 |
|
من يتصفح الآن
|
المتواجدون: 14 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|
|
المقال المشهور اليوم
|
| لا توجد مقالة ساخنة اليوم. |
|
|
عدد الزوار
|
عدد الزوار 1966474 زائر 1-2008 |
|
|  |
ساي بابا جيتا -9-ذاتك العليا هي الله
|
اضيفت في Tuesday, October 13 من قِبَل mayssa |
|
ساي بابا جيتا -9- ذاتك العليا هي الله في حال اليقظة , ربما تعتقد أنك تفعل كل شيء لمصلحة جسدك و فكرك . لكن في النوم العميق أنت لستَ واعياً لجسدك أو لفكرك . إذاً لصالح من تستمتع بالراحة و السلام في النوم ؟ إنها لمصلحة ذاتك . النوم , تناول الطعام , كل الأنشطة المختلفة في حياتك اليومية , تتم بسبب حبك لذاتك . أنت تعتقد أنك تفعل كل هذا من أجل ذاتك الشخصية التي جرّبتها على أنها منفصلة عن الله , لكن الأنا التي تدعوها ذاتك حقاً ظهرت إلى الوجود من ذاتك العليا التي لا تختلف عن الله . كل ما تفعله بسبب حبك لذاتك يصل إلى ذاتك العليا , و بالتالي , يصل لله . لذلك يجب أن تفعل كل شيء بالوعي أن أي فعل تُقْبِل عليه , جيداً كان أم سيئاً , سيصل بالتأكيد إلى الله . التكريس ( التفاني ) يعني أن تجعل كل أفعالك مقدّسة و تُكرّسها لله وحده .
في الكتب المقدسة القديمة وجدنا محاورة بين حكيم و زوجته يشرح فيها الحكيم هذه المعاني الباطنية لزوجته . قال لها : " لصالح من أنت تحبينني ؟ إذا تفحصتِ نواياكِ العميقة ستكتشفين أنها من أجل ذاتك . الزوجة لا تحب الزوج لصالح الزوج . إنها تحب الزوج من أجل ذاتها و تلك الذات هي الذات الحقيقية , ذاتها العليا . ربما تعتقدين أن الأم تحب الطفل لصالحه , لكن الأمر ليس كذلك . إنها تحب الطفل من أجل ذاتها . من جديد , إنها من أجل ذاتها العليا . قد تشعر أن المعلّم يحب التلميذ لصالح التلميذ , لكنه في الحقيقة لصالح المعلم أن يحب التلميذ . بشكل مماثل , المكرّس لا يحب الله لصالح الله . إنه في الحقيقة يحب الله من أجل ذاته . " عندما يشعر المكرّس بالفرح العميق من حبه لله , يعتقد أن ذاته الشخصية هي التي تشعر بهذا الفرح . و لذلك فإن حبه لله متأثر بالأنانية . لكن , حب الله للمكرَّس مختلف كلياً . حب الله للمكرَّس ليس أنانياً . إنه فقط لصالح المكرَّس . هنا تكمن حقيقة خفيّة هامة يمكن أن توجد خلف كل ممارسة روحية . الله ليس لديه أي شعور بالفردية أو الانفصال . هو لا يشعر أن بعض الأشياء له و بعضها الآخر ليس له . عندما يكون موجوداً شعورٌ بالاختلاف أو الفردية , عندها تبرز الأنانية و الإحساس بالأنا و اللي . لكن الله لا يحدد ذاته في أي شكل محدَّد . ليس لديه أي شعور فردي ب ( لي ) و ( لك ) . ليس لديه أي أنانية . هذه الفروض الثلاثة , " اعمل لله !.. من أجل الله وحده ! .. كن مكرَّساً لله وحده !.. " أُعطِيَت لصالحك . إنها لم تُعطَ لمنفعة الله بل لمنفعتك أنت . إنها تهدف لمساعدتك على إدراك ذاتك الحقيقية بإزالة كل آثار الأنانية و الانفصال التي تُعَتّم حقيقتك و تحول دون كونك وحداً مع الله .
|
| |
|
تقييم المقال
|
المعدل: 0 تصويتات: 0
|
|
|