 |
|
من يتصفح الآن
|
المتواجدون: 106 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|
|
المقال المشهور اليوم
|
| لا توجد مقالة ساخنة اليوم. |
|
|
عدد الزوار
|
عدد الزوار 5905151 زائر 1-2008 |
|
|  |
|
تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام
|
|
تأمُل النور : طريقة للتنقية و السلام ... نخص فيها سلامنا من سلام سوريا كشمس تنير على كل البشرية.. و يفضل الاصغاء لمانترا الشمس سوريا التي موجود رابطها للتحميل على الصفحة أو الموقع و يفضل قبل ساعة و بعد ساعة من موعدنا المحدد في كل يوم جمعة لبث النور من الثالثة ظهرا حتى الثالثة و النصف.. و لمن يشاركنا من خارج سوريا فنيته بالتركيز معنا لها أهمية كبيرة كمركزية من سوريا لننطلق معاً حسب التقنية لتغطية كافة أرجاء الأرض . من أجل التطهر بالنور في هذا العصر المظلم الملوث بكل عناصره من تراب أو ماء أو هواء أو أثير أو حتى النار بسبب استخدامها في تقنيات العصر المدمرة .. هذه التقنية لمن يرغب بالسلام و زيادة الطاقة و الخلاص من كل أنواع الأمراض بكافة المستويات يستطيع ممارستها صباحا و مساء و لو لخمس دقائق و لا نحتاج لتقييد أنفسنا بالحرفية تماما فالمهم تفعيل النية مع التقنية . 1.اجلس في وضعية مريحة و يفضل وضعية اللوتس أو نصف اللوتس و يمكن على كرسي شرط استقامة العمود الفقري حيث مستقبلات الطاقة و سفارات الأجسام الباطنية أو طبقات الإنسان لها مراكز تسمى بالشاكرات . 2. يمكن أن تضع أمامك مصدر للنور في البداية و سيكون منك و فيك بالنهاية ... شمعة أو زيت بفتيل قطن .. و حاول أن يكون اللهب مستقرا بإحاطته ببلورة زجاجية مفتوحة الطرفين إن كان هناك حركة هواء.. و لا داعي للشموع العطرية و مالها من تلويث للجو ...علما بأن الدخان المتصاعد من الشموع و البخور سيفيد بحمل الكلام المسموع مع ذبذبته ليتحول من هواء إلى أثير و كأننا نزرع في السماء و هذا ما يسمى بالياجيا و لقد مارسها الحكماء
|
|
جدول المحبة - الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد
|
|
جدول المحبة الصفات التي يجب أن ينشطها المتعبد إن كل شخص عرضة لاقتراف الأخطاء, حتى بدون أن يعلم ذلك, مهما كانت النار شديدة أم خفيفة, فإن بعض الدخان سينبعث منها . و كذلك أياَ كان العمل الصالح الذي يعمله الإنسان فسوف يكون ممزوجاً بأثر قليل من الشر, لكن يجب أن يتم بذل الجهود لتأكيد تقليص الشر إلى أقل حد ممكن, بحيث تصبح نسبة الجودة عالية و نسبة السوء أقل ما يمكن . بالطبع من خلال الجو الحالي يمكن ألا تنجح من المحاولة الأولى, يجب أن تفكر بحذر و انتباه حول نتائج ما تعمله أو تقوله أو تضمره, وبأية طريقة تريد من الآخرين احترامك و محبتك و التعامل معك بنفس الطريقة يجب عليك احترامهم و محبتهم والتعامل معهم . عندها فقط سوف يحترمك الآخرون. و بدلاً من ذلك إذا كنت تشتكي من أن الآخرين لا يعاملونك بشكل ملائم إنك بالتأكيد خاطئ باعتقادك. بالإضافة إلى ذلك, إذا كان أولئك الذين ينصحون الآخرين حول ما هي المبادئ الصحيحة و ما هو الصالح و ما هو الحقيقي و ما هو السلوك الأفضل ؟
|
|
نظرة تجاوزية في أعماق الوعي- العقل و الإرادة
|
|
نظرة تجاوزية في أعماق الوعي العقل و الإرادة
أراد الإله خلق الكون فأبدع من إرادته عقلاً عَقَلَ فيه كل الموجودات و أوجد بداخله كل المعقولات فكان مرحلة لا بُدَّ منها ليبقى الخالق مُنزَّهاً عن البيضة الكونية و موجوداً بها من خلال عقل يحتوي كل القوانين الخالقة و الحافظة و الهادمة لكل الوجود. لم يكن قبل الوجود شيء و لا أشياء، كانت إرادته أمراً بكُن فكان الإبداع الأول في تَراتُبيّة الخلق مجموع نظريات عقلية تحتوي العناصر الروحية و المادية و تحتوي القوانين المكتشفة و غير المكتشفة بعد، فكان العقل الكُلِّيّ بمثابة الحاسوب الكونيّ، إذ من الطبيعي أن يكون الخالق منزّها عن الخلق و لكن بدون واسطة من عقلٍ كُلِّيّ لن يستطيع أي مخلوقٍ التواصل مع الخالق، و سيبقى وجهه سبحانه و تعالى متفرداً في الجلال و المجد و العظمة .
|
|
جدول المحبة- الثمرة التي يجنيها المتعبد
|
|
جدول المحبة الثمرة التي يجنيها المتعبد
في هذا العالم لا يوجد كفارة أعلى من الثبات, و لا سعادة أعظم من الرضا, و لا يوجد عمل جدير بالاستحقاق أقدس من الرحمة و لا سلاح أمضى من الصبر . على المحبين المكرسين اعتبار الجسد مثل الحقل, و اعتبار الأعمال الصالحة مثل البذور, وأن يُنشطوا ترديد اسم الإله بمساعدة من القلب الذي يُعتبر بمثابة الفلاح, و إن ثمرة المحصول هو المولى نفسه . كيف للفرد أن يحصل على المحصول بدون المحراث ؟
مثل الزبدة بالحليب, و مثل النار بالوقود, إن الإله في كل شيء أكثر أو أقل(1). ليكن لديك إيمان كامل بذلك, على حسب نوع الحليب كذلك الزبدة, و كما هو الوقود ستكون النار كذلك أيضا كما هي عملية الانضباط الروحي أو التعبد سيكون التحقق الروحي أليس كذلك ؟
|
|
الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا- لمحة موجزة
|
|
الدهارما كما يشرحها الحكيم ساتيا ساي بابا
لمحة موجزة
" الحقيقة كلامي و الاستقامة سُنَّتي و المحبةُ شكلي والسَّلامُ طبيعتي ." وُلد ساتيا ساي بابا في بوتا بارتي القرية الصَّغيرة الواقعة في جنوبيِّ الهند ، في 23-11-1926 ولقد أظهر في طفولته صفاتٍ نموذجيةً من العطف والكرم والحكمة مَيَّزته بوضوحٍ عن أبناء قريته . وفي 23- أيار -1940 أي في الرَّابعة عشرة من عمره، أعلن لأسرته وأهالي قريته أنَّه من الآن فصاعدا يُعرف بساي بابا. وأنَّ مهمَّتهُ إحياءُ القيمِ الروحيةِ للإنسانيةِ من خلال شرح وتعليم المبادئ السامية للحقيقة والسُّلوك الفاضل والسَّلام والحبِّ الإلهي . وقد وصف مهمَّته أكثر في رسالة كتبها لأخيه في 25- أيار-1947 . قائلاً فيها: " لديَّ مهمَّة ، ومهمَّتي رعاية الإنسانية كلها وتأمينُ حياةٍ ملؤها الغبطة . لديَّ نذرٌ ! ونذري أن أقود كل الذين ابتعدوا عن الصِّراط المستقيم ثانية إلى الصَّلاح وأنقذهم. أما إلغاء معاناة الفقراء ومنحهم ما ينقصهم ، فهو عملي الذي ألتزم به وأحبه." يقوم الحكيم بعدَّة معجزات يومياً بما فيها شفاء المصابين بأمراض مستعصية، وتجسيد الفيبوتي ( الرماد المقدس ) والعديد من الأشياء الذهبية والفضيَّة والألماس والمعادن الثَّمينة الأخرى. ولم يكن يُجسِّدها فحسب ولكنه كان يبدِّدها أيضاً. معبِّراً عن القدرة الإلهية القادرة على البناء والهدم في الوقت نفسه.
|
|
جدول المحبة - الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي
|
|
جدول المحبة الإنسان الروحي ليس كالإنسان العادي
على المتعبد أن يلحظ الفرق بين سلوك الإنسان العادي و سلوك الإنسان الروحي . إن الإنسان العادي لا يوجد عنده ثبات, و هو مصاب بالأنانية و الغرور, و مليء بالرغبات الدنيوية المتعلقة بالعالم المتبدل,و التي من خلالها يأخذ ولادة مستمرة في هذا العالم الفاني . أما الإنسان الروحي فهو منغمس في التفكر بالإله دوماً و بلا توقف مثل موج البحر, إنه يكدس صفة العدل و الحب المتساوي مع الجميع, إنه راضٍ بفكرة أن الكل ملك الإله و لا شيء ملكه الخاص, إنه لا ينحني بسهولة مثل الإنسان العادي أمام الخسارة و الحزن, الغضب والكراهية والأنانية, الجوع والعطش و التقلب.
على الإنسان أن يسيطر على الصفات أعلاه قدر إمكانه, و أن يسير في رحلة الحياة بثبات و شجاعة و فرح و سلام و إحسان و تواضع, متحققاً بأن التعلق بالجسد ليس له كل هذه الأهمية . على الفرد أن يتحمل الجوع و العطش بصبر و أن يتفكر بالإله دوماً .
أما أن يتشاجر من أجل أي شيء مهما كان صغيراً و تافهاً و يفقد حالته الداخلية المتناغمة, و يصبح حزيناً لأقل استفزاز, و يغضب لأصغر حدث, يقلق للعطش و الجوع و قلة النوم هذه لا يمكن أن تكون خصائص المتعبد الحق.
|
|
مقدمة كتاب ساي جيتا . د. نواف الشبلي
|
|
مقدمة كتاب ساي جيتا بسم الله الرحمن الرحيم
في آخر زيارة لنا إلى مدينة السلام حيث الوجود المبارك للحكيم المبارك ساتيا ساي بابا كنت قد لاحظت وفوداً ضخمة العدد من كل دول العالم تقريباً ما عدا المنطقة العربية و التي لم تشارك بدعوة الحكيم للمتابعين بأن يشكلوا وفود حجيج مباركة إلى مدينة السلام في عام 2010 و لم نكن حينها نفكر بأن هذه الدعوة لوداعه شخصياً إذ كنا نعتقد على حسب التقويم الميلادي بأن الحكيم سيستمر بالجسد حتى السادسة و التسعين و لكن حسابه كان على التقويم الهندي بنبوءته حول نهاية مرحلته الثانية قد شارف على الانتهاء في حينها إذ كان قد بلغ السادسة و التسعين بذلك العام, هكذا شاءت الإرادة الإلهية و إلا كنا سنشهد ازدحاماً لا يُطاق لو أن المراقبين كانوا يراقبون على حسب التقويم الهندي . طبعاً بصعوبة بالغة و بقدر دقيق استطعت الحصول على مكان خاص جداً قريب من وجود الحكيم المبارك على شرفة المعبد في آخر زيارتين لنا و من خلال هذا الشرف كنت أتشرف بالحديث معه حين تستدعي الضرورة, فأذكر بوضوح عندما صوَّرت بنفسي من على الشرفة الوفد الروسي الكبير و هو يقدم عروضاً من تراثه, و أكثر ما لفت نظري في عرضهم ترتيل بعض سور من القرآن الكريم بشكل غنائي رائع أمام حضرته المباشرة, و بالرغم من تحذيرات المنظمين لي بمنع التصوير و لكني استمريت بذلك بشكل متقطع, و كم كانت الحسرة مُرَّة على عدم مشاركة العرب أمام تلك الحضرة بميراثهم العقائدي الكبير, فأرض الرسالات السماوية لا يوجد لها حضور أمام المعجزة التي استطاعت وعي كل تلك الرسالات بدقائق تفاصيلها المعروفة و غير المعروفة منذ طفولتها.
|
|
جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر
|
|
جدول المحبة - السلوك الحسن هو زينة حياة البشر
على الفرد أن يتحقق من الحقيقة الأبدية, و العلاقة بين الإنسان و تلك الحقيقة الآن و هو في هذا الجسد قبل أن يضربه الموت. تقول الأوبانيشاد : انهض, استيقظ, ابدأ بالشهادة . إن أولئك المبتلين بالخداع و الذين لا يستطيعون التمييز بين الظلام و النور, الموت و الخلود, عليهم أن يقتربوا من الأشخاص العظماء الذين يمكن لهم أن يُظهروا جمال الطريق, و أن يعلموا الحقيقة الأبدية, و حقيقة النفس الكلية المشعة كأساس كل الخلق . عندها إن هذا العالم و الجنة سيندمجان بنفس التألق . فمن أجل تحقيق هذا التألق على الإنسان أن يبذل قصارى جهده و يمارس أقسى أنواع الانضباط . إن ولادة الإنسان بحد ذاتها هي نتيجة أعمال جيدة ماضية لا تُحصى و يجب ألا تُهمّش, و يجب أن تُستغل هذه الفرصة بالكامل .
|
|
من آداب مجالس العزاء. د. نواف الشبلي
|
|
من آَدَابِ مَجَالسِ العَزَاء أن يَدخلَ الفردُ المجلسَ خاليَ الوفاضِ أي ليسَ معهُ هاتفٌ نقَّالٌ و لا عُلبةُ سجائرٍ و لا يحملُ أفكاراً غايتُها لفتُ انتباهِ الجموعِ نحوهُ شخصياً (هي فرصةٌ للرَّاحةِ المؤقتةِ من التعلقاتِ ) . في صباحيّةِ المجلسِ أو فترةِ ما قبلَ الموقفِ على الفردِ المخصوصِ أن يلتزمَ بشروطِ البندِ الأوَّلِ و يجتمعَ معَ أفرادِ العائلةِ لتنظيمِ برنامجِ الموقفِ و ما يليهِ أي عليهِ واجبُ الخدمةِ هُنا و ليسَ إثباتُ الحضورِ الجسديِّ و فرضُ أنانيَّتهِ و مشاكلهِ على الآخرين . في مجلسِ العزاءِ اعتباراً من اجتماعِ العائلةِ الأوَّلِ حتى الموقفِ و اجتماعِ أيّامِ العزاءِ و الأسبوعِ على الفردِ أن يحتفظَ بفكرٍ ثابتٍ يتذكّرُ من خلالهِ المتوفىَ و كيفَ انتهَى بهِ الحالُ؟ و ما هو مصيرهُ؟ و ما الَّذي قدمَهُ لنفسهِ ؟ و كيفيَّةَ الموتِ و ما بعدهُ؟ أي عَلى المشاركِ في مجالسِ العزاءِ أن يتحوَّلَ فكريّاً و نفسيَّاً لتصبحَ مشاركتهُ نظامَ تفكيرٍ و تعبُّدٍ رَاقٍ. علىَ الفردِ الصّمتُ و عدمُ الكلامِ إلا بخصوصِ المتوفّى وظاهرةِ الموتِ تحديداً و حرامٌ حرامٌ عليهِ فتحُ سيرِ الآخرينَ في هذهِ المجالسِ أو أن يتحدَّثَ بالسّياسَةِ و القَضَايا الأُخرى حيثُ أنَّ المتوفى لهُ حضورٌ أثيريٌّ قويٌّ بعدَ الوفاةِ و نحنُ نُزعجهُ جداً بكلامِنَا البعيدِ عنِ الوضعِ الذي هوَ بهِ الآنَ و هوَ الموتُ حيثُ ستبدأُ حياتهُ بعدَ الموتِ فماذا عنّا نحنُ ؟ و لماذا عدمُ الاعتبارِ من هذهِ الظّاهرةِ الّتي عطّلت على أهلِ الدُّنيا رغباتِهم و أمانِيهم .
|
|
هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟ د. نواف الشبلي
|
|
هل سنبقى مكباً للنفايات ؟؟؟
يتساءل البعض ما الذي حدث للشعب العربي عموماً و السوري خصوصا؟ و تتوالى الأجوبة ليلوم كل واحد الآخر و ليصور البعض أن شخصاً ما هو السبب، و كأن ذلك الشخص لديه تلك القدرات الشيطانية ليخطط لما يحدث الآن, و لكن بنظرة أكثر عقلانية و واقعية نستطيع القول بأن استعماراً استهلاكياً تجارياً استطاع غزو المنطقة منذ زمن بعيد و أدخل لمورثات أهل المنطقة ذبذبة منحرفة عن الطبيعة و مبرمجة على برامج استطاع من خلالها ذلك المستعمر الخطير عن وعي أو لا وعي منه توجيه فكر المجموع العام للمنطقة العربية، فأتحفنا بالصناعات الغذائية و الهندسة الوراثية مثلاً و روَّج بواسطة العلم لمنتجاته المسمومة و صوّرها إعلامياً و كأنها تخص الطبقات الاجتماعية الراقية.
|
|  |
|
محرك بحث google
|
 |
|
|
منتدى RAM 1 RAM
|
|
|
|
مقالات سابقة
|
|
|
|
|
|