 |
|
من يتصفح الآن
|
المتواجدون: 17 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|
|
المقال المشهور اليوم
|
| لا توجد مقالة ساخنة اليوم. |
|
|
عدد الزوار
|
عدد الزوار 1966409 زائر 1-2008 |
|
|  |
ساي جيتا -6-العمل , العبادة و الحكمة
|
اضيفت في Tuesday, July 14 من قِبَل mayssa |
|
ساي جيتا - 6-العمل , العبادة و الحكمة بدون الأزهار لا يمكنك الحصول على الثمار . نضوج الأزهار لتصبح فاكهة فِجّة و من ثم فاكهة ناضجة , هو درب تحقيق الذات . مرحلة الإزهار هي طريق الخدمة . عندما تتطور إلى فاكهة فجّة فهو طريق التّكريس (التفاني) . عندما تصبح الفاكهة ناضجة و ممتلئة بحلاوة رحيق الحكمة , عندها تصبح الطريق لمعرفة الذات . و عند تلك النقطة , تكون أزهار الأعمال الجيدة و الخدمة قد حوّلت نفسها عبر الحب و التفاني إلى ثمار الحكمة الحلوة . لذلك , الأعمال الصالحة تؤدي بطبيعة الحال إلى العبادة و النّزاهة , صعوداً إلى الحكمة . على الطريق الرّوحي , لا يكفي أن تتعبّد فقط , عليك أن تلتزم بالأعمال الصالحة . لكن أعمالك تصبح عبادة عندما تُشبِع كل عمل بمحبة الله و تُقدّم له كل أعمالك . طالما أنت في هذا العالم , عليك أن تُشارك في العمل . العمل مهم جداً للإنسان . من خلال عملك و نشاطاتك فإنك تتعلّم كيف تُناغِم الأفكار و الأقوال و الأفعال . بالنسبة للأرواح العظيمة , الأفكار و الأقوال و الأفعال دائماً واحدة .
في البداية سوف تتوق لثمار عملك . في البداية , عندما لا يزال هناك قَدْر كبير من الرغبة , لن تكون قادراً على إنجاز عملك دون رغبة في التّمتّع بالثمار . لاحقاً , ستصبح غَيْريّ تماماً ( غير أناني ) و غير مهتم بثمار عملك . بهذه الطريق , تدريجيّاً , سيتحوّل عملك إلى عبادة , في الوقت الذي ستفعل فيه كل شيء فقط من أجل محبة الله . الحقيقة واحدة , لكن الحكماء يطلقون عليها العديد من الأسماء , الإلوهية واحدة , لكن العديد من الأسماء تستخدم للكلام عن هذه الحقيقة المطلقة . من الأحد يأتي العدد . عندما يولَد الطفل يسمى رضيعاً , و عندما يكبر يسمى شاب . و بعد عشرين سنة يصبح بالغاً و لاحقاً يصبح والداً . و فيما بعد إذا بقي في هذه الحياة سيصبح جدّاً . لكن كل هؤلاء واحد و نفس الكينونة . و بالمثل , الحقيقة المطلقة دائماً واحدة و نفسها . عندما تتحقق من هذه الوحدانية و تبقى راسخاً بقوة في الإلوهية الواحدة الموجودة في كل الأسماء و الأشكال المتغيرة , تكون قد أحرزت شيئاً جديراً بالاهتمام .
|
| |
|
تقييم المقال
|
المعدل: 0 تصويتات: 0
|
|
|