·    ·   تقنية التأمل على النور د. نواف الشبلي  ·   ليلة القدر . د. نواف الشبلي  ·  كيف ننظر نظرة الشاهد؟ د . نواف الشبلي  ·  رسالة علميّة في كيفيَّات تجلياته القدسيّة د. نواف الشبلي  ·  بين المعرفة و العرفان. د. نواف الشبلي  ·  حرية الاعتقاد ملك للجميع . د. نواف الشبلي  ·  رسالة حصان النار المجنَّح .د. نواف الشبلي  ·  هدية صباح 10-2-2014 . د . نواف الشبلي   ·  إلى فقهاء و علماء و مثقفي الأمة د. نواف الشبلي  ·  رسالة في الزواج . د. نواف الشبلي  ·  هدية مساء 17/12/2013 د. نواف الشبلي  ·  ما هي القاعدة الأساسية للبناء الإنساني؟ د. نواف الشبلي  ·  و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين . د. نواف الشبلي  ·  كلمة الدكتور نواف الشبلي في تأبين الشيخ أبو داوود يوسف صبح  ·  القيم الإنسانية و العرب د . نواف الشبلي  ·  تقنية تطهير الأرض السورية د. نواف الشبلي  ·  تعالوا نرد جميلَ الوطن بصبرٍ جميل؟! د. نواف الشبلي  ·  مكانس الكارما . د. نواف الشبلي  ·  عيد الفطر د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على آيات قدسية : د. نواف الشبلي  ·  آيات قدسية : نون و القلم و ما يسطرون . د. نواف الشبلي  ·  جاء الوعد الحق و أتى رمضان النور لنرى نورا في رمضان. د. نواف الشبلي  ·  إضاءات على الحقيقة : وأنْ لَوِ استقاموا على الطريقةِ لأسقيناهم ماءً غَدَقَا -  ·  الحور العين و ما أدراك ما الحور العين؟! د. نواف الشبلي  ·  جبهة النصرة و نصرة الجبهة . د. نواف الشبلي  ·  تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام   ·  جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد  ·  نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة  ·  جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد  ·  الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة  ·  جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي  ·  مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر  ·  من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي  ·  هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي  ·  رسالة لقبائل بني يعرب اليهودية د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور  ·  مدخل في نظرة تجاوزية في أعماق الوعي د. نواف الشبلي  ·  جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة  ·  السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-  ·  جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة  ·  السيرة الذاتية- الجزء السادس - الفصل -11-  ·  جدول المحبة : أنواع المحبين  ·  السيرة الذاتية : الحق- الخير - الجمال الفصل العاشر: المعجزة الطبية  ·  جدول المحبة- كلمات اليوم هي كلمات البارحة نفسها  ·  السيرة الذاتية : الحق - الخير - الجمال- الفصل التاسع : رياح التغيير  ·  جدول المحبة - الاختلاف الأخلاقي بين الإنسان و الشيطان.  ·  الحق - الخير - الجمال : الفصل الثامن : المزيد من الإشارات و الأمور المدهشة  ·  جدول المحبة - طريق العاشق للوصول إلى التحررمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

دار السلام

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 أخبر صديقك عنا

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 15 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تؤمن بتجلي الإله في الصورة البشرية؟

نعم
لا
ربما
هذا كفر و إلحاد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 899
تعليقات: 0

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
14637079
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

من الحكمة الهندية
[ من الحكمة الهندية ]

·جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد
·جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد
·الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة
·جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي
·جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر
·جدول المحبة : الإرادة الإلهية الحقة هي التي تظهر الحضور
·جدول المحبة - أنواع التحرر الأربعة
·السيرة الذاتية - الجزء السادس- الفصل -12-
·جدول المحبة - نذر الذهاب للغابة

RAM 1 RAM :: اطلع على الموضوع - حكمة موطن سلام الفكر
شروط المشاركة بالمنتديات:
1- المشاركات المطروحة في المنتدى لاتمثل بالضروره رأي ووجهة نظر المنتدى وكل رأي يكتب يمثل وجهة نظر صاحبه فقط.
2- يغلق الموضوع الذي يتم النقاش فيه بطريقة غير لائقة مع حذف الردود السيئة .

3-
كتابة المواضيع في القسم المخصص لها للوصول السريع للموضوع.
4- عدم كتابة أكثر من أستفسار في موضوع واحد حتي لا يفقد الموضوع أهميته.
س و ج
س و ج
ابحـث
ابحـث
قائمة الاعضاء
قائمة الاعضاء
المجموعات
المجموعات
الملف الشخصي
الملف الشخصي
دخول
دخول
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
ادخل لقراءة رسائلك الخاصة
RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
حكمة موطن سلام الفكر انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3  التالي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Jul 02, 2015 3:55 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما هي الخطوات الأربعة البسيطة التي يجب أن يتبعها الجميع في العالم لتنمية السلام والتناغم العالميين؟
حكيم المحبة يوضحها لنا اليوم:
***********************
تأتون هنا إلى بوتابارتي لتقوية صلتكم بالإلهية، لذا تمسكوا بها بثبات وطبقوا على الأقل واحداً من الأمور التي تتعلمونها هنا، فليس من الكافي مجرد ترديد أسماء الله، إذ لا بد للإله أن يكون قائماً في القلب فيكون ضميرك مرشداً ومعلماً لك.
ذلك يعزز الإخلاص الحقيقي، فكل الأمور الخارجية بمختلف أنواعها لن تساعدك.
يوجد أربع شعارات ينبغي أن يتبعها كل المريدين:
(1) تجنبوا الصحبة السيئة.
(2) رحبوا بصحبة الصادقين.
(3) تذكروا دوماً الفاني والباقي.
(4) أشغلوا أنفسكم دون انقطاع بالأعمال الجليلة.
تصبحون جيدين من خلال الالتزام بما ورد أعلاه.
تذكروا بأن جوهر كل الكتب المقدسة هو: "ساعد دوماً.. لا تؤذ أحدا."
إن تم الالتزام بالقواعد المذكورة أعلاه ستكون كل الأمم سعيدة وتنعم بالسلام.
إن كل الدول مثلها مثل الهند جزء من عمران كوكب الأرض.
عندما يكون لدينا هذه الرؤية واسعة الأفق ستكون الإنسانية واحدة بروحها.
يوم الخميس 02-07-2015.

_________________

<div>there is a will there is a way</div>

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jul 04, 2015 4:28 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما هي الفوائد التي يمكن الحصول عليها عندما نتبع الروحية؟
حكيم المحبة يشرح ذلك وأيضا يعطينا نصائح قيمة اليوم:
*******************************************
في هذا العالم لا يوجد كفارة أعلى من الثبات، ولا سعادة أعظم من الرضا، ولا يوجد عمل جدير بالاستحقاق أقدس من الرحمة ولا سلاح أمضى من الصبر.
على المحبين المكرسين اعتبار الجسد مثل الحقل، و اعتبار الأعمال الصالحة مثل البذور، وأن يُنشطوا ترديد اسم الإله بمساعدة من القلب الذي يُعتبر بمثابة الفلاح، وإن ثمرة المحصول هو المولى نفسه.
مثل الزبدة بالحليب، و مثل النار بالوقود، إن الإله في كل شيء.
ليكن لديك إيمان كامل بذلك، على حسب نوع الحليب كذلك الزبدة، و كما هو الوقود ستكون النار و كذلك أيضا كما هي عملية الانضباط الروحي أو التعبد سيكون التحقق الروحي أليس كذلك؟
حتى لو لم يتم إنجاز التحرر بشكل مباشر نتيجة لاتخاذ ترديد اسم الإله كعبادة فإن أربع نتائج ستكون جلية وواضحة لمن خاضوا في تجربة العبادة و هي:
(1) صحبة العظماء
(2) الحقيقة
(3) الرضا
(4) السيطرة على الحواس.
عبر إحدى هذه البوابات يستطيع الفرد أن يدخل، أكان رب أسرة أم ناسكاً، أو عضواً في أي جماعة فبإمكانه الوصول للمولى بلا فشل، و هذا مؤكد.
يوم الجمعة 03-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jul 04, 2015 6:41 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما هي المبادئ التي إذا تذكرناها دائما، سوف تقودنا إلى فهم المبدأ الروحي بالداخل؟
حكيم المحبة يبين لنا الطريق:
***********************
أريدكم في الحياة أن تطبقوا السيطرة على خمسة أمورٍ حيوية.
(1) "لا تهدروا المال." إذ تأكدوا بأن سوء استخدام المال أمرٌ شيطاني، وإذا رغبتم حتى بالاحتفاظ بصورة للحكيم، فاحتفظوا بواحدةٍ فقط. لماذا تهدرون المال على شراء العديد منها؟
(2) "لا تهدروا الطعام." تأكدوا بأن ’الطعام مقدس‘ بمثابة إله.
(3) "لا تهدروا الوقت" فالوقت مقدسٌ بمثابة إله أيضاً، وهدر الوقت يعني هدر الحياة.
(4) "لا تهدروا الطاقة" أدركوا بأنكم عندما تنظرون أو تتكلمون أو تسمعون أو تقومون بالعمل أو تفكرون فإن طاقة ما يتم صرفها. فلا تهدروا طاقاتكم في كل هذه النشاطات دون داع.
(5) "لا تنسوا الله." في أي لحظة تعملون فيها، إذ أن الإله حاضر أينما توجهتم، هو معكم وبجانبكم وحولكم دوما.
لذا لا حاجة لكم للذهاب لأي معبد لتصلوا لله، فقلبكم معبدكم. حولوا وجهتكم للداخل وأدركوا المبدأ الروحي.
يوم السبت 04-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Jul 07, 2015 12:15 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

لماذا تعتبر روح التحليل مهمة في تجارب حياتنا اليومية وكيف يتم تنمية هذه الروح؟
حكيم المحبة يذكرنا اليوم بذلك:
************************
إن البشر يشتهون السعادة الدنيوية، حللوا بدقة، إن هذا بحد ذاته هو مرض وآلام نأخذها على شكل أدوية.
و في وسط هذه المسرات الدنيوية نادراً ما يفكر أحدهم برغبة الحصول على الإله.
بالإضافة إلى ذلك يجب تحليل وتمييز كل عمل يقوم به الإنسان، لأن روح الترك والتخلي تنبع من مثل هذه التحليلات والتي بدونها التخلي صعب الحصول عليه.
التعاسة تشبه سلوك الكلب، ويجب على الفرد تحويلها.
الغضب هو العدو رقم واحد للمتعبد، إنه مثل البصاق و يجب معاملته بمثل هذا الشكل. حتى إنه مقرف أكثر من هذا، فمن خلال عدم الحقيقة تتدمر القوى الحيوية للجميع.
يجب معاملة الغضب مثل الكِناسة الناجمة عن التنظيف و كاللص الذي يسرق الحياة، إنه يجعل الحياة البشرية أرخص من فطيرة نتنة فاسدة مثل رائحة اللحم النتن.
الطعام المعتدل، والنوم المعتدل، والمحبة والثبات ذلك سوف يساعد للمحافظة على صحة الجسم والفكر.
مهما كانت وأياً كانت الظروف، فإن الفرد إذا لم يعط مجالاً للاكتئاب وإذا لم يكن عنده خوف من أي شيء، وإذا ما تذكر الإله بإيمان راسخ وبدون أي دافع أو حافز خلفي خفي، فإن كل المعاناة والأحزان سوف تسقط بعيداً عنه.
يوم الأحد 05-07-2015.

ما هو أحد الجوانب الرئيسية التي يجب أن يضعها الطامح الروحي بعين الاعتبار عند زيارة مكان مقدس وفي الحياة بشكل عام؟
حكيم المحبة يذكرنا اليوم:
**********************
تجنبوا تنمية العلاقات المفرطة وغير الضرورية مع الجميع دون استثناء.
ترى الناس يزورون بوتابارتي من أمريكا واليابان وألمانيا وروسيا وغيرها، تاركين أهلهم وأقاربهم، فلماذا إذن يتوجب عليكم بناء علاقاتٍ جديدة هنا؟
حافظوا على علاقتكم مع أي أحدٍ لأدنى حد ممكن، فتحافظون على نقاء الفكر.
لا داعي للانغماس في الثرثرة وكثرة الأحاديث، قللوا الكلام وزيدوا التفكر أو العمل. خير لكم أن تنمّوا هذه العادة.
ربما تحملكم العلاقات غير الضرورية مع الغرباء لعواقب وخيمة، إن اللحاق بالصحبة السيئة والتسبب بالتعاسة والحزن لهي مصيبة ألحقتها النفس بنفسها، فالطامحون الروحيون الصادقون يتوجب عليهم الحذر لاسيما في تحاشي الصحبة السيئة.
ينبغي لهم تهيئة بيئة مواتية للتقدم الروحي وسلام النفس.
ذلك هو الشيء الوحيد الذي يريده الحكيم.
لاتهدروا الوقت ولا تفسحوا مجالاً للأفكار عديمة الجدوى.
يوم الإثنين 06-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jul 08, 2015 9:32 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ماذا علينا أن نفعل لفهم التصريح "أنا رباني"؟
يشرح بمحبة لنا اليوم.
******************
قد تتساءل: "كيف لي أن أصرح أنا ربانيّ؟"
نعم يمكنك ذلك، لكن أولاً أدرك الأنا أي المبدأ الرباني.
تقول الكتب المقدسة: الحقيقة المطلقة واحدة ليس لها ثان.
مع ذلك يتعبد الناس للحقيقة الأبدية بمختلف الأسماء والأشكال، والحقيقة السامية واحدة فقط.
تماماً مثلما ينادون الشخص نفسه بأسماء مختلفة من قبل أشخاصٍ مختلفين في أزمنة مختلفة، فالإله له كل الأسماء والأشكال – وذلك كله من خلق فكر الإنسان.
تؤكد الكتب المقدسة على أن المولى منزه عن الاسم والصفات فهو الحقيقة الأبدية.
فهم بوضوح الطبيعة الحقة والإلهية "للذات". فالذات هي المولى القائم على جسدك وحواسك وعقلك وهي القوة التي تسري وتخترق الكون بأسره.
يوم الثلاثاء 07-07-2015.

في كثير من الأحيان نشعر من قبل الآخرين بسوء المعاملة أو عدم الاحترام.
فلماذا يحدث ذلك وكيف يمكننا تجنب مثل هذه الحالات؟
حكيم المحبة يذكرنا اليوم بذلك:
*************************
إن كل شخص عرضة لاقتراف الأخطاء، حتى بدون أن يعلم ذلك، مهما كانت النار شديدة أم خفيفة، فإن بعض الدخان سينبعث منها. وكذلك أياَ كان العمل الصالح الذي يعمله الإنسان فسوف يكون ممزوجاً بأثر قليل من الشر، لكن يجب أن يتم بذل الجهود لتأكيد تقليص الشر إلى أقل حد ممكن، بحيث تصبح نسبة الجودة عالية ونسبة السوء أقل ما يمكن. بالطبع من خلال الجو الحالي يمكن ألا تنجح من المحاولة الأولى، يجب أن تفكر بحذر وانتباه حول نتائج ما تعمله أو تقوله أو تضمره. وبأية طريقة تريد من الآخرين احترامك ومحبتك والتعامل معك بنفس الطريقة يجب عليك احترامهم ومحبتهم والتعامل معهم. عندها فقط سوف يحترمك الآخرون. وبدلاً من ذلك إذا كنت تشتكي من أن الآخرين لا يعاملونك بشكل ملائم إنك بالتأكيد خاطئ باعتقادك. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان أولئك الذين ينصحون الآخرين حول ما هي المبادئ الصحيحة وما هو الصالح وما هو الحقيقي وما هو السلوك الأفضل، وكانوا يطبقون ما يقولون وما ينصحون الناس به، فلا حاجة عندها لإعطاء تلك النصيحة بأي حال، إن الآخرين سوف يتعلمون الدرس ببساطة من خلال مراقبة السلوك الفعلي.
يوم الأربعاء 08-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jul 10, 2015 6:36 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ماذا يمكننا أن نتعلم من ردة فعلنا تجاه الانتقاد؟
حكيم المحبة يوضح ويذكرنا بالصفات التي يجب الامتناع عنها:
***********************************************
إنها ليست من خصائص المتعبد الحق بأن يبحث عن عيوب الآخرين و يُخفي عيبه الخاص.
لو أن أحدهم أشار لعيوبك لا تجادل لكي تبرهن على عدم صحة ذلك ولا تحمل كراهية اتجاهه بسبب ذلك بل تفحص بنفسك عن فحوى ومقدار و صحة هذا العيب و صحح سلوكك.
بدلاً من ذلك إن مقارعته من أجل إرضاء نفسك أو تضعيف موقفه الذي يشير إلى عيوبك إنها ليست بالتأكيد من صفات المتعبد المحب الحق.
على المتعبد البحث دوماً عن الفرح السامي والحقيقة وعليه تجنب كل الأفكار حول ما هو غير حقيقي وحول ما هو محزن و ما يبعث على الإحباط و الاكتئاب و الشك و الغرور، إنها مثل كوكبي راهو و كيتو (أفاعي وهمية، يُظن أنها تبتلع الشمس و القمر خلال الكسوف و الخسوف).
بالنسبة للمتعبد الروحي عندما يتم تأسيس العبادة والإخلاص بشكل حسن حتى لو ظهرت تلك الأفكار يمكن اجتثاثها بسهولة إنها سوف تؤذي الانضباط الروحي الفردي.
بالرغم من كل الظروف، من الأفضل للمتعبد أن يكون مليئاً بالفرح والحماس والابتسام، حتى أكثر من المحبين المكرسين والحكماء، إن هذا الاتجاه النقي مرغوب به.
لا تنتفخ وتتضخم عندما يتم مدحك، ولا تحبط وتشعر بعدم الثقة بالنفس عندما يتم لومك، كن أسداً روحياً.
يوم الخميس 09-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sat Jul 11, 2015 9:25 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

بدراسة متفحصة لأنفسنا، ما العلاج الواجب وصفه للعيش في النعيم؟
حكيم المحبةيعطينا نصائح قيمة اليوم:
******************************
إن الطبيب يقوم أولاً بتشخيص المرض وعندها يصف العلاج، كذلك أيضاً لا بد لك من أن تعرض نفسك لتشخيص مرضك، بمعنى، البؤس والعناء والألم وذلك من خلال العودة للذات بدراسة ذاتية متفحصة.
ابحث وتحقق دون أدنى خوفٍ وبكل عناية وانتباه وستجد بأن طبيعتك هي الغبطة، إلا أنك تحدد نفسك بنظرتك الخاطئة بأنها المؤقت الفاني والرخيص التافه وإن ذلك التعلق يجلب لك الأسى.
أدرك بأن كلا الفرح والحزن مراحل عابرة مثل الغيوم في السماء الزرقاء الساطعة.
تعلم معاملة الرخاء والشدائد بحزم واتزان.
إذ مثلما الأسماك لا تعيش إلا وهي مغمورة في الماء، كذلك هي الكائنات الإنسانية تعيش فقط عندما تكون مغمورة في الغبطة.
يجب أن تملأك الغبطة في البيت وفي المجتمع وفي العالم ويبقى الأهم من ذلك كله، في قلبك فقلبك ينبوع السعادة.
يجب ملامسة أعتاب ذلك الينبوع بالذكر الدائم لاسم المولى والإقامة في عظمة مجده، دون أن تعطي أدنى مجالٍ للشك أو القنوط.
يوم الجمعة 10-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jul 12, 2015 9:17 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

كيف ينبغي لنا أن نصلي ومتى تكون فعالة؟
حكيم المحبة يبين لنا الطريق:
************************
إن سائق السيارة يركز على الطريق خشية وقوع حادث له يؤذيه ويؤذي الآخرين، وإن ما يدفعه لهذا التركيز هنا هو الخوف. في حين أن المحبة هي قوة أعظم لتحقيق التركيز. فإن كان لديكم المحبة الثابتة والحازمة يصبح التركيز ثابتاً وغير متذبذب.
إن الإيمان ينمّي المحبة والمحبة تثمر التركيز. وفي ظل هذه المعطيات تبدأ الصلاة بتحقيق غايتها. صلّوا للحفاظ على كل أمواج الفكر هادئة. فالصلاة تعتبر كأداء واجبٍ لوجودكم الحقيقي بحد ذاته، والمبرر الوحيد لقدومكم إلى العالم بهيئة بشرية.
إن نارايانا هو اسم مولى الماء (فكلمة نارا تعني الماء). لكن أيّ ماء هو مولى له؟
إنه المولى الذي يسكن القلب، والماء ينبع من العين بمثابة دموع الفرح والامتنان والتمام! إن مهمة دموعكم ليس النحيب كالحمقى أو كالجبناء بل للتعبير عن الغبطة الداخلية.
يوم السبت 11-07-2015.

كيف يجب أن نتعامل مع ممتلكاتنا وما يتعلق لنا؟
حكيم المحبة يذكرنا اليوم بذلك:
*************************
إن كل ما نعتبره ’لي‘ و ’لك‘ هي مجرد وجهات نظرٍ تصلح فقط كتعريفات وهي ليست حقيقية وإنما مؤقتة، فكل شيء ’له‘ أي للمولى – تلك هي الحقيقة وهي أبدية.
وهذا يشبه مدير مدرسة تراه مسؤولاً بشكل مؤقت عن أثاث المدرسة، فلا بد له من تسليم كل الأغراض عند تحويله على التقاعد.
عامل كل الأمور بكل ما وهبك الله من قدرة تماماً مثلما يعامل المدير أثاث المدرسة.
كن دوماً واعٍ بأن الجرد النهائي وعملية التسليم حتمية.
انتظر تلك اللحظة ببهجة وسعادة وكن مستعداً لذاك اللقاء. ولا تترك حسابات قديمة بل حدثها لتكون الميزانية محسوبة وجاهزة للتسليم.
لذا عامل الأمور الموكلة إليك بكل عناية واهتمام.
يوم الأحد 12-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Sun Jul 19, 2015 9:09 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

على الرغم من أن جميع الأسماء الإلهية والأشكال واحدة، ما هو مغزى اسم المولى الذي نختاره للتعبد؟
حكيم المحبة يجيبنا اليوم على ذلك:
*****************************
في مسائل تتعلق بالتحقق الإلهي، على الفرد أن يكون حذراً.
مهما كانت الظروف المحيطة بالمتعبد غير ملائمة فعليه الاستمرار بانضباطه الروحي، بدون أي انقطاع أو تعديل للانضباط، على الفرد ألا يغير الاسم الذي أحبه وشحنه واختاره للذكر، إن التركيز يصبح مستحيلاً إذا ما تغير الاسم كل بضعة أيام، إن الفكر سوف لن يحصل على الاتجاه الأحدي.
إن كل أنواع الانضباط الروحي لها هدف أخير وهو الحصول على الفكر أحدي الاتجاه.
لذا يجب تجنب استمرار اتخاذ عدة أسماء للمولى، اسمٌ واحد يجب أن يُستخدم للذكر والتأمل، وعليه أن يعتقد عقيدة راسخة ثابتة، أن كل الأسماء والأشكال الموصوف بها الإله هي نفس الاسم والشكل الذي يستخدمه في الذكر والتأمل.
إن ذلك الاسم و ذلك الشكل يجب ألا يعطي أدنى شعور بالنقص أو قلة الرغبة.
يوم الإثنين 13-07-2015.

ما هي مدونة قواعد السلوك بالنسبة لإنسان حي؟
حكيم المحبة يذكرنا بها اليوم:
***********************
كل إنسان حي يجب أن يقود حياة لا تسبب ألماً من قبله لأي كائن حي، هذا هو الواجب الأسمى، أيضا إن الواجب الأساسي لكل فرد استطاع الحصول على فرصة الولادة ككائن بشري أن يوفر جزءاً من طاقاته أحياناً للصلاة و ترديد اسم الإله ... الخ، و يجب أن يعيش بتوازن مع الحقيقة والاستقامة، وأن يؤدي أعمال الخدمة الصالحة بقلب مليء بالسلام، يجب على الفرد أن يخاف من أداء أعمال مؤذية للآخرين أو أعمال آثمة كخوفه من لمس النار أو لمس حية الكوبرا، يجب على الفرد أن يكون لديه تعلق قدر الإمكان وثبات قدر المستطاع للقيام بالأعمال الجيدة التي تجعل الآخرين سعداء، وأن يتعلق بعبادة المولى و كأنه يجمع الذهب و الغِنى، هذه هي فضيلة الإنسان، إنها من أجل تقوية هذا النوع من البر والصلاح والذي من أجله يتجسد الإله بالشكل البشري.
يوم الثلاثاء 14-07-2015.

كيف يجب على الذين يتوقون للإلهية أن يقودوا حياتهم؟
وما هي الفوائد التي سيحققونها؟
حكيم المحبة يذكرنا اليوم بذلك:
*************************
أولئك الطامحون لتأسيس أنفسهم في الزهد عليهم البحث عن الخلوات المنعزلة، وأن يمارسوا التأمل و الذكر في أوقات محددة، و يكتسبوا الفكر أحدي الاتجاه خلال هذه التمارين الروحية، وأن يكونوا قلقين ليقوموا بأعمال تجلب السعة والثراء لكل الكائنات المخلوقة، وأن يمارسوا أعمالاً بدون أي تركيز على أي ثمار أو نتائج من تلك الأعمال.
إن حاجات المرء الأنانية يجب أن يُضحى بها، يجب بذل جهوداً مستمرة للقيام بأعمال صالحة للآخرين.
رغبة الفرد يجب أن تؤسس لسعادة و ثراء العالم، مع كل هذه المشاعر التي تملأ القلب على الفرد أن يتأمل على المولى، هذا هو الطريق الحق.
لو أن العُظماء و أولئك الذين لهم يد في السلطة انغمسوا بهذا الشكل في خدمة الإنسانية، وفي تحسين وضع العالم فإن لصوص الانفعال والكراهية والتكبر والحسد والغيرة والغرور سوف لن تغري عقول الناس وإن الممتلكات المقدسة في الإنسان مثل الاستقامة والرحمة والحقيقة والمحبة والمعرفة والحكمة سوف تكون بمأمن من الأذى.
يوم الأربعاء 15-07-2015.

لماذا الولادة البشرية تعتبر خاصة؟
يوضح لنا حكيم المحبة ذلك حتى يتسنى لنا أن نتذكر الغاية من هذه الحياة.
***********************************************************
ترى الإنسان مزهواً بجسده وفكره وذكائه، ناسياً الروح المقدسة الساكنة فيه والتي هي أصله الحقيقي.
إن الروح ليس لها ولادة أو موت فهي تشبه جذر شجرة يغذي أغصانها وأوراقها وأزهارها وأثمارها.
الروح هي القاعدة الراسخة التي يقوم عليها بنيان الحياة الخارجي.
حياة الإنسان إذاً مقدسة وثمينة وسامية.
إن كل إنسان يتكون من العناصر الخمسة وتحيط به الطبقات الخمسة:
طبقة طاقة الطعام،
طبقة طاقة الأثير،
طبقة الفكر،
طبقة العقل الجزئي
وطبقة الغبطة المقدسة.
في حين باقي الكائنات الحية لديها فقط الطبقات الثلاث الأولى، فإن الكائنات الإنسانية وحدها لديها الطبقات الخمس كلها.
يا تجسدات المحبة إن الواجب الأولي إذن لكل فرد بأن يجاهد ويختبر الحقيقة الإلهية، وإن الطريق الأسهل والأكثر ضماناً بأن تبدأ يومك موقناً بأن نفسك بعمقها جزء من الوجود الإلهي.
يوم الخميس 16-07-2015.

ما هو سبب الفساد المتجذر في مجتمعنا؟
وما هو الحل؟
حكيم المحبة يوضح لنا اليوم ويرشدنا:
******************************
إن الشرطة والقادة يستطيعون التغلب على الأعداء الخارجيين، ليست لديهم قوة تدمير الأعداء الداخليين، سوف يجدون أن المهمة مستحيلة، إنهم غير مخولين لذلك.
إن العدو الداخلي (الأعداء الستة القابعة في الإنسان) يمكن اقتلاعه فقط بتعاليم الصالحين, و بالمحبة ومعرفة المولى, وبصحبة الأفاضل والصالحين العظام. تماماً مثل الشرطة وأصحاب السلطة المسؤولين عن القبض على اللصوص عندما يصبحون بأنفسهم معتمدين عليهم، كذلك سيعاني العالم من الأذى على أيدي الأشرار. إذا ما تخلى الزُّهاد والعُّباد العظام عن طريق الخير للعالم وأصبحوا ضحايا المتعة الحسية والطموح لربح الاسم والشهرة، فإن العالم سوف يغرق في الجهل المظلم وستندثر طرق الاستقامة و الفضيلة.
في هذا الزمن كلا السلطتين الزمنية والدينية كما تم وصفه أعلاه، لذا فإن المعاناة تزداد يوميا. إن العالم سيشرق بالسلام والفرح فقط عندما يتحقق كلا الفريقين من الاتجاهات الصحيحة، ومن أهمية سعادة وثراء العالم كله بقلوبهم المنحنية أمام المولى كلي القدرة.
يوم الجمعة 17-07-2015.

ما هو أعمق مغزى لحياة خيرة يحياها الإنسان؟
حكيم المحبة يرشدنا على الطريق:
****************************
لا فائدة ترجى من ولادتك بالصورة الإنسانية في حين أنك تعيش حياة تحكمها الطِّباع البهيميَّة، إذ يجب على الإنسان أن يرتقي للمبدأ القائل: "ساعد أبداً، لا تؤذ أحداً."
ينبغي على كل إنسانٍ متعلم المشاركة في الخدمة الغيرية للمجتمع بكل تواضع وبقلب نقي. إذ تغدو كل الامتيازات الأكاديميَّة وحتى التقيُّد بالممارسات الروحية قليلة المنفعة إن كان القلب خالياً من المحبة. فالقلب كلمة تحمل في طياتها معنى الرحمة حيث يسمى في اللغة السنسكريتية "هريديا" وهي كلمة مؤلفة من مقطعين "هري" و "ديا" أي الرحمة، ويوصف المولى باللغة السنسكريتية بأنه هريديافاسي أي الساكن في القلب.
إن المحبة والرحمة هما صفتان فطريتان في كل نفسٍ بشرية وواجب كل كائن مشاركة محبته مع الآخرين دون أنانية. أما الفشل في مشاركة الفرد محبته لهو نكران وجحود كبير للمجتمع الذي يدين له بكل شيء.
على المرء أن يمنح الآخرين محبته بلا مقابل فتتحدر على قلبه المحبة.
هذا هو المعنى العميق للحياة الإنسانية.
يوم السبت 18-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jul 20, 2015 4:13 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

كثيرا ما نعاني الألم والأسى عند انخفاض الأخلاق والاستقامة في المجتمع. ماذا نفعل حينها؟
حكيم المحبةيذكرنا اليوم:
********************
في العالم الخارجي عندما يحتاج المواطنون مساعدة أو تحسيناً للظروف فإنهم يقتربون من الحكام ويعلمونهم بطلباتهم، وكذلك أيضا في الحالة الداخلية، عندما لا يوجد أية إمكانية لإحراز واكتساب المحبة والإحسان والسلام والحقيقة فإن الصالحين العظام يُصَلون للمولى بأنفسهم ليحرزوا هذه النعم، ثم استجابةً لصلواتهم فإنه يأتي بنفسه إلى هذا العالم، مظهراً سلامه عليهم.
ألم يتجلى كريشنا و رام استجابة لصلوات العُبَّاد؟
حتى أن راما كريشنا صاحب الولادة المقدسة صلّى لكالي (لأنه لم يستطع أن يجدها حوله) لكي ترسل أحداً لكل العالم ليؤسس الفضيلة ويقتلع الأنانية والظلم.
وهكذا إن الصلوات يجب تقديمها باستمرار من أجل تحقيق الهدف.
ليس للفرد أن ييأس ويتخلى عن الصلوات إذا لم تثمر تجلي المولى.
إن الكلام الحق: إن صلوات الصالحين العظام تعمل على دعوته لكي يتجلى بذاته على الأرض.
يوم الأحد 19-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Mon Jul 20, 2015 4:14 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

الإنسان بحكم طبيعته استكشافياً، ولكن كيف ينبغي تكريس هذه الطبيعة؟
حكيم المحبة يجيبنا اليوم ويذكرنا بذلك:
*****************************
ترى الناس يشغلهم اكتشاف الفضاء ولا يبذلون أدنى جهد لاكتشاف الفضاء الإلهي بداخلهم. ما نفع التجارب في الفضاء عند الافتقاد لتنمية الطبائع العقلية وتطبيق الفضائل الأساسية مثل العمل على احترام الأم والأب والمعلم؟
يعيش الإنسان اليوم بصورة بشرية لكن تملؤه الطبائع البهيمية والصفات الحيوانية!
تؤكد الكتب المقدسة بأن الإنسان قادرٌ على بلوغ الإلهية فقط بالتخلي والتضحية وليس بالأعمال أو الثروة أو الذرية.
ما هو الذي يجب التضحية به؟
ضحوا بصفاتكم السيئة، فمن أجل تجلي الطبيعة الإلهية الكامنة فيكم غذوا المحبة لله والخوف من الإثم والالتزام بالمسار الأخلاقي.
عندما تخشون الإثم وتحبون الله، يستحيل عليكم الاقتراب من الأعمال المسيئة للأخلاق، وبذلك تلقائياً تعززون الأخلاق في المجتمع.
يمكن معرفة الإلهية فقط عبر التجربة الذاتية وليس بالتجارب الخارجية.
لذا التزموا بما تختارون من تدريبات روحية باجتهاد وإخلاص.
يوم الإثنين 20-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Wed Jul 22, 2015 10:46 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

عندما نشارك في صلاة الجماعة، نسعى لرفاهية العالم. ففي الماضي صلى القديسون من أجل ظهور الله. ولكن متى نعرف أن هذه الصلوات قد أثمرت؟
حكيم المحبة يفسر لنا اليوم:
***********************
إن الطريق الذي تم شقه من قبل القديسين يجب إعادة إصلاحه من الآن وصاعداً من قبل المسافرين عبره أو من قبل المسؤولين عنه، هذا ما يدعى بالتعليم. إنه من أجل مثل هذه الإصلاحات فإن الإله يرسل أحياناً بعض الأفراد المخولين للسلطة وبعض القديسين والشخصيات المقدسة. إنه من خلال التعاليم الجيدة لهؤلاء تم شق الطريق من قبل محبي الإله في الماضي ويعاد تنعيمه وتنقيته. الآن كيف للفرد أن يعرف نتائج جهوده الروحية لتثمر تجلي المولى؟ بما أن هذا لا يمكن معرفته على الفرد أن يصلي حتى يتأسس العالم بالسعادة. إن سعادة العالم هي علامة وصوله. لو تم فهم هذه النقطة فإن التعرف على المظهر الإلهي المتجلي يصبح سهلاً وبشكل مباشر. عندها فإن الدين الحقيقي دين التأمل والحكمة والمحبة سوف ينمو ويزدهر. فحتى يتم تأسيس هذا الدين الحق على الناس الاستمرار في صلواتهم، هذه مسؤولية الناس.
يوم الثلاثاء 21-07-2015.

لماذا ينبغي الاتحاد لأولئك الذين يتوقون للإله وخير الجميع؟
حكيم المحبة يذكرنا اليوم:
*******************
عندما يريد الإله وعندما ترتفع الحاجة من قبل المتعبدين وعندما تثمر تعاليم الأشخاص المقدسين بتأثيرهـم المتحد فإن سعادة العالم تصبح مؤكدة، و سوف تكون موسعة وفريدة.
لو أن كل البشرية صلّت بصوت واحد لكي يتحول القلق والظلم والفوضى والزيف إلى السلام والحقيقة والمحبة والخدمة المشتركة بالتأكيد ستصبح الأشياء أفضل.
الآن لا وجود لطريق آخر، الحزن لا نفع منه، وهذه ليست مناسبة للإحباط واليأس، إنها ضد طبيعة الإنسان أن يلتمس الضعف أو يلجأ للقوة. لذا تخلوا عن البحث عن وسائل أخرى.
على الناس أن يحاولوا الصلاة وخدمة الآخرين ومحبتهم واحترامهم، يجب ألا يؤجلوا ذلك، سوف يختبرون قريباً الفرح والرضا.
يوم الأربعاء 22-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Thu Jul 23, 2015 11:51 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

متى تكون "خدمة الإنسان" هي "خدمة الإله"؟
يشرح لنا حكيم المحبة اليوم ذلك:
****************************
يقول الناس: إن خدمة الإنسان هي خدمة الإله، هذه عبارة صحيحة، لكن لن تصبح هذه الخدمة مقدسة حتى تندمج في المثال الأكبر، وبدون هذا الاندماج سوف لن ينتفع الناس من الخدمة مهما كانت عظيمة. مهما كان نوع العمل الذي يقوم به الفرد صغيراً إذا تم مرافقته بالتفكر بالإله وإذا كان لدى الفرد إيمان جوهري بقداسة الإنسان عندها تصبح عبارة خدمة الإنسان هي خدمة الإله صحيحة. بدون الأفكار الإلهية كيف لخدمة الإله أن تنبع؟ كل تلك الأحاديث مجرد عرض كلام، و لن أوافق عليه, بدلاً من ذلك إذا كان العمل الذي يقوم به الفرد بفكر مثبت على الإله على طول طريق الحقيقة و وفقاً لتعاليم الاستقامة عندها يمكن اعتبار العمل عملاً إلهياً. أما إذا كان العمل الذي يتم عمله من أجل الاسم والشهرة والنتيجة سوف لن يعتبر خدمة للإله.
يوم الخميس 23-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Fri Jul 24, 2015 7:01 pm رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

ما هو السر لعيش حياة سعيدة خالية من الهموم والخلافات؟
حكيم المحبة يعطينا نصائح قيمة اليوم:
***************************
يا تجسدات المحبة!
كما أن المزارع النشيط الكادح لا يصيبه خوفٌ من التضور جوعا، فمن يتغنى باسم المولى ليس لديه خوفٌ من هموم الدنيا.
من قلَ كلامه قل أعداؤه، فكثرة الكلام تجر الإنسان ليسقط ضحية الخلافات والنزاع.
لذا يجب على الجميع تنمية الاعتدال في الكلام إذ أن قلة الكلام تتوافق مع مشاعر محببة كلها انسجام.
إن من يلتزم الحذر في سلوكه حيث يقوم بكل أعماله بعد تأنٍ عميق، لن يصيبه خوفٌ من المخاطر.
كل هذه المبادئ تتعلق بالتعليم، فالتعليم الحقيقي ينطوي على معرفة كيف نعيش حياة ملؤها السلام، فتلك هي علامة من هو متعلم.
إضافة لذلك من أجل تعزيز مسيرتكم الحياتية، عليكم أن تطمحوا للسلام العالمي لأنكم جميعاً جزءٌ من المجتمع العالمي.
إن خيركم مرتبط بشكل وثيق بخير العالم، لذا عليكم التخلي عن كل المشاعر ضيقة الأفق والتحلي برؤية الأحدية في الجميع وتمتين الصداقة مع الإله.
يوم الجمعة 24-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
hossam
مشرف


شارك: Oct 21, 2007
نشرات: 1517

غير متصل

نشرةارسل: Tue Jul 28, 2015 1:05 am رد مع اشارة الى الموضوع الرجوع الى المقدمة

كيف يمكن لنا عيش حياة مباركة؟
الحكيم المبارك يبين لنا الطريق:
***********************
يمكن أن يكون الجسد بدون عمل والفكر منشغل تماماً وفقاً لهواه الخاص، مثل هؤلاء الناس يقعون فريسة الكارما.
عندما يثبّت شخص ما فكره لمتابعة الحقيقة و التفكر بالإله فإن جسمه و حواسه تقوم بأعمال الخدمة للعالم، بالرغم من عدم قيامه عملياً بأي عمل، و حتى لو قام بأي عمل فسوف لن يكون متأثر به لأنه أثناء تأدية العمل لا يركز على النتيجة وكأنه ليس بالعامل، إن البغافادجيتا تُعَلِّم هذا الدرس.
إن قلب الشخص الذي لا يكافح من أجل ملء عقله بالأفكار المقدسة هو بالتأكيد سيصبح مسكناً للشيطنة والشر.
إلى أن يتحقق رشف نفس المعنى في خدمة الإنسان وخدمة الإله قم بالذكر والتأمل، عندها سيصبح الفكر حراً من موجات المشاعر المؤذية ومليئاً بشكل الكائن المقدس.
أيضا احملوا معكم الأعمال الجيدة للآخرين، كرسوا أوقاتكم لخدمة العالم بغض النظر عن نتائج ذلك، هكذا يمكن أن تصبحوا مباركين.
يوم السبت 25-07-2015.

ما هو أفضل وقت للتأمل؟
وما هو أفضل مكان لنتأمل فيه؟
حكيم المحبة يذكرنا اليوم :
*******************
لكي يؤسس الإنسان نفسه على التفكر بالمولى كلي الوجود لا يوجد حدود للوقت أو المكان، ولا يوجد أشياء مثل أماكن مقدسة أو وقت خاص لهذا التفكر. أينما يريد الفكر أن يتفكر بالكائن المقدس ذلك هو المكان المقدس وأينما يكون الوقت تلك هي اللحظة الميمونة، عندها وفي أي مكان على الفرد التأمل على المولى.
لذلك هذا ما أعلنه:
من أجل التأمل على الإله لا يوجد مكان أو زمان ثابت، أينما رغب العقل بالتأمل فذلك هو الزمان والمكان المناسبين.
إن العالم يمكن له إحراز الازدهار فقط من خلال الأرواح المنضبطة و ذوي القلوب النقية الذين يمثلون ملح الأرض. كل واحد عليه الصلاة اعتباراً من هذه اللحظة نفسها من أجل تجسيد مثل هؤلاء الرجال، و أن يحاول أن يكون جديراً باستحقاق بركات العظماء و أن يبذل جهوداً لنسيان معاناة اليوم في محاولته لتطوير سعادة و ثراء و سعة العالم.
يوم الأحد 26-07-2015.

أين يجب أن نوجه صلواتنا للتأكد من وصولها إلى الله؟
حكيم المحبة يذكرنا اليوم بذلك:
***********************
يوصف مقام المولى بطرق متنوعة مثل الفايكونتا وكايلاشا وغيرها من الأوصاف. إلا أنها كلها أسماء خيالية. فأين هو مسكن الإله؟ قال المولى للقديس نارادا: "إني أسكن حيث يغني مريديّ أمجاد عظمتي." يسكن المولى في قلوب المريدين، فهذا هو عنوانه الأساسي، وكل العناوين الأخرى هي ’مكاتب فرعية‘! فأي رسالة يتم توجيهها للإلهية الساكنة في قلبكم لا بد أن تصل لله. فما هو المعنى إذن من احتفال إيكاداسي؟ لا ينبغي اعتباره كموعد محدد أو مكانٍ مخصص، إذ يتكون شكل إيكاداسا للإله رودرا من أعضاء الإدراك الخمس وأعضاء العمل الخمس والفكر. الإله رودرا ساكن في الجسد البشري المليء بقدرات إلهية لا حصر لها. ارجع لنفسك وذكرها اليوم وفي كل يوم بأن هذه القدرات الخاصة بما فيها الإلهية تسكن بالعمق داخل قلبك.
يوم الإثنين 27-07-2015.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    RAM 1 RAM فهرس المنتدى » يوميات جميع الاوقات تستعمل نظام EST (Australia)
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3  التالي
صفحة 2 من 3

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Forums ©
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية

تطوير سويداسيتي