 |
|
من يتصفح الآن
|
المتواجدون: 11 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|
|
المقال المشهور اليوم
|
| لا توجد مقالة ساخنة اليوم. |
|
|
عدد الزوار
|
عدد الزوار 1967777 زائر 1-2008 |
|
|  |
بَجِّل أمك و أبيك كما تُبَجّل الله
|
اضيفت في Wednesday, January 14 من قِبَل mayssa |
|
بَجِّل أمك و أبيك كما تُبَجّل الله الحكيم شري ساتيا ساي بابا – في 15/1/2008 الترجمة :د.غادة شنان لا يجلب الناس أي شيء إلى هذا العالم ساعة ولادتهم . الممتلكات , الثروة , الرصيد المصرفي .... الخ .. كلها اكتُسِبَت خلال رحلة حياة الفرد من الولادة إلى الموت . لا يمكن للفرد أن يأخذ هذه الأشياء معه عندما يرحل عن هذا العالم . إذاً لماذا يقلق من ضياعهم بين الولادة و الموت ؟
أنتَ لم تولَد لذرف الدموع ؟ كذلك ينبغي أن تترك هذا العالم بسعادة . لماذا عليك أن تحزن بشأن الأشياء الفانية مثل الثروة و الممتلكات , هذه الأشياء المادية , الزائلة و المؤقتة ؟ مثل هذا الموقف لا يليق بالإنسان . هذه كلها هِبات من الله . هناك أربعة أفكار يجب أن تحفظها : الفرد , المجتمع , الخَلق , و الله . الخَلق انبثق من الله , من الخَلق جاء الفرد , و الفرد نفسه يتألف من الفرد . بدون الفرد لا يوجد فرد , لذلك في النهاية هذه كلها هِبة الله . هل نبذل أي مجهود لذرف الدموع من أجل الله ؟ لا . نهتم للسحب العابرة , السريعة الزوال . هذه ليست الطبيعة الحقيقية للإنسان .
لعلّك لاحظت السحب عندما تتكاثف في السماء فإنها تحجب الشمس أو القمر . و هذا يزعجك . انتظر فقط بضع دقائق . السحب الداكنة تبتعد و الشمس و القمر يشرقان ساطعَين . المطلوب قليل من الصبر .
الحِلم ( الصبر و التسامح ) هو الجمال الحقيقي في هذه الأرض المقدسة , أرض النور ( الهند ) من بين كل الطقوس الالتزام بالحقيقة هو التكفير الأعظم أحلى شعور في هذا البلد هو شعور المرء بالحب تجاه أمه الميزات الشخصية المستقيمة تُقَدَّر عالياً أكثر بكثير من الحياة نفسها ينسى الناس المبادئ الأساسية لهذه الثقافة العظيمة و يقلدون الثقافة الغربية يا خسارة ! أبناء النور ( الهنود ) لا يدركون عظمة تراثهم الثقافي كفيل عظيم لا يعي قوته
القوة التي يملكها الإنسان فريدة لا مثيل لها . الإنسان هو الأقوى . و هذا هو السبب أن الله يتجلى في صورة إنسان ( تصفيق ) . قيل Daivam manusha mupena ( الله في شكل إنسان ) . الإنسان هو تاج خَلق الله . و , الله هو الأعظم الأعلى . إنه تدنيس للقداسة أن ننسى الله القدير كلّي الوجود و كلّي العلم . يجب علينا أن نتفكر و نتأمل على الله باستمرار . قد تكون مشغولاً بمهام متنوعة , لكن لا تنسى الله , الأبدي الذي لا يتغير . يجب أن تكون تلك هي طبيعتك الحقيقية . طبيعتك الحقيقية يجب أن تبقى دائماً نفسها ( ثابتة ) .
السبب الجذري لكل المشاكل التي نواجهها هو أننا ننسى الله و نرغب بشدة في الأشياء الدنيوية الوهمية . السعادة أو الحزن كلها من صنع أيدينا . الله دائماً واهب الغبطة . إنه يمنحنا دائماً السعادة , الفرح و الغبطة . نحن بسبب أوهامنا نسيء تفسير هبات الله كالصعوبات و نشعر بالحزن تجاهها . مشاعرك الخاصة هي المسؤولة عن معاناتك . لذلك , غَيِّر مشاعرك و طَوِّر موقفاً إيجابياً , و سوف لن تجرب الألم و المعاناة .
اليوم أتيتم جميعاً ترتدون قمصاناً بيضاء و سُتراً سوداء اللون . آنيل كومار فكر : إذا كان أولادنا يرتدون ستراً سوداء اللون , لماذا لا أفعل أنا ذلك ؟ فارتدى أيضاً معطفاً أسوداً و حضر معنا الحفل . هذا تقليد . في الحقيقة العالم بأكمله مليء بالتقليد ( الزيف ) . مثل هذا التقليد ليس مؤشراً جيداً . إنه قد يعطيك متعة لحظية فقط .
كثير من الملوك و الأباطرة حكموا العالم في الماضي , لكنهم جميعاً تركوا هذا العالم صفر اليدين . لم يستطيعوا أن يأخذوا معهم و لو حتى ورقة ً من عشب . لا شك في أننا نستطيع الاستمتاع بأشياء جيدة طالما أننا نعيش في هذا العالم . لذلك نتوقف لنقوم بأي علاقة معهم . كل العلاقات الدنيوية هي من صنع أيدينا فقط . علينا ألا نستمر في مثل هذه العلاقات المصطنعة .
طالما أنك تعيش , كُن سعيداً و استمتع بحياتك . لكن فرحك هذا يجب ألا يكون كذلك الذي تستمده عندما تتناول البوظة , التي تذوب و تتلاشى في وقت قصير . الفرح الحقيقي ينبع ظاهراً من القلب . تلك هي الغبطة . عليك أن تجرب تلك الغبطة باستمرار .
الجسد مكون من خمسة عناصر . مُقَدَّرٌ له السقوط . نحن كبشر , نشعر بالسعادة عندما يولد طفل و نشعر بالحزن إذا مات شخص عزيز علينا . لا تعطي مجالاً للحزن . قد تواجه العديد من الأحزان و الصعوبات لكن واجهها بشجاعة و إيمان بالله , معتقداً : " أنا جزء من الإلوهية , لذلك لن أشعر بالأسى و لن أذرف الدموع . " . السيد الإلهي كريشنا أعلن في البهاغافاد جيتا : المعرفة أفضل حقاً من التجربة العملية أفضل سكون هو التأمل لكن أفضل من التأمل هو التّخلّي عن نتائج العمل ( ثمار الكارما ) لأنه سيتبعها فوراً السلام
طالما أن الفرد يطور الرغبة في ثمار عمله , فإنه لن يحصل على سلام الفكر . خذ حالة الفرد : قبل الزواج يوجد واحد وواحد فقط , بعد الزواج , اثنين . بعد عام واحد يولد للزوجين طفل . في البداية , واحد يملك ساقان , بعد الزواج , هناك أربعة , بعد ولادة الطفل يزيدون إلى ستة أرجل . و هكذا , كلما كبرت الأسرة , سيزداد عدد الأرجل أيضاً , و سينتهي الأمر بالمعاناة . هذا ليس من صنع الله . إنه نتيجة الضعف العقلي للفرد .
شاركتَ في المسابقة الرياضية السنوية و حققتَ انجازات متنوعة . استمديتَ منها الفرح . المتعة أو الألم . كل شيء هو نتيجة أفعالك . لا شيء دائم في هذا العالم . الكل زائل . لا حاجة للمرء لأن يبتهج أو يُحبَط لأي شيء . كل ما يولد اليوم سيلقى حتفه في وقتٍ أو آخر . لا أحد يعلم علم اليقين ماذا سيحدث لنا في اللحظة القادمة .
أنت تجسد للإلوهية . الجوهر الإلهي بداخلك أبدي . ذاك هو الذي يعيش اليوم , غداً , و بعد غد . لذلك تعامل مع الماضي , الحاضر , و المستقبل كواحد مع أن تجاربنا في مراحل الزمن الثلاث مختلفة . لا تعطي الكثير من الثقة لهذه التجارب . الماضي مضى , لن يعود ثانية . لسنا واثقين من المستقبل . الحاضر هو الحقيقة الوحيدة التي يجب أن نهتم بها . هذا ليس حاضراً عادياً , لأنه كلّي الوجود ( موجود في كل الأوقات و الأزمان ) , لأن الماضي مثله مثل المستقبل , الحاضر فيه .
أعزائي الطلاب ! كل تجاربكم في هذا العالم المتغير خاطفة ووهمية , إنها مثل السحب العابرة . لا تحتاج لأن تقلق كثيراً بشأنهم . أنت تتقدم للأمام . تابع رحلة حياتك بإيمان راسخ بالله . لماذا تنظر إلى الوراء و تستغرق في التفكير بالماضي ؟
بعض الناس يقلقون على كل شيء ليس فقط بشأن تعليمهم لكن في الحياة أيضاً . يحزنون على بعض الأفراد الذين لم يعودوا من الأحياء . كل من يولد يجب أن يتخلى عن هذا العالم في وقت ما . الله هو وحده الموجود في كل الأوقات – الماضي , الحاضر , و المستقبل . لأنه كلّي الوجود . قد يتظاهر بأشكال و أسماء مختلفة في أوقات مختلفة تمشياً مع تطلعات و تخيلات المحبين المتقين . دع تخيلاتك جانباً و ستدرك الله كجوهر إلهي واحد وواحد فقط في كل الأوقات .
قبل بضعة أيام احتفل الناس حول العالم بالعام الجديد . من أين أتت هذه السنة الجديدة ؟ إنها لم تهبط فجأة من السماء . لا يمكن أن يوجد ( جديد ) بدون ( قديم ) . القديم يحول نفسه إلى جديد و الجديد يصبح قديماً بعد حين . و هكذا , الجديد و القديم مثل المادة و انعكاسها . لذلك , لا تعلقوا أهمية كبيرة على هذه التباينات في الوقت .
دائماً تأملوا على جوهر بلا زمان و هو الإلوهية . كل ما يمكن أن يقلقك و يسبب لك هموماً و صعوبات ضعه جانباً . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعض الفتيان قلقون على امتحاناتهم . واجِه الامتحانات بشجاعة و اكتب الإجابات بثقة بمدى تحضيرك و استعدادك و الله سيتكفّل بالباقي . إنها الشجاعة و الثقة التي من شأنها أن تجلب النتيجة المطلوبة . هذه الشجاعة تدعى أيضاً " pushti " ( القوة ) .
ست صفات شريرة تشكل جزءاً من النفس البشرية kama ( الرغبة ) , krodha ( الغضب ) , lobha ( الطمع ) , moha ( الوهم ) , mada ( الغرور أو الفَخْر ) , matsarya ( الغيرة ) . نفس هذه الصفات تنعكس في العالم الخارجي . لذلك , أَبْقِ وعيك الداخلي صافياً . عندها تستطيع الفوز على العالم الخارجي في كل المجالات .
يا تجسدات المحبة ! الطلاب الأعزاء ! تطلبون الدرجات في فروع متعددة من المعرفة . لكن ما فائدتها ؟ ( التعليم الحديث يؤدي فقط إلى الجدال , و ليس للحكمة الكاملة . ما فائدة طلب العلم الذي لا يستطيع أن يقود نحو الخلود ؟ اطلب المعرفة التي ستجعلك خالداً . )
ما فائدة الحصول على درجات عالية دون إدراك الفرد لطبيعته ؟ التعليم الذي نتبعه يجب أن يعود بالنفع على المجتمع في النهاية . عليك أن تطلب مثل هذا العلم . شارك بمعرفتك مع الآخرين . عندئذ فقط ستتسع نظرتك . و ستتحقق الغاية الأساسية من إنسانيتك . Vyashti ( individual ) الفرد واحد فقط , عندما تجتمع الأفراد مع بعضها ستصبح مجتمعاً samashti .
طوِّر طاقة الحواس بتطوير السيطرة على حواسك . بالسيطرة على الحواس فقط يمكن للإنسان أن يدعى ( فرد ) . للأسف , اليوم لا نجد تحكماً في الحواس في أي مكان . يُسمَح للحواس الاندفاع بجنون في العالم الخارجي .
لقد خلق الله الحواس ليستخدمها الإنسان الاستخدام الصحيح بالتدريب على التحكم السليم بها . إنها ليست للتمتع العشوائي بخَلق الله . مع ذلك الطيور و الحشرات و الحيوانات يفعلون نفس الشيء . حتى النمل يُشيّد أُسَراً و يُعيلها . لا تحتاج لأن تحذو حذوهم . أنت إنسان .
من خَلَقك سيزودك بما يعيلك . عليك ألا تقلق بشأن طعامك و بقية احتياجاتك . قد تكسب خمسة آلاف دولار شهرياً في الخارج . لا شك أنه مبلغ كبير إذا حوّل إلى الروبية الهندية . لكن قارن تكاليف المعيشة في الهند و خارجها . الخمسة آلاف دولار التي تكسبها في البلاد الأجنبية تعادل خمسمائة روبية في الهند , هذا المبلغ كافٍ هنا .
العديد من الناس يذهبون للخارج بأحلام عظيمة . لكن ماذا هناك في الخارج ؟ هذا الاتساع يكمن في قلبك . لا تحتاج للذهاب إلى الخارج . طوّر عقلاً متّسعاً . ابقَ هنا . اعتنِ بوالديك , زوجتك و أطفالك . اجعل أولادك يطّلعون على الثقافة الهندية و الروحانية . ذاك هو التعليم الحقيقي .
هل يعني العلم القراءة و الكتابة ؟ هل يمكن أن ندعو كل من تعلم القراءة و الكتابة مثقفاً ؟ لا , على الإطلاق ! المعرفة بدون تمييز و بدون فائدة للمجتمع هل يمكن أن تسمى تعليماً ؟ التعليم الذي لا يطور التمييز فارغ تماماً ( عديم الجدوى ) ! التعليم الحقيقي هو ذاك الذي يأتي من الداخل إنه العِرفان . إن كل ما يعلّمه المعلمون هو ما تحتويه الكتب . التعليم الحقيقي لا يتوفر في الكتب .
لذلك أعزائي الطلاب ! لا تضيعوا وقتكم في قراءة الكتب و تطلبوا الحصول على معرفة الكتب . تقرؤون طوال الليل , دون نوم , فتفسدون صحتكم . عليكم بقراءة الكتب الضرورية لغايتكم , و ليس كل النفايات الموجودة في السوق .
يقرأ الناس كتباً عديدة , مجلات سينمائية , و صحف أخبار لا تفيدهم في شيء . عندما تفتح الجريدة , تجدها مليئة بالإعلانات و صور السينما . لا يوجد شيء تتعلمه منهم .
اتبع وعيك ( ضميرك ) , و هو سيرشدك . إذا اتبعت وعيك فأنت تستحق أن تدعى إنسان . أنت لم تصبح إنسان لمجرد أن لديك بعض الأعضاء مثل اليدين و الساقين و العينين و الأذنين و الأنف .... الخ حتى الحشرات الصغيرة تملكها . هل يمكنك أن تساوي نفسك بهم ؟ بالتأكيد لا ! عِش حياة الإنسان الحقيقي و كُن قدوة للآخرين ( أعطِ مثالاً للآخرين ) . يجب أن تكون مثالاً في الثقافة الحقيقية .
يوجد فرق دقيق بين الطائفة و الثقافة . أنت تنتمي إلى طائفة الإنسانية , لأنه لا يوجد إلا طائفة واحدة هي طائفة الإنسانية . إنها هِبة فطرية من والديك . من جهة أخرى تتبع الثقافة في حياتك . الثقافة تعلمك ما ينبغي أن تفعله و كيف . و هي تعتمد على تقاليد معينة . لا أحد يستطيع أن يغير طائفتك ( طائفة الإنسانية ) . بالاعتماد على طائفتك الفطرية ( طائفة الإنسانية ) يمكنك اتباع الثقافة .
نقطة مهمة أخرى يجب أن نلاحظها في هذا السياق و هي أن الطائفة و الثقافة الخالية من التمييز ليست فقط بلا فائدة لكنها مؤذية أيضاً .
معرفتك و ذكاؤك الحاد ليست بتلك الأهمية . التمييز هو في غاية الأهمية . يجب أن تكون قادراً على اختيار ما هو مفيد و ضروري لك . عليك أن تشعل النور عندما تكون في الظلام . ليس صحيحاً أن تضي نوراً عندما يكون هناك ضوء في الغرفة .
أعزائي الطلاب ! ليست المعرفة أو الطاقة هي التي عليكم تطويرها , لكن عليكم تطوير قوة التمييز . مهما كان الأمر الذي تمر به , اسأل نفسك أولاً : " هل هو جيد أم سيء , هل هو مفيد لي أم لا .. " . قبل أن تشرع بعمل معين , فكّر جيداً إذا كان يستحق أم لا .
كونك إنسان , طوّر الصفات الإنسانية . لا تسبب الألم لوالديك على الإطلاق , هما اللذان كانا مسؤولان عن ولادتك . أكّدت الفيدات على الحاجة لإظهار أقصى درجات التبجيل للوالدين بإعلانها ( بَجِّل أمك و أبيك كما تُبجّل الله ) ( Matru Devo bhava , pitru Devo bhava ) .
الأولاد اليوم لا يهتمون لوالديهم . الرجل يعتبر زوجته ( الدمية الإصطناعية ) محور حياته . يتبع ما تمليه عليه زوجته , متجاهلاً والديه , اللذين منحاه الحياة ( الولادة) و أطعماه و رعياه عندما مرّ بصعوبات عديدة . قد تحب زوجتك , لا خطأ في ذلك , لكن يجب أن تطيع والديك أيضاً .
الآباء يستحقون منك أعظم قدرٍ من الاهتمام . كل الآخرين يأتون بعد الأهل . أولاً و قبل كل شيء , أحب أمك و اتبع أوامرها . فقط عندما تجعلها سعيدة ستكون حياتك سعيدة أيضاً . إذا ذَرَفَت الدموع لأي سبب , عليك أن تعاني العمر كله .
قليل جداً من الناس اليوم يدركون قيمة حب الأم . إذا أرادت الأم أن تقول شيئاً , يحاولون صدّها بالقول : " اهدئي , أنا أعرف كل شيء " . بينما آخرون يقولون بفظاظة : " اصمتي . ليس عليك نصحي . أنا على درجة عالية من التعليم . حصلت على عدد من الدرجات , هل أنا لا أعرف ؟ " . ربما حصلت على درجات في المجال الأكاديمي , لكن هل حصلت على درجة في المعرفة الشاملة التي تفيدك في عيش حياة متوازنة ؟ الأهل فقط يمكنهم تعليم تلك المعرفة .
على المرء أن يخدم والده و والدته و يجعلهما سعيدين , بمعزل عن الحصول على درجات عالية . عندئذ فقط يمكن للمرء أن يعيش حياة سعيدة و مسالمة ( بحالة سلام ) . هذه هي الأشياء التي يجب على المرء أن يتعلمها و يتبعها بعناية في الحياة .
الطلاب الأعزاء ! لا تقللوا من أهمية غناء مجد الإسم الإلهي . شاركوا في الغناء التعبدي ( البهاجان ) الذي يجلب الكثير من السلام و يغدق عليكم الغبطة . البهاجان نشاط جماعي حيث يأتي عدد من الناس معاً و يغنون لمجد الله . نقطة مهمة جداً : في البهاجان يجب أن يشارك كل واحد في الغناء . يكون هناك مغنّ رئيسي و الآخرون يتبعونه . إذا كنت غير واثق من صوتك , على الأقل ردد الاسم الإلهي بقلبك . للأسف الناس اليوم ليس لديهم وقت حتى لهذا .
قد تنسى أي بند في حياتك اليومية . لكن لا تنسَ ذكر الله , ترديد اسم الله namasmarana , و غناء اسم الله nama sanskritana . الاسم الإلهي أبدي , لذلك , تأملوا دائماً على الاسم الإلهي .
|
| |
|
تقييم المقال
|
المعدل: 4.8 تصويتات: 5

|
|
|