|
اضيفت في Sunday, February 08 من قِبَل mayssa |
|
التأمل طريقة التأمل يجب أن يكون مكان التأمل مرتفع قليلاً عن الأرض ( إنش أو اثنين ) . ضع فراشاً أو قطعة قماش من عشبة dharbha ( عشبة طويلة تنمو في الهند ) , افرش فوقها جلد وَعل , و فوقها قماشة بيضاء رقيقة . اجلس فوقها بوضعية اللوتس padmasana . القدم اليمنى يجب أن تكون فوق اليسرى و القدم اليسرى فوق اليمنى . أصابع اليدين يجب أن تلامس بعضها البعض و اليدين توضعان في الأمام . العينين إما نصف مفتوحة أو مغلقة تماماً . بعدها - بوسائل الإرسال الفكرية – أرخِ الرقبة , الأكتاف , اليدين , الصدر , الأسنان , المعدة , الأصابع , الظهر , الفخذين , الركبتين , الساقين و القدمين . بعد هذا , على الإنسان أن يتأمل على الاسم و الشكل المفضل لديه , مع إضافة ( أوم ) ( OM ) . و عندما يقوم بذلك , يجب ألا يكون هناك أي تشتت فكري , على المرء أن يكون ثابتاً متوازناً و هادئاً . لا أفكار عن أحداث مَضَت , لا أثر للغضب أو الكراهية , و لا ذكرى حزينة يُسمَح لها بالتطفل . و حتى لو تطفلوا أو أقحموا نفسهم عنوةً , يجب عدم اعتبارهم أو النظر إليهم , يجب ألا يُفَكَّر فيهم على الإطلاق , و لمقاومتهم استقبل الأفكار التي تغذي مصدر الاندفاع للتأمل . بالطبع قد يبدو هذا صعباً في البداية .
الوقت الأفضل للتأمل هو ساعات السكون قبل الفجر , بين الثالثة و الخامسة صباحاً . يمكن للمرء أن يستيقظ لِنَقُل في الرابعة صباحاً .أولاً و قبل كل شيء يجب السيطرة على النوم . هذا مهم جداً . و للمحافظة على وقت ثابت , يمكن للمرء أن يضبط ساعةً منبهة على الساعة الرابعة صباحاً . وينهض . بعدها حتى إن استمر النوم بالإزعاج , يمكن التّغلّب على تأثيره بواسطة الاستحمام بماء بارد. وهذا ليس أساسياً للاستحمام , لكن نحتاجه فقط عندما يسبب لنا النعاس الكثير من الإرباك . إذا اتُّبِعَ التأمل بهذه الطريقة بشكل دقيق , من الممكن للفرد أن يكسب الرحمة الإلهية بسرعة
ترتيل اسم الله و التأمل الطامحون الروحيون sadhakas في كل أنحاء العالم سيلتزمون بشكل طبيعي في ترديد الاسم japa و التأمل , لكن أولاً على الفرد أن يكون مدركاً للغرض من تكرار الاسم و التأمل . بدون هذه المعرفة , يعتقد الناس أنها مرتبطة بالعالم المادي , قادرة على إرضاء الرغبات الدنيوية , و يأملون أن يوضّحوا قيمتها بواسطة المكاسب الحسية . هذه غلطة خطيرة . تكرار اسم الله و التأمل هو من أجل الحصول على التركيز الموَجَّه على الإله , من أجل رمي الروابط الحسية , و من أجل نَيْل الفرح الذي يُستَمَدّ من الأساس لكل الأشياء الحسية . يجب على الفكر ألا يكون مشتتاً متجولاً في كل الاتجاهات , مشوَّشاً عشوائياً , كالذبابة . الذبابة تقيم في متجر السكاكر و تجري وراء عربات النُّفايات , الذبابة التي تملك هكذا فكر يجب أن تُعَلَّم لِتُدرِك حلاوة المكان الأول و نجاسة الثاني , و بذلك لن تهجر متجر السكاكر و تلاحق عربة النفايات . مثل هذا التدريب عندما يُعطى للفكر , يدعى التأمل ! انظر إلى النوع الآخر , النحلة ! إنها على اتصال مع الحلاوة , تقترب فقط من الأزهار التي تملك الرحيق , لا تنجذب نحو أماكن أخرى , و لا تبقى هناك على الإطلاق . كذلك , على المرء أن يترك كل انجذاب أو مَيل باتجاه الإغراءات الحسية , باتجاه عربة نفايات الباطل المزيف و المؤقت الزائل . قدر الإمكان , على الإنسان أن يوجه الفكر إلى كل الأشياء المقدسة , التي تنتج حلاوة الفرح المرتبط مع الإله . لبلوغ ذلك , بالطبع نحتاج للوقت . كم سيطول الوقت , يعتمد على فعاليات الفكرة , الكلمة , و الفعل كما يعتمد على الدوافع التي تحثّ تلك الأفعال . قياس التأمل بقوة تأثيره الداخلية الأمور الرئيسية التي يجب أخذها بعين الاعتبار ليس بأي كلفة صلى المرء للإله , و لا بعدد السنين التي التزم فيها بالصلاة , و لا المبادئ و الضوابط التي اتبعها , و لا حتى عدد المرات التي صلى فيها .
الاعتبارات الأساسية هي : بأي فكر صلّى , بأي درجة من الصبر كان ينتظر النتيجة , و بأي فكر مُوَحَّد كان يتوق للغبطة الإلهية , مهملاً السعادة الدنيوية و المعوقات , دون كلل أو ملل و مع التركيز الدائم على ذات الفرد , تأمل الفرد , مهمة الفرد .
إذا تفحص الإنسان بعمق النجاح في التخلص من كل فكرة للأنا , سيتمكن المرء بنفسه من قياس التقدم الذي صنعه . بالمقابل إذا انهمك في عدّ القواعد و جمع الوقت المنقضي و الكلفة التي ترتبت عليه , مثل هذا التأمل يمكن أن ينتمي إلى العالم المادي , لا يمكن أن يذهب إلى حقول الذات و الروح .
ترديد اسم الله و التأمل يجب ألا يقيَّم حسب معايير خارجية محدودة , يجب أن يُقَيَّم بتأثيراته الداخلية . إن أساسه و جوهره هو صلته بالروح Atma . التجربة الروحية الخالدة يجب ألا تختلط أبداً مع الفعاليات السفلى للعالم المادي المؤقت , مثل هذه الفعاليات تستحق أن نتجنبها . إذا خُصِّصَت له غرفة , و إذا تأرجح المرء بين الضجر ( قلة الصبر ) و الكسل , و إذا كان دائماً يُقلِق نفسه , بالشعور , " لِمَ لم تأتِ بعد ؟ لماذا لا تزال بعيدة ؟ " عندها سيتحول الأمر كله ببساطة إلى تكرار الاسم و التأمل الذي يُفعَل بهدف المَكسَب , و بعينٍ على الثمرة . الثمرة الوحيدة لترديد الأسماء الإلهية و التأمل هي : تَحَوّل التوجّه الخارجي إلى التوجّه الداخلي , تحوّل النظر إلى الباطن , العين الداخلية ترى حقيقة الغبطة الروحية . من أجل هذا التحوّل , على الإنسان أن يكون دائماً فعّالاً , و متفائلاً , غير مهتم للوقت الذي قضاه و الصعوبات التي واجهته . عليه ألا يحسب الكلفة , الوقت , أو المعاناة . يجب أن ينتظر نزول الرحمة الإلهية . هذا الانتظار الصّبور هو بحد ذاته جزء من صرامة التأمل . التصميم و المثابرة بلا تردد و البقاء على العهد هو الصرامة الترجمة : د. غادة شنان
|