·    ·  جدول المحبة-الصفات النبيلة التي تُشكل طريق المريد  ·  ساي جيتاIII -عبادة الله بشكل و بلا شكل   ·  جدول المحبة ساتيا ساي بابا- مقدمة كاستوري  ·  ساي جيتا III-الشجاعة و الثبات   ·  جدول المحبة ساتيا ساي بابا - المقدمة   ·  من أقوال الحكيم ساتيا ساي بابا -3-  ·  ساي جيتا III- الفرح الحقيقي   ·  اللون و أهميته في الصحة و الحياة - طاقة الألوان   ·  ساي جيتا III - أولاً: كَسب محبة الله   ·  الله يحمي من يحمي الحقيقة والاستقامة - الحكيم ساي بابا  ·  برامج التخلص من سموم الجسم  ·  ساي جيتا -15-لا تبدي كراهيةً لأيّ كائن   ·  محبة الله و الخوف من الإثم و الأخلاق في المجتمع-ساتيا ساي بابا  ·  السادهانا-معـــــرفة اللانهايـــــة   ·  ساي جيتا-14- قريب و حبيب   ·  خطاب الحكيم شري ساتيا ساي بابا – 22 نوفمبر 2009 –براشانتي نيلايام  ·  الساهانا -الفصـــــــــــــــل الســــــــــــــــــــابع إدراك الجمال  ·  ساي جيتا -13-من الثنائية إلى اللاثنائية  ·  من أقوال الحكيم ساتيا ساي بابا -2-  ·  رسائل قصيرة – الحكيم ساي بابا  ·  ساي جيتا -12- تستطيع أن ترتبط بالله بقوة المحبة  ·  السادهانا . الفصل السادس ( الإدراك في العمل )  ·  ساي جيتا (المحب هو أعظم حتى من السيد الإلهي-11-)  ·  من أقوال الحكيم ساتيا ساي بابا -1-  ·  أزل الحجاب بينك و بيني- الجزء الخامس- كلية الوجود  ·  ساي جيتا الجزء العاشر : قدرة الله اللامحدودة  ·  إرادة الله - الجزء الثاني  ·  أزل الحجاب بينك و بيني - الجزء الرابع  ·  إرادة الله ( الجزء الأول )  ·  أزل الحجاب بينك و بيني -كلية الوجود و كلية القدرة و كلية المعرفة  ·  ساي بابا جيتا -9-ذاتك العليا هي الله  ·  العلاج بالتنفس  ·  من قوانين العقل الباطن  ·  ساي بابا جيتا -8-التسليم _ تحوّل الإنسان إلى الله  ·  أفكار و حكم إلهية  ·  أزل الحجاب بينك و بيني( الجزء الثاني )  ·  السادهانا- الجزء الأخير من المعرفة في الحب  ·  أسماء الله الحسنى ومعانيها  ·  إرادة الله - الجزء الثاني  ·  ساي بابا جيتا 7-القضاء على الوهم  ·  أزل الحجاب بينك و بيني ( الجزء الأول )  ·  إرادة الله - الجزء الأول  ·  السادهانا -المعرفــــــــــــــــــــــــة في الحب  ·  ساي جيتا -6-العمل , العبادة و الحكمة  ·  معاتبة النفس  ·  الهدف من التأمل  ·  ساي جيتا -5- الوعي الإلهي  ·  مقدمة لأحد الكتب التي تبحث في الفلسفات الهندية - د. نواف الشبلي  ·  السادهانا الفصــــــل الرابــــــع: قضيـــــة النفـسمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

حالة الطقس
Click for Sweida, Syria Forecast

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 English Articles

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 مجلة الموقع

 أخبر صديقك عنا

 راسل مدير الموقع

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 11 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تعتبر نفسك قريباً من الله تعالى ؟

نعم في كل لحظة .
أحياناً و ليس دائماً .
لا أشعر بهذا الشعور .
أتقرب إليه عندما أحتاج إليه .
لا داعي للتقرب من الله فهو يعرف كل شيء .



نتائج
تصويتات

تصويتات: 421
تعليقات: 1

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
1967791
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

حكمة تجربة
[ حكمة تجربة ]

·المحبة
·حوارات مع المعلم
·علم الأفلاك و التوقعات( الدكتور نواف الشبلي )
·سقط القناع د. نواف الشبلي
·أَ أَنْتُمْ تخلقونه؟ أم نحن الخالقون ؟ د. نواف الشبلي
·قريب أم بعيد د. نواف الشبلي
·العزائم أم الولائم د. نواف الشبلي
·السعادة وظلها د. نواف الشبلي
·مُعلِّمون أمْ مُدَّعون د. نواف الشبلي

  أزل الحجاب بينك و بيني - الجزء الرابع

اضيفت في Tuesday, November 03 من قِبَل mayssa

من الحكمة الهندية




أزل الحجاب  بينك و بيني - الجزء الرابع
* تصريحات سري ساتيا ساي :
من الضروري أن نستذكر أن سري ساتيا ساي وضع التصريحات التالية :
1.يوجد فقط طائفة واحدة ، طائفة الإنسانية .
2.يوجد فقط دين واحد ، دين المحبة .
3.يوجد فقط إله واحد ، إنه كلي الوجود .
إن سري ساتيا ساي هو بذاته تجسد الله . كونه الإله ذاته ، فإنه اختار اتخاذ الشكل الإنساني لحمل ( Sankalpa ) – رسالته المقدسة . بما أنه اتخذ الشكل الإنساني ، فإننا نتكلم عن كلية الوجود و كلية القدرة و كلية المعرفة و إلا فإن الله منزه عن كل الصفات .
عندما يقول سري ساتيا ساي "هناك فقط طائفة واحدة ، طائفة الإنسانية" فإنه يشير لمفهوم كلية وجوده على مستوى الجسد . و عندما يقول سري ساتيا ساي "يوجد فقط دين واحد ، دين المحبة" فإنه يبين مفهوم كلية وجوده على مستوى العقل و الذكاء . و عندما يقول سري ساتيا ساي "يوجد فقط إله واحد ، إنه كلي الوجود" فإنه ينير مفهوم كلية الوجود على مستوى الروح – و هو سري ساتيا ساي بذاته !




 طرقات مختلفة :
إن حكيمنا سري ساتيا ساي تجسدٌ للمحبة . إنه محبة ، داخلياً و خارجياً . لذلك من أجل الوصول له ، من أجل اختباره ، علينا أن نحبه . إذا كنا نحبه ، سنحصل على المحبة فقط ، وفقاً لقانون الكارما المشروح سابقاً . لذلك فإن العملية بسيطة جداً . لا يوجد شيء أخر نفعله إلا أن نحبه . كل التجسدات السابقة و الشخصيات الواعية و القديسين و اليوغيين و ممارسي السادهانا تبنوا مسالك مختلفة لبلوغ الألوهية بمعنى لبلوغ إدراك ذاتهم و إدراك الله . للكلام بشكل شمولي ، إن طرقات السادهانا (الإنضباط الروحي) لإدراك الألوهية هي الكارما و اليوغا و الإخلاص (بهاكتي) و الحكمة (جنانا) .
كل هذه الطرق تفترض مسبقاً الثنائية بين الإنسان والله . إن الطامح الروحي يعتقد بأن عليه القيام بشيء ما مادي ملموس ليتقرب من الله ، كما في حال وجوب قيامه بالعمل للحصول على المال أو وجوب دراسته للحصول على المرتبة العلمية أو وجوب حصوله على الدرجة العلمية لإيجاد وظيفة ... إلخ . في الكارما سادهانا يجب عليه ممارسة الفضيلة ( pooja ) و التضحية بالذات ( yagnya ) و زيارة الأماكن المقدسة ( yaag ) و تلاوة الكتب المقدسة ... إلخ . و في اليوغا سادهانا عليه أن يقوم بالجلسات الخاصة بممارسة اليوغا ( Aasanas ) و البرانايام ( تمرين التنفس ) و التأمل ( Dhyaan ) ... إلخ . و في البهاكتي سادهانا عليه أن يغني مجد الله و يبجل الله و أن يقوم بالذكر الدائم الصامت و مع العمل لاسم الله ممجداً عظمته ( namasmarana ) و أن يردد المانترات و التسابيح الجماعية لاسم الله ( japa ) ... إلخ . و في الجنانا سادهانا عليه أن يدرس التحرر ( الغاية الأخيرة للفيدا ) و الأبانيشاد ... إلخ . و يبدأ عندها بسؤال نفسه " من هو أنا " ( Koham ) . يجب عليه أن يناقش و يتأمل ملياً دراسة الكتب المقدسة و أن يقوم بالمواظبة على الدراسة المترافقة بالخشوع و التذلل ( Swadhyay ) ضمن مجموعة المعلم الروحي ( Guru ) و مريديه .
في كل طرق السادهانا هذه ، هناك حاجز ما بين المريد و الله . لذلك ، أمامهم مقدار كبير من المصاعب و المخاطر و التأخر في بلوغ الهدف . فالمريد ربما يترك الطريق في منتصفه و ربما يخيب رجاؤه في المعلم لذلك يتركه . ربما يقع فريسة الإغراءات الحسية مثل الشهوة الجنسية القوية و الغضب و الجشع و التعلق و الغرور و الحسد ( الأعداء الستة ) . هذا لا يعني أن الطريق خاطئ . كل الطرق تؤدي إلى سري رام ، الألوهية . و لكن ما هو ضروري الإيمان ( أو الإخلاص أو الثقة ) غير المشروطة ، المحاطة بشكل كامل بالمحبة .

* طريق سري ساتيا ساي "للمحبة"
بالمقابل للطرق التقليدية ، سري ساتيا ساي يدعو للطريق الأبسط للمحبة ، المحبة النقية ، المحبة المقدسة لإدراك الألوهية . هذا الطريق سهل و بسيط جداً ، و لكن بالواقع ، يجدونه الناس صعب جداً . هذا لأنهم ليسوا مدركين بشكل كامل لمفهوم المحبة . المحبة هي صفة إلهية . هي الطبيعة الذاتية لله . حيث أن سري ساتيا ساي يقول أنه سحب نفسه بنفسه من نفسه لمحبة نفسه . المحبة تبدأ من الثنائية و تنتهي في الإلهية أي الأحدية . إن المحبة هي قوة تجاذب بين جسمين لهما مكونات متماثلة . القاسم المشترك هو الذات المقدسة و الروح و الشرارة الإلهية . إنها في كل جسم . عندما يدرك الفرد ذات الشرارة عند الآخرين ، فإن الجاذبية تأخذ دورها . إن كل شرارة تتألق بالطاقة . عندما ينطبق مدار الطاقة لشرارة الفرد مع مدار الطاقة لشرارة الآخرين ، فإن التجاذب أي المحبة ( Aakarshan أي كريشنا ) تتولد .
طريق سري ساتيا ساي "للمحبة"
بالمقابل للطرق التقليدية ، سري ساتيا ساي يدعو للطريق الأبسط للمحبة ، المحبة النقية ، المحبة المقدسة لإدراك الألوهية . هذا الطريق سهل و بسيط جداً ، و لكن بالواقع ، يجدونه الناس صعب جداً . هذا لأنهم ليسوا مدركين بشكل كامل لمفهوم المحبة . المحبة هي صفة إلهية . هي الطبيعة الذاتية لله . حيث أن سري ساتيا ساي يقول أنه سحب نفسه بنفسه من نفسه لمحبة نفسه . المحبة تبدأ من الثنائية و تنتهي في الإلهية أي الأحدية . إن المحبة هي قوة تجاذب بين جسمين لهما مكونات متماثلة . القاسم المشترك هو الذات المقدسة و الروح و الشرارة الإلهية . إنها في كل جسم . عندما يدرك الفرد ذات الشرارة عند الآخرين ، فإن الجاذبية تأخذ دورها . إن كل شرارة تتألق بالطاقة . عندما ينطبق مدار الطاقة لشرارة الفرد مع مدار الطاقة لشرارة الآخرين ، فإن التجاذب أي المحبة ( Aakarshan أي كريشنا ) تتولد .
إن شخصان يحبان بعضهما البعض ذلك بسبب أن إشعاع الطاقة للشرارتين المقدستين الساكنة في قلبيهما يجذبان بعضهما البعض . في الوقت المناسب ، يدرك فرداً ما بداخله و ما بداخل الآخر أيضاً . ربما تكون أجسادهم متباعدة إلا أن عقليهما متوافقين مع بعضها البعض . هناك رابط وثيق دائم بين العقلين . هذا الرابط هو الذي يوصل الطاقة كما في حالة توصيل سلك نحاسي للطاقة الكهربائية . عندما يقع أحدهم في ألم ( صراع ) فكري عنيف نتيجة حادث ما ، الآخر بالرغم من انفصاله عنه بالمسافات فإنه يأتي ليطمئن عن حالته . عندما يجتمع الاثنان معاً ، يتحدثان عن الشيء ذاته . إن الحب على المستوى الإنساني بين شخصين ربما يكون حب الأخوة أو حب الأخوات أو حب الشريك ( الزوج ) أو حب الأم أو على هذا النحو . هذه الأنواع من المحبة تعتمد بشكل أساسي على التعلق المرتبط بمصلحة أنانية .
على أي حال ، بشكل عام ، محبة الأم تمتد بشكل أوسع من محبة الذات . محبة الأم تعتمد على التضحية . إنها ترعى الطفل منذ الحمل به بدون أية مصالح أنانية لحدٍ ما . لذلك محبتها تأتي كصنف أرقى . بكل الأحوال الحب الإنساني يأتي من طبيعة محدودة . هذا بسبب أن الشرارات المقدسة ( الأرواح ) الساكنة في قلوب البشر مغطاة بانطباعات ( ذكريات غامضة ) كانوا قد استخلصوها من عدد من ولاداتهم السابقة .و هناك أنواع مختلفة من الطاقة الفاسدة ( الشريرة ) تبقى عالقة بالروح خلال ولادات متعددة . هذه الطاقة الشريرة يجب أن تتم إزالتها من أجل الاستنارة الذاتية . هذه الطاقة الفاسدة تولد أفكار سيئة و مشاعر سيئة و أحاسيس سيئة ... إلخ . السادهانا الروحية التقليدية كما هو مذكور يمكن أن تجعله يتخلص منها بشكل أبكر . لكن سري ساتيا ساي يساعد المريد على التخلص من الطاقة الشريرة فقط من خلال نظرته المليئة بالمحبة أي من خلال كلية وجوده . عندما يدعونا لطلب المحبة إنه بالحقيقة يطلب منا التخلص من الطاقة الشريرة ( LOVE = Let Out Vicious Energy ) ! لأنه يمكننا ممارسة المحبة فقط عندما نتخلص من الطاقة الشريرة أو الطاقة السامة أخلاقياً و عقلياً . إذا تركنا هذه الطاقة السامة ، يمكننا أن نعيش بسعادة لأننا بهذه الحالة نكون سمحنا للطاقة الطاهرة الفاضلة الأخلاقية بالدخول ( LIVE = Let In Virtuous Energy ) .
إن كل ما يجب علينا فعله أن نتبع تعليماته بثقة مطلقة و خضوع كامل . نظرة سري ساتيا ساي لكل واحد يمكنها توليد المحبة . و هذا ليس خاطئاً ، لأن سري ساتيا ساي موجود بكل واحد كونه كلي الوجود . الفرق الأساسي بين الطرق التقليدية ( أي الكارما يوغا و البهاكتي يوغا و الجنانا يوغا ) و طريق سري ساتيا ساي للمحبة هو أنه بالحالة الأولى إن اختبار كلية الوجود أي الإلهية بكل مكان تأتي كنتيجة للحياة الطويلة الصارمة بالسادهانا ( مع كل ما يرافقها من مخاطر و خيبات أمل و تأخيرات ) بينما في طريق سري ساتيا ساي للمحبة إننا نبدأ باختبار تلك الهوية بين الإنسانية و الإلهية ، و مباشرةً مع بداية ممارستنا الروحية و ببركات سري ساتيا ساي ، المعلم القدسي ( بالمقابل للمعلم المدرك الذي يمكن أن يدعى المعلم القدسي ) ، نتغير بشكل كامل بالجسد و العقل و الذكاء و الروح .
من المؤكد أن هناك اختلاف دقيق ما بين المعلم المدرك و سري ساتيا ساي لأن سري ساتيا ساي هو موجود كإله أي تجسد يملك الست عشرة خاصية التي عادة ما تعزى للأفاتارات : الحواس الخمسة ( الرؤية و السمع و الشم و الذوق و اللمس ) و العقل و الذكاء و Chitta ( العقل الباطن أو المحتوى العقلي الذي من خلاله يتمكن من استعادة كل الذكريات السابقة ) و الأنا ، التي تملكها الكائنات البشرية ، بالإضافة لسبع خاصيات ثابتة للأفاتارات : العظمة ( الإشراق ) و الازدهار ( الرخاء الإقتصادي ) و المعرفة ( الحكمة ) و عدم التعلق و قدرة الخلق و الحفظ و التدمير . بهذا الصدد يقول سري ساتيا ساي ،

الرغبة في الاستجابة ( الاستعداد ) غير ضرورية بالنسبة لي ، إن نعمتي دوماً متاحة للمريدين الذين لديهم ثبات في المحبة و الإيمان . منذ زمن و أنا أتحرك بحرية بينهم و أتحدث و أغني و لكن حتى المفكرين ( الأذكياء ) غير قادرين على إدراك حقيقتي أو قدرتي أو عظمتي أو مهمتي الفعلية كأفاتار . بإمكاني حل أي مشكلة ، مهما كانت صعبة . أنا بعيد عن متناول معظم الاستفسارات المكثفة و معظم القياسات الدقيقة . فقط أولئك الذين يملكون فهم المحبة و اختبار هذه المحبة يمكنهم أن يتحققوا (أن يؤكدوا للآخرين ) أنهم قد لمحوا حقيقتي . بالنسبة لطريق المحبة هو المسار الملكي الذي يقود البشرية إلي . "
" لا تحاول معرفتي من خلال العيون الخارجية . عندما تذهب للمعبد و تقف مقابل صورة الإله إنك تصلي مغمض العينين ، أليس كذلك ؟ لماذا ؟ لأنك تشعر أن عين الحكمة الداخلية وحدها القادرة على إظهاره لك. "

فنحن لذلك محظوظون لدرجة كبيرة بأن نكون قد ولدنا ضمن هذه الفترة لتجسد سري ساتيا ساي . إنه بأيدينا الآن إتباع الطريق القدسي للمحبة من خلال الفكر و القول و الفعل . و إن سري ساتيا ساي يضمن الباقي . و بمعزل عن السعي باتجاه معرفة الذات ( أي Nivrutti ) ، فإن طريق سري ساتيا ساي للمحبة يمنح مساعدات أيضاً على المستوى الزماني ( أي Pravrutti ) و الدنيوي و الحياتي .
ذلك لأن كلية الوجود لسري ساتيا ساي لا يمكن أن تفضل جانب معين على حساب باقي الجوانب . على كل حال إن موقف المريد الحقيقي لسري ساتيا ساي ، الذي وهبه البركة سابقاً ، حيادي بالنسبة لطبيعة الأحداث التي تحدث . فلا يوجد هناك شيء جيد أو سيء بالنسبة له . فلا يوجد عنده اغتباط لما يسمى حدث جيد و لا انهيار عصبي لما يسمى حدث سيء . إنه يأخذ الحالة لكل حادث كهدية من سري ساتيا ساي – ربما كمكافأة أو كإصلاح . إنه يتصور سري ساتيا ساي في كلا الحدثين بصورة طبيعية جداً .
بالخلاصة ، يجب علينا أن ندرك و نختبر الثالوث لسري ساتيا ساي في تعبيرات كلية وجوده وكلية قدرته و كلية معرفته الممثلة ببراهما و فيشنو و شيفا المتجلية في Sat ( الحقيقة ) و Chit ( المعرفة الشمولية و هي حالة المعرفة النقية التي لا يتأثر بعدها الفرد بالإنفعالات ) و Anand ( الغبطة المطلقة ) من خلال رؤية خيوط أشعة المحبة البهية في Satyam ( الحقيقة ) و Shivam ( المحبة ) و Sundaram ( الجمال ) في كامل الجنس البشري لهذا الكوكب .
إن مسؤوليتنا بكل بساطة أن نتبع الطريق المقدس للمحبة على مستوى الجسد و مستوى العقل و مستوى الذكاء و مستوى الروح . هذا ليس صعباً على الإطلاق ، إذا آمنا بشكل راسخ بحقيقة أن سري ساتيا ساي يسكن قلوبنا بشكل دائم .
المحبة – مفتاح التفوق القدسي
في عالم اليوم ، بالنسبة لإنسان عادي أن يكون على تماس متواصل ثابت لهذه القوة الجبارة لله يعني أمور عديدة للناس . للبعض إنه ليس إلا إضاءة لمصدر إشعاع روحي و تذكير بأي طريق هو أو هي يتمنى و بزيارة المعابد و المقامات المقدسة و الجوامع و الكنائس و الكنس ( معابد لليهود ) و أي مكان آخر و عبادته و تقديسه من خلال الأنماط و الوسائل غير المعدودة للعبادة ، بعضها بسيطة ، بعضها معقدة ، بعضها صعبة و مؤلمة للغاية ، بعضها تقليدي ( قويم الرأي ) و صارمة للغاية و بعضها من خلال التغني بمجده و الخدمة الناكرة للذات ( الخدمة المكرسة ) .
لقد عبد الإنسان الله على مدى آلاف القرون . رزم و رزم من الرسائل و الكتابات الأدبية متوفرة في كل أنحاء الكون ضمن آلاف الحضارات و العروق لهذا الموضوع الذي يدعى الله . حقيقة القضية أن .... الإنسان قد جعل الله معقد جداً على الرغم من أن حقيقة الله بسيطة جداً .
لذا ما هي الحقيقة ( المصداقية أو الصحة ) لهذه الحقيقة المدعوة الله و أين يجب علينا البحث عنه و بأي شكل سوف يأتي بيننا . بتحليل بسيط يبدو قريب جداً من هنا . إن أساس المرئي يكمن في اللامرئي . إننا نرى شجرة ضخمة تنشر أغصانها ، و تتركهم يتشعبون في مختلف الإتجاهات ، لكننا لا نرى الجذور ، التي تغذيها و تدعمها . بشكل مشابه ، نحن ننظر للبناء الرائع ، و نادراً ما ندرك الأساس للبناء ، المتوضع بالعمق موجوداً تحت الأرض . بالإضافة لذلك ، خلال حياتنا ، نعتبر أنفسنا أجساداً فيزيائية ، على الرغم من أن الحقيقة ليست كذلك .
إن الله كلي الوجود و كلي القدرة و كلي المعرفة . لكننا نركز على الجسد و لا نميز الإله بداخلنا . كوننا تماماً نتنفس لكن غير مدركين له حتى و نحن مقطوعي النفس ، لذا أيضاً الله معنا و فينا و حولنا لكننا لا نميزه و لا نختبره . إنه بداخلنا على شكل Atma ، شرارة الروح العالمية . الروح العالمية تتخلل الجميع ، و تغلف كامل الكون و تغلفنا . إن Atma هي الروح الفردانية .
حتى الآن ، العديد من الأفاتارات ، كلاً من الأفاتارات Amsa ( أي الجزئيين أو بقدرات محدودة ) و الأفاتارات Poorna ( أي مع كامل القدرات الممنوحة من الله بحد ذاته ) قد اتخذت ولادة على هذه الأرض الخصبة روحياً و هي Bharat ( أي الهند ) ، بعضهم من الغالبية المعروفة بلا جدال مثل سري رام و سري كريشنا ، اللذان ما زالا يحكمان عقولنا و قلوبنا بشهرتهما و مجدهما و آخرون عدة مثل السيد المسيح و السيد ماهافير و السيد زاراتوسترا و السيد بوذا و غيرهم . إن الأسماء و الأشكال و الرسل لله لانهائية .
إننا محظوظون لأقصى الدرجات كوننا نعيش ضمن مدة زمنية في حين التجلي الأعظم لله ، أفاتار Poorna بكامل العظمة و الجلالة و الإشراق بآلاف الشموس ، مستخدماً المفتاح الرئيسي الوحيد من " المحبة النقية المقدسة " إنه يمشي وسطنا لأكثر من ثمانية عقود . سري ساتيا ساي جعل مجيئه ثانيةً للعالم من الفردوس الأسمى بشكل إنساني ، كأفاتار ليبني " جسر قوس قزح " بين الله و الإنسان .
يقول Srimad Bhagavad Geeta عن استمرارية النشاط الإلهي . " كلما كان هناك انحطاط في الاستقامة و ازدياد بالرذيلة ، أرسل عندها بالتالي ( أجسد ) نفسي." إن الحقيقة هي أن " الله يتجلى كبشر لكي نملك القدرة على أن نصبح إلهيين " . التجسد هو حدث يستمر في سلسلة متصلة و الله يأخذ الشكل الإنساني ليكون جزءاً من تاريخ العالم . هذا النشاط من الإلهية لن ينقطع حتى يصبح العالم بكامله تجسد إلهي واحد و يصبح هناك تدفق للمحبة بكل مكان .
إن التصميم العظيم لسري ساتيا ساي من أجل إعادة تنظيم العالم و تحويله لمكان للسلام و الغبطة يستند على رؤيته الشمولية لاتحاد البشرية و وحدة الأديان و أخوة الإنسان و أبوة الله . اقتباساً من كلمات السري ساتيا ساي "إن ساي قد أتى ليحقق المهمة الأسمى بتوحيد كل أفراد الجنس البشري كعائلة واحدة من خلال رابطة الأخوة و إقامة الاستقامة و تعليم المبادئ الأخلاقية ."




 
روابط ذات صلة
· Mayssa
· God
· God
· زيادة حول من الحكمة الهندية
· الأخبار بواسطة mayssa


أكثر مقال قراءة عن من الحكمة الهندية:
( فلسفة الهند في سيرة يوجي ) ( برمهنسا يوجانندا)


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


"أزل الحجاب بينك و بيني - الجزء الرابع" | دخول / تسجيل | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية

تطوير سويداسيتي