراً و تافهاً و يفقد حالته الداخلية المتناغمة، و يصبح حزيناً لأقل استفزاز، و يغضب لأصغر حدث، يقلق للعطش و الجوع و قلة النوم هذه لا يمكن أن تكون خصائص المتعبد الحق.
يوم السبت 27-06-2015.

كيف يمكن أن تقودنا السيطرة على التوجهات والعادات الخارجية إلى السيطرة على الأفكار والميول الداخلية؟
يوضح لنا حكيم المحبة ذلك عبر مثال بسيط:
*********************************
إن السيطرة الخارجية تساعد على السيطرة الداخلية بالعديد من الطرق.
إن النجاح في الحصول على السيطرة الخارجية أكثر صعوبة من النجاح في الحصول على السيطرة الداخلية!
إن تحويل مقود العجلات باليد يجعل السيارة تتحرك بالاتجاه المرغوب، علماً بأن العجلات ليست باليد، و عندما يدار المقود إلى الوسط فإن العجلات لن تدور إلى أي اتجاه، إن باطن العجلات مربوط بالمقود، و هذا هو الأساس الطبيعي.
أحياناً عندما يدار المقود باتجاه فإن العجلات تسحب السيارة باتجاه آخر، و لكن هذا ليس طبيعياً، إذا لم يكن هناك هواء في العجلات الداخلية والتي هي الأساس الجوهري لها فيمكن لها أن تتحرك و كأنها غير مربوطة بالمقود لكنها لا تستطيع التحرك خارج نطاق حدود المقود، إن مقود اليد يتعلق بالعجلات في الأسفل.
فإذا لم يكن مثل هذه العلاقة فإن الرحلة تصبح مستحيلة، إن الارتباط محتم.
لهذا السبب إن الذي يصارع النزعات الخارجية و استطاع التغلب عليها فإن النزعات الداخلية تصبح من السهل السيطرة عليها.
يوم الأحد 28-06-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jul 01, 2015 9:42 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

كيف يمكننا الحصول على العون الإلهي بأيسر ما يمكن، نظرا للظروف اليومية والتحديات؟
حكيم المحبة يمنحنا نصائح قيمة من أجل ذلك:
************************************
يا تجسدات المحبة!
حيث تتواجد الخصال الستة من حماسة وعزيمة وشجاعة وعقلٍ وقوةٍ وإقدام سيتجسد العون الإلهي للمساعدة.
إن النجاح مضمون بأي مجالٍ وبأي وقتٍ للشخص الموهوب بكل هذه الخصال الستة الثمينة، فإنها تساعدكم على مواجهة الصعوبات بمختلف أشكالها من حينٍ لآخر وتسهم في التناغم مع خير بيئتكم المحيطة.
مثلما ترى اختباراتٍ وامتحاناتٍ متنوعة يتوجب على الطالب اجتيازها، كذلك هذه الخصال أيضاً عرضةً للامتحانات، ومثل هذه الامتحانات هي درجات التعاليم التي ترتقون بها لإنجازاتٍ سامية.
تأتي هذه الامتحانات على شكل الخسارات والمتاعب والآلام والمعاناة والافتراءات.
لكن لسوء الحظ يفتقر العديد من الطلاب والكبار على حدٍ سواء أيضاً للثقة بالنفس فيصبحون فريسة لانعدام السلام وذلك لانشغالهم بالملذات الحسية.
على الجيل الناشئ والطلاب وكل إنسان تنمية الثقة بالنفس، ففي الحقيقة ينبغي للثقة بالنفس أن تكون مجرى تنفس كل إنسان.
لذا ليكن همكم تنمية الثقة بالنفس ماضين في رحلة الحياة زادكم الإيمان بالله.
يوم الإثنين 29-06-2015.

كيف يمكن أن نجعل هذه الحياة الثمينة مجدية وجديرة؟
حكيم المحبة يبين لنا الطريق:
*************************
بدون الجهد الحقيقي فإن الفرد إذا رمى بالصراط وأضاع حياته فسوف يُهان و يُحقر ليصبح ممسوخاً في أدنى صنف. فبدلاً من أن تصبح عبداً للزيف و الوهم و الخداع وأن تضيع الوقت الثمين في مطاردة التوافه كرّس كل لحظة لاكتشاف الحقيقة، للتفكر بالأبدي الدائم، الإله الحق الأبدي.
إن التكريس هو الفعالية الحقيقية للروح.
و بالمقابل إن مضيعة الوقت على الشهوات الزائلة هو الغرق في العالم.
على الفرد ألا يسقط ضحية إغراءات الرفاهية السامة أو الجمال المخادع المغري.
إن صفات المتعبد هي تحصيل الحقيقة، وليس البحث في هذا العالم الزائل.
في هذا العالم الزائف لا يمكن أن توجد حياة حقيقية بل توجد حياة مخادعة وهمية، إن الحياة الحقة في التحقق من الإله، هذا ما يجب أن يولد في فكر كل إنسان و في كل لحظة من لحظات حياته.
يوم الثلاثاء 30-06-2015.

ما هي ضرورة الممارسات الروحية في الوقت الحاضر؟
وما هي صفات الطامح الروحي؟
حكيم المحبة يذكرنا اليوم بذلك:
**************************
على المتعبد أن يلحظ الفرق بين سلوك الإنسان العادي و سلوك الإنسان الروحي.
هل الرز و هو بحالته الطبيعية مثله مثل الرز المغلي؟
إن قساوة الرز العادي تزول عندما يتم غليّه، إن الحبوب المغلية طرية و حلوة و غير مؤذية، بينما الحبوب غير المغلية قاسية و مغرورة و مليئة بالوهم و الخداع.
أولئك المنغمسون في الخداع الخارجي و مايا الجهل هم الناس العاديون. و أولئك المنغمسون في الخداع الداخلي أو مايا المعرفة هم المتعبدون.
إن المولى بالطبع يسكن في كل قلب، و الانضباط الروحي ضروري لأن الفرد سيكتشف ذلك الساكن من أجل نفسه هو و ليس من أجل الإله. أليس كذلك؟
من غير الممكن بالنسبة لنا أن نرى وجهنا الخاص، يجب أن نمتلك مرآة لنرى مثالنا.
و كذلك أيضا إن الطريق الأساسي أو فكرة الانضباط الروحي أو التعبد ضرورية لنصبح أحراراً من خصائص البشر بطباعهم الضدية.
يوم الأربعاء 01-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة 1, 2, 3  التالي
صفحة 1 من 3

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية

تطوير سويداسيتي