 |
|
من يتصفح الآن
|
المتواجدون: 11 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|
|
المقال المشهور اليوم
|
| لا توجد مقالة ساخنة اليوم. |
|
|
عدد الزوار
|
عدد الزوار 1967785 زائر 1-2008 |
|
|  |
|
أسماء الله الحسنى ومعانيها
|
|
أسماء الله الحسنى ومعانيها
الرحمن
هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره. وهو من له الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم
الرحيم
خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة
الملك
هو النافذ الأمر في مُلكه، إذ ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كِلّهم، والمُلاَّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى
القدوس
هو الطاهر من العيوب المنزه، عن الأولاد والأنداد
السلام
هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من عقوبته
المؤمن
هو الذي صدق نفسه وصدق عباده المؤمنين، فتصديقه لنفسه علمه بأنه صادق، وتصديقه لعباده: علمه بأنهم صادقون
|
النبي أيوب:
... وقالت المباركة لأيوب: ماذا بقي لك في بلواك هذه من لحم على جسد، ومن عم في قوام، ومن جلد يتراءى لي في القرب والبعد، وكأنه بقايا من ظلال الصمت وبقية باقية من رماد السكون، في ثورة النار الحسية وفوران مادتها وحركيتها خارج الذات يا أيوب: أجابها صاحب البلوى وصاحب التجربة، وصاحب الاجتباء عبرهما: كلي وقري عينا ما طاب لك من جسدي الزائل هذا يا رفيقة كهفي ونسكي وتعبدي، ومحض توحدي وتوحيدي في ذروة الانعتاق من وهج التراب، وفي روعة الانخطاف الروحي في وهج التوحيد: فيا أيتها المباركة: لقد بقي لي النار الموقدة في الأفئدة؛ ولدت فينا على الفعل مولانا وهادينا، وبقي لك الحرير البراق في مادة تحول وتزول، وتفنى وتتحول؛ تدخل وتخرج من سجن إلى سجن للروح فيك فحذار الانزلاق إلى درك الشهوات، والتعلق بالأرض. فالثمر والانعتاق هو البغية والمراد. فليست الروح من هذا العالم، وليست النفس من معدنه: إنها من معدن الهي أسمى وأرفع وأقدس، وتجربة أيوب عليه السلام تؤكد حقيقة توحيد ما تاقت إليه نفسه وتشوقت، والصراطية المستقيمة، في ذاته، في مخرج تطهره ونقائه، وصفاء روحه، وأحقية الاجتباء فيه وبه؛ ومعنى الاختيار ورهبة الامتحان في الذات وبها، شكلت، كلها، في الحالين والسفحين والمنورين: حال الصبر في أيوب؛ فكان صابرا وصبورا واستمرارا هذه الحال في رياضها، وعبق عبيرها، ونفح الطيب في شذاها، في حلها وترحالها، على دروب التوحيد ومسالك الحق في حنايا الذات وتشوفات النفس في محض تواصلها وكشفها وحقيقة النور فيها، النور الإلهي الأزلي فيها من قبل ومن بعد: هنا بلغت الرؤيا بأيوب مفاتيح الملأ الأعلى وخزائن الرحمة والبركة والصدق، ونعم العطاء المقدس بلا حساب؛ فكان أيوب "الجد والفتح والخيال" شهداء الحق في "مقام الصبر" لأيوب فإذا به عليه وعليهم السلام رمز للصابرين. فنعم الأوبة الكبرى لحقيقة الذات في أيوب. وجميل الصبر والعقبى والدار لكل الصابرين في كل الأكوار والأدوار: فالمقام هو هو وحقيقة ذات التوحيد لم تكن إلا معطى الأخيار والأبرار من لدنه تعالى، فقدس من ذاته لا موجود ولا معبود سواه، وليس كمثله شيء: له العزة والملك؛ البدء والانهاء: هو الواحد الأحد، في الظاهر والباطن في الأول والآخر. أنه العزيز الحكيم. أنه تنزيه التجريد تبارك وتعالى.
|
|
المدينة الفاضلة و المدينة الجاهلة عند الفارابي
|
|
المدينة الفاضلة و المدينة الجاهلة عند الفارابي المدينة الفاضلة هي المدينة التي ترتبت أعضاؤها على صورة شبيهة بترتيب الموجودات و اتصالها ببعضها البعض إن أكمل مدينة هي مدينة الله أما المدينة الفاضلة فتحتذي في أجزائها و ترتيبها مراتب الكون و ينبغي أن تنظم المدينة الفاضلة وفقاً لنظام الوجود , و تُعرف المدينة الفاضلة بآراء أهلها و أعمالهم كما تعرف أيضا بنسبتها إلى المدن الضالة . و المدينة الفاضلة هي المدينة التي يقصد فيها بالاجتماع و التعاون على الأشياء التي تُنال بها السعادة الحقيقية . و معنى هذا أن أهل المدينة الفاضلة يتعاونون على بلوغ السعادة بالفكر و العمل , لأن لهم اعتقاداً خاصاً بالله و العقل و حقيقة الوجود و الوحي و لهم أعمال فاضلة يقصدون من اتباعها بلوغ الخير لأن الاجتماع الفاضل هو الاجتماع الذي به يتعاون الأفراد على نيل السعادة كذلك الأمة الفاضلة هي الأمة التي تتعاون فيها الأمم المختلفة على بلوغ السعادة فالفارابي إذا كأفلاطون قد جعل غاية الفردوس الأرضي بلوغ السعادة و الخير لأن الخير هو غاية الكون و الإنسان .
|
|
من تعاليم السيد الأمير جمال الدين عبدالله التنوخي
|
|
من تعاليم السيد الأمير جمال الدين عبدالله التنوخي
في آداب جوارح البدن : اللسان : فاللسان هو أبو الكبائر , و الكاسر الذي لا ينفع من كسره شد الجبائر فيجب على العبد أن يحفظه من الكذب بالكلية . و ما تحلى اللسان و لا الإنسان بمثل الصدق . و قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين ) و قال : ( إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله و أولئك هم الكاذبون ) و يجب أن يحفظه من المواعيد الكاذبة , فإن الإنسان مرتهن بوعودها و إخلاف الوعد ضرب من الكذب . بل إن استطاع ألا يعد أحداً بوعد البتة فهو أكمل , و يجعل إحسانه إلى إخوانه و يقضي ما يقضيه إلى الأخوان و غيرهم فعلاً بلا قول , و إن اضطر إلى الوعد و لا بد منه فليعلقه بالمشيئة , و يقول في كل وعد إن شاء الله و يحرص كل الحرص أن لا يخلفه .... فالإخلاف من إمارات النفاق و خبائث الأخلاق و الكذب هو الداء العضال . و قال : إن الكذب كذبان الأول و هو الأعظم في إنكار الربوبية . و الكذب الثاني : أن يتكلم الإنسان عن نفسه أو عن غيره في معاملات الدنيا و غيرها لأن حد الكذب الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو الواجب على الإنسان أن يمسك لسانه عن الكذبين بالكلية . ثم يحفظه من الزور و البهتان , و الغيبة و النميمة و الهزل و المزاح و الهذر و الهذيان و الاستهزاء و المضحكات , و المساخر و الشتم و الفواحش بأجمعها . ثم يحفظه من الثناء على نفسه , فإن شاكر نفسه مذموم عند الله و مذموم عند الناس أيضا , و إن أصغوا إليه , و لو كشف الإنسان للناس سريرته لأنفوا منه أنفتهم من الجيف . ثم يحفظه من الحلف بالكلية أصلاً إلا لضرورة توجب . و قال في متهم يحلف بغير ضرورة أنه أوجب على نفسه غرم المال
|
|
التقمص ( محمد خليل الباشا)
|
|
التقمص ( محمد خليل الباشا) إن الأرواح عندما خلقها الله نفحات من روحه لكي تعمر الكون كانت متساوية , و على درجة واحدة من الطيبة و البساطة و الجهل , و فيها عقل لتكون لها حرية الاختيار في حيّز قانون كوني عام , و فرض عليها أن تندرج قدماً في الاختبار و التجربة لتتخلص مما فيها من ضدية فتتداول الجسوم من حياة إلى حياة , تمارس فيها الفضائل و تكتسب فيها المعرفة لكي تستكمل سعادتها باكتمال رقيها العقلي و الأدبي صعداً نحو الملأ الأعلى . هذه هي نظرية التقمص العريقة في القدم التي أعلنها ( فيثاغورس ) الحكيم و علّمها بعده أفلاطون و لفيف من كبار الفلاسفة و قالت بها عدة مذاهب دينية و فلسفية و يؤمن بها الآن نصف سكان الأرض . هذه النظرية نظرية التقمص و التي تناولت أموراً أخرى : الغاية من التقمص . عدد المرات التي تتقمص فيها الروح . الفاصل الزمني بين كل تقمص و أخر . هل العودة اجبارية أو اختيارية .
|
|
حكمة الله في تعدد الأديان ( رؤوف عبيد )
|
|
حكمة الله في تعدد الأديان ( رؤوف عبيد ) يتسائل المرء أحياناً أنه إذا كان الله واحداً تتمثل فيه هذه القوانين الأزلية التي لا تقبل التبديل لأنها معصومة من كل خطأ , فلماذا إذا تعددت الأديان ؟ و ما موقف العلم الروحي الحديث من تعليل هذا التعدد ؟ لهذا التعدد رسالة في ناموس الحياة جليلة و هي توسيع آفاق الإنسان في المعرفة و في الفضيلة , و تغذية عاطفة التسامح و المحبة في قلب المؤمن لسائر الناس من أي جنس كانوا و من أي دين . فلولا تعدد الأديان لما كان لفضيلة التسامح الديني – و هي أصل لفضائل كثيرة – من مبرر و لا مكان . و التسامح طريق المحبة الحقيقية التي لا تعترف بأخوة أصدق و لا أعمق من أخوة الإنسان للإنسان و بغيرها يصبح الإيمان بالله نوعاً فحسب من إيمان الإنسان بنفسه و بما ورثه من اعتقاد و بالتالي حافزاً للأثرة بدلاً من الإيثار , الذي هو الأب الشرعي و الأم الرؤوم لكل فضيلة حقيقية . و لله تعالى من تعدد الأديان حكمة أخرى سامية كحكمته من تعدد الأجناس و الأوطان و الألوان , و هي دفع ناموس التطور و الارتقاء إلى الأمام كما تقول الفلسفة الهندية ( فالتطور هو التحرك إلى الأمام خطوة إلى أخرى , و في هذا التحرك تغيير و تبديل و هما أصل الاختلاف . فإذا محوت الاختلاف و جعلت التطابق يعم الخليقة محوت التطور و أعدمت التقدم , لأن الكون كما أبدعه الخالق آلة هائلة منسجمة الأغراض سائرة إلى التطور في كل جنباتها , لكن يربط بين أواصرها نظام واحد في العمل , و تجمعها وحدة شاملة في الغرض.
|
|
محي الدين بن عربي ( سر الألوهية)
|
|
محي الدين بن عربي
- سر الألوهية اعلم أنه ليس في الوجود شيء من جماد و غيره إلا عارفاً بوحدانية خالصة له تعالى و لولا سر الألوهية الذي تخيله المشرك في معبوده ما عبده أصلاً فقال له سر الألوهية مقام الأمر لنا . غير أن الحق تعالى قرن السعادة بأمر المشيئة و قرن الشقاوة بإرادة المشيئة . فما ثم مشرع غير الله تعالى . فإذا المعبود بكل لسان في كل حال و زمان . إنما هو الله الواحد و العابد من كل عابد إنما هو الله الواحد فما ثم إلا الواحد و الاثنان إنما هما واحد . كذلك الثلاثة و الأربعة و العشرة و المئة و الألف إلى ما لا يتناهى . ما تجد إلا الواحد . ليس أمراً زائداً فإن الواحد ظهر في مرتبتين معقولتين فسمى اثنين و هكذا سائر الأعداد . فكما أنه أنشأ العدد فكذلك يفنيه بزواله . فتكون الخمسة مثلاً موجودة . فإذا عدم الواحد منها عدمت , و إذا ظهر الواحد ظهرت و هكذا في كل شيء . فهكذا وحدانية الحق تعالى فبوجوده ظهرنا فلو لم يكن لما ظهرنا . و لا يلزم من عدم كوننا أنه لم يكن كما لا يلزم من عدم الخمسة عدم الواحد . فإن الأعداد تكون عن الواحد و لا يكون الواحد عنها . فلهذا تظهر به و لا يعدم بعدمها . و هكذا فيما تناله من المراتب إن لم يكن هو في المرتبة المعقولة لم تكن فتفطن لهذا الواحد و التوحيد و احذر من الاتحاد في هذا الموضوع.
|
|
شرارات على الطريق نحو الله
|
|
شرارات على الطريق نحو الله تجنبوا الجدال من أي نوع كان . فالحقيقة تشهد لذاتها و شهادتها في غنى عن التزكية و البرهان . أما ما كان لا يقوم إلا على حجة و برهان فما أسرع ما ينهار بالبرهان و الحجة . إثباتكم الشيء هو دحض لنقيضه . و إثباتكم نقيض الشيء هو دحض لذلك الشيء . لكنما الله لا نقيض له . فكيف تثبتون وجوده أم كيف تدحضونه ؟ كيما يكون اللسان ميزاباً للحق يترتب عليه ألا يكون سوطاً و لا ناب أفعى و لا دولاب هواء و لا بهلواناً و لا زباّلاً . ليكن كلامكم حافزاً لأفكار الغير . و سكوتكم حافزاً لأفكاركم . إنما الكلمات سُفُن تمخر عباب الفضاء و ترسو في موانئ كثيرة لتعود في النهاية إلى المرفأ الذي أبحرت منه مشحونة بمثل ما شحنتموها . فاحترسوا بماذا تشحنون سفنكم لأنها من بعد أن تدور دورتها ستعود لتُفرغ شحنها أمام بابكم . كما هي المكنسة للبيت كذلك تفتيش القلب للقلب . ألا كنّسوا قلوبكم جيداً . قلبٌ نظيف – حصنٌ لا يُنال .
|
|
فُلك نوح و الطوفان ( ميخائيل نعيمة )
|
|
العبرة من فُلك نوح و الطوفان (ميخائيل نعيمة)
كل منكم طوفان في ذاته و سفينة و ربان . أتريدون أن تعرفوا كيف أصبح الإنسان طوفاناً في ذاته ؟ عندما شطرت الإرادة الكلية آدم إلى شطرين كيما يتمكن من معرفة نفسه و وحدته مع الواحد الأحد عندئذ صار آدمين : آدم الذكر و آدم الأنثى . و عندئذ طغت عليه أمواج من الشهوات التي تولدها الثنائية . و هي شهوات لا يكاد يحصيها عدّ و ليس لأشكالها و ألوانها نهاية . و هي لا تشفق على ذاتها من التبذير و قوتها على التوليد و التناسل تكاد تكون بغير حد . و ها هو الإنسان حتى اليوم محمول على غوارب أمواجها الصاخبة . ما تكاد موجة ترفعه إلى الأعالي حتى تهبط به الأخرى إلى القاع . ذلك لأن هذه الشهوات تجري أزواجاً أزواجاً نظير ما يسير الإنسان أزواجاً . و هي و إن تكن في الواقع متممة الواحدة للأخرى تبدو مع ذلك لعين الجاهل كما لو كانت نقائض بعضها لبعض و كأنها في صراع أبدي لا هوادة فيه و لا هدنة على الإطلاق . ذلكم هو الطوفان التي حُتم على الإنسان مقاومته ساعةً فساعة و يوماً فيوماً طوال الثنائية الشاقة . ذلكم هو الطوفان الذي تنفجر ينابيعه من قلوبكم و تكاد تجرفكم بسيلها العارم .
|
|
حكمة الصوفية ( أبو سليمان الداراني – أبو القاسم الجنيد )
|
|
حكمة الصوفية ( أبو سليمان الداراني – أبو القاسم الجنيد )
حكمة الصوفية (أبو سليمان الداراني ) -إذا غلبَ الرجاءُ على الخوفِ فَسَدَ الوقتُ . - ليتَ قلبي في القلوبِ كثوبي في الثيابِ . - من صارعَ الدنيا صرعته . - من أحسنَ في نهارهِ كوفئَ في ليلهِ و من أحسنَ في ليلهِ كوفئَ في نهارهِ. و من صدقَ في تركِ شهوةٍ ذهبَ اللهُ بها من قلبهِ . و اللهُ أكرمُ من أن يعذِّبَ قلباً بشهوةٍ تركت له . - خيرُ السخاءِ ما وافقَ الحاجةَ . - إذا سكنتِ الدنيا في قلبٍ ترحلت منه الآخرة . - الواردُ الصادقُ أن يصدُقَ ما في قلبهِ ما نطقَ به لسانهُ . - من صدقَ كوفئَ و من أحسنَ عُفيَ . - ربما يقعُ في قلبي النُّكتةُ من نكتِ القومِ أياماً فلا أقبلُ منه إلا بشاهدينِ عدلين ( الكتابِ و السنةِ ) . - كلَّ عملٍ ليس لهُ ثوابٌ في الدنيا ليس لهُ جزاءٌ في الآخرة . إذا جاعَ القلبُ و عطشَ صفا و رقَّ و إذا شبع و رَوى عميَ .
|
|  |
|
محرك بحث google
|
 |
|
|
منتدى RAM 1 RAM
|
|
|
|
مقالات سابقة
|
|
|
|
|
|