 |
|
من يتصفح الآن
|
المتواجدون: 11 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|
|
المقال المشهور اليوم
|
| لا توجد مقالة ساخنة اليوم. |
|
|
عدد الزوار
|
عدد الزوار 1967791 زائر 1-2008 |
|
|  |
أزل الحجاب بينك و بيني - الجزء الرابع
|
اضيفت في Tuesday, November 03 من قِبَل mayssa |
|
أزل الحجاب بينك و بيني - الجزء الرابع
* تصريحات سري ساتيا ساي : من الضروري أن نستذكر أن سري ساتيا ساي وضع التصريحات التالية : 1.يوجد فقط طائفة واحدة ، طائفة الإنسانية . 2.يوجد فقط دين واحد ، دين المحبة . 3.يوجد فقط إله واحد ، إنه كلي الوجود . إن سري ساتيا ساي هو بذاته تجسد الله . كونه الإله ذاته ، فإنه اختار اتخاذ الشكل الإنساني لحمل ( Sankalpa ) – رسالته المقدسة . بما أنه اتخذ الشكل الإنساني ، فإننا نتكلم عن كلية الوجود و كلية القدرة و كلية المعرفة و إلا فإن الله منزه عن كل الصفات . عندما يقول سري ساتيا ساي "هناك فقط طائفة واحدة ، طائفة الإنسانية" فإنه يشير لمفهوم كلية وجوده على مستوى الجسد . و عندما يقول سري ساتيا ساي "يوجد فقط دين واحد ، دين المحبة" فإنه يبين مفهوم كلية وجوده على مستوى العقل و الذكاء . و عندما يقول سري ساتيا ساي "يوجد فقط إله واحد ، إنه كلي الوجود" فإنه ينير مفهوم كلية الوجود على مستوى الروح – و هو سري ساتيا ساي بذاته !
طرقات مختلفة : إن حكيمنا سري ساتيا ساي تجسدٌ للمحبة . إنه محبة ، داخلياً و خارجياً . لذلك من أجل الوصول له ، من أجل اختباره ، علينا أن نحبه . إذا كنا نحبه ، سنحصل على المحبة فقط ، وفقاً لقانون الكارما المشروح سابقاً . لذلك فإن العملية بسيطة جداً . لا يوجد شيء أخر نفعله إلا أن نحبه . كل التجسدات السابقة و الشخصيات الواعية و القديسين و اليوغيين و ممارسي السادهانا تبنوا مسالك مختلفة لبلوغ الألوهية بمعنى لبلوغ إدراك ذاتهم و إدراك الله . للكلام بشكل شمولي ، إن طرقات السادهانا (الإنضباط الروحي) لإدراك الألوهية هي الكارما و اليوغا و الإخلاص (بهاكتي) و الحكمة (جنانا) . كل هذه الطرق تفترض مسبقاً الثنائية بين الإنسان والله . إن الطامح الروحي يعتقد بأن عليه القيام بشيء ما مادي ملموس ليتقرب من الله ، كما في حال وجوب قيامه بالعمل للحصول على المال أو وجوب دراسته للحصول على المرتبة العلمية أو وجوب حصوله على الدرجة العلمية لإيجاد وظيفة ... إلخ . في الكارما سادهانا يجب عليه ممارسة الفضيلة ( pooja ) و التضحية بالذات ( yagnya ) و زيارة الأماكن المقدسة ( yaag ) و تلاوة الكتب المقدسة ... إلخ . و في اليوغا سادهانا عليه أن يقوم بالجلسات الخاصة بممارسة اليوغا ( Aasanas ) و البرانايام ( تمرين التنفس ) و التأمل ( Dhyaan ) ... إلخ . و في البهاكتي سادهانا عليه أن يغني مجد الله و يبجل الله و أن يقوم بالذكر الدائم الصامت و مع العمل لاسم الله ممجداً عظمته ( namasmarana ) و أن يردد المانترات و التسابيح الجماعية لاسم الله ( japa ) ... إلخ . و في الجنانا سادهانا عليه أن يدرس التحرر ( الغاية الأخيرة للفيدا ) و الأبانيشاد ... إلخ . و يبدأ عندها بسؤال نفسه " من هو أنا " ( Koham ) . يجب عليه أن يناقش و يتأمل ملياً دراسة الكتب المقدسة و أن يقوم بالمواظبة على الدراسة المترافقة بالخشوع و التذلل ( Swadhyay ) ضمن مجموعة المعلم الروحي ( Guru ) و مريديه . في كل طرق السادهانا هذه ، هناك حاجز ما بين المريد و الله . لذلك ، أمامهم مقدار كبير من المصاعب و المخاطر و التأخر في بلوغ الهدف . فالمريد ربما يترك الطريق في منتصفه و ربما يخيب رجاؤه في المعلم لذلك يتركه . ربما يقع فريسة الإغراءات الحسية مثل الشهوة الجنسية القوية و الغضب و الجشع و التعلق و الغرور و الحسد ( الأعداء الستة ) . هذا لا يعني أن الطريق خاطئ . كل الطرق تؤدي إلى سري رام ، الألوهية . و لكن ما هو ضروري الإيمان ( أو الإخلاص أو الثقة ) غير المشروطة ، المحاطة بشكل كامل بالمحبة .
* طريق سري ساتيا ساي "للمحبة" بالمقابل للطرق التقليدية ، سري ساتيا ساي يدعو للطريق الأبسط للمحبة ، المحبة النقية ، المحبة المقدسة لإدراك الألوهية . هذا الطريق سهل و بسيط جداً ، و لكن بالواقع ، يجدونه الناس صعب جداً . هذا لأنهم ليسوا مدركين بشكل كامل لمفهوم المحبة . المحبة هي صفة إلهية . هي الطبيعة الذاتية لله . حيث أن سري ساتيا ساي يقول أنه سحب نفسه بنفسه من نفسه لمحبة نفسه . المحبة تبدأ من الثنائية و تنتهي في الإلهية أي الأحدية . إن المحبة هي قوة تجاذب بين جسمين لهما مكونات متماثلة . القاسم المشترك هو الذات المقدسة و الروح و الشرارة الإلهية . إنها في كل جسم . عندما يدرك الفرد ذات الشرارة عند الآخرين ، فإن الجاذبية تأخذ دورها . إن كل شرارة تتألق بالطاقة . عندما ينطبق مدار الطاقة لشرارة الفرد مع مدار الطاقة لشرارة الآخرين ، فإن التجاذب أي المحبة ( Aakarshan أي كريشنا ) تتولد . طريق سري ساتيا ساي "للمحبة" بالمقابل للطرق التقليدية ، سري ساتيا ساي يدعو للطريق الأبسط للمحبة ، المحبة النقية ، المحبة المقدسة لإدراك الألوهية . هذا الطريق سهل و بسيط جداً ، و لكن بالواقع ، يجدونه الناس صعب جداً . هذا لأنهم ليسوا مدركين بشكل كامل لمفهوم المحبة . المحبة هي صفة إلهية . هي الطبيعة الذاتية لله . حيث أن سري ساتيا ساي يقول أنه سحب نفسه بنفسه من نفسه لمحبة نفسه . المحبة تبدأ من الثنائية و تنتهي في الإلهية أي الأحدية . إن المحبة هي قوة تجاذب بين جسمين لهما مكونات متماثلة . القاسم المشترك هو الذات المقدسة و الروح و الشرارة الإلهية . إنها في كل جسم . عندما يدرك الفرد ذات الشرارة عند الآخرين ، فإن الجاذبية تأخذ دورها . إن كل شرارة تتألق بالطاقة . عندما ينطبق مدار الطاقة لشرارة الفرد مع مدار الطاقة لشرارة الآخرين ، فإن التجاذب أي المحبة ( Aakarshan أي كريشنا ) تتولد . إن شخصان يحبان بعضهما البعض ذلك بسبب أن إشعاع الطاقة للشرارتين المقدستين الساكنة في قلبيهما يجذبان بعضهما البعض . في الوقت المناسب ، يدرك فرداً ما بداخله و ما بداخل الآخر أيضاً . ربما تكون أجسادهم متباعدة إلا أن عقليهما متوافقين مع بعضها البعض . هناك رابط وثيق دائم بين العقلين . هذا الرابط هو الذي يوصل الطاقة كما في حالة توصيل سلك نحاسي للطاقة الكهربائية . عندما يقع أحدهم في ألم ( صراع ) فكري عنيف نتيجة حادث ما ، الآخر بالرغم من انفصاله عنه بالمسافات فإنه يأتي ليطمئن عن حالته . عندما يجتمع الاثنان معاً ، يتحدثان عن الشيء ذاته . إن الحب على المستوى الإنساني بين شخصين ربما يكون حب الأخوة أو حب الأخوات أو حب الشريك ( الزوج ) أو حب الأم أو على هذا النحو . هذه الأنواع من المحبة تعتمد بشكل أساسي على التعلق المرتبط بمصلحة أنانية . على أي حال ، بشكل عام ، محبة الأم تمتد بشكل أوسع من محبة الذات . محبة الأم تعتمد على التضحية . إنها ترعى الطفل منذ الحمل به بدون أية مصالح أنانية لحدٍ ما . لذلك محبتها تأتي كصنف أرقى . بكل الأحوال الحب الإنساني يأتي من طبيعة محدودة . هذا بسبب أن الشرارات المقدسة ( الأرواح ) الساكنة في قلوب البشر مغطاة بانطباعات ( ذكريات غامضة ) كانوا قد استخلصوها من عدد من ولاداتهم السابقة .و هناك أنواع مختلفة من الطاقة الفاسدة ( الشريرة ) تبقى عالقة بالروح خلال ولادات متعددة . هذه الطاقة الشريرة يجب أن تتم إزالتها من أجل الاستنارة الذاتية . هذه الطاقة الفاسدة تولد أفكار سيئة و مشاعر سيئة و أحاسيس سيئة ... إلخ . السادهانا الروحية التقليدية كما هو مذكور يمكن أن تجعله يتخلص منها بشكل أبكر . لكن سري ساتيا ساي يساعد المريد على التخلص من الطاقة الشريرة فقط من خلال نظرته المليئة بالمحبة أي من خلال كلية وجوده . عندما يدعونا لطلب المحبة إنه بالحقيقة يطلب منا التخلص من الطاقة الشريرة ( LOVE = Let Out Vicious Energy ) ! لأنه يمكننا ممارسة المحبة فقط عندما نتخلص من الطاقة الشريرة أو الطاقة السامة أخلاقياً و عقلياً . إذا تركنا هذه الطاقة السامة ، يمكننا أن نعيش بسعادة لأننا بهذه الحالة نكون سمحنا للطاقة الطاهرة الفاضلة الأخلاقية بالدخول ( LIVE = Let In Virtuous Energy ) . إن كل ما يجب علينا فعله أن نتبع تعليماته بثقة مطلقة و خضوع كامل . نظرة سري ساتيا ساي لكل واحد يمكنها توليد المحبة . و هذا ليس خاطئاً ، لأن سري ساتيا ساي موجود بكل واحد كونه كلي الوجود . الفرق الأساسي بين الطرق التقليدية ( أي الكارما يوغا و البهاكتي يوغا و الجنانا يوغا ) و طريق سري ساتيا ساي للمحبة هو أنه بالحالة الأولى إن اختبار كلية الوجود أي الإلهية بكل مكان تأتي كنتيجة للحياة الطويلة الصارمة بالسادهانا ( مع كل ما يرافقها من مخاطر و خيبات أمل و تأخيرات ) بينما في طريق سري ساتيا ساي للمحبة إننا نبدأ باختبار تلك الهوية بين الإنسانية و الإلهية ، و مباشرةً مع بداية ممارستنا الروحية و ببركات سري ساتيا ساي ، المعلم القدسي ( بالمقابل للمعلم المدرك الذي يمكن أن يدعى المعلم القدسي ) ، نتغير بشكل كامل بالجسد و العقل و الذكاء و الروح . من المؤكد أن هناك اختلاف دقيق ما بين المعلم المدرك و سري ساتيا ساي لأن سري ساتيا ساي هو موجود كإله أي تجسد يملك الست عشرة خاصية التي عادة ما تعزى للأفاتارات : الحواس الخمسة ( الرؤية و السمع و الشم و الذوق و اللمس ) و العقل و الذكاء و Chitta ( العقل الباطن أو المحتوى العقلي الذي من خلاله يتمكن من استعادة كل الذكريات السابقة ) و الأنا ، التي تملكها الكائنات البشرية ، بالإضافة لسبع خاصيات ثابتة للأفاتارات : العظمة ( الإشراق ) و الازدهار ( الرخاء الإقتصادي ) و المعرفة ( الحكمة ) و عدم التعلق و قدرة الخلق و الحفظ و التدمير . بهذا الصدد يقول سري ساتيا ساي ،
الرغبة في الاستجابة ( الاستعداد ) غير ضرورية بالنسبة لي ، إن نعمتي دوماً متاحة للمريدين الذين لديهم ثبات في المحبة و الإيمان . منذ زمن و أنا أتحرك بحرية بينهم و أتحدث و أغني و لكن حتى المفكرين ( الأذكياء ) غير قادرين على إدراك حقيقتي أو قدرتي أو عظمتي أو مهمتي الفعلية كأفاتار . بإمكاني حل أي مشكلة ، مهما كانت صعبة . أنا بعيد عن متناول معظم الاستفسارات المكثفة و معظم القياسات الدقيقة . فقط أولئك الذين يملكون فهم المحبة و اختبار هذه المحبة يمكنهم أن يتحققوا (أن يؤكدوا للآخرين ) أنهم قد لمحوا حقيقتي . بالنسبة لطريق المحبة هو المسار الملكي الذي يقود البشرية إلي . " " لا تحاول معرفتي من خلال العيون الخارجية . عندما تذهب للمعبد و تقف مقابل صورة الإله إنك تصلي مغمض العينين ، أليس كذلك ؟ لماذا ؟ لأنك تشعر أن عين الحكمة الداخلية وحدها القادرة على إظهاره لك. "
فنحن لذلك محظوظون لدرجة كبيرة بأن نكون قد ولدنا ضمن هذه الفترة لتجسد سري ساتيا ساي . إنه بأيدينا الآن إتباع الطريق القدسي للمحبة من خلال الفكر و القول و الفعل . و إن سري ساتيا ساي يضمن الباقي . و بمعزل عن السعي باتجاه معرفة الذات ( أي Nivrutti ) ، فإن طريق سري ساتيا ساي للمحبة يمنح مساعدات أيضاً على المستوى الزماني ( أي Pravrutti ) و الدنيوي و الحياتي . ذلك لأن كلية الوجود لسري ساتيا ساي لا يمكن أن تفضل جانب معين على حساب باقي الجوانب . على كل حال إن موقف المريد الحقيقي لسري ساتيا ساي ، الذي وهبه البركة سابقاً ، حيادي بالنسبة لطبيعة الأحداث التي تحدث . فلا يوجد هناك شيء جيد أو سيء بالنسبة له . فلا يوجد عنده اغتباط لما يسمى حدث جيد و لا انهيار عصبي لما يسمى حدث سيء . إنه يأخذ الحالة لكل حادث كهدية من سري ساتيا ساي – ربما كمكافأة أو كإصلاح . إنه يتصور سري ساتيا ساي في كلا الحدثين بصورة طبيعية جداً . بالخلاصة ، يجب علينا أن ندرك و نختبر الثالوث لسري ساتيا ساي في تعبيرات كلية وجوده وكلية قدرته و كلية معرفته الممثلة ببراهما و فيشنو و شيفا المتجلية في Sat ( الحقيقة ) و Chit ( المعرفة الشمولية و هي حالة المعرفة النقية التي لا يتأثر بعدها الفرد بالإنفعالات ) و Anand ( الغبطة المطلقة ) من خلال رؤية خيوط أشعة المحبة البهية في Satyam ( الحقيقة ) و Shivam ( المحبة ) و Sundaram ( الجمال ) في كامل الجنس البشري لهذا الكوكب . إن مسؤوليتنا بكل بساطة أن نتبع الطريق المقدس للمحبة على مستوى الجسد و مستوى العقل و مستوى الذكاء و مستوى الروح . هذا ليس صعباً على الإطلاق ، إذا آمنا بشكل راسخ بحقيقة أن سري ساتيا ساي يسكن قلوبنا بشكل دائم . المحبة – مفتاح التفوق القدسي في عالم اليوم ، بالنسبة لإنسان عادي أن يكون على تماس متواصل ثابت لهذه القوة الجبارة لله يعني أمور عديدة للناس . للبعض إنه ليس إلا إضاءة لمصدر إشعاع روحي و تذكير بأي طريق هو أو هي يتمنى و بزيارة المعابد و المقامات المقدسة و الجوامع و الكنائس و الكنس ( معابد لليهود ) و أي مكان آخر و عبادته و تقديسه من خلال الأنماط و الوسائل غير المعدودة للعبادة ، بعضها بسيطة ، بعضها معقدة ، بعضها صعبة و مؤلمة للغاية ، بعضها تقليدي ( قويم الرأي ) و صارمة للغاية و بعضها من خلال التغني بمجده و الخدمة الناكرة للذات ( الخدمة المكرسة ) . لقد عبد الإنسان الله على مدى آلاف القرون . رزم و رزم من الرسائل و الكتابات الأدبية متوفرة في كل أنحاء الكون ضمن آلاف الحضارات و العروق لهذا الموضوع الذي يدعى الله . حقيقة القضية أن .... الإنسان قد جعل الله معقد جداً على الرغم من أن حقيقة الله بسيطة جداً . لذا ما هي الحقيقة ( المصداقية أو الصحة ) لهذه الحقيقة المدعوة الله و أين يجب علينا البحث عنه و بأي شكل سوف يأتي بيننا . بتحليل بسيط يبدو قريب جداً من هنا . إن أساس المرئي يكمن في اللامرئي . إننا نرى شجرة ضخمة تنشر أغصانها ، و تتركهم يتشعبون في مختلف الإتجاهات ، لكننا لا نرى الجذور ، التي تغذيها و تدعمها . بشكل مشابه ، نحن ننظر للبناء الرائع ، و نادراً ما ندرك الأساس للبناء ، المتوضع بالعمق موجوداً تحت الأرض . بالإضافة لذلك ، خلال حياتنا ، نعتبر أنفسنا أجساداً فيزيائية ، على الرغم من أن الحقيقة ليست كذلك . إن الله كلي الوجود و كلي القدرة و كلي المعرفة . لكننا نركز على الجسد و لا نميز الإله بداخلنا . كوننا تماماً نتنفس لكن غير مدركين له حتى و نحن مقطوعي النفس ، لذا أيضاً الله معنا و فينا و حولنا لكننا لا نميزه و لا نختبره . إنه بداخلنا على شكل Atma ، شرارة الروح العالمية . الروح العالمية تتخلل الجميع ، و تغلف كامل الكون و تغلفنا . إن Atma هي الروح الفردانية . حتى الآن ، العديد من الأفاتارات ، كلاً من الأفاتارات Amsa ( أي الجزئيين أو بقدرات محدودة ) و الأفاتارات Poorna ( أي مع كامل القدرات الممنوحة من الله بحد ذاته ) قد اتخذت ولادة على هذه الأرض الخصبة روحياً و هي Bharat ( أي الهند ) ، بعضهم من الغالبية المعروفة بلا جدال مثل سري رام و سري كريشنا ، اللذان ما زالا يحكمان عقولنا و قلوبنا بشهرتهما و مجدهما و آخرون عدة مثل السيد المسيح و السيد ماهافير و السيد زاراتوسترا و السيد بوذا و غيرهم . إن الأسماء و الأشكال و الرسل لله لانهائية . إننا محظوظون لأقصى الدرجات كوننا نعيش ضمن مدة زمنية في حين التجلي الأعظم لله ، أفاتار Poorna بكامل العظمة و الجلالة و الإشراق بآلاف الشموس ، مستخدماً المفتاح الرئيسي الوحيد من " المحبة النقية المقدسة " إنه يمشي وسطنا لأكثر من ثمانية عقود . سري ساتيا ساي جعل مجيئه ثانيةً للعالم من الفردوس الأسمى بشكل إنساني ، كأفاتار ليبني " جسر قوس قزح " بين الله و الإنسان . يقول Srimad Bhagavad Geeta عن استمرارية النشاط الإلهي . " كلما كان هناك انحطاط في الاستقامة و ازدياد بالرذيلة ، أرسل عندها بالتالي ( أجسد ) نفسي." إن الحقيقة هي أن " الله يتجلى كبشر لكي نملك القدرة على أن نصبح إلهيين " . التجسد هو حدث يستمر في سلسلة متصلة و الله يأخذ الشكل الإنساني ليكون جزءاً من تاريخ العالم . هذا النشاط من الإلهية لن ينقطع حتى يصبح العالم بكامله تجسد إلهي واحد و يصبح هناك تدفق للمحبة بكل مكان . إن التصميم العظيم لسري ساتيا ساي من أجل إعادة تنظيم العالم و تحويله لمكان للسلام و الغبطة يستند على رؤيته الشمولية لاتحاد البشرية و وحدة الأديان و أخوة الإنسان و أبوة الله . اقتباساً من كلمات السري ساتيا ساي "إن ساي قد أتى ليحقق المهمة الأسمى بتوحيد كل أفراد الجنس البشري كعائلة واحدة من خلال رابطة الأخوة و إقامة الاستقامة و تعليم المبادئ الأخلاقية ."
|
| |
|
تقييم المقال
|
المعدل: 0 تصويتات: 0
|
|
|