 |
|
من يتصفح الآن
|
المتواجدون: 15 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|
|
المقال المشهور اليوم
|
| لا توجد مقالة ساخنة اليوم. |
|
|
عدد الزوار
|
عدد الزوار 1966452 زائر 1-2008 |
|
|  |
|
مقدمة لأحد الكتب التي تبحث في الفلسفات الهندية - د. نواف الشبلي
|
|
مقدمة لأحد الكتب التي تبحث في الفلسفات الهندية - د. نواف الشبلي يستغرب البعض من انتشار علوم ومدارس الروحية الحديثة و خصوصا من شبه القارة الهندية و يتساءلون ما الدافع وراءها؟ خصوصا و إننا كعرب نمتلك تراثا دينيا ضخما. فهل ينقصنا مذاهب و تيارات بالعالم العربي لنتعرف على مذاهب و مدارس غيرنا ؟
و هنا بالذات يكمن السر، بأننا ( لسنا كائنات جسدية تمر بتجربة روحية بل على العكس، فنحن كائنات روحية نمر بتجربة جسدية)، أي إننا كُنّا هناك و أصبحنا الآن هنا، و ما سبب تعريف أنفسنا بأننا أولاد هذا المكان أوالزمان أو الدين أو المذهب فقط، إلا سيطرة الوعي الحسي علينا، و المحدود باستخدام طاقات ضئيلة من دماغنا، و الذي إذا ما انفتح أي الوعي الحسي ليستلهم الوعي الكلي، فسنرى أننا ذوي ارتباطات عميقة بكل شيء، و ما من مذهب أو معلم أو دين على وجه البسيطة إلا و يهمنا معرفته و حتى اختباره و بذلك تكتمل أسرار معرفة أسماء الله (الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى)، أي أننا نعي حقيقةَََ - لإمام التوحيد تسعة و تسعين داعيا من أحصاها دخل الجنة . و المعرفة أو الوعي هنا ليست مجرد العلم بالشيءكمعلومة، بل تجربته و اختباره من خلال التقلب ضمن قانون الزمن النسبي في العالم الأرضي ولآلاف السنين، و كأن مكانا ما و زمانا ما و معلما ما يتناسب مع واحد أو مجموعة من أسماء الله الحسنى و التي إذا نجحنا باختبارها و حسن معرفتها، فإن أنفسنا ستنتقل لوجود آخر و مكان آخر و مدرسة أخرى لنعرف حقا معنى باقي الأسماء، و كأن لكل اسمٍ من أسماء الله داعيا موكلا به برسالة معينة على الأرض،
|
|
سلام الدين أم استلام الدين (د.نواف الشبلي )
|
|
سلام الدين أم استلام الدين ؟! خلال تطور المجتمعات البشرية عبر الزمن الطويل، تعددت طرق العبادة كمحاولات لمعرفة الله عز و جل، عبر طرق عديدة، عادة يظنها سالكها بأن كل طريق منها هي الطريق الأوحد المنجي من المهالك الموصل لنور جمال الواحد. أصبحنا نسمع في هذا الزمن بالذات عن ظواهر و مظاهر تعبر عن نفسها بصفة القاهر، متناسية باقي الصفات لأحدي الذات، فاقدة معنى الأحدية بنظرتها الكُلّية، راغبة بالراحة عبر أحد الأسماء، متربعة تحت شعار " إنا لربنا لراجعون "، ناسية أن العودة لا تكون إلا داخلية قلبية بداخل النفس المطمئنة، و ليست بالضرورة ظاهرية حسية مؤطرة بحدود ضيقة، مقيدة بخواطر ضدية. فما معنى سلام الدين ؟ سلام الدين هو روحانية حروف الكتب المقدسة و التي يحسها مستحقها بداخل نفسه القيومية، فتلتقي الأنوار مُصَعِّدَةً طاقة الحياة لتصل بالفرد لأعلى المستويات في مقامه السامي الشريف حيث استشفاف الروح الحق مِن و في كل شيء بمساعدة من قوة حروف - سدق - الآيات القدسية عبر أي مذهب أو دين، فيصل المريد لمعنى سلام النفس و الذي هو نفسه بهذا المقام، روح الدين أو سلام الدين و الذي هو بحد ذاته الغاية و المطلب، و ما كان الدين يوما إلا طريقا للوصول!
|
|
الخلاص الأخير ( الجزء الثاني ) د. نواف الشبلي
|
|
الخلاص الأخير ( الجزء الثاني )
إلى غاية الغايات قصدي و بغيتي ...
أي إلى المقام الذي تصبح فيه كل الطاقات طاقة واحدة كلّية متحدة تحكم على المقامات الأدنى و الحكم هنا ليس حالة لشخص محدود، بل حالة من حالات الوعي الأحدي الذي يمكن اختباره فرديا فنعرف حقيقة - الحاكم و ما أدراك ما حقيقية الحاكم - بالتجربة الفردية العرفانية، بدون القعود عند الاسم و الرسم و العقيدة و إلا فكيف سنعرف أو نتعرف على اللطيف إلا بمادة من اللطافة، و هل يصح الإله السامي عن الوجود إلا بعبادته محدودا في البداية فينفتح وعينا الخاص على النهاية التي تصبح لا نهاية بمقامِ وعيٍ سامٍ نختبره بعد أن وصلت الطاقة بنا لحد الإمامة بمنزلتنا و كأننا استخدمنا كل الطاقات الدماغية ففهمنا عين المقصود بهذا الوجود المتوسع تشبها بالعقل الأرفع الخالق المخلوق الذي لا زال يخلق عوالمه من خلالنا بسبب تشتت النظر ووجهات النظر في تعريف الحقيقة الواحدة، و التي ما كانت يوما ثنائية و لكنها أصبحت كذلك في عالمنا المسقط الساقط، فهو مسقط لأنه إسقاط لأبعاد لا نهائية فراغية في أبعاد ثلاثية نسبية محدودة معروفة حسيا لنا، و هو ساقط لأنه يسقط وعينا السامي الكلي إلى وعي طفولي مبهم محدود بالحواس فننظر ذواتنا ذواتا أخرى و كأننا لسنا أبناء عالم الكلية و النور بل سقطنا في عالم الأنا و الظلام و الشرور.
|
|
الخلاص الأخير. د. نواف الشبلي ( الجزء الأول)
|
|
الخلاص الأخير .د. نواف الشبلي (الجزء الأول)
تدور الأفلاك و يصول الإنسان و يجول و التاريخ يعيد نفسه بنظام متقن و لكل نبا مستقر، و لكن أين هو المقر؟ و متى سنصل للمستقر؟
يا أيها الإنسان الذي جهل ذاته و ذواته، لن تصل لحقيقة مسعاك إلا إذا ضاقت بك - حَلَقُة الميم- لدرجة تنضغط فيها كل الموجودات و المعتقدات لتصبح –الحلقة- تحت وطأة الضغط و المعاناة الهائلة عبارة عن نقطة فيها كل شيء.
يا سبحان الله، لن تحصل على كل شيء حتى يذوب من حولك كل شيء، فانتقال عالمك المتعدد إلى حقيقته بالتوحد لن يكون بدون قوانين عميقة و نظم كونية دقيقة، تجعل المكان و الزمان مضغوطين لدرجة يذوبان معا من شدة الضغط، و لا يبقى غير وجه ربك ذي الإجلال و الإكرام.
و لكن أين ربك؟
إنه بعالم لا أنّى و لا أين، و لا ثَمَّ و لا بعدَ، فلا وجود في التوحيد الحق إلا لرب الوجود و الذي لن نتيقن من وجوده إلا بنفي الوجود عنه!!!
|
من وحي التوحيد . د. نواف الشبلي
لطالما كانت الحقيقة في جهة واحدة اسمها الصراط المستقيم و على الميزان، و لطالما كان و لا زال التوحيد غاية الحياة و فيه سر جمع المتناقضات حيث لا نسكن بالعالم النسبي أي عالمنا الأرضي إلا لكي نرى بالصور البطيئة كيف أن - الضد لا يظهر جماله إلا الضد - . فبالتوحيد توحد مع الذات و بالتالي تم خلع الصفات فلا جدال و لا نزاع و لا أنا و لا تعددية ذوات ، فهو ظهور قدسي للعقل الندسي يختبره الفرد كمكافأة على خلاصه من شرك الظواهر و البواطن و من لعبة الناطق و الأساس أي من دائرة المادة و الأثير، فلا احتمال مع التوحيد لمعنيين و لا وجود لمعنى خاص و لا عام فقد ذاب كل شيء في محيط النعمة الإلهية ، هذا من منظار الحقائق التوحيدية .
أما إذا أردنا استخدام مناظير أخرى عقائدية أو فردية ، زمنية أو مكانية
فإننا سننظر بعين التعددية لأننا ضللنا الطريق و قست طباعنا و تربع الضد
على عرش قلوبنا و لو قليلا، فنرى أننا أصحاب مذاهب و تيارات و من أتباع
معلمين و مدارس و جماعات و نرى أن للآخرين مذاهب و أننا من أصحاب الجنة و
الباقي كفار و على النار، هذا الوهم العقائدي سببه الرئيسي هو الجهل
بالتجربة التوحيدية العرفانية و التي لا تتم إلا بعقل الإنسان الكلي أي
برباط سري من ذلك العقل الخلاق الذي فيه ذاتية فردية و نوره جذوة كامنة في
كل ذات، و التي من خلالها أي الواحد في الأعداد التالية يحدث تناغم بين
شاكرا التاج و مقام القلب النابض عقلا و قلبا بالحب فيحدث التقاء التوأمين
لاختراق دائرة الانفصال و الفرق لتصبح كل الذوات في دائرة أحدي الذات
بإلهام ( يحبهم و يحبونه) بعد أن سمعوا النداء لمّا أشار عليهم في قوله (
خرافي تعرفني و هم ليسوا من هذا الزرب ).
|
|
بين العقل و الضد (د. نواف الشبلي )
|
|
بين العقل الكلي و الضد ( منقولة عن محاضرة صوتية ) في سكون مهيب من أقيانوس غبطة لا نهائي, كانت الألوهية متجلية بصورتها اللاهوتية قبل أن تنقل مكنونات ذاتها لوجود آخر. هذا الوجود الآخر خرج منه بإرادة كُن إبداعا معنويا فكان المُبدَع الأول -العقل الكلي- بدون أي مادة أو زمان ..الآن كان بزمن معنوي فكيف يمكن لنا أن ندرك هذا الزمن المعنوي بومضة منه 0؟ كيف لنا أن نختبر حقا و ليس مجرد وقوف عند فكرة عقائدية ؟ نستطيع أن نرجع لمساحة السلام أو للجذوة النورانية التي بداخل أنفسنا الآن، بهذا السلام ينتفي الزمان والمكان فنسبح في بحر من الفرح و الغبطة و التي من خلالها نعرف ماذا حصل، الآن نحن نعيش هذا السلام فلا وجود لإنسان و لا زمان أومكان، بل يوجد غبطة .... يوجد سلام ......... سلام النفس أعلى و أسمى مقام 0 0
ملحوظة: لقد تم تنقيح و إضافة على هذا المقال الذي كان عنوانه ( في رحاب العقل الكلي)
|
|
أفكار بين القيامتين و حقيقة الجنتين( د. نواف الشبلي )
|
|
أفكار بين القيامتين و حقيقة الجنتين المقالة منقولة عن محاضرة صوتية هذه الأرض بمثابة حجاب عن الجنة الحقيقية التي هي- الدعوة الهادية المهدية- و التي هي الأنوار التوحيدية الحقيقية، فنحن نعيش على سطح الأرض و نعتقد من خلال قانون الزمن الوهمي أن الجنة مستقبلية فقط و واضح تماما بأن الله موجود دوما معنا و جنته موجودة دوما و لا يجوز الظن أن الجنة موعودة فقط أو معدومة بل هي موجودة من خلال وجود الرب وبما أن الله دائم الوجود فهذا معناه أن جنته موجودة دوما، و ما هي الجنة إلا جنه عرفانية من خلال علوم توحيدية حقيقية يلامس أنوارها الإنسان عندما يدخل إلى المساحة الداخلية فيه و التي هي فيها قمة الحركة و السكون معا ، عندها يستعيد أصله النوراني وهذه هي الجنة الحقيقية أما التي ننتظرها بالمستقبل فهي ليست المقصودة من خلال العلوم التوحيدية من المستوى الخامس الخاص بل هي تطور بالوعي ضمن الزمان و المكان وكما لا تنكرها علوم التوحيد 0
|
|
المقامات الروحية التوحيدية العالية ( د.نواف الشبلي)
|
|
المقامات الروحية التوحيدية العالية من أجل أن ننسجم و نتناغم مع المقامات الروحية التوحيدية العالية لا بد من توجيه عدسات المجهر التي بداخلنا إلى قوة تنمو بداخلنا 0 لا بد من استخدام عين الحكمة الداخلية و لا بد من استخدام كلية الطاقات 0 أي استخدام لأي طاقة جزئية فلن تتوضح الصورة الكلية و لن نصل إلى حقيقة- الناظر إلى وجهه في المرآة- نحن ككائنات بشرية تأخذ صورة الإنسان نعطل المقامات السبعة و نعمل بمقامات جزئية منها الأول و الثاني و الثالث و أحياناً المقام العقلي و هكذا لا نصل إلى المقام السابع بسهولة ، -فلا يتجلى بحقيقته الكلية لعقولنا ذلك البار العلام ، فمهما تصورنا و مهما تخيلنا و مهما اعتقدنا نحن دون الحقيقة فلا يمكن أن ننسجم مع الحقائق بكليتها إلا بفتح كل الطاقات أي الوصول لمرتبة العقل الكلي من خلال المنزلة الفردية أي الوصول لحقيقة درجة- حدالإمامة
|
|
الرمز التوحيدي لشمعة التوحيد د. نواف الشبلي
|
|
الرمز التوحيدي لشمعة التوحيد الشمعة فيها خمسة عناصر كونية ( الحدود ) و نحن بحواسنا الحسية بعين بصرية نرى حسكة قاعدة للشمعة و مادة الشمع و مادة سيالة بسبب انصهار الشمع و القطن و نار و شيء تذهب إليه النار و لا نراه و هو الأثير فلا يوجد شيء يذهب و يختفي ( خداع حسي بصري) نحن نعتقد أن الشمعة تذوب و أنها غير موجودة و لكن عملياً بعين الحكمة الداخلية نرى أن الشمعة تحولت لمكوناتها النورانية و أصلها الجوهري من خلال العقل الكلي 0 فهنا الممثول لكي يذكرنا لعله يتفاعل بداخل نفسنا تفاعلات تجعلنا نتواصل مع عقل الوجود فتتم هذه التفاعلات من خلال وجود نور العقل الكلي نور الإبداع في كل ما بعده من حدود من أجل هذا عاقل كل شيء داخل ذاتيته0
|
|
في التعامل مع الحكماء د. نواف الشبلي
|
|
في التعامل مع الحكماء كثيرا ما نسمع عن أسماء الحكماء وكيفية تعاملهم مع التلاميذ و عن أساليبهم في تطوير الوعي الباطني الكامن في قلب كل منا.. وأصبحنا نميز بين داع أو مدعي و بين معلم نوراني أو معلم ظلامي وبين تعاليم رحما نية أو تعاليم شيطانية من خلال صفات معينة يميزها كل من يستخدم عقله و لا يحتاج الأمر مقدرات خاصة للتمييز، و هنا علينا الانتباه لحجاب آخر فكثرة التدقيق ستوقع النفس في دائرة سرابية خطيرة و هي سوء الظن بالآخرين و عدم الثقة بأي إنسان و على ذلك سيفقد التلميذ أو طالب المعرفة فرصة الحصول على الترقي و التطور الروحي و العرفاني .. و هنا وجب التحذير و التنبيه بضرورة التوازن في النظرة و الاستحكام إلى العقل للتمييز بين المعلم الجيد و السيئ فكلنا نعرف أن قوانين الحرام بيّنة و قوانين الحلال بيّنة، فلا يوجد داع للمبالغة في الأمور إلى حد التطرف بالثقة أو سوء الظن و أصبحنا نعلم عن العلوم الوساطية و الأثيرية و ضرورة التوازن عبرها و عدم الانخراط في تعلم قدراتها و بالتالي فقد السلام الحقيقي بسبب تعلمنا لعلوم تجلب لنا النقمة بدلا من النعمة 0000
|
|  |
|
محرك بحث google
|
 |
|
|
منتدى RAM 1 RAM
|
|
|
|
مقالات سابقة
|
|
|
|
|
|