 |
|
من يتصفح الآن
|
المتواجدون: 11 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|
|
المقال المشهور اليوم
|
| لا توجد مقالة ساخنة اليوم. |
|
|
عدد الزوار
|
عدد الزوار 1967793 زائر 1-2008 |
|
|  |
|
اضيفت في Friday, January 30 من قِبَل mayssa |
|
لآلئ من رسائل سوامي
رغبة الإنسان بمعرفة الله , و بحب الله و بحب الله له ليست الرغبة التي توثق الارتباط بالله . عندما يُشرِق وعي الله بكل عَظَمَته , كل رغبة حسّية دنيوية ستُسحَق إلى رماد في لهيب ذلك الوعي . "
" المحبة هي الله . حيثما يوجد الحب يوجد الله بالتأكيد . أحبب المزيد و المزيد من الناس , أَحِبَّهُم أكثر و أكثر بعمق , حَوِّل الحب إلى خدمة , و حَوِّل الخدمة إلى عبادة ذلك هو الانضباط الأعلى في الروحانية . "
" الله هو مصدر كل الحب , أَحب الله و أحب العالم كرَداء لا أكثر و لا أقل . عبر الحب يمكنك أن تخرج من محيط الحزن . حب الله يحلّ الروابط الدنيوية , و ينقذ الإنسان من عذاب الولادة و الموت . "
" كما الهواء الذي نتنفسه هو من خلق الله و متوفر للجميع , كذلك وعي الله و قدرته و رحمته هي للجميع . الطلاب الحقيقيون ( الصادقون ) على الطريق الروحي يجب أن يتمسّكوا بهذه الرسالة . و بذلك سيختفي النزاع بين العقائد و المعتقدات المختلفة من تلقاء نفسه , و سَيُسْتَعَاد السلام و الحب على الأرض . "
" التنوع و الاختلافات في المواقف و الممارسات طبيعي و ينبغي أن يُرَحّبَ به . ليس هناك مكان لمعتقد عام واحد . التنافس بين أولئك الذين يتبعون عقائد مختلفة لا يستطيع جَلْبَ السلام و لا الازدهار إلى أي بلد . "
مهما تكن الكتب المقدسة التي قد يدرسها المرء , مهما يكن التّعبّد الذي يمارسه أو الحجّات التي قام بها , إذا لم ينجح في التخلص من الشوائب في قلبه ستبقى الحياة بلا قيمة و بلا معنى . تنقية القلب هي جوهر كل التعاليم و الهدف الأساسي للحياة . " " لإنجاز أي هدف نحتاج إلى أمرين , جهد الفرد و الرحمة الإلهية . إنهما مثل القطبين الموجب و السالب للمغناطيس . إذا وُجِدَت الرحمة الإلهية لوحدها , بينما لا يوجد الجهد الصحيح من قبل الفرد , لن يُنجَز الأمر . الرحمة الإلهية دائماً موجودة . لا نحتاج للذهاب بعيداً لنطلبها . الجهود التي تُبذَل لضمانها تُدعى التّعبّد أو الانضباط الروحي Sadhana . " في غاية الحياة
عندما كان صبياً أمضى وقته باللعب مع أصدقائه , عند الشباب صار يجري وراء الجنس الآخر , حتى في عمرٍ متقدّم لا يفكر في الله لكنه يبقى نادماً متحسراً حزيناً لأنه لم يحصل على هذا و ذاك . لا يستطيع أن يتخلى عن عاداته السيئة , ليس مستمتعاً بالتكريس . لقد دمّر نفسه و ضيّع حياته .
الإنسان كائن عاقل في منتهى الذكاء و الوعي . لكنه لا يعرف أين يُوَجِّه عَقْلَهُ . لا يستخدمه الاستخدام الصحيح حتى عندما يعرف ما هو الصواب . و إذا سُئِلَ من هو المسؤول عن هذه الحالة من الأحداث , فهو غير مستعد لقبول مسؤوليته الشخصية .
عليكَ أولاً أن تملك فهماً واضحاً لطبيعة الهدف – الله أو الجوهر أو الحقيقة الكونية المطلقة , مهما يكن الاسم – عظمته , جلاله , إحسانه , جماله . ثم ذلك الإدراك نفسه سَيُلهِمك و يدفعك باتجاهه . الكون الذي أنتَ جزء منه صافٍ نقي , بلا أنا حقاً , أبدي و غير محدود. تَفَكّر و تَأمَّل فيه و الأبدية ستُظْهِر نفسها أكثر و أكثر كل يوم .
ربما كَدَّسْتَ ثروةً طائلة , اكْتَسَبْتَ ثقافةً واسعة , و نِلْتَ الصحة و القوة . لكن , بالإضافة إلى كل ذلك , إذا لم تملك رؤية الحاكم الأعلى , و الطموح لتبقى إلى الأبد في نشوة تلك الرؤية , فكل ما جمعته و كدسته لا يعدو شيئاً لا قيمة له .
لدى الهند ملحمة عظيمة هي ( الماهابهارتا ) , التي تصف حرباً بين Kauravas و Pandavas . ال Kauravas يملكون موارد مالية و عسكرية عظيمة . قصدوا كريشنا , تجسد السيد الإلهي , طلباً للمساعدة و كانوا راضين باستلام جيشٍ كبير , ضخم العدد و العتاد . ال Pandavas طلبوا منه الرحمة و العناية الإلهية فقط . و السيد الإلهي وافق . جاء ليكون بجانبهم وحيداً و أعزلاً . أمسك بسوط و قاد الخيول التي كانت تجر مركبة أرجونا الحربية ! كان هذا كل شيء , لكنه كان كل ما يحتاجه النصر . ال Kauravas هُزِموا أكبر هزيمة , و الPandavas ربحوا الإمبراطورية و الشهرة الأبدية . في الفكر
زوجة واحدة تكفي لإعطاء الكثير من الهَيَجَان و الاضطراب للبيت . مع زوجتين تتعزّز المشاكل لما يفوق التوقّع . الشخص الذي لديه زوجتين يوضع أمام صعوبات كبيرة . ماذا سيكون حال شخص مع عشر زوجات ؟! تخيّل .. !
في جسد الإنسان
لقد أُعطي لك الجسد الإنساني لغاية كبرى – تحرّر الإله بداخلك . إذا كان لديك سيارة مجهزة تجهيزاً كاملاً و بحالة جيدة , هل ستحتفظ بها في المرآب ؟ السيارة مخصصة بالدرجة الأولى للذهاب في رحلة , اسْتَقِلَّها و انْطَلِقْ . عندها فقط تَسْتَحِق أن تَمْتَلِكها . كذلك الأمر مع الجسد . استمرّ , امضِ قُدُماً باتجاه الهدف . تَعَلّم كيف تستخدم قُدْرَات الجسد , الحواس , الفِكر و العقل لإدراك الهدف و متابعة المسير بثبات . هذا الجسد أُعطي للإنسان ليقوم بالأفعال الجيدة ( sarera madyam kalu dharma sadhakam ).
من بين كل الكائنات الحية حياة الإنسان هي الأَنْدَر . لا تعتبر نفسك وضيعاً و غير مستحق . حياة الإنسان يجب أن تُسَلَّم لله . الحياة الإنسانية وُهِبَت لنا من أجل هذا الغرض . الإنسانية يجب أن تبلغ الإلوهية . الحياة الإنسانية تطوّرت من الحياة الحيوانية , لكن قدرها أن تصل إلى الله . للأسف الإنسان يرجع إلى الوراء إلى مستوى الحيوانات . إنه في عجلة معكوسة الدوران . يجب ألا تستخدم هذا الدوران المعاكس . طبّق نظام الشد الأمامي و تقدم بثبات – تابع سيرك إلى الأمام . عليك ألا تتوقف في مسيرك للأمام عند أية نقطة – حتى تصل إلى هدفك , غايتك . يوجد محطة واحدة فقط . تلك هي طريق السفر عبر هذه الحياة . أنت في رحلة حجّ ( karma - kshetra – yaatrika ) في ميدان العمل .
يجب عليك أن تبلغ هدفك و تحقق التزاماتك – هذه هي الغاية الحقيقية للحياة . في الشباب
الشباب مثل الفاكهة الحلوة . فاكهة قلبك ( hrudaya phala ) و فاكهة عقلك ( mano phala ) يجب أن تُقّدَّم لله . من الصعب أن تفكر في الله في سن الشيخوخة عندما تفقد السيطرة على الحواس . ابدأ باكراً , انطلق متمهلاً , تصل آمناً . ينبغي أن تبدأ بالصلاة لله من هذا العمر الصغير الحساس . إذا لم تبدأ بالصلاة الآن و جسدك قوي , متى سيكون عقلك حاضراً و متى ستكون قدرتك على الروحانية في ذروتها متى سيكون الوقت أفضل ؟ تماماً في هذا الوقت عندما تكون قوي الجسم , حواسك تحت السيطرة , عندما يكون عقلك مليء بالإيمان قَدِّم زهرة قلبك للإله . هذه هي التقدمة الصحيحة لله . لكنك لا تقوم بمثل هذه التقدمة ! إنك تنغمس في حواسك , تمضي كل وقتك في التّمَتّع بكل الحواس . تركت توازن الحياة التي لم تعد لتقدم لله . أنت تقدم تويجات زهرة حملتها الرياح بعيداً ! عندما تفقد كل الحواس قوتها , استطاعتها , قدرتها و إمكانياتها ما الذي سيُقَدَّم لله ؟ عليك أن تخدم الله عندما تكون في ذروة القوة الجسدية , عندما تكون الحواس قوية ( indriya shakti ) , الفكر مستقر متوازن ( mano shakti ) , التمييز صافٍ ( buddhi shakti ) و أنت ممتلئ بالحكمة ( jnana shakti ) .
إذا لم تُسلم لله في هذا الوقت الصحيح فمتى ستفعل ؟
ابدأ بممارسة الدهارما عندما تكون : _ الحواس قوية : indra shakti الفكر مستقر : mano shakti الذهن صافِ : buddhi shakti القلب ممتلئ بالحكمة : jnana shakti
ابدأ الآن !!!
| في السيطرة على الحواس
تأمّل في الطبيعة الحقيقية لما يسمى الآن الرفاهية أو Bhoga ؟ الشيء الذي يجرّ الناس إلى الإثارة و المطاردات الجنونية . كل التّنوّع في الطّعم , اللون , و الرائحة لمواد الطعام المتعددة الأشكال و المظهر , إذا نظرت إليه بوضوح و إنصاف , هو مجرد دواء لعلاج مرض الجوع , كل المشروبات التي ابتكرها الإنسان , مجرد عقاقير لتخفيف حدّة مرض العطش .
الإنسان يعاني من حمّى الحواس و يجرّب العلاجات المشعوذة من استجمام , مُتَع , نزهات , ولائم , رقص , و ما إلى ذلك , فقط ليجد أن الحمّى لم تهبط .
الخطوة الأولى في التدريب الروحي هي كبْح الطاقة التي تُحَفِّز الحواس على ملاحقة الأشياء . إذا كانت لله , فهذا حسن , أما إذا كانت من أجل المتع المادية الحسيّة , فإنها تؤذي الفرد . إذا أُضْرِمَتْ النار في البيت فإنها جريمة إحراق مفتعلة , لكن عندما أشعل هانومان النار في لانكا , فإنه استحقاق له مبرر و درسٌ جيد . إذا قطع يدك أحد اللصوص فهذا عنف Himsa , أما إذا بترها الطبيب , فهو ينقذ حياتك و بالتالي فهي لاعنف Ahimsa .
أنت لا تأكل الأرز الغير مقشور , أليس كذلك ؟ لديك الحس لإزالة القشرة ثم تغلي الأرز قبل أن تأكله . كذلك أيضاً , لماذا تأخذ الطبيعة كما هي ؟ أَزِل ما تحويه من إغراء للحواس , اجعلها مجرد تعبير عن الإرادة الإلهية و بعدها تَمّثَّلها .
العامل الأساسي في الحياة الروحية هو المنع الواعي للرغبة : استسلام الإرادة الفردية للإرادة الإلهية سترفع كل الأفكار و الأقوال و الأفعال إلى عبادات . عندما سقط رافانا صريعاً أخذت ملكته ماندوداري ترثيه عند الجثمان : " لقد انتصرتَ على كل أعدائك , إلا الشهوة ! لقد كنتَ صالحاً , كنت متعلماً , قهرت حتى أكثر أعدائك قوة – لكن سمحت لنفسك أن تكون عبداً للرغبة . و هذا ما أدى إلى سقوطك . " .
العدسة المكبرة توجه أشعة الشمس إلى نقطة واحدة و تستطيع أن تشعل النار في الورق أو العشب . بالمثل , تركيز الاهتمام يستطيع تدمير بذور الرغبة المفرطة , لهذا السبب أنصح ببضع دقائق تأمل Dhyana كل يوم مرتين , في ساعات الصباح الباكر و في المساء بعد الغسق . في استقامة اللسان ( دهارما اللسان )
إذا انزلقت ووقعت تستطيع أن تنهض من جديد , لكن الكلمات بمجرد نطقها لا تستطيع استعادتها . لا تتوقع التصميم على الالتزام بتوَلّي أي مهمة من شخصٍ لا يحفظ كلماته . في حديثنا كلماتنا يجب أن تلائم الظروف و الوقت . يجب أن نتكلم بتواضع و بأسلوب فيه احترام و كلامنا يجب أن يكون مستساغاً و لا يسبب أي إزعاج . الحقيقة يجب أن تُقال بدون أي إشارة إلى ما نحب و نكره . يجب أن نملك إيماناً كاملاً و نعتمد على وَعْيِنا و بعدها نتكلم . عندما نتكلم بهذه الطريقة سنكون محترمين في مجتمعنا . يجب أن نكون دقيقين جداً في كلامنا للحفاظ على الهيبة , التقدير و كرامة الأمة و الفرد و المجتمع . لذلك ينبغي أن نفكر مليّاً في أقوالنا كما لو أن حياتنا متوقفة عليها . تقول الفيدات ( قُل الحقيقة بطريقة لطيفة و مستساغة ) , ( قُل الحقيقة و اتبع الاستقامة ) , ( لا تقل أبداً حقيقة غير مستساغة ) . اتبع طريق الحقيقة ولا تنطق الباطل أبداً ( اتبع طريق الصدق ولا تقل الكذب أبداً ) . ربما تواجهك صعوبات و مشاكل إذا قلت الحقيقة , لا تنطق كذباً . إذا كان الصدق سيجعلك في خطر لا تقل الحقيقة , لكن لا تقل الكذب أيضاً .
استقامة اللسان
لا تقل كذباً – دائماً قل الحقيقة داوم على الذكر , و الغناء التعبدي , و مجد الله لا تؤذِ باللسان – دائماً تكلم بلطف لا تثرثر – لا تنخرط في الغيبة لا تبالغ في الأكل حتى التخمة – تناول الطعام المتوازن ( من طبيعة الصلاح ) – تناول فقط ما كان مقدماً لله
في استقامة الأذن
الصمت الداخلي – الله هو الصوت في الصمت الصمت الخارجي الصوت يمثل البراهمان – تلاوة التراتيل الفيدية الاستماع بإصغاء الصبر و التعاطف في استقامة العين
كل شيء انعكاس للجوهر الداخلي . ذات مرة كريشنا استدعى دارماجي و كَلَّفَه أن يبحث عن وجود شخص شرير في المملكة . كذلك دعا دوريودهانا و كَلَّفَه أن يبحث عن رجل صالح في المملكة . ذهب الرجلان في اتجاهات مختلفة . عاد دارماجي و قال : " كريشنا ! لا يوجد أي شخص شرير في المملكة بأكملها , كل الناس طيبون و أفاضل . " . بعد مدة جاء دوريودهانا , قال : " كريشنا ! مملكتنا مليئة بالناس السيئين – لم أقابل أي شخص تقي أو صالح . " عندها قال كريشنا : "Yad bhaavam tad bhavathi " ( كما تفكر تصبح ) . مثلما كان دوريودهانا مليئاً بالمشاعر الشريرة كان يرى كل الناس أشرار . كما يكون لون النظّارات كذلك تكون الرؤية . رؤية الشخص السيئ تكون سيئة . كان دوريودهانا سيئاً شريراً و قاسياً متحجر القلب . دارماجي كان متعبداً تقياً صالحاً صادقاً و مليئاً بالممارسات الجيدة لقد كان التجسد السليم للاستقامة . لذلك رأى الطيبة و الأخلاق في الناس و قابل فقط الناس الصالحين . رؤية و تجربة دارماجي و دوريودهانا تستند على أفكارهم الداخلية الخاصة .
على الشاب أن يعرف كيف يضبط نفسه , كيف يحصل على سمعة طيبة , أي نوع من الرؤية ينبغي أن يملك , كيف و ماذا يسمع و أي كلمات يجب أن يستعمل . هذه الثلاثة كلها : الرؤية , الأذنين , و الأقوال يجب أن تبقى تحت السيطرة . مجرد أننا نملك عينين فهذا لا يعني أننا يجب أن ننظر بشكل عشوائي إلى كل شيء . بهذه الطريقة تجعل عينيك غير مقدسة من خلال أفعال خاطئة ( آثمة ) . ما الذي تحصل عليه حقاً من نظراتك الآثمة ؟ تنظر إلى امرأة بطريقة آثمة فقط من أجل ارتياحك . لكنك عندما تفعل ذلك تخسر سلطة النظر . ينبغي أن تنظر إلى ما هو مفترض . لماذا ؟ باغوان يعتبر أن من واجبه أن يخبرك عما يحدث في العالم اليوم . في العالم اليوم , إذا سافر أخ أكبر ذو 25 سنة مع أخته صاحبة العشرين سنة , سيعتقد المجتمع أنهما حبيبان . في التقاليد القديمة للهند حتى الأخ و الأخت يجب ألاّ يذهبا معاً أبداً إلى السينما , الشاطئ أو للتسوق . يجب أن يرافقهما الأم أو الأب . هكذا كان الأمر في العصور القديمة . مع أن الأخ و الأخت يملكون مشاعر صالحة بداخلهم , العالم يظن بهما السوء . يجب علينا ألا نعطي مطلقاً أي مجال للأفعال التي تسبب لنا كلاماً أو وصفاً أو سمعة سيئة . الأخت يجب أن تذهب مع الأم , و الأم و الأخت لا تذهبان لوحدهما أبداً . هيبة و احترام الأسرة أمر هام .
تستطيع أن تقول أن الشباب العصريين يبدون كذلك الغراب , الذي ينظر بكل عين من عينيه على الجانبين بمعزل عن الأخرى . لماذا ؟ الغراب لديه منقار طويل . كل عين لا ترى ما تراه العين الأخرى . هذا طبيعي بالنسبة للغراب . لكنك لا تملك أنف الغراب . لذا يجب أن تكون نظراتك مستقيمة , رؤية موحَّدة متكاملة , رؤية صالحة . النظرات الصالحة تُوَلِّد الصفات الصالحة و السمعة الطيبة . على لسانك أن يعرف كيف و متى يجب أن يتكلم . التلاميذ يجب أن يعرفوا متى يبتسمون و متى لا يبتسمون . بعض الأحيان فقط ينظرون و يبتسمون , لكن حتى الابتسامة في الوقت غير المناسب يمكن أن تضعك في مشاكل كثيرة .
استقامة العين لا ترى السوء في الآخرين , فإنه سيدخل فيك ! شاهد الخير و الفضيلة , عندها مشاعر الطيبة ستدخل فيك ! تجنّب المواد الرخيصة في الكتب و المجلات و على التلفاز . الرؤية الكلّية المتكاملة هي أن ترى الصورة بأكملها , لا أن ترى كالغراب الذي ينظر بكل عين منعزلة عن الأخرى .
|
في غذاء العقل إن كل ما نتناوله هو ahaara , أو غذاء . الغناء التعبدي ( البهاجان ) هو غذاء العقل . أنت تزين و تلون العربة . هذا الفكر , الذي لا نستطيع رؤيته بالعين المادية , مثل العربة . ما الفائدة من مجرد تزيين العربة إذا كان الحصان لا يتغذى بالشكل الصحيح . مثل هذه العربة تناسب المتحف فقط . أولاً و قبل كل شيء يجب أن نتأكد من أن الحصان قوي بما فيه الكفاية . لابد من تقوية العقل بواسطة mano shakti . كيف يمكنك الحصول على mano shakti ؟ من خلال الأفكار الجيدة , الأحاسيس الجيدة , المشاعر و الانفعالات الجيدة , الآراء و العواطف الجيدة . في الزينة الحقيقية
الإحسان ( عمل الخير ) هو زينة اليد الصدق هو زينة الرقبة الاستماع إلى كلمات الاستقامة ( الدهارما ) هو زينة الأذن ما فائدة أي زينات أخرى ؟ ما هي الحلي الأخرى التي تحتاجها ؟ يجب أن نعتبر أن الفضائل هي زيناتنا . السلام هو حِلية الأرواح النبيلة , الكلام هو زينة البشر , الغبطة هي الجوهرة التي وُهِبَت من الله . في الطعام تُتلى صلاة وقت تقديم الطعام . عندما يُقدّم الطعام للإله سيصبح طعاماً مقدّساً ( قرباني ) أو Prasadam . قبل التقديم كان مجرد طعام لذيذ وحسب , لكن بعد التقدمة أصبح Prasadam , أصبح مقدّساً . لم يعد فيه أي دَنَس أو عيب . يجب أن تأكل إلى الدرجة التي تستطيع فيها المعدة أن تتسع للطعام بشكل مريح . إذا أكلت بإفراط , ستصاب بعسر هضم . أحياناً لا نتقيد بالانضباط و لا نتبع إشارة المعدة . عندما تصلي قبل الأكل, تحصل دائماً على رد الإلوهية من داخلك . هذا يعني أنه ينبغي أن تأكل بقدر حاجتك . لكن لأن الطعام لذيذ , فقد تأكل أكثر من حاجتك . ستحذرك لا تأكل المزيد ! إذا أثقلت نفسك بالكثير من الطعام سوف تلاقي صعوبة في التنفس وتمرض . المرض يؤدي إلى مشاكل أخرى . عندما تكون المعدة مضطربة ومصابة بسوء الهضم , سوف تعطي فرصة لظهور شكاوى أخرى , لذلك يجب يبقى جزء من معدتك فارغاً . عندما تتبع هذه التعليمات سيكون أكلك منضبطاً . كل يوم يجب أن تتقيد بهذا الانضباط . كل ما تفعله من الصباح حتى المساء – الجلوس , الوقوف , المشي , كل شيء يجب أن يكون خاضعاً للنظام . عندها حياتك سوف تكون حياة منضبطة وهذه هي يوغا العمل ( كارما يوغا ) , التي ستعطيك كل المهارات التي تحتاجها في الحياة . في الانضباط الطيور والحيوانات وبدون أي أثر للمعرفة أو التعليم , يتبعون نظامهم بكل صدق , بينما الإنسان مع كل ذكائه لا يتبع الحد الأدنى من الانضباط الذي تلتزم به هذه الطيور و الحيوانات . من أجل انضباط سليم , هناك متطلبات معينة , ينبغي أن تحافظ على جسدك صافياً و نظيفاً . للمحافظة على الجسد نقياً عليك أن تلتزم بالأفعال الجيدة . من خلال التطبيق الجيد فقط يُنَقّى الجسم . تستطيع تنقية فكرك من خلال الأفكار الجيدة . عندما تنقي هذين الاثنين ( الجسد و الفكر ) , سيصبح الذهن صافياً . هذه هي فوائد الانضباط . في القَدَر ازرع بذور الأفكار , و اجْنِ ثمرة الأعمال ازرع بذور الأعمال , واجْنِ ثمرة الروابط و العادات ازرع بذور الروابط و العادات , و اجْنِ ثمرة الشخصية ( الصفات و الميزات ) ازرع بذور الشخصية , و اجْنِ ثمرة القَدَر الأفكار الجيدة تقود إلى قَدَر جيد الأفكار السيئة تقود إلى قَدَر سيء
|
| |
|
تقييم المقال
|
المعدل: 5 تصويتات: 2

|
|
|