·    ·  جدول المحبة-الصفات النبيلة التي تُشكل طريق المريد  ·  ساي جيتاIII -عبادة الله بشكل و بلا شكل   ·  جدول المحبة ساتيا ساي بابا- مقدمة كاستوري  ·  ساي جيتا III-الشجاعة و الثبات   ·  جدول المحبة ساتيا ساي بابا - المقدمة   ·  من أقوال الحكيم ساتيا ساي بابا -3-  ·  ساي جيتا III- الفرح الحقيقي   ·  اللون و أهميته في الصحة و الحياة - طاقة الألوان   ·  ساي جيتا III - أولاً: كَسب محبة الله   ·  الله يحمي من يحمي الحقيقة والاستقامة - الحكيم ساي بابا  ·  برامج التخلص من سموم الجسم  ·  ساي جيتا -15-لا تبدي كراهيةً لأيّ كائن   ·  محبة الله و الخوف من الإثم و الأخلاق في المجتمع-ساتيا ساي بابا  ·  السادهانا-معـــــرفة اللانهايـــــة   ·  ساي جيتا-14- قريب و حبيب   ·  خطاب الحكيم شري ساتيا ساي بابا – 22 نوفمبر 2009 –براشانتي نيلايام  ·  الساهانا -الفصـــــــــــــــل الســــــــــــــــــــابع إدراك الجمال  ·  ساي جيتا -13-من الثنائية إلى اللاثنائية  ·  من أقوال الحكيم ساتيا ساي بابا -2-  ·  رسائل قصيرة – الحكيم ساي بابا  ·  ساي جيتا -12- تستطيع أن ترتبط بالله بقوة المحبة  ·  السادهانا . الفصل السادس ( الإدراك في العمل )  ·  ساي جيتا (المحب هو أعظم حتى من السيد الإلهي-11-)  ·  من أقوال الحكيم ساتيا ساي بابا -1-  ·  أزل الحجاب بينك و بيني- الجزء الخامس- كلية الوجود  ·  ساي جيتا الجزء العاشر : قدرة الله اللامحدودة  ·  إرادة الله - الجزء الثاني  ·  أزل الحجاب بينك و بيني - الجزء الرابع  ·  إرادة الله ( الجزء الأول )  ·  أزل الحجاب بينك و بيني -كلية الوجود و كلية القدرة و كلية المعرفة  ·  ساي بابا جيتا -9-ذاتك العليا هي الله  ·  العلاج بالتنفس  ·  من قوانين العقل الباطن  ·  ساي بابا جيتا -8-التسليم _ تحوّل الإنسان إلى الله  ·  أفكار و حكم إلهية  ·  أزل الحجاب بينك و بيني( الجزء الثاني )  ·  السادهانا- الجزء الأخير من المعرفة في الحب  ·  أسماء الله الحسنى ومعانيها  ·  إرادة الله - الجزء الثاني  ·  ساي بابا جيتا 7-القضاء على الوهم  ·  أزل الحجاب بينك و بيني ( الجزء الأول )  ·  إرادة الله - الجزء الأول  ·  السادهانا -المعرفــــــــــــــــــــــــة في الحب  ·  ساي جيتا -6-العمل , العبادة و الحكمة  ·  معاتبة النفس  ·  الهدف من التأمل  ·  ساي جيتا -5- الوعي الإلهي  ·  مقدمة لأحد الكتب التي تبحث في الفلسفات الهندية - د. نواف الشبلي  ·  السادهانا الفصــــــل الرابــــــع: قضيـــــة النفـسمقالات قديمة     
مرحبا بك في RAM 1 RAM
رام 1 رام

 
  دخول البداية   ملفات صوتية   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   سجل الزوار    

حالة الطقس
Click for Sweida, Syria Forecast

القائمة الرئيسية

 مقدمه

 اضاءات على الحقيقه

 من الحكمة الهنديه

 من الحكمة اليونانيه

 من الحكمة العربيه

 باب العلم

 شعر وتأملات

 حكمة تجربه

 السيرة الذاتيه

 نظام حياة

 المنتدى

 English Articles

 ماذا تعني RAM1RAM

 تراتيل روحية

 مجلة الموقع

 أخبر صديقك عنا

 راسل مدير الموقع

 تسجيل خروج

من يتصفح الآن
المتواجدون: 11 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]

الإستفتاءات
هل تعتبر نفسك قريباً من الله تعالى ؟

نعم في كل لحظة .
أحياناً و ليس دائماً .
لا أشعر بهذا الشعور .
أتقرب إليه عندما أحتاج إليه .
لا داعي للتقرب من الله فهو يعرف كل شيء .



نتائج
تصويتات

تصويتات: 421
تعليقات: 1

المقال المشهور اليوم
لا توجد مقالة ساخنة اليوم.

عدد الزوار
عدد الزوار
1967780
زائر 1-2008

اقرأ في الموقع

شعر و تأملات
[ شعر و تأملات ]

·معاتبة النفس
·تأمُّلات ليلة الميلاد - برمهنسا يوغانندا
·رباعيات الخيام( الجزء الثاني )
·رباعيات الخيام (الجزء الأول )
·أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ ( الشهاب السهروردي)
·قرأت
·مع الله دائما
·جلال الدين الرومي ( ديوان شمس تبريز)
·ألحان الأحدية

  من أقوال الحكيم ساتيا ساي بابا -1-

اضيفت في Friday, December 04 من قِبَل mayssa

من الحكمة الهندية


من أقوال الحكيم ساتيا ساي بابا
مبادئ اولية :
بمناسبة رأس السنة الجديدة : هذا اليوم هو يوم مبارك حيث نودع سنة قديمة و نستقبل سنة جديدة بكثير من الأمل و الفرح . ففي مثل هذا اليوم المبارك اعتاد الناس أن يودعوا السنة المنصرمة , و يستقبلوا السنة الجديدة , هكذا منذ فجر التاريخ , و لكن ما الذي نتج عن ذلك ؟
اليأس , الضيق , الغضب و جنون الخوف ...... و هذه فرصتنا للاستفسار و الاكتشاف عن سبب هذا الخوف ؟
كلنا يبحث و يكافح من أجل السلام , السلام الداخلي , و السلام مع المجتمع الذي نعيش فيه لتحقيق انجازاتنا فيه .
فالإنسان يحاول جاهداً للوصول إلى السلام عن طريق جمع الثروة التي تعطيه السلطة  و السيطرة على الآخرين , و القدرة على توفير وسائل الراحة , و التي باعتقاده تمنحه السلام
لقد أراد الإنسان أن يرفع نفسه إلى مواقع السلطة و التأثير على الآخرين , فلذلك نراه قد استطاع أن يُشكل الأحداث التي تتناسب مع أهدافه و تطلعاته , و لكنه بالرغم من ذلك أدرك بأن كلا الطريقين مُعبدان بالخوف , و أن السلام الذي ينشده معرض للانقراض  و الاضمحلال .


كيف إذن للإنسان أن يحقق السلام ؟
يمكنه ذلك فقط من خلال المحبة .
السلام هو ثمرة شجرة الحياة و الذي بدونه لكانت الحياة شجرة عقيمة , ليس لها أية قيمة أو صلاحية . إن هذه الثمار مغلفة بغلاف الألم و المرارة .فإن أردت الحصول على العصير الموجود داخلها و المحفوظ بداخلها من أيدي اللصوص , فما عليك إلا بنزع هذه القشور قبل تذوقها , عندئذ تستطيع أن تستمتع بالحلاوة الموجودة بداخلها و تقوية نفسك .
إن القشرة السميكة للفاكهة ما هي إلا تعبير رمزي عن الرغبات الشريرة الستة التي تغلف القلب المحب للإنسان و هي :
الشهوة – الغضب – الطمع – التعلق – الكبرياء – الكراهية .
فالذين استطاعوا إزالة هذه القشور وصلوا إلى المحبة الكامنة في قلوبهم , و استطاعوا أن يحققوا السلام الذي يرغب به الجميع , من خلال الالتزام الصارم , و الانضباط الروحي , هذا هو السلام . السلام العميق الثابت الذي لا نهاية له .
سبب عدم الأمان الذي يطارد الأرض :
ما فائدة  أن تمتلك سيارة , و رصيد في البنك , و بيت في أغنى منطقة من هذه المدينة ؟
إذا كنت تمتلك كل هذا و لا يوجد محبة في قلبك . فإن قلبك سيصبح معبداً مهجوراً مظلماً . حيث تتلاعب الشهوة و الغضب لتولّد ليلاً أبدياً . إن مثل هذه القلوب لهي مريضة حمقاء مملوءة بالرعب و الخطيئة .
إن بعض المنظمات تضم مجتمعاً واسعاً من العمال في مختلف المجالات لتحقيق مشاريعها من صناعيين و زراعيين و تجار و سياسيين و إداريين  , هؤلاء هم مثل الحواس الخمسة للإنسان و التي تمكنه من القيام بنشاطاته .
هذه الحواس الخمسة يجب أن تعمل بنظام متكامل بعيداً عن الخلافات و النزاعات , مدفوعة بالحب و الاحترام المتبادل , عندها فقط يمكن أن يعيش هذا المجتمع بسلام و أمان و سعادة .
و إذا حدث العكس بأن لم يتفاهموا و يتعاونوا مع بعضهم البعض , أو أن بعضهم قد ضلَّ أو شرد عن الطريق فهنا لا يسعنا القول إلا أن الكارثة واقعة لا مفرَّ منها .
إلا أن و للأسف هذا التعاون غير موجود في وقتنا الحاضر , فالمصالح الفئوية و الصراع التنافسي هو السائد في كل مجالات الحياة , في العمل و السياسة و الإدارة والتجارة  و الزراعة .
و هذا هو السبب حيث الغضب و الشعور بعدم الأمان الذي يطارد الأرض , في كل المناطق الريفية و المدنيّة , و الناس عليها أن تذهب إلى أعمالها مهددة بالموت و الكوارث في كل زاوية من نواحي حياتهم . فضلاً عن ذلك فإن الحيرة و الشؤم يخيم عليهم في كل لحظة .     و نتيجة لذلك يعتقد الناس أن استخدام العنف و الثورة هو العلاج الأنجع لمثل هذا الوضع المأساوي .
لكن هذا غير نافع و غير مجدي إنه فقط يزيد الوضع سوءاً و مرضاً . فالحماس يقتل القدرات العقلية . و إن العاطفة و العنف و القسوة لن تخلق إلا مزيداَ من المشاكل . بدون أي حلول مناسبة هذه المشاكل الآن تغمر الأرض كالطوفان . و البشر ليس لديهم أي خبرة مسبقة عن تحمل المسؤوليات و لا الإخلاص , لذلك و مع هذا يتشوقون و يتلهفون لتحمل المسؤوليات .
إن الكفاءة و الإرادة لأداء الواجبات , و تحمل المسؤوليات هي الصفة الوحيدة التي تمكّن الفرد بأن يكون مسؤولاً و قادراً على  استلام زمام السلطة عن البقية الباقية .
فالواجب يعني الله , و عملك يعني العبادة , فالسلطة التي تمنحها الحكومة يجب أن تولى بمواقف التقدير , و الامتنان و الاحترام .
و إذا تذكر ذلك العمال و طبقوه في أي مكان , سيعطي ذلك العمل و السعادة و الرضا  و السلام للشخص العامل و للمجتمع الذي ينتمي إليه .
إن جمعية الكامينز تقوم ببناء الأبراج في كل البلاد , و هذه الحقائق ثابتة و راسخة و هي قادرة أن تقف صامدة أمام امتحانات الطقس و الظروف الجوية القاسية أليس كذلك ؟
من يستطيع القول أو الحكم أن من يشاركون في البناء هم أكثر أهمية أو أقل أهمية من غيرهم ؟ أبداً إن لكل منهم عمله الجوهري و القيّم . كلٌ حسب مسؤولياته , و امتلاكه القدرة   و المهارة و الإرادة لتحمل مسؤولياته في هذا الموقع .
لا يمكنك أن تعلن أن هذا العمل أرفع قيمة من غيره , و أن الأخر أقل قيمة منه ؟ إن ذلك سيولد الحقد و الكراهية و هو غير صحيح أيضا .
يجب على كل فرد أن يستخدم ذكاءه و مهاراته :
فالعقل يعطي إشارة بأنه يرغب في تناول هذه الفاكهة , إلا أن هذا غير كافٍ لإشباع هذه الرغبة . فتسير به قدماه إلى جانب الشجرة , إلا أن هذا غير كاف أيضا فيحني الجذع و اليد تلتقط الحجر لترمي به على الفاكهة فتسقط على الأرض .
لكن هذا ليس نهاية القصة فالأصابع يجب أن تلتقط الفاكهة من الأرض واضعة إياها في الفم , ثم يأتي دور الأسنان فتمزقها ثم يتم مضغها جيداً و بعدها يأتي دور اللسان ليدفعها لتصل إلى المعدة . و هكذا تسير عملية الطعام بهذه الطريقة .
و هكذا نجد كيف أن عدة أعضاء ساهمت في إشباع هذه الرغبة . و الشكر و العرفان يجب أن يكون لكل من ساهم في هذه العملية .
بعد ذلك ترسل المعدة شعور القوة ة الاكتفاء لكل عضو ساهم في عملية الحصول على الفاكهة و أكلها (للعين و القدم و الأيدي و الأصابع و الأكتاف و اللسان و الأسنان و المعدة ) حيث لن يهمل أي عضو و لم يُفرق بينهم .
كل عضو يجب أن يعمل بشكل فعَّال و في اللحظة المناسبة ليقوم بدوره الموكل إليه و قبوله , و نتيجة لذلك يمكن أن يعيش الجسم في أحسن حال واعياً لكل مهاراته و طاقاته .
و هذا صحيح و ينطبق تماماً على المشاريع التي يقوم بها الإنسان . كل فرد يجب أن يقرر أن يستخدم مهاراته و ذكائه ليؤدي واجبه و التزامه .
كلما شاركت بمزيد من المحبة , كلما أصبح أكثر عمقاً :
لم يأت الإنسان إلى هذه الأرض ليمشي مختالاً على مسرحها , و لم يأت ليستهلك الطعام ,    و يتسكع فيها طلباً للمتعة .
الإنسان يأتي إلى هذا العالم ليستمتع بوجود الله من خلال ممارسة المحبة و زراعة المحبة فيها.
إن الأرض مشروع عظيم و مصنع مملوء بالحركة و انتاجه الدائم هو المحبة .
يمكننا بممارسة الانضباط الروحي إنتاج المحبة و تصديرها لملايين الناس الذين هم بحاجة إليها .
فكلما تقاسمت المحبة مع الأخرين كلما زاد عمق هذا الحب أكثر و أكثر و كلما أصبح أكثر حلاوة و فرحاً .
فبالحب يمكننا أن نصل إلى الله , و أن نبقى في حضرته لأن الله محبة , و عندما تعيش في المحبة فأنت تعيش في الحضرة الإلهية .
إذا ما رفضت الله عن طريق الغضب فأنت تجفف خيوط المحبة في قلبك , و إن ادعيت بأن الله غير موجود بأي مكان فهذا يعني أنك تجعل ظلاماً دامساً يستقر في قلبك , و مكاناً مظلماً لمخططات و آثام سيئة .
في مرة من المرات كان هنالك راهب يرتدي عباءة , و صادف أن دخل إلى قرية مملوءة بالملحدين و إذ به يقع فريسة لعصابة من الشبان الأراعن , فأرادوا أن يتحدوه بأن يريهم الله الذي يعبده و بأنه موجود , فقال لهم بأنه يستطيع , و لكن قبل ذلك طلب منهم فنجاناً من الحليب و عندما أُحضر الحليب و وضع أمامه لم يشربه , و لكن جلس ينظر إليه مطولاً   و بصمت و بفضول متزايد .
فقد الشباب صبرهم لهذا الصمت و ازداد صخبهم فقال لهم الراهب : انتظروا لحظة , كنت قد قلت بأن هنالك قشدة فوق الحليب , لكن يجب أن أقول بأن هذا الفنجان لا يحوي على أي قشدة. على أية حال بصعوبة نظرت إليها . ضحك الجميع من براءة هذا الراهب و قالوا له : رجل سخيف تمهلت من أجل هذه النتيجة السخيفة . فالحليب يحتوي على القشدة في كل نقطة منه , و هذا ما يجعله مغذياً , و إن أردت أن تراه بشكل منفصل و بشكل صلب فما عليك إلا أن تغلي الحليب ثم تبرده و تضيف إليه اللبن الرائب و تنتظر لبضع ساعات ليصبح لبناً رائباً و بعدها تخضه فتتشكل الزبدة طافية على شكل كرة . نعم قال الراهب  و هذا ما يجعل مهمتي في أن أريكم الله أسهل بكثير .
إن الله موجود في كل شيء هو في كل ذرة , و هو علة وجود الكون . و بسبب هذا هو موجود , و نستطيع أن ندركه و أن نبتهج بوجوده , و لكي تراه ككيان حسي محسوس فما عليك إلا أن تتبع الوصفة السابقة بشكل جدي و صارم و مخلص و هكذا بالنهاية يمكنك أن تختبر رحمة الخالق و عظمته .
الألوهية  في كل مكان قريباً و بعيداً :
إن الطبيعة التي حولنا و فينا ما هي إلا امتداد لله و لدينا الإثباتات و البراهين لجماله و طيبته و رحمته و حكمته و سلطته ,  و كلها موجودة حولنا و في كل مكان يجول فيه نظرنا و لكن من أدرك الله هو الغريب بالنسبة إلينا فلذلك نحن ننكره و نعيش في الظلام .
إن الله موجود حولنا في كل مكان . كالموسيقى المنبعثة من كل المحطات الإذاعية في العالم. لا يصل إلى أذنيك و لن تستطيع إدراكه من أي محطة ما لم يكن لديك مُستقبل عندها يمكنك سماع الموجة الصحيحة من أي محطة .
و إن حدث و فشلت بتوليفها بشكل صحيح سوف تحصل على محطة أخبار و إزعاجات فقط .
لذلك فالألوهية موجودة في كل مكان حولنا , فوقنا , تحتنا , قريبة و  بعيدة  , و لإدراك هذه الموجة الإلهية يجب ألا نكون آلة ( ديانترا) بل مانترا ( صيغة باطنية مقدسة يقوم المتأملون بتردديها أثناء التأمل ) .
فالتأمل هو الثبات في مكان محدد لمحطة ثابتة , حيث يكون الحب هو التوليف المناسب        و الصحيح لإدراك الحقيقة , و النعمة التي تمنحها إياك هي السماع السعيد و الواضح للنغمة الإلهية .
اعمل في روح الحب فإنه يقودك إلى العبادة , و هذا ما يدفعنا للقول اعمل بدون أي حساب للمنفعة التي ستجنيها من وراء العمل , اعمل فهو واجبك , اعمل لأنك تحب أن تعمل .
اعمل لأنها الطريقة الوحيدة التي تستطيع أن تقدم لله العرفان لكل المواهب و النعم التي أعطاك إياها .
هذا النوع من العمل يقود للحكمة و الحكمة تعني إدراك الألوهية في كل مخلوق على وجه الأرض.
التعبد و الإنضباط الروحي هو الذي يكفل السعادة :
إن العلاقة بين العامل و رب العمل يجب أن تكون مثل العلاقة بين القلب و الجسد . كلاهما يرتبط بالآخر بحميمية و يعتمدون على بعضهم البعض , فمن أجل استمرار وجودهم فيجب على رب العمل أن يأخذ على عاتقه دور الأب و على العامل أن يقبل بدور الابن الممتن    و المحب لوالده فالمحبة و المودة هي التي يجب أن تحكم العلاقة بين الاثنين و ليس الحقد  و الحسد .
و إذا كان الغضب و عدم الاحترام مسموح به لأقلية معينة ليطمس معالم إنسانية الآخرين فهذا يعني أن الجميع سيعاني .
ففي هذه القاعة التي يجتمع فيها الجميع افتتح من الآن القيام بطقوس البهجان ( مجموعة تغني أغاني روحية ) و أريدها أن تكون أسبوعية أو شهرية بالاضافة إلى المذاكرة مع الصحبة الجيدة .
قوموا بترتيب الأحاديث و المناقشات الروحية في هذه المناسبات و أرغب أيضا بأن تعلموا أولادكم القصص من الكتب المقدسة و الملاحم , و حياة القديسين التي تنتمي إلى كل الأديان .
و يجب أن يتعلم الأولاد عادات النظافة و المساعدة الناضجة الواعية , و التعاون و يجب أن يكونوا قد تعلموا أغاني البهجان و يمثلوا بعض المسرحيات بموضوعات مختارة من الأدب الكلاسيكي , كذلك وجب تعلم النظام و بهذا فقط يمكن أن نكفل السعادة للفرد و للمجتمع .
بوجود الروح الإلهية التي تجمعنا , إنني سعيد بلقائكم و أتمنى أن تأتي السنة الجديدة حاملة لكم السلام و تحقيق إدراك الذات , و أن تكون الراحة و الرضا الكامل يغمر حياتكم هذه هي بركتي .
الترجمة : علا العباس


 
روابط ذات صلة
· Mayssa
· God
· God
· زيادة حول من الحكمة الهندية
· الأخبار بواسطة mayssa


أكثر مقال قراءة عن من الحكمة الهندية:
( فلسفة الهند في سيرة يوجي ) ( برمهنسا يوجانندا)


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


"من أقوال الحكيم ساتيا ساي بابا -1-" | دخول / تسجيل | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

مع تحيات إدارة موقع


www.ram1ram.com
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية

تطوير سويداسيتي