 |
|
من يتصفح الآن
|
المتواجدون: 17 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|
|
المقال المشهور اليوم
|
| لا توجد مقالة ساخنة اليوم. |
|
|
عدد الزوار
|
عدد الزوار 1966438 زائر 1-2008 |
|
|  |
أزل الحجاب بينك و بيني ( الجزء الأول )
|
اضيفت في Friday, August 07 من قِبَل mayssa |
|
أزل الحجاب بينك و بيني ( الجزء الأول ) كتاب عن الحكيم ساتيا ساي بابا الاستغراق بالتأمل يجعلك تنسى ذاتك و تذوب في ذاتي أنا لست سوى حب نقي صافي إملأ كل خلية من خلاياك بمحبتي و استشعر نعمتي تتدفق أن تدرك بأنك مثلي هذا هو التأمل الحقيقي ، تعلم أن تعطي المحبة أعطِ المحبة ، أعطِ المحبة ! إفعل الأشياء الخيرة ! أغلق عينيك و اسمع كلمات التشجيع مني. عندما تمارس عمل الخير فإن هذا ليس سوى بداية التواصل معي . بدورك قوي هذا التواصل معي من خلال أعمالك الخيرة . هذا سيعطيك تدريجيا السلام . عندما يصبح فكرك هادئ و قلبك مليء بالمحبة ، فإن التأمل سيكون شيء تلقائي
سري ساتيا ساي تجسد الله و شموليته
قد قرأنا في الكتب المقدسة " الله ذو قدرة كلية ، الله يتخلل كل شيء ، الله يعرف كل شيء " . بكلمات أخرى ، الله كلي القدرة و كلي الوجود و كلي المعرفة . هذه الصفات الثلاثة كلي القدرة و كلي الوجود و كلي المعرفة هي الميزات الأساسية لله . و لكن هذه الصفات الثلاثة ليست متعارضة فيما بينها (مستقلة عن بعضها) . فهي ليست صفات مختلفة عن بعضها البعض . فلو تأملنا ملياً هذه الصفات ، سندرك أنها عبارة عن تعبيرات لذات المعنى الأساسي . الوعي الشمولي . تم التصريح عن هذا المبدأ في العديد من الحكم و الأقوال المأثورة الفيدية مثل : Sarvam Khaloo Idam Brahmam Ishavasya Idam Sarvam Pradnyanam Brahmam الوعي الشمولي هو الطاقة الأصلية (المبدعة) عديمة الصفة و عديمة الشكل . ليس هناك طاقة لها شكل و هيئة كثيفة . إننا نواجه ذلك دوماً في حالة الطاقة اليدوية و الطاقة الميكانيكية و الطاقة الكهربائية و الطاقة الذرية – الطاقات المعروفة فعلياً للإنسان . و لكن ما هو مصدر كل هذه الطاقات ؟ إنه الوعي الشمولي ( الطاقة ) الذي بحد ذاته ليس له مصدر . إنه ذاتي الوجود . إنه لم يُخلق . إن أي شيء ، مخلوق ، سيستمر وجوده لفترة معينة و بالنهاية سيتلاشى . لكن الوعي الشمولي غير "مخلوق" و لذلك فهو يبقى . و بالعكس فإنه يخلق كل شيء آخر .مفاهيم الزمان و المكان و السببية كلها مبدعاته . منذ أن خلق كل شيء ، يبقى موجود في كل شيء . و لذلك فهو يتخلل كل الوجود – كلي الوجود . منذ أن خلق كل شيء ، لديه طاقة خلاقة لكل شيء – كلي القدرة . منذ أن خلق كل شيء ، مدرك لكل شيء – كلي المعرفة. لذلك ، بشكل جوهري ، على الرغم من أنه عديم الصفة و الشكل إلا إنه يخلق الصفة و الشكل . إنه لطيف ( غير مرئي ) و لكن يمكن أن يصبح كثيف ( مرئي ) . إنه غير متجلي لكن يمكن له أن يتجلى . أشكال الظهور و التجلي هي أساليبه بالتعبير . كل شكل ظاهر و متجلي هو أحد أساليبه . لكن طالما أن الشكل الظاهر و المتجلي يعرض الصفات الثلاثة للوعي الشمولي بجوهره الأساسي ، كلي القدرة و كلي الوجود و كلي المعرفة بكل المقاييس ، فإن هذا الشكل ليس إلا الله . الشكل هو المسقط المتحدر من الوعي الشمولي و لذلك فهو يدعى أفاتار Avataar . الأفاتار هو تجلي الوعي الشمولي في شكل كثيف ليكون مفهوماً للأجسام الكثيفة . مثل هذه الأفاتارات التي تجلت بالماضي بشكل جوهري بـ : ( 1 ) سمكة ( 2 ) سلحفاة ( 3 ) خنزير بري ( 4 ) الرجل الأسد ( 5 ) قزم ( 6 ) باراشورام ( 7 ) رام ( 8 ) كريشنا . كل هذه الأفاتارات اتخذت الشكل الإنساني لتؤسس و تبرهن على الاستقامة و الحقيقة و السلام من خلال القضاء على العوامل الشريرة التي تسيطر على الجنس البشري من وقت لآخر . و لكن اليوم ، قد وصلت الأنانية لهذا الحد من العلو لدرجة وجود و انتشار الأعمال الشريرة و الشر و العنف على نحو غير مكبوح و استخدامها بكل الوسائل لإرضاء الرغبات الذاتية الأنانية . و إن نفس الطاقة الأساسية الخلاقة الموجودة بكل كائن بشري مخدوع حالياً بالجهل فيما يتعلق بمفاهيم السعادة و الحب و السلام ...إلخ ، لتغييرها نحتاج أفاتار لكل إنسان . الأفاتارات السالفة أقامت الاستقامة و الحقيقة من خلال تحطيم شياطين الشر و الأشرار . لكن اليوم الزمن تغير . فنحن اليوم بحاجة لأفاتار يقوم بتحويل الرذائل إلى فضائل و التصرفات التخريبية إلى أعمال بناءة و السلبية إلى إيجابية و التنوع إلى وحدة و التنافس إلى تعاون و الكره إلى محبة و الكذب إلى حقيقة و العنف إلى سلام و الثروة المادية إلى معرفة و التلوث إلى نقاء و أخيراً البهيمية إلى إنسانية و إلهية . مثل هذا الأفاتار موجود لدينا ، و بالأصح إننا محظوظون جداً لوجود مثل هذا الأفاتار بشكل الحكيم سري ساتيا ساي الذي يعمل على مستوى الكون الواسع بهدف تحقيق السلام و المحبة في العالم من خلال العمل المستمر على تحريض الشرارة المقدسة لرحيق الإلوهية الخالد في عمق القلب على المستوى الفردي الذاتي . كل واحد منا لديه سري ساتيا ساي كأفاتار داخلي ضمن ذاته من أجل الارتقاء بذواتنا . فإذا أشعلنا شرارة الأفاتار الكامنة بأنفسنا لن نحتاج لرؤيته بجسده الفيزيائي بالذهاب إلى براشانتي نيلايام من أجل كل قرار صغير يتعلق بمشاكلنا الشخصية و المهنية و العائلية و التنظيمية و الاجتماعية . عندها سندرك بأن ما هو موجود بذاتنا موجود أيضاً في ذوات الآخرين على حد السواء (كلي الوجود) ، و أي شيء يمكننا القيام به يمكن أيضاً القيام به من قبل الآخرين (كلي القدرة) ، و أي شيء يمكننا معرفته يمكن أيضاً أن تتم معرفته من قبل الآخرين (كلي المعرفة) . مثل هذا الإدراك يكون ممكناً فيما لو بدأنا الالتزام (الولاء) بالنقاط التسعة لمجموعة قواعد السلوك و طريق القداسة ذو العشرة شعب مثلما أكده الحكيم سري ساتيا ساي من خلال الفكر و القول و الفعل . و هذا ليس صعب لأنه كما قيل في القديم ، أن أفاتار بسيط سيكون موجود بالفعل في جوهر كل إنسان . بمتابعة مثل هذه الممارسة ، إن منظمات الخدمة التابعة للحكيم سري ساتيا ساي في كل منطقة و ولاية و دولة ستصبح برامج التوعية التابعة للحكيم سري ساتيا ساي . و برامج ساي هذه لا تعمل بشكل ينتهك البرامج الأخرى أو المتطرفة بما أنها تشمل كل الديانات و العقائد بصرف النظر عن الطائفة و المذهب و الثقافة . فكلها تدرك جميع المعتقدات و الأديان لأننا نؤمن أن السري ساتيا ساي هو الأفاتار المجسد للاهوت الكلي . قد أعلن مؤخرا السري ساتيا ساي أنه في الأوقات القادمة ، أفعاله و نشاطاته المقدسة و معجزاته ستكون جلية في جميع أنحاء العالم .و هو يريدنا أن نطور وجوده في ذاتنا ، أي كل واحد منا من خلال فهم كلية وجوده و كلية قدرته و كلية معرفته يمكنه المساهمة بإتمام مهمته للطائفة الواحدة المقدسة ، أي بمعنى : إنسانية عالمية ، دين واحد ، بمعنى : محبة عالمية ، إله واحد ، بمعنى : اللاهوت العالمي الشامل . إن كل فروع شجرة الحكيم سري ساتيا ساي المباركة الضخمة بفروعها الصغيرة و الكبيرة إن كانت بشكل مراكز بال فيكاس (مراكز لمجموعات من الأطفال يتعلمون دراسة القيم الإنسانية العالية) أو مدارس أو كليات أو جامعات أو مقاطع أغاني مقدسة أو خدمة دالس أو خدمة جماعية حقيقية و من مستوى القرية إلى مستوى العالم عليهم أن يدركوا كلية الوجود و كلية القدرة و كلية المعرفة لمحبوبنا الغالي سري ساتيا ساي و أن يأخذوا قرار جماعي بكل قضية باحترام المثل العليا السامية مثل التضحية بالذات و التعاون و تعزيز رباطة الجأش و التكريس الكامل (التفاني) المترافق بالتسليم الكلي و الشعور الدائم بكوننا أداة شريفة في يديه المقدستين لما يشاء.
إذا كان هناك علاج واحد يمكنه تخفيف كل المعاناة فإنه المحبة و إذا كان هناك خيط واحد يمكنه أن ينسج نسيج الوحدة بين البشرية فإنه المحبة و إذا كان هناك طريق واحد يمكنه أن يقود الإنسان إلى الله فإنه المحبة الترجمة : حسام الغصيني
|
| |
|
تقييم المقال
|
المعدل: 4 تصويتات: 2

|
|
|