 |
|
من يتصفح الآن
|
المتواجدون: 17 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|
|
المقال المشهور اليوم
|
| لا توجد مقالة ساخنة اليوم. |
|
|
عدد الزوار
|
عدد الزوار 1966423 زائر 1-2008 |
|
|  |
المحبة للأفراد الذين حرروا أنفسهم من ضيق الفردية , مهمتهم الوحيدة هي تَرَقّي الإنسانية و إغداق المحبة .
لستَ بحاجة لتبحث عن المحبة في مكان آخر . إنها بالكامل في داخلك . إنها هذه المحبة الواسعة . إنها هذه المحبة التي توحّد البشرية .
اِرْعَ بذرة المحبة الضئيلة التي تتمسّك بال " أنا " و ال " لي " . دعها تنبت لتصبح محبةً لمن هم حولك و تنمو لتصبح محبةً لكل البشرية .
ازرع بذرة المحبة , و اجْنِ ثمرة الحكمة من أجل انسجام المجتمع , ازدهار الأمة , و ارتقاء الإنسانية .
وابلٌ غزيرٌ من المحبة وحده يستطيع أن يخمد و يدمر لهيب الغضب , الخوف , و القلق الذي يغلف العالم . لذلك , هذا هو الانضباط الروحي الأساسي : أعطِ المحبة و استقبل المحبة .
حتى الولاء و التفاني ليس هو الأساسي . إنه المحبة , الحقيقة , الفضيلة , التّعطّش للتطور , للخدمة , ليوسع المرء قلبه , ليغمر كل البشرية بمحبته .
الحقيقة , التعامل الأخلاقي الصحيح , السلام , المحبة , و اللاعنف ... قَدِّم الخدمة للمجتمع و هذه المبادئ في عقلك , و بعقل واسع مكرّس للخير للجميع .
الإلوهية هي المغناطيس , الإنسانية هي برادة الحديد . المحبة هي القوة التي تجمعها معاً . نستطيع أن نحقق السلام و الازدهار في الأرض إذا عمل كل الأفراد بمحبة .
|
حوارات مع المعلم سؤال : ما هي رؤية الهندوسيين للإنسان ؟
رؤيتهم متعلقة بشكل مباشر بكيفية رؤيتهم لله أو المطلق أو البرهمان . المطلق موجود في كل مخلوق و ليس موجوداً فقط بل هو كل مخلوق هو كل شيء و كل شيء هو . إنه الإنسان , الإنسان الحقيقي أو الأنا الجوهرية هي المطلق هي الله . و لكن الناس لا يدركون هذا بالنسبة لهم و لتفكيرهم الإنسان هو فرد هو نفس و عقل حواس و عواطف . و هو مختلف عن الله الذي خلقه . هذه الثنائية على أي حال ليست موجودة في الحقيقة و عندما يدرك الإنسان هذا يكون قد استنار بما يسميه المسيحيون (الروح القدس ) أو العقل الأرفع . سؤال : تتكلم عن الإنسان كمطلق هل هذا هو السبب في عبارة ( ذاك – أنت – تكون )و التي يدعون الإنسان للتأمل فيها ؟ لكي يجعلوه يدرك أنه هو المطلق ؟
نعم لأن المطلق هو أنت و أنت المطلق دون أن تدري . سؤال : كيف لي أن أعلم هذا ؟
لن تتعرفه من خلال العقل و التفكير المرتبك و لكن من خلال التطلع المباشر إلى الذات ( التأمل في أعماق الذات ) و بحدس مباشر و بمعونة معلم أو حكيم يساعدك على إدراك الحقيقة . عندها تعلم أنك هو المطلق و أن المطلق هو كل شيء و بهذا المعنى أنت و أنا واحد , بهذا المعنى قال يسوع ( أنا و أبي واحد ) .
|
|
علم الأفلاك و التوقعات( الدكتور نواف الشبلي )
|
|
علم الأفلاك و التوقعات( الدكتور نواف الشبلي ) علم الفلك و التوقعات أو علم النجوم و خصائص الأبراج إن كانت غربية أو صينية أو هندية ما هي إلا علوم حقيقية بمستوى معين و تصبح غير ذلك بمستوى آخر 0 مثل باقي العلوم فهي تحمل السلبية و الإيجابية معاً و نظراً لأننا نعيش الآن مع صفات نفسية سلبية و أفكار هدامة فإن هذا العلم كباقي العلوم قد تقزم مستواه الحقيقي و أصبح خادماً للشيطنة و السلبية و إن كان المرض قد غطى على عيوننا غشاوة فلم نعد نتحمل النظر للنور و الحقيقة فهذا لا يعني أن الحقيقة قد تلاشت و الشمس قد كفت عن الإشراق 0
|
|
سقط القناع د. نواف الشبلي
|
|
|
|
أَ أَنْتُمْ تخلقونه؟ أم نحن الخالقون ؟ د. نواف الشبلي
|
|
|
|
قريب أم بعيد د. نواف الشبلي
|
|
قريب أم بعيد كيف لنا أن نفهم حقيقة القربى بين الناس وحقيقة النسب؟ وكيف لنا أن نفهم صلة الأرحام بفهمه الواسع؟ بما أن الإنسان يتكون من عدة طبقات أو أجسام، فإن الرابطة الدموية التي تربط أفراد العائلة الواحدة هي رابطة ضعيفة ولن تصبح قوية ما لم يرتفع الرابط بين أفراد العائلة الواحدة بالوعي إلى مقامات أعلى من مقامات عاطفية، وما لم يتعدَها إلى أكثر من معتقدات وأفكار موروثة وعادات وتقاليد، حيث يتعداها إلى روابط أمتن وأقوى وأقدس... روابط لا يجمعها إلا الحب، الحب اللا مشروط. و بما أن مجتمعنا الآن مشَفّر ومبرمَج ومسيطَر عليه بكل مستويات حياته... في كل حواسه، في أفكاره وفي كل شيء، لذلك نمت قوى باطنية بنفسه غير طبيعية من غير طبيعة الإنسان، قوى سلبية وأمراض نفسية قامت بالسيطرة عليه، مما أدى إلى مشكلات كبيرة حتى بين أفراد العائلة الواحدة، وهذا كله وفق قوانين دقيقة في الحياة… فلا أريد أن أعرض مشكلاتنا مع أقربائنا الدمويين فقط، بل أريد أن أوضح طريق السلام لمن يريد سلام النفس والمجتمع، ولن يصح في هذا العصر المبرمج نمو الإنسان إلا بالتزامه بتعاليم روح الأديان، وبما أن الزمن الحالي بسبب كثافته وماديته وبرمجته لا يعترف بالأديان، حتى ولو وجد رجال دين، لكنهم حقيقة لا يعملون بتطبيق تعاليمهم الخاصة فأصبحوا غير منسجمين حتى مع أديانهم، إذ إنهم يقولون قولاً باللسان وقلبهم مليء بالسلبيات والأمراض النفسية، ويعتقدون بأنهم على صواب وأنهم يعملون بأمر الله مباشرة، وأن غيرهم على خطأ.!!
|
|
العزائم أم الولائم د. نواف الشبلي
|
|
العزائم أم الولائم وهكذا مرَّت الشهور والأعوام وعلى الرغم من مقالتي في ولائم شياطين أم موائد رحمن، ورفضي لهذه الظواهر الاجتماعية المتفشية لغايات قامت أساساً على ذبح الكائنات ولا أناقش هنا تحليل أو تحريم ذبح بعض الكائنات، بل أقصد معنى أعمق بكثير مما يخيله لنا فكرنا السطحي. ولبَّيت الدعوة أساساً لأنها لم تكن على شرف أنانيتي وشخصيتي، بل كانت على شرف أناس أحبهم حباً خاصاً لأنهم يريدون تأدية رسالة من خلال الدعوة «العزيمة»، رسالة وعي، رسالة حب، رسالة توحيد، وأخيراً وصلت لمضافة المضيف والذي مشكوراً كان مسروراً عن «كرمته» وما جمعت،
|
|
السعادة وظلها د. نواف الشبلي
|
|
نسير في هذه الحياة ولا ندري إلى أين المصير، تتقاذفنا أمواج المحيط جيئة وذهاباً ولا من مجير، نضحك أحياناً ونبكي أحايين، نفرح ونحزن، ثم نمضي، إلى أين لست أدري!!. هذه حال غالبيتنا الساحقة عندما لا تعرف من أين أتت وإلى أين تعود، «ومن عرف ذلك فقد وجد ضالَّته، ومن وجد ضالته فقد وجد راحته، ومن وجد راحته يدعى الحكيم القوي المتين، فهذا هو القول الفصل، وما هو بالهزل».
|
|
مُعلِّمون أمْ مُدَّعون د. نواف الشبلي
|
|
معلمون أم مدّعون كثرت في الآونة الأخيرة الجماعات والتجمعات والمؤامرات والمؤتمرات باسم الدين وباسم الروحانية وباسم الحقيقة، ولما كان حال الأرض بهذا الشكل منذ زمن بعيد وفي صراع مستمر بين الماديين والمثاليين، وبما أن الماديين يغوصون إلى قمة خلق المادة فينعكس نواس حياتهم إلى الجانب الآخر ويصبحون، هم أنفسهم، مثاليين أكثر من المثاليين، وكذلك فإن المثاليين يغوصون إلى قمة مثاليتهم في نظرتهم للمستقبل وتنعكس الموجة عندهم ليصبحوا ماديين أكثر من الماديين أنفسهم.
|
|
الحيلة لمَنْ يضحك أخيراً د. نواف الشبلي
|
|
الحيلة لمن يضحك أخيراً عبارة كثيراً ما نسمعها، يقولها لنا الأعداء والأصدقاء معبرين عما بداخل أنفسهم من تناقضات، فلأننا سلكنا طريق وعي الذات وحاولنا نفي الأنا والصفات والتخلي عن التعلقات، ولأننا تركنا صنم الظنون والأوهام والاعتقادات، فهم يهددوننا ويقولون لنا: الحيلة لمن يضحك بالأخير. لماذا هذا التَّعبير؟ هل تضمرون الشر والخذلان لأخيكم الإنسان، هل تعتقدون أن طريق الحقيقة والتناغم معها يكون طريقان، هل تظنون أنكم ذات وأن الآخرين ذوات.
|
|  |
|
محرك بحث google
|
 |
|
|
منتدى RAM 1 RAM
|
|
|
|
|