 |
|
من يتصفح الآن
|
المتواجدون: 17 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|
|
المقال المشهور اليوم
|
| لا توجد مقالة ساخنة اليوم. |
|
|
عدد الزوار
|
عدد الزوار 1966411 زائر 1-2008 |
|
|  |
من قوانين العقل الباطن ......... الإيجابية سبيلك إلى النجاح أولاً : قانون التحكم والضبط : أنت وحدك القادر على تغيير حياتك إلى الأفضل .. فالأخذ بالأسباب والتوكل على الله هو طريقك للوصول إلى ما تريد .. فإذا أردت السعادة والنجاح عليك أن تفهم قانون السببية فهماً عميقاً وتطبقه في حياتك اليومية .. فكل
ما يحدث في الكون له سبب يؤدي إلى حدوثه .. ولعله من المناسب هنا أن نستشهد بالقرآن الكريم في قصة ذي القرنين حيث قال تعالى : " إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيئ سببا فأتبع سببا " .. أي أن الله تعالى هيأ له الأسباب التي توصله إلى مقاصده من العلم والقدرة .. فلم يقعد عن الأخذ بها .. بل أخذ بالأسباب وحقق بفضل الله ماحقق .
يقول تريسي ( إن مقدار الضبط والتوجيه الذي نملكه يحدد مقدار صحتنا النفسية ، وشعورنا بعدم الاضطراب .. المطلوب منا أن نشعر بأن المقود بيدنا لا بيد غيرنا . أكثر الناس لا يأخذون بالأسباب وينتظرون أن يحدث لهم ما يشتهون ) . لذا كن متيقناً بأنك مهما كنت تملك من معرفة وقدرة عقليه وطاقة عالية وحماس .. لكنك لم تأخذ بالأسباب وتضع تلك المعرفة موضع التنفيذ فلن تصل إلى ماتريد .. بل على العكس قد تكون تلك المعرفة سبباً في تعاستك وفي هذا يقول جيم رون في كتابه " 7 طرق للسعادة والرخاء " ( المعرفه بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط ) .
فإذا أردت السعادة والنجاح حقاً عليك أن توقن أو أردت التغيير في حياتك إلى الأفضل .. عليك أن توقن أنك وحدك المسؤول عن ذلك وأن دفة القيادة بيدك لذا يجب عليك أن تأخذ بالأسباب التي توصلك إلى ما تريد .
|
|
الأيو رفيدا ( الأنسجة – الإفرازات – القوى الحيوية )
|
|
الأيو رفيدا ( الأنسجة – الإفرازات – القوى الحيوية )الأنسجة السبعة ( دهاتوس )
تمتزج العناصر الخمسة لتشكل أنسجة الجسم الدهاتوس و الدهاتوس تعني العنصر التأسيسي . تميز اليورفيدا ستة أنسجة رئيسية و أخرى كثيرة ثانوية : تشكل هذه الأنسجة بنية كامل الجسم و تكوّن الأعضاء و الأجهزة و تحافظ على نشاطها إذا كان التوازن الأولي للبراكريتي ( فاتا- بيتا – كابها) مستمراً فالأنسجة تكون بصحة جيدة و في حال الإخلال في توازن الدوشات فإن الدهاتوس ستصاب بالأذى مباشرة . الدوشات المسؤول عن الإخلال بالتوازن و الدهاتوس المتعلقة به تشكلان دائماً جزءاً من عملية ظهور المرض . يمكن المحافظة على صحة الأنسجة الدائم بالمحافظة على توازن جيد بين الدوشات الثلاث . حسب المفهوم الأيورفيدي فإن الأنسجة السبعة كامنة في السائل الناتج عن هضم الأغذية و هذا السائل ينتج و يغذي بدوره الدهاتوس .
|
|
الكينونة ( المطلق) والبرانا ( الجزء الثالث)
|
|
الكينونة ( المطلق) والبرانا: البرانا هي تعبير الكينونة الظاهرة. إن غرض غير الظاهر هو الظهور. يمكننا القول أن البرانا هي نبضة الكينونة المجردة المطلقة. إن الكينونة هي الوجود المطلق بطبيعة غير ظاهرة. نشير إلى نزعتها في الاهتزاز والظهور بالبرانا. تهتز الكينونة نتيجة لتأثير البرانا وتظهر. بافتراض الطبيعة الذاتية تصبح الكينونة عقلاً، وبافتراض الطبيعة الموضوعية تصبح الكينونة مادةً. مع بقائها البريء، تؤدي دور الرابط بين الذات والغرض، وتخلق علاقة الذات والغرض مفسحة المجال لبداية الخليقة التعددية من أجل أن تتمتع الكينونة الإلهية الواحدة والأبدية في حقل التنوع الكبير للحياة. هكذا نجد أن البرانا هي قوة الكينونة الكامنة فيها في حالة عدم الظهور، وتبدأ بالحركة في عملية الظهور عندما تفترض الكينونة دور الخليقة الذاتية والموضوعية. قد نتساءل ماذا يجعل البرانا تأخذ صفتي الذاتية والموضوعية؟ إن ذلك الذكاء الكوني أي القوة الخلاقة التي هي الطبيعة الحقيقية للكينونة تولد البرانا من ذاتها، من الكينونة المطلقة. تندفع البرانا من منبع الكينونة غير الظاهرة، فتأخذ الكينونة المطلقة دور البرانا. هكذا تبدأ الطبيعة الحقيقية للكينونة عملية الخلق وبها يبدأ التطوّر. ما هو المسؤول عن ذلك؟
|
أصوات الفيدا الأولية إن الأصوات الأولية تلعب دوراً إيجابياً هاماً في تحسين صحة الإنسان الفكرية و الجسدية فما هي إذن هذه الأصوات ؟ تبدأ قصة ألأصوات الأولية في مستوى الحقل الموحد أو الوعي الصافي أي في مستوى الوجود الأحدي في ذلك السكون اللامتناهي حيث لا يزال العارف و طريقة المعرفة و موضوع المعرفة واحداً حيث الكلُّ موجودٌ و الكل واحدٌ بدون أية ذاتية مميزة . عندما يدرك الوعي الصافي ذاته تبدأ سلسلة من االتفاعلات الديناميكية الذاتية المرجعية و تولد المظاهر الأولى للتعددية من خلال ظهور مفاهيم العارف و عملية المعرفة و موضوع المعرفة. تولد في هذه المستوى أنماط و نماذج معقدة من التموجات و الذبذبات المرافقة لانبثاق الحركة من السكون و التعددية من الأحدية . تشكل هذه التموجات اللطيفة البنية الكوانتية الأولية للوجود المادي التي تبدأ من هذا المستوى ( اللطيف و غير المنظور ) بمتابعة تحولاتها حتى تبلغ مستوى الوجود المادي الكثيف حيث تصبح بنى مادية منظورة و محسوسة و مختلفة الأنواع و الأحجام و الوظائف .
|
الحواس تمثل الحواس وسيلة اتصال الإنسان بمحيطه المادي و تزوده بالمعلومات عن كل ما يدور حوله و تسمح له بالتفاعل مع معطيات البيئة المحيطة به . تؤدي كل حاسة وظيفتها من خلال جهاز إحساس مُعين يتكون من مجموع الخلايا و الأنسجة المتخصصة باستقبال المؤثرات الخارجية و نقلها على شكل معلومات عبر أعصاب معينة إلى نقاط محددة في الدماغ حيث تتم ترجمتها إلى إدراك حسي يليه تفاعل الفكر و الجسد مع تلك العملية التي يمكن أن يكون لها تأثيرها الإيجابي أو السلبي على صحة الإنسان . تتمايز المؤثرات الخارجية الواصلة إلى أعضاء الإحساس عن بعضها البعض من خلال بنيتها الاهتزازية ( الكوانتية ) و هذا يعني أن الأطوال الموجية و معدل التردد الموجي هي العوامل التي تملي خصائص هذه المؤثرات بحيث يتميز الصوت عن اللون أو الطعم عن الرائحة . تختلف كذلك أعضاء الإحساس عن بعضها البعض من خلال قدرة كل عضو منها على استقبال و إدراك أطوال و ترددات موجية محددة دون غيرها . تبدي الأيورفيدا أهتماماً كبيراً بالحواس و تحدد الطريقة السليمة لاستعمال كل حاسة منها بشكل صحيح متوازن , كما تُخصص لكل منها مجموعة من الوسائل و التدابير الوقائية – العلاجية .
|
أهمية المانترا في التأمل تدفع المانترا العقل بقوة إلى ما وراء الطبقات السفلية للوعي , متجاوزاً كل اضطربات العقل الباطن و حتى الوصول إلى حيز العقل الواعي الأعلى – و ما وراء ذلك . فالممارسة السليمة للتأمل تؤدي إلى توليد طاقة نفسية كبيرة من خلال تركيز العقل على المانترا . لقد أظهرت نتائج التجارب على بعض ممارسي التأمل حيث التأمل يبدأ بالتركيز أن أجسامهم و عقولهم ليست في حالة من النوم أو الاسترخاء السلبي و إنما في حالة من حيوية فسيولوجية مكثفة أي ازدياد في الجريان الداخلي للطاقة . و تتحدد فوائد المانترا من خلال الصفات الثلاثة التي تتميز بها : الصفة الأول : نابضة : ترى ما هو التأثير الخاص للمانترا التي من خلال التركيز الذهني فيما يمكن للممارس تجاوز طبقات العقل السفلية التي يسيطر عليها الجهل و الأوهام ؟ هناك صفات ثلاث تتميز بها المانترا تجعلها قادرة على تهدئة العقل و تنشيطه ( تقويته ) ثم دفعها إلى طبقات أكثر رفعة فيجب أن يكون لها نبض و نشد و فكرة ( المعنى ) .
|
|
الروح الكونية – النفس الكونية – العقل
|
|
الروح الكونية – النفس الكونية – العقل ما هي الروح؟ إن الروح هي العنصر المحرك للكائنات الموجودة في الوجود. يرتبط كل كائن وجودي، له بداية ونهاية، بروح فردية تعطي له تماسكاً وتكاملاً لوجوده واستمراره وزواله. يوجد ثلاث صفات شاملة وعامة لكل ما هو موجود في هذا الوجود وهي: البداية والاستمرار والنهاية. إن كل شيء ظاهر أكان جماداً، نباتاً، حيواناً، أو إنساناً أو ربما ملاكاً أو غيره من المخلوقات السماوية والمخلوقات غير المرئية، له بداية وحياة ونهاية، إلا أن كل هذا الظهور هو ليس سوى انعكاس للحقل غير الظاهر. تقول علوم الفيزياء أن الحقل غير الظاهر يمثل 72% من الطاقة الكونية، وهذا ما ورد أيضاً في علوم الفيدا القديمة، إذ تقول بأن الوجود غير الظاهر يمثل ثلاثة أرباع الكون. لذلك لا بد للظواهر أن تكون مرتبطة بما هو غير ظاهر، وبالتالي فهي مرتبطة بالطاقة الكونية غير المحدودة التي هي الروح الإلهية والتي تسيّر الوجود كله بنظام دقيق وذكي. أما الرابط بين عناصر المادة الظاهرة والحقل غير الظاهر هو ما نسميه بالروح الفردية. يشبه عمل الروح الفردية في المادة، الطاقة الكهربائية في الآلات التي تعمل على الكهرباء، فالآلات لا تعمل أبداً بدون الطاقة الكهربائية، فتكون مجرد خردة بلا نفع، وكذلك لا تحيى المخلوقات بلا روح، فتكون أجساماً ميتة سرعان ما تضمحل وتزول. إن الطاقة الكهربائية هي ذاتها في كل الآلات، ولكن كل آلة تعمل طبقاً لتصميها الخاص، كذلك الروح التي هي من الصدر ذاته في كل المخلوقات ولكن كل مخلوق يعمل طبقاً لوظيفة الجهاز العصبي الذي يكوّنه. ربما تختلف الطاقة الكهربائية المستخدمة، من حيث قوتها وكميتها، بين آلة وأخرى، وكذلك قد تختلف الروح من حيث التطوّر بين مخلوق وآخر
|
الوعي الحكيم مهاريشي يُستشف من العلوم و المعارف الفيدية أن الإنسان ليس مجرد جسد مادي منفصل عن محيطه إنما هو كائن واع روحي عقلي جسدي ديناميكي يتفاعل باستمرار من خلال نشاطه الفكري مع ذاته و مع البيئة المحيطة به و بالتالي فإن تركيبة خلايا جسده المادي و أنشطته الفيزيولوجية تتجدد دائماً وفقاً لتفاعلات وعيه الذاتية . يقول خبراء الأيورفيدا أن الوجود المادي بكامله ينبثق أساساً من مستويات الوعي اللطيفة و بأن جسم الإنسان المادي يخضع دائماً لمستوى وعي صاحبه و بذلك يكون مصدر كل مرض جسدي و نفسي خطأ في وعي الشخص المريض يسمح بحدوث اختراق لجهاز المناعة الطبيعية مما يشكل ثغرة يمكن للمرض اجتيازها للنيل من ذلك الإنسان . عملت الأيورفيدا على محاربة خطأ العقل أو خطأ الفكر من خلال تطوير مستويات عالية من الوعي لدى الإنسان مما يكفل قطع الطريق على المرض قبل أو بعد الإصابة به . وصفت نظرية الجاذبية الفائقة في الفيزياء الكمية ( الحقل الموحد) على أنه حقل كامل التناظر كامل التوازن ذو مرجعية ذاتية ذكاء مطلق ذاتي التفاعل يولد جسيمات الطبيعة الأساسية محدثاً بذلك تعددية الكون اللامتناهية .
|
|
المقاربات العلاجية عند مهاريشي أيورفيدا
|
|
المقاربات العلاجية عند مهاريشي أيورفيدا
إن الجسم البشري هو شبيه بالنظام الذاتي التوازن. إن الجسم هو نظام ذاتي التوازن Cybernetic System ويقصد بذلك أنه ينظم ذاته بذاته طبقاً لنظام تردادي معقد يسعى دوماً إلى معادلة الاضطرابات التي يواجهها. مثال على ذلك، سوف يحاول الجسم أن يوازن عنصر مثير للفاتا بإفراز مخزونه من الكافا والبيتا. في حال تم استخدام كامل المخزون دون الوصول إلى نتيجة، عندئذ ينشأ خلل صحي ما. علينا أن نفهم بأن الدوشاس تعمل ضمن مجال طبيعي محدد. ليس من الضروري أن يكون توازن الدوشاس بأن يكون توازن ثابت بالنسب بين الفاتا والبيتا والكافا. تتفاعل الدوشاس الثلاثة بين بعضها البعض طبقاً للظروف المتغيرة. ويتم ذلك بعملية تنظيمية مستمرة وعالية الدينامكية. إن الصحة الجيدة هي ليست حالة ثابتة، بل هي عملية مستمرة، فالجسم يستمر بتنظيم ذاته. السموم ترهق العقل والجسم نحن نتفاعل بشكل مستمر مع بيئة حولنا. ونمتص السموم من الهواء والأكل. وبدوره يحول الجسم هذه السموم إلى الخلايا وأنسجة الجسم. كما يؤدي الخلل في عملية هضم الأكل أو المزاج السيئ أو الضغط النفسي إلى تراكم السموم في الجسم. فتعيق هذه السموم الوظيفة الصحيحة للجسم، وتمنع وصول المواد المغذية للخلايا التي هي ضرورية للتفاعل السليم للجسم. هذا ما يضعف الفعالية الطبيعية للأعضاء. إن هذه الترسبات ومع عدم توازن الدوشاس، هي المسببة لمعظم أنواع الأمراض.
|
|
|
العقائد الأساسية لفيزيا الأخلاق ( جون باينس)
|
|
العقائد الأساسية لفيزيا الأخلاق ( جون باينس)
فيزيا الأخلاق على عكس الأخلاقية التقليدية تتطلب تدرباً تقنياً و واعياً و تأملياً لكي يصبح الفرد واعياً لدوافعه و يحتفظ بها في أناه الواعية أي يواجهها و يتولى أمر العناية التامة بها و يتقبلها على اعتبارها خاصة به مع أنها غير ملائمة للسلوك الأخلاقي الأسمى و ينبغي أن يعمل في الوقت نفسه للتخلص من هذه الدوافع عن طريق التأمل الداخلي لأنه كلما أخرجها إلى دائرة الضوء كان سلطانها عليه أضعف و على العكس , تمارس هذه الدوافع تأثيراً غير متناسب على سلوكه إذا كُبتت في عقله اللاواعي .
هذا العمل الكبير هو الواجب الأكثر روعة الذي يمكن الفرد أن يباشره لأن هدفه ليس فقط الارتقاء الفردي الخاص بل أيضا تقديم نفسه كإسهام للمجتمع كمثال لقيمة روحية تستحق التقليد .
فإذا واصل المرء الهروب من عيوبه الخاصة سيتفاقم بمرض عضال لا يعرف العلم دواء له.فما هي هذه العقائد التي اشير إليها :
|
|  |
|
محرك بحث google
|
 |
|
|
منتدى RAM 1 RAM
|
|
|
|
مقالات سابقة
|
|
|
|
|
|